‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقات الثنائية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقات الثنائية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

ايطاليا تؤكد استعدادها لمواصلة دعم المشاريع التنموية في تونس

ايطاليا تؤكد استعدادها لمواصلة دعم المشاريع التنموية في تونس

الطاقة والبنية التحتية
الطاقة والبنية التحتية

ايطاليا تؤكد استعدادها لمواصلة دعم المشاريع التنموية في تونس

أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التونسي محمد علي النفطي، استعداد إيطاليا لمواصلة دعم المشاريع التنموية في تونس، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والبنية التحتية. وأوضح تاياني أن إيطاليا تعتبر هذه المجالات من الأولويات التي تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في تونس.

وشدد الوزير الإيطالي على أهمية تعزيز التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي يمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات الثنائية بين تونس وإيطاليا. وأكد أن المشاريع التنموية التي ستدعمها إيطاليا ستساعد في تحسين البنية التحتية التونسية وتطوير قطاع الطاقة، وهو ما يعد أساسًا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.

كما أكد تاياني على أن إيطاليا ملتزمة بتعزيز الشراكة مع تونس من خلال دعم المشاريع التنموية التي تساهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين التونسيين، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة التنافسية الاقتصادية للبلاد. وتعتبر إيطاليا شريكًا استراتيجيًا لتونس، حيث يتطلع البلدان إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة بما يحقق مصالحهما المشتركة.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تقدير تونس للدعم المستمر من إيطاليا، مشيرًا إلى أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين سيسهم في تحقيق استقرار اقتصادي وتنموي في تونس، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.

يأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات الوثيقة التي تربط تونس وإيطاليا، حيث تتواصل الجهود لتعزيز التعاون في مختلف المجالات التنموية، بما في ذلك التبادل التجاري والاستثماري، بهدف تحقيق أهداف التنمية المشتركة لكلا البلدين.

الأربعاء، 18 سبتمبر 2024

وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي يلتقي سفيري بلغاريا وباكستان لتعزيز العلاقات الثنائية

وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي يلتقي سفيري بلغاريا وباكستان لتعزيز العلاقات الثنائية

وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي
وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي

وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي يلتقي سفيري بلغاريا وباكستان لتعزيز العلاقات الثنائية

التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، بسفيري جمهورية بلغاريا، فازلان داينكوف، وجمهورية باكستان، جواد أحمد عمراني، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين تونس وهذين البلدين وفي لقائه مع السفير البلغاري، تناول النفطي سبل تطوير العلاقات الثنائية في مجالات متعددة، خصوصًا في قطاعات الاقتصاد، الاستثمار، والتعليم. وتم الاتفاق على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والسياحة، مع بحث سبل زيادة الاستثمارات البلغارية في تونس. كما أكد الطرفان على أهمية توسيع التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين لدعم الشراكات الاستراتيجية.


من جانبه، أشاد السفير فازلان داينكوف بعمق العلاقات التاريخية بين تونس وبلغاريا، مشيرًا إلى حرص بلاده على توسيع نطاق التعاون مع تونس في المستقبل القريب، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة للبلدين وفي لقاء آخر، ناقش النفطي مع السفير الباكستاني جواد أحمد عمراني سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الاستثمار والتجارة وتم التطرق إلى أهمية تبادل الخبرات بين البلدين في مجالات التعليم والبحث العلمي، حيث أبدى السفير الباكستاني استعداد بلاده لدعم تونس في هذه المجالات.


كما تم خلال اللقاء التركيز على تعزيز التنسيق الدبلوماسي في المحافل الدولية، والعمل على مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، مثل قضايا الأمن والتنمية وأعرب السفير عمراني عن تقدير بلاده لدور تونس في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا التزام باكستان بدعم تونس في جهودها التنموية ويأتي هذان اللقاءان في سياق السياسة الخارجية التونسية التي تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الدول الشريكة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، ما يعزز من مكانة تونس كشريك دبلوماسي واقتصادي مهم على الساحة الدولية. 

الأحد، 8 سبتمبر 2024

رئيس الحكومة التونسية يدعو الصين إلى تعزيز إستثماراتها في تونس

رئيس الحكومة التونسية يدعو الصين إلى تعزيز إستثماراتها في تونس

رئيس الحكومة كمال المدوري
رئيس الحكومة كمال المدوري

رئيس الحكومة التونسية يدعو الصين إلى تعزيز إستثماراتها في تونس 

دعا رئيس الحكومة كمال المدوري خلال لقائه برئيس اللجنة الوطنية للهيئة الإستشارية السياسية في الحزب الشيوعي الصيني، وانغ هينيغ، بقصر الشعب الكبير ببيكين، الصين إلى تطوير وتعزيز إستثماراتها بتونس في القطاعات الواعدة، على غرار الطاقات المتجددة وصناعة السيّارات الكهربائية والإقتصاد الرقمي.


وثمن المدوري، الإجراءات الجديدة، التي أعلن عنها الرئيس الصيني في خطابه الإفتتاحي لقمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي والهادفة إلى تحقيق الرخاء والتنمية في البلدان الإفريقية وبناء مجتمع صيني إفريقي مشترك وهنأ رئيس الحكومة، الصين على التنظيم الذي وصفه بالمتميز لأشغال المنتدى وعملها المستمرّ على تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في المجالات التنموية ذات الأولية.


من جانبه أكّد رئيس اللجنة الوطنية للهيئة الإستشارية السياسية في الحزب الشيوعي الصيني، نجاح زيارة رئيس الجمهورية، قيس سعيد، إلى الصين خلال شهر ماي 2024، داعيا إلى متابعة مخرجاتها للإرتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين.


كما أعرب المسؤول الصيني، في هذا الشأن، عن استعداد بلاده لمرافقة تونس في إنجاز مشاريعها عبر إيجاد شراكة مربحة للطرفين، في إطار التوجهات، التي تضمنها خطاب الرئيس الصيني، في إفتتاح المنتدى، والمتعلقة بمزيد دفع الإستثمار وتطوير المبادلات التجارية بين الصين والبلدان الإفريقية.

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

مسؤول إيطالي: تقلص تدفقات الهجرة بفضل التعاون مع تونس وليبيا ومصر

مسؤول إيطالي: تقلص تدفقات الهجرة بفضل التعاون مع تونس وليبيا ومصر

الهجرة غير النظامية
الهجرة غير النظامية

مسؤول إيطالي: تقلص تدفقات الهجرة بفضل التعاون مع تونس وليبيا ومصر

أكد مسؤول إيطالي، أن "الانخفاض في عمليات رسوّ قوارب الهجرة هو نتيجة استثنائية حققتها هذه الحكومة والتزام وزير (الداخلية ماتيو) بيانتيدوزي" وقال وكيل وزارة الداخلية نيكولا مولتيني في مقابلة مع صحيفة (لا ستامبا) الإثنين، إن "في شهر أغسطس الماضي، بلغ عدد الوافدين 8500 شخص، مقارنة بـ25 ألفًا العام الماضي، مع 5 آلاف قاصر غير مصحوبين بذويهم مقارنة بـ18 ألفًا العام الماضي".


وتابع: "علاوة على ذلك، كانت هناك زيادة بنسبة 20٪ في عمليات إعادة المهاجرين إلى أوطانهم”، مبيناً أن "كل هذا بفضل التعاون الدولي مع تونس، ليبيا ومصر"، فـ "بينما كانت هناك حالة طوارئ العام الماضي في جزيرة لامبيدوزا الصقلية، أصبحت اليوم في جزر الكناري بإسبانيا" وأضاف الوكيل، أن "سياسة الهجرة التي تنتهجها حكومتنا تتم ضمن إطار السياسات الدولية تحت سيطرة منظمات مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة”، وبالتالي “فإن حقوق الإنسان مضمونة".


كما ذكر مولتيني أن "مركز استقبال المهاجرين المؤقت في ألبانيا سيكون نموذجًا لإدارة تدفقات الهجرة، وقد أعلنت رئيسة الوزراء (جورجا) ميلوني أنه يجب أن يكون جاهزًا للعمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بما يتجاوز استغلال تيار اليسار للموقف، الذي يستخدم الرايات السياسية لتغطية الفراغ السياسي، كما هو الحال مع مسألة منح المواطنة لأبناء المهاجرين".


وأشار وكيل الوزارة في هذا الصدد، إلى أن “المواطنة لا تُمنح هبة ولا يمكن منحها تلقائيًا”، مبيناً أن "ي بلدنا، يتمتع القُصّر الأجانب بالحقوق نفسها في التعليم والرعاية الصحية التي يتمتع بها الإيطاليون كل ما هو مفقود يتمثل بحق التصويت الذي لا يمكن منحه باختصار بمجرد تعلم أبناء المهاجرين في مدارسنا، وأيضًا لأنه بهذه الطريقة سيكون لدينا أطفال إيطاليون من آباء أجانب" وذكّر مولتيني بأن "قضية المواطنة قد أدت في السابق إلى تقسيم تيار اليسار حقاً، سواء أكان في حكومات (ماتّيو) رينزي أو (باولو) جنتيلوني، ولا ينبغي لنا أن ننقسم نحن أيضاً في تيار يمين الوسط" واختتم بالقول، "ففي نهاية المطاف، تريد حركة خمس نجوم حق المواطنة بالتعليم (إيوس سكولي باللاتينية)، بينما يرد الحزب الديمقراطي حق المواطنة بالولادة على التراب الوطني (إيوس سولي) باللاتينية أيضاً".

الأربعاء، 28 أغسطس 2024

إيطاليا تشيد بجهود سلطات تونس فى توقيف مهربى المهاجرين

إيطاليا تشيد بجهود سلطات تونس فى توقيف مهربى المهاجرين

الهجرة الغير نظامية
الهجرة الغير نظامية

 إيطاليا تشيد بجهود سلطات تونس فى توقيف مهربى المهاجرين

أشادت وزارة الداخلية الإيطالية، بقيام السلطات التونسية بتوقيف خمسة من مهربي المهاجرين غير الشرعيين.


وذكرت الوزارة في بيان لها  إن ما قامت به السلطات التونسية يؤكد الجهود التى تبذل لمواجهة تدفقات الهجرة غير الشرعية من قبل بلدان العبور، مؤكدة استمرار جهود إيطاليا لمكافحة هذه الظاهرة.


وكانت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني أكدت تراجع أعداد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى إيطاليا بنسبة 60% مقارنة بأرقام العام الماضي.

الأربعاء، 21 أغسطس 2024

مشاركة تونس في المنتدى الصيني الافريقي

مشاركة تونس في المنتدى الصيني الافريقي

رئيس الحكومة كمال المدّوري وسفير الصين بتونس وان لي
رئيس الحكومة كمال المدّوري وسفير الصين بتونس وان لي

 مشاركة تونس في المنتدى الصيني الافريقي

تناول لقاء رئيس الحكومة كمال المدّوري، بسفير الصين بتونس، وان لي، الثلاثاء، في قصر الحكومة بالقصبة، بالخصوص مشاركة تونس في منتدى التعاون الصيني الإفريقي، الذي سينعقد بالعاصمة بيكين من 4 إلى 6 سبتمبر 2024.
 
وسيشارك في المنتدى، الذي يحمل عنوان، « التكاتف لدفع التحديث وبناء مجتمع صيني/إفريقي رفيع المستوى ذي مستقبل مشترك »، رؤساء دول وحكومات افريقية، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة.
 
وثمّن رئيس الحكومة العلاقات المتميّزة بين البلدين والزخم الذي اكتسبته بمناسبة زيارة الدولة التاريخية التي أدّاها رئيس الجمهورية إلى جمهوريّة الصين الشعبية مشيدا بعراقة العلاقات الديبلوماسية بين الدولتين، والتّي يعود تاريخ إقامتها إلى سنة 1964.
 
وأشار في السياق ذاته إلى حرص تونس على مزيد تطوير هذه العلاقات والاستفادة من فرص التعاون، خاصّة، في المجال الاقتصادي وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
 
ومن جانبه، نوّه السفير الصيني بمستوى التعاون القائم بين تونس والصين، مؤكّدا استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك والارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين ودعم آفاقه المستقبلية.

الأربعاء، 5 يونيو 2024

رئيس الحكومة أحمد الحشاني يؤكد استعداد تونس لتطوير علاقات التعاون مع كينيا

رئيس الحكومة أحمد الحشاني يؤكد استعداد تونس لتطوير علاقات التعاون مع كينيا

رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني ورئيس جمهورية كينيا السيد ويليام روتو
رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني ورئيس جمهورية كينيا السيد ويليام روتو

 رئيس الحكومة أحمد الحشاني يؤكد استعداد تونس لتطوير علاقات التعاون مع كينيا

في خطوة تعكس التزام تونس بتعزيز علاقاتها الدولية، التقى رئيس الحكومة التونسية، أحمد الحشّاني، برئيس جمهورية كينيا، السيد ويليام روتو، يوم الثلاثاء 4 جوان 2024، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمّار ووزيرة الاقتصاد والتخطيط فريال الورغي السبعي واللقاء الذي جرى على هامش القمة الأولى الكورية الأفريقية، كان مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

أكد رئيس الحكومة أحمد الحشّاني خلال اللقاء على استعداد تونس لتعزيز علاقات التعاون مع كينيا في مختلف المجالات وأوضح أن تونس تسعى لتطوير الشراكات في قطاعات حيوية مثل التعليم العالي والصحة والرقمنة، مشدداً على أهمية هذه المجالات في تحقيق التنمية المستدامة وأشار الحشّاني إلى أن انعقاد أول لجنة مشتركة كبرى بين تونس وكينيا في المستقبل سيكون خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثنائي وخلق ديناميكية اقتصادية مستدامة.

من جانبه، عبر رئيس جمهورية كينيا، السيد ويليام روتو، عن تطلعه للارتقاء بمستوى التعاون مع تونس في شتى المجالات وأكد روتو على التزام كينيا بالمضي قدماً في إطار المعاملة بالمثل لفتح سفارة كينيا في تونس، مشيراً إلى أن تونس كانت قد افتتحت سفارتها في كينيا منذ عام 2017 وأكد الرئيس الكيني على أهمية مزيد من التشاور والتنسيق بين البلدين في إطار الاتحاد الأفريقي لمعالجة القضايا المشتركة، بما في ذلك سبل مكافحة التغير المناخي.

يعد هذا اللقاء بين الحشّاني وروتو خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين تونس وكينيا فالتعاون في مجالات التعليم العالي والصحة والرقمنة ليس فقط ضرورياً لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدين، ولكنه أيضاً يساهم في تعزيز الروابط الأفريقية الأفريقية، وهو ما يتماشى مع أهداف الاتحاد الأفريقي لتعزيز التعاون الإقليمي ومعالجة التحديات المشتركة.

تعزيز التعاون في التعليم العالي والصحة والرقمنة

أوضح الحشّاني أن تونس ترى في التعليم العالي والصحة والرقمنة قطاعات استراتيجية للتعاون مع كينيا ففي مجال التعليم العالي، يمكن للجامعات والمؤسسات التعليمية في البلدين تبادل الخبرات وتطوير برامج مشتركة، مما يسهم في رفع مستوى التعليم وتعزيز الابتكار وفي مجال الصحة، يمكن لتونس وكينيا التعاون في تطوير البنية التحتية الصحية وتبادل الخبرات في مجال الرعاية الصحية، مما يعزز من قدرات النظام الصحي في كلا البلدين.

أما في مجال الرقمنة، فقد شدد الحشّاني على أهمية تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الابتكار التكنولوجي ويمكن للتعاون في هذا المجال أن يسهم في تحسين الخدمات الحكومية وتعزيز الاقتصاد الرقمي، مما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي.

آفاق مستقبلية للتعاون الثنائي

انعقاد أول لجنة مشتركة كبرى بين تونس وكينيا سيكون فرصة لتعزيز التعاون الثنائي بشكل منهجي ومنظم وهذه اللجنة ستعمل على وضع استراتيجيات وخطط عمل لتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات كما ستكون منصة لمتابعة تنفيذ المشاريع المشتركة وتقييم نتائجها، مما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة.

الختام

إن تأكيد رئيس الحكومة أحمد الحشّاني على استعداد تونس لتطوير علاقات التعاون مع كينيا يعكس رؤية تونس الاستراتيجية لتعزيز علاقاتها الدولية وخاصة مع الدول الأفريقية والتعاون التونسي الكيني يعد نموذجاً يحتذى به في تعزيز الشراكات الثنائية وتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما سيعود بالنفع على شعبي البلدين ويسهم في تعزيز التعاون الأفريقي على نطاق أوسع.


الأربعاء، 29 مايو 2024

الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا: أمل جديد لاقتصاد تونس

الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا: أمل جديد لاقتصاد تونس

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر

الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا: أمل جديد لاقتصاد تونس

مقدمة

تتميز تونس بموقع استراتيجي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، مما يجعلها قريبة من الأسواق الأوروبية الكبيرة والمستهلكة للطاقة وهذا الموقع الجغرافي الفريد، إلى جانب وفرة موارد الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، يمنح تونس فرصة ذهبية لتصبح مركزًا رئيسيًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره ويعد هذا التحول نحو الهيدروجين الأخضر أملًا جديدًا لاقتصاد تونس، ليس فقط لتحفيز النمو الاقتصادي، ولكن أيضًا لتحقيق الاستدامة البيئية والمساهمة في مكافحة التغير المناخي.

ما هو الهيدروجين الأخضر؟

الهيدروجين الأخضر هو هيدروجين يتم إنتاجه من خلال عملية تحليل الماء (الإلكتروليز) باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر طاقة متجددة مثل الشمس أو الرياح على عكس الهيدروجين التقليدي، الذي يتم إنتاجه باستخدام الوقود الأحفوري وينتج عنه انبعاثات كربونية، فإن الهيدروجين الأخضر يعتبر طاقة نظيفة خالية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

الخطوات التونسية نحو الهيدروجين الأخضر

في عام 2022، أطلقت تونس خطة طموحة لتطوير استراتيجيتها الوطنية للهيدروجين الأخضر وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحويل تونس إلى منتج ومصدر رئيسي للهيدروجين الأخضر، مع الالتزام باستكمالها بحلول عام 2024 ويعتبر هذا الجهد جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز استخدام الطاقات المتجددة وتطوير الاقتصاد الأخضر في البلاد.

الشراكات الدولية

في خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف، وقعت تونس مؤخرًا مذكرة تفاهم مع كل من "توتال إنرجي" الفرنسية و"فربوند" النمساوية. يهدف هذا التعاون إلى تنفيذ مشروع ضخم لإنتاج الهيدروجين الأخضر في تونس وتصديره إلى أوروبا عبر الأنابيب ويعد هذا المشروع مثالًا على التعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة، ويعزز مكانة تونس كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمية.

تفاصيل المشروع

يهدف المشروع في مرحلته الأولى إلى إنتاج 200 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا، باستخدام حوالي 5 آلاف ميغاواط من الطاقة المتجددة، و2000 ميغاواط من تقنية التحليل الكهربائي (الإلكتروليز) وهذه الأرقام الكبيرة تعكس الطموحات التونسية في هذا المجال، وتضع البلاد على طريق تحقيق استقلالية طاقية مستدامة.

الإمكانيات التونسية

يؤكد الخبراء أن تونس تمتلك كافة الإمكانيات اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر فهي غنية بمصادر المياه والطاقة الشمسية والرياح، مما يجعلها مثالية لتطوير هذا النوع من الطاقة النظيفة. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الموقع الجغرافي القريب من أوروبا ميزة استراتيجية تمكن تونس من تصدير الهيدروجين الأخضر بكفاءة عالية إلى الأسواق الأوروبية التي تتزايد حاجتها لمصادر الطاقة النظيفة.

الطلب الأوروبي على الهيدروجين الأخضر

من المتوقع أن تصل حاجيات أوروبا من الهيدروجين الأخضر إلى 10 ملايين طن بحلول عام 2030 وقد فتحت القارة الأوروبية بالفعل أسواقها لتوريد الهيدروجين من دول مثل شيلي وأستراليا هنا، تأتي فرصة تونس لتلبية 10% من هذا الطلب، مما يمكنها من تحقيق عائدات مالية هامة تتراوح بين 5 و6 مليارات يورو سنويًا، إذا تمكنت من تصدير مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول 2050.

التحديات المناخية والبيئية

تعمل تونس على إنتاج الطاقات البديلة كخيار استراتيجي في ظل التحديات المناخية الراهنة ويتجه العالم نحو الطاقات النظيفة لمواجهة التغير المناخي وتقليل انبعاثات الكربون وفي هذا السياق، تلعب تونس دورًا محوريًا من خلال تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر، مما يساعد في تحقيق أهدافها البيئية والمساهمة في الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي

من المتوقع أن يوفر مشروع الهيدروجين الأخضر حوالي 430 ألف فرصة عمل بحلول 2050، مما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تونس وهذه الفرص الجديدة تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتقديم فرص عمل للشباب والمهنيين في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الخضراء. بالإضافة إلى ذلك، يعزز المشروع القدرة التنافسية لتونس على الساحة الدولية، ويجذب استثمارات جديدة إلى البلاد.

المناخ المثالي لإنتاج الطاقة

تتمتع تونس بمناخ معتدل إلى حار، وتقدر ساعات سطوع الشمس بالآلاف على مدار العام، مما يجعلها واحدة من أفضل الأماكن في العالم لإنتاج الطاقة الشمسية وهذه الظروف المثالية تُمكّن تونس من تلبية احتياجاتها الخاصة من الطاقة المتجددة وتصدير الفائض إلى أوروبا، مما يعزز اقتصادها ويضعها في طليعة الدول المنتجة للطاقة النظيفة.

الخاتمة

يمثل مشروع الهيدروجين الأخضر أملًا جديدًا لاقتصاد تونس، حيث يفتح آفاقًا واسعة للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي ومن خلال استغلال مواردها الطبيعية الفريدة وشراكاتها الدولية الاستراتيجية، تستطيع تونس أن تصبح مركزًا عالميًا لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، مما يسهم في تعزيز اقتصادها وتحقيق أهدافها البيئية ويعد هذا المشروع خطوة هامة نحو مستقبل أكثر استدامة ونظافة للطاقة في تونس والعالم.


الثلاثاء، 28 مايو 2024

مذكرة إعلان نوايا بين تونس وإيطاليا في المجال الرقمي وتطبيقاته الصناعية

مذكرة إعلان نوايا بين تونس وإيطاليا في المجال الرقمي وتطبيقاته الصناعية

المجال الرقمي وتطبيقاته الصناعية
المجال الرقمي وتطبيقاته الصناعية

مذكرة إعلان نوايا بين تونس وإيطاليا في المجال الرقمي وتطبيقاته الصناعية

في خطوة تعكس التعاون الوثيق بين تونس وإيطاليا، وقعت الدولتان مذكرة إعلان نوايا لتعزيز التعاون في المجال الرقمي وتطبيقاته الصناعية وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز الابتكار والتحول الرقمي في القطاع الصناعي، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة.


تفاصيل المذكرة وأهدافها

تتضمن مذكرة إعلان النوايا بين تونس وإيطاليا مجموعة من الأهداف الطموحة التي تسعى إلى تحقيق فوائد مشتركة للبلدين. تشمل هذه الأهداف:


تبادل الخبرات والمعرفة: يهدف الاتفاق إلى تبادل الخبرات بين المؤسسات والشركات في البلدين، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل ومؤتمرات وتدريب متخصص وسيتم التركيز على تطبيقات التكنولوجيا الرقمية في الصناعة وكيفية الاستفادة منها لزيادة الكفاءة والإنتاجية.


تعزيز الابتكار: تسعى المذكرة إلى تشجيع الابتكار من خلال دعم المشاريع المشتركة بين الشركات التونسية والإيطالية في مجالات التكنولوجيا الرقمية وسيتم توفير دعم فني ومالي لهذه المشاريع لتعزيز الابتكار وتحقيق تقدم ملحوظ في التطبيقات الصناعية.


التعاون الأكاديمي والبحثي: ستشمل المذكرة تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث في تونس وإيطاليا وسيتم التركيز على الأبحاث المشتركة في مجالات التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها الصناعية، وتبادل الطلاب والأساتذة والباحثين لتعزيز المعرفة والابتكار.


تطوير البنية التحتية الرقمية: سيتم العمل على تطوير وتحسين البنية التحتية الرقمية في كلا البلدين لدعم التطبيقات الصناعية ويتضمن ذلك الاستثمار في شبكات الاتصال، مراكز البيانات، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.


الفوائد المتوقعة

من المتوقع أن تحقق هذه المذكرة فوائد عديدة لكل من تونس وإيطاليا، منها:


زيادة الكفاءة والإنتاجية: ستساهم التكنولوجيا الرقمية في تحسين العمليات الصناعية، مما يؤدي إلى زيادة الكفاءة وتقليل التكاليف.

تحقيق التنمية المستدامة: من خلال استخدام التقنيات الحديثة، يمكن تحسين إدارة الموارد وتقليل الأثر البيئي للصناعات.

تعزيز التنافسية: سيساعد التعاون في تعزيز التنافسية العالمية للصناعات التونسية والإيطالية، من خلال تطوير منتجات وخدمات مبتكرة.

توفير فرص عمل: ستساهم المشروعات الجديدة في خلق فرص عمل جديدة في مجالات التكنولوجيا والصناعة.

التطلعات المستقبلية

تعد مذكرة إعلان النوايا بين تونس وإيطاليا خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثنائي في المجال الرقمي وتطبيقاته الصناعية. يتطلع البلدان إلى تحقيق نتائج ملموسة من هذا التعاون، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما ومن المتوقع أن تكون هذه المذكرة نقطة انطلاق لمزيد من الاتفاقيات والمشروعات المشتركة في المستقبل، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي لكل من تونس وإيطاليا.







الأحد، 26 مايو 2024

نبيل عمار: تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية مع إفريقيا لتحقيق مستقبل مشترك ومستدام

نبيل عمار: تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية مع إفريقيا لتحقيق مستقبل مشترك ومستدام

وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار

نبيل عمار: تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية مع إفريقيا لتحقيق مستقبل مشترك ومستدام

في إطار السياسة الخارجية لتونس التي تسعى لتعزيز الروابط مع القارة الإفريقية، أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، نبيل عمار، التزام الحكومة التونسية بتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول الإفريقية وهذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتنمية المشاريع المشتركة لتحقيق النمو المستدام والاستقرار في المنطقة.

أهمية العلاقات مع إفريقيا

تُعتبر إفريقيا جزءًا حيويًا من الدائرة الدبلوماسية لتونس، حيث تربطها علاقات تاريخية وثقافية وجغرافية عميقة مع العديد من دول القارة ونبيل عمار شدد على أن تونس تنظر إلى القارة الإفريقية كشريك استراتيجي يمكن من خلاله تعزيز التنمية المشتركة ومواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الإقليمية وأوضح أن توطيد هذه العلاقات ليس فقط خيارًا سياسيًا، بل هو ضرورة لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي في المنطقة.

توسيع التعاون الاقتصادي

أحد المحاور الرئيسية لجهود نبيل عمار هو توسيع التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية. وأكد الوزير أن تونس تسعى لتعزيز التجارة البينية والاستثمارات المشتركة في مختلف المجالات، بما في ذلك الزراعة والصناعة والسياحة والتكنولوجيا. هذا التوجه يهدف إلى خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد المحلي لكلا الجانبين وأشار إلى أهمية إقامة شراكات استراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات العامة في إفريقيا، مما يعزز من قدرة الدول الإفريقية على مواجهة التحديات الاقتصادية.

تعزيز التبادل الثقافي والتعليمي

بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي، يسعى نبيل عمار لتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي بين تونس والدول الإفريقية وأوضح الوزير أن هناك العديد من المبادرات التي تهدف إلى تبادل الخبرات والمعرفة بين الشباب في تونس وأفريقيا، مما يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل وبناء جيل جديد من القادة القادرين على دفع عجلة التنمية في المنطقة وأكد أن التعليم والتدريب يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز العلاقات بين الشعوب.

الجهود الدبلوماسية والمبادرات المشتركة

من خلال الزيارات الرسمية والمؤتمرات الدبلوماسية، يعمل نبيل عمار على تعزيز الحوار السياسي مع الدول الإفريقية وأشار إلى أن تونس تسعى لإقامة تحالفات سياسية قوية يمكن من خلالها تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وأكد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية مثل الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع.

الآفاق المستقبلية

أعرب نبيل عمار عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين تونس والدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن هناك إمكانيات هائلة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات وأكد أن تونس ملتزمة بمواصلة جهودها لتعزيز الشراكة مع إفريقيا، واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق التقدم والازدهار المشترك وأوضح أن الحكومة التونسية ستواصل دعم المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا، مما يسهم في تحسين مستوى معيشة الشعوب الإفريقية.

خاتمة

في الختام، أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، نبيل عمار، على أن تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية تونس الخارجية وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار في المنطقة، وتعزيز الروابط التاريخية والثقافية بين تونس وأفريقيا. وأكد أن تونس ستواصل العمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال التعاون المشترك والمبادرات الاستراتيجية.




السبت، 25 مايو 2024

وزير تكنولوجيا الاتصال يؤكّد ضرورة تشريك أكبر عدد ممكن من المؤسسات التونسية الناشئة في التظاهرات الدولية

وزير تكنولوجيا الاتصال يؤكّد ضرورة تشريك أكبر عدد ممكن من المؤسسات التونسية الناشئة في التظاهرات الدولية

مؤسسات تونسية ناشئة

وزير تكنولوجيا الاتصال يؤكّد ضرورة تشريك أكبر عدد ممكن من المؤسسات التونسية الناشئة في التظاهرات الدولية

أكد وزير تكنولوجيا الاتصال التونسي على أهمية تشريك أكبر عدد ممكن من المؤسسات التونسية الناشئة المؤسسات التونسية الناشئة في التظاهرات الدولية وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود الحكومة التونسية لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا وتشجيع الشركات الناشئة على الانخراط في الأسواق العالمية.


يعتبر تشجيع المشاركة في التظاهرات الدولية خطوة استراتيجية لفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة التونسية، حيث يمكنها الاستفادة من الفرص المتاحة للتواصل مع مستثمرين وشركاء جدد، واستكشاف أسواق جديدة لتوسيع نشاطها التجاري كما أن هذه المشاركة تساهم في تحسين سمعة تونس كوجهة استثمارية مبتكرة وداعمة لريادة الأعمال.


من خلال تشريك المؤسسات الناشئة في الفعاليات العالمية، تأمل الحكومة في تعزيز التنافسية الدولية للشركات التونسية، ودعم الاقتصاد الوطني الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي وهذا التوجه يتماشى مع رؤية تونس لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.


الوزير شدد على ضرورة تقديم الدعم اللازم لهذه المؤسسات لضمان نجاحها في التظاهرات الدولية، بما في ذلك تقديم المشورة والتوجيه وتسهيل الإجراءات اللوجستية والإدارية كما أشار إلى أهمية التعاون التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه الأهداف، مؤكداً أن الحكومة تعمل على توفير بيئة ملائمة تشجع على الابتكار وريادة الأعمال.







الأحد، 19 مايو 2024

وزير تكنولوجيات الاتصال التونسي يبحث مع نظيره السويدي سبل تعزيز التعاون في المجالات الرقمية

وزير تكنولوجيات الاتصال التونسي يبحث مع نظيره السويدي سبل تعزيز التعاون في المجالات الرقمية

 

وزراء تكنولوجيا الاتصالات
وزراء تكنولوجيا الاتصالات


وزير تكنولوجيات الاتصال التونسي يبحث مع نظيره السويدي سبل تعزيز التعاون في المجالات الرقمية

في إطار تعزيز التعاون الدولي وتطوير قطاع التكنولوجيا والاتصال، عقد وزير تكنولوجيات الاتصال التونسي اجتماعاً مهماً مع نظيره السويدي لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الرقمية تهدف هذه المبادرة إلى الاستفادة من التجارب والخبرات السويدية في مجال التكنولوجيا لتعزيز البنية التحتية الرقمية في تونس ودعم الابتكار والتطوير التكنولوجي.


أهداف الاجتماع
استهدف الاجتماع بين وزيري تكنولوجيات الاتصال التونسي والسويدي تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

تعزيز التعاون التقني: تطوير علاقات الشراكة بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والاتصالات الرقمية.
تبادل الخبرات: الاستفادة من التجربة السويدية المتقدمة في مجال التحول الرقمي والابتكار.
تشجيع الاستثمار: فتح آفاق جديدة للاستثمارات السويدية في قطاع التكنولوجيا التونسي وتعزيز بيئة الأعمال التكنولوجية.

محاور الاجتماع الرئيسية
1. تطوير البنية التحتية الرقمية
ناقش الوزيران سبل تطوير البنية التحتية الرقمية في تونس، حيث تم استعراض التجربة السويدية في إنشاء شبكات اتصالات متطورة ودعم البنية التحتية للإنترنت تم التركيز على أهمية تحديث الشبكات التونسية لضمان سرعة وفعالية الاتصال وتحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين والشركات.

2. تعزيز الابتكار وريادة الأعمال
تمت مناقشة سبل تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في القطاع التكنولوجي وأكد الجانب السويدي على أهمية دعم الشركات الناشئة وتوفير بيئة ملائمة للابتكار واقترح الوزيران تنظيم برامج تدريبية مشتركة وحاضنات أعمال لدعم رواد الأعمال الشباب وتطوير أفكارهم التكنولوجية.

3. التحول الرقمي للخدمات الحكومية
ركز الاجتماع على أهمية التحول الرقمي للخدمات الحكومية في تونس وقدم الوزير السويدي عرضاً حول التجربة السويدية في رقمنة الخدمات الحكومية، مما يسهل على المواطنين الوصول إلى الخدمات الحكومية عبر الإنترنت تم الاتفاق على ضرورة تبادل الخبرات في هذا المجال وتطوير برامج مشتركة لتحسين الخدمات الحكومية الرقمية في تونس.

4. الأمن السيبراني وحماية البيانات
تناول الوزيران موضوع الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية، وهو أمر ذو أهمية كبيرة في العصر الرقمي تم مناقشة الاستراتيجيات السويدية في حماية البيانات ومكافحة الجرائم الإلكترونية، وتم الاتفاق على تعزيز التعاون في هذا المجال من خلال تبادل الخبرات وتنظيم ورش عمل تدريبية.

نتائج وتوصيات الاجتماع
1. توقيع مذكرات تفاهم
أثمر الاجتماع عن الاتفاق على توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والاتصالات الرقمية وتهدف هذه المذكرات إلى وضع إطار رسمي للتعاون وتحديد المجالات ذات الأولوية للعمل المشترك.

2. تنظيم زيارات ميدانية
تم الاتفاق على تنظيم زيارات ميدانية لفرق عمل من البلدين للاطلاع على المشاريع التكنولوجية الناجحة وتبادل الخبرات على أرض الواقع. تهدف هذه الزيارات إلى تعزيز الفهم المتبادل والتعاون العملي بين الجانبين.

3. إنشاء لجان مشتركة
تقرر إنشاء لجان مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية في البلدين ستعمل هذه اللجان على ضمان تحقيق الأهداف المتفق عليها وتذليل أي عقبات قد تواجه تنفيذ المشاريع المشتركة.

ختام الاجتماع
في ختام الاجتماع، أعرب وزير تكنولوجيات الاتصال التونسي عن شكره وتقديره لنظيره السويدي على التعاون والدعم المقدم لتونس في مجال التكنولوجيا وأكد الوزيران على أهمية استمرار الحوار والتعاون لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المجالات الرقمية.

تعد هذه الخطوة جزءاً من الجهود المستمرة لتطوير قطاع التكنولوجيا والاتصالات في تونس، والاستفادة من الخبرات الدولية لتحقيق التحول الرقمي والابتكار في مختلف القطاعات ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز الاقتصاد الرقمي في تونس وفتح آفاق جديدة للتنمية والتقدم التكنولوجي.

الخميس، 16 مايو 2024

تونس وجيبوتي يبحثان علاقات التعاون في مختلف المجالات

تونس وجيبوتي يبحثان علاقات التعاون في مختلف المجالات

وزير الشئون الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف
وزير الشئون الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف

تونس وجيبوتي يبحثان علاقات التعاون في مختلف المجالات

تعتبر العلاقات الثنائية بين تونس وجيبوتي من العلاقات الودية والمتينة التي تتسم بالتعاون والتضامن في مختلف المجالات. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لعبت التواصلات المستمرة والمبادلات الثقافية والاقتصادية دورًا هامًا في تعزيز العلاقات بين البلدين.


تتميز تونس وجيبوتي بتاريخ وثقافة مشتركة، وهذا يعزز الفهم المتبادل ويعمق الروابط بين الشعبين وتشارك البلدين قيمًا ومبادئ عربية وإفريقية مشتركة، مما يعزز الروابط الثقافية والاجتماعية بينهما.


في المجال الاقتصادي، تتبادل تونس وجيبوتي فرص الاستثمار والتجارة، وتعملان على تعزيز التبادل التجاري بينهما. وفي هذا السياق، تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطورات إيجابية، حيث تسعى كل من تونس وجيبوتي إلى استغلال الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام.


علاوة على ذلك، تتبادل تونس وجيبوتي الخبرات والتجارب في مجالات الصحة والتعليم والثقافة، بهدف تعزيز التعاون الثقافي وتبادل المعرفة والتقنيات الحديثة.


وفي المجال السياسي والأمني، تتعاون تونس وجيبوتي على تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، وتبادل الخبرات في مكافحة التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة.


مع توطيد الروابط الثنائية بين تونس وجيبوتي، يتوقع أن تشهد العلاقات بين البلدين مزيدًا من التطور والتعزيز في المستقبل، وأن تتجه نحو شراكة استراتيجية تعود بالفائدة على شعبيهما وتسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

السبت، 11 مايو 2024

نبيل عمار: الرؤية الدبلوماسية الرائدة في دعم السلام والاستقرار في ليبيا

نبيل عمار: الرؤية الدبلوماسية الرائدة في دعم السلام والاستقرار في ليبيا

وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار والممثل الأممي الخاص في ليبيا المنتهية مدته عبدولاي باتيلي
وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار والممثل الأممي الخاص في ليبيا المنتهية مدته عبدولاي باتيلي

نبيل عمار: الرؤية الدبلوماسية الرائدة في دعم السلام والاستقرار في ليبيا

في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجهها ليبيا، يظهر وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، نبيل عمار، كشخصية دبلوماسية بارزة تعبّر عن التزام تونس الراسخ بمواصلة دعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا يتميز عمّار برؤية دبلوماسية حكيمة تستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون الفعّال، مما يجعله شريكاً مهماً في جهود تحقيق السلام والاستقرار في الجارة الجنوبية.

تأتي أهمية دعم تونس لجهود الأمم المتحدة في ليبيا في إطار التزامها بالمساهمة في حل الأزمة الليبية وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة فتعتبر تونس دولة جارة وصديقة ليبيا، وتشعر بالمسؤولية الوطنية تجاه مستقبل جارتها، وتسعى جاهدة لدعم الجهود الدولية المبذولة لإيجاد حل سياسي شامل ومستدام للأزمة.

على صعيد العمل الدبلوماسي، يبذل عمّار جهوداً متواصلة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف الليبية المتنازعة، وتشجيع التفاوض للخروج من الأزمة بطرق سلمية وديمقراطية كما يشارك تونس في المساعي الدولية لتعزيز الاستقرار في ليبيا، سواء من خلال المشاركة في المؤتمرات الدولية أو من خلال تبادل الزيارات والاتصالات مع الشركاء الدوليين.

تجسّد التزام تونس بمواصلة دعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا رؤية واضحة لبناء منطقة مستقرة وآمنة، حيث تعتبر تحقيق السلام في ليبيا أمراً أساسياً للحفاظ على أمن واستقرار تونس والمنطقة بأسرها ومع تواصل جهود الوزير نبيل عمّار في هذا السياق، يظل الأمل موجوداً في تحقيق السلام والاستقرار المنشودين في ليبيا، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو مستقبل أفضل وأكثر استقراراً.






الأربعاء، 8 مايو 2024

تونس تؤكد التزامها بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي

تونس تؤكد التزامها بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي

تونس والاتحاد الاوروبي وألمانيا
تونس والاتحاد الاوروبي وألمانيا

تونس تؤكد التزامها بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي

تتبنى تونس سياسة خارجية نشطة تهدف إلى تعزيز الشراكة والتعاون مع دول العالم، ومن بين الشركاء الرئيسيين في هذا السياق تبرز ألمانيا والاتحاد الأوروبي ويعكس التزام تونس بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي علاقات ثنائية قوية وتفاهم متبادل يعود بالفائدة على كلا الطرفين وعلى المنطقة بأسرها. تعتبر ألمانيا شريكاً استراتيجياً مهماً لتونس في مجالات عدة، بما في ذلك التعليم، والتكنولوجيا، والتجارة. تتعاون البلدين في مجالات البحث والتنمية والتكنولوجيا، مما يعزز الابتكار والتقدم الاقتصادي في تونس كما تلعب الاتصالات الثنائية دوراً هاماً في تبادل الخبرات والتعاون السياسي. من جهة أخرى، تسعى تونس لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي على أساس التعاون المتبادل والمصلحة المشتركة. تونس تعتبر الاتحاد الأوروبي شريكاً أساسياً في مسارها نحو التنمية المستدامة والاقتصاد المزدهر وتتضمن هذه العلاقات التعاون في مجالات مثل الحوكمة، والاقتصاد، والهجرة. تجسد الشراكة بين تونس وألمانيا والاتحاد الأوروبي روح التعاون الفعّال والتضامن، وتعكس التزام تونس بالعمل على بناء علاقات قوية ومستدامة على الصعيدين الثنائي والإقليمي ومن المتوقع أن يستمر هذا التعاون في تحقيق النمو والازدهار للبلدين وللمنطقة بأسرها. بهذا السياق، تونس تجدد التأكيد على التزامها الراسخ بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، وتؤكد استعدادها لتعزيز هذه العلاقات من خلال تبادل الخبرات والتعاون في مجالات متعددة، وذلك من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للبلدين وللمنطقة بأسرها.

الثلاثاء، 7 مايو 2024

تونس: انطلاق المؤتمر العربي لرؤساء أجهزة المرور غداً

تونس: انطلاق المؤتمر العربي لرؤساء أجهزة المرور غداً


علم دولة تونس
علم دولة تونس

تونس: انطلاق المؤتمر العربي لرؤساء أجهزة المرور غداً

في خطوة تعكس دورها الريادي في تعزيز السلامة المرورية وتطوير قطاع المرور في الوطن العربي، تستضيف تونس المؤتمر العربي لرؤساء أجهزة المرور والذي من المقرر أن ينطلق يوم غد الأربعاء.


سيجتمع في هذا المؤتمر الهام الذي ينعقد تحت رعاية منظمة السلامة والتعاون الدولي (إيتسا) والاتحاد الدولي للنقل البري (أونت)، مجموعة من الخبراء والمسؤولين من مختلف دول الوطن العربي وتأتي هذه الفعالية في إطار السعي المشترك لتحقيق التنمية المستدامة والتحسين المستمر في سلامة الطرق وحركة المرور في المنطقة.


يهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات والممارسات الناجحة في مجال تنظيم حركة المرور، ومناقشة التحديات التي تواجه الدول العربية في هذا الصدد، بالإضافة إلى استعراض السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال الحيوي.


ومن المتوقع أن يتم التركيز في جلسات المؤتمر على عدة محاور، من بينها:

1- تحليل التطورات الحالية في مجال تنظيم حركة المرور وسبل مواجهة التحديات الجديدة.

2- مناقشة استراتيجيات تحسين سلامة الطرق والتصدي لظواهر مثل الحوادث المرورية والانتهاكات المرتبطة بقوانين المرور.

3- تبادل الخبرات في مجال استخدام التكنولوجيا والابتكار في تطوير نظم المرور وتحسين الرقابة على السلامة المرورية.

4- بحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتبادل المعرفة والخبرات في مجال المرور وسلامة الطرق.


يأتي هذا المؤتمر في ظل الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة التونسية لتعزيز السلامة المرورية وتحسين أداء قطاع المرور في البلاد، وتأتي هذه الجهود في إطار التزام تونس بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان رفاهية المواطنين.


من المتوقع أن يسفر هذا المؤتمر عن توصيات مهمة تسهم في تحسين السلامة المرورية وتطوير قطاع المرور في الوطن العربي، وتعزز التعاون الإقليمي والدولي في هذا الصدد.


بهذا، تظهر تونس مجددًا كمحطة رئيسية للاجتماعات والمؤتمرات الهامة في مجال النقل والسلامة المرورية، وتؤكد التزامها بالعمل الجاد نحو تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة لمواطنيها وزوارها.








الخميس، 2 مايو 2024

تونس: المنتجات الصناعية تمثل 40% من إجمالي الصادرات إلى ليبيا

تونس: المنتجات الصناعية تمثل 40% من إجمالي الصادرات إلى ليبيا

 

علم تونس


تونس: المنتجات الصناعية تمثل 40% من إجمالي الصادرات إلى ليبيا

أعلن مركز النهوض بالصادرات التونسية عن نجاح الصادرات الصناعية إلى ليبيا، حيث تمثلت هذه الصادرات بنسبة تقارب الـ 40% من إجمالي الصادرات إلى السوق الليبية، وذلك وفقاً لبيان صادر عن المركز اليوم.


وأوضح المركز في بيانه أن من بين المنتجات الصناعية التونسية التي حظيت بنصيب الأسد في الصادرات إلى ليبيا، تمثلت الأسمنت ومشتقاته في المرتبة الأولى بقيمة وصلت إلى 228.8 مليون دينار.


وأضاف البيان أن القطاع البنائي والتشييد كان له حضوراً بارزاً في ساحة الصادرات التونسية إلى ليبيا، حيث بلغت صادرات هذا القطاع نحو 345 مليون دينار. وتمثلت هذه المشاركة من خلال 10 شركات متخصصة في تصميم المباني والغرف الجاهزة ومعدات البناء.


وشدد البيان على تنوع المؤسسات التونسية في مجالات عدة، منها تصميم المباني الجاهزة والغرف الحرارية، وتوزيع الملحقات ومكونات الستائر والبوابات المنزلقة، وصناعة الألواح العازلة والصفائح المضلعة، وبناء الوحدات، بالإضافة إلى صناعة الطلاء ولاصق البلاط والمواد الصحية.


وتصدرت تونس إلى ليبيا العديد من المنتجات الصناعية الأخرى، من بينها القضبان السلكية المصنوعة من الحديد بقيمة 63.8 مليون دينار، والمحولات الكهربائية العازلة للسوائل بقيمة 52.9 مليون دينار، إلى جانب المواد الصحية والطلاء والبلاط.


يأتي هذا الإعلان في سياق انطلاق فعاليات معرض ليبيا للإنشاء، الذي انطلقت فعالياته خلال الفترة من 29 إبريل حتى 2 مايو الجاري، بمشاركة أكثر من 265 شركة محلية وأجنبية من عدة دول، من بينها تونس ومصر وتركيا وإيطاليا ومالطا والنمسا والصين.







الأربعاء، 1 مايو 2024

تونس تؤكد استعدادها للانخراط في الجهود المشتركة للارتقاء بالتعاون مع دول آسيا الوسطى

تونس تؤكد استعدادها للانخراط في الجهود المشتركة للارتقاء بالتعاون مع دول آسيا الوسطى


وزارة الخارجية التونسية
وزارة الخارجية التونسية

تونس تؤكد استعدادها للانخراط في الجهود المشتركة للارتقاء بالتعاون مع دول آسيا الوسطى

تتجسد رؤية تونس للتعاون الدولي في إيجاد شراكات فعّالة ومجديّة مع دول العالم، حيث تعتبر تونس دائماً محوراً للتعاون والتبادل الثقافي والاقتصادي وفي هذا السياق، تؤكد تونس على استعدادها التام للانخراط في الجهود المشتركة للارتقاء بالتعاون مع دول آسيا الوسطى.


تمتلك تونس تاريخاً غنياً بالتعاون الدولي، حيث شهدت علاقات قوية مع العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية ومن خلال هذه العلاقات، تسعى تونس إلى تعزيز التبادل في مختلف المجالات بما في ذلك الاقتصاد، والتجارة، والثقافة، والتعليم، والعلوم.


تونس تدرك أهمية تعزيز العلاقات مع دول آسيا الوسطى، التي تشترك معها في العديد من التحديات والفرص، سواء في مجالات الاقتصاد والتجارة أو الأمن والاستقرار الإقليمي ومن هذا المنطلق، فإنها تعتبر التعاون مع هذه الدول مهماً لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.


تعمل تونس على توطيد العلاقات الثنائية مع دول آسيا الوسطى من خلال تبادل الزيارات الرسمية والمشاركة في الفعاليات والمنتديات الدولية، بالإضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية ومن خلال هذه العلاقات، تسعى تونس إلى إيجاد فرص جديدة للتعاون والشراكة التي تعود بالفائدة على البلدين والمنطقة بأسرها.


باختصار، فإن استعداد تونس للانخراط في الجهود المشتركة للارتقاء بالتعاون مع دول آسيا الوسطى يعكس التزامها الثابت بتعزيز العلاقات الدولية والبحث عن فرص جديدة للتعاون والتبادل، بهدف تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة وخارجها.