الأحد، 24 مايو 2026

مُنظمة "الإنتربول" تثمن مجهودات "إنتربول تونس" كشريك موثُوق في المُنظمة الدّوليّة للتّعاوُن الشرطي وإنفاذ القانُون

مُنظمة "الإنتربول" تثمن مجهودات "إنتربول تونس" كشريك موثُوق في المُنظمة الدّوليّة للتّعاوُن الشرطي وإنفاذ القانُون

 

الامن التونسي
الامن التونسي

مُنظمة "الإنتربول" تثمن مجهودات "إنتربول تونس" كشريك موثُوق في المُنظمة الدّوليّة للتّعاوُن الشرطي وإنفاذ القانُون


إنتظمت خلال الفترة المُمتدّة بين 12 و 14 ماي 2026 ورشة عمل تقييميّة لمُختلف مراحل تنفيذ "البرنامج العالمي للإنتربول لتعزيز الأمن البيُولوجي" بإشراف الإدارة العامّة للأمن العمُومي بالإدارة العامّة للأمن الوطني وبحُضُور مندُوب قارّة إفريقيا صُلب اللجنة التنفيذيّة لمُنظمة "الإنتربول" ومُمثلين عن مُختلف الهياكل الوطنيّة المُشاركة والخُبراء الدّوليّين المُختصّين.

وحسب البلاغ الصادر الجمعة 22 ماي 2026 عن وزارة الداخلية، فقد تمّ بمُناسبة هذه الورشة تقييم مُختلف مراحل تنفيذ البرنامج المذكُور الذي امتد على خمسة مراحل خلال سنتي 2024 و 2025 واستعراض النتائج المُحققة وآفاق التعاون المُستقبلي.

وقد كان هذا البرنامج مجالا لتعزيز التنسيق بين مُختلف المُتداخلين الوطنيّين، فضلا عن تطوير القدرات الفنية والعلميّة وكذلك العمليّاتيّة في مجال الأمن البيُولوجي وذلك في إطار الإستجابة للمعايير والمُمارسات الدّوليّة المُعتمدة من قبل مُنظمة "الإنتربول".

وثمّنت ذات المُنظمة بالمُناسبة المجهُودات التي بذلها مكتب "إنتربول تونس" لإنجاح مُختلف الأنشطة والتظاهُرات المُبرمجة في إطار هذا المشرُوع بما يعكسُ مكانة تُونس كشريك فاعل وموثُوق في المُنظمة الدّوليّة للتّعاوُن الشرطي وإنفاذ القانُون.

قرار أممي 'تاريخي' بشأن المناخ: تونس تمتنع عن التصويت رفقة 9 دول عربية

قرار أممي 'تاريخي' بشأن المناخ: تونس تمتنع عن التصويت رفقة 9 دول عربية

 

الامم المتحدة
الامم المتحدة

قرار أممي 'تاريخي' بشأن المناخ: تونس تمتنع عن التصويت رفقة 9 دول عربية

اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوة قانونية هامة بتصويتها لفائدة القرار A/80/L.65، الذي يجعل من الالتزامات المتعلقة بالمناخ إلى التزامات قانونية دولية.

وحظي النص بأغلبية ساحقة وصوتت لصالحه 141 دولة، في ما اختارت تونس الامتناع عن التصويت. 

واصطفت تونس تبعا لذلك، إلى كتلة تكوّنت من 28 بلدا، من بينها تسع دول عربية أخرى، وتعلّق الأمر بكل من الجزائر، والبحرين، والعراق، والكويت، وليبيا، وعمان، وقطر، والسودان، وسوريا.

ويعكس هذا الموقف قلقا شديدا إزاء المادة 4 من القرار التي تحثّ الدول صراحة في سياق اتفاق باريس، ووضعياتها ومساراتها ومقارباتها الوطنية المختلفة، "على تنفيذ اجراءات من شأنها أن تحقق الهدف الجماعي المتعلق بدرجة الحرارة، أي جعل متوسط ارتفاع درجة حرارة الكوكب في مستوى 1،5 درجة مئوية، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي، وفق أفضل المعطيات العلمية المتاحة".

وتدعو المادة 4 إلى مضاعفة قدرات الطاقات المتجددة ثلاث مرات، ومضاعفة متوسط المعدل السنوي العالمي لتحسن النجاعة الطاقية بمرتين بحلول سنة 2030، مع التخلي عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة في نهاية عملية انتقال عادلة ومنظمة ومنصفة، من أجل تحقيق هدف "صفر انبعاثات صافية" في افق سنة 2050، طبقا للمعطيات العلمية، والإلغاء التدريجي للدعم الموجه للوقود الأحفوري، الذي يشكل مصدرا للإهدار ولا يسمح بمكافحة الفقر في مجال الطاقة أو ضمان انتقال عادل، في أقرب وقت ممكن.

ويتعلّق الأمر بدعوة صريحة إلى "التخلص من الوقود الأحفوري" بطريقة عادلة ومنظمة، وكذلك إلى إلغاء "الدعم الذي يعد غير ناجع" لقطاع المحروقات، وبالنسبة لتونس وشركائها على المستوى الإقليمي، فإنّ ما جاءت به هذه المادّة يمس من جوهر سياستهم في مجال الطاقة.

ويمكن تفسير امتناع تونس عن التصويت، لفائدة القرار الأممي، برفضها الالتزام بمسار ترى أنه قد يعيق جهودها التنموية واستقرار الأسعار على مستوى السوق الداخلية، رغم الطابع الاستعجالي للأزمة المناخية.

فالالتزام في شكله الجديد يمس مباشرة بمسألة أمن التزوّد، ومسارات التنمية بالنسبة لتونس كما هو الحال بالنسبة لدول أخرى. وتجد البلاد نفسها عند مفترق طريق بين ضرورة تحقيق العدالة المناخية العالمية والخوف من أن يصبح الانتقال المفاجئ عبئا على المجتمعات الهشّة.

وبالتالي، فإن الامتناع عن التصويت كان أساسا بسبب حساسية المادة 4 من القرار.

ووصف المدافعون عن العدالة المناخية القرار الأممي ب"التاريخي"، واستنادا إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في جويلية 2025، نقل النص مسألة المناخ من مستوى "النوايا" إلى مستوى "القانون الدولي".

وابتداء من تبني القرار، يعتبر عدم الامتثال للالتزامات المناخية رسميا "فعلا غير مشروع دوليا"، ويفتح هذا التصنيف المجال أمام مسؤولية قانونية متنامية للدول. 

ويكمن العنصر الأكثر تجديدا في تأكيد الحق في "التعويض الكامل" للدول المتضررة، مثل الدول المتكونة من جزر صغيرة، في حال وجود أضرار مثبتة مرتبطة بالاحتباس الحراري.

ورغم أن القرار غير ملزم، إلا أنه يوفر أساسا قانونيا قويّا للمحاكم على المستوى الوطني والدولي لمحاسبة الحكومات والمؤسسات الكبرى المتسببة في الانبعاثات.

السبت، 23 مايو 2026

وزير الخارجية يلتقي سفير سلطنة عمان بتونس

وزير الخارجية يلتقي سفير سلطنة عمان بتونس

 

وزير الخارجية
وزير الخارجية

وزير الخارجية يلتقي سفير سلطنة عمان بتونس

التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الجمعة بمقر الوزارة، سفير سلطنة عُمان بتونس، هلال بن عبد الله السناني، الذي نقل له رسالة شفويّة من وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.

وحسب بلاغ اعلامي للوزارة أكّد وزير الخارجية بهذه المناسبة على عُمق ومتانة العلاقات الأخويّة والتاريخية التي تجمع تونس بسلطنة عمان، والتطلّع إلى الارتقاء بها إلى أعلى المراتب تجسيدًا للإرادة الصادقة لقيادتيْ البلدين واستجابةً لتطلّعات الشعبين الشقيقين.

وأعرب النفطي عن الارتياح للحركيّة الإيجابيّة التي تشهدها مسيرة التّعاون الثّنائي في شتى القطاعات، مشدّدًا على أهمية العمل على مزيد دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين من خلال تعزيز نسق التبادل التجاري واستكشاف الفرص الواعدة، إلى جانب التأكيد على دعم التبادل الثقافي والعلمي وتكثيف البرامج المشتركة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

من جانبه، نوّه السفير السناني بالمستوى المتميّز للتعاون القائم بين تونس والسلطنة، معربا عمّا يحدو قيادة بلاده من حرص على مزيد تطويره، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري، وفي غيرها من القطاعات الأخرى الواعدة، مؤكّدًا على أهمية الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة

الكونغو الديمقراطية تُعرب عن رغبتها في تعزيز التعاون مع تونس

الكونغو الديمقراطية تُعرب عن رغبتها في تعزيز التعاون مع تونس

 

تونس والكونغو
تونس والكونغو

الكونغو الديمقراطية تُعرب عن رغبتها في تعزيز التعاون مع تونس

أعربت الوزيرة المعتمدة لدى وزيرة الشؤون الاجتماعية المكلّفة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخصوصية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، دياتا إيدامبو إيرين، عن رغبة بلادها في تعزيز التعاون مع تونس في عدد من المجالات الاجتماعية، وذلك خلال جلسة عمل جمعتها، مساء الخميس، بوزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري، بمقر مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "كريديف".

وأشادت الوزيرة الكونغولية، خلال اللقاء الذي حضره سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية بتونس، بالتجربة التونسية في المجال الاجتماعي وبانسجام سياساتها العمومية، مؤكدة اهتمام بلادها بالاستفادة من الخبرات التونسية، خاصة في ما يتعلق بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصاديا واجتماعيا، وتطوير الخدمات الرقمية الموجّهة للطفل، وحماية الطفولة، وإدماج الأطفال المصابين بطيف التوحّد، إلى جانب تهيئة مؤسسات الرعاية ومراكز الإيواء بما يستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتعرّف الوفد الكنغولي، بالمناسبة، على مهام وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والمؤسسات الراجعة لها بالنظر، وتوجهاتها الاستراتيجية في المجالات المتصلة برسم السياسات ووضع البرامج، والتشجيع على الاستثمار في الخدمات الموجّهة لفائدة الأسرة ومختلف أفرادها، والنهوض بآليات الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتنمية الطفولة المبكرة، ورعاية الفئات في وضعيات هشاشة وحمايتها، إلى جانب تطوير الخدمات الرقمية الموجّهة للطفل.

كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

الخميس، 21 مايو 2026

إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية

إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية

 

جامعة تونس
جامعة تونس

إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية

أسفرت مشاركة تونس في النسخة الثانية من التظاهرة الدولية" Poli International Fest"، التي احتضنتها جامعة بوليتكنيكا ببوخارست برومانيا بالتنسيق مع السفارة التونسية برومانيا يومي 14 و15 ماي 2026، عن إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية، شملت مجالات متعددة من بينها حركية الطلبة والأساتذة والباحثين والتكوين المشترك والإشراف المزدوج على الأطروحات والبحوث العلمية فضلا عن تطوير مشاريع تعاون في مجالات الابتكار ونقل المعرفة وتعزيز القدرات البحثية.

وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ لها، اليوم الثلاثاء، أن تونس حظيت بصفة ضيف شرف هذه الدورة بما يعكس المكانة المتنامية للجامعة التونسية في مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي.

وأشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد على افتتاح هذه النسخة عن بعد، وأبرز  في كلمته أهمية هذا الموعد الأكاديمي في تعزيز الشراكات الجامعية وتطوير التعاون العلمي بين تونس ورومانيا .

وثمن ما تشهده علاقات التعاون الثنائي من ديناميكية متصاعدة في مجالات التكوين والبحث العلمي وحركية الطلبة.

كما نوّه الوزير بما تمّ الاتّفاق عليه في إطار البرنامج الثنائي للتعاون في مجالي التعليم العالي والبحث الأكاديمي ولا سيما قرار الجانب الروماني المتعلّق بمضاعفة عدد المنح الجامعية المخصّصة للطلبة التونسيين من 10 إلى 20 منحة سنويا، بما يعكس عمق الشراكة بين البلدين وحرصهما المشترك على دعم فرص التكوين والانفتاح الأكاديمي وتعزيز الحركية الجامعية.

وشهدت التظاهرة مشاركة وفد جامعي تونسي رفيع المستوى ضم ستة رؤساء جامعات إلى جانب عدد من نواب الرؤساء والعمداء ومديري المؤسسات الجامعية مرفوقين بممثلة عن الوزارة.

وتندرج هذه المشاركة، حسب ما جاء في بلاغ الوزارة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الجامعية للجامعة التونسية وتوسيع إشعاعها الدولي من خلال الانفتاح على تجارب أكاديمية رائدة وتطوير شراكات علمية وبحثية ذات قيمة مضافة تساهم في الارتقاء بجودة التكوين وتطوير نجاعة منظومة البحث العلمي الوطنية.

وفي إطار البرنامج الموازي للتظاهرة، قام الوفد التونسي بسلسلة من الزيارات الميدانية إلى عدد من الجامعات الرومانية، تم خلالها الاطلاع على التجارب الأكاديمية والبيداغوجية وتبادل الرؤى حول سبل تطوير التعاون المستقبلي.

كما استقبل  سفير تونس ببوخارست، الوفد التونسي في لقاء خصّص لتبادل الرؤى حول آفاق تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات الجامعية التونسية والرومانية وبحث سبل مزيد دعم الدبلوماسية الجامعية وتعزيز التنسيق بما يخدم إشعاع الجامعة التونسية وانفتاحها على محيطها الدولي.

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

 

وزير الصحّة
وزير الصحّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

بحث وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، خلال سلسلة من اللقاءات والمشاركات رفيعة المستوى، بحنيف، سبل دعم إصلاح المنظومة الصحية وتطوير الصحة الرقمية و تعزيز الشراكات الدولية بما يخدم أولويات تونس الصحية.

وشارك الفرجاني بالمناسبة، وحسب بلاغ صادر صباح الأربعاء، عن وزارة الصحة، مع مجموعة البنك الدولي، والصندوق العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي لقاءات دولية حول الصحة الرقمية، والمشاركة المجتمعية، والابتكار في الصحة، تمّ خلالها التأكيد على أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية الأساسية، ودعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما عقد وزير الصحة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر، تناولت التعاون في مجالات “صحة واحدة”، والصحة الرقمية والطب الجينومي والصناعات الدوائية والتوأمة بين المؤسسات الصحية و تبادل الخبرات، والشراءات المشتركة.

وأكد وزير الصحة أن تونس تعمل على تحويل حضورها الدولي إلى شراكات عملية ومشاريع ملموسة لدفع مسار إصلاح المنظومة الصحية والعمل بخطوات حثيثة لتكون تونس منصة إقليمية في الصحة الرقمية والابتكار.

وكانت هذه اللقاءات والمشاراكات قد انعقدت في إطار مشاركة وزير الصحة في أشغال الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف من 18 إلى23 ماي 2026، والتي قدّم خلالها بيان تونس الذي دعت من خلاله تونس إلى إعادة الصحة إلى جوهرها الإنساني والعلمي