الاثنين، 23 مارس 2026

صن داونز يلاقي الترجي الرياضي في نصف نهائي كأس رابطة أبطال افريقيا

صن داونز يلاقي الترجي الرياضي في نصف نهائي كأس رابطة أبطال افريقيا

 

الترجى وصن داونز
الترجى وصن داونز

صن داونز يلاقي الترجي الرياضي في نصف نهائي كأس رابطة أبطال افريقيا


سيضرب نادي ماميلودي صان داونز الجنوب افريقي موعدا مع الترجي الرياضي في نصف نهائي كاس رابطة ابطال افريقيا لكرة القدم بعد تاهله مساء  الاحد على حساب الملعب المالي بخسارته في لقاء اياب ربع نهائي المسابقة بنتيجة 2-صفر في المباراة التي دارت في باماكو.

وكان صان داونز الجنوب افريقي قد تفوق في لقاء الذهاب على الملعب المالي بثلاثية نظيفة ليفوز الفريق الجنوب افريقي بمجموع المباراتين 3-2.

وجاءت ثنائية الملعب المالي بفضل تادوس نكونغ (1) و هامان ماندجان (40).

وعرفت المباراة اقصاء لاعب ماميلودي صان داونز اوبيري موديبا (77).

حقق الترجي الرياضي التونسي بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، عقب فوزه المثير على مضيفه الأهلي المصري بنتيجة 3-2 في إياب ربع النهائي، مؤكداً تفوقه في مباراة الذهاب بهدف دون رد.

تقدم الأهلي أولاً في الدقيقة العاشرة عبر محمود حسن تريزيغيه، قبل أن يعود الترجي في الشوط الثاني ويقلب الطاولة بتسجيل هدفين عبر دانهو فلوريان ومحمد توغاي في الدقيقتين 68 و78.

ورغم محاولة الأهلي تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة، تمكن الترجي من إضافة الهدف الثالث الحاسم في اللحظات الأخيرة عبر حمزة جلاصي، ليؤمن تأهله إلى نصف النهائي

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

 

الإمارات
الإمارات

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

تحتفي دولة الإمارات،  بـ«اليوم الدولي للسعادة»، الذي يصادف 20 مارس من كل عام، في ظل نجاحها المستمر في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس سكانها من مواطنين ومقيمين، وترسيخها لمكانتها نموذجاً عالمياً في الاستقرار المجتمعي ونشر الروح الإيجابية.

وتثبت دولة الإمارات يوماً بعد يوم أنها نموذج في الرعاية والاستقرار المستدام، وأن تحقيق السعادة لجميع سكانها أولوية قصوى تترجمها مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير التي تعزز سلامة وصحة أفراد المجتمع، والمحافظة على استمرارية وجودة كل الخدمات المقدمة إليهم، إلى جانب تأمين أقصى درجات الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهم ولأسرهم، ما أسهم في حالة الطمأنينة والهدوء التي تميز بها المجتمع الإماراتي عبر عقود من الزمن.

ولا تقتصر العناية الإماراتية بسعادة أفراد المجتمع على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي المجتمعي من خلال مبادرات وبرامج تعزز الروح الإيجابية بين أفراد المجتمع وتقوي عرى التلاحم والتعاضد فيما بينهم.

وحافظت دولة الإمارات على موقع متقدم في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، بعدما جاءت في المرتبة الأولى عربياً والـ21 عالمياً، وفق التقرير الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالاعتماد على بيانات مؤسسة «غالوب».

وشمل التصنيف 147 دولة، واستند إلى مجموعة من المعايير الأساسية، من بينها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الحرية الشخصية، إلى جانب مؤشرات العطاء والدعم الاجتماعي ودرجة الشفافية وغياب الفساد في المؤسسات الحكومية وبيئة الأعمال.

وسجلت الإمارات 6.8 نقاط على مؤشر السعادة العام، متقدمة على دول مثل الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وبولندا وتايوان، في دلالة على قوة مستوى المعيشة والاستقرار الذي تتمتع به مقارنة بعدد من الاقتصادات العالمية الكبرى.

على صعيد المؤشرات التفصيلية، احتلت الإمارات المركز الرابع عالمياً في حرية اتخاذ القرارات الحياتية، كما جاءت ثامنة في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنحو 70 ألف دولار. وفي مؤشر السخاء، الذي يقيس حجم التبرعات للأعمال الخيرية، حلت في المرتبة الـ19، بينما جاءت في المركز الـ30 من حيث متوسط العمر المتوقع.

وتكتسب المناسبة أهمية خاصة هذا العام في دولة الإمارات لتزامنها مع «عام الأسرة» الذي يمثل بمجموعة أهدافه وبرامجه ومبادراته خريطة طريق نحو حياة أسرية أكثر سعادة واستقراراً، انطلاقاً من كونها الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي والمزدهر.

وأطلقت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الحكومية والفعاليات المتنوعة التي استهدفت تحقيق سعادة المجتمع، حيث أعلنت في عام 2016 عن استحداث منصب وزير دولة للسعادة.

وبعد تعديل التشكيل الوزاري في أكتوبر 2017 تم إضافة حقيبة وزارية جديدة لمنصب وزير دولة للسعادة ليصبح وزير دولة للسعادة وجودة الحياة، وخلال التعديل الوزاري في يوليو 2020 انتقل ملف جودة الحياة والسعادة إلى وزارة تمكين المجتمع.

التزام

واعتمد مجلس الوزراء، الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية الذي ينص على التزام حكومة دولة الإمارات عبر سياستها العليا وخططها ومشروعات وخدمات جميع الجهات الحكومية بتهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الإيجابية قيمة أساسية فيهم ما يمكنهم من تحقيق ذواتهم وطموحاتهم.

ونفذت دولة الإمارات المسح الوطني للسعادة والإيجابية، بهدف قياس مستويات السعادة والإيجابية في الدولة، وتحديد أولويات المجتمع ومصادر السعادة بالنسبة لشرائحه المختلفة.

وانضمت دولة الإمارات إلى التحالف العالمي للسعادة وجودة الحياة، الذي تم إطلاقه في 12 فبراير 2018، وضم وزراء من 6 دول، هي: الإمارات، البرتغال، كوستاريكا، المكسيك، كازاخستان وسلوفينيا، وقد جاء إطلاق التحالف في أعقاب الزخم الذي حققه الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة الذي أقيم عشية انعقاد القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة.

وفي عام 2019 اعتمد مجلس الوزراء الإستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال جودة الحياة، وتعزيز مكانتها لتكون الدولة الأسعد عالمياً.

وترتكز الإستراتيجية على إطار وطني يشمل 3 مستويات رئيسية: الأفراد، المجتمع، الدولة، وتتضمن 14 محوراً و9 أهداف إستراتيجية تشمل تعزيز نمط حياة الأفراد عبر تشجيع تبني أسلوب الحياة الصحي، وتعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة.

وتنطلق التقارير الدولية المختصة في قياس مستوى سعادة شعوب الدول من مؤشرات عدة أبرزها الأمن والاستقرار، ومستوى الدخل الفردي، وحجم الرضا عن الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب البيئة الطبيعية التي باتت تلعب دوراً بارزاً في رفع مستوى السعادة وجودة الحياة لدى الأفراد.

وتحافظ دولة الإمارات منذ أعوام على نسقها التصاعدي في النتائج المحققة على مستوى المؤشرات الآنفة الذكر، فالإمارات اليوم في مقدمة الدول من حيث الأمن والاستقرار، وعاصمتها أبوظبي تُوجت بلقب المدينة الأكثر أماناً في العالم للعام العاشر على التوالي في عام 2026، بحسب مؤشر «نومبيو» العالمي.

إحصائيات

وتحافظ دولة الإمارات على تصنيفها واحدة من أعلى الدول من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم وفقاً لتقديرات البنك الدولي، فيما ثبتت وكالة «S&P Global Ratings»، في مارس الجاري، التصنيف الائتماني السيادي لدولة الإمارات عند «AA / A-1+» للعملتين المحلية والأجنبية، مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدة متانة الأسس المالية والاقتصادية للدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية.

وتعد دولة الإمارات نموذجاً رائداً على مستوى العالم في تقديم خدمات صحية وتعليمية متميزة لمواطنيها.

وفي مجال التعليم، أحرزت دولة الإمارات تقدماً ملموساً في تصنيفات التعليم العالمية، مثل تصدرها لمؤشرات جودة التعليم الأساسي والجامعي في المنطقة، مع توفير بيئات تعليمية متطورة تشمل المدارس الذكية والجامعات العالمية، ما يضمن بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل

الأربعاء، 18 مارس 2026

نبيل عمار: تصاعد الإسلاموفوبيا يهدد السلام والاستقرار الدوليين

نبيل عمار: تصاعد الإسلاموفوبيا يهدد السلام والاستقرار الدوليين

 

نبيل عمار
نبيل عمار

نبيل عمار: تصاعد الإسلاموفوبيا يهدد السلام والاستقرار الدوليين

اعتبر الممثل الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة، نبيل عمار، أن "تصاعد الإسلاموفوبيا يشكل تهديداً متزايداً ومباشراً للسلام والاستقرار الدوليين في جميع أنحاء العالم. كما أنه اعتداء فظيع على جميع المسلمين، وكذلك على العديد من البشر غير المسلمين".

وأضاف في كلمته اليوم بمناسبة الفعالية الرفيعة المستوى للاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، أن الحكومات في مرتبة أولى وكذلك السياسيين والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام وجميع نشطاء المجتمع المدني، يقع على عاتقهم مسؤولية خاصة وقوية في مكافحة الإسلاموفوبيا، معتبرا أن الطريق مازال بعيدا جداً عن تحقيق ذلك.

وقال في هذا الصدد، "لا يمكن الاكتفاء بالإدانة، بل علينا توعية الرأي العام بمختلف آرائه، قدر الإمكان، واتخاذ إجراءات ملموسة ضد كل من يعمل علناً أو سراً على تغذية الإسلاموفوبيا، التي اعتبر أن مخاطرها تضخمت بشكل كبير مع ظهور جميع وسائل الاتصال الرقمية الجديدة.

ولفت، وفق ما ورد على الصفحة الرسمية للبعثة الدائمة لتونس لدى الأمم المتحدة على منصة "فايسبوك"، إلى إن الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا يقع في صميم ما تقوم به الأمم المتحدة، من حيث محاولة بناء وتعزيز علاقات سلمية ومزدهرة ومستدامة بين جميع البلدان والشعوب.

وأبرز عمار أن الرسائل والقيم التي يجلبها الدين الإسلامي والسرعة التي وصلت بها هذه الرسائل إلى مئات الملايين من المؤمنين في جميع أنحاء العالم يجب أن تحظى بالاحترام الكامل، ولا يمكن ربطها بأي شكل من أشكال العنف ضد أي كان.

واعتبر أن الإسلاموفوبيا جزء من أجندة سياسية، تم اختراعها وتمويلها واستخدامها وتشجيعها لخدمة هذه الأجندة وحدها، والتي تهدف إلى نشر أسوأ صورة ممكنة عن الإسلام في العالم، معقبا أن هذه الأجندة السياسية، سواء كانت محلية أو وطنية أو دولية، هي "سياسة سيئة وخطيرة للغاية وعواقبها خطيرة للغاية وعكسية"

يذكر أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تبنت في عام 2022، قرارًا اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة حددت فيه يوم 15 مارس بوصفه اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام.

وتشدد وثيقة القرار على أن الإرهاب والتطرف العنيف لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية. كما تدعو إلى تشجيع إقامة حوار عالمي بشأن تعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، استنادا إلى احترام حقوق الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات.

وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن تدابير مكافحة كراهية الإسلام. ويدين القرار التحريض على التمييز أو العداء أو العنف ضد المسلمين، بما في ذلك الهجمات، وأعمال التدنيس، والتنميط السلبي، وخطاب الكراهية، وغيرها من مظاهر التعصب.


تونس وفنزويلا تبحثان تعزيز التعاون وتوسيع المبادلات التجارية

تونس وفنزويلا تبحثان تعزيز التعاون وتوسيع المبادلات التجارية

 

تونس وفنزويلا
تونس وفنزويلا

تونس وفنزويلا تبحثان تعزيز التعاون وتوسيع المبادلات التجارية

تلقّى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الإثنين، اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية، إيفان إدواردو خيل بينتوليشمل، هنأه فيها باحتفال تونس بالذكرى السبعين للاستقلال، معربا عن أخلص التمنيات لتونس بالمزيد من الرقي والازدهار.

ومثّلت هذه المكالمة، وفق بلاغ للخارجية، مناسبة للإشادة بمستوى العلاقات التونسية الفنزويلية، سيّما وأنّ البلدين يحتفلان هذه السنة بالذكرى الواحدة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وأكّد الوزيران على أهمية العمل على هذا الرصيد الإيجابي من أجل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيعه أفاقه ليشمل المجالات العلمية والاكاديمية وما يتّصل بالطاقات المتجددة وتنمية المبادلات التجارية البينية وتسهيل ولوج المنتوجات الوطنية، وفي مقدمتها زيت الزيتون التونسي، إلى فنزويلا.

كما تم التطرق خلال هذه المحادثة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار آليات العمل متعدد الأطراف، من أجل الإسهام في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز ركائز الأمن والسلم الدوليين.

الثلاثاء، 17 مارس 2026

تونس تحتضن الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للطائرات الورقية

تونس تحتضن الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للطائرات الورقية

 

طائرات ورقية
طائرات ورقية

تونس تحتضن الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للطائرات الورقية

احتضن المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس ندوة صحفية خصصت للإعلان عن تفاصيل الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للطائرات الورقية “طائرات السلام”، الذي سينتظم من 24 إلى 31 مارس 2026، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة وبالشراكة مع عدد من الهياكل الشبابية والسياحية.

وينظم هذا الحدث الدولي المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس بالشراكة مع المركب الشبابي بنفطة والجمعية التونسية للطائرات الورقية “One Tunisia Kite Team”، وبدعم من الديوان الوطني التونسي للسياحة، وبالتعاون مع المندوبية الجهوية للشباب والرياضة ببن عروس وعدد من دور الشباب بكل من حمام الأنف والزهراء والخليدية إضافة إلى دار الشباب المتنقلة ببن عروس.

وقد شهدت الندوة الصحفية حضور كل من المدير العام للحي الوطني الرياضي قيس بوزيان، ومدير المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس زياد البحري، ورئيسة الجمعية التونسية للطائرات الورقية آمال عميرة، إلى جانب منسق الأنشطة الثقافية بالمركز ومنسق المهرجان مولدي القماطي، والكاتبة العامة للجمعية اسمهان يوسفي.

وقد قدم المشاركون في الندوة عرضاً مفصلاً لبرنامج هذه الدورة وما تتضمنه من أنشطة متنوعة تجمع بين التكوين والترفيه والترويج السياحي.

ويتضمن برنامج المهرجان سلسلة من الورشات التكوينية لفائدة الشباب، إلى جانب زيارات ميدانية سياحية للتعريف بالمخزون الحضاري والثقافي لتونس، تشمل عدداً من الوجهات على غرار تونس العاصمة والموقع الأثري بأوذنة والحمامات، إضافة إلى مدينتي نفطة وتوزر بالجنوب التونسي.

كما ستشهد هذه الدورة تنظيم عروض لإطلاق الطائرات الورقية في عدة مواقع، بداية من مدينة الزهراء بالضاحية الجنوبية للعاصمة، مروراً بالحمامات، وصولاً إلى منطقة عنق الجمل بنفطة وتوزر، حيث ستتحول السماء إلى فضاء فني مفتوح تتزين فيه الطائرات الورقية بألوان ورسائل السلام.

وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة الدولية تمثل فرصة لتعزيز التكوين المستمر للشباب في مجال صناعة الطائرات الورقية وتقنيات الطيران بها، إضافة إلى دورها في الترويج للسياحة التونسية والتعريف بتاريخ البلاد وتراثها لدى ضيوف المهرجان القادمين من 17 دولة.

ويعد المهرجان الدولي للطائرات الورقية موعداً ثقافياً وسياحياً مميزاً يجمع بين الفن والإبداع والتبادل الثقافي، حيث تتحول السماء إلى لوحة فنية تنقل من تونس رسائل سلام ومحبة إلى مختلف أنحاء العالم.

وصول 14 تونسيا إلى مطار تونس قرطاج بعد إجلائهم من لبنان

وصول 14 تونسيا إلى مطار تونس قرطاج بعد إجلائهم من لبنان

 

تونس ولبنان
تونس ولبنان

وصول 14 تونسيا إلى مطار تونس قرطاج بعد إجلائهم من لبنان

وصل  الى مطار تونس قرطاج، 14 تونسيا، قادمين من العاصمة الأردنية عمان على متن الخطوط الملكية الأردنية، وذلك بعد إجلائهم من لبنان، الذي يشهد في الفترة الأخيرة أوضاعا أمنية حرجة الى جانب بلدان منطقة الخليج والشرق الأوسط نتيجة الاستهدافات العسكرية.

وكان في استقبال هؤلاء التونسيين المقيمين في لبنان، مُمثّلون عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ونشطاء في المجتمع المدني، إلى جانب أفراد من عائلاتهم.

وأفادت ممثلة وزارة الشؤون الخارجية بية عبد الباقي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأنّ الوزارة اشتغلت على الملف، من خلال التواصل مع المواطنين المتواجدين في لبنان، والذين وجهوا نداءات لرئاسة الجمهورية من أجل إجلائهم وتأمين عودتهم إلى تونس.

وأكّدت على أنّ رئاسة الجمهورية استجابت لطلبهم، وتولت وزارة الشؤون الخارجية تسهيل عودتهم عبر سفارة تونس في الأردن، التي قامت بدورها بتأمين عملية عبورهم من لبنان، مشيرة الى أن مصاريف العودة تكفل بها ديوان التونسيين بالخارج (راجع بالنظر الى وزارة الشؤون الاجتماعية)، الذي قام باقتناء تذاكر السفر.

وأوضحت أنه وقع تأمين عودة 14 تونسيا من جملة 100 مطلب عودة، في انتظار تأمين عودة البقية على دفعات عبر رحلات أخرى في قادم الأيام، مؤكدة بأن التنسيق جار لتوفير المقاعد الممكنة، مع كل من خطوط طيران الشرق الأوسط (اللبنانية) والخطوط الجوية الملكية الأردنية.

وبخصوص التونسسين المقيمين في إيران، صرحت عبد الباقي بأنّ هناك 95 تونسيا يقيمون في هذا البلد، عاد منهم 17 إلى أرض الوطن، بعد أن عبّروا عن رغبتهم في ذلك الأسبوع الفارط.

من جانبها، بيّنت المواطنة "خولة" العائدة اليوم من لبنان، أنّ العديد من المباني والمنازل قد تعرّضت للهدم والتدمير في الضاحية الجنوبية اللبنانية أين تقيم، مُعتبرة بأنّ ما عاشته في الأيام الأخيرة لم تشهد له مثيلا طيلة سنوات إقامتها الـ 14 في الأراضي اللبنانية.

وعبّرت عن امتنانها للدولة التونسية التي استجابت مباشرة لندائهم في العودة الى أرض الوطن، وثمنت جهود السفارة التونسية في لبنان في التنسيق لعملية عودتها الى تونس، مؤكدة أنها وجدت كل الاحاطة طيلة رحلة العودة التي انطلقت من لبنان مرورا بالمملكة الأردنية، وصولا إلى بلدها تونس.

يذكر أنّ عدد التونسيين المقيمين في لبنان يبلغ أكثر من 230 مواطناً، موزعين أساساً بين الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينتي "صور" و"صيدا" وبعض المناطق الغربية، وأن أغلب أبناء الجالية هم من حاملي الجنسية المزدوجة التونسية واللبنانية، أو من التونسيات المتزوجات من لبنانيين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ البعثة الدبلوماسية التونسية بلبنان، كانت أصدرت منذ اليوم الأوّل للاستهدافات بلاغاً، دعت فيه أفراد الجالية إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية في الغرض، فضلا عن تخصيص رقم هاتف للطوارئ وبريد إلكتروني لتلقي استفسارات أبناء الجالية وتقديم الإحاطة اللازمة لهم