الأحد، 3 مايو 2026

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

 

مهرجان ربيع الأسرة
 مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

في دورة ثالثة أكثر انفتاحًا وتنوّعًا في أجواء نابضة بالحياة ومفعمة بروح الشباب والتربية، انطلقت  بصفاقس فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان ربيع الأسرة، الذي ينظّمه المكتب الجهوي لمنظمة التربية والأسرة تحت شعار: “فرحة الأسرة… فرحة وطن”، ليتواصل إلى غاية 3 ماي القادم.

وافتُتحت التظاهرة بندوة جهوية احتضنتها قاعة الأفراح والمؤتمرات البلدية، تمحورت حول: “نوادي 619… دعم لاقتصاد بلادنا وضمان مستقبل شبابنا”، حيث ثمّن رئيس المكتب الجهوي محمد العذار المجهودات البيئية التي بذلها التلاميذ والمربّون في عدد من النوادي النموذجية، مؤكّدًا التوجّه نحو تعميم هذه التجربة بمختلف المؤسسات التربوية والثقافية، بما يعزّز دور الشباب كقاطرة للتنمية.

وتتميّز هذه الدورة بانفتاحها اللافت على المعتمديات والمناطق الداخلية لولاية صفاقس، إلى جانب ثراء برنامجها وتنوّع فقراتها بين الفنون والثقافة والأنشطة التربوية. ومن أبرز محطّاتها معرض للفنون التشكيلية بعنوان “الهوية في مواجهة الإدمان بين الجذور والتيه”، إلى جانب عرض موسيقي بعنوان “فرحة الأسرة” تحييه فرقة المعهد العمومي للموسيقى والرقص بقيادة الأستاذ محمد أنور اللجمي، يتخلّله تكريم لعدد من مبدعي الجهة. ويتواصل المهرجان ببرنامج ثري يمتد على أربعة أيام، يجمع بين العمل التطوعي والأنشطة التحسيسية والعروض الفنية والحوارات الفكرية.

ففي اليوم الثاني (1 ماي)، تتوزّع الفعاليات بين حملات تطوعية وورشات للأطفال والشباب، وعروض تنشيطية ورياضية، إلى جانب لقاء فكري حول “الأسرة والكتاب في زمن الذكاء الاصطناعي”، وعرض مسرحي بحي البحري بعنوان “إني اخترتك يا وطني”.

أما اليوم الثالث (2 ماي)، فيشهد تنظيم منبر حواري جهوي حول “ترابط الأجيال: دعامة للتماسك الأسري”، بالتوازي مع أنشطة ميدانية بمنزل شاكر، تشمل حملة تحسيسية ضد الإدمان، وورشات فنية ومسابقات ومباريات رياضية، وصولًا إلى لقاء حواري مسائي حول التأثيرات السلبية للثورة الرقمية على الطفل.

ويُختتم المهرجان يوم الأحد 3 ماي بباقة من العروض، من بينها المسرحية الشبابية “الحيط”، وزيارة فضاءات التراث والحرف، إضافة إلى عرض شبابي بدار الشباب بالعامرة بعنوان “الحرقة موش الحل”، في رسالة توعوية موجهة إلى الشباب. هكذا يؤكد مهرجان ربيع الأسرة في دورته الثالثة مكانته كموعد سنوي جامع، يحتفي بالأسرة ويعزّز قيم الإبداع والتضامن والانفتاح، في سبيل بناء مجتمع أكثر تماسكًا وأملًا

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

 

مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما
مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

افتتحت تونس فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج تحت شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة" وذلك بمسرحية "البحث عن وطن" للفنانة التونسية وحيدة الدريدي.

تتواصل في العاصمة التونسية فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما حتى الثالث من مايو، محولةً الفضاءات الثقافية إلى ملتقى للإبداع الإنساني بمشاركة استثنائية تضم أكثر من عشرين عملاً مسرحياً من عشرين دولة مختلفة. وتكتسب هذه الدورة صبغة وجدانية خاصة، حيث اختارت إدارة المهرجان تكريم روح الفنان التونسي الراحل فتحي الهداوي اعترافاً بإسهاماته التي شكلت جزءاً مهماً من ذاكرة المسرح العربي.

وفي جولة بين العروض المشاركة، تتجلى وحدة الهم الإنساني رغم تنوع الثقافات؛ فمن فلسطين يبرز عرض "عَ المعبر" ليجاور "السياسي العاشق" من ليبيا، بينما تحضر مصر بمسرحية "الست" والأردن بـ "المحطة الأخيرة"، والعراق بـ "هملت في المدينة"، والجزائر بـ "زعفران". ولا يقتصر الحضور على المشرق والمغرب العربي فحسب، بل يمتد ليشمل موريتانيا عبر عرض "الظل"، إضافة إلى إنتاجات تونسية متميزة مثل "قفص" و"بية" و"وحدي"، وانفتاح دولي يتجسد في عروض إسبانية وأجنبية أخرى تثري التبادل الفني بين المدارس المسرحية.

ومن بين المحطات الأبرز في هذه الفعاليات، يطل العمل المونودرامي "البحث عن وطن" للفنانة وحيدة الدريدي، ليغوص في مأساة الاغتراب داخل الوطن الأم عبر حكاية امرأة تدفع ثمن صراعات سياسية لا ناقة لها فيها ولا جمل، لتنتهي بها المأساة إلى الجنون والضياع. وفي سياق التقدير المهني، يحتفي المهرجان بالفنان السينوغرافي العراقي الدكتور جبار الجودي بمنحه "درع الدورة"، إلى جانب تكريم نخبة من الرموز المسرحية الذين أثروا الحركة الفنية بعطائهم، وفي مقدمتهم المخرج المصري خالد جلال، والدكتور سامي الجمعان من السعودية، ورمضان المزداوي من ليبيا، وحيدر منعثر من العراق، وريم عبروق من تونس.

وأكد إكرام عزوز، مدير المهرجان، أن هذه الفعاليات تهدف لترسيخ مكانة المونودراما كمنصة للتفكير والإبداع، مشيراً إلى أن البرنامج لا يقتصر على خشبات المسارح، بل يمتد ليشمل مسابقة "مسرح الشارع" في شارع حبيب بورقيبة بمشاركة ثمانية أعمال عربية وموريتانية. كما يولي المهرجان اهتماماً خاصاً بفن "الحكواتي" والجانب التدريبي من خلال الندوات والورش والـ "ماستر كلاس"، مما يتيح للمشاركين فرصة الاحتكاك المباشر مع مدارس عالمية متنوعة عرفت بالفن الرابع منذ سنوات، ليبقى مهرجان قرطاج شاهداً على دور المسرح في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع.

السبت، 2 مايو 2026

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

 

مهرجان المسرح الدولي بالصحراء
 مهرجان المسرح الدولي بالصحراء

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

انطلقت، فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء، بصحراء "القلعة" في محافظة قبلي جنوب تونس، بمشاركة 25 عرضًا مسرحيًا من نحو 20 دولة.

الفعالية الفنية تستمر حتى الثالث من مايو/ أيار المقبل، وتمزج بين العروض المسرحية والفولكلورية في فضاء مفتوح غير تقليدي.

ويهدف المهرجان إلى كسر العزلة الثقافية عن مناطق الجنوب التونسي، من خلال تقديم عروض مسرحية وملحمية دولية ووطنية، إلى جانب ورشات تدريبية ومعرض مغاربي يقام في قلب الصحراء، فيما تحل إيطاليا ضيف شرف لهذه الدورة.

ويتضمن البرنامج "ماستركلاس" في أنثروبولوجيا المسرح بقيادة المخرج العالمي إيوجينيو باربا، بمشاركة فنانين من دول عدة، بينها تونس، الجزائر، ليبيا، العراق، موريتانيا، وفرنسا، في إطار تظاهرة تُعد من أبرز الفعاليات التي تمزج بين التراث الصحراوي والإبداع المسرحي المعاصر.

وتتنافس العروض المشاركة على جوائز متعددة، أبرزها "وردة الرمال" كجائزة كبرى، إلى جانب الذهبية والفضية والبرونزية، فضلًا عن جائزة لجنة التحكيم والتنويه.

وشهد الافتتاح كرنفالًا صحراويًا وعروضًا ليلية لفنون المسرح والسيرك، في تجربة فنية تنقل العروض من القاعات المغلقة إلى الطبيعة، حيث تتحول الكثبان الرملية والواحات إلى مسارح مفتوحة.

من جانبه، أكد مدير المهرجان حافظ خليفة أن هذه التظاهرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز لامركزية الفعل الثقافي، وتحويل الصحراء إلى منصة عالمية للفنون، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو إيصال المسرح إلى المناطق المهمشة وفك العزلة الثقافية عن سكان الجنوب.

وأضاف أن المهرجان يسعى أيضًا إلى دعم السياحة الصحراوية بنمط جديد يجمع بين الفن والطبيعة، معتبرًا أن التجربة تمثل "فكرة متمردة" تكسر القواعد التقليدية للمسرح، عبر استغلال البيئة الصحراوية كخلفية طبيعية تضفي طابعًا فريدًا على العروض.

وتُعد صحراء "القلعة" في مدينة دوز، بمحافظة قبلي، من أبرز بوابات الصحراء الكبرى، حيث تتميز بكثبانها الرملية وواحاتها الخلابة، وتشكل وجهة مميزة لعشاق السياحة الصحراوية والتخييم وركوب الجمال.

توافق تونسي ليبي جزائري لتعزيز إدارة المياه الجوفيّة

توافق تونسي ليبي جزائري لتعزيز إدارة المياه الجوفيّة

 

الاجتماع
الاجتماع

توافق تونسي ليبي جزائري لتعزيز إدارة المياه الجوفيّة

توجت أشغال اجتماع وزاري ثلاثي بين تونس وليبيا و الجزائر، انعقد بالعاصمة الليبية طرابلس، بالتوقيع على القانون الأساسي الخاص بآلية تشاور دائمة حول المياه الجوفية المشتركة بالصحراء الشمالية، بما من شأنه أن يدعم التنسيق بين هذه الدول ويُحكّم إدارة هذه الموارد الحيوية وفق مقاربة تشاركية ومستدامة، قادرة على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.

وذكرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، في بلاغ لها اليوم الاربعاء، أنه قد تم اعتماد البيان الختامي تحت مسمى "بيان طرابلس"، الذي أكد التزام الدول الثلاث بتعزيز التعاون الفني والعلمي، وتبادل الخبرات والمعطيات، والعمل على تطوير سياسات مندمجة تضمن حسن استغلال الموائد المائية الجوفية وصونها للأجيال القادمة.

وأسفرت مداولات الاجتماع الذي شارك فيه وزير الفلاحة عز الدين بالشيخ، عن اعتماد النظام الداخلي لهيئة التشاور والمصادقة على المساهمات المالية السنوية للدول الأعضاء، مع إسناد رئاسة الهيئة للدورة الحالية للجانب الجزائري كما تم ايضا إقرار محضر الاجتماع وتكريم الوفود المشاركة.

وحسب الوزارة تندرج مشاركة وزير الفلاحة في هذا الاجتماع في إطار دعم التعاون الإقليمي وتعزيز الحوكمة المستدامة للموارد المائية المشتركة، وشارك في هذا الاجتماع، إلى جانب الوزير عز الدين بن الشيخ، وزير الموارد المائية بليبيا، إلى جانب ممثل عن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال إدارة الموارد المائية، لمجابهة التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

وفي هذا السياق، أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري حرص تونس على مزيد تدعيم الشراكة الإقليمية في مجال إدارة الموارد المائية، بما يخدم أهداف الأمن المائي ويعزز مسارات التنمية المستدامة في المنطقة.

وفي سياق زيارته إلى العاصمة الليبية طرابلس، أدّى عزالدين بالشيخ، زيارة عمل إلى وزارة الثروة البحرية، أين أجرى جلسة عمل مع نظيره الليبي عادل محمد سلطان.

و مثّل اللقاء مناسبة لتعزيز علاقات التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، وتبادل الخبرات في مجالات تثمين الموارد البحرية وحمايتها. كما تم التأكيد على أهمية الإسراع في استكمال إجراءات توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين، بما من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع للتعاون الفني والاستثماري، ويساهم في دعم التنمية المستدامة للقطاع البحري وتعزيز الأمن الغذائي في كلا البلدين.

وصادقت تونس على اتفاقية انشاء آلية للتشاور حول المياه المشتركة على مستوى الصحراء الشمالية بين تونس والجزائر ولييبيا، بمقتضى أمر صدر في جانفي من سنة 2025 ينص الفصل الأول منه على المصادقة على الاتفاقية المحدثة لهذه الآلية والتي تم توقيعها في الجزائر يوم 24 افريل 2024.

وتضمن بيان قمّة تونس التشاورية بين تونس والجزائر وليبيا" و التي انتظمت يوم 22 افريل 2024 بتونس وجمعت رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، والرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي جملة من المخرجات من ضمنها اتفاق قادة الدول الثلاث على "تكوين فريق عمل مشترك لصياغة آليات لإقامة مشاريع واستثمارات كبرى مشتركة والتعجيل بتفعيل الالية المشتركة لاستغلال المياه الجوفية المشتركة في الصحراء الشمالية"

الخميس، 30 أبريل 2026

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

 

المؤتمر الصحفي
المؤتمر الصحفي

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

تستعدّ تونس لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما، تحت شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة"

قام هذه الدورة خلال الفترة من 30 أبريل إلى 3 مايو المقبل، بمشاركة أكثر من 20 عملًا مسرحيًا تونسيًا وعربيًا وأجنبيًا. وتُكرِّم الدورة الفنان التونسي الراحل فتحي الهداوي، تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة واضحة في المسرح والدراما التونسية.

ويشمل البرنامج عروضًا مسرحية ضمن المسابقة الرسمية، إلى جانب فضاءات مخصّصة للتجارب الشبابية، في خطوة تعزّز حضور الجيل الجديد وتفتح أمامه آفاق الإبداع والتجريب.

ومن بين العروض المشاركة: “الست” لفرقة المسرح المصري، و“عَ المعبر” من فلسطين، و“هملت في المدينة” من العراق، و“ظل الذاكرة” من تونس، و“زعفران” من الجزائر، و“الكماش الخطير” من السعودية، و“ها أنذا” من المغرب، و“المحطة الأخيرة” من الأردن، إضافة إلى استضافة عرضين من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال مدير الدورة، إكرام عزوز، في تصريحات على هامش مؤتمر صحفي عُقد مساء الثلاثاء وسط العاصمة تونس، إن أنشطة المهرجان تتوزع على عدد من الفضاءات الثقافية البارزة، بما يضفي على التظاهرة حركية فنية متنوعة ويقرّب العروض من جمهور أوسع.

وأكد عزوز أنه سيتم كذلك تنظيم لقاءات وندوات تناقش قضايا المسرح الراهن، إلى جانب ورشات تدريبية و«ماستر كلاس» تتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم والاحتكاك بتجارب فنية متنوعة.

وأوضح أن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما يهدف إلى ترسيخ مكانته كمنصة فنية تجمع بين الإبداع والتفكير، وتؤكد دور المسرح في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع

وأشار إلى أن المسرحية المصرية “الست”، التي تتناول سيرة كوكب الشرق أم كلثوم، ستكون عرض الافتتاح.

وأضاف عزوز أن المهرجان تجاوز كونه مجرد منصة لعرض المسرحيات، ليصبح تجربة إنسانية وعالمية تجمع المبدعين من مختلف الثقافات، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو ترسيخ تونس كـ«عاصمة للمونودراما في الوطن العربي».

وبيّن أن هذه الدورة مُهداة إلى روح الفنان القدير فتحي الهداوي، معتبرًا ذلك واجبًا تجاه قامة فنية أعطت الكثير للمسرح التونسي والعربي، كما خُصصت «أيام المونودراما الشبابية» لروح الفنان التونسي الراحل السعدي الزيداني.

وتمنح إدارة المهرجان «درع الدورة» للفنان السينوغرافي العراقي الدكتور جبار الجودي، نقيب الفنانين العراقيين ومدير عام السينما والمسرح، إلى جانب تكريم نخبة من رموز المسرح العربي تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية، من بينهم المخرج المصري خالد جلال (رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية)، والدكتور سامي الجمعان من السعودية، والفنان رمضان المزداوي من ليبيا، والدكتور حيدر منعثر من العراق، والفنانة ريم عبروق من تونس.

ويُعد مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما تظاهرة مسرحية تونسية متخصصة في فن التمثيل الفردي (المونودراما)، ويهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي العربي والدولي، والاحتفاء بالإبداع المسرحي الفردي.

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

 

الامارات

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

تحتفي دولة الإمارات،  بـ«اليوم الدولي للسعادة»، الذي يصادف 20 مارس من كل عام، في ظل نجاحها المستمر في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس سكانها من مواطنين ومقيمين، وترسيخها لمكانتها نموذجاً عالمياً في الاستقرار المجتمعي ونشر الروح الإيجابية.

وتثبت دولة الإمارات يوماً بعد يوم أنها نموذج في الرعاية والاستقرار المستدام، وأن تحقيق السعادة لجميع سكانها أولوية قصوى تترجمها مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير التي تعزز سلامة وصحة أفراد المجتمع، والمحافظة على استمرارية وجودة كل الخدمات المقدمة إليهم، إلى جانب تأمين أقصى درجات الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهم ولأسرهم، ما أسهم في حالة الطمأنينة والهدوء التي تميز بها المجتمع الإماراتي عبر عقود من الزمن.

ولا تقتصر العناية الإماراتية بسعادة أفراد المجتمع على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي المجتمعي من خلال مبادرات وبرامج تعزز الروح الإيجابية بين أفراد المجتمع وتقوي عرى التلاحم والتعاضد فيما بينهم.

وحافظت دولة الإمارات على موقع متقدم في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، بعدما جاءت في المرتبة الأولى عربياً والـ21 عالمياً، وفق التقرير الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالاعتماد على بيانات مؤسسة «غالوب».

وشمل التصنيف 147 دولة، واستند إلى مجموعة من المعايير الأساسية، من بينها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الحرية الشخصية، إلى جانب مؤشرات العطاء والدعم الاجتماعي ودرجة الشفافية وغياب الفساد في المؤسسات الحكومية وبيئة الأعمال.

وسجلت الإمارات 6.8 نقاط على مؤشر السعادة العام، متقدمة على دول مثل الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وبولندا وتايوان، في دلالة على قوة مستوى المعيشة والاستقرار الذي تتمتع به مقارنة بعدد من الاقتصادات العالمية الكبرى.

على صعيد المؤشرات التفصيلية، احتلت الإمارات المركز الرابع عالمياً في حرية اتخاذ القرارات الحياتية، كما جاءت ثامنة في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنحو 70 ألف دولار. وفي مؤشر السخاء، الذي يقيس حجم التبرعات للأعمال الخيرية، حلت في المرتبة الـ19، بينما جاءت في المركز الـ30 من حيث متوسط العمر المتوقع.

وتكتسب المناسبة أهمية خاصة هذا العام في دولة الإمارات لتزامنها مع «عام الأسرة» الذي يمثل بمجموعة أهدافه وبرامجه ومبادراته خريطة طريق نحو حياة أسرية أكثر سعادة واستقراراً، انطلاقاً من كونها الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي والمزدهر.

وأطلقت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الحكومية والفعاليات المتنوعة التي استهدفت تحقيق سعادة المجتمع، حيث أعلنت في عام 2016 عن استحداث منصب وزير دولة للسعادة.

وبعد تعديل التشكيل الوزاري في أكتوبر 2017 تم إضافة حقيبة وزارية جديدة لمنصب وزير دولة للسعادة ليصبح وزير دولة للسعادة وجودة الحياة، وخلال التعديل الوزاري في يوليو 2020 انتقل ملف جودة الحياة والسعادة إلى وزارة تمكين المجتمع.

التزام

واعتمد مجلس الوزراء، الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية الذي ينص على التزام حكومة دولة الإمارات عبر سياستها العليا وخططها ومشروعات وخدمات جميع الجهات الحكومية بتهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الإيجابية قيمة أساسية فيهم ما يمكنهم من تحقيق ذواتهم وطموحاتهم.

ونفذت دولة الإمارات المسح الوطني للسعادة والإيجابية، بهدف قياس مستويات السعادة والإيجابية في الدولة، وتحديد أولويات المجتمع ومصادر السعادة بالنسبة لشرائحه المختلفة.

وانضمت دولة الإمارات إلى التحالف العالمي للسعادة وجودة الحياة، الذي تم إطلاقه في 12 فبراير 2018، وضم وزراء من 6 دول، هي: الإمارات، البرتغال، كوستاريكا، المكسيك، كازاخستان وسلوفينيا، وقد جاء إطلاق التحالف في أعقاب الزخم الذي حققه الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة الذي أقيم عشية انعقاد القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة.

وفي عام 2019 اعتمد مجلس الوزراء الإستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال جودة الحياة، وتعزيز مكانتها لتكون الدولة الأسعد عالمياً.

وترتكز الإستراتيجية على إطار وطني يشمل 3 مستويات رئيسية: الأفراد، المجتمع، الدولة، وتتضمن 14 محوراً و9 أهداف إستراتيجية تشمل تعزيز نمط حياة الأفراد عبر تشجيع تبني أسلوب الحياة الصحي، وتعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة.

وتنطلق التقارير الدولية المختصة في قياس مستوى سعادة شعوب الدول من مؤشرات عدة أبرزها الأمن والاستقرار، ومستوى الدخل الفردي، وحجم الرضا عن الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب البيئة الطبيعية التي باتت تلعب دوراً بارزاً في رفع مستوى السعادة وجودة الحياة لدى الأفراد.

وتحافظ دولة الإمارات منذ أعوام على نسقها التصاعدي في النتائج المحققة على مستوى المؤشرات الآنفة الذكر، فالإمارات اليوم في مقدمة الدول من حيث الأمن والاستقرار، وعاصمتها أبوظبي تُوجت بلقب المدينة الأكثر أماناً في العالم للعام العاشر على التوالي في عام 2026، بحسب مؤشر «نومبيو» العالمي.

إحصائيات

وتحافظ دولة الإمارات على تصنيفها واحدة من أعلى الدول من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم وفقاً لتقديرات البنك الدولي، فيما ثبتت وكالة «S&P Global Ratings»، في مارس الجاري، التصنيف الائتماني السيادي لدولة الإمارات عند «AA / A-1+» للعملتين المحلية والأجنبية، مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدة متانة الأسس المالية والاقتصادية للدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية.

وتعد دولة الإمارات نموذجاً رائداً على مستوى العالم في تقديم خدمات صحية وتعليمية متميزة لمواطنيها.

وفي مجال التعليم، أحرزت دولة الإمارات تقدماً ملموساً في تصنيفات التعليم العالمية، مثل تصدرها لمؤشرات جودة التعليم الأساسي والجامعي في المنطقة، مع توفير بيئات تعليمية متطورة تشمل المدارس الذكية والجامعات العالمية، ما يضمن بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل