الثلاثاء، 3 فبراير 2026

 افتتاح أيام قرطاج لفنون العرائس بمشاركة 17 فرقة

افتتاح أيام قرطاج لفنون العرائس بمشاركة 17 فرقة

 

عرائس
عرائس

 افتتاح أيام قرطاج لفنون العرائس بمشاركة 17 فرقة

افتتحت،  بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة وسط العاصمة تونس، فعاليات الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس.

وتتواصل الدورة حتى الثامن من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 100 عرائسي من 16 دولة عربية وأجنبية.

وشهد حفل الافتتاح الرسمي تقديم عدد من العروض الفنية التي راوحت بين تعبيرات فنية مختلفة، ومنها "ومن العشق ما قتل" و"السيد والعبد" لحسن المؤذن، فضلا عن تقديم عرض ثان للمخرج الهادي كريسعان رفقة عدد من الطلبة، تحت عنوان "الظلال، من الواقع إلى الخيال"، الذي يسرد السيرورة التاريخية للمركز الوطني عبر 50 سنة من تاريخ تأسيسه سنة 1976، اعتمادا على تقنية مسرح الظل المعاصر

كما تابع عشاق العروض المسرحية التونسية حلال حفل الافتتاح، عرض "الكبّوط" لأمير العيوني، وهي من إنتاج المركز الوطني لفن العرائس.

كما تم افتتاح معرض توثيقي يحتفي بالذكرى الخمسين لتأسيس المركز الوطني لفن العرائس، فضلا عن معرض ثان دأبت الهيئة المديرة على تنظيمه منذ الدورة الأولى سنة 2018، وهو المعرض التجاري الذي يتحول في كل سنة إلى مساحة نابضة بالحياة بمشاركة عدد هام من العارضين والفنانين والحرفيين.

وسبق الافتتاح الرسمي فقرات وأنشطة تفاعلية كانت الدمى العملاقة جزءا منها وهي الدمى التي صممها طلاب المعهد العالي للفن المسرحي.

نصف قرن من العطاء

من جهته، أكد مدير الدورة عماد المديوني، للعين الإخبارية أهمية هذا الموعد الثقافي الذي يعكس مكانة فن العرائس، موضحا أن هذه الدورة تحتفي بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس.

وأشار إلى ما يميز هذه الدورة أنها تدعم مسيرة نصف قرن من العطاء الإبداعي قائلا "فقد مرّت هذه السنين ولم تكبر العرائس بل كبر معها الخيال والجمال والتجريب والإيمان بأنَّ فنّ العرائس ليس مجرّد فرجة عابرة بل لغة إنسانية شفافة قادرة على الامتاع والمؤانسة والتغيير".

وأفاد بأن هذه الدورة تأتي حاملة لبرنامج ثري يحاول التوجه لفئات متنوعة وجهات داخلية وفضاءات مختلفة، ويراوح بين العروض الراقية من تونس ومن خارجها وبين الورشات التدريبية والماستر كلاس والندوات العلمية والمعارض التوثيقية والتجارية

وخلال حفل الافتتاح، تم تكريم الفنانين التونسيين قاسم إسماعيل الشرميطي، وحبيبة الجندوبي، ومنيرة عبيد المسعدي، تقديرًا لبصماتهم في مسيرة المركز الوطني لفن العرائس عبر خمسين عامًا.

برنامج التظاهرة يشهد مشاركة 17 فرقة دولية وعربية، تقدم أكثر من 38 عرضًا منها 21 عرضًا دوليًا وعربيًا، و12 عرضًا تونسيًا، إلى جانب 3 عروض لقسم الهواة. كما تم تخصيص 30 عرضًا للأطفال والعائلات، و6 عروض للكبار، و3 عروض موسيقية.

مشروع قرض بـ153 مليون دينار لتجديد الشبكة الحديدية لنقل الفسفاط

مشروع قرض بـ153 مليون دينار لتجديد الشبكة الحديدية لنقل الفسفاط

 

قطار
قطار

مشروع قرض بـ153 مليون دينار لتجديد الشبكة الحديدية لنقل الفسفاط

تنظر لجنة المالية والميزانية خلال الفترة القادمة في مشروع قانون يتعلّق بالموافقة على إتفاقية القرض في شهر أكتوبر2025 بين تونس والصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي للمساهمة في تمويل مشروع تجديد وتطوير خطوط السكة الحديدية لنقل الفسفاط.

ويشتمل مشروع القانون الذي بادرت به الحكومة على فصل وحيد للموافقة على اتفاقية قرض بين تونس والصندوق قيمته 16 مليون دينار كويتي ما يساوي 153 مليون دينار تونسي بنسبة فائدة تقدر ب3.75 بالمائة سنويا تسدد على 30 سنة وذلك للمساهمة في تمويل مشروع تجديد و تطوير سكك الحديد الخاصة بنقل الفسفاط .

وسيتم اعتماد مبلغ القرض في تمويل اتمام الخط 21 الواقع بولايتي قابس وقفصة على امتداد 129 كلمترا و هو جزء من مشروع أوسع يشمل 190.5 كيلمترات بكلفة 500 مليون دينار تونسي تشمل خطوطا اخرى ايضا في صفاقس وقابس وقفصة

الاثنين، 2 فبراير 2026

6 لاعبين جدد يمكنهم اللعب مع تونس رغم تمثيل منتخبات أوروبية

6 لاعبين جدد يمكنهم اللعب مع تونس رغم تمثيل منتخبات أوروبية

 

راني وخضيرة
راني وخضيرة

6 لاعبين جدد يمكنهم اللعب مع تونس رغم تمثيل منتخبات أوروبية

شهدت كرة القدم في تونس خلال السنوات الأخيرة بروز عدد كبير من اللاعبين من أصول تونسية داخل الأندية الأوروبية، حيث نشؤوا وتكونوا في بيئات كروية رائعة ونجحوا في فرض أنفسهم على مستويات تنافسية عالية.

لكن جزءا مهما من هذه المواهب فضل تمثيل منتخبات البلدان التي احتضنت مسيرتهم الرياضية، ما حرم منتخب تونس من الاستفادة من قدراتهم الفنية على مدار السنوات الماضية.

ولم يتمكن منتخب "نسور قرطاج" في العديد من المناسبات من استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية، رغم تألق بعضهم في كبرى البطولات الأوروبية، حيث برزت أسماء صنعت مسيرتها الدولية خارج تونس على غرار صبري اللموشي وحاتم بن عرفة مع المنتخب الفرنسي، إضافة إلى سامي خضيرة المتوج بلقب كأس العالم 2014 مع منتخب ألمانيا.

منتخب تونس يستهدف 6 لاعبين قبل كأس العالم 2026

وفي إطار سعيه لتعزيز صفوف المنتخب الأول، يعمل الاتحاد التونسي لكرة القدم على نطاق واسع لمتابعة واستقطاب المواهب الشابة في أوروبا، بقيادة عبد القادر غشير وتحت إشراف المدير الرياضي زياد الجزيري، من أجل إقناع عناصر جديدة بحمل قميص "نسور قرطاج" خاصة في ظل الحاجة إلى لاعبين ينشطون في مستويات عالية، وفق ما يراه عدد من المتابعين والمحللين.وقد أثمرت هذه الإستراتيجية خلال السنوات الماضية عن انضمام عدة مواهب شابة، من بينها حنبعل المجبري وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ما شجع الاتحاد المحلي للعبة على مواصلة هذا النهج استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

ولا يزال بإمكان المنتخب التونسي الاستفادة من خدمات 6 لاعبين ينشطون في الملاعب الأوروبية، رغم مشاركاتهم السابقة مع منتخبات أوروبية على مستوى الفئات السنية، ويتعلق الأمر بكل من كريم المرابطي مهاجم ميشلان البلجيكي بالإضافة إلى راني خضيرة لاعب وسط يونيون برلين الألماني، ويوسف الشرميطي مهاجم غلاسكو رينجرز الإسكتلندي.

وتضم القائمة أيضا كلا من طه العياري لاعب وسط آيك السويدي، إضافة إلى هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني، وأيمن السليتي جناح فينورد الهولندي.

وتندرج هذه المساعي ضمن تحضيرات الاتحاد التونسي لكرة القدم للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 حيث يدرك القائمون على المنتخب الأول أن تحقيق نتائج تاريخية، وعلى غرار بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى، لن يتحقق إلا من خلال بناء مجموعة موسعة من اللاعبين ذوي الجودة العالية والخبرة الأوروبية.ويستفيد هذا التوجه من التعديلات التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال مؤتمره الـ70، والتي تسمح للاعبين بتغيير منتخباتهم الوطنية وفق شروط محددة، من بينها عدم خوض أكثر من 3 مباريات دولية قبل سن 21 عاما، وعدم المشاركة في بطولات دولية أو قارية رسمية كبرى، وهو ما يفتح الباب أمام "نسور قرطاج" لتعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة في المرحلة المقبلة.

 

القصرين: أهم تدخلات لجنة مجابهة الكوارث بعد رياح قوية

القصرين: أهم تدخلات لجنة مجابهة الكوارث بعد رياح قوية

 

رياح
رياح

القصرين: أهم تدخلات لجنة مجابهة الكوارث بعد رياح قوية

كّد مصدر مطلع على أنّ اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث وتنظيم النجدة بالقصرين نفذت عديد التدخلات خلال الليلة الفاصلة بين السبت والأحد 1 فيفري 2026، بعد هبوب رياح قوية بلغت 150 كم في الساعة.

وتمحورت التدخلات المشتركة بين الإدارة الجهوية للحماية المدنية وإدارة التجهيز ومندوبية الفلاحة والبلدية، في إزاحة الأشجار التي تساقطت بمفعول الرياح خصوصا على الطريق الوطنية عدد 13 الرابطة بين القصرين وسبيطلة، والطريق الوطنية عدد 17 الرابطة بين القصرين وفريانة والقصرين وتالة.

وقامت اللجنة بإزاحة الأشجار التي تُمثّل خطرا على سلامة المارين، من محيط عدد من المؤسسات العمومية، وفق المصدر نفسه.

وتسبّبت الرياح التي عاشت على وقعها الجهة في أضرار بالأشجار والأسلاك الكهربائية ولوحات للطاقة الشمسية بعدد من المعتمديات، دون أن تُخلّف أضرارا بشرية، حسب المصدر ذاته.

الأحد، 1 فبراير 2026

محاصيل قياسية للتمور في تونس.. تنشيط السوق وخفض الأسعار قبل رمضان

محاصيل قياسية للتمور في تونس.. تنشيط السوق وخفض الأسعار قبل رمضان

 

تمر
تمر

محاصيل قياسية للتمور في تونس.. تنشيط السوق وخفض الأسعار قبل رمضان

شهد موسم جني التمور هذا العام في تونس إنتاجا قياسيا، دفع السلطات إلى وضع خطة للتخفيض في الأسعار وتنشيط السوق الداخلية، مع التركيز على توفير المنتج للمواطنين بأسعار مناسبة، تزامنا مع استعدادات شهر رمضان المبارك

وبعد ثلاثة أشهر من بدء موسم جني التمور في مختلف مناطق الواحات التونسية جنوب البلاد، أبدت الأوساط الزراعية والتجارية تفاؤلها بوفرة الإنتاج هذا العام.

وقد قُدّرت محاصيل التمور في تونس للموسم الحالي بنحو 404 آلاف طن، مقارنةً بـ347 ألف طن خلال الموسم الماضي، أي بنسبة تطور بلغت 16.3%.

وتُعد هذه المحاصيل قياسية، وفقًا لما أعلنت عنه وزارة الزراعة التونسية، إذ تتجاوز للمرة الأولى عتبة 400 ألف طن.

وتتوزع المحاصيل المقدرة على نحو 347 ألف طن من صنف "دقلة النور"، مقابل 293 ألف طن في الموسم السابق، أي بنسبة زيادة تُقدّر بـ18.3%، إضافة إلى 57 ألف طن من التمور الأخرى مقارنةً بـ54 ألف طن خلال الموسم الماضي.

ونظرًا لغزارة الإنتاج، أعلن المجمع المهني المشترك للتمور، اليوم الجمعة، تحت إشراف وزارة الزراعة التونسية، عن إقامة خيام لترويج منتجات التمور بأسعار مناسبة خلال النصف الأول من شهر فبراير/شباط المقبل.

وأكد قيصر بن عرفة، مسؤول بالمجمع المهني المشترك للتمور، أن هذه البادرة تأتي في إطار الاستعداد لشهر رمضان، بهدف تنشيط السوق الداخلية ومساعدة منتجي التمور على ترويج منتجاتهم وتوفيرها بأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطن.

وأوضح أن هذه الخيام ستعمل كنقاط بيع مباشرة من المنتج إلى المستهلك، بمشاركة مزارعين من مناطق الإنتاج في محافظتي قبلي وتوزر جنوب غربي البلاد، مشيرًا إلى أن سعر بيع الكيلوغرام الواحد حُدد بدولارين، وهو سعر يعكس القدرة الشرائية للمواطن ويساهم في تشجيع ترويج التمور.

من جهته، قال الخبير الاقتصادي هيثم حواص إن محاصيل هذا الموسم قياسية، ما أدى إلى انخفاض أسعار التمور في السوق التونسية.

وأضاف أن التمور في تونس، وخاصة صنف "دقلة النور"، تُعد من النوعية الممتازة المطلوبة داخليًا وخارجيًا.

وأشار إلى أن تونس تراهن على عائدات تصدير التمور لتوفير العملة الأجنبية، موضحًا أن البلاد تسهم عالميًا بنسبة 30% من إنتاج التمور، وتحديدًا صنف "دقلة النور".

وأفاد بأن تونس ستتمكن من تصدير نحو 150 ألف طن من التمور خلال الموسم الجاري، ما سيدعم الاقتصاد الوطني.

وتعتبر محافظة توزر، في جنوب غربي البلاد، المصدر الرئيس للتمور في السوق المحلية، حيث تزود البلاد بأكثر من 60 ألف طن، خاصة من صنف "دقلة النور".

وتبلغ مساحة الواحات التونسية أكثر من 40 ألف هكتار، تضم نحو 5.4 مليون نخلة، منها 3.55 مليون نخلة من الأصناف الجيدة.

وتنتج تونس نحو 200 نوع من التمور، من أهمها "دقلة النور"، "الفطيمي"، "لخوات"، "الكنتة"، و"العليق"، وتُصنف "دقلة النور" كأفضلها، حيث تضم محافظة توزر وحدها قرابة مليوني شجرة نخيل.

تونس تسعى لتحويل ديونها إلى استثمارات.. تجهيز مشاريع وعرضها على العالم

تونس تسعى لتحويل ديونها إلى استثمارات.. تجهيز مشاريع وعرضها على العالم

 

سارة الزعفراني
سارة الزعفراني

تونس تسعى لتحويل ديونها إلى استثمارات.. تجهيز مشاريع وعرضها على العالم

تسعى الحكومة التونسية إلى تحويل الديون إلى استثمارات في مشاريع تنموية جديدة ذات جدوى اقتصادية.

واعتبر خبراء الاقتصاد في تونس أن تحويل الديون إلى استثمارات هو خيار تفرضه الظروف الاقتصادية، مؤكدين أن مدى نجاعة هذه الآلية تحدده المفاوضات مع الطرف الدائن، وكيفية تحويلها إلى فرصة استثمارية واقتصادية دون المساس بالمصالح السيادية للدولة.

برنامج تحويل الديون

وقد أشرفت، الثلاثاء، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني على مجلس وزاري مضيق خصص للنظر في برنامج تحويل الديون التونسية إلى استثمارات في مشاريع تنموية جديدة ذات جدوى اقتصادية، "بما يساهم في تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بكامل جهات البلاد ويخلق فرص شغل جديدة".

ووفق بلاغ إعلامي صادر عن رئاسة الحكومة، فقد أوصى المجلس، في ختام أعماله، بمتابعة المشاريع المقترحة مع الشركاء الدوليين في إطار آلية تحويل الديون إلى الاستثمار في مشاريع تنموية ذات أولوية وطنية، بما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية العادلة والشاملة استجابة لتطلعات التونسيين.

وأكدت رئيسة الحكومة أن آلية تحويل الديون الخارجية إلى استثمارات مباشرة في مشاريع تنموية ذات أولوية وطنية تعتبر من أهم الآليات المتاحة في إطار التعاون الثنائي مع عدد من الدول، لما توفره من إيجابيات للتخفيف من عبء الدين وضمان أكثر مرونة في الإجراءات، وفق تأكيدها.

وقالت الزنزري في هذا السياق إن "تونس ستختار مشاريعها بناء على خياراتها الوطنية، وفق توجيهات رئيس الجمهورية قيس سعيّد".

من جهته، استعرض وزير الاقتصاد التونسي سمير عبد الحفيظ، خلال هذا المجلس، عددا من المشاريع التنموية التي يقترح عرضها على الشركاء الدوليين في إطار التباحث الثنائي مع الجهات المعنية، وتشمل مشاريع نموذجية للتشغيل ومشاريع في قطاعات الصحة والفلاحة والبنية التحتية والتكنولوجيا والنقل والتطهير والطاقات المتجددة والأمن المائي والأمن الطاقي، وأخرى لدعم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي والإنتاج الفلاحي والأمن الغذائي.

تمويل مشاريع تنموية

من جهته، أوضح أستاذ الاقتصاد في الجامعة التونسية رضا الشكندالي أن هذه الآلية تقوم على إسقاط جزء من الدين الخارجي مقابل استثمار مباشر داخل البلاد، سواء عبر تمويل مشاريع تنموية أو المساهمة في مؤسسات حكومية أو تطوير قطاعات حيوية كالفلاحة والطاقة والبنية التحتية، بما يحول الدين من عبء مالي إلى أصل استثماري منتج.

وشدد أستاذ الاقتصاد على أن لهذه العملية إيجابيات واضحة في حال توجيه الاستثمارات إلى قطاعات إنتاجية، مؤكدا أن من بين هذه الإيجابيات تخفيف الضغط على احتياطي العملة الصعبة وجلب استثمارات جديدة ودعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

وفي المقابل، أكد الشكندالي وجود مخاطر حقيقية، أبرزها التفريط في الأصول الاستراتيجية أو فقدان جزء من السيطرة على القرار الاقتصادي الوطني، إذا تم تحويل الديون مقابل حصص في مؤسسات حكومية حساسة أو في قطاعات سيادية.

وأضاف الشكندالي أن هذه العملية تصبح خطيرة إذا استخدمت فقط لسد فجوات مالية قصيرة المدى، أو إذا تمت تحت ضغط مالي دون تفاوض متكافئ مع الدول الدائنة، وهو ما قد يحول الدين إلى نفوذ اقتصادي دائم بدل أن يكون أداة تنموية.

وأشار إلى أن تجارب الدول في هذا المجال كانت متفاوتة النتائج، فقد نجحت دول مثل المغرب ومصر نسبيا عبر هذه الآلية، في مقابل تعثرت تجارب دول أخرى مثل لبنان والأردن.

قطاعات إنتاجية

من جهة أخرى، قال الخبير الاقتصادي وائل المناعي لـ"العين الإخبارية" إن هذا التوجه يمكن أن يساهم في تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد أن أولوية توجيه الاستثمارات يجب أن تكون لقطاعات إنتاجية ذات قيمة مضافة وتشغيلية عالية.

وأفاد بأن تحويل الديون إلى استثمارات يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتونس إذا تم وفق رؤية واضحة وشفافة، تراعي المصلحة الوطنية.

ووفق تقرير وزارة المالية التونسية، بلغ حجم الدين العام الكلي حوالي 135.1 مليار دينار تونسي، ما يعادل 42 مليار دولار بنهاية عام 2025، بزيادة حوالي 7.2% مقارنة بنفس الفترة من 2024