الخميس، 30 أبريل 2026

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

 

المؤتمر الصحفي
المؤتمر الصحفي

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

تستعدّ تونس لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما، تحت شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة"

قام هذه الدورة خلال الفترة من 30 أبريل إلى 3 مايو المقبل، بمشاركة أكثر من 20 عملًا مسرحيًا تونسيًا وعربيًا وأجنبيًا. وتُكرِّم الدورة الفنان التونسي الراحل فتحي الهداوي، تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة واضحة في المسرح والدراما التونسية.

ويشمل البرنامج عروضًا مسرحية ضمن المسابقة الرسمية، إلى جانب فضاءات مخصّصة للتجارب الشبابية، في خطوة تعزّز حضور الجيل الجديد وتفتح أمامه آفاق الإبداع والتجريب.

ومن بين العروض المشاركة: “الست” لفرقة المسرح المصري، و“عَ المعبر” من فلسطين، و“هملت في المدينة” من العراق، و“ظل الذاكرة” من تونس، و“زعفران” من الجزائر، و“الكماش الخطير” من السعودية، و“ها أنذا” من المغرب، و“المحطة الأخيرة” من الأردن، إضافة إلى استضافة عرضين من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال مدير الدورة، إكرام عزوز، في تصريحات على هامش مؤتمر صحفي عُقد مساء الثلاثاء وسط العاصمة تونس، إن أنشطة المهرجان تتوزع على عدد من الفضاءات الثقافية البارزة، بما يضفي على التظاهرة حركية فنية متنوعة ويقرّب العروض من جمهور أوسع.

وأكد عزوز أنه سيتم كذلك تنظيم لقاءات وندوات تناقش قضايا المسرح الراهن، إلى جانب ورشات تدريبية و«ماستر كلاس» تتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم والاحتكاك بتجارب فنية متنوعة.

وأوضح أن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما يهدف إلى ترسيخ مكانته كمنصة فنية تجمع بين الإبداع والتفكير، وتؤكد دور المسرح في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع

وأشار إلى أن المسرحية المصرية “الست”، التي تتناول سيرة كوكب الشرق أم كلثوم، ستكون عرض الافتتاح.

وأضاف عزوز أن المهرجان تجاوز كونه مجرد منصة لعرض المسرحيات، ليصبح تجربة إنسانية وعالمية تجمع المبدعين من مختلف الثقافات، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو ترسيخ تونس كـ«عاصمة للمونودراما في الوطن العربي».

وبيّن أن هذه الدورة مُهداة إلى روح الفنان القدير فتحي الهداوي، معتبرًا ذلك واجبًا تجاه قامة فنية أعطت الكثير للمسرح التونسي والعربي، كما خُصصت «أيام المونودراما الشبابية» لروح الفنان التونسي الراحل السعدي الزيداني.

وتمنح إدارة المهرجان «درع الدورة» للفنان السينوغرافي العراقي الدكتور جبار الجودي، نقيب الفنانين العراقيين ومدير عام السينما والمسرح، إلى جانب تكريم نخبة من رموز المسرح العربي تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية، من بينهم المخرج المصري خالد جلال (رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية)، والدكتور سامي الجمعان من السعودية، والفنان رمضان المزداوي من ليبيا، والدكتور حيدر منعثر من العراق، والفنانة ريم عبروق من تونس.

ويُعد مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما تظاهرة مسرحية تونسية متخصصة في فن التمثيل الفردي (المونودراما)، ويهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي العربي والدولي، والاحتفاء بالإبداع المسرحي الفردي.

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

 

الامارات

الإمارات.. التزام مستدام بتعزيز الاستقرار وجودة الحياة

تحتفي دولة الإمارات،  بـ«اليوم الدولي للسعادة»، الذي يصادف 20 مارس من كل عام، في ظل نجاحها المستمر في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس سكانها من مواطنين ومقيمين، وترسيخها لمكانتها نموذجاً عالمياً في الاستقرار المجتمعي ونشر الروح الإيجابية.

وتثبت دولة الإمارات يوماً بعد يوم أنها نموذج في الرعاية والاستقرار المستدام، وأن تحقيق السعادة لجميع سكانها أولوية قصوى تترجمها مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير التي تعزز سلامة وصحة أفراد المجتمع، والمحافظة على استمرارية وجودة كل الخدمات المقدمة إليهم، إلى جانب تأمين أقصى درجات الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهم ولأسرهم، ما أسهم في حالة الطمأنينة والهدوء التي تميز بها المجتمع الإماراتي عبر عقود من الزمن.

ولا تقتصر العناية الإماراتية بسعادة أفراد المجتمع على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي المجتمعي من خلال مبادرات وبرامج تعزز الروح الإيجابية بين أفراد المجتمع وتقوي عرى التلاحم والتعاضد فيما بينهم.

وحافظت دولة الإمارات على موقع متقدم في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، بعدما جاءت في المرتبة الأولى عربياً والـ21 عالمياً، وفق التقرير الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالاعتماد على بيانات مؤسسة «غالوب».

وشمل التصنيف 147 دولة، واستند إلى مجموعة من المعايير الأساسية، من بينها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الحرية الشخصية، إلى جانب مؤشرات العطاء والدعم الاجتماعي ودرجة الشفافية وغياب الفساد في المؤسسات الحكومية وبيئة الأعمال.

وسجلت الإمارات 6.8 نقاط على مؤشر السعادة العام، متقدمة على دول مثل الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وبولندا وتايوان، في دلالة على قوة مستوى المعيشة والاستقرار الذي تتمتع به مقارنة بعدد من الاقتصادات العالمية الكبرى.

على صعيد المؤشرات التفصيلية، احتلت الإمارات المركز الرابع عالمياً في حرية اتخاذ القرارات الحياتية، كما جاءت ثامنة في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنحو 70 ألف دولار. وفي مؤشر السخاء، الذي يقيس حجم التبرعات للأعمال الخيرية، حلت في المرتبة الـ19، بينما جاءت في المركز الـ30 من حيث متوسط العمر المتوقع.

وتكتسب المناسبة أهمية خاصة هذا العام في دولة الإمارات لتزامنها مع «عام الأسرة» الذي يمثل بمجموعة أهدافه وبرامجه ومبادراته خريطة طريق نحو حياة أسرية أكثر سعادة واستقراراً، انطلاقاً من كونها الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي والمزدهر.

وأطلقت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الحكومية والفعاليات المتنوعة التي استهدفت تحقيق سعادة المجتمع، حيث أعلنت في عام 2016 عن استحداث منصب وزير دولة للسعادة.

وبعد تعديل التشكيل الوزاري في أكتوبر 2017 تم إضافة حقيبة وزارية جديدة لمنصب وزير دولة للسعادة ليصبح وزير دولة للسعادة وجودة الحياة، وخلال التعديل الوزاري في يوليو 2020 انتقل ملف جودة الحياة والسعادة إلى وزارة تمكين المجتمع.

التزام

واعتمد مجلس الوزراء، الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية الذي ينص على التزام حكومة دولة الإمارات عبر سياستها العليا وخططها ومشروعات وخدمات جميع الجهات الحكومية بتهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الإيجابية قيمة أساسية فيهم ما يمكنهم من تحقيق ذواتهم وطموحاتهم.

ونفذت دولة الإمارات المسح الوطني للسعادة والإيجابية، بهدف قياس مستويات السعادة والإيجابية في الدولة، وتحديد أولويات المجتمع ومصادر السعادة بالنسبة لشرائحه المختلفة.

وانضمت دولة الإمارات إلى التحالف العالمي للسعادة وجودة الحياة، الذي تم إطلاقه في 12 فبراير 2018، وضم وزراء من 6 دول، هي: الإمارات، البرتغال، كوستاريكا، المكسيك، كازاخستان وسلوفينيا، وقد جاء إطلاق التحالف في أعقاب الزخم الذي حققه الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة الذي أقيم عشية انعقاد القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة.

وفي عام 2019 اعتمد مجلس الوزراء الإستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال جودة الحياة، وتعزيز مكانتها لتكون الدولة الأسعد عالمياً.

وترتكز الإستراتيجية على إطار وطني يشمل 3 مستويات رئيسية: الأفراد، المجتمع، الدولة، وتتضمن 14 محوراً و9 أهداف إستراتيجية تشمل تعزيز نمط حياة الأفراد عبر تشجيع تبني أسلوب الحياة الصحي، وتعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة.

وتنطلق التقارير الدولية المختصة في قياس مستوى سعادة شعوب الدول من مؤشرات عدة أبرزها الأمن والاستقرار، ومستوى الدخل الفردي، وحجم الرضا عن الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب البيئة الطبيعية التي باتت تلعب دوراً بارزاً في رفع مستوى السعادة وجودة الحياة لدى الأفراد.

وتحافظ دولة الإمارات منذ أعوام على نسقها التصاعدي في النتائج المحققة على مستوى المؤشرات الآنفة الذكر، فالإمارات اليوم في مقدمة الدول من حيث الأمن والاستقرار، وعاصمتها أبوظبي تُوجت بلقب المدينة الأكثر أماناً في العالم للعام العاشر على التوالي في عام 2026، بحسب مؤشر «نومبيو» العالمي.

إحصائيات

وتحافظ دولة الإمارات على تصنيفها واحدة من أعلى الدول من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم وفقاً لتقديرات البنك الدولي، فيما ثبتت وكالة «S&P Global Ratings»، في مارس الجاري، التصنيف الائتماني السيادي لدولة الإمارات عند «AA / A-1+» للعملتين المحلية والأجنبية، مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدة متانة الأسس المالية والاقتصادية للدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية.

وتعد دولة الإمارات نموذجاً رائداً على مستوى العالم في تقديم خدمات صحية وتعليمية متميزة لمواطنيها.

وفي مجال التعليم، أحرزت دولة الإمارات تقدماً ملموساً في تصنيفات التعليم العالمية، مثل تصدرها لمؤشرات جودة التعليم الأساسي والجامعي في المنطقة، مع توفير بيئات تعليمية متطورة تشمل المدارس الذكية والجامعات العالمية، ما يضمن بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل

الأربعاء، 29 أبريل 2026

الإعلان عن مشاريع وشراكات تونسية نحو إفريقيا في فيتا 2026

الإعلان عن مشاريع وشراكات تونسية نحو إفريقيا في فيتا 2026

 

مجلس الاعمال التونسي الافريقي
مجلس الاعمال التونسي الافريقي

الإعلان عن مشاريع وشراكات تونسية نحو إفريقيا في فيتا 2026

أكد رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، أنيس الجزيري، أن الدورة التاسعة من المنتدى الدولي لتمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا "فيتا 2026" تشهد حضورًا دوليًا لافتًا، حيث تحل كندا ضيف شرف بمشاركة 45 شركة كندية تبحث عن شراكات مع مؤسسات تونسية للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية، مضيفا أن غينيا تشارك بدورها كضيف شرف، مع تقديم عدد من المشاريع الكبرى أبرزها مشروع “سيماندو 2040”.

ورشات عمل مشتركة

كما تم التطرق إلى مشاريع كبرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينها مشروع “كيامونا” الممتد على أكثر من 43 ألف هكتار. وأشار الجزيري إلى أن المنتدى أصبح من أبرز التظاهرات الاقتصادية في إفريقيا، مع تنظيم 35 ورشة عمل ومشاركة 180 متحدثًا من أربع قارات. 

ومن المنتظر توقيع أكثر من 15 اتفاقية شراكة مع غرف تجارية ومؤسسات دولية، إضافة إلى الإعلان عن ثلاثة مشاريع كبرى لفائدة شركات تونسية في القارة الإفريقية.

ومن بين هذه المشاريع، مشروع “نوفايشن سيتي” في كينشاسا بقيمة تفوق 100 مليون يورو، إلى جانب “تيكنو بارك” ومركب صناعي في قطاع النسيج بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

مجالات البنية التحتية والطاقة

وأكد الجزيري أن هذه المبادرات تمثل سابقة في تاريخ تونس، حيث تنخرط شركات تونسية خاصة في إنجاز مشاريع كبرى بإفريقيا بكفاءات تونسية 100%، بدعم من السلطات التونسية، وبمشاركة مجمع يضم 12 شركة تنشط في مجالات البنية التحتية والطاقة والمياه والاتصالات والهندسة.

وختم بالتأكيد على أن تونس تمتلك خبرات واسعة قادرة على تلبية حاجيات القارة الإفريقية، مشددًا على وجود آفاق واعدة للتعاون والنمو في المستقبل.

 سعيّد يعفي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة من منصبها

سعيّد يعفي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة من منصبها

 

قيس ورئيسة الحكومة
قيس ورئيسة الحكومة

 سعيّد يعفي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة من منصبها

أعفى الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء، وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت من منصبها، وكلّف وزيرا آخر بتسيير الوزارة مؤقتا.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان: “قرّر رئيس الجمهوريّة إعفاء وزيرة الصناعة والمناجم والطّاقة، وتكليف صلاح الزواري وزير التّجهيز والإسكان بتسيير شؤون الوزارة بصفة وقتيّة”.

ولم توضح الرئاسة التونسية أسباب الإعفاء من المنصب.

وكان سعيّد عيّن الثابت في 24 يناير/كانون الثاني 2024 خلفًا لنائلة نويرة القنجي التي أعفاها من مهامها بوزارة الصناعة في 4 مايو/أيار 2023.

وخلال اجتماع مع رئيسة الحكومة سارة الزنزري قبل أسبوعين، انتقد سعيّد عددًا من المسؤولين، مشددًا على ضرورة “إجراء العديد من المراجعات” في العمل الحكومي والإداري، في إطار تحسين الأداء العام للدولة.

وأضاف أنه تم اختيار عدد من المسؤولين بناء على التزامات وتعهدات سابقة، معتبرًا أن من لم يلتزم بها سيتم تعويضه بكفاءات أخرى، دون ذكر أسماء بعينها، مؤكداً أنه “لا مجال للمتقاعسين أو المتخاذلين”.

وفي السياق العام، تشهد تونس في الفترة الأخيرة تزايد شكاوى المواطنين من تراجع الخدمات وارتفاع الأسعار وتدهور البنية التحتية، وفق ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.

كما تشهد البلاد توتراً متصاعداً بين السلطات والاتحاد العام التونسي للشغل، وسط مطالب نقابية بفتح مفاوضات حول زيادات في الأجور، إلى جانب إضرابات متكررة في قطاع التعليم.

وتشير بيانات رسمية إلى تسجيل ارتفاع في معدل التضخم، حيث بلغ نحو 5 بالمئة خلال فبراير/شباط، بعد أن كان في مستويات أدنى خلال الأشهر السابقة، وفق المعهد الوطني للإحصاء.

وتواجه تونس ضغوطًا اقتصادية متراكمة خلال السنوات الأخيرة، بفعل تداعيات جائحة كورونا وارتفاع كلفة الطاقة والمواد الأساسية، إضافة إلى تأثيرات الأزمات الدولية على الاقتصاد العالمي.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

تونس وغينيا تدرسان الآفاق الاستثمارية في القطاع الصناعي

تونس وغينيا تدرسان الآفاق الاستثمارية في القطاع الصناعي

 

تونس وغينيا
تونس وغينيا 

تونس وغينيا تدرسان الآفاق الاستثمارية في القطاع الصناعي

بحثت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، خلال لقاء جمعها  بوزيرة الصناعة والتجارة بجمهورية غينيا فاطمة كامارا، مرفوقة بوفد رسمي، سبل تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف الآفاق الاستثمارية المتاحة في القطاع الصناعي بين البلدين.

ومثّل الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن تطوير الشراكة الصناعية بين تونس وغينيا، حيث أكّد الجانبان أهمية التعريف بالفرص الاستثمارية المتوفرة في كلا البلدين وتنظيم زيارات قطاعية متبادلة، إلى جانب تدعيم تبادل الخبرات بما يساهم في تسهيل إحداث مشاريع مشتركة في القطاعات الصناعية الواعدة.

وأكّدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة على أهمية دعم التعاون الصناعي مع غينيا، في سياق توجّه تونس نحو مزيد الانفتاح على الأسواق الإفريقية وتعزيز الاندماج الاقتصادي جنوب-جنوب، خاصّة في ظلّ التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.


واستعرضت الوزيرة ما حقّقته تونس من تطور في المجال الصناعي بفضل منظومة تشريعية واستثمارية ملائمة، ساهمت في بناء اقتصاد متنوّع قائم على التجديد والتطوير التكنولوجي، مشيرة إلى أنّ هذا التوجّه مكّن من تعزيز البنية الصناعية الوطنية وتطوير عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها صناعة مكونات السيارات وصناعة الأدوية والصناعات الإلكترونية وصناعة النسيج والصناعات الغذائية.

وأكّدت على استعداد الوزارة ومختلف هياكلها لدعم الصناعات التحويلية في السوق الغينية، بالنظر إلى ما توفّره من فرص واعدة في عدّة مجالات.

من جانبها، أعربت وزيرة الصناعة والتجارة الغينية عن رغبة بلادها في إرساء شراكة استراتيجية أكثر ديناميكية مع تونس، ترتكز على نقل الخبرات الصناعية وتنسجم مع رؤية غينيا التنموية 2040، مشيدة بما حققته تونس من تقدم صناعي وكفاءة في تطوير القطاعات ذات القيمة المضافة، بما من شأنه أن يعزز فرص التكامل الصناعي بين البلدين ويدعم حضورهما في الأسواق الإقليمية والدولية.



تونس عاصمة للسياحة العربية 2027.. خطط للترويج واستثمارات في الجهات

تونس عاصمة للسياحة العربية 2027.. خطط للترويج واستثمارات في الجهات

 

سياحة تونس
سياحة تونس

تونس عاصمة للسياحة العربية 2027.. خطط للترويج واستثمارات في الجهات

تستعد تونس لتنظيم تظاهرة ''تونس عاصمة السياحة العربية 2027"، وأعلنت وزارة السياحة أنها استكملت بالتعاون مع  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرحلة الأولى من المسابقة الوطنية المخصصة لإعداد الشعار والهوية البصرية الرسمية للبرنامج، والتي عرفت إقبالًا هامًا ومشاركة متميزة من قبل الطلبة والمبدعين من مختلف المؤسسات الجامعية ومجالات الاختصاص ذات العلاقة.

إعلان الشعار الرسمي لبرنامج ''تونس عاصمة السياحة العربية 2027''.. في ماي

وتولّت لجنة تحكيم مشتركة، تضم خبراء في مجالات التصميم والاتصال والسياحة، دراسة وتقييم جميع الأعمال المترشحة وفق معايير فنية وإبداعية دقيقة، أسفرت عن اختيار أفضل خمسة مرشحين وستتم دعوة أصحاب هذه الأعمال للمشاركة في هاكتون إبداعي يُنظَّم يومي 1 و2 ماي 2026 بالمعهد العالي للدراسات السياحية والفندقية بسيدي الظريف، بهدف مزيد تطوير المقترحات المقدمة وصقلها بمرافقة خبراء مختصين، بما يضمن إنتاج هوية بصرية متكاملة تعكس خصوصية الوجهة التونسية وتدعم إشعاعها عربياً ودولياً.

وعلى إثر هذا الهاكتون، سيتم الإعلان عن الأعمال الثلاثة الفائزة الأولى التي ستحظى بجوائز مالية، إلى جانب اعتماد العمل المتوج بالمرتبة الأولى كشعار وهوية بصرية رسمية لبرنامج ''تونس عاصمة السياحة العربية 2027'' وذلك في إطار دعم الطاقات الشابة وتعزيز مساهمتها في المشاريع الوطنية الكبرى، بما يرسّخ دور الجامعة كمحرك للإبداع والتنمية وفق معطيات وزارة السياحة .

خطط ترويجية بالأسواق الخارجية وأخرى تهم النظافة وجودة المنتج وطنيا

وفي سياق متصل، تم بالوزارة تنظيم لقاء بحضور مختلف الفاعلين في القطاع السياحي والصناعات التقليدية خُصّص لمتابعة تنفيذ الخطة الترويجية بالأسواق الخارجية واستعراض المشاركة التونسية في كبرى التظاهرات والمعارض الدولية، على غرار معرض بورصة برلين للسياحة "ITB Berlin" إلى جانب النظر في الملاحظات والمقترحات الرامية إلى مزيد دفع الاستثمارات النوعية وتعزيز الحركة السياحية خلال الفترة المقبلة.

واكد الحاضرون على  دور المؤسسات السياحية في مجهودات النظافة والعناية بالمحيط، بما ينعكس إيجابًا على جودة المنتوج والصورة العامة للوجهة ودعم خطة العمل الخاصة بتحفيز الاستثمار، وتسريع نسق إنجاز المشاريع النوعية، للرفع من طاقة الإيواء بمختلف المناطق ومراجعة مواصفات المؤسسات السياحية وتأهيلها بما يستجيب لمتطلبات الحرفاء التونسيين والأجانب والارتقاء بجودة الخدمات وتحسين القدرة التنافسية.

وتم التاكيد على اهمية تدعيم الربط الجوي وتعزيز النقل السياحي البري الداخلي بما ييسّر تنقل السياح بين الجهات ويدعم تكامل العرض الوطني و حسن الاستعداد لتظاهرة تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027 وتطوير التنشيط السياحي باعتماد مقاربة جديدة تقطع مع الصورة النمطية المستهلكة.

ميناء حلق الوادي يستقبل حوالي 210 ألف سائح إلى اليوم

وفي جانب آخر، أكد  Silvio loiodice، مدير الرحلات البحرية بشركة Costa خلال لقاء بالوزارة، حول  آفاق تطوير السياحة البحرية وتعزيز وتكثييف برمجة الرحلات نحو الموانئ التونسية، اكد  تنامي جاذبية تونس ضمن مسارات الرحلات البحرية، مشيرًا إلى أن عدد المسافرين الوافدين عبر ميناء حلق الوادي يبلغ حوالي 6600 مسافر في الرحلة الواحدة، يتوجّه منهم نحو 90% لزيارة المواقع الأثرية والثقافية، ونقاط الجذب السياحي مع إقبال خاص على اقتناء الهدايا التذكارية من منتوجات الصناعات التقليدية، بما يعكس جودة التجربة السياحية المقدّمة وتنوّعها.

كما أعلن عن تعزيز البرمجة نحو تونس من خلال الترفيع في نسق الرحلات بدايةً من سنة 2027، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي نتيجة ما توفره الوجهة التونسية من استقرار أمني ومنتوج سياحي متنوع يتماشى مع تطلعات الوافدين على الرحلات البحرية.

ومن  جهته، أبرز رئيس الغرفة الوطنية للنقل السياحي سليم بن جاب الله أن عدد الوافدين عبر الرحلات البحرية السياحية بلغ، منذ بداية 2026 حوالي 210 ألف سائح، مع تسجيل اهتمام متزايد من قبل مجموعة من المجهّزين البحريين الدوليين.

وتم التأكيد خلال اللقاء على العمل متواصل، بالشراكة مع مختلف المتدخلين، لتعزيز جاذبية الموانئ السياحية بمختلف الجهات، والرفع من طاقة استيعابها، والارتقاء بجودة خدماتها، بما يدعم تموقع تونس كوجهة متوسطية أساسية في هذا المجال مع الاستفادة  من  المؤشرات المسجلة وتنامي نسق الإقبال يعكسان ثقة متزايدة في الوجهة التونسية، مؤكدًا أن هذا النمط السياحي يساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية، و يعزّز التوجه نحو تثمين السياحة الثقافية ذات القيمة المضافة العالية.

وتم مؤخرا معاينة  الاستعدادات لانطلاق أشغال إعادة تهيئة مختلف المنشات الترفيهية بميناء  سيدي بوسعيد  والتي تشمل إعادة تهيئة الأرصفة وحاجز الحماية الحجري وقدم أمير القسمطيني مدير الموانئ البحرية بوزارة التجهيز والإسكان عرضًا لمخطط الأشغال ومختلف مراحل التهيئة المبرمجة، مبرزًا أن الوزارة ستتولى المتابعة الدورية لتنفيذ الأشغال بالتنسيق مع وزارة السياحة ومختلف الأطراف المتدخلة.

إعادة تهيئة ميناء سيدي بوسعيد وتقدُم استثمارات سياحية بعدد من الجهات

وأكد وزير السياحة سفيان تقية، بالمناسبة، على ضرورة توفير كافة التسهيلات اللازمة لإنجاز أشغال التهيئة في الآجال المحددة وطبقًا للشروط الإدارية والفنية المنصوص عليها، مع إحكام التنسيق بين مختلف الهياكل المتدخلة لضمان حسن سير الأشغال ومتابعتها كما أبرز أهمية هذا المشروع من الناحية الاقتصادية والتنموية، باعتباره يهدف إلى تطوير البنية التحتية للموانئ الترفيهية وتعزيز قطاع السياحة الترفيهية والرحلات البحرية، بما يدعم جاذبية الوجهة السياحية سيدي بوسعيد.

وفي إطار دفع الاستثمار السياحي خاصة بالجهات، تم بولاية سليانة الانطلاق بإحداث القرية الحرفية للصناعات التقليدية بالحي الإداري بسليانة الجنوبية، وهو مشروع ظلّ معطّلًا لسنوات، قبل أن يشهد مؤخرًا تقدّمًا فعليًا في مسار إنجازه خاصة بعد  حلحلة مختلف الإشكاليات العالقة ويمتدّ المشروع على مساحة تُقدّر بـ500 م²، بكلفة جملية تبلغ 2500 ألف دينار، ويشمل قاعة عرض كبرى وثماني ورشات إنتاج ومرافق صحية، إضافة إلى مقرّ للمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية، بما يجعله فضاءً متكاملاً يعزّز دعم الحرفيين ويساهم في تثمين الصناعات التقليدية بالجهة.

وتم تسجيل تقدم  في  إحدى المؤسسات السياحية بمعتمدية سليانة الشمالية، في انتظار استكمال تجهيزاتها، مع التأكيد على ضرورة تسريع دخولها حيّز الاستغلال  قريبا  ويذكر انه تمّت إعادة فتح ، مؤسسة سياحية أخرى بمعتمدية قعفور بعد تهيئتها ، وذلك في إطار دعم طاقة الإيواء وإعادة تنشيط الحركية السياحية والاقتصادية بالجهة والتي ستدعم مشاريع الإقامات الريفية والاستضافة العائلية بكلّ من سليانة وكسرى،