الخميس، 26 مارس 2026

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

 

تونس
تونس

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نشرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة 20 مارس 2026، ريبورتاجا سلطت فيه الضوء على أبرز المعالم السياحية في تونس، واصفة العاصمة بأنها مدينة تتجدد إبداعيا وتجمع بين التاريخ والحداثة.

الصحيفة أبرزت أماكن يقصدها مختلف الزوار والسياح، التي يكسوها الهدوء والجمال مرفوقة بصور لغروب الشمس في سيدي بوسعيد وغيرها من التفاصيل الأخرى التي من شأنها جعل العاصمة وجهة جذابة للزوار الباحثين عن تجربة ثقافية وسياحية نابضة بالحياة.

وأبرزت 'نيويورك تايمز' الانتعاشة السياحية التي تعيشها تونس منذ سنوات مشيرة إلى بلوغ عدد السياح الوافدين إلى 6.4 مليون في 2022 (11 مليون سائح في 2025 وفق أرقام وزارة السياحة) مع تسهيلات في الدخول دون تأشيرة لمواطني الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن أن سعر الصرف يجعل التجربة السياحية ميسورة التكلفة.

وسلطت الضوء على تنوع التجارب في العاصمة وضواحيها، من أجواء سيدي بوسعيد المطلة على خليج تونس إلى المعالم التاريخية في متحف باردو وما تضمه من فسيفساء رومانية نادرة، وصولا إلى مواقع أثرية مثل قرطاج حيث يلتقي التاريخ العريق بسحر البحر الأبيض المتوسط

كما أبرزت الصحيفة تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، من كورنيش المرسى الذي يجمع الرياضيين والصيادين، إلى المقاهي العصرية التي تمزج بين التأثيرات المحلية والعالمية والمطاعم التي تقدم أطباقا مبتكرة، فضلا عن الحمّامات التقليدية التي تمنح الزوار تجربة استرخاء أصيلة.

ولم تغفل أيضا عن الفضاءات الفنية المستقلة والمعارض الحديثة التي تعكس انفتاح تونس على التجارب الثقافية الجديدة

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

 

تونس والصين
تونس والصين

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية  أن تونس تسعى في الوقت الراهن لتجديد أسطولها من النقل من خلال استيراد حافلات جديدة من الصين.

وأوضحت الشبكة الإخبارية أن تونس تسلمت بموجب اتفاق مع الصين ثلاث دفعات حتى الآن من إجمالي عدد حافلات يصل إلى 461 حافلة.

كانت وزارة النقل التونسية قد أعلنت عن وصول دفعة جديدة من الحافلات الصينية إلى ميناء حلق الوادي، في إطار اتفاق بين تونس والصين لشراء حافلات جديدة بهدف تجديد أسطول النقل العام.

ونقلت الشبكة الدولية بيان صادر عن وزارة النقل التونسية يوضح أن هذه الدفعة ستوزع على عدد من شركات النقل في خطوة تهدف إلى دعم الخدمات المقدمة في مختلف المناطق وتحسين ظروف التنقل للمواطنين.

وأكدت الوزارة أن هذه العملية تندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تطوير منظومة النقل العمومي والارتقاء بجودة خدماتها في مختلف ولايات البلاد، مشيرة إلى أن هذه الجهود تحظى بمتابعة ودعم من الرئيس قيس سعيد.

وأشارت الشبكة الدولية إلى أن تونس كانت قد تسلمت في وقت سابق دفعة من الحافلات الصينية شملت نحو 158 حافلة جديدة.

الأربعاء، 25 مارس 2026

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

 

الزيتون
الزيتون

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

تتصدر تونس المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج الزيتون البيولوجي، في إنجاز يعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع الفلاحة البيولوجية، ويؤكد نجاح البلاد في التموقع ضمن سلاسل القيمة العالمية للمنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية.

وتفيد معطيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بأن تونس تمكنت من تحقيق موقع متقدم في سوق الزيتون البيولوجي، في ظل تنامي الطلب الدولي على المنتجات المستدامة.

وتُظهر إحصاءات الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالميًا من حيث المساحات المخصصة لزراعة الزيتون البيولوجي، والتي تُقدّر بنحو 144 ألف هكتار.

نمو متواصل للقطاع

وشهد قطاع الفلاحة البيولوجية في تونس تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحات الجملية المخصصة له حوالي 235 ألف هكتار، مما يمنحه وزنًا استراتيجيًا ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

ويستند هذا الأداء إلى جملة من العوامل، من بينها ملاءمة الظروف المناخية، وتراكم الخبرات، إلى جانب تطور منظومات الإشهاد والمراقبة وفق المعايير الدولية.

ويتميّز القطاع كذلك بتعدد المتدخلين، إذ يضم نحو 6270 فاعلًا بين منتجين ومحوّلين ومصدّرين، ما يعكس درجة متقدمة من التنظيم والتكامل في مختلف حلقات الإنتاج والتثمين، ويساهم في تحسين جودة المنتوج وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

صادرات متنامية

وعلى مستوى المبادلات التجارية، سجّلت صادرات المنتجات البيولوجية التونسية نموًا لافتًا، لتبلغ قيمتها حوالي 750 مليون دينار سنة 2025، مدفوعة أساسًا بالطلب المتزايد على زيت الزيتون البيولوجي في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

ويُعزز هذا الأداء مساهمة القطاع في دعم الميزان التجاري وتنويع مصادر العملة الصعبة. كما ساهم حصول تونس على الاعتراف المتبادل مع كل من الاتحاد الأوروبي والكنفدرالية السويسرية والمملكة المتحدة كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية في تيسير التصدير والولوج إلى الأسواق العالمية.

تحديات قائمة ورهانات مستقبلية

ويأتي هذا التطور في سياق تنفيذ خيارات استراتيجية تم اعتمادها منذ سنة 2020 في أفق 2030، ترتكز على تحسين الحوكمة، والرفع من جودة الإنتاج، وتعزيز التموقع في الأسواق الدولية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال جملة من التحديات مطروحة، من أبرزها محدودية الإنتاجية مقارنة بالإمكانات المتاحة، وضعف تثمين المنتوج عبر التحويل الصناعي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير سلاسل الإمداد والبنية اللوجستية.

ويُطرح في هذا الإطار رهان الانتقال من تصدير المواد شبه الخام إلى تسويق منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز تموقع العلامة التونسية في الأسواق العالمية، وفق مهنيين في القطاع.

مناطق نموذجية وآفاق تنموية

وتهدف الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الفلاحة البيولوجية إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتنويعه، من خلال تطوير المنظومات البيولوجية وإرساء مناطق نموذجية بكل من سجنان وكسرى والهوارية وماجل بلعباس وحزوة، تشمل أنشطة اقتصادية متنوعة، على غرار السياحة البيئية والصناعات التقليدية.

كما تسعى، من جهة أخرى، إلى إرساء آليات حوكمة ونظام مراقبة رسمية من شأنهما تعزيز مصداقية القطاع والارتقاء بقدرته التنافسية، وفق وزارة الفلاحة.

اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

 

الرئيس الصومالي

 اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

تواجه الصومال في المرحلة الراهنة مجموعة معقدة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية

 التي أثرت بشكل مباشر على استقرار الدولة وحياة المواطنين. 

فالتوترات السياسية المستمرة، إلى جانب التهديدات الأمنية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق معاناة المجتمع.

 كما انعكس هذا الوضع على الخدمات الأساسية وفرص العمل ومستوى المعيشة، ما جعل قطاعات واسعة من الشعب الصومالي تشعر بقلق متزايد بشأن مستقبل البلاد وإمكانية تحقيق الاستقرار والتنمية.

وفي ظل هذه الظروف، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز الشفافية في إدارة الشأن العام، باعتبارها أحد الأسس الرئيسية لبناء الثقة بين الدولة والمجتمع. فالمجتمعات التي تعتمد على مؤسسات شفافة وخاضعة للمساءلة تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات. 

كما أن تعزيز الشفافية يساعد في الحد من الفساد، ويتيح للمواطنين الاطلاع على كيفية إدارة الموارد واتخاذ القرارات التي تؤثر في حياتهم اليومية.

إلى جانب ذلك، يعد توسيع المشاركة السياسية ضرورة أساسية لضمان تمثيل مختلف فئات المجتمع الصومالي في عملية صنع القرار. 

فإشراك القوى السياسية والمجتمعية المختلفة يسهم في بناء توافق وطني واسع، ويعزز الاستقرار المؤسسي الذي تحتاجه البلاد للخروج من أزماتها المتراكمة. 

كما أن وجود مؤسسات قوية ومستقرة يشكل ركيزة أساسية لبناء دولة قادرة على تحقيق الأمن والتنمية وتلبية تطلعات المواطنين.

وفي هذا السياق، يرى كثير من المراقبين أن أداء الرئيس الحالي لم يحقق الأركان المطلوبة لإدارة الدولة بالشكل الذي يلبي تطلعات الشعب الصومالي.

 فالتحديات المتفاقمة في مجالات الأمن والاقتصاد والعدالة الاجتماعية تعكس فجوة واضحة بين تطلعات المواطنين والواقع القائم. 

ومن هنا، تبرز أهمية إطلاق مبادرات إصلاحية جادة تركز على الاستقرار السياسي، وتعزيز مؤسسات الدولة، والعمل على تحقيق الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية التي يتطلع إليها الشعب الصومالي.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

عيد الفطر ينعش الحركة التجارية في تونس وسط تحديات اقتصادية

عيد الفطر ينعش الحركة التجارية في تونس وسط تحديات اقتصادية

 

نقود تونسية
نقود تونسية

عيد الفطر ينعش الحركة التجارية في تونس وسط تحديات اقتصادية

تشهد الأسواق والمحلات التجارية في تونس حركة نشطة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، استعدادا لعيد الفطر المبارك، رغم تراجع القدرة الشرائية للتونسيين.ضض

مع قرب حلول العيد، شهدت الفضاءات التجارية الكبيرة ومحلات بيع الملابس والأحذية والحقائب في العاصمة تونس انتعاشا ملحوظا، ليقطع ركود الحركة التجارية وتراجع مؤشرات الاستهلاك التي ميزت القطاع خلال الأشهر القليلة الماضية.

كما تشهد محلات الحلويات إقبالا كبيرا، مع زيادة الطلب على الحلويات التقليدية مثل "الغريبة" و"المقروض" و"الصمصة" و"كعك الورقة".

ويرى خبراء أن معدلات الإنفاق لدى التونسيين ما زالت مرتفعة رغم الأزمة الاقتصادية، مؤكدين ارتفاع التداول النقدي خلال هذه الفترة لمواجهة مصاريف الاستهلاك.

طفرة استهلاكية كبيرة

وقال الخبير الاقتصادي التونسي هيثم حواص، إن التداول النقدي بلغ مستوى قياسياً خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، بعد لجوء التونسيين إلى سحب مبالغ مهمة لتلبية حاجيات العيد.

وأكد حواص  أن عيد الفطر يشهد طفرة استهلاكية كبيرة تضع ضغوطاً إضافية على الميزانيات الأسرية والاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن هذه القفزة في الاستهلاك تحرك العجلة التجارية، لكنها ترفع في الوقت نفسه معدلات التضخم وتزيد من تداين العائلات، لافتاً إلى أن نحو 60% من التونسيين يعتمدون على القروض المصرفية لمواجهة مصاريف العيد.

وأوضح أن نسبة الاستهلاك ترتفع لدى الأسر التونسية بنحو 34% خلال شهر رمضان وعيد الفطر مقارنة بالأشهر العادية.

ارتفاع عمليات السحب النقدي

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي التونسي معز حديدان  ارتفاع الكتلة النقدية المتداولة إلى 28 مليار دينار.

وأشار إلى أن الفترة التي تسبق الأعياد، خاصة عيد الفطر، تشهد عادة ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات السحب النقدي، حيث يلجأ التونسيون إلى توفير السيولة لمواجهة مصاريف الشراء، وهو ما يسهم في تسريع نسق ارتفاع الكتلة النقدية المتداولة.

وشدد حديدان على أن لهذا الارتفاع كلفة اقتصادية واضحة، موضحاً أن زيادة التعامل بالنقد "الكاش" تؤدي إلى توسع الاقتصاد الموازي وتراجع مستوى الشفافية في المعاملات المالية، إضافة إلى تقلص الموارد الجبائية للدولة، وهو ما ينعكس سلباً على المالية العمومية.

وحذر حديدان من أن توسع التداول النقدي خارج القطاع البنكي يحد من فعالية أدوات السياسة النقدية للبنك المركزي، مثل التحكم في نسب الفائدة الرئيسية أو إدارة السيولة داخل المنظومة المالية، مؤكداً أنه كلما ارتفعت الأموال المتداولة خارج القطاع البنكي، تقل قدرة السلطات النقدية على التأثير في الدورة الاقتصادية.

زيادة الأسعار

من جهته، أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، أن نسق الاستهلاك والإنفاق يرتفع عادة في شهر رمضان وقبل أيام عيد الفطر، حيث يكون الإقبال كبيراً على اقتناء الملابس والأحذية والحلويات.

وأضاف الرياحي أن أسعار ملابس العيد هذه السنة سجلت زيادة تتراوح بين 10 و12% مقارنة بالسنة الماضية، موضحاً أنه رغم تزامن عيد الفطر مع موسم التخفيضات، فإن الأسعار بقيت مرتفعة، وتتفاوت حسب المقدرة الشرائية لكل أسرة.

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

 

تونس
تونس 

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، ينظّم المسرح التونسي ومسرح أوبرا تونس – قطب المسرح والفنون الركحية، بالشراكة مع المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، الذي يُقام سنويًا كتكريم للفن المسرحي العريق. ستقام هذه التظاهرة الثقافية يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، سعياً لتعزيز مكانة المسرح ودوره الحيوي في النهوض بالثقافة والمجتمع.

اليوم العالمي للمسرح: مناسبة احتفالية لتعزيز فنونه وتاريخه في تونس

يحتفل المسرح التونسي، كجزء من العالم، بذكرى اليوم العالمي للمسرح الذي يُعد مناسبة هامة لاستعراض تاريخ هذا الفن العريق، الذي ظلّ عبر العصور مرآة للمجتمعات يعكس قضايا الإنسان وتحولات عصره. فالمسرح فضاء للتفكير، والنقد، والحوار، ومنبر للحرية والتعبير عن القضايا الاجتماعية والفكرية، حيث تتلاقى الأجندات الإبداعية مع التحديات الوطنية والعالمية.

الابتكار والتجديد في المسرح التونسي

لم يقتصر دور المسرح التونسي على نمط واحد؛ بل ظلّ مختبرًا دائمًا للتجريب، يدعم الابتكار في الأشكال التعبيرية، ويطرح قضايا المجتمع بشكل جريء وذكي، ويساهم في تجديد المشهد الثقافي، ويعكس حيوية الساحة الفنية وتفاعلها مع التحديات الراهنة.

البرنامج الاحتفالي باليوم العالمي للمسرح

تبدأ فعاليات اليوم العالمي للمسرح عند الساعة السابعة والنصف مساءً بساحة المسارح، بعرض مسرحي بعنوان “كلاون”، ثم تتوج الحفل في قاعة الأوبرا بأمسية فنية مكثفة، تتضمن تكريم عدد من المسرحيين المتميزين، يليها عرض موسيقي يحييه كل من عزيز وكنزة الزواوي، وتنتهي السهرة بمسرحية “الهاربات”، التي أخرجتها وفاء الطبوبي، من إنتاج المسرح الوطني التونسي و”الأسطورة للإنتاج”.