الاثنين، 9 فبراير 2026

الموقع الأثري بدقة يستقطب العديد من السياح في يوم ترويجي لزيت الزيتون

الموقع الأثري بدقة يستقطب العديد من السياح في يوم ترويجي لزيت الزيتون

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

الموقع الأثري بدقة يستقطب العديد من السياح في يوم ترويجي لزيت الزيتون


احتضن الموقع الأثري بدقة من ولاية باجة، يوما ترويجيّا لزيت زيتون تبرسق، استقطب وفودا سياحية من دول مختلفة في العالم على غرار اليابان والصين وعدد من الدول الأوروبيّة.

وبيّن المندوب الجهوي للسياحة بباجة، رضا حنبلي، أن هذا اليوم الترويجي ركّز على التعريف بزيت زيتون تبرسق المتميز عالميا والمتحصل على التسمية المثبتة للأصل، وعلى التعريف بالموروث الغذائي للمنطقة، والسياحة البيئية والثقافية بولاية باجة ككلّ، إضافة إلى الترويج للموقع الأثري العالمي بدقة لمزيد إشعاعه.

وأضاف أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الخطّة الوطنية لترويج زيت الزيتون بالتعاون بين وزارتي السياحة والفلاحة، وضمن استراتيجية شملت عددا من المواقع والموانئ، وجمعت بين الترويج لزيت الزيتون والتعريف بالموروث الحضاري للبلاد التونسية، وفق قوله.

من جانبه، أكّد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بتبرسق، أنيس بالطاهر، وهو أيضا صاحب معصرة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على أهمية هذه التظاهرة، المنتظمة لأول مرة بالموقع الأثري بدقة الذي يستقطب سياحا من مختلف دول العالم، في تحفيز الفلاحين ومنتجي زيت الزيتون، وفي تمكينهم من فرص للولوج الى الأسواق العالمية والوطنية.

وأشار إلى أن السياحة الزيتية أو المعتمدة على زيت الزيتون بدأت تترسخ بتبرسق لتثمين زيوت تبرسق القديمة والمتميزة بفوائدها العلاجية والصحية، والمتحصلة على عدد كبير من الجوائز العالمية، وذلك في إطار مسالك السياحة الفلاحية والبيئية، وفق تصوّره.

من جانبهم، أكّد عدد من العارضين على أهمية تنظيم تظاهرات مماثلة تمكّن المنتجين من بيع زيت الزيتون خاصّة وأن صابة الموسم الحالي قياسية وتحتاج الى مبادرات للترويج في الداخل والخارج، لافتين إلى أن زيوت تبرسق وخاصة منها المنتجة من أصناف الشعيبي والجربوعي لها ميزات عديدة تستحق التعريف بها.


300 طالب وخبير من تونس والجزائر والمغرب يبحثون تحديات الهندسة المدنية

300 طالب وخبير من تونس والجزائر والمغرب يبحثون تحديات الهندسة المدنية

 

الاحتفال
الاحتفال

300 طالب وخبير من تونس والجزائر والمغرب يبحثون تحديات الهندسة المدنية

يجتمع 300 طالب وخبير مختص في الهندسة المدنية من تونس والجزائر والمغرب في إطار الاحتفاء  باليوم العالمي  لهندسة البناء في نسخته الرابعة  في مدينة العلوم بالعاصمة.

وبينت رئيسة نادي الهندسة المدنية بالمدرسة العليا للمهندسين بتونس نور الرصاع في تصريح لموزاييك السبت 7 فيفري 2026، أن هذا اللقاء المباشر بين الطلبة والخبراء يهدف لتوضيح أفاق اختصاص الهندسة المدنية في سوق الشغل وفي مختلف المجالات التي تتجاوز مجال البناء إلى استخدامات التكنولوجيا الحديثة ومعايير السلامة في حضائر البناء والدراسات المسبقة قبل بناء العقار، وفق معايير دولية وتحديات يواجهها المهندس اليوم وأبرزها التغيرات المناخية والبيئية والحلول التكنولوجيا المحدثة في العالم في هذا القطاع.

ومن جانبه أكد الدكتور في الهندسة المدنية اختصاص الاسمنت المسلح بالمدرسة العليا للمهندسين بتونس زياد بن حماد أن الطالب يحتاج إلى ممارسة أنشطة عبر نوادي تعزز تكوينه الأكاديمي نحو اكتساب أسس  الممارسة  الميدانية ومعرفة متطلبات القطاع في ظل التغيرات العالمية كما تمكنه من تطوير قدراته في  الحوار والنقاش حول الحلول العلمية وغيرها واكتساب معرفة في مجال الهندسة المدنية المتطورة  التي شهدت تطورا من  عالم تقليدي كلاسيكي في مجال البناء نحو عالم حديث مستدام يراعي ضرورة المجالين البيئي والمناخي.

وبيّن أن المهندس المدني هو  عرضة  لعدة مخاطر منها الصحية والمالية والبشرية ومخاطر يطرحها المشروع بعد انجازه دون عدة مقاييس،  موضحا أن لقاءهم بالطلبة يهدف لتوضيح هذه المخاطر  ومنها التي لها اثار سلبية على  الطبيعة كانبعاثات  ثاني  أوكسيد الكربون والتلوث من المواد المستخدمة بالتالي قبل البناء يجب وضع  دراسة علمية وبيئية للمشروع الذي يجب أن يحترم الطبيعة والبيئية والاجتماعية والصحة والاقتصادية لضمان استدامته

الأحد، 8 فبراير 2026

تونس والبنك الدولي شراكة و تعاون من أجل مشاريع صحية لسنة 2026

تونس والبنك الدولي شراكة و تعاون من أجل مشاريع صحية لسنة 2026

 

تونس والبنك الدولي
تونس والبنك الدولي 

تونس والبنك الدولي شراكة و تعاون من أجل مشاريع صحية لسنة 2026

أشرف وزير الصحة الدّكتور مصطفى الفرجاني على جلسة عمل مع وفد من البنك الدولي برئاسة المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي أحمدو مصطفى ندياي، للمتابعة والتّنسيق لإطلاق جيل جديد من مشاريع التعاون الاستراتيجي بين تونس والبنك الدّولي بداية من سنة 2026.

وركّز اللقاء على دعم إصلاح المنظومة الصحية عبر ثلاثة محاور عملية:

*رفع الجاهزية لمجابهة الأوبئة والطوارئ الصحية،

*تطوير وإعادة تنظيم الرعاية الصحية الأساسية لضمان القرب والجودة والإنصاف.

*دعم المستشفيات والطب الاستعجالي لتحسين القدرة الاستيعابية وجودة الخدمات.

من جهته شدّد أحمدو مصطفى ندياي عن إستعداد البنك الدّولي في أن يكون شريك فاعل في تطوير القطاع الصحّي في تونس معبّرا أيضا عن مدى إعجابه بالتّجرية التّونسيّة في المستشفى الرّقمي لما يقدّمه من خدمات متطوّرة وأكثر قرب من المواطن. 

كما اتّفق الجانبان على آستكمال المرحلة الثانية من أولويّات مجالات التعاون خلال الأشهر القادمة، بهدف تعزيز استدامة المنظومة الصحية و إصلاحها وقدرتها على تلبية حاجيات المواطنين ومواجهة تحديات المستقبل.

الإمارات تحتل المركز الأول كأكبر جهة مانحة للمساعدات الانسانية في العالم

الإمارات تحتل المركز الأول كأكبر جهة مانحة للمساعدات الانسانية في العالم

 

 

الامارات

الإمارات تحتل المركز الأول كأكبر جهة مانحة للمساعدات الانسانية في العالم

حافظت دولة الإمارات للعام الخامس على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياسا لدخلها القومي بنسبة 1.31% وبما يقترب من ضعف النسبة العالمية المطلوبة 0.7% التي حددتها الأمم المتحدة كمقياس عالمي لقياس جهود الدول المانحة.

واحتلت دولة الإمارات المركز الأول عالميا كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم للعام 2017 وذلك وفقا للبيانات الأولية التي أعلنتها اليوم لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وخلال عام 2017 بلغت القيمة الإجمالية لمدفوعات المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة من دولة الامارات 19.32 مليار درهم " 5.26 مليار دولار" بمعدل نمو 18.1% مقارنة بعام 2016 وتميزت المساعدات بأن أكثر من نصف قيمتها تمت على شكل منح لا ترد "بنسبة 54%" وذلك دعما للخطط التنموية التي تنفذها الدول المستفيدة.

واستمرارا لما تميزت به المساعدات الإماراتية خلال الأعوام السابقة من المساهمة في التنمية الدولية المستدامة فقد تميز عام 2017 باستمرار الانتشار في العديد من دول العالم حيث وصلت المساعدات الإماراتية إلى 147 دولة - منها 40 دولة من البلدان الأقل نموا - موزعة على مختلف قارات العالم منها قارة آسيا التي استحوذت على ما يقرب من 43% من المساعدات الإنمائية بقيمة 8.28 مليار درهم متفوقة بذلك على قارة إفريقيا التي جاءت في المرتبة الثانية بنسبة 28% وبقيمة 5.44 مليار درهم نظرا للدعم الكبير المقدم للجمهورية اليمنية الشقيقة بقيمة 2.97 مليار درهم وبما يوازي أكثر من ثلث ما تم تخصيصه لقارة آسيا بنسبة 36% للمساهمة في تخفيف المعاناة التي يواجها الشعب اليمني ودعم الاحتياجات الإنسانية والتنموية الملحة في العديد من المجالات.

كما تميزت المساعدات الإنمائية الرسمية الإماراتية بأن أكثر من 94 % منها تمت على شكل مساعدات تنموية بقيمة 18.3 مليار درهم في عام 2017 تم توجيه 68% من قيمة تلك المساعدات لصالح قطاع دعم البرامج العامة بقيمة 12.38 مليار درهم لمساعدة حكومات الدول للوفاء بنفقاتها العامة والحفاظ على موازين مدفوعاتها إلى جانب تعزيز استقرارها النقدي والمالي ومناخ الاستثمار فيها وتوفير فائض يتم توجيهه لخدمة أهداف تنموية أخرى بخططها التنموية خاصة بدول مثل اليمن والأردن والمغرب والسودان والسلطة الفلسطينية وصربيا.

من جهة أخرى أسهمت المساعدات الإماراتية في سد الفجوات الكبيرة في تمويل مشاريع البنية التحتية في العديد من الدول النامية من خلال البرامج الموجهة للتنمية الحضرية والبنية التحتية للنقل وقطاعات الصحة والتعليم والطاقة المتجددة.. وعلى الرغم من زيادة مخصصات المساعدات الإنسانية الإقليمية فإن دولة الإمارات مازالت تواصل تقديم الدعم لمختلف القضايا الإنسانية العالمية ومواكبة الأحداث والأزمات وتخصص المصادر التمويلية اللازمة لدعمها.

يشار الى أن السويد جاءت في المرتبة الثانية بنسبة 1.01% فيما حلت لكسمبورغ في المرتبة الثالثة بنسبة 1% ثم النرويج في المرتبة الرابعة بنسبة 0.99% والدانمارك في المرتبة الخامسة بنسبة 0.72% والمملكة المتحدة في المرتبة السادسة بنسبة 0.7%.

ووجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي كلمة بمناسبة تبؤو الامارات المرتبة الأولى عالميا في المساعدات الخارجية لعام 2017 قال فيها " إنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا ونحن في عام زايد أن تتصدر دولة الامارات تلك المكانة العالية بين دول العالم كأكثر الدول عطاء والذي يعبر عن جهود إماراتية مضنية تبذل لخدمة البشرية أينما كانت وتستمد جذورها من الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" وتأكيدا على ترسيخ ثقافة العطاء وحب الخير لدى مجتمع وقيادة دولة الامارات للإسهام في رقي البشرية وتحقيق السلام والازدهار العالمي كركيزتين أساسيتن في سياسة المساعدات الخارجية الإماراتية مستلهمة ملامحها من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة".

وأضاف سموه ان دولة الامارات كأكبر مانح في العالم على مدار الخمس سنوات الماضية حافظت على هذا الإنجاز ليس من قبيل الصدفة بل هو نتاج رؤى وتخطيط وسياسات وأهداف موضوعة نسعى لتحقيقها ولذلك وضعنا المساعدات الخارجية وتحقيق اعلى مستويات في دعمها وتنفيذها من ضمن أجندتنا الوطنية.. فأطلقنا سياسة دولة الإمارات للمساعدات الخارجية في العام 2016 ودشنا شعارا وهوية موحدة للمساعدات الإماراتية ووضعنا العديد من المبادرات لرفع مستوى تنسيق وكفاءة وفاعلية المساعدات الإماراتية.

وتابع سموه قائلا " سنمضي متوحدين داخليا ومنفتحين على العالم من حولنا وفاعلين في المؤسسات الدولية والشراكة معها في تقديم المساعدات الإنمائية والإنسانية والخيرية.. وكل الشكر لشركائنا في العمل الإنساني والتنموي الدولي من الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية والخيرية الإماراتية على جهودهم التي تبرز وتعزز مكانة الامارات في المحافل الدولية".

من جانبها قالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي إن رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة لدعم ومساعدة الشعوب والدول المحتاجة كان لها بالغ الأثر في ترسيخ مكانة دولة الإمارات عالميا كأكبر مانح دولي للمساعدات الإنمائية الرسمية وتصدرها للمرتبة الأولى عالميا للعام 2017 بعد أن حققت تلك المرتبة خلال الخمس السنوات السابقة.

وأضافت ان ذلك الإنجاز يؤكد أن دولة الإمارات ماضية في دعم الاستجابة الإنسانية ولعب دور فعال في تحقيق اهدف التنمية المستدامة للدول الشريكة والمساهمة في إحداث نقلة نوعية في حياة الشعوب في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الرامية إلى تقديم يد العون لكل محتاج وترسيخ مفهوم العطاء الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وقالت " ليس من الغريب أن يتزامن هذا الإنجاز مع احتفالاتنا بمئوية زايد وإعلان عام 2018 عام زايد".

وأكدت معاليها إن تلك الإنجازات لدليل على أن دولة الإمارات تعمل وفق رؤى وخطط واضحة تهدف إلى تحسين الأثر المنشود للمساعدات سواء أكان من أجل تخفيف وطأة الوضع الإنساني أم في تنمية المجتمعات الهشة والضعيفة من خلال مشاريع مستدامة تتوافق مع الأهداف الانمائية المستدامة والاجندة الدولية 2030 والتي ركزت على قطاعات واضحة ومحددة منها مكافحة الجوع والفقر وتمكين النساء والفتيات وكذلك مع سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات والتي كان من أبرز ملامحها تعزيز التنمية المستدامة في الدول المستفيدة والمتلقية للمساعدات الإماراتية بما يضمن تعزيز السلام والازدهار العالمي.

السبت، 7 فبراير 2026

متحف ذاكرة الأرض.. النواة الأولى لـ'جيوبارك تونس' يستقبل 1000 زائر

متحف ذاكرة الأرض.. النواة الأولى لـ'جيوبارك تونس' يستقبل 1000 زائر

 

المتحف
المتحف

متحف ذاكرة الأرض.. النواة الأولى لـ'جيوبارك تونس' يستقبل 1000 زائر

أكد المسؤول بمتحتف ذاكرة الأرض بتطاوين وليد بن قايد استقبال مايزيد عن 1000 زائر في الثلاثي الأخير من سنة 2025 من تونس و من جنسيات أخرى مختلفة على غرار فرنسا ، ايطاليا ، انقلترا ، روسيا ، أمريكا ، النمسا وتشيك وذلك عبر رحلات منظمة أو رحلات فردية .

واضاف بن قايد بأن المتحف يمثل النواة الأولى لمشروع الحدائق الجيولوجية بالجنوب الشرقي " جيوبارك" الذي من المنتظر ان ينال قريبا التأشيرة من اليونسكو .

كما أفاد بن قايد بأن المتحف ثري جيولوجيا حيث يضم مستحثات بحرية ( أحافير)، بقايا ديناصورات، أجزاء من النيازك، وأدوات استعملها الإنسان سابقا متحجرة و قد نال إعجاب خبراء اليونسكو إثر زيارة معاينة في نطاق عملهم الميداني لإعداد تقارير حول مشروع الجيوبارك.

يشار إلى أن ولاية تطاوين بالجنوب التونسي قد عرفت بمخزونها التراثي والجيولوجي الثري وقد سجلت خلال السنوات الاخيرة العديد من الاكتشافات الجيولوجية و العلمية على غرار بقايا هياكل عظمية للديناصورات ورأس تمساح متحجر، إضافة إلى أدوات استعملها الإنسان سابقا متحجرة ورسوم جدارية تؤرخ لحياة الإنسان عبر الزمن، بادر الديوان الوطني للمناجم بالتنسيق مع السلط الجهوية بتطاوين، بإحداث متحف ذاكرة الأرض لجمعها وعرضها للعموم بغاية تثمينها وتوظيفها ثقافيا وسياحيا وقد شهد المتحف منذ إحداثه اقبالا كبيرا من طرف أهالي الجهة والضيوف من تونس وخارجها والذين أبدوا إعجابهم بمحتواه .

جامعة تونس المنار توقّع اتفاقية تعاون أكاديمي مع هيروشيما اليابانية

جامعة تونس المنار توقّع اتفاقية تعاون أكاديمي مع هيروشيما اليابانية

 

جامعة تونس المنار
جامعة تونس المنار 

جامعة تونس المنار توقّع اتفاقية تعاون أكاديمي مع هيروشيما اليابانية

وقّعت جامعة تونس المنار على اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي مع جامعة هيروشيما اليابانية، وذلك في إطار مشاركة رئيس الجامعة، معز شفرة، في أشغال المؤتمر الدولي الخامس لرؤساء الجامعات من أجل السلام، المنعقد بمدينة هيروشيما يومي 3 و4 فيفري 2026.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء برامج تعاون مشتركة في مجالات البحث العلمي والتبادل الطلابي والإشراف المشترك على رسائل الدكتوراه وتنظيم التظاهرات العلمية إلى جانب دعم تنقّل الأساتذة والباحثين بين الجامعتين، وتطوير مشاريع تعاون ذات بعد دولي، حسب ما أفادت به جامعة تونس المنار.

وأكدت الجامعة في بلاغ لها اليوم الجمعة، أن هذه البادرة تجسّد الخطوة الاستراتيجية نحو تعزيز انفتاحها على محيطها الدولي وتطوير شراكاتها العلمية.

وتم توقيع هذه الاتفاقية في إطار أشغال الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي الذي نظمته جامعة هيروشيما بحضور ممثلين عن اتحاد الجامعات العربية وعدد من رؤساء الجامعات وممثلي المؤسسات الجامعية العربية واليابانية.

وشاركت جامعة تونس المنار، في اطار هذا المؤتمر، في الجلسات الحوارية وورشات العمل التي تناولت قضايا الحوكمة الجامعية والتحول الرقمي وجودة التكوين ودور الجامعات في خدمة المجتمع ومثّلت هذه المشاركة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومناقشة سبل تطوير الشراكات الأكاديمية الدولية، وفق ذات البلاغ.