الثلاثاء، 17 فبراير 2026

4 جواهر تونسية تخطف الأضواء مع فرق الشباب بسان جيرمان

4 جواهر تونسية تخطف الأضواء مع فرق الشباب بسان جيرمان

 

العيارى
العيارى

4 جواهر تونسية تخطف الأضواء مع فرق الشباب بسان جيرمان

خطفت عدة مواهب تونسية الأنظار مع مختلف فرق الشباب بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

ويملك الفريق الباريسي تقاليد كبيرة في الاعتماد على المواهب التونسية، حيث سبق أن تخرج في مدرسة شبانه عدة أسماء بارزة، من بينهم حسين الراقد وسليم بن عاشور وأخيرا إسماعيل الغربي.

خليل العياري

انضم الجناح صاحب الـ21 عاما لنادي العاصمة الفرنسية خلال الميركاتو الصيفي الأخير، على سبيل الإعارة من نادي الملعب التونسي.

وقام بي إس جي مؤخرا بتفعيل بند الشراء في عقد اللاعب، تمهيدا للتعويل عليه مع الفريق الأول انطلاقا من الموسم المقبل.

وشارك خليل العياري في 4 مباريات مع فريق تحت 23 عاما خلال الموسم الحالي، سجل خلالها هدفا واحدا.

آدم العياري

يعد صانع الألعاب صاحب الـ17 عاما إحدى أبرز المواهب في فريق الشباب لنادي باريس سان جيرمان.

وسجل آدم العياري 13 هدفا وأهدى 9 تمريرات حاسمة من 24 مباراة خاضها ضمن مختلف المسابقات.

وسبق للاعب الواعد أن مثل منتخبي فرنسا تحت 16 و17 عاما، وهو موجود ضمن الخطط المستقبلية لمنتخب تونس

وسيم سلامة

خطف الجناح الصاعد الأضواء مع مختلف فرق الفئات السنية لنادي باريس سان جيرمان طوال السنوات الأخيرة.

وقرر وسيم سلامة تمثيل منتخب تونس، وذلك رغم وجوده على رادار منتخبات فرنسا للفئات السنية.

وتألق مؤخرا مع منتخب الناشئين في بطولة كأس العالم تحت 17 عاما، غير أنه تعرض في البطولة ذاتها لإصابة خطيرة على مستوى الرباط الصليبي لركبته.

زيون شطي تيلاميو

تألق الجناح صاحب الـ19 عاما خلال منافسات دوري أبطال أوروبا للشباب، بمساهمته في 4 أهداف ما بين صناعة وتسجيل في 6 مباريات خاضها في البطولة.

وتتجه النية لدى مسؤولي الفريق الباريسي لتمديد عقد اللاعب الذي ينتهي يوم 30 يونيو/ حزيران المقبل لفترة إضافية.

وعلى غرار سلامة، قرر شطي تيلاميو تمثيل تونس على الصعيد الدولي، وشارك مؤخرا مع منتخب تحت 23 عاما في المباراة الودية أمام العراق


مهرجان المدينة في تونس يحيي ليالي رمضان بـ30 عرضًا موسيقيا ومسرحيا

مهرجان المدينة في تونس يحيي ليالي رمضان بـ30 عرضًا موسيقيا ومسرحيا

 

مهرجان المدينة
مهرجان المدينة

مهرجان المدينة في تونس يحيي ليالي رمضان بـ30 عرضًا موسيقيا ومسرحيا

تعيش تونس خلال ليالي شهر رمضان أجواء احتفالية ذات طابع فني وثقافي مع انطلاق فعاليات مهرجان المدينة العريق، الذي يجمع الجمهور على امتداد أسابيع مع سلسلة عروض موسيقية وغنائية ومسرحية متنوعة داخل فضاءات المدينة العتيقة

ويُعد المهرجان ثاني أهم تظاهرة موسيقية وغنائية في البلاد بعد مهرجان قرطاج، الذي يُنظَّم منذ عام 1964 ويُعتبر الأعرق على الساحة الفنية التونسية.

وتتضمن الدورة الثانية والأربعون من المهرجان نحو 30 عرضًا من أنماط موسيقية متعددة، إلى جانب عروض مسرحية ومحاضرات فكرية، وذلك في الفترة الممتدة من 21 فبراير/شباط إلى 15 مارس/آذار.

وأوضح مدير المهرجان الشاذلي بن يونس، في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر أُقيم وسط العاصمة، أن هذه الدورة تندرج ضمن مشروع ثقافي يهدف إلى إحياء المدينة العتيقة ليلًا خلال شهر رمضان والحفاظ على إشعاعها الثقافي والفني، مشيرًا إلى أن المهرجان يقوم على روح تطوعية متواصلة منذ أكثر من أربعة عقود.

وأضاف أن الفضاءات المحتضنة للعروض هي نفسها التي اعتاد عليها الجمهور، وفي مقدمتها دار الأصرم و**النادي الثقافي الطاهر الحداد** و**المركز الثقافي بئر الأحجار**، إضافة إلى المسرح البلدي بالعاصمة، وهي معالم تاريخية وثقافية بارزة في قلب المدينة العتيقة.

وأشار إلى أن برمجة المهرجان تقوم على المزج بين الأسماء الفنية المعروفة وإتاحة الفرصة للمواهب الشابة، لافتًا إلى أن عددًا من الفنانين الذين أصبحوا نجوماً اليوم كانت انطلاقتهم الأولى من على ركح المهرجان. كما يواصل الحدث نهجه التضامني عبر تخصيص بعض العروض لدعم فئات محتاجة، حيث ستُوجَّه عائدات أحد عروض هذه الدورة لفائدة جمعية قرطاج الأفق.

ومن المقرر أن يكون حفل الافتتاح بتوقيع الفنان التونسي زياد مهدي من خلال عرض “في رياض العاشقين”، بينما تختتم الدورة بصوت الفنانة نبيلة كراولي في حفل تكريمي لمسيرتها الفنية التي بدأت من هذا المهرجان.

كما تحتفي الدورة بذكرى الفنان المسرحي الراحل الفاضل الجزيري من خلال تقديم عرض “الحضرة”، إضافة إلى تكريم الفنان زياد غرسة تقديرًا لمسيرته الفنية. وتشمل البرمجة أيضًا حفلًا لمجموعة سلاطين الطرب السورية للقدود الحلبية، إلى جانب مشاركة الفنان العراقي علي حسين.


الاثنين، 16 فبراير 2026

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

 

البعثة
البعثة

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

نجحت بعثة طبية تونسية–سنغالية في اختصاص أمراض القلب بمستشفى دلال جام (Dalal Jamm) بالسنغال يومي 13 و14 فيفري 2026، في إنجاز 6 عمليات دقيقة لتوسيع الصمام الميترالي عبر القسطرة (Commissurotomie Percutanée)، وهو علاج فعّال لضيق الصمام الميترالي المنتشر في إفريقيا وفق بلاغ لوزارة الصحة.

و قد شارك في المهمة فريق تونسي من قسم أمراض القلب بمستشفى الرابطة بإشراف الأستاذ سامي المورالي والدكتور عبد الجليل الفرحاتي، ومن قسم أمراض القلب بمستشفى فرحات حشاد بإشراف الأستاذ عبد الله المحضاوي، وبمشاركة الأستاذ رشيد مشماش، إلى جانب الفريق السنغالي بقسم أمراض القلب بمستشفى دلال جام بإشراف الأستاذ عبدول كان.

وتمت العمليات بتقنية حديثة تجنب جراحة القلب المفتوح وتُجرى تحت تخدير موضعي مع تحسن سريع في حالة المرضى.

وقد تكفل مستشفى دلال جام بالمرضى الستة بالكامل من التشخيص إلى الإقامة والمتابعة، بالتوازي مع تكوين الفرق المحلية لضمان استمرارية هذا النوع من التدخلات مستقبلاً.


على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

 

وزير الصحة
وزير الصحة

على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

أجرى وزير الصحة مصطفى الفرجاني، على هامش مشاركته في قمّة الإتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا (أثيوبيا)، لقاءات ثنائية مع وزراء صحة كوت ديفوار وبوركينا فاسو وبنين والسنغال لبحث تعاون عملي وفعّال يضمن نتائج ملموسة تنعكس إيجابيّا على صحّة المواطن، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة،

وأكّد وزير الصحة على أنّ "اللقاءات الثنائية تتيح مناقشة المبادرات المشتركة والتنسيق في مواجهة التحديات الصحية".

وتمّ الاتفاق على بناء شراكة استراتيجيّة تدعم الصناعات الدوائية والرقابة الدوائية وبرامج التكوين لفائدة الإطارات الطبية وشبه الطبية، مع تبادل الخبرات في تطوير الكفاءات المرتبطة بقطاع الدواء والعمل على بناء منظومة دوائيّة صلبة على المستوى القاري.

وشدّد الفرجاني على أنّ تعزيز السيادة الدوائية لا يمرّ فقط عبر التصنيع، بل أيضًا عبر إرساء التنظيم والرقابة وبناء القدرات.

واستعرض الوزير التجربة التونسية في التحول الرقمي الصحي، خاصّة نموذج “المستشفى الرّقمي”، مع دراسة ملاءمته وفق خصوصيّة واحتياجات كل دولة، إلى جانب تفعيل نهج “الصحة الواحدة” لتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية الإفريقية.

وفي السياق نفسه، شارك الوزير في اجتماع الوكالة الإفريقية للأدوية، حيث جدّد "التزام الدول الأعضاء بدعم إنشاء وكالة الأدوية الإفريقية (AMA)"، معتبرًا أنّ "تناغمًا رقابيًا إفريقيًا يسهّل الولوج الآمن للأدوية ويرفع جودة الرقابة الدوائية"، مع استعراض تقدم مسار إرساء الوكالة ودورها في دعم السيادة الدوائية بالقارة لإصلاح المنظومة الصحيّة الإفريقيّة وتثبيت نجاعتها في توفير و تطوير الإمكانيّات و الخدمات.


الأحد، 15 فبراير 2026

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

 

وزير الصحة
وزير الصحة

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

أجرى وزير الصحة مصطفى الفرجاني  لقاءً ثنائياً مع وزيرة الصحة بجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، تم خلاله التأكيد على عمق العلاقات العريقة بين البلدين والاتفاق على دفع التعاون الصحي نحو مشاريع عملية، خاصة في الصناعات الدوائية والتصنيع المحلي والتصدير نحو الأسواق الإفريقية، إلى جانب تطوير الشراكة في الصحة الرقمية بما يشمل المسار الصحي للمريض، وتبادل الخبرات حول المستشفى الرّقمي والابتكار التكنولوجي. 

كما اتفق الجانبان على إحداث لجنة فنية مشتركة لإعداد روزنامة عمل واضحة بأولويات محددة.

وفي السياق نفسه، التقى وزير الصحة بالمديرة العامة للوكالة الإفريقية للأدوية، حيث قدّم ملامح التجربة التونسية في تصنيع الأدوية من حيث الجودة والامتثال للمعايير الدولية

 واستعرض مبادرة إرساء قطب تكوين إفريقي في مهن الصيدلة والصناعات الدوائية لفائدة الإطارات الإفريقية، خاصة في مجالي التصنيع والرقابة ، كما إتّفقا على إبرام مذكرة تفاهم ترتكز على التكوين وتطوير الصناعات الدوائية بما يدعم المنظومات الصحيّة الإفريقيّة.

تتويج عربي جديد للفيلم التونسي صوت هند رجب

تتويج عربي جديد للفيلم التونسي صوت هند رجب

 

فيلم  صوت هند رجب
فيلم  صوت هند رجب

تتويج عربي جديد للفيلم التونسي صوت هند رجب

توّج الفيلم التونسي "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية بجائزة أفضل فيلم عربي لعام 2025 من جمعية نقاد السينما المصريين، في تتويج يعكس الأثر الفني والإنساني العميق الذي تركه العمل في المشهد السينمائي العربي.

يستند الفيلم إلى أحداث حقيقية وقعت في 29 جانفي 2024، حين تلقّى متطوعو الهلال الأحمر اتصالاً عاجلاً من طفلة تبلغ السادسة من عمرها، عالقة داخل سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، متوسّلة النجدة. ويتكوّن البناء الدرامي للفيلم حول صوت الطفلة، الذي يقدّم شهادة حيّة على لحظة إنسانية مؤلمة، وقد أُطلق على هذه الطفلة اسم هند رجب.
 
الفيلم من كتابة وإخراج كوثر بن هنية، وإنتاج تونسي فرنسي مشترك بين نديم شيخ روحه لشركة تانيت، وشركة ميم، وأوديسا راي، وجيمس ويسلون، بمشاركة كل من سجا الكيلاني، معتز ملحيس، كلارا خوري، وعامر حليحل.
 
ويأتي تتويج نقاد السينما المصريين امتداداً لمسيرة دولية حافلة، شملت وصول الفيلم إلى القائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، والقائمة النهائية لجوائز الأكاديمية البريطانية (بافتا) في الفئة نفسها. 
 
كما حصد الفيلم جوائز أيام قرطاج السينمائية، بما فيها جائزة أفضل ممثلة لسجا كيلاني وجائزة لجنة التحكيم التقديرية، مما أكّد تميّز العمل فنياً وأداءً.
 
وانطلقت الرحلة الدولية للفيلم من عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية السينمائي، حيث استُقبل بحفاوة وتصفيق تجاوز العشرين دقيقة، وحقق سبع جوائز، بينها الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى، وجوائز الشبل الذهبي، والصليب الأحمر الإيطالي، وأركا للسينما الشبابية، وتنويه “سينما من أجل الطفولة”، وجائزة “الابتسامة المختلفة”، وجائزة إنريكو فولتشينوني التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.
 
عُرض الفيلم لاحقاً في أكثر من خمسة عشر مهرجاناً دولياً، من بينها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وحصد عدداً من الجوائز، منها جائزة الجمهور للفيلم الروائي في مهرجان سينيميد مونبلييه بفرنسا مع منحة مالية للمخرجة، وجائزة الأنشطة الاجتماعية للطاقة في نفس المهرجان، وجائزة الجمهور في موسترا فالنسيا، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي في مهرجان ليدز، وجائزة الجمهور في مهرجان وارسو، وصولاً إلى الجائزة الكبرى لأفضل فيلم لعام 2025 في مهرجان غنت ببلجيكا.