الاثنين، 8 يونيو 2026

مدينة العلوم تطرح رهانات المناخ بين التأقلم والابتكار

مدينة العلوم تطرح رهانات المناخ بين التأقلم والابتكار

 

مدينة العلوم
مدينة العلوم

مدينة العلوم تطرح رهانات المناخ بين التأقلم والابتكار

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، نظّمت مدينة العلوم بتونس ندوة علمية حملت عنوان "المناخ: إعادة النظر، الفعل والابتكار"، سلّطت الضوء على أبرز التحديات المناخية والحلول الممكنة لمواجهتها على المستويين الوطني والدولي.

وأوضحت المشرفة على مخبر البيئة والتنمية المستدامة بمدينة العلوم صفاء المنصوري، أن هذه الندوة تكتسي أهمية خاصة باعتبارها تتناول إحدى القضايا الأكثر إلحاحاً في العالم اليوم، وهي التغيرات المناخية وسبل التكيف معها.

الاستراتيجية الوطنية للمناخ

وبيّنت أن الندوة توزعت على محورين رئيسيين حيث يتعلق المحور الأول بمسألة التأقلم مع التغيرات المناخية وإعادة بناء العلاقة بين المجتمعات ومحيطها الطبيعي، وتم التطرق في الخصوص إلى الاستراتيجية الوطنية للمناخ، والتعهدات التي قطعتها الدولة التونسية في هذا المجال، إضافة إلى البرامج والمشاريع الرامية إلى الحد من آثار التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على التكيف معها.

أما المحور الثاني فخُصّص للابتكار باعتباره أحد أهم الأدوات الكفيلة بمواجهة التحديات البيئية. وركزت المداخلات على مختلف أشكال الابتكار العلمي والتكنولوجي القادرة على المساهمة في تنفيذ الحلول المناخية وتطوير آليات جديدة للتعامل مع الظواهر البيئية المتسارعة.

الطوارئ البيئية في حوض المتوسط

وفي سياق متصل، كشفت المنصوري عن مشروع تعاون يجمع مدينة العلوم وشركاء من الضفة الشمالية للمتوسط، يهدف إلى تعزيز الثقافة العلمية والبيئية والمناخية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. ويحمل المشروع عنوان "الطوارئ البيئية في حوض البحر الأبيض المتوسط"، ويجمع مشاركين من تونس والمغرب وفرنسا.

وأضافت أن هذا المشروع، الذي انطلقت مراحل تنفيذه خلال سنة 2025، يهدف بالأساس إلى نشر الثقافة المناخية وتعزيز انخراط المواطنين في العمل المناخي، من خلال تنظيم تظاهرات علمية وتحسيسية وورشات موجهة لمختلف الفئات العمرية في البلدان المشاركة.

نشر الوعي البيئي

وأكدت أن نشر الوعي البيئي يمثل أحد أهم محاور العمل المناخي، باعتبار أن مواجهة التغيرات المناخية لا تقتصر على السياسات العمومية أو المبادرات العلمية فحسب، بل تتطلب أيضاً مشاركة المواطنين وتبني سلوكيات أكثر استدامة.

وبخصوص الابتكار، شددت المنصوري على أنه ليس حكراً على الباحثين والعلماء فقط، بل يشمل مختلف الفاعلين من مهندسين وشباب ومؤسسات ناشئة ومختصين في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأوضحت أن تطور الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة يفتح آفاقاً جديدة أمام تطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية، بما يسمح بتوظيف الخبرات العلمية والتكنولوجية في خدمة التنمية المستدامة والتصدي للتغيرات المناخية.

نمو لافت للمؤشّرات المالية الرقمية.. وتراجع حادّ في استخدام الصكوك

نمو لافت للمؤشّرات المالية الرقمية.. وتراجع حادّ في استخدام الصكوك

 

للمؤشّرات المالية
للمؤشّرات المالية 

نمو لافت للمؤشّرات المالية الرقمية.. وتراجع حادّ في استخدام الصكوك

حقّق نشاط الدفع الالكتروني والمنظومات البنكية في تونس نمواً ملحوظاً خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، مدفوعاً بطفرة غير مسبوقة في استخدام الدفع عبر الهاتف المحمول والتجارة الإلكترونية، مقابل تراجع لافت في الاعتماد على الصكوك الورقية التقليدية، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي التونسي.

وأظهرت المؤشّرات المالية، تحولاً هيكلياً تدريجياً نحو الوسائل الرقمية، حيث قفزت القيمة الإجمالية للعمليات النقدية (الاستخلاص والسحب) إلى 7339.6 مليون دينار توزعت على 41 مليون عملية، مسجلة بذلك ارتفاعاً بنسبة 12.5 بالمائة من حيث القيمة و11.7 بالمائة من حيث العدد مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

وشهد قطاع الدفع عبر الهاتف المحمول (منظومة "تون باي" TunPay) الديناميكية الأقوى، إذ ارتفع عدد المحافظ الإلكترونية المشحونة بنسبة 22.2 بالمائة ليتجاوز 477 ألف محفظة، مما أسهم في معالجة 2.7 مليون عملية دفع (+67.1 بالمائة ) بقيمة إجمالية ناهزت 487.6 مليون دينار (+34.5بالمائة)، تديرها 17 مؤسسة مرخصة كمقدم خدمات دفع.

منصات التجارة الإلكترونية

وفي سياق متصل، واصلت منصات التجارة الإلكترونية توسعها بنمو قارب 28.2 بالمائة ليبلغ عدد المواقع التجارية النشطة 1288 موقعاً بنهاية مارس 2026.

وانعكس هذا التوسع على حجم معاملات الدفع الإلكتروني (E-paiement) التي قفزت قيمتها بنسبة 34.8 بالمائة لتصل إلى 382.7 مليون دينار.

كما ارتفعت قيم معاملات دفع القرب عبر أجهزة أطراف الدفع الإلكتروني (TPE)، البالغ عددها 45 ألف جهاز، بنسبة 19.7 بالمائة لتسجل 1381.6 مليون دينار.

البطاقات البنكية والمقاصة الإلكترونية

وفيما يتعلق بالبطاقات البنكية فقد، استقر عددها في حدود 5875 ألف بطاقة (+0.4بالمائة مقارنة بنهاية 2025)، في حين بلغ عدد أجهزة الصراف الآلي (DAB/GAB) المنتشرة عبر تراب الجمهورية 3324 جهازاً (+0.7بالمائة ) خلال الثلاثي الاول من هذا العام.

وعلى صعيد منظومة المقاصة الإلكترونية (Télécompensation)، عالجت المنظومة الوطنية 14.7 مليون سند دفع بقيمة إجمالية بلغت 53.4 مليار دينار.

وكشفت بيانات البنك المركزي التونسي في هذا الصدد عن تراجع حاد وهيكلي في المعاملات بالصكوك الورقية بنسبة 24.9 بالمائة من حيث العدد و28 بالمائة من حيث القيمة (لتستقر عند 11.5 مليار دينار)، مما يترجم توجه الفاعلين الاقتصاديين نحو التحويلات البنكية المباشرة التي نمت قيمتها بنسبة 8.7 بالمائة لتتجاوز 19.5 مليار دينار.

ويشار إلى أنّ قانون تنقيح الصكوك البنكية في تونس (القانون عدد 41 لسنة 2024) الذي الغى تجريم العقوبات السجنية للصكوك التي تقل قيمتها عن خمسة الف دينار وخاصة احداث المنصة الإلكترونية (تونيشاك) التي دخلت رسميا حيز الاستغلال في 2 فيفري 2025 المتعلقة بخلاص الصكوك في اطار من الشفافية والسلامة المالية قد أسهم في تراجع التعامل بالصكوك في تونس والتوجه نحو المعاملات بالكمبيالات

وفي هذا السياق، بلغ عدد الكمبيالات المتداولة إلى اواخر مارس من هذا العام 1.2 مليون كمبيالة بزيادة بنسبة 35.9 بالمائة بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة فيما بلغت قيمتها المالية 13.9 مليار دينار بتطور بنسبة 23.5 بالمائة.

الأحد، 7 يونيو 2026

تونس تتلقى خسارة ثقيلة

تونس تتلقى خسارة ثقيلة

 

تونس وبلجيكا
تونس وبلجيكا

تونس تتلقى خسارة ثقيلة

تلقى‭ ‬المنتخب‭ ‬التونسي‭ ‬المنقوص‭ ‬عدديا‭ ‬خسارة‭ ‬ثقيلة‭ ‬أمام‭ ‬نظيره‭ ‬البلجيكي‭ ‬0‭-‬5‭ ‬أمس‭ ‬السبت‭ ‬في‭ ‬بروكسل،‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬استعدادهما‭ ‬لمونديال‭ ‬2026‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭.‬

سجّل‭ ‬لياندرو‭ ‬تروسار‭ (‬28‭)‬،‭ ‬شارل‭ ‬دي‭ ‬كيتيلار‭ (‬53‭)‬،‭ ‬كيفن‭ ‬دي‭ ‬بروين‭ (‬65‭)‬،‭ ‬دودي‭ ‬لوكيباكيو‭ (‬85‭) ‬ونيكولا‭ ‬راسكين‭ (‬87‭) ‬أهداف‭ ‬المنتخب‭ ‬البلجيكي‭.‬

ولعب‭ ‬المنتخب‭ ‬التونسي‭ ‬نصف‭ ‬الساعة‭ ‬الأخير‭ ‬بعشرة‭ ‬لاعبين‭ ‬إثر‭ ‬طرد‭ ‬إسماعيل‭ ‬الغربي‭ (‬62‭) ‬بعد‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬البطاقة‭ ‬الصفراء‭ ‬الثانية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬سمح‭ ‬لأصحاب‭ ‬الأرض‭ ‬بتسجيل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭.‬

وهذه‭ ‬الخسارة‭ ‬الثانية‭ ‬تواليا‭ ‬لـ«نسور‭ ‬قرطاج‮»‬‭ ‬في‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬تحضيرية،‭ ‬حققوا‭ ‬فيها‭ ‬فوزا‭ ‬واحدا‭ ‬وتعادلا‭ ‬أيضا‭. ‬وكان‭ ‬المنتخب‭ ‬التونسي‭ ‬خسر‭ ‬أمام‭ ‬نظيره‭ ‬النمساوي‭ ‬0‭-‬1،‭ ‬بعد‭ ‬تعادله‭ ‬مع‭ ‬كندا‭ ‬0‭-‬0‭ ‬وفوزه‭ ‬على‭ ‬هايتي‭ ‬1‭-‬0‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬وأبريل‭ ‬تواليا‭. ‬ويخوض‭ ‬المنتخب‭ ‬التونسي‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬السادسة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬هولندا،‭ ‬اليابان‭ ‬والسويد‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬حقق‭ ‬المنتخب‭ ‬البلجيكي‭ ‬المصنف‭ ‬تاسعا‭ ‬عالميا،‭ ‬فوزه‭ ‬الثاني‭ ‬تواليا‭ ‬بعد‭ ‬تغلبه‭ ‬على‭ ‬كرواتيا‭ ‬2‭-‬0‭.‬

وسيتوجه‭ ‬‮«‬الشياطين‭ ‬الحمر‮»‬،‭ ‬أصحاب‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2018،‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حيث‭ ‬سيواجهون‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬السابعة‭ ‬كلا‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬وإيران‭ ‬ونيوزيلندا‭.‬

وفد صناعي لبناني في تونس لبحث فرص الاستثمار وتعزيز الصادرات الغذائية

وفد صناعي لبناني في تونس لبحث فرص الاستثمار وتعزيز الصادرات الغذائية

 

تونس ولبنان
تونس ولبنان

وفد صناعي لبناني في تونس لبحث فرص الاستثمار وتعزيز الصادرات الغذائية

بدأ رئيس تجمع الصناعيين في البقاع ​نقولا أبو فيصل​، اليوم الأحد 7 حزيران 2026، زيارة إلى العاصمة ال​تونس​ية تونس تستمر حتى 11 حزيران، برعاية سفارة الجمهورية اللبنانية في الجمهورية التونسية ومتابعة مباشرة من السفير ​ميلاد نمور​، يرافقه خلالها أصحاب مؤسسات صناعية ورؤساء مجالس إدارتها وممثلون عن 18 مصنعاً لبنانياً من مختلف القطاعات الإنتاجية

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان وتونس، إذ يشارك الوفد اللبناني في فعاليات ​المعرض الدولي للصناعات الغذائية لأفريقيا 2026​ (IFSA)، إلى جانب عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين ورجال أعمال وممثلين عن الهيئات الاقتصادية والتجارية التونسية.

وتهدف الزيارة أيضاً إلى الاطلاع على واقع الأسواق التونسية وفرص الاستثمار والتعاون المتاحة، والبحث في سبل تطوير التبادل التجاري بين البلدين، ولا سيما زيادة حجم الصادرات اللبنانية إلى السوق التونسية.

وأكد أبو فيصل في حديث صحفي أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها تجمع الصناعيين في البقاع لدعم الصناعة اللبنانية وفتح أسواق خارجية جديدة أمام المنتجات الوطنية، مثمناً الدور الذي تقوم به سفارة لبنان في تونس وسفارة تونس في لبنان في مواكبة هذه المهمة الاقتصادية وتوفير مقومات نجاحها، بما يسهم في تعزيز حضور المنتجات اللبنانية في الأسواق التونسية وتوسيع شبكة العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين

السبت، 6 يونيو 2026

حقل الدولاب.. حكاية ثاني أقدم مكامن النفط في تونس

حقل الدولاب.. حكاية ثاني أقدم مكامن النفط في تونس

 

نفط
نفط

حقل الدولاب.. حكاية ثاني أقدم مكامن النفط في تونس

يحمل حقل الدولاب أهمية كبرى لقطاع النفط في تونس؛ إذ إنه ثاني اكتشاف نفطي يدخل حيز الإنتاج بعد حقل البرمة، وتلاه حقول أخرى منها سماسمة وطمسميدة وسيدي ليتيم وعشتروت.

يقع حقل النفط أعلى منطقة جبلية على ارتفاع ألف و300 كيلومتر عن سطح الأرض، في معتمدية فريانة بولاية القصرين على بعد نحو 60 كيلومترًا جنوب غرب مدينة القصرين في وسط غرب تونس.

ووفق قاعدة بيانات حقول النفط والغاز لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اكتُشف حقل الدولاب في عام 1966، وبعد تطويره دخل حيز الإنتاج في 12 أبريل/نيسان من عام 1968

دير الحقل المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية (ETAP)، في حين تملك المؤسسة حصة 70% من الحقل، وشركة البحث عن النفط واستغلاله التونسية الـ30% الأخرى.

معلومات عن حقل الدولاب

يضم حقل الدولاب 13 بئرًا مقسمة بين 4 آبار إنتاجية من حجر الدولميت مزودة بمضخات كهربائية غاطسة (ESP)، و4 آبار إنتاجية من الحجر الكلسي مزودة بمضخات متأرجحة، و3 آبار إنتاجية من الصخور الفراكونية مزودة بمضخات متأرجحة، وبئر حقن في الحجر الكلسي وبئر ضخ في حجر الدولميت.

ويُنقَل إنتاج النفط عبر خط أنابيب يصل حقل الدولاب في القصرين إلى منطقة الصخيرة في ولاية صفاقس، بطول 174 كيلومترًا وقطر 6 أمتار، ويتضمن 6 محطات حماية كاثودية.

خضع الحقل لمشروع تطوير في المدة بين عامي 2003 و2004، وتضمنت الخطة حفر 4 آبار، هي "دي إل 14" و"دي إل 100" و"دل إل 109" و"دي إل 118".

وشهدت الخطة أيضًا تحويل بئر إنتاجية إلى بئر حقن في بئر "دي إل 13"، بحسب بيانات الحقل المنشورة عبر الموقع الرسمي لشركة البحث عن النفط واستغلاله بالبلاد التونسية.

وكشفت تقديرات، اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أن حقلي الدولاب وسمامة النفطيين شهدا استخراج 81.72% من الاحتياطيات الإجمالية القابلة للاستخراج.

وبلغ الحقلان ذروة الإنتاج في عام 2004 عند قرابة 0.58 ألف برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات، وبناء على تقديرات اقتصادية، سيستمر الإنتاج لحين الوصول إلى الحدّ الاقتصادي في عام 2044.

يُقصد بالحدّ الأقصى هو مرحلة من عمر الحقل تتراجع فيها إيرادات الإنتاج إلى الحدّ الذي لا يغطي تكاليف التشغيل، وفق بيانات منصة "أوفشور تكنولوجي"

أزمات حقل الدولاب

كان حقل الدولاب محورًا للعديد من الحوادث خلال السنوات الماضية، ومن بينها حوادث تسرب النفط من الأنبوب الرابط بين ولايتي القصرين وصفاقس، ما تسبَّب في توقّف الإنتاج عدّة مرات، وتكبّدت الدولة خسائر نظير ارتفاع تكاليف الصيانة، وكانت السلطات تلجأ إلى نقل النفط برًا عن طريق الشاحنات.

واندلعت احتجاجات للعمال في الحقل خلال المدة بين نهاية 2020 وحتى 2021 2020، لمطالبة شركة البحث عن النفط واستغلاله بالقيام بدور أكبر في التنمية و التشغيل، وتفاقمت الأمور بعد وفاة أحد المعتصمين في حادث مروري، ليُضرم معتصمون النار في محيط الحقل.

وتسببت احتجاجات العمال المعتصمين في حقل الدولاب وأجهزة الأمن باندلاع حريق في الغابات المحيطة، وبحسب تقديرات رسمية، أتت النيران التي اندلعت جراء استعمال الغاز المسيّل للدموع على نحو 70 هكتارًا من الغابات، وأتلفت ما يصل إلى 30 ألف شجرة.

وفي مارس/آذار 2022، أصدرت المحكمة الابتدائية بالقصرين أحكامًا بالسجن غيابيًا بحق مجموعة ممّن اعتصموا بحقل الدولاب لمدد تتراوح بين 3 سنوات وعام واحد.

زيادة مرتقبة بحقول القصرين

كشف المدير العام لشركة البحث واستغلال النفط، محمد العقربي، في 21 يونيو/حزيران 2023، عن تجديد رخصة البحث والتنقيب في القصرين، ما يفتح الباب أمام ضخ استثمارات جديدة هناك.

ومن شأن تجديد الرخصة -بحسب العقربي- أن يمنح الشركة الفرصة لتجديد آبار النفط وحفر أخرى جديدة، لزيادة تتراوح بين 10 و15%، بالإنتاج وتعزيز أمن الطاقة في تونس، لافتًا إلى أن الأمر يتطلب تعاون الشركات الوطنية والخاصة مع تسهيل الإجراءات الإدارية.

إنتاج النفط في تونس

يشهد إنتاج النفط في تونس انخفاضًا طبيعيًا، في وقت لم تبذل فيه الدولة جهودًا لجذب المستثمرين وزيادة أنشطة الاستكشاف والتنقيب من أجل تجديد المخزون.

وتقول وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، إنه في الثمانينيات من القرن الماضي انخفض إنتاج أغلب الحقول المنتجة، وغادرت الشركات الأجنبية البلاد، ما أدى إلى عجز طاقي ظهرت ملامحه في بدايات القرن الحادي والعشرين.

وبلغ حجم إنتاج تونس من النفط 81 ألف برميل يوميًا في عام 2009، و77 ألف برميل يوميًا في 2010، و46 ألفًا يوميًا في 2016، و33 ألفًا يوميًا في 2020، و40 ألفًا يوميًا في 2021، مع دخول حقل حلق المنزل حيز الإنتاج، وفق بيانات المرصد الوطني التابع لوزارة الطاقة.

وخلال الربع الأول من 2024، بلغ إجمالي عدد رخص التنقيب والاستكشاف 16 في كل أنحاء تونس، بانخفاض رخصة واحدة على أساس سنوي، وحُفِرت بئر استكشافية واحدة فقط في "جناين الجنوبية".

وبلغت نسبة استقلال الطاقة، أي نسبة تغطية الموارد المتاحة للطلب الإجمالي، 44%، نزولًا من 48% على أساس سنوي


مطار المنستير: عودة جميع حجيج ولاية القصرين في أفضل الظروف

مطار المنستير: عودة جميع حجيج ولاية القصرين في أفضل الظروف

 

مطار المنستير
مطار المنستير

مطار المنستير: عودة جميع حجيج ولاية القصرين في أفضل الظروف

عاد فجر الجمعة 05 جوان 2026، كافة حجيج ولاية القصرين الميامين، البالغ عددهم 176 حاجاً وحاجة، إلى أرض الوطن سالمين، بعد إتمام مناسك الحج لموسم 1447 هـ / 2026 م، حيث حطّت الطائرة التابعة للخطوط الجوية السعودية بمطار المنستير الحبيب بورقيبة الدولي في حدود الساعة الثالثة صباحا.

وأفاد المدير الجهوي للشؤون الدينية محمد رشاد مسعودي، بأن جميع حجيج الجهة أنهوا إجراءات الوصول في ظروف عادية وسلسة، وغادروا المطار نحو ولاية القصرين في حدود الساعة الرابعة و15 دقيقة صباحا، وسط أجواء من الإرتياح والفرحة بلقاء ذويهم وأقاربهم.

وأكد المصدر ذاته أن جميع الحجيج يتمتعون بصحة جيدة، ولم تُسجل أي حالة وفاة أو تعكر صحي في صفوفهم طيلة رحلة الحج، مشيرا إلى أن مختلف مراحل السفر والإقامة وأداء المناسك جرت في ظروف طيبة، بفضل الإحاطة الصحية والتنظيمية التي رافقت الحجيج منذ مغادرتهم أرض الوطن وحتى عودتهم.

وأضاف أن الحجيج عبّروا عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والخدمات المقدمة لهم خلال الموسم، كما نقلوا انطباعات إيجابية عن الأجواء الإيمانية والروحانية التي طبعت أداء المناسك في البقاع المقدسة.