السبت، 28 مارس 2026

تونس تقتنص صدارة الاستثمارات الأفريقية في فرنسا

تونس تقتنص صدارة الاستثمارات الأفريقية في فرنسا

 

تونس وفرنسا
تونس وفرنسا

تونس تقتنص صدارة الاستثمارات الأفريقية في فرنسا

بمناسبة الاجتماع الإقليمي لمستشاري التجارة الخارجية الفرنسيين لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، كشفت المؤشرات الاقتصادية الأخيرة عن متانة الروابط التجارية بين تونس وفرنسا، مؤكدة على عمق الشراكة بين البلدين في مختلف القطاعات الحيوية.

فائض تجاري لصالح تونس

تشير البيانات إلى أن تبادل الخدمات بين البلدين بلغ نحو 3 مليارات أورو في عام 2024، ما أسفر عن تحقيق فائض تجاري لافت لصالح تونس بقيمة 1.8 مليار أورو. 

وتعكس هذه الأرقام حيوية التدفقات الاقتصادية التي شهدت استثمارات وافدة بقيمة 266 مليون أورو، ساهمت بشكل مباشر في إحداث 4350 موطن شغل جديد.

ثقل الاستثمار الفرنسي

تتجلى البصمة الاقتصادية الفرنسية في تونس من خلال وجود 1612 مؤسسة بمساهمة فرنسية، من بينها 670 فرعاً لشركات كبرى سُجلت حتى عام 2023. 

وفي سياق التعاون المستمر، نجحت وكالة "بيزنس فرانس" (Business France) في مواكبة 12 مشروعاً جديداً خلال عام 2025، في حين استقر رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة الفرنسية عند 500 مليون أورو بحسب إحصائيات 2023.

تونس.. المستثمر الأفريقي الأول في فرنسا

وفي خطوة تؤكد مبدأ المعاملة بالمثل وتكافؤ الفرص، تميزت تونس بكونها المستثمر الأفريقي الأول في فرنسا من حيث عدد المشاريع المنجزة، مما يكرس نموذجاً فريداً للتعاون الثنائي العابر للقارات.

السياحة وتحويلات التونسيين: رافد أساسي للعملة الصعبة

وعلى صعيد تدفقات العملة الصعبة، تظل فرنسا الشريك المركزي لتونس، حيث تصدرت القائمة الأوروبية بوفود 1.1 مليون سائح فرنسي، مما يجعلها السوق الأولى للسياحة التونسية في القارة العجوز. 

كما تلعب الجالية التونسية المقيمة في فرنسا دوراً محورياً كمصدر رئيسي للتحويلات المالية، مما يدعم الاستقرار النقدي والاقتصادي للبلاد.

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

 

اليوم العالمي للمسرح
اليوم العالمي للمسرح

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

أعادت تونس تسليط الضوء على سحر المسرح ودوره التنويري، عبر فعالية فنية كبرى نظمت بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، جمعت بين التكريم والعروض الإبداعية على خشبة قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة

وجاءت الفعالية تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية، بتنظيم مشترك بين مسرح أوبرا تونس والمسرح الوطني التونسي، في إطار دعم الحراك الثقافي وتعزيز مكانة المسرح.

وانطلقت الاحتفالية من البهو الخارجي لمدينة الثقافة، حيث عايش الحضور عروضًا حية تنوعت بين "كوميديا ديلارتي" وعروض "الكلاون"، بمشاركة شباب الورشات التكوينية بإشراف لطفي ناجح، إلى جانب مجسمات بشرية أضفت طابعًا بصريًا إبداعيًا على الفضاء.

وشهد الحفل تكريم مجموعة من المبدعين الذين أثروا الساحة المسرحية التونسية، من بينهم منيرة الزكراوي، فاتحة المهدوي، جمال المداني، الأسعد بن عبد الله، حسن المؤذن، مليكة الهاشمي، علي الخميري، صباح بوزويتة، إضافة إلى الناقد محمد مومن.

وتخللت الأمسية فقرات موسيقية قدمها الفنانون عزيز الزواوي وكنزة الزواوي ونادر البرقي، ما أضفى أجواء احتفالية مميزة.

واختُتمت الفعالية بعرض مسرحية "الهاربات"، التي تعالج قضايا التهميش وضياع البوصلة في المجتمع التونسي بعد الثورة، عبر رمزية الانتظار في فضاء يشبه محطة نقل غامضة، حيث تتقاطع مصائر خمس نساء ورجل واحد في حالة ترقب دائم، في تعبير رمزي عن القلق الوجودي والهروب النفسي من واقع مأزوم.

وشارك في بطولة العمل كل من فاطمة بن سعيدان، ولبنى نعمان، وأسامة الحنايني، وأميمة البحري، وصابرين عمر، إلى جانب منيرة الزكراوي.

وحقق العمل نجاحًا لافتًا، بحصوله على الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح التونسي، والتانيت الذهبي في أيام قرطاج المسرحية 2025، إضافة إلى جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي 2026.

وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت جميلة الشيحي أن هذه الاحتفالية تعكس حرص المؤسسات الثقافية على تعزيز الشراكات وتطوير الإنتاج المسرحي، بما يسهم في توسيع حضور المسرح التونسي إقليميًا ودوليًا، مشددة على أن المسرح يظل فضاءً للإبداع ومنبرًا للفكر الحر والحوار الثقافي

الخميس، 26 مارس 2026

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

 

تونس
تونس

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نشرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة 20 مارس 2026، ريبورتاجا سلطت فيه الضوء على أبرز المعالم السياحية في تونس، واصفة العاصمة بأنها مدينة تتجدد إبداعيا وتجمع بين التاريخ والحداثة.

الصحيفة أبرزت أماكن يقصدها مختلف الزوار والسياح، التي يكسوها الهدوء والجمال مرفوقة بصور لغروب الشمس في سيدي بوسعيد وغيرها من التفاصيل الأخرى التي من شأنها جعل العاصمة وجهة جذابة للزوار الباحثين عن تجربة ثقافية وسياحية نابضة بالحياة.

وأبرزت 'نيويورك تايمز' الانتعاشة السياحية التي تعيشها تونس منذ سنوات مشيرة إلى بلوغ عدد السياح الوافدين إلى 6.4 مليون في 2022 (11 مليون سائح في 2025 وفق أرقام وزارة السياحة) مع تسهيلات في الدخول دون تأشيرة لمواطني الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن أن سعر الصرف يجعل التجربة السياحية ميسورة التكلفة.

وسلطت الضوء على تنوع التجارب في العاصمة وضواحيها، من أجواء سيدي بوسعيد المطلة على خليج تونس إلى المعالم التاريخية في متحف باردو وما تضمه من فسيفساء رومانية نادرة، وصولا إلى مواقع أثرية مثل قرطاج حيث يلتقي التاريخ العريق بسحر البحر الأبيض المتوسط

كما أبرزت الصحيفة تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، من كورنيش المرسى الذي يجمع الرياضيين والصيادين، إلى المقاهي العصرية التي تمزج بين التأثيرات المحلية والعالمية والمطاعم التي تقدم أطباقا مبتكرة، فضلا عن الحمّامات التقليدية التي تمنح الزوار تجربة استرخاء أصيلة.

ولم تغفل أيضا عن الفضاءات الفنية المستقلة والمعارض الحديثة التي تعكس انفتاح تونس على التجارب الثقافية الجديدة

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

 

تونس والصين
تونس والصين

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية  أن تونس تسعى في الوقت الراهن لتجديد أسطولها من النقل من خلال استيراد حافلات جديدة من الصين.

وأوضحت الشبكة الإخبارية أن تونس تسلمت بموجب اتفاق مع الصين ثلاث دفعات حتى الآن من إجمالي عدد حافلات يصل إلى 461 حافلة.

كانت وزارة النقل التونسية قد أعلنت عن وصول دفعة جديدة من الحافلات الصينية إلى ميناء حلق الوادي، في إطار اتفاق بين تونس والصين لشراء حافلات جديدة بهدف تجديد أسطول النقل العام.

ونقلت الشبكة الدولية بيان صادر عن وزارة النقل التونسية يوضح أن هذه الدفعة ستوزع على عدد من شركات النقل في خطوة تهدف إلى دعم الخدمات المقدمة في مختلف المناطق وتحسين ظروف التنقل للمواطنين.

وأكدت الوزارة أن هذه العملية تندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تطوير منظومة النقل العمومي والارتقاء بجودة خدماتها في مختلف ولايات البلاد، مشيرة إلى أن هذه الجهود تحظى بمتابعة ودعم من الرئيس قيس سعيد.

وأشارت الشبكة الدولية إلى أن تونس كانت قد تسلمت في وقت سابق دفعة من الحافلات الصينية شملت نحو 158 حافلة جديدة.

الأربعاء، 25 مارس 2026

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

 

الزيتون
الزيتون

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

تتصدر تونس المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج الزيتون البيولوجي، في إنجاز يعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع الفلاحة البيولوجية، ويؤكد نجاح البلاد في التموقع ضمن سلاسل القيمة العالمية للمنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية.

وتفيد معطيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بأن تونس تمكنت من تحقيق موقع متقدم في سوق الزيتون البيولوجي، في ظل تنامي الطلب الدولي على المنتجات المستدامة.

وتُظهر إحصاءات الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالميًا من حيث المساحات المخصصة لزراعة الزيتون البيولوجي، والتي تُقدّر بنحو 144 ألف هكتار.

نمو متواصل للقطاع

وشهد قطاع الفلاحة البيولوجية في تونس تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحات الجملية المخصصة له حوالي 235 ألف هكتار، مما يمنحه وزنًا استراتيجيًا ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

ويستند هذا الأداء إلى جملة من العوامل، من بينها ملاءمة الظروف المناخية، وتراكم الخبرات، إلى جانب تطور منظومات الإشهاد والمراقبة وفق المعايير الدولية.

ويتميّز القطاع كذلك بتعدد المتدخلين، إذ يضم نحو 6270 فاعلًا بين منتجين ومحوّلين ومصدّرين، ما يعكس درجة متقدمة من التنظيم والتكامل في مختلف حلقات الإنتاج والتثمين، ويساهم في تحسين جودة المنتوج وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

صادرات متنامية

وعلى مستوى المبادلات التجارية، سجّلت صادرات المنتجات البيولوجية التونسية نموًا لافتًا، لتبلغ قيمتها حوالي 750 مليون دينار سنة 2025، مدفوعة أساسًا بالطلب المتزايد على زيت الزيتون البيولوجي في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

ويُعزز هذا الأداء مساهمة القطاع في دعم الميزان التجاري وتنويع مصادر العملة الصعبة. كما ساهم حصول تونس على الاعتراف المتبادل مع كل من الاتحاد الأوروبي والكنفدرالية السويسرية والمملكة المتحدة كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية في تيسير التصدير والولوج إلى الأسواق العالمية.

تحديات قائمة ورهانات مستقبلية

ويأتي هذا التطور في سياق تنفيذ خيارات استراتيجية تم اعتمادها منذ سنة 2020 في أفق 2030، ترتكز على تحسين الحوكمة، والرفع من جودة الإنتاج، وتعزيز التموقع في الأسواق الدولية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال جملة من التحديات مطروحة، من أبرزها محدودية الإنتاجية مقارنة بالإمكانات المتاحة، وضعف تثمين المنتوج عبر التحويل الصناعي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير سلاسل الإمداد والبنية اللوجستية.

ويُطرح في هذا الإطار رهان الانتقال من تصدير المواد شبه الخام إلى تسويق منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز تموقع العلامة التونسية في الأسواق العالمية، وفق مهنيين في القطاع.

مناطق نموذجية وآفاق تنموية

وتهدف الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الفلاحة البيولوجية إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتنويعه، من خلال تطوير المنظومات البيولوجية وإرساء مناطق نموذجية بكل من سجنان وكسرى والهوارية وماجل بلعباس وحزوة، تشمل أنشطة اقتصادية متنوعة، على غرار السياحة البيئية والصناعات التقليدية.

كما تسعى، من جهة أخرى، إلى إرساء آليات حوكمة ونظام مراقبة رسمية من شأنهما تعزيز مصداقية القطاع والارتقاء بقدرته التنافسية، وفق وزارة الفلاحة.

اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

 

الرئيس الصومالي

 اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

تواجه الصومال في المرحلة الراهنة مجموعة معقدة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية

 التي أثرت بشكل مباشر على استقرار الدولة وحياة المواطنين. 

فالتوترات السياسية المستمرة، إلى جانب التهديدات الأمنية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق معاناة المجتمع.

 كما انعكس هذا الوضع على الخدمات الأساسية وفرص العمل ومستوى المعيشة، ما جعل قطاعات واسعة من الشعب الصومالي تشعر بقلق متزايد بشأن مستقبل البلاد وإمكانية تحقيق الاستقرار والتنمية.

وفي ظل هذه الظروف، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز الشفافية في إدارة الشأن العام، باعتبارها أحد الأسس الرئيسية لبناء الثقة بين الدولة والمجتمع. فالمجتمعات التي تعتمد على مؤسسات شفافة وخاضعة للمساءلة تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات. 

كما أن تعزيز الشفافية يساعد في الحد من الفساد، ويتيح للمواطنين الاطلاع على كيفية إدارة الموارد واتخاذ القرارات التي تؤثر في حياتهم اليومية.

إلى جانب ذلك، يعد توسيع المشاركة السياسية ضرورة أساسية لضمان تمثيل مختلف فئات المجتمع الصومالي في عملية صنع القرار. 

فإشراك القوى السياسية والمجتمعية المختلفة يسهم في بناء توافق وطني واسع، ويعزز الاستقرار المؤسسي الذي تحتاجه البلاد للخروج من أزماتها المتراكمة. 

كما أن وجود مؤسسات قوية ومستقرة يشكل ركيزة أساسية لبناء دولة قادرة على تحقيق الأمن والتنمية وتلبية تطلعات المواطنين.

وفي هذا السياق، يرى كثير من المراقبين أن أداء الرئيس الحالي لم يحقق الأركان المطلوبة لإدارة الدولة بالشكل الذي يلبي تطلعات الشعب الصومالي.

 فالتحديات المتفاقمة في مجالات الأمن والاقتصاد والعدالة الاجتماعية تعكس فجوة واضحة بين تطلعات المواطنين والواقع القائم. 

ومن هنا، تبرز أهمية إطلاق مبادرات إصلاحية جادة تركز على الاستقرار السياسي، وتعزيز مؤسسات الدولة، والعمل على تحقيق الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية التي يتطلع إليها الشعب الصومالي.