الاثنين، 16 فبراير 2026

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

 

البعثة
البعثة

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

نجحت بعثة طبية تونسية–سنغالية في اختصاص أمراض القلب بمستشفى دلال جام (Dalal Jamm) بالسنغال يومي 13 و14 فيفري 2026، في إنجاز 6 عمليات دقيقة لتوسيع الصمام الميترالي عبر القسطرة (Commissurotomie Percutanée)، وهو علاج فعّال لضيق الصمام الميترالي المنتشر في إفريقيا وفق بلاغ لوزارة الصحة.

و قد شارك في المهمة فريق تونسي من قسم أمراض القلب بمستشفى الرابطة بإشراف الأستاذ سامي المورالي والدكتور عبد الجليل الفرحاتي، ومن قسم أمراض القلب بمستشفى فرحات حشاد بإشراف الأستاذ عبد الله المحضاوي، وبمشاركة الأستاذ رشيد مشماش، إلى جانب الفريق السنغالي بقسم أمراض القلب بمستشفى دلال جام بإشراف الأستاذ عبدول كان.

وتمت العمليات بتقنية حديثة تجنب جراحة القلب المفتوح وتُجرى تحت تخدير موضعي مع تحسن سريع في حالة المرضى.

وقد تكفل مستشفى دلال جام بالمرضى الستة بالكامل من التشخيص إلى الإقامة والمتابعة، بالتوازي مع تكوين الفرق المحلية لضمان استمرارية هذا النوع من التدخلات مستقبلاً.


على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

 

وزير الصحة
وزير الصحة

على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

أجرى وزير الصحة مصطفى الفرجاني، على هامش مشاركته في قمّة الإتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا (أثيوبيا)، لقاءات ثنائية مع وزراء صحة كوت ديفوار وبوركينا فاسو وبنين والسنغال لبحث تعاون عملي وفعّال يضمن نتائج ملموسة تنعكس إيجابيّا على صحّة المواطن، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة،

وأكّد وزير الصحة على أنّ "اللقاءات الثنائية تتيح مناقشة المبادرات المشتركة والتنسيق في مواجهة التحديات الصحية".

وتمّ الاتفاق على بناء شراكة استراتيجيّة تدعم الصناعات الدوائية والرقابة الدوائية وبرامج التكوين لفائدة الإطارات الطبية وشبه الطبية، مع تبادل الخبرات في تطوير الكفاءات المرتبطة بقطاع الدواء والعمل على بناء منظومة دوائيّة صلبة على المستوى القاري.

وشدّد الفرجاني على أنّ تعزيز السيادة الدوائية لا يمرّ فقط عبر التصنيع، بل أيضًا عبر إرساء التنظيم والرقابة وبناء القدرات.

واستعرض الوزير التجربة التونسية في التحول الرقمي الصحي، خاصّة نموذج “المستشفى الرّقمي”، مع دراسة ملاءمته وفق خصوصيّة واحتياجات كل دولة، إلى جانب تفعيل نهج “الصحة الواحدة” لتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية الإفريقية.

وفي السياق نفسه، شارك الوزير في اجتماع الوكالة الإفريقية للأدوية، حيث جدّد "التزام الدول الأعضاء بدعم إنشاء وكالة الأدوية الإفريقية (AMA)"، معتبرًا أنّ "تناغمًا رقابيًا إفريقيًا يسهّل الولوج الآمن للأدوية ويرفع جودة الرقابة الدوائية"، مع استعراض تقدم مسار إرساء الوكالة ودورها في دعم السيادة الدوائية بالقارة لإصلاح المنظومة الصحيّة الإفريقيّة وتثبيت نجاعتها في توفير و تطوير الإمكانيّات و الخدمات.


الأحد، 15 فبراير 2026

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

 

وزير الصحة
وزير الصحة

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

أجرى وزير الصحة مصطفى الفرجاني  لقاءً ثنائياً مع وزيرة الصحة بجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، تم خلاله التأكيد على عمق العلاقات العريقة بين البلدين والاتفاق على دفع التعاون الصحي نحو مشاريع عملية، خاصة في الصناعات الدوائية والتصنيع المحلي والتصدير نحو الأسواق الإفريقية، إلى جانب تطوير الشراكة في الصحة الرقمية بما يشمل المسار الصحي للمريض، وتبادل الخبرات حول المستشفى الرّقمي والابتكار التكنولوجي. 

كما اتفق الجانبان على إحداث لجنة فنية مشتركة لإعداد روزنامة عمل واضحة بأولويات محددة.

وفي السياق نفسه، التقى وزير الصحة بالمديرة العامة للوكالة الإفريقية للأدوية، حيث قدّم ملامح التجربة التونسية في تصنيع الأدوية من حيث الجودة والامتثال للمعايير الدولية

 واستعرض مبادرة إرساء قطب تكوين إفريقي في مهن الصيدلة والصناعات الدوائية لفائدة الإطارات الإفريقية، خاصة في مجالي التصنيع والرقابة ، كما إتّفقا على إبرام مذكرة تفاهم ترتكز على التكوين وتطوير الصناعات الدوائية بما يدعم المنظومات الصحيّة الإفريقيّة.

تتويج عربي جديد للفيلم التونسي صوت هند رجب

تتويج عربي جديد للفيلم التونسي صوت هند رجب

 

فيلم  صوت هند رجب
فيلم  صوت هند رجب

تتويج عربي جديد للفيلم التونسي صوت هند رجب

توّج الفيلم التونسي "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية بجائزة أفضل فيلم عربي لعام 2025 من جمعية نقاد السينما المصريين، في تتويج يعكس الأثر الفني والإنساني العميق الذي تركه العمل في المشهد السينمائي العربي.

يستند الفيلم إلى أحداث حقيقية وقعت في 29 جانفي 2024، حين تلقّى متطوعو الهلال الأحمر اتصالاً عاجلاً من طفلة تبلغ السادسة من عمرها، عالقة داخل سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، متوسّلة النجدة. ويتكوّن البناء الدرامي للفيلم حول صوت الطفلة، الذي يقدّم شهادة حيّة على لحظة إنسانية مؤلمة، وقد أُطلق على هذه الطفلة اسم هند رجب.
 
الفيلم من كتابة وإخراج كوثر بن هنية، وإنتاج تونسي فرنسي مشترك بين نديم شيخ روحه لشركة تانيت، وشركة ميم، وأوديسا راي، وجيمس ويسلون، بمشاركة كل من سجا الكيلاني، معتز ملحيس، كلارا خوري، وعامر حليحل.
 
ويأتي تتويج نقاد السينما المصريين امتداداً لمسيرة دولية حافلة، شملت وصول الفيلم إلى القائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، والقائمة النهائية لجوائز الأكاديمية البريطانية (بافتا) في الفئة نفسها. 
 
كما حصد الفيلم جوائز أيام قرطاج السينمائية، بما فيها جائزة أفضل ممثلة لسجا كيلاني وجائزة لجنة التحكيم التقديرية، مما أكّد تميّز العمل فنياً وأداءً.
 
وانطلقت الرحلة الدولية للفيلم من عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية السينمائي، حيث استُقبل بحفاوة وتصفيق تجاوز العشرين دقيقة، وحقق سبع جوائز، بينها الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى، وجوائز الشبل الذهبي، والصليب الأحمر الإيطالي، وأركا للسينما الشبابية، وتنويه “سينما من أجل الطفولة”، وجائزة “الابتسامة المختلفة”، وجائزة إنريكو فولتشينوني التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.
 
عُرض الفيلم لاحقاً في أكثر من خمسة عشر مهرجاناً دولياً، من بينها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وحصد عدداً من الجوائز، منها جائزة الجمهور للفيلم الروائي في مهرجان سينيميد مونبلييه بفرنسا مع منحة مالية للمخرجة، وجائزة الأنشطة الاجتماعية للطاقة في نفس المهرجان، وجائزة الجمهور في موسترا فالنسيا، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي في مهرجان ليدز، وجائزة الجمهور في مهرجان وارسو، وصولاً إلى الجائزة الكبرى لأفضل فيلم لعام 2025 في مهرجان غنت ببلجيكا.

السبت، 14 فبراير 2026

4 لاعبين شاركوا في كأس أفريقيا خارج حسابات تونس مع اللموشي

4 لاعبين شاركوا في كأس أفريقيا خارج حسابات تونس مع اللموشي

 

المنتخب
المنتخب

4 لاعبين شاركوا في كأس أفريقيا خارج حسابات تونس مع اللموشي

تشير المعطيات الأولية إلى توجه الإطار الفني الجديد لمنتخب تونس نحو إحداث تغييرات على مستوى القائمة، قبل المعسكر الإعدادي المقرر في شهر مارس المقبل، والذي يتخلله لقاءان وديان أمام هايتي وكندا في كندا، استعدادًا للاستحقاقات القادمة.

إن 4 لاعبين سبق لهم تمثيل المنتخب في كأس أفريقيا الأخيرة بالمغرب، باتوا قريبين من الخروج من حسابات المدرب الجديد صبري اللموشي، بعد أن كانوا ضمن اختيارات المدرب السابق سامي الطرابلسي.

4 لاعبين خارج حسابات تونس مع اللموشي

ويتعلق الأمر بالمدافع نادر الغندري، المنتقل حديثًا من نادي أخمات غروزني الروسي إلى السويحلي الليبي، إضافة إلى الظهير الأيمن محمد بن علي، ولاعب الوسط حسام تقا، وكلاهما من الترجي الرياضي التونسي، فضلاً عن جناح نادي الشمال القطري نعيم السليتي.

تفيد المعلومات بأن التوجه نحو استبعاد هذا الرباعي يعود بالأساس إلى تراجع نسق مشاركاتهم مع أنديتهم في الفترة الأخيرة، ما انعكس سلبًا على جاهزيتهم البدنية والفنية. كما أن أداءهم في الاستحقاقات الأخيرة مع المنتخب لم يرقَ إلى مستوى التطلعات، في ظل سعي الجهاز الفني الجديد إلى ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لعناصر أكثر حضورًا واستقرارًا في فرقها.

ويستعد منتخب “نسور قرطاج” لمرحلة مفصلية، تتطلب أعلى درجات الجاهزية، خاصة مع اقتراب المواعيد الكبرى على الساحة الدولية، وأبرزها المشاركة في كأس العالم 2026.

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً

 

تونس
تونس

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً 

أثار تصويت البرلمان الأوروبي على قرار تصنيف تونس ضمن "البلدان الآمنة" جدلاً واسعاً، في ظلّ أزمة الهجرة غير النظامية التي تحاول البلاد حلّها منذ سنوات.

وسارعت منظمات غير حكومية في تونس إلى رفض هذا القرار الذي صوّت عليه البرلمان الأوروبي، مشيرة في بيان مشترك إلى أنّ "تونس لا يمكن اعتبارها مكانًا آمنًا للأشخاص الذين يتم إنقاذهم من الخطر في البحر، ولا بلد منشأ آمنا".

ولم تُعلّق السلطات التونسية على الفور على هذا التصويت، في وقت تسعى إلى حلّ أزمة المهاجرين الذين يتحدرون من دول أفريقية، ويقيمون في البلاد بشكل غير نظامي منذ سنوات

انعكاسات محتملة

بحسب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، تُعد "الدول الآمنة" تلك التي لا يُتوقّع أن يتعرّض فيها طالب اللجوء للاضطهاد من قبل السلطات بسبب طبيعة النظام الديمقراطي والوضع السياسي فيها.

وقال النائب البرلماني التونسي السابق المقيم في إيطاليا، مجدي الكرباعي، إنّ "تصنيف تونس من قبل البرلمان الأوروبي ضمن بلدان المنشأ الآمنة لا يعني بالضرورة أن البلاد أصبحت فعلاً آمنة من حيث الحقوق والحريات، بل يعني أساسًا أن الاتحاد الأوروبي يفترض قانونيًا أن المواطنين القادمين من تونس لا يحتاجون غالبًا إلى حماية دولية". 

وأضاف الكرباعي، أنّه "نتيجةً لذلك، سيتم التعامل مع طلبات اللجوء المقدّمة من التونسيين بإجراءات سريعة ومشددة، وغالبًا ما يُفترض مسبقًا أن هذه الطلبات غير مبرَّرة ما لم يثبت صاحبها العكس بشكل فردي".

وشدد على أنّ "هذا القرار ستكون له انعكاسات مباشرة، أهمها تسريع رفض طلبات اللجوء والترحيل، وتقليص فرص الحصول على الحماية الدولية، إضافة إلى تسهيل نقل المهاجرين إلى دول تُعد آمنة حتى لو لم تكن لهم صلة بها".

وأضاف أن "هذا التصويت يحمل رسالة سياسية مفادها أن أوروبا تتجه أكثر فأكثر إلى إدارة الهجرة بمنطق أمني وإجرائي، وليس بمنطق حماية الحقوق، وهو ما يثير مخاوف حقيقية بشأن أوضاع المعارضين السياسيين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والفئات الهشة التي قد تكون معرّضة فعلاً للملاحقة داخل تونس".

مخاوف مشروعة

ويثير هذا التصويت مخاوف متصاعدة في تونس من تحويلها إلى بلد ثانٍ لتوطين المهاجرين واللاجئين.

وقال المحلل السياسي التونسي، محمد صالح العبيدي، إنّ "المخاوف مشروعة خاصة أن الاتحاد الأوروبي وإيطاليا يسعيان منذ فترة إلى غلق الحدود في وجه المهاجرين وجعل دول مثل تونس وليبيا تتكفل بهم".

وأضاف العبيدي، أنّ "قانون اللجوء الجديد في أوروبا يحتم على أي فرد يسعى إلى طلب اللجوء إثبات وجود خطر يهدد سلامته في الدولة التي يُقيم فيها، وهو أمر يصعب إثباته، ومن ثم تُعد المخاوف من تأثيره في طالبي اللجوء من تونس مشروعة"