الخميس، 21 مايو 2026

إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية

إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية

 

جامعة تونس
جامعة تونس

إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية

أسفرت مشاركة تونس في النسخة الثانية من التظاهرة الدولية" Poli International Fest"، التي احتضنتها جامعة بوليتكنيكا ببوخارست برومانيا بالتنسيق مع السفارة التونسية برومانيا يومي 14 و15 ماي 2026، عن إمضاء 42 اتفاقية تعاون بين الجامعات التونسية ونظيراتها الرومانية، شملت مجالات متعددة من بينها حركية الطلبة والأساتذة والباحثين والتكوين المشترك والإشراف المزدوج على الأطروحات والبحوث العلمية فضلا عن تطوير مشاريع تعاون في مجالات الابتكار ونقل المعرفة وتعزيز القدرات البحثية.

وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ لها، اليوم الثلاثاء، أن تونس حظيت بصفة ضيف شرف هذه الدورة بما يعكس المكانة المتنامية للجامعة التونسية في مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي.

وأشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد على افتتاح هذه النسخة عن بعد، وأبرز  في كلمته أهمية هذا الموعد الأكاديمي في تعزيز الشراكات الجامعية وتطوير التعاون العلمي بين تونس ورومانيا .

وثمن ما تشهده علاقات التعاون الثنائي من ديناميكية متصاعدة في مجالات التكوين والبحث العلمي وحركية الطلبة.

كما نوّه الوزير بما تمّ الاتّفاق عليه في إطار البرنامج الثنائي للتعاون في مجالي التعليم العالي والبحث الأكاديمي ولا سيما قرار الجانب الروماني المتعلّق بمضاعفة عدد المنح الجامعية المخصّصة للطلبة التونسيين من 10 إلى 20 منحة سنويا، بما يعكس عمق الشراكة بين البلدين وحرصهما المشترك على دعم فرص التكوين والانفتاح الأكاديمي وتعزيز الحركية الجامعية.

وشهدت التظاهرة مشاركة وفد جامعي تونسي رفيع المستوى ضم ستة رؤساء جامعات إلى جانب عدد من نواب الرؤساء والعمداء ومديري المؤسسات الجامعية مرفوقين بممثلة عن الوزارة.

وتندرج هذه المشاركة، حسب ما جاء في بلاغ الوزارة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الجامعية للجامعة التونسية وتوسيع إشعاعها الدولي من خلال الانفتاح على تجارب أكاديمية رائدة وتطوير شراكات علمية وبحثية ذات قيمة مضافة تساهم في الارتقاء بجودة التكوين وتطوير نجاعة منظومة البحث العلمي الوطنية.

وفي إطار البرنامج الموازي للتظاهرة، قام الوفد التونسي بسلسلة من الزيارات الميدانية إلى عدد من الجامعات الرومانية، تم خلالها الاطلاع على التجارب الأكاديمية والبيداغوجية وتبادل الرؤى حول سبل تطوير التعاون المستقبلي.

كما استقبل  سفير تونس ببوخارست، الوفد التونسي في لقاء خصّص لتبادل الرؤى حول آفاق تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات الجامعية التونسية والرومانية وبحث سبل مزيد دعم الدبلوماسية الجامعية وتعزيز التنسيق بما يخدم إشعاع الجامعة التونسية وانفتاحها على محيطها الدولي.

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

 

وزير الصحّة
وزير الصحّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

بحث وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، خلال سلسلة من اللقاءات والمشاركات رفيعة المستوى، بحنيف، سبل دعم إصلاح المنظومة الصحية وتطوير الصحة الرقمية و تعزيز الشراكات الدولية بما يخدم أولويات تونس الصحية.

وشارك الفرجاني بالمناسبة، وحسب بلاغ صادر صباح الأربعاء، عن وزارة الصحة، مع مجموعة البنك الدولي، والصندوق العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي لقاءات دولية حول الصحة الرقمية، والمشاركة المجتمعية، والابتكار في الصحة، تمّ خلالها التأكيد على أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية الأساسية، ودعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما عقد وزير الصحة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر، تناولت التعاون في مجالات “صحة واحدة”، والصحة الرقمية والطب الجينومي والصناعات الدوائية والتوأمة بين المؤسسات الصحية و تبادل الخبرات، والشراءات المشتركة.

وأكد وزير الصحة أن تونس تعمل على تحويل حضورها الدولي إلى شراكات عملية ومشاريع ملموسة لدفع مسار إصلاح المنظومة الصحية والعمل بخطوات حثيثة لتكون تونس منصة إقليمية في الصحة الرقمية والابتكار.

وكانت هذه اللقاءات والمشاراكات قد انعقدت في إطار مشاركة وزير الصحة في أشغال الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف من 18 إلى23 ماي 2026، والتي قدّم خلالها بيان تونس الذي دعت من خلاله تونس إلى إعادة الصحة إلى جوهرها الإنساني والعلمي


الأربعاء، 20 مايو 2026

تونس تحتضن احتفالية اليوم العربي لكفاءة الطاقة

تونس تحتضن احتفالية اليوم العربي لكفاءة الطاقة

 

الجامعة العربية
الجامعة العربية

تونس تحتضن احتفالية اليوم العربي لكفاءة الطاقة

تنظم جامعة الدول العربية، بالتعاون مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة بتونس، الاحتفالية الرابعة عشرة لليوم العربي لكفاءة الطاقة،  "الأربعاء" بالعاصمة التونسية، وذلك على هامش المؤتمر الوطني التونسي حول الانتقال الطاقي المستدام والمبتكر.

تأتي الاحتفالية في إطار دعم الجهود العربية لتعزيز كفاءة الطاقة وتوسيع الاعتماد على الحلول الرقمية والتطبيقات الذكية في مختلف القطاعات، تنفيذًا لتوصيات لجنة خبراء الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وقرارات المجلس الوزاري العربي للكهرباء.

اليوم العربي لكفاءة الطاقة

واختارت اللجنة التنظيمية والعلمية لمسابقة اليوم العربي لكفاءة الطاقة لعام 2026 موضوع “أفضل مشروع يستخدم الرقمنة والتطبيقات الذكية في تحسين كفاءة الطاقة في المنشآت التجارية والسياحية في الدول العربية”، حيث تلقت الأمانة العامة للجامعة العربية 11 مشروعًا من عدد من الدول العربية، جرى تقييمها واختيار أفضلها وفق معايير المسابقة المعتمدة

وأكد الدكتور علي بن إبراهيم المالكي أهمية تنفيذ برامج وأنشطة وطنية لتعزيز ثقافة كفاءة الطاقة لدى الأفراد والمؤسسات والحكومات، إلى جانب توسيع التوعية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن المسابقة تسلط الضوء على النماذج العربية الناجحة في توظيف الرقمنة والتطبيقات الذكية لتحسين كفاءة الطاقة، بما يدعم الاستدامة ويخفض الانبعاثات ويحسن الأداء التشغيلي والخدمات.

ومن المقرر أن تتضمن الفعاليات جلسة خاصة للاحتفال بالمشروعات الفائزة، إلى جانب جلسة حوارية تناقش دور الرقمنة والتطبيقات الذكية في تطوير قطاع كفاءة الطاقة بالدول العربية، فضلًا عن حلقة نقاشية حول تحسين كفاءة الطاقة في المنشآت التجارية والسياحية ودورها في تقليل الهدر ودعم التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.

فتح باب الترشحات للمشاركة في مسارات أيام قرطاج المسرحية الدورة 27

فتح باب الترشحات للمشاركة في مسارات أيام قرطاج المسرحية الدورة 27

 

أيام قرطاج المسرحية
 أيام قرطاج المسرحية

فتح باب الترشحات للمشاركة في مسارات أيام قرطاج المسرحية الدورة 27


أعلنت الهيئة المديرة للدورة 27 من أيام قرطاج المسرحية في بلاغ نشرته عن فتح باب الترشح للمشاركة ضمن أحد مسارات المهرجان الذي سينتظم من 21 إلى 28 نوفمبر 2026، ويتواصل فتح الباب الترشح إلى غاية يوم 31 جويلية 2026.

ويشمل الترشح للمسابقة الرسمية والعروض الموازية مختلف الهياكل المسرحية المحترفة التونسية والعربية والإفريقية، أما عروض مسرح العالم فتهم الهياكل المسرحية والأدائية المحترفة من العالم والمسرحيين التونسيين والعرب والأفارقة في المهجر.

ولتقديم الترشح للمشاركة في أحد هذه المسارات، يشترط أن أن يكون العمل المشارك قد تم إنتاجه بعد غلق باب الترشحات للدورة السابقة من أيام قرطاج المسرحية أي بتاريخ 31 أوت 2025، وذلك بالنسبة للأعمال التونسية والعربية والإفريقية.

وتتضمن ملفات الترشح الوثائق التالية، السيرة الذاتية للمؤلف والمخرج والممثلين والتقنيين مرفقة بصورهم الشخصية، وصور من جوازات سفر فريق العمل خاص بالفرق المترشحة من خارج الجمهورية التونسية.

أما في ما يتعلق بالعرض، فيجب أن يتم تضمين الملف الفني والصحفي متضمنا الملخص والتصور الفني والمتابعة النقدية والإعلامية مع صور فوتوغرافية عالية الجودة بالإضافة إلى المعلقة الرسمية للعمل، ويكون الملف مرفقا بملف تقني يحتوي على تصميم تفصيلي للديكور وكافة المستلزمات الركحية والاحتياجات التقنية الخاصة بالعرض، فضلا عن شهادة في تقديم العرض الأول.

ويحتوي الملف أيضا على تسجيل سمعي بصري لكامل العرض بجودة عالية على محمل واحد مع الالتزام بتوفير ترجمة ضوئية (subtitle surtitrage) باللغتين الفرنسية والانجليزية للعروض المختارة في مختلف مسارات المهرجان المسابقة الرسمية والعروض الموازية العروض الدولية.

وتلتزم كافة الفرق التي يقع اختيارها للمشاركة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان بتقديم عرضين في نفس اليوم وفي نفس الفضاء الذي تقترحه إدارة المهرجان، كما يمكن لإدارة أيام قرطاج المسرحية برمجة أكثر من عرض للعمل المشارك ضمن العروض الدولية والعروض الموازية داخل تراب الجمهورية التونسية خلال فترة المهرجان بعد التنسيق مع الهيكل المنتج.

وتجدر الإشارة إلى أن الفرقة المسرحية الوافدة من خارج الجمهورية التونسية المشاركة في المهرجان تتكفل بنفقات النقل الدولي وشحن مستلزمات وديكورات العرض، في حين تتكفل إدارة المهرجان بالإقامة الكاملة للممثلين والمخرج وعدد (03) تقنيين والنقل الداخلي على ألا يتجاوز العدد الجملي 15 فردا.

الثلاثاء، 19 مايو 2026

مشروعات طاقة الرياح في تونس.. فرصة لتقليص الاعتماد على الغاز

مشروعات طاقة الرياح في تونس.. فرصة لتقليص الاعتماد على الغاز

 

 

طاقة رياح

مشروعات طاقة الرياح في تونس.. فرصة لتقليص الاعتماد على الغاز

تُشكّل أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس ركيزة أساسية ضمن إستراتيجية البلاد للانتقال الطاقي وتقليص الاعتماد المفرط على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء.

فرغم محدودية القدرة المركبة من هذه الطاقة التي لم تتجاوز 245 ميغاواط حتى نهاية عام 2025، فإن الإمكانات النظرية للرياح في تونس تصل إلى 133 غيغاواط، ما يجعلها أحد أبرز القطاعات الواعدة لتحقيق أمن طاقي أكثر استدامة.

ومع ارتفاع الطلب على الكهرباء في تونس إلى 24.9 تيراواط/ساعة في عام 2025 مقارنة بـ24 تيراواط/ساعة في عام 2024، فإن الاعتماد الكبير على الغاز (95%) ضمن مزيج التوليد يُبقي البلاد في وضع هش، لا سيما أن ثلث هذه الكميات فقط يأتي من الإنتاج المحلي، بينما يُستَورَد الباقي من الجزائر.

ووفقًا لأحدث بيانات قطاع الطاقة التونسي لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تسعى الحكومة عبر تطوير مشروعات طاقة الرياح إلى مواجهة عجز الطاقة المتنامي، الذي تضاعف 10 مرات خلال 8 سنوات، فضلًا عن تعزيز مساهمة الطاقات المتجددة التي لا تزال محدودة مقارنة بالقدرات المتاحة.

وانطلقت أولى خطوات تونس في هذا المجال مطلع الألفية الجديدة، مع إنشاء أول مشروع ريحي في سيدي داود بولاية نابل سنة 2000، تلاه لاحقًا مشروع بنزرت الضخم في منطقتي بالماتلين والكشابطة.

وتواصل الحكومة التونسية اليوم العمل على خطط طموحة لإضافة مئات الميغاواط من الرياح بحلول 2030 ضمن البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.

مشروع طاقة الرياح في سيدي داوود

يُعدّ مشروع سيدي داوود بولاية نابل أول محطة ريحية في تونس، وقد شكّل نقطة انطلاق لتجربة الطاقة المتجددة في البلاد.

أنجز المشروع على 3 مراحل:

  1. إنجاز 10.65 ميغاواط سنة 2000.
  2. إنجاز 8.72 ميغاواط سنة 2003.
  3. إنجاز 34.32 ميغاواط سنة 2009.

وبذلك يصل مجموع القدرة المركبة للمحطة إلى 54.5 ميغاواط.

وبلغت الاستثمارات المخصصة لهذا المشروع نحو 54 مليون دولار، وأسهم في تعزيز خبرات الشركة التونسية للكهرباء والغاز بمجال تقنيات الرياح.

ويُنظر إليه اليوم بصفته تجربة تأسيسية ساعدت في إدراك حجم الإمكانات الكامنة في هذا القطاع، كما أنه يمثّل جزءًا من المسار الأولي نحو بناء أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس خلال العقدين الماضيين.

مشروع بالماتلين والكشابطة

يُعدّ مشروع المحطة الهوائية في بالماتلين والكشابطة (ولاية بنزرت) الأكبر ضمن أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس، بطاقة إجمالية تبلغ 190 ميغاواط.

انطلقت مرحلته الأولى عام 2014 بطاقة 120 ميغاواط، ثم توسعت لاحقًا بإضافة 70 ميغاواط.

يتكون المشروع من 143 توربينًا موزعة بين 72 في بالماتلين (95 ميغاواط) و71 في الكشابطة (93 ميغاواط).

وقد بلغت تكلفته الإجمالية نحو 305 ملايين يورو (357.11 مليون دولار) بتمويل من الحكومة الإسبانية.

(اليورو = 1.17 دولارًا أميركيًا)

وتتيح المحطة، عند عملها بكامل طاقتها، توليد أكثر من 600 غيغاواط/ساعة سنويًا، مع خفض أكثر من 150 ألف طن مكافئ نفط من المحروقات، وتجنُّّّب انبعاث 6.8 مليون طن مكافئ نفط من ثاني أكسيد الكربون خلال 21 عامًا من عمر المشروع.

ويُظهر هذا المشروع كيف يمكن لطاقة الرياح أن تسهم في تقليص فاتورة الدعم الحكومي للطاقة وتعزيز استقلال البلاد في مجال الكهرباء.

كما يؤكد أن الاستثمار في أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة إستراتيجية

برنامج 2022–2025.. دفعة جديدة للمستثمرين

ضمن البرنامج الوطني لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، أطلقت وزارة الصناعة والطاقة في ديسمبر/كانون الأول من عام 2022 طلبات عروض جديدة لإنجاز 600 ميغاواط من طاقة الرياح.

وتُوزع هذه القدرة على 8 مشروعات يقترحها المستثمرون، بحدّ أقصى 75 ميغاواط للمشروع الواحد.

وجرت عملية الاختيار عبر 4 جولات، الأولى في سبتمبر/أيلول 2023، والثانية في مايو/أيار 2024، ثم استُكملت الجولات اللاحقة حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

ويمثّل هذا البرنامج فرصة مهمة لجذب استثمارات خاصة في قطاع الرياح، بعد أن كان تطوير المشروعات حكرًا على الشركة التونسية للكهرباء والغاز، ما يعزز بدوره تنوُّع خريطة أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس.

رؤية تونس للانتقال الطاقي

وضعت تونس منذ عام 2013 إستراتيجية وطنية جديدة للانتقال الطاقي، تهدف إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى 30% من مزيج الكهرباء بحلول 2030.

ويُعدّ قطاع الرياح أحد أعمدة هذه الإستراتيجية إلى جانب الطاقة الشمسية وكفاءة الطاقة.

غير أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب التغلب على تحديات كبيرة، منها تمويل المشروعات، وتأهيل البنية التحتية للشبكة، وضمان استقرار الإطار التشريعي، لا سيما بعد صدور قانون إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة عام 2015، الذي أتاح مشاركة القطاع الخاص عبر أنظمة اللزمات والتراخيص والإنتاج الذاتي.

الخلاصة..

تكشف تجربة تونس في تطوير أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس عن مزيج من التقدم والتحديات.

فمن جهة، وضعت البلاد أسسًا متينة بفضل مشروعات سيدي داود وبنزرت، وفتحت المجال أمام الاستثمارات الخاصة عبر طلبات العروض الحديثة، ومن جهة أخرى، لا تزال المساهمة الفعلية لطاقة الرياح محدودة مقارنة بالإمكانات الكبيرة المتاحة.

وإذا ما نجحت البلاد في استقطاب التمويلات وتجاوز المعوقات، فإنها ستكون قادرة على تحويل طاقة الرياح إلى أحد أعمدة مزيج الكهرباء الوطني، بما يعزز أمنها الطاقي ويقلِّص اعتمادها على الغاز المستورد، ويجعل من الاستثمار في أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس خيارًا إستراتيجيًا للمستقبل


 

قبل السعودية.. تونس وتركيا تعلنان أول ذي الحجة وموعد عيد الأضحى 2026

قبل السعودية.. تونس وتركيا تعلنان أول ذي الحجة وموعد عيد الأضحى 2026

 

الهلال
الهلال

قبل السعودية.. تونس وتركيا تعلنان أول ذي الحجة وموعد عيد الأضحى 2026

أعلنت تونس وتركيا رسميًا موعد غرة شهر ذي الحجة وعيد الأضحى 2026، قبل إعلان السعودية نتائج تحري هلال الشهر الكريم

أعلنت تونس رسميًا موعد بداية شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا، لتصبح أول دولة إسلامية تعلن غرة الشهر، مؤكدة أن يوم الإثنين 18 مايو\أيار2026 سيكون أول أيام ذي الحجة، بينما يحل عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو\ أيار.

وفي تركيا، يعتمد تحديد بدايات الأشهر الهجرية على الحسابات الفلكية دون تحري الهلال، ووفقًا للتقويم الرسمي التركي، فإن غرة شهر ذي الحجة توافق أيضًا يوم الإثنين 18 مايو\أيار.

وفي المقابل، تترقب بقية الدول الإسلامية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، نتائج تحري هلال شهر ذي الحجة، بعدما أعلنت الجهات المختصة أن الأحد 17 مايو\أيار يوافق 29 من شهر ذي القعدة، على أن يتم إعلان بداية الشهر عقب ثبوت الرؤية الشرعية للهلال.

من جانبه، أوضح مركز الفلك الدولي أن رؤية هلال ذي الحجة ممكنة في عدة مناطق من العالم باستخدام التلسكوب، فيما يمكن رؤيته بالعين المجردة في أجزاء من آسيا وشمال أفريقيا والأمريكيتين.

وأشار المركز إلى أن الحسابات الفلكية ترجح أن يكون الإثنين 18 مايو\أيار غرة شهر ذي الحجة، وأن يوافق الأربعاء 27 مايو\أيار أول أيام عيد الأضحى في معظم الدول الإسلامية.