الثلاثاء، 3 مارس 2026

تونس تكافح المضاربة في أسواق الغذاء.. حملات رقابة وسجن مشدد

تونس تكافح المضاربة في أسواق الغذاء.. حملات رقابة وسجن مشدد

 

خبز الباغيت
خبز الباغيت

تونس تكافح المضاربة في أسواق الغذاء.. حملات رقابة وسجن مشدد

قضت هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس  بالسجن مدة 24 سنة في حق رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز التابعة لمنظمة أرباب العمل محمد بو عنان

جاء الحكم على خلفية تهم "الاحتكار والمضاربة في السوق بمواد غذائية مدعمة والثراء غير المشروع".

كما قضت الدائرة بالسجن مدة 13 سنة في حق متهمين آخرين.

وسبق أن أوقفت قوات الأمن التونسي محمد بوعنان رئيس الغرفة الوطنية للمخابز وحاتم الشعبوني صاحب أكبر شركة أعلاف تونسية من أجل شبهات الاحتكار والمضاربة في السوق بمواد غذائية مدعمة وشبهات تبييض الأموال.

وشهدت تونس في الفترة السابقة أزمة حادة في توافر خبز "الباغيت" المدعوم، حيث أغلقت مئات المخابز أبوابها بسبب نقص المواد الأساسية (القمح) وتراكم الصعوبات المالية.

وسبق أن اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد أطرافا سياسية، منها حركة النهضة، بافتعال الأزمة عبر الاحتكار وتجويع الشعب، داعياً إلى شن "حرب دون هوادة" ضد الاحتكار والمضاربة بالسلع الغذائية.

وأكّد سعيّد على "ضرورة مضاعفة الجهود من أجل فرض احترام القانون خاصة مع تواصل الاحتكار وغياب عدد من المواد الأساسيّة التي تظهر بسرعة وتختفي بنفس السرعة التي ظهرت بها، أو تظهر في جهة وتُسحب في جهة أخرى كالحليب والسّكر واللّحوم البيضاء وغيرها".

وتشهد تونس جهوداً مكثفة لمكافحة احتكار المواد الغذائية والمضاربة، خاصة مع تسجيل آلاف المخالفات الاقتصادية وحجز أطنان من المواد الأساسية (سكر، دقيق، زيت مدعم) في الأسبوع الأول من رمضان 2026.

كما تكثف فرق المراقبة حملاتها على المخازن العشوائية ومنافذ التوزيع للحد من ارتفاع الأسعار، مع استمرار تهافت المستهلكين على الشراء وتبذير كميات كبيرة من الخبز والمنتجات الغذائية.



زاوية سيدي محرز في تونس.. معلم تاريخي يزداد تألقا في رمضان

زاوية سيدي محرز في تونس.. معلم تاريخي يزداد تألقا في رمضان

 

زاوية سيدي محرز
زاوية سيدي محرز

زاوية سيدي محرز في تونس.. معلم تاريخي يزداد تألقا في رمضان

تعد زاوية سيدي محرز الواقعة في شارع سيدي محرز بالمدينة العتيقة في تونس معلماً روحياً وثقافياً بارزاً، يزداد تألقه خلال شهر رمضان بأجوائه الإيمانية الخاصة.

في هذا الفضاء العابق بالتاريخ، تُقام حلقات الذكر وتُضاء أركان الزاوية ذات الهندسة التقليدية، فيما يتوافد الزوار لإحياء التراث الصوفي والاحتفال بليالي الشهر الفضيل في أجواء يغمرها الصفاء والخشوع.

وتشهد الزاوية خلال رمضان عروضاً صوفية وخرجات تقليدية، لتتحول إلى مقصد للعائلات التونسية التي تحرص على توثيق اللحظات التراثية واستعادة ملامح الذاكرة الجماعية للمدينة.

ويظل سيدي محرز، الملقب بـ"حارس تونس" و"حاميها"، حاضراً بقوة في الوجدان الشعبي، إذ يتبرك به التونسيون ويزورون مقامه في أوقات الشدائد طلباً للفرج والشفاء، مرددين: “يا سيدي محرز، يا سلطان المدينة، يا سلطان البلاد”.

ورغم احتضان العاصمة التونسية لأكثر من 120 مقاماً للأولياء الصالحين، بقي سيدي محرز في الذاكرة الشعبية لما عُرف عنه من صلاح ورجاحة عقل وقوة علم. وهو أبو محفوظ محرز بن خلف بن زين، الذي يتصل نسبه بالخليفة أبي بكر الصديق، وقد عاش بين عامي 340هـ و413هـ (951م – 1022م).

نشأ في عائلة عُرفت بالزهد، وتلقى علومه الدينية واللغوية مبكراً، وكان كثير التردد على مدينة القيروان، كما أدى فريضة الحج وتتلمذ في مصر على عدد من شيوخها، من بينهم الأبهري.

وتفرغ سيدي محرز للتدريس، وأسهم في نشر المذهب المالكي، ودرّس “رسالة ابن أبي زيد القيرواني” التي تُعد من أبرز مصادر الفقه المالكي.

ويقع مقامه، الذي كان في الأصل منزله ومكاناً لتعليم القرآن وأصول الدين، في منطقة باب سويقة بالمدينة العتيقة، محاطاً بأسواق تفوح منها روائح البخور والعطور والحناء، ما يضفي على المكان طابعاً روحانياً مميزاً.

وقد حظي سيدي محرز بمكانة رفيعة لدى السلاطين الحفصيين الذين كانوا يجلّونه ويستشيرونه في شؤون الدولة، فيما شُيّدت زاويته بأمر من الأمير أبي عمر عثمان الحفصي في القرن الخامس عشر الميلادي، قبل أن يعاد بناؤها سنة 1862 في عهد محمد الصادق باي.

وعند الدخول إلى المقام، يستقبل الزائر فناء واسع يفضي إلى قاعة تعلوها قبة محمولة على جذوع، وتحتضن بئراً يُعتقد أن مياهها مباركة.

وقال الباحث في التراث الحبيب عبيد إن زاوية سيدي محرز تعد مقصدا للتونسيين في شهر رمضان خاصة وأنها تحتوي على جامع يقصده المصلين لآداء الصلوات وصلاة التراويح.

وأكد أن الزاوية تتميز خلال شهر رمضان بأجواء روحانية متميزة لتزيد من إشعاع المدينة العتيقة بتونس العاصمة، موضحا أن الزاوية مصنفة من قبل المعهد الوطني للتراث(حكومي) تعكس عراقة وتاريخ المدينة.

وأفاد بأن زاوية سيدي محرز تعتبر وجهة روحية وثقافية أساسية خلال شهر رمضان، حيث يمتزج فيها العبق التاريخي بالأجواء الإيمانية الخاصة.


الاثنين، 2 مارس 2026

جامع الزيتونة المعمور.. نفحات رمضان تتعانق مع عبق التاريخ في قلب تونس

جامع الزيتونة المعمور.. نفحات رمضان تتعانق مع عبق التاريخ في قلب تونس

 

جامع الزيتونة
جامع الزيتونة 

جامع الزيتونة المعمور.. نفحات رمضان تتعانق مع عبق التاريخ في قلب تونس

في قلب المدينة العتيقة بالعاصمة التونسية، يتزين جامع الزيتونة المعمور بحلة رمضانية خاصة، إذ تتضاعف أعداد المصلين مع حلول شهر الصيام، وتتعالى في أروقته تلاوات ندية بأصوات شابة تختمها أدعية جماعية في صلاة التراويح.

ويُعد الجامع ثاني أقدم مسجد في تونس بعد جامع عقبة بن نافع، كما يُصنَّف الأكبر من حيث المساحة والبنيان في البلاد، إذ يمتد على نحو خمسة آلاف متر مربع، ويضم تسعة أبواب، وتقوم قاعته الداخلية على 184 عمودًا جُلبت من الموقع الأثري بقرطاج، في مشهد يعكس ثراء زخرفته وتناسق هندسته المعمارية.

ومع اقتراب موعد صلاة العشاء، تتقاطر الجموع فرادى وجماعات نحو الجامع، بعضهم يحمل سجادته الخاصة، أملاً في الظفر بمكان داخل الأروقة الرحبة. وما إن تنتهي الصلاة حتى ينتشر المصلون في أزقة المدينة العتيقة، بين عائد إلى منزله لاستكمال السهرة العائلية، وآخر يقصد المقاهي والفضاءات المحيطة لمواصلة الأجواء الرمضانية.

ويؤكد الشيخ محرز الباهي  أن جامع الزيتونة يشهد ختم القرآن كاملًا خلال صلاة التراويح طيلة الشهر، وسط حضور كثيف من مختلف المناطق، لافتًا إلى أن الإقبال يتضاعف بداية من ليلة النصف من رمضان، ويبلغ ذروته خلال العشر الأواخر.

تاريخيًا، بُني الجامع سنة 79 هجرية (698م) على يد القائد العربي حسان بن النعمان الغساني، والي إفريقية في زمن الخليفة معاوية بن أبي سفيان، وكان له دور بارز في الفتوحات الإسلامية بالمغرب العربي. وشهد الجامع توسعات مهمة في العهدين العباسي والحفصي، كما أضاف الأغالبة لمسات معمارية وزخرفية في عهد الأمير الأغلبي أبي إبراهيم أحمد (856–864م)، قبل أن تتواصل أعمال التجديد في العصر الفاطمي على أيدي الولاة الصنهاجيين.

ومن هذا الصرح العريق انبثقت “مدرسة الزيتونة” التي تُعد أول مدرسة فكرية في إفريقيا، وأسهمت في نشر الثقافة والفكر الإسلاميين. كما تخرج في جامعته عدد من الأعلام، من بينهم المؤرخ وعالم الاجتماع عبد الرحمن بن خلدون صاحب “المقدمة”، والفقيه محمد بن عرفة، والمفسر الطاهر بن عاشور، وشيخ الأزهر الأسبق محمد الخضر حسين، والمصلح عبد العزيز الثعالبي، والشاعر أبو القاسم الشابي، والمفكر الطاهر الحداد.

أما عن تسميته، فتشير روايات إلى أنه أُقيم في موضع كانت به شجرة زيتون، فيما تقول أخرى إنه شُيّد فوق كنيسة قديمة كانت تضم رفات القديسة “أوليف”، وهو ما يفسر ارتباط الاسم بالزيتونة.


صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون 

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

كشفت أحدث بيانات، المرصد الوطني للفلاحة، عن تطور ملحوظ في أداء قطاع زيت الزيتون التونسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الحالي (نوفمبر 2025 - جانفي 2026).

وسجلت الكميات المصدرة ارتفاعاً قياسياً بلغ 130.9 ألف طن، مقابل 84.1 ألف طن خلال نفس الفترة من الموسم المنقضي، أي بزيادة نسبتها 55.7%.

وأفاد التقرير الذي أورده، المرصد الوطني للفلاحة، بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، بأن هذه الحركية التصديرية انعكست إيجاباً على الإيرادات المالية للبلاد، حيث بلغت قيمة الصادرات 1621.2 مليون دينار، مسجلة نموا بنسبة 34.8% مقارنة بالموسم السابق (1202.3 مليون دينار).


ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بالطلب العالمي المتزايد، لاسيما على زيت الزيتون البكر الممتاز الذي استحوذ وحده على 89.5% من إجمالي الحجم المصدر.


وعلى مستوى نوعية التعليب، أوضح المرصد أن زيت الزيتون المصدر "السائب" لا يزال يمثل الحصة الأكبر بنسبة 88.4% (115.7 ألف طن)، في حين مثلت حصة زيت الزيتون "المعلب" 11.6% من إجمالي الكميات.
واعتبر أنه رغم تواضع نسبة زيت الزيتون المعلب من حيث الحجم، إلا أنه ساهم بنسبة 15.7% من إجمالي العائدات المالية، نظراً لقيمته المضافة العالية، حيث بلغ معدل سعر الكيلوغرام منه 16.73 دينار.


ومن جانب آخر أفصحت ذات البيانات عن تواصل تصدر السوق الأوروبية لقائمة المستوردين لزيت الزيتون التونسي بنسبة 55.4%، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 21.1%.


وحلّت إسبانيا في المرتبة الأولى كأكبر بلد مستورد بنسبة 30.9%، تليها إيطاليا بنسبة 18.9%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثالث بنسبة 16.8%. وعلى صعيد آخر، بلغت كميات المبيعات الخارجية لزيت الزيتون البيولوجي، إلى أواخر جانفي الفارط، 12.6 ألف طن بقيمة ناهزت 170.8 مليون دينار.


وتعتبر إيطاليا الوجهة المفضلة لهذا الصنف التونسي المتميز، حيث تستأثر بـ 42% من إجمالي صادرات هذا الصنف من الزيت، متبوعة بإسبانيا بنسبة 22%.


وفي ما يتعلق بالأسعار، شهد شهر جانفي 2026 تراجعاً طفيفاً في معدل سعر التصدير بنسبة 3.2%، مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية، حيث استقر المعدل العام في حدود 12.39 دينار للكيلوغرام، مع تباين واضح بين الأصناف، حيث تراوحت الأسعار بين 8.81 د/كغ لزيت "العادي" (Lampante) و 16.69 د/كغ للزيت البكر الممتاز المعلب

الأحد، 1 مارس 2026

ارتفاع عائدات تصدير التمور بـ4.4% و'دقلة النور' في الصدارة

ارتفاع عائدات تصدير التمور بـ4.4% و'دقلة النور' في الصدارة

 

التمور
 التمور

ارتفاع عائدات تصدير التمور بـ4.4% و'دقلة النور' في الصدارة

تجاوزت عائدات صادرات التمور قيمة 500 مليون دينار خلال الأشهر الأربعة الأولى من موسم 2026/2025، مسجلة زيادة بنسبة 4،4 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق 2025/2024

ومثل صنف "دقلة النور"  بمفرده 85،7 بالمائة، من إجمالي حجم الصادرات، وفق ما أفاد المرصد الوطني للفلاحة في مذكرة صادرة اليوم الجمعة 27 فيفري 2026.

وفسر المرصد هذا الارتفاع أساسًا بزيادة الكميات المصدّرة بنسبة 5،1 بالمائة لتبلغ 77 ألف طن.

أما بخصوص متوسط سعر التمور، فقد بلغ 6،500 دينار للكيلوغرام، في حين وصل سعر صنف "دقلة النور" إلى 7،19 دينار للكيلوغرام، مسجلًا انخفاضًا طفيفًا، بنسبة 0،7 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من موسم 2025/2024

وأظهرت معطيات المرصد الوطني للفلاحة أن 41،7 بالمائة من صادرات تونس تتجه نحو الاتحاد الأوروبي، و24،9 نحو آسيا، و23،8 بالمائة نحو إفريقيا.

ويعدّ المغرب أول مستورد للتمور التونسية، بنسبة 16،8 بالمائة من الكميات المصدّرة، تليه إيطاليا (12 بالمائة) ثم ألمانيا (8،7 بالمائة)

وفيما يتعلق بصادرات التمور البيولوجية، فقد بلغت قيمة صادراتها 3718،9 طنًا بقيمة قاربت 38،2 مليون دينار خلال الأشهر الأربعة الأولى من الموسم، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 27،3 بالمائة على مستوى الحجم و36،9 بالمائة على مستوى القيمة

وتبقى ألمانيا الوجهة الأولى للتمور البيولوجية التونسية، إذ تستحوذ على 35 بالمائة من  حجم الصادرات، تليها هولندا (12 بالمائة) ثم فرنسا (10بالمائة) .

وجدير بالذكر أن حصة التمور البيولوجية من إجمالي حجم صادرات التمور لم تتجاوز 4,8 بالمائة.

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

 

قيس سعيد
قيس سعيد 

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد بقصر قرطاج، الحسين ولد مدو وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق باسم الحكومة الموريتانية الذي حلّ بتونس مبعوثا خاصا محمّلا برسالة خطّية من محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وكان هذا اللّقاء مناسبة تمّ التعرّض في مستهلّها إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، ''وهي علاقات أخويّة ضاربة في عمق التاريخ، فجذورها تعود إلى الحقبة التي ربطت خاصّة القيروان ببلاد شنقيط، التسمية القديمة لموريتانيا، فالتواصل كان مستمرّا على مختلف الأصعدة وليس أقلّها التواصل الثقافي والفقهي بين الشعبين الشقيقين ومن بين أبرز الأمثلة التي حفظها التاريخ كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني واحتفاء الموريتانيّين به حتى تحوّلت بلادهم شيئا فشيئا إلى مركز علمي وثقافي إسلامي''، وفق ما جاء في بلاغ لرئاسة الجمهورية.

كما توقّف رئيس الدّولة عند العلاقات بين الجمهوريّة التونسيّة والجمهوريّة الإسلامية الموريتانيّة إثر استقلالها، فتونس كانت أوّل دولة اعترفت بها وساندتها في كل المحافل الدوليّة هذا فضلا عن أنّ العديد من الموريتانييّن اختاروا تونس للدّراسة بها وعديد التونسيّين اليوم اختاروا أن يواصلوا دراستهم في موريتانيا، وهذا التواصل والتآزر على مرّ التاريخ من شأنه تيسير مزيد التقارب بين الشعبين الشقيقين لا في المجال الثّقافي والعلمي فحسب ولكن أيضا في المجال الإقتصادي.

وتمّ التعرّض أيضا خلال هذا اللّقاء إلى التطوّرات السّريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم اليوم حيث أكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة أن تتوحّد المواقف لمواجهة شتّى أنواع التحدّيات، ''فتاريخ جديد هو بصدد التشكّل نتطلّع أن نكون من صانعيه لا أن نكون كما كنّا من ضحاياه، فلدينا كلّ القدرات والثّروات والكفاءات وما دامت تربطنا هذه الأواصر الأخويّة وتجمعنا نفس الإرادة، فسنُحقّق آمالنا وسنُذلّل كلّ أنواع الصّعاب''.