الثلاثاء، 10 مارس 2026

انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان "ليالي المدينة" بسبيطلة

انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان "ليالي المدينة" بسبيطلة

ليالي المدينة
ليالي المدينة


انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان "ليالي المدينة" بسبيطلة


تنطلق فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان "ليالي المدينة" بسبيطلة من ولاية القصرين، بعرض إنشاد ديني يحمل عنوان "الخُمْسة" بقيادة المنشد خميس شوي التونسي، وذلك بفضاء دار الثقافة بسبيطلة، وفق ما أفاد به كاتب عام جمعية أحباء دار الثقافة بسبيطلة نجيب هلالي.

وأوضح هلالي، أن هذه التظاهرة الثقافية الرمضانية تتضمن برنامجاً ثرياً ومتنوّعاً يجمع بين العروض الموسيقية والمسرحية والتنشيطية، إلى جانب الفعاليات التراثية والدينية، موجهاً لمختلف الفئات العمرية، مشيراً إلى أن جميع العروض تنطلق بداية من الساعة التاسعة والنصف مساءً طيلة أيام المهرجان.

وبيّن أن جمهور المهرجان سيكون على موعد مع العرض المسرحي الكوميدي "ما يضحكنيش" للفنان ياسين الصالحي بفضاء دار الثقافة بسبيطلة، في حين سيحتضن المبيت الجامعي بسبيطلة مساء الثلاثاء عرضاً فنياً موسيقياً لمجموعة "المعبر" ، وذلك في إطار تشريك الطلبة في مختلف فعاليات المهرجان وتوفير فضاءات ثقافية وترفيهية لهم خلال شهر رمضان.

وأضاف أن برنامج يوم الأربعاء يتضمن عرضاً تنشيطياً تربوياً موجهاً للأطفال بعنوان "فوانيس رمضان" بدار الثقافة بسبيطلة، بالتوازي مع عرض شريط سينمائي بالمبيت الجامعي بالمدينة، في مبادرة تهدف إلى تنويع الفقرات الثقافية وتوسيع دائرة الجمهور المستهدف.

وسيكون جمهور دار الثقافة بسبيطلة على موعد يوم الخميس مع عرض فني موسيقي للفنانة كريمة بن عمار، وهو عرض مدعوم من قبل وزارة الشؤون الثقافية، في ما يحتضن المبيت الجامعي في التوقيت نفسه عرضاً مسرحياً بعنوان "الترمينوس" من إنتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بالقيروان.

وسيتم يوم الجمعة 13 مارس الجاري تقديم عرض فني موسيقي بعنوان "منارة سفيطلة " بدار الثقافة بسبيطلة، في حين سيحتضن الفضاء الخارجي لدار الثقافة يوم الأحد المقبل عرضاً موسيقياً من التراث الجنوبي للفنان ناجح المهذبي، يهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي للجنوب التونسي وإبراز خصوصياته الفنية.

وسيكون جمهور المهرجان يوم الاثنين 16 مارس على موعد مع حفل الإختتام الذي سيؤثثه عرض "حضرة سوسة الدولية " بقيادة المنشد محمد علي الجلايلي، وذلك بالفضاء الخارجي لدار الثقافة بسبيطلة.

وسيتم على هامش هذه التظاهرة الثقافية، يوم الأربعاء 18 مارس، تنظيم موكب الختم الحديثي لكتاب "الشفاء" للقاضي عياض بجامع الفتح بسبيطلة، في بادرة تجمع بين البعد الثقافي والروحي الذي يميز تقاليد شهر رمضان بالجهة.

وأشار هلالي إلى أن مهرجان "ليالي المدينة بسبيطلة" تشرف على تنظيمه المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقصرين وجمعية أحباء دار الثقافة بسبيطلة بالشراكة مع دار الثقافة، وبدعم من المؤسسة الوطنية لتنمية التظاهرات الثقافية والفنية، مؤكداً أن هذه التظاهرة باتت تمثل موعداً ثقافياً سنوياً ينتظره جمهور المدينة وزوارها من مختلف الفئات العمرية، لما تقدمه من عروض تجمع بين الفن والتراث وأجواء رمضان.

 

تونس والعالم يحتفي بالمرأة

تونس والعالم يحتفي بالمرأة

 

عيد المراة
عيد المراة

تونس والعالم يحتفي بالمرأة

يتزامن اليوم 8 مارس 2026 مع اليوم العالمي للمرأة، الذي يتم الاحتفاء به تحت شعار "الحقوق... العدالة... العمل... من أجل جميع النساء والفتيات".

وقالت منظمة الأمم المتحدة، إنه وإلى اليوم، لا تتمتع النساء سوى 64 بالمائة من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال على الصعيد العالمي.

ودعت المنظمة على موقعها الإلكتروني، إلى تنفيذ تدابير حاسمة لتفكيك جميع العوائق التي تحُول دون إرساء العدالة المتكافئة، بما في ذلك القوانين التمييزية، وضعف الضمانات القانونية، والممارسات الضارة والمعايير الاجتماعية التي تنتقص من حقوق النساء والفتيات وتقوضها.

وبهذه المناسبة، تحتفي تونس مع سائر دول العالم باليوم العالمي للمرأة، وقد برمجت وزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن مجموعة من الأنشطة، من بينها تقديم مشروع الاستراتيجية الوطنية للنهوض بريادة الأعمال النسائيّة في أفق 2035، إضافة إلى إقامة معارض جهويّة بكلّ الولايات لتسويق المنتوجات النسائيّة والمساعدة على ترويجها من 8 إلى 15 مارس 2026.

وستُطلق الوزارة يوم 10 مارس الجاري، المبادرة الوطنيّة "ساعة وقاية" لفائدة أمهات التلاميذ بسائر ولايات الجمهوريّة، كما سيتم  تقديم نتائج دراسة رجال ناصروا النساء في تونس خلال قرن 1856 – 1956" وتنظيم ندوة وطنيّة علميّة حول "الروابط الأسريّة في الإسلام"

الاثنين، 9 مارس 2026

وزارة الصحّة تحذّر من الألعاب المتكونة من الرمل: تحتوي مادة مسرطنة

وزارة الصحّة تحذّر من الألعاب المتكونة من الرمل: تحتوي مادة مسرطنة

 

العاب
العاب

وزارة الصحّة تحذّر من الألعاب المتكونة من الرمل: تحتوي مادة مسرطنة

دعت كل من وزارة الصحّة و وزارة التجارة وتنمية الصادرات في بلاغ مشترك عموم المواطنين إلى عدم اقتناء ألعاب الأطفال المتكونة من مادة الرمل أو المحتوية عليه والتوقف عن استخدام هذا النوع من اللعب وحفظها في مكان بعيد عن المتناول وذلك لإحتوائها على مادة مسرطنة.

وأوضح البلاغ أن هذه التوصية جاءت تبعا للتحذيرات الصحية التي تم رصدها بعدة دول حول تواجد مادة الحرير الصخري، وهي مادة مسرطنة عند استنشاقها، في بعض لعب الأطفال المتكونة من الرمل أو المحتوية عليه (الرمل السحري، رمل الرسم أو رمل التشكيل) وفي إطار الوقاية من المخاطر الصحية المحتملة على الأطفال وعملا بمبدأ الاحتياط.

وأكد البلاغ أن مصالح المراقبة المعنية شرعت في حملات مشتركة لمراقبة ترويج هذه المنتجات بمختلف مسالك التوزيع وسحبها من الأسواق

الصومال وفشل السياسات الخارجيه والداخلية للقيادة السياسية

الصومال وفشل السياسات الخارجيه والداخلية للقيادة السياسية

 

الرئيس الصومالي

 الصومال وفشل السياسات الخارجيه والداخلية للقيادة السياسية

تواجه الصومال في المرحلة الراهنة مجموعة معقدة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية

 التي أثرت بشكل مباشر على استقرار الدولة وحياة المواطنين. 

فالتوترات السياسية المستمرة، إلى جانب التهديدات الأمنية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق معاناة المجتمع.

 كما انعكس هذا الوضع على الخدمات الأساسية وفرص العمل ومستوى المعيشة، ما جعل قطاعات واسعة من الشعب الصومالي تشعر بقلق متزايد بشأن مستقبل البلاد وإمكانية تحقيق الاستقرار والتنمية.

وفي ظل هذه الظروف، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز الشفافية في إدارة الشأن العام، باعتبارها أحد الأسس الرئيسية لبناء الثقة بين الدولة والمجتمع. فالمجتمعات التي تعتمد على مؤسسات شفافة وخاضعة للمساءلة تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات. 

كما أن تعزيز الشفافية يساعد في الحد من الفساد، ويتيح للمواطنين الاطلاع على كيفية إدارة الموارد واتخاذ القرارات التي تؤثر في حياتهم اليومية.

إلى جانب ذلك، يعد توسيع المشاركة السياسية ضرورة أساسية لضمان تمثيل مختلف فئات المجتمع الصومالي في عملية صنع القرار. 

فإشراك القوى السياسية والمجتمعية المختلفة يسهم في بناء توافق وطني واسع، ويعزز الاستقرار المؤسسي الذي تحتاجه البلاد للخروج من أزماتها المتراكمة. 

كما أن وجود مؤسسات قوية ومستقرة يشكل ركيزة أساسية لبناء دولة قادرة على تحقيق الأمن والتنمية وتلبية تطلعات المواطنين.

وفي هذا السياق، يرى كثير من المراقبين أن أداء الرئيس الحالي لم يحقق الأركان المطلوبة لإدارة الدولة بالشكل الذي يلبي تطلعات الشعب الصومالي.

 فالتحديات المتفاقمة في مجالات الأمن والاقتصاد والعدالة الاجتماعية تعكس فجوة واضحة بين تطلعات المواطنين والواقع القائم. 

ومن هنا، تبرز أهمية إطلاق مبادرات إصلاحية جادة تركز على الاستقرار السياسي، وتعزيز مؤسسات الدولة، والعمل على تحقيق الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية التي يتطلع إليها الشعب الصومالي.

الأحد، 8 مارس 2026

وزارة الفلاحة تطلق مشروع تعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح البيئة

وزارة الفلاحة تطلق مشروع تعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح البيئة

 

زراعة
زراعة

وزارة الفلاحة تطلق مشروع تعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح البيئة

تعمل وزارة الفلاحة على تنفيذ مشروع لتعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح المنظومات المتدهورة في ولايات باجة وسليانة وبنزرت، بكلفة جملية تناهز 73.54 مليون دينار بتمويل من البنك الإفريقي للتنمية، بصفته متصرفا في موارد الصندوق الاستراتيجي للمناخ ضمن برنامج الاستثمار الغابي.

ويهدف هذا البرنامج إلى دعم وتطوير هذا النمط الفلاحي واستصلاح المنظومات الغابية والرعوية المتدهورة خاصة بالأراضي الخاصة وملك الدولة الغابي، وذلك بثلاث ولايات هي باجة وسليانة وبنزرت، بما يساهم في تنمية المناطق الريفية والحدّ من البصمة الكربونية والتكيّف مع تداعيات التغيرات المناخية.

وقد مثل متابعة سير تنفيذه محور جلسة عمل بإشراف كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلّف بالمياه، حمادي الحبيب .

وينتظر أن يوفر المشروع حوالي 2200 موطن شغل مباشر وغير مباشر لفائدة 42 ألف مستفيد، من خلال دعم المشاريع الصغرى وإرساء آليات للوقاية من حرائق الغابات وتعزيز منظومات اليقظة الاستباقية.

كما يشمل التدخل استصلاح 3000 هكتار من الغابات، وتثبيت 200 هكتار من الكثبان الساحلية، وحماية 30 ألف هكتار سنويا، مع التركيز على البذور المحلية المقاومة للآفات.

وعلى مستوى البنية التحتية، يتضمن المشروع فتح وتهيئة 90 كلم من المسالك الغابية والريفية، وإحداث 15 خزانا مائيا وتأهيل 4 حاضنات فلاحية.

وقد أكد كاتب الدولة على أهمية هذا المشروع في تحسين ظروف عيش المتساكنين، مشددا على ضرورة إحكام التنسيق وتسريع نسق الإنجاز لتحقيق الاستدامة المنشودة في المجالات الغابية.

صندوق النقد العربي:بداية 2026 أداء ايجابي لأسواق مالية عربية منها تونس

صندوق النقد العربي:بداية 2026 أداء ايجابي لأسواق مالية عربية منها تونس

 

صندوق النقد العربي
صندوق النقد العربي

صندوق النقد العربي:بداية 2026 أداء ايجابي لأسواق مالية عربية منها تونس

أفاد صندوق النقد العربي، في العدد الثالث والستين من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"، بأن غالبية الأسواق المالية العربية حققت أداء إيجابيا خلال شهر جانفي 2026، متوافقة بذلك مع الاتجاه الصاعد في العديد من الأسواق المالية المتقدمة والناشئة.

وأوضح الصندوق أن تسع بورصات عربية سجلت تحسنا في أدائها، بدعم من ارتفاع مؤشرات قطاعات رئيسية مثل البنوك والطاقة والتأمين والخدمات المالية وتجارة السلع الاستهلاكية. وقد ساهم هذا الأداء الإيجابي في تعزيز القيمة السوقية الإجمالية لهذه الأسواق.

ارتفاع ملحوظ لبورصة تونس بنسبة 6.72%

وفي إطار المؤشر المركب لصندوق النقد العربي لأسواق المال العربية، أشار الصندوق إلى تسجيل ارتفاع بنهاية جانفي 2026، نتيجة تحسن أداء تسع بورصات عربية مشمولة في قاعدة البيانات، مقابل تراجع أداء خمس بورصات أخرى.

وتصدرت البورصة المصرية قائمة الأسواق الصاعدة بارتفاع بلغ 14.24%، تلتها بورصتا السعودية ومسقط بنمو نسبته 8.50% و7.90% على التوالي. كما سجلت بورصات تونس ودبي وقطر ارتفاعات ملحوظة بلغت 6.72% و6.42% و5.09% على الترتيب، في حين ارتفعت بورصتا أبوظبي وفلسطين بنسبة 2.89% و1.68% على التوالي.

في المقابل، تراجعت مؤشرات خمس بورصات عربية نتيجة انخفاض أداء بعض القطاعات، على غرار السياحة والخدمات الاستهلاكية والإعلام. فقد سجلت بورصة الدار البيضاء تراجعاً طفيفاً (أقل من 1%)، بينما انخفضت مؤشرات أسواق البحرين وعمان والعراق والكويت بنسب تراوحت بين 1.09% و3.84%.

أداء عالمي داعم وعوامل محلية محفزة

على الصعيد العالمي، تزامن أداء الأسواق العربية مع تحسن مؤشرات العديد من الأسواق المالية الدولية، حيث سجلت مؤشرات "مورجان ستانلي" و"نيكاي" و"فوتسي" ارتفاعات بلغت 6.19% و5.93% و2.94% على التوالي. كما ارتفعت مؤشرات "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بنسب 1.73% و1.37% و0.95%.

وعزا الصندوق تحسن أداء الأسواق العربية إلى عدة عوامل، أبرزها: تحسن نتائج الشركات المدرجة وزيادة أرباحها الفصلية، وإعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية، وارتفاع أسعار النفط العالمية، بالإضافة إلى استقرار السياسات النقدية العالمية، وهو ما ساهم في تعزيز السيولة وتحسين معنويات المستثمرين.

تراجع طفيف في قيمة التداولات

شهدت قيمة التداولات في الأسواق المالية العربية تباطؤاً طفيفاً بنسبة 3.01% خلال جانفي 2026 مقارنة بمستوياتها في نهاية ديسمبر 2025. وفي هذا الإطار، سجلت ثلاث بورصات عربية فقط تحسناً في قيمة التداول، مقابل تراجع في اثنتي عشرة بورصة أخرى.

وتصدرت السوق المالية السعودية حركة الصعود من حيث قيمة التداول، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 31.56%، تلتها بورصتا قطر ودبي بنمو قدره 30.30% و23.54% على التوالي. في المقابل، تراجعت بورصتا عمان ومسقط بنسبة 4.01% و6.77%، كما شهدت أسواق مصر وبيروت والبحرين وأبوظبي والكويت تراجعات تراوحت بين 10.39% و21.50%. وسجلت بورصات دمشق وتونس والدار البيضاء وفلسطين والعراق انخفاضات أكبر تراوحت بين 40.87% و79.76%.

وفيما يتعلق بمساهمة الأسواق العربية في التغير الشهري لقيمة التداول، كانت السوق المالية السعودية في الصدارة من حيث أكبر مساهمة إيجابية (7.21 نقطة مئوية)، مدفوعة بتحسن أداء مؤشرات قطاعية عدة، وفي مقدمتها قطاع التأمين (+14.6%)، يليه قطاعا المواد الأساسية (+13.7%) والبنوك (+11.1%). كما سجلت قطاعات تطوير العقارات والطاقة والسلع الرأسمالية والخدمات المالية مكاسب تراوحت بين 7.1% و10.6%.

استقرار نسبي للأسواق العربية رغم التوترات التجارية

أظهر تحليل الصندوق لأداء الأسواق العربية تحقيقها نوعاً من التوازن مع التطورات العالمية، ولا سيما فيما يتعلق بالرسوم الجمركية. فرغم تباين الأداء بين سوق وآخر، فقد ساد الاستقرار النسبي بشكل عام، مدعوماً بعوامل محلية مثل تحسن السيولة واستقرار السياسات النقدية ونشاط المؤشرات القطاعية الدفاعية (كالبنوك والخدمات المالية). ولم تؤثر التوترات التجارية بشكل مباشر على هذه الأسواق، بل بقيت في إطار المتابعة والتحوط.

تأثير أسعار النفط والسياسة النقدية على الأسواق

شهدت أسعار النفط خلال جانفي 2026 ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالشهر السابق؛ حيث ارتفع خام برنت بنسبة 16.2%، وغرب تكساس بنسبة 13.6%، والخام الخفيف بنسبة 9.1%. ويعزى هذا التحسن إلى زيادة الطلب العالمي، والمخاوف الجيوسياسية المتعلقة بالإمدادات، وإدارة "أوبك+" للإنتاج، وتراجع المخزونات العالمية. كما ساهم استقرار السياسات النقدية التيسيرية في الاقتصادات المتقدمة في تعزيز الطلب على السلع الأولية.

وانعكس هذا الارتفاع في أسعار النفط إيجاباً على الأسواق المالية العربية، خاصة في الدول المصدرة، حيث سجلت مؤشرات قطاع الطاقة أداءً قوياً وتحسنت التوقعات الربحية للقطاعات المرتبطة به.

تميز شهر جانفي 2026 باستقرار توجهات السياسات النقدية للبنوك المركزية العالمية، حيث أبقى كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والمركزي الأوروبي وبنك إنقلترا على أسعار الفائدة دون تغيير. وانعكس هذا التوجه على قرارات المصارف المركزية في الدول العربية، ولا سيما المرتبطة عملاتها بالدولار، فقامت بتثبيت أسعار الفائدة، مما ساهم في تعزيز التوازن النقدي وتوافق السياسات المالية الوطنية مع المتغيرات الدولية.

أدى استقرار السياسة النقدية إلى تقليل المخاطر وتحسين البيئة الاستثمارية، متزامناً مع بداية العام المالي التي شهدت تدفقات سيولة مؤسسية جديدة وإعادة ترتيب للمراكز الاستثمارية. 

واستفادت من هذا الاستقرار قطاعات تعتمد على التمويل مثل البنوك والخدمات المالية والعقارات والصناعات التحويلية (كالبتروكيماويات والأسمدة والحديد والصلب والأدوية والصناعات الغذائية)، مما مكنها من التخطيط الاستثماري بشكل أفضل.

ويؤكد هذا الأداء على الترابط القائم بين الأسواق العربية والعالمية، حيث تظل السياسة النقدية وحركة رؤوس الأموال من العوامل الرئيسية التي دعمت الاستقرار والأداء الإيجابي للأسواق المالية في بداية عام 2026