الاثنين، 27 أبريل 2026

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

 

ميناء
ميناء

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

شهد الميناء التجاري بجرجيس، لأول مرة رسو باخرة شحن على متنها 407 حاويات في إطار خط منتظم كل 15 يوم يربط موانئ طرابلس الليبي وجرجيس ورادس بميناء جيو توورو الإيطالي Gioia Tauro. 

 اعتبر لمجد جدة، مدير عام مساعد بالشركة التونسية للشحن والترصيف، أن ميناء جرجيس يشهد حدثا كبيرا في إطار تنشيط الدورة الاقتصادية بالجنوب التونسي وهو أول رسو للباخرة بعد إحداث الخط البحري الرابط بين ليبيا وتونس وإيطاليا. 

وأضاف انه سيتم تفريغ حوالي 407 حاويات فارغة بالميناء التجاري بجرجيس بمعدل 25 حاوية في الساعة وسيقع تسليمها لتعبئتها من قبل إحدى الشركات المنتجة والمصدرة للجبس بولاية تطاوين وتصديرها بعد 15 اليوم خلال العبور التالي لباخرة الشحن إلى ميناء جيو تورو الإيطالي الذي يمثل ميناء إعادة شحن Transbordement ثم توجيه الحاويات إلى الموانئ العالمية.

وأضاف لمجد جدة أن ميناء جرجيس لم يأخذ حظه في التجارة البحرية رغم توفر كافة المواصفات فيه من ناحية البنية التحتية، وقد تم تدعيمه بالأعوان الأكفاء وبتجهيزات الشحن والترصيف على غرار الرافعات ذات سعة 7 طن و15 طن لتأمين عمليات الشحن.

وأشار أنيس زناد مدير الميناء التجاري بجرجيس إلى أن وصول باخرة تجارية كان يمثل مطمحا لمنطقة الجنوب الشرقي طال انتظاره، مضيفا أن الحركية في ميناء جرجيس توفر فرصة للشركات بالجنوب التونسي لتصدير منتجاتها بتكلفة نقل أفضل عبر الميناء الإيطالي جيو توورو نحو الموانئ العالمية.

وبين زناد أن ميناء جرجيس يعمل بالأساس مع شركات بالجنوب التونسي والجنوب الجزائري وغرب ليبيا وكان يقتصر على تصدير المواد الاستخراجية على غرار الملح والجبس بالاضافة إلى خط موسمي للمسافرين تم إنشاؤه منذ سنة 2017 وتم تدعيمه بالخط التجاري مع ليبيا وإيطاليا وسينقل الميناء إلى بعد آخر من خلال تصدير منتجات متنوعة

سفارة اليابان في تونس: منح دراسية لليابان متاحة في 2027

سفارة اليابان في تونس: منح دراسية لليابان متاحة في 2027

 

اليابان
اليابان

سفارة اليابان في تونس: منح دراسية لليابان متاحة في 2027

أعلنت سفارة اليابان بتونس عن فتح باب الترشح لمنح دراسية جديدة بعنوان MEXT 2027، تتيح للطلبة التونسيين فرصة متابعة دراستهم في اليابان، وذلك في إطار دعم التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين البلدين.

وتشمل هذه المنح نوعين أساسيين، الأول مخصص للطلبة التونسيين الحاصلين على شهادة جامعية والراغبين في مواصلة دراساتهم العليا بالجامعات اليابانية، حيث يُشترط أن يكون المترشح من مواليد 2 أفريل 1992 أو بعده. وقد حُدد آخر أجل لتقديم الترشحات ليوم الجمعة 22 ماي 2026، مع اعتماد تاريخ الختم البريدي كدليل على الإرسال. ومن المنتظر أن تكون فترة السفر بداية من أفريل أو أكتوبر 2027. كما يُنصح المترشحون بإجراء اختبار اللغة اليابانية JLPT، رغم أنه ليس شرطا إلزاميا.

أما النوع الثاني من المنح، فيتعلق بكليات التكنولوجيا وهو موجه للطلبة التونسيين الحاصلين على شهادة البكالوريا أو الذين هم على وشك الحصول عليها، على أن يكونوا من مواليد 2 أفريل 2002 أو بعده. ويخضع المترشحون لامتحانات حسب اختصاصاتهم، مع تحديد آخر أجل للترشح في 22 ماي 2026، فيما تنطلق الدراسة في اليابان بداية من أفريل 2027. ويُعتبر اختبار JLPT أيضا محبذا دون أن يكون إجباريا.

وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي اليابان إلى دعم الطلبة الأجانب المتميزين، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب التونسي لاكتساب تكوين أكاديمي عالي الجودة في بيئة علمية متطورة، بما يعزز فرصهم المهنية والعلمية مستقبلا.

ودعت سفارة اليابان كافة الطلبة المهتمين إلى الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الروابط الرسمية المخصصة للمنحة، مؤكدة أهمية احترام الآجال وشروط الترشح للاستفادة من هذه الفرصة المميزة.


الأحد، 26 أبريل 2026

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

حقق الميزان التجاري الغذائي لتونس فائضا يقدر بـ 798.3 مليون دينار تونسي (285 مليون دولار) في الربع الأول من العام الجاري، مدفوعاً بصادرات زيت الزيتون.

وارتفع الفائض التجاري الغذائي بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، بحسب بيانات نشرها المرصد الوطني الفلاحي.

وأرجع المرصد هذا النمو أساساً إلى زيادة صادرات زيت الزيتون بنسبة 38.1%، إذ تعد تونس أحد أهم منتجي هذه المادة في العالم، على الرغم من ارتفاع واردات الحبوب بنسبة 7.7%.

وقدرت الحكومة حجم إنتاج زيت الزيتون لموسم 2025/2026 بنحو نصف مليون طن بزيادة تقدر بـ47% عن الموسم السابق، من بينها حوالي 300 ألف طن موجهة إلى التصدير.

مع ذلك تعاني تونس من ارتفاع في العجز التجاري الإجمالي في الربع الأول لهذا العام بنسبة 3.6%، مقارنة بنفس الفترة في 2025، حيث يقدر بواقع 1.8 مليار دولار.

وأرجع المعهد الوطني للإحصاء هذا العجز إلى ارتفاع في عجز الميزان الطاقي والبالغ وحده أكثر من مليار دولار، في ظل اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار تحت وطأة الحرب في الشرق الأوسط.

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

 

اقتصاد تونس
اقتصاد تونس

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

كشفت نتائج مسح الميزانية المفتوحة لسنة 2025، عن تسجيل تونس أداء متباينا في مجالات الشفافية والتشاركية والرقابة، ضمن تقييم شمل 125 دولة.

وأظهرت النتائج تحسّنا مُهما في مجال الرقابة على المالية العمومية، في مؤشّر يعكس تطورا في آليات الإشراف والمساءلة.

وسجّلت تونس 37 نقطة في مجال الرقابة، مقابل 12 نقطة سنة 2023، وهو تقدّم يعزى بالأساس إلى استئناف نشاط مجلس نواب الشعب وتعزيز دور محكمة المحاسبات، بما ساهم في دعم نجاعة متابعة تنفيذ الميزانية.

وأظهر المسح تحسُّنا طفيفا في مستوى التشاركية، حيث ارتفعت النتيجة من 4 إلى 6 نقاط، في إشارة إلى بداية انفتاح على إشراك المجتمع المدني، من خلال بعض المبادرات المشتركة مع محكمة المحاسبات.

تراجع ملحوظ في مستوى الشفافية

في المقابل، أظهرت النتائج تراجعا ملحوظا في مستوى الشفافية، إذ حصلت تونس على 11 نقطة من 100 مقابل 16 نقطة سنة 2023، وهو ما يضعها ضمن الدول الخمس عشرة الأقل شفافية عالميا.


ويعزى هذا التراجع أساسا إلى عدم نشر عدد من الوثائق الأساسية، من بينها بيان ما قبل الميزانية، ومشروع قانون المالية، وتقرير نهاية السنة، إلى جانب التأخر في نشر تقرير محكمة المحاسبات الخاص بغلق الميزانية.

وعلى الصعيد الإقليمي، احتلت تونس مرتبة متدنية مقارنة بعدد من الدول العربية، متقدّمة فقط على ليبيا والجزائر، في حين جاءت خلف كلّ من المغرب ومصر والأردن بفارق واضح.

وفي سياق التوصيات، دعا التقرير وزارة المالية إلى نشر الوثائق الميزانياتية في آجالها، وتعزيز مشاركة المواطنين عبر تنظيم استشارات عامة خلال إعداد مشروع قانون المالية، إضافة إلى تطوير محتوى تقارير التنفيذ.

وأوصى مجلس نواب الشعب بتوسيع إشراك المجتمع المدني في مناقشة الميزانية، في حين شدد على ضرورة دعم استقلالية محكمة المحاسبات وتعزيز آليات تشاركية في عملها


السبت، 25 أبريل 2026

بمشاركة 37 دولة.. افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب

بمشاركة 37 دولة.. افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب

 

معرض تونس الدولي للكتاب
معرض تونس الدولي للكتاب

بمشاركة 37 دولة.. افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب

افتتحت تونس الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب تحت شعار "تونس وطن الكتاب".

تتواصل فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب المقامة بقصر المعارض بالكرم في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، حتى الثالث من مايو المقبل، بمشاركة 394 دار نشر، بينها 210 دور أجنبية و184 تونسية، مع عرض أكثر من 148 ألف عنوان في مختلف المجالات.

وأشرف الرئيس التونسي قيس سعيد على افتتاح الدورة الحالية، بحضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، ووالي تونس عماد بوخريص، ومدير المعرض محمد صالح القادري، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين.

وأكد مدير الدورة محمد صالح القادري أن المعرض يستضيف هذا العام 37 دولة، فيما تحل إندونيسيا ضيف شرف، مشيرًا إلى تسجيل حضور دولي لافت وتنوع في المضامين والبرامج، بما يعزز مكانة التظاهرة كإحدى أبرز الفعاليات الثقافية في تونس.

وأوضح أن برنامج الدورة يتضمن سلسلة من الندوات الفكرية التي تتناول قضايا متعددة، من بينها إشكاليات الترجمة، والعلاقة بين الرواية والسينما في تونس، وتحولات الشعر، إضافة إلى محاور تناقش القرصنة الرقمية وحقوق الملكية الفكرية، فضلًا عن ندوة خاصة بفكر ابن رشد إحياءً للذكرى الـ900 لميلاده.

كما تشهد الدورة تكريم عدد من الأدباء والمثقفين التونسيين تقديرًا لإسهاماتهم، من بينهم عز الدين المدني، ومنصف المزغني، وفضيلة الشابي، ومحمد حسين فنطر، والطاهر لبيب، ومحمود قطاط.

وأشار القادري إلى أنه سيتم منح ثماني جوائز في مجالات الإبداع الأدبي والفكري والنشر، بهدف دعم الإنتاج الثقافي الوطني وتحفيز الابتكار.

وفي ما يخص برنامج الأطفال، كشف عن تنظيم 216 نشاطًا متنوعًا موزعة على سبعة أجنحة، بإشراف 75 مؤسسة، لتقديم محتوى يجمع بين البعد الترفيهي والتثقيفي، ويواكب اهتمامات الأجيال الجديدة.

ويُعد المعرض، الذي انطلقت أولى دوراته عام 1982، من أبرز التظاهرات الثقافية السنوية في تونس، حيث يجمع بين الطابعين الثقافي والتجاري، ويشكل منصة لعرض الإصدارات الجديدة وتنظيم اللقاءات والحوارات الأدبية.

سليانة.. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية

سليانة.. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية

 

سليانة
سليانة

سليانة.. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية

في قلب الشمال الغربي التونسي، تبرز سليانة كوجهة تجمع بين عبق التاريخ الروماني وسحر الطبيعة الجبلية، حيث تمتزج المواقع الأثرية بالغابات والينابيع والقرى التقليدية، لتقدم تجربة سياحية متكاملة

تُعد مدينة "سليانة" التونسية، وجهة سياحية تجمع بين التاريخ العريق والمناظر الطبيعية الخلابة، وتبعد المدينة نحو 127 كيلومترًا عن العاصمة تونس، وتشتهر بمواقعها الأثرية المهمة، ما يجعلها مثالية للسياحة الثقافية والبيئية.

وتزدهر السياحة في سليانة خلال فصلي الربيع والخريف للاستمتاع بالطبيعة، بينما يشهد فصل الشتاء إقبالا من عشاق السياحة الجبلية والثلوج.

وتتميز سليانة بمواقع أثرية فريدة، أبرزها مدينة مكثر الأثرية وقرية كسرى البربرية المعلقة، إلى جانب ثرائها الغابي وتنوع مواقعها الطبيعية، ما يجعلها وجهة بارزة للسياحة البيئية والثقافية في الشمال الغربي التونسي.

وإلى جانب إرثها الأثري، تتمتع سليانة بجمال طبيعي استثنائي، إذ تحيط بها التلال والمساحات الخضراء، ما يجعلها وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والمشي في الهواء الطلق. كما تُعد أراضيها خصبة، ما جعلها منطقة زراعية بامتياز تُزرع فيها الحبوب وأشجار الزيتون على نطاق واسع.

وتُعتبر سليانة وجهة سياحية متكاملة، تجذب عشاق التاريخ والطبيعة من داخل تونس وخارجها.

وتضم المدينة عدة مواقع أثرية شهيرة، من أبرزها موقع مدينة مكثر الأثرية "مكتريس"، الذي يحتوي على معالم رومانية ضخمة تشمل قوس النصر والحمامات الرومانية والمعابد، إلى جانب مواقع أثرية أخرى مثل "موستي"، و"زاما"، و"ميغاليث اللاس".

كما تُعرف سليانة بجبل السرج، الذي يُعد وجهة مفضلة لعشاق المغامرة والمشي لمسافات طويلة، ويصل ارتفاع أعلى قممه إلى 1357 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ما يجعله خامس أعلى قمة في تونس. ويحتضن الجبل حديقة وطنية تُعد ملاذًا بيئيًا يضم نباتات نادرة وحيوانات متنوعة.

ويشتهر جبل السرج أيضًا بمغارة "عين الذهب"، التي تُعد من أجمل المغارات في العالم، حيث تمتد لأكثر من 3 كيلومترات داخل الجبل، وتضم غرفًا تحتوي على تشكيلات صخرية فريدة يخترقها نهر جوفي.

كما تضم سليانة قرية "كسرى"، وهي أعلى قرية مأهولة بالسكان في تونس، وتتميز بشلالاتها وعيونها الطبيعية وبيوتها الحجرية التقليدية، وتقع على ارتفاع يتجاوز 1000 متر.

السياحة البيئية

من جهته، قال  الناشط بالمجتمع المدني، وائل الوسلاتي، إن السياح أصبحوا يفضلون السياحة البيولوجية والبيئية، موضحا أن سليانة تزخر بالغابات والشلالات والمواقع التاريخية الساحرة، ما يمنح الزائر شعورًا بالراحة النفسية.

وأكد  أن زيارة هذه المدينة تمثل فرصة لاكتشاف الماضي العريق، والاستمتاع بجمال الحاضر، إلى جانب استنشاق الهواء النقي والتمتع بالطبيعة.

وأشار إلى أنه رغم جمال المنطقة، فإن سليانة تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات لتطوير البنية التحتية وتعزيز القطاع السياحي، بما يضمن استدامة مواردها الطبيعية والأثرية.

من جانبه، قال المندوب الجهوي للسياحة بسليانة مراد عبد اللاوي، إن المنطقة تضم 11 مشروعًا سياحيًا، من بينها مشاريع استضافة عائلية و10 إقامات ريفية.

وأكد أن الوجهة تشهد انتعاشة في مجال الاستثمار السياحي، خاصة في أنماط الإيواء الجديدة والإقامات الريفية، مشيرًا إلى أنه من المنتظر افتتاح 3 إقامات ريفية جديدة خلال هذا العام في المنطقة.