الثلاثاء، 28 أبريل 2026

تونس وغينيا تدرسان الآفاق الاستثمارية في القطاع الصناعي

تونس وغينيا تدرسان الآفاق الاستثمارية في القطاع الصناعي

 

تونس وغينيا
تونس وغينيا 

تونس وغينيا تدرسان الآفاق الاستثمارية في القطاع الصناعي

بحثت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، خلال لقاء جمعها  بوزيرة الصناعة والتجارة بجمهورية غينيا فاطمة كامارا، مرفوقة بوفد رسمي، سبل تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف الآفاق الاستثمارية المتاحة في القطاع الصناعي بين البلدين.

ومثّل الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن تطوير الشراكة الصناعية بين تونس وغينيا، حيث أكّد الجانبان أهمية التعريف بالفرص الاستثمارية المتوفرة في كلا البلدين وتنظيم زيارات قطاعية متبادلة، إلى جانب تدعيم تبادل الخبرات بما يساهم في تسهيل إحداث مشاريع مشتركة في القطاعات الصناعية الواعدة.

وأكّدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة على أهمية دعم التعاون الصناعي مع غينيا، في سياق توجّه تونس نحو مزيد الانفتاح على الأسواق الإفريقية وتعزيز الاندماج الاقتصادي جنوب-جنوب، خاصّة في ظلّ التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.


واستعرضت الوزيرة ما حقّقته تونس من تطور في المجال الصناعي بفضل منظومة تشريعية واستثمارية ملائمة، ساهمت في بناء اقتصاد متنوّع قائم على التجديد والتطوير التكنولوجي، مشيرة إلى أنّ هذا التوجّه مكّن من تعزيز البنية الصناعية الوطنية وتطوير عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها صناعة مكونات السيارات وصناعة الأدوية والصناعات الإلكترونية وصناعة النسيج والصناعات الغذائية.

وأكّدت على استعداد الوزارة ومختلف هياكلها لدعم الصناعات التحويلية في السوق الغينية، بالنظر إلى ما توفّره من فرص واعدة في عدّة مجالات.

من جانبها، أعربت وزيرة الصناعة والتجارة الغينية عن رغبة بلادها في إرساء شراكة استراتيجية أكثر ديناميكية مع تونس، ترتكز على نقل الخبرات الصناعية وتنسجم مع رؤية غينيا التنموية 2040، مشيدة بما حققته تونس من تقدم صناعي وكفاءة في تطوير القطاعات ذات القيمة المضافة، بما من شأنه أن يعزز فرص التكامل الصناعي بين البلدين ويدعم حضورهما في الأسواق الإقليمية والدولية.



تونس عاصمة للسياحة العربية 2027.. خطط للترويج واستثمارات في الجهات

تونس عاصمة للسياحة العربية 2027.. خطط للترويج واستثمارات في الجهات

 

سياحة تونس
سياحة تونس

تونس عاصمة للسياحة العربية 2027.. خطط للترويج واستثمارات في الجهات

تستعد تونس لتنظيم تظاهرة ''تونس عاصمة السياحة العربية 2027"، وأعلنت وزارة السياحة أنها استكملت بالتعاون مع  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرحلة الأولى من المسابقة الوطنية المخصصة لإعداد الشعار والهوية البصرية الرسمية للبرنامج، والتي عرفت إقبالًا هامًا ومشاركة متميزة من قبل الطلبة والمبدعين من مختلف المؤسسات الجامعية ومجالات الاختصاص ذات العلاقة.

إعلان الشعار الرسمي لبرنامج ''تونس عاصمة السياحة العربية 2027''.. في ماي

وتولّت لجنة تحكيم مشتركة، تضم خبراء في مجالات التصميم والاتصال والسياحة، دراسة وتقييم جميع الأعمال المترشحة وفق معايير فنية وإبداعية دقيقة، أسفرت عن اختيار أفضل خمسة مرشحين وستتم دعوة أصحاب هذه الأعمال للمشاركة في هاكتون إبداعي يُنظَّم يومي 1 و2 ماي 2026 بالمعهد العالي للدراسات السياحية والفندقية بسيدي الظريف، بهدف مزيد تطوير المقترحات المقدمة وصقلها بمرافقة خبراء مختصين، بما يضمن إنتاج هوية بصرية متكاملة تعكس خصوصية الوجهة التونسية وتدعم إشعاعها عربياً ودولياً.

وعلى إثر هذا الهاكتون، سيتم الإعلان عن الأعمال الثلاثة الفائزة الأولى التي ستحظى بجوائز مالية، إلى جانب اعتماد العمل المتوج بالمرتبة الأولى كشعار وهوية بصرية رسمية لبرنامج ''تونس عاصمة السياحة العربية 2027'' وذلك في إطار دعم الطاقات الشابة وتعزيز مساهمتها في المشاريع الوطنية الكبرى، بما يرسّخ دور الجامعة كمحرك للإبداع والتنمية وفق معطيات وزارة السياحة .

خطط ترويجية بالأسواق الخارجية وأخرى تهم النظافة وجودة المنتج وطنيا

وفي سياق متصل، تم بالوزارة تنظيم لقاء بحضور مختلف الفاعلين في القطاع السياحي والصناعات التقليدية خُصّص لمتابعة تنفيذ الخطة الترويجية بالأسواق الخارجية واستعراض المشاركة التونسية في كبرى التظاهرات والمعارض الدولية، على غرار معرض بورصة برلين للسياحة "ITB Berlin" إلى جانب النظر في الملاحظات والمقترحات الرامية إلى مزيد دفع الاستثمارات النوعية وتعزيز الحركة السياحية خلال الفترة المقبلة.

واكد الحاضرون على  دور المؤسسات السياحية في مجهودات النظافة والعناية بالمحيط، بما ينعكس إيجابًا على جودة المنتوج والصورة العامة للوجهة ودعم خطة العمل الخاصة بتحفيز الاستثمار، وتسريع نسق إنجاز المشاريع النوعية، للرفع من طاقة الإيواء بمختلف المناطق ومراجعة مواصفات المؤسسات السياحية وتأهيلها بما يستجيب لمتطلبات الحرفاء التونسيين والأجانب والارتقاء بجودة الخدمات وتحسين القدرة التنافسية.

وتم التاكيد على اهمية تدعيم الربط الجوي وتعزيز النقل السياحي البري الداخلي بما ييسّر تنقل السياح بين الجهات ويدعم تكامل العرض الوطني و حسن الاستعداد لتظاهرة تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027 وتطوير التنشيط السياحي باعتماد مقاربة جديدة تقطع مع الصورة النمطية المستهلكة.

ميناء حلق الوادي يستقبل حوالي 210 ألف سائح إلى اليوم

وفي جانب آخر، أكد  Silvio loiodice، مدير الرحلات البحرية بشركة Costa خلال لقاء بالوزارة، حول  آفاق تطوير السياحة البحرية وتعزيز وتكثييف برمجة الرحلات نحو الموانئ التونسية، اكد  تنامي جاذبية تونس ضمن مسارات الرحلات البحرية، مشيرًا إلى أن عدد المسافرين الوافدين عبر ميناء حلق الوادي يبلغ حوالي 6600 مسافر في الرحلة الواحدة، يتوجّه منهم نحو 90% لزيارة المواقع الأثرية والثقافية، ونقاط الجذب السياحي مع إقبال خاص على اقتناء الهدايا التذكارية من منتوجات الصناعات التقليدية، بما يعكس جودة التجربة السياحية المقدّمة وتنوّعها.

كما أعلن عن تعزيز البرمجة نحو تونس من خلال الترفيع في نسق الرحلات بدايةً من سنة 2027، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي نتيجة ما توفره الوجهة التونسية من استقرار أمني ومنتوج سياحي متنوع يتماشى مع تطلعات الوافدين على الرحلات البحرية.

ومن  جهته، أبرز رئيس الغرفة الوطنية للنقل السياحي سليم بن جاب الله أن عدد الوافدين عبر الرحلات البحرية السياحية بلغ، منذ بداية 2026 حوالي 210 ألف سائح، مع تسجيل اهتمام متزايد من قبل مجموعة من المجهّزين البحريين الدوليين.

وتم التأكيد خلال اللقاء على العمل متواصل، بالشراكة مع مختلف المتدخلين، لتعزيز جاذبية الموانئ السياحية بمختلف الجهات، والرفع من طاقة استيعابها، والارتقاء بجودة خدماتها، بما يدعم تموقع تونس كوجهة متوسطية أساسية في هذا المجال مع الاستفادة  من  المؤشرات المسجلة وتنامي نسق الإقبال يعكسان ثقة متزايدة في الوجهة التونسية، مؤكدًا أن هذا النمط السياحي يساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية، و يعزّز التوجه نحو تثمين السياحة الثقافية ذات القيمة المضافة العالية.

وتم مؤخرا معاينة  الاستعدادات لانطلاق أشغال إعادة تهيئة مختلف المنشات الترفيهية بميناء  سيدي بوسعيد  والتي تشمل إعادة تهيئة الأرصفة وحاجز الحماية الحجري وقدم أمير القسمطيني مدير الموانئ البحرية بوزارة التجهيز والإسكان عرضًا لمخطط الأشغال ومختلف مراحل التهيئة المبرمجة، مبرزًا أن الوزارة ستتولى المتابعة الدورية لتنفيذ الأشغال بالتنسيق مع وزارة السياحة ومختلف الأطراف المتدخلة.

إعادة تهيئة ميناء سيدي بوسعيد وتقدُم استثمارات سياحية بعدد من الجهات

وأكد وزير السياحة سفيان تقية، بالمناسبة، على ضرورة توفير كافة التسهيلات اللازمة لإنجاز أشغال التهيئة في الآجال المحددة وطبقًا للشروط الإدارية والفنية المنصوص عليها، مع إحكام التنسيق بين مختلف الهياكل المتدخلة لضمان حسن سير الأشغال ومتابعتها كما أبرز أهمية هذا المشروع من الناحية الاقتصادية والتنموية، باعتباره يهدف إلى تطوير البنية التحتية للموانئ الترفيهية وتعزيز قطاع السياحة الترفيهية والرحلات البحرية، بما يدعم جاذبية الوجهة السياحية سيدي بوسعيد.

وفي إطار دفع الاستثمار السياحي خاصة بالجهات، تم بولاية سليانة الانطلاق بإحداث القرية الحرفية للصناعات التقليدية بالحي الإداري بسليانة الجنوبية، وهو مشروع ظلّ معطّلًا لسنوات، قبل أن يشهد مؤخرًا تقدّمًا فعليًا في مسار إنجازه خاصة بعد  حلحلة مختلف الإشكاليات العالقة ويمتدّ المشروع على مساحة تُقدّر بـ500 م²، بكلفة جملية تبلغ 2500 ألف دينار، ويشمل قاعة عرض كبرى وثماني ورشات إنتاج ومرافق صحية، إضافة إلى مقرّ للمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية، بما يجعله فضاءً متكاملاً يعزّز دعم الحرفيين ويساهم في تثمين الصناعات التقليدية بالجهة.

وتم تسجيل تقدم  في  إحدى المؤسسات السياحية بمعتمدية سليانة الشمالية، في انتظار استكمال تجهيزاتها، مع التأكيد على ضرورة تسريع دخولها حيّز الاستغلال  قريبا  ويذكر انه تمّت إعادة فتح ، مؤسسة سياحية أخرى بمعتمدية قعفور بعد تهيئتها ، وذلك في إطار دعم طاقة الإيواء وإعادة تنشيط الحركية السياحية والاقتصادية بالجهة والتي ستدعم مشاريع الإقامات الريفية والاستضافة العائلية بكلّ من سليانة وكسرى،

الاثنين، 27 أبريل 2026

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

 

ميناء
ميناء

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

شهد الميناء التجاري بجرجيس، لأول مرة رسو باخرة شحن على متنها 407 حاويات في إطار خط منتظم كل 15 يوم يربط موانئ طرابلس الليبي وجرجيس ورادس بميناء جيو توورو الإيطالي Gioia Tauro. 

 اعتبر لمجد جدة، مدير عام مساعد بالشركة التونسية للشحن والترصيف، أن ميناء جرجيس يشهد حدثا كبيرا في إطار تنشيط الدورة الاقتصادية بالجنوب التونسي وهو أول رسو للباخرة بعد إحداث الخط البحري الرابط بين ليبيا وتونس وإيطاليا. 

وأضاف انه سيتم تفريغ حوالي 407 حاويات فارغة بالميناء التجاري بجرجيس بمعدل 25 حاوية في الساعة وسيقع تسليمها لتعبئتها من قبل إحدى الشركات المنتجة والمصدرة للجبس بولاية تطاوين وتصديرها بعد 15 اليوم خلال العبور التالي لباخرة الشحن إلى ميناء جيو تورو الإيطالي الذي يمثل ميناء إعادة شحن Transbordement ثم توجيه الحاويات إلى الموانئ العالمية.

وأضاف لمجد جدة أن ميناء جرجيس لم يأخذ حظه في التجارة البحرية رغم توفر كافة المواصفات فيه من ناحية البنية التحتية، وقد تم تدعيمه بالأعوان الأكفاء وبتجهيزات الشحن والترصيف على غرار الرافعات ذات سعة 7 طن و15 طن لتأمين عمليات الشحن.

وأشار أنيس زناد مدير الميناء التجاري بجرجيس إلى أن وصول باخرة تجارية كان يمثل مطمحا لمنطقة الجنوب الشرقي طال انتظاره، مضيفا أن الحركية في ميناء جرجيس توفر فرصة للشركات بالجنوب التونسي لتصدير منتجاتها بتكلفة نقل أفضل عبر الميناء الإيطالي جيو توورو نحو الموانئ العالمية.

وبين زناد أن ميناء جرجيس يعمل بالأساس مع شركات بالجنوب التونسي والجنوب الجزائري وغرب ليبيا وكان يقتصر على تصدير المواد الاستخراجية على غرار الملح والجبس بالاضافة إلى خط موسمي للمسافرين تم إنشاؤه منذ سنة 2017 وتم تدعيمه بالخط التجاري مع ليبيا وإيطاليا وسينقل الميناء إلى بعد آخر من خلال تصدير منتجات متنوعة

سفارة اليابان في تونس: منح دراسية لليابان متاحة في 2027

سفارة اليابان في تونس: منح دراسية لليابان متاحة في 2027

 

اليابان
اليابان

سفارة اليابان في تونس: منح دراسية لليابان متاحة في 2027

أعلنت سفارة اليابان بتونس عن فتح باب الترشح لمنح دراسية جديدة بعنوان MEXT 2027، تتيح للطلبة التونسيين فرصة متابعة دراستهم في اليابان، وذلك في إطار دعم التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين البلدين.

وتشمل هذه المنح نوعين أساسيين، الأول مخصص للطلبة التونسيين الحاصلين على شهادة جامعية والراغبين في مواصلة دراساتهم العليا بالجامعات اليابانية، حيث يُشترط أن يكون المترشح من مواليد 2 أفريل 1992 أو بعده. وقد حُدد آخر أجل لتقديم الترشحات ليوم الجمعة 22 ماي 2026، مع اعتماد تاريخ الختم البريدي كدليل على الإرسال. ومن المنتظر أن تكون فترة السفر بداية من أفريل أو أكتوبر 2027. كما يُنصح المترشحون بإجراء اختبار اللغة اليابانية JLPT، رغم أنه ليس شرطا إلزاميا.

أما النوع الثاني من المنح، فيتعلق بكليات التكنولوجيا وهو موجه للطلبة التونسيين الحاصلين على شهادة البكالوريا أو الذين هم على وشك الحصول عليها، على أن يكونوا من مواليد 2 أفريل 2002 أو بعده. ويخضع المترشحون لامتحانات حسب اختصاصاتهم، مع تحديد آخر أجل للترشح في 22 ماي 2026، فيما تنطلق الدراسة في اليابان بداية من أفريل 2027. ويُعتبر اختبار JLPT أيضا محبذا دون أن يكون إجباريا.

وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي اليابان إلى دعم الطلبة الأجانب المتميزين، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب التونسي لاكتساب تكوين أكاديمي عالي الجودة في بيئة علمية متطورة، بما يعزز فرصهم المهنية والعلمية مستقبلا.

ودعت سفارة اليابان كافة الطلبة المهتمين إلى الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الروابط الرسمية المخصصة للمنحة، مؤكدة أهمية احترام الآجال وشروط الترشح للاستفادة من هذه الفرصة المميزة.


الأحد، 26 أبريل 2026

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

حقق الميزان التجاري الغذائي لتونس فائضا يقدر بـ 798.3 مليون دينار تونسي (285 مليون دولار) في الربع الأول من العام الجاري، مدفوعاً بصادرات زيت الزيتون.

وارتفع الفائض التجاري الغذائي بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، بحسب بيانات نشرها المرصد الوطني الفلاحي.

وأرجع المرصد هذا النمو أساساً إلى زيادة صادرات زيت الزيتون بنسبة 38.1%، إذ تعد تونس أحد أهم منتجي هذه المادة في العالم، على الرغم من ارتفاع واردات الحبوب بنسبة 7.7%.

وقدرت الحكومة حجم إنتاج زيت الزيتون لموسم 2025/2026 بنحو نصف مليون طن بزيادة تقدر بـ47% عن الموسم السابق، من بينها حوالي 300 ألف طن موجهة إلى التصدير.

مع ذلك تعاني تونس من ارتفاع في العجز التجاري الإجمالي في الربع الأول لهذا العام بنسبة 3.6%، مقارنة بنفس الفترة في 2025، حيث يقدر بواقع 1.8 مليار دولار.

وأرجع المعهد الوطني للإحصاء هذا العجز إلى ارتفاع في عجز الميزان الطاقي والبالغ وحده أكثر من مليار دولار، في ظل اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار تحت وطأة الحرب في الشرق الأوسط.

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

 

اقتصاد تونس
اقتصاد تونس

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

كشفت نتائج مسح الميزانية المفتوحة لسنة 2025، عن تسجيل تونس أداء متباينا في مجالات الشفافية والتشاركية والرقابة، ضمن تقييم شمل 125 دولة.

وأظهرت النتائج تحسّنا مُهما في مجال الرقابة على المالية العمومية، في مؤشّر يعكس تطورا في آليات الإشراف والمساءلة.

وسجّلت تونس 37 نقطة في مجال الرقابة، مقابل 12 نقطة سنة 2023، وهو تقدّم يعزى بالأساس إلى استئناف نشاط مجلس نواب الشعب وتعزيز دور محكمة المحاسبات، بما ساهم في دعم نجاعة متابعة تنفيذ الميزانية.

وأظهر المسح تحسُّنا طفيفا في مستوى التشاركية، حيث ارتفعت النتيجة من 4 إلى 6 نقاط، في إشارة إلى بداية انفتاح على إشراك المجتمع المدني، من خلال بعض المبادرات المشتركة مع محكمة المحاسبات.

تراجع ملحوظ في مستوى الشفافية

في المقابل، أظهرت النتائج تراجعا ملحوظا في مستوى الشفافية، إذ حصلت تونس على 11 نقطة من 100 مقابل 16 نقطة سنة 2023، وهو ما يضعها ضمن الدول الخمس عشرة الأقل شفافية عالميا.


ويعزى هذا التراجع أساسا إلى عدم نشر عدد من الوثائق الأساسية، من بينها بيان ما قبل الميزانية، ومشروع قانون المالية، وتقرير نهاية السنة، إلى جانب التأخر في نشر تقرير محكمة المحاسبات الخاص بغلق الميزانية.

وعلى الصعيد الإقليمي، احتلت تونس مرتبة متدنية مقارنة بعدد من الدول العربية، متقدّمة فقط على ليبيا والجزائر، في حين جاءت خلف كلّ من المغرب ومصر والأردن بفارق واضح.

وفي سياق التوصيات، دعا التقرير وزارة المالية إلى نشر الوثائق الميزانياتية في آجالها، وتعزيز مشاركة المواطنين عبر تنظيم استشارات عامة خلال إعداد مشروع قانون المالية، إضافة إلى تطوير محتوى تقارير التنفيذ.

وأوصى مجلس نواب الشعب بتوسيع إشراك المجتمع المدني في مناقشة الميزانية، في حين شدد على ضرورة دعم استقلالية محكمة المحاسبات وتعزيز آليات تشاركية في عملها