![]() |
| سامي الطرابلسي |
قبل كأس العالم 2026.. 3 شروط تحدد المدرب الجديد لمنتخب تونس
ويشارك منتخب تونس الصيف المقبل في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستدور في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وكان المنتخب العربي قد ودع بطولة أمم أفريقيا منذ دور ثمن النهائي أمام مالي، وهو ما عجل بإقالة الناخب الوطني سامي الطرابلسي
المدرسة الأجنبية
استقر الرأي لدى الهيكل المشرف على كرة القدم التونسية على الاعتماد مجددا على المدرسة الأجنبية
وتشهد شبكات التواصل الاجتماعي مطالبات واسعة من قبل الجماهير بضرورة التعاقد مع مدرب أجنبي، بعد فشل معظم المدربين المحليين الذين أشرفوا على نسور قرطاج خلال السنوات الأخيرة.
وسبق لمنتخب تونس أن حقق أبرز إنجازاته تحت قيادة مدربين أجانب، حيث قاده الفرنسي روجيه لومير عام 2004 للفوز بلقبه القاري الوحيد، كما ترشح للمباراة النهائية لنسخة عام 1996 من أمم أفريقيا تحت قيادة المدرب البولندي هنريك كاسبرزاك.
الخبرات الدولية أو القارية
يشترط في المدرب الجديد لنسور قرطاج امتلاك معرفة واسعة بكرة القدم العالمية أو الأفريقية.
ويرفض الاتحاد التونسي لكرة القدم المجازفة بالتعاقد مع مدرب جديد في بداية مسيرته التدريبية، خاصة وأن الرهان المقبل يتمثل في كأس العالم، مما يقتضي وجود مدرب صاحب خبرة كبيرة وقادرا على التعامل مع المنافسات الكبرى.
يذكر أن قرعة المونديال وضعت المنتخب الشمال أفريقي في المجموعة السادسة مع هولندا، واليابان، وأوكرانيا أو السويد أو بولندا أو ألبانيا.
50 ألف يورو كحد أقصى
يعاني الاتحاد التونسي من أزمة مالية خانقة تمنعه من استثمار مبالغ مالية كبيرة في عملية التعاقد مع المدرب الجديد لنسور قرطاج.
ووفقا لبعض المصادر، تتجه النية لدى الهيكل المشرف على كرة القدم التونسية لتحديد راتب شهري 50 ألف يورو كحد أقصى للتعاقد مع مدرب جديد.
وينتظر أن يقع الحسم في ملف المدرب الجديد خلال الأسبوع المقبل على أقصى تقدير، خاصة وأن منتخب تونس سيعود للحياة خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس/آذار المقبل.