‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 أبريل 2026

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

حقّق زيت الزيتون التونسي حضورا مميزا على المستوى الدولي بعد نجاح 40 مؤسسة تونسية مشاركة في المسابقة الأفروآسيوية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 2026، التي أقيمت في تونس من 23 إلى 26 مارس، في الحصول على أكثر من 60 ميدالية. ويعكس هذا الإنجاز قدرة المنتج التونسي المتنامية على المنافسة في الأسواق العالمية، ويؤكد تقدمه في مسارات الجودة والتميّز والترويج الخارجي.

ويشير هذا التتويج إلى أن زيت الزيتون التونسي لم يعد يكتفي بالحضور التقليدي في الأسواق الدولية، بل أصبح منتجا عالي القيمة قادرا على منافسة أبرز البلدان المتوسطية المنتجة، مستفيدا من تطور منظومات الإنتاج والعصر والتعبئة، وارتفاع وعي الفاعلين بأهمية التموقع تحت علامة تونسية أكثر تميّزا وإشعاعا.

كما يبرز هذا النجاح دور الجهود المتضافرة التي تبذلها السلطات المعنية، من هياكل مهنية ومؤسسات دعم ومنتجين ومصدّرين  وباحثين وخبراء تذوق، لدفع القطاع نحو مزيد من التدويل وتحويل جودة الزيت التونسي المتزايدة إلى مكاسب اقتصادية وتجارية واستثمارية.

تعزيز القيمة والتصدير

تكتسي المسابقات الدولية لزيوت الزيتون أهمية متزايدة في الاقتصاد الفلاحي والغذائي، إذ لم تعد مجرد مناسبات للتتويج الرمزي، بل تحوّلت إلى منصات فعلية لرفع معايير الجودة وتشجيع الابتكار وتوسيع الحضور التجاري للعلامات الوطنية في الأسواق الخارجية.

وجمعت دورة 2026 من المسابقة 200 عينة من 15 دولة، بينها البرازيل والبرتغال وإسبانيا والمغرب والجزائر وفرنسا  وإيطاليا  ومصر وتركيا  وسلطنة عمان وكرواتيا  والأردن  والمملكة العربية السعودية ولبنان  وتونس.

وفي هذا الإطار الدولي الواسع، تمكنت تونس، بصفتها البلد المضيف وأحد أبرز المنتجين في حوض البحر الأبيض المتوسط، من فرض نفسها كوجهة رئيسية للمنافسة.

وتخضع هذه المسابقات لتقييمات دقيقة يشرف عليها خبراء دوليون في التحليل الحسي، وفق معايير صارمة تشمل الروائح، النكهات والتوازن والنقاء  والمؤشرات الكيميائية والطبيعية للجودة، ما يمنح الجوائز وزنا مهنيا وتسويقيا معتبرا على المستوى العالمي، وفق عدد من المشاركين.

ويؤكد مهنيون في القطاع انه لا ينبغي قراءة هذا التتويج كنجاح ظرفي، بل كإشارة واضحة إلى التحول الذي يشهده قطاع زيت الزيتون التونسي، من التصدير الكمي إلى التمركز النوعي، بما يسمح بتحسين الأسعار وتعزيز الهوامش وربط صورة البلاد بمنتج فلاحي راق يحمل بعدا اقتصاديا وثقافيا في آن واحد.

وتعتبر الميداليات الدولية أداة فعالة للوصول إلى الأسواق، خصوصا في الدول ذات الاستهلاك المرتفع أو الأسواق الناشئة، حيث تلعب الجوائز دورا مهما في توجيه قرارات المستوردين والموزعين وسلاسل التوزيع. ويكتسب حضور تونس في هذه المسابقات بعدا استراتيجيا، لا سيما في أسواق الخليج وآسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وهي فضاءات واعدة لتوسيع النشاط التجاري في السنوات المقبلة.

كما يحمل تنظيم الدورة في تونس رسالة رمزية ومهنية قوية مفادها أن البلاد لم تعد مجرد بلد إنتاج، بل أصبحت منصة معترفا بها لاستضافة التظاهرات الدولية المتخصصة، مما يعزز مكانتها كفضاء متوسطيا وإفريقيا للحوار المهني وتبادل الخبرات في قطاع زيت الزيتون.

زيت الزيتون.. سفير اقتصادي

يكتسب هذا الزخم الدولي أهمية خاصة في مرحلة يسعى فيها القطاع إلى تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بزيت الزيتون التونسي، عبر مزيد من الاستثمار في التعبئة والترويج والابتكار والبحث العلمي  والتثمين الصناعي للمنتج ومشتقاته. فالرهان لم يعد يقتصر على زيادة الإنتاج أو تنمية الصادرات كميةً، بل أصبح مرتبطًا أيضا بقدرة تونس على تعزيز وجودها ضمن الفئات العليا في الأسواق العالمية، حيث تتحدد القيمة على أساس الجودة والهوية والعلامة  والتجربة الحسية، لا على السعر فقط.

وتُعد النجاحات المتتالية في المسابقات الدولية محفزًا للاستثمار، سواء بالنسبة للمؤسسات القائمة أو للمستثمرين المهتمين بسلاسل الإنتاج الغذائي عالية الجودة، كما تدعم صورة تونس كوجهة تجمع بين الخبرة الزراعية العريقة، القدرة على التطوير، والانفتاح على المعايير الدولية.

وأصبح زيت الزيتون التونسي سفيرا اقتصاديا وثقافيا للبلاد على المستوى العالمي، فكل تتويج يعزز صورة تونس كبلد قادر على إنتاج الجودة وتصديرها، ويفتح آفاقا أوسع للعلامة الوطنية للوصول إلى المستهلك الدولي الأكثر تطلبا.

وتشكل أكثر من 60 ميدالية التي حصدتها المؤسسات التونسية في المسابقة مكسبا جماعيا لمنظومة كاملة تعمل على ترسيخ مكانة تونس ضمن الخارطة العالمية لزيت الزيتون الممتاز، وفق مشاركين في المسابقة.

وبين الجودة المتصاعدة والانفتاح على الخبرات الدولية  والدعم المؤسسي المتنامي، يبدو أن قطاع زيت الزيتون في تونس يخطو بثبات نحو مرحلة جديدة، عنوانها تعزيز الإشعاع الدولي ورفع القيمة المضافة  وتحويل الامتياز الفلاحي إلى قوة تصديرية واستثمارية مستدامة.

السهيلي يستقبل مدير الاستخبارات بالقيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا

السهيلي يستقبل مدير الاستخبارات بالقيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا

 

السهيلي
السهيلي

السهيلي يستقبل مدير الاستخبارات بالقيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا

التقى وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، بمقرّ الوزارة، مدير الاستخبارات بقيادة القوات الأمريكية بإفريقيا، الأميرال "بن سنيل"، وحضر اللقاء سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس "بيل بزي" وعدد من المسؤولين من الجانبين.

ونوّه الوزير بالمناسبة، بعلاقات الصداقة التاريخية التي تربط تونس بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تعود إلى أواخر القرن 18، معربا عن ارتياحه للنتائج الإيجابيّة المحقّقة لبرنامج التعاون العسكري المشترك وبالمستوى المتميّز الذي بلغته العلاقات بين البلدين، وترجمته تتالي زيارات كبار المسؤولين الأمريكيّين إلى تونس وتسليم تجهيزات ومعدّات عسكريّة لتعزيز الجاهزيّة العمليّاتيّة والقدرات العسكريّة للجيش التونسي، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وأضاف أنّ نجاح برنامج التعاون الثنائي لا يقتصر على الاسناد العسكري فقط بل على شراكة متوازنة طويلة الأمد مبنيّة على الثقة والاحترام المتبادلين والقيم والمصالح المشتركة.

وأكّد على أهميّة مواصلة تنفيذ خارطة طريق التعاون العسكري 2020-2030 بين الجانبين، خاصّة تلك المتعلّقة بتطوير وبناء القدرات العملياتية للجيش الوطني وتعزيز إمكانياته اللوجستية المتلائمة مع التهّديدات غير التقليدية على غرار الجريمة المنظّمة العابرة للحدود والإتجار بالبشر والإرهاب والتهريب وتجارة المخدّرات، بالإضافة إلى تأمين الحدود والاستعلامات، معبّرا عن أمله في أن يتدعّم التعاون المشترك نظرا للدور الذي تلعبه تونس كمصدر للأمن وعامل استقرار محوري بالمنطقة.

ومن جهته، بيّن الأميرال "بن سنيل"، أنّ هذا اللقاء يمثل فرصة لاستشراف آفاق جديدة للتعاون في ظل التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، وأشاد بمتانة العلاقات بين البلدين وبالدور الريادي الذي تضطلع به تونس في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكدًا التزام الادارة الأمريكية بمواصلة التعاون الثنائي ودعم جهود وزارة الدفاع لتعزيز قدرات الجيش التونسي

الثلاثاء، 31 مارس 2026

فوسفات تونس وجهة عالمية بديلة لمستوردي الأسمدة

فوسفات تونس وجهة عالمية بديلة لمستوردي الأسمدة

 

فوسفات تونس
فوسفات تونس

فوسفات تونس وجهة عالمية بديلة لمستوردي الأسمدة

تسعى تونس لتطوير قطاع الفوسفات من خلال استراتيجية شاملة بحلول 2030 عبر زيادة الإنتاج إلى 14 مليون طن سنوياً وتفعيل الاستثمار في المناجم بهدف استعادة مكانتها بين المصدرين الرئيسيين

وكشف مدير عام المجمع الكيميائي الحكومي بقابس، الهادي يوسف، بأنه يجري العمل، حالياً، على إعداد رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى إصلاح وتطوير قطاع الفوسفات ومشتقاته، بما يعزز مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين وضعية المالية العامة للدولة.

وأوضح يوسف خلال اجتماع بالبرلمان التونسي الجمعة أنّ هذه الرؤية ترتكز، أساساً، على إرساء منظومة حوكمة جديدة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المؤسسات الصناعية، مع العمل على تحقيق تكامل أكبر بين مختلف حلقات المنظومة، من الاستخراج إلى النقل وصولاً إلى التحويل، بما يضمن مزيداً من النجاعة في استغلال الموارد.

وبيّن أنّ نسبة النشاط العام للمجمع لا تتجاوز حاليا 40%، لافتاً إلى تسجيل تباين في أداء عدد من الوحدات الصناعية خلال سنة 2025، من بينها معامل الحامض الفسفوري بمنطقتي "قابس" و"الصخيرة" (جنوب شرقي البلاد) ومعمل الفوسفات الرفيع إضافة إلى معمل ثنائي الفوسفات الرفيع بمنطقة "المظيلة" (جنوب غربي البلاد).

وتتمحور الخطة التنموية للحكومة لقطاع الفوسفات خلال السنوات الخمس المقبلة، حول الزيادة التدريجية في معدل الإنتاج انطلاقاً من سنة 2026 بطاقة إنتاج حوالي 5.5 مليون طن وصولاً إلى 13.6 مليون طن بحلول عام 2030، بالإضافة إلى العودة تدريجياً لنشاط تصدير الفوسفات المجفف خاصة مع ارتفاع أسعار الفوسفات العالمية، مما يمكن من استعادة القطاع لمكانته في السوق العالمية وذلك على أن يكون معدل الطاقة التصديرية السنوية حوالي 300 ألف طن في 2026 لتبلغ 1 مليون طن بحلول 2030 .

ويتطلب ذلك، ضرورة العمل على دعم نقل الفوسفات الخام إلى مراكز الإنتاج وتوفير المياه الصناعية فضلاً عن ضرورة فض إشكاليات المشاريع الكبرى ولا سيما مشروع "أم الخشب 1" بالإضافة إلى الانطلاق في إنجاز وحدة الإنتاج الجديدة بـ"أم الخشب 2"

من جهته، أكد الخبير الاقتصادي التونسي هيثم حواص ضرورة استعادة معدل إنتاج الفوسفات بأسرع ما يمكن لتقليص العجز في الميزان التجاري وتوفير موارد من العملة الصعبة.

وأشار إلى أن إنتاج حوالي 1000 طن من الفوسفات يدر حوالي 150 مليون دولار، وهو رقم حيوي للاقتصاد التونسي في ظل شح الموارد الحالية.

وأوضح أن أسعار الأسمدة في الأسواق العالمية مرشحة للارتفاع بنحو 35%، معتبراً أن هذا الوضع يمثل فرصة لتونس لإعادة تنشيط إنتاجها المحلي والتوجه نحو التصدير.

 وشدد على أن العمل على الخروج بهذا القطاع من أزمته الحالية سيحول تونس إلى وجهة بديلة للباحثين عن الأسمدة.

من جهة أخرى، قال الخبير الاقتصادي علي الصنهاجي إن تونس كانت بين أكبر منتجي معادن الفوسفات في العالم، والتي تستخدم في صناعة الأسمدة، لكن حصتها في السوق انخفضت بشكل كبير بعد ثورة 2011.

وأفاد بأن تونس تسعى لإنعاش هذا القطاع الذي تراجعت فيه من المركز الخامس عالمياً من حيث الإنتاج في عام 2010 إلى المركز العاشر حالياً.

وأوضح أن عائدات قطاع الفوسفات تمثل 10% من إجمالي إيرادات صادرات البلاد، إلى جانب توفيره نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وقالت الحكومة التونسية إنها تهدف إلى زيادة إنتاج الفوسفات إلى 14 مليون طن عام 2030، أي بارتفاعٍ بنحو خمسة أضعاف، وذلك في إطار خطةٍ تهدف إلى إنعاش القطاع الحيوي للمساعدة في إنقاذ المالية العامة المتعثرة.

وتعدّ تونس موطناً لرابع أكبر احتياطيات الفوسفات في العالم بواقع 2.5 مليار طن.

وكانت تونس أحد أكبر المنتجين في العالم للفوسفات الذي يُستخدم لتصنيع المخصبات الزراعية (الأسمدة)، وتصدر لقرابة 20 سوقاً، ما جعلها تحتل في بعض الفترات المركز الثاني عالمياً، لكن حصتها في السوق هبطت بعد 2011.

وكان مستوى الإنتاج كبيراً ما قبل فترة 2011، وحتى عام 2010 بلغ الإنتاج 8.2 مليون طن، وهو رقم كبير مقارنة بما يُنتج الآن، فبحسب المعلومات الصادرة في عام 2022 لا يتجاوز الإنتاج 4 ملايين طن في العام.

وفي مايو/أيار 2022، استأنفت تونس تصدير الفوسفات لأول مرة منذ 11 عاماً، إلى البرازيل وتركيا وباكستان وإندونيسيا وفرنسا.

ويعود سبب التراجع أساساً إلى توقف عمليات استخراج الفوسفات في منطقة الحوض المنجمي؛ بسبب الاحتجاجات والاعتصامات المطالبة بالتشغيل وعدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بهذا القطاع.

وزير الخارجية: ضرورة تدعيم الشراكة القائمة بين تونس ومُنظّمة الأغذية

وزير الخارجية: ضرورة تدعيم الشراكة القائمة بين تونس ومُنظّمة الأغذية

 

النفطي ونبيل عساف
النفطي ونبيل عساف

وزير الخارجية: ضرورة تدعيم الشراكة القائمة بين تونس ومُنظّمة الأغذية

استقبل وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج، محمد علي النّفطي،  نبيل عسّاف، بمناسبة تعيينه على رأس المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بتونس.

وأكّد الوزير، خلال هذا اللقاء، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، أهمية تدعيم الشراكة الاستراتيجية القائمة بين تونس ومنظمة الأغذية والزراعة من أجل الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي، مُبرزا طبيعة العلاقات التاريخية التي تربط تونس بهذه المنظمة وانخراطها الفاعل في برامجها منذ ستينات القرن الماضي.

وأعرب عن تقدير تونس للجهود المبذولة من قبل هذه المنظمة والدور الذي ما فتئت تضطلع به كشريك فاعل لتحقيق الأمن الغذائي وأهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية والإفريقية والمتوسّطية وفي العالم مجدّدا بهذه المناسبة، دعم تونس لجهود المنظمة من أجل المساهمة في مواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم، على غرار تغير المناخ والأزمات الصحية والنزاعات المسلحة والشحّ المائي، التي تشكّل تهديدا للأمن الغذائي العالمي، مؤكّدا على أهمية إدماج التكنولوجيات الحديثة وتعزيز برامج التكوين وبناء القُدُرات.

من جانبه، أعرب المسؤول الأممي عن اعتزازه بتوليه مهامه في تونس، مُؤكّدًا التزام المنظمة بمواصلة دعم جهود الدولة التونسية في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة ومثمّنا مستوى مشاريع التعاون القائمة مع تونس التي تصبّ في مواجهة التحديات المتفاقمة.

وشدّد في الوقت ذاته، على أهمية تبنّي إجراءات زراعية مستدامة وتعزيز البحث العلمي والتطوير في مختلف المجالات ذات الصلة بالأمن الغذائي والتي تستدعي خبرات عالمية تتوفّر عليها تونس ويمكن الاعتماد عليها من أجل الارتقاء بعمل المنظمة وتحقيق الأهداف المنشودة.

الاثنين، 30 مارس 2026

تتويج جامعات جندوبة وقرطاج وسوسة بشهادة اعتماد بريطاني لريادة الأعمال

تتويج جامعات جندوبة وقرطاج وسوسة بشهادة اعتماد بريطاني لريادة الأعمال

 

الاعلان الرسمى
الاعلان الرسمى

تتويج جامعات جندوبة وقرطاج وسوسة بشهادة اعتماد بريطاني لريادة الأعمال

تم  بمدينة العلوم بالعاصمة الإعلان رسميا عن تتويج جامعات قرطاج وجندوبة وسوسة  بحصولها على شهادة الاعتماد "جامعة مبادرة" من قبل المركز البريطاني كجامعة مبادرة Entrepreneurial University Award وذلك وفق معايير المركز البريطاني لريادة الأعمال في التعليم NCEE.

 واعتبر  المدير العام للتعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي  سمير بشة أن هذا التتويج يخدم سياسة تقريب الجامعات والبحوث من المنظومة الاقتصادية والمؤسساتية في إطار ديناميكية تربط بين خريجي الجامعات وسوق الشغل وتعزز المشاريع الطلابية التي تعتمد على التكنولوجيات الحديثة وتحمل ابتكارات تعتبر حلا لعدة إشكاليات وقضايا وطنية وعالمية.

وأضاف  أن تتويج جامعات قرطاج وسوسة وجندوبة  يبرز نوعية وكفاءة الجامعات التونسية في تكوين طلاب على مستوى عالي مواكب للتطورات التعليمية العالمية والمعتمدة في أحدث الجامعات الدولية مشيرا إلى أن هذا التتويج سبقه حصول جامعة  منوبة سنة 2024 على الإعتماد، كأول جامعة ريادة الأعمال في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يصنفها كجامعة مبتكرة وإبداعية من قبل لمركز الوطني البريطاني لريادة الأعمال في التعليم والاقتصاد (NCEE) وهو مؤسسة بريطانية تمنح اعتمادات دولية للجامعات التي تعزز الابتكار وريادة الأعمال .

هذه امتيازات الحصول على الاعتماد "جامعة مبادرة" البريطاني

وسيمكن هذا الاعتماد الممنوح للجامعات الثلاث حصولهم على العضوية في التحالف العالمي لجامعات ريادة الأعمال، وفي الشبكة الدولية للجامعات الرائدة بما يسمح لهم بتبادل التجارب والممارسات والابتكارات في مجال التعليم العالي.

كما سيفتح  أمام الجامعات فرصا للتعاون والمشاركة في المشاريع البحثية التعاونية والمبادرات المشتركة مع الجامعات الأعضاء في التحالف العالمي لجامعات ريادة الأعمال وفي الشبكة الدولية للجامعات الرائدة، و الوصول بشكل سلس إلى البرامج والأنشطة الممولة من مصادر خارجية باعتبارها جامعات ريادية معتمدة،.

وتندرج هذه المبادرة في إطار التعاون المشترك بين الجمهورية التونسية والمملكة المتحدة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتفعيلاً لمخرجات اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين ويأتي هذا الاعتراف الدولي بعد عملية تقييم دقيقة للجنة خبراء مستقلة أكدت استيفاء هذه الجامعات للمعايير المطلوبة في جميع مجالات التميز وترسيخ ثقافة ريادية قوية داخل الجامعة.

ويعد هذا التتويج خطوة إستراتيجية تؤكد التزام هذه الجامعات  بتدريب رواد الأعمال وتعزيز ثقافة الابتكار ودعم ريادة الأعمال بما يخدم التنمية الإقليمية والمجتمعية وأثرها في منظومة التعليم العالي وتوسيع نطاق تأثيرها في الداخل والخارج ويهدف هذا الاعتماد إلى ترسيخ ثقافة المبادرة داخل المؤسسات الجامعية التونسية وتعزيز إشعاعها ومكانتها على المستويين الوطني والدولي.

تونس تحتفي بكنوزها التراثية من خلال المهرجان الدولي لـمغاور السند

تونس تحتفي بكنوزها التراثية من خلال المهرجان الدولي لـمغاور السند

 

المهرجان الدولي
المهرجان الدولي

تونس تحتفي بكنوزها التراثية من خلال المهرجان الدولي لـمغاور السند

افتتحت بمنطقة السند التونسية التابعة لمحافظة قفصة جنوب غربي البلاد فعاليات المهرجان الدولي لـ"المغاور الجبلية بالسند" في دورته الخامسة عشر، وتتواصل فعاليات هذه الدورة إلى 28 مارس/آذار ، تحت شعار "روحانيات البلاد"

تنطلق فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي للمغاور الجبلية بالسند ببرنامج متكامل يجمع بين البعد الثقافي والسياحي، حيث يشهد حفل الافتتاح عروضًا فنية متنوعة، إلى جانب تنظيم ورشات ومعارض حرفية في الصناعات التقليدية ذات الطابع التجاري، بمشاركة عارضين من تونس والجزائر وليبيا. كما تتضمن الفعاليات تركيز مدينة ألعاب، وتقديم عرض مشهدي بعنوان "روحانيات البلاد: حضرة السند"، إضافة إلى عروض فولكلورية تونسية وجزائرية، وعرض موسيقي فني يحييه الفنان الليبي أحمد السوكني.

وتُعد منطقة "جبل السند" من أبرز الوجهات السياحية الواعدة، إذ يسعى المهرجان إلى تثمين المغاور التاريخية وتحويلها إلى نقطة جذب تربط بين عبق التاريخ وروح الاحتفال. وتُعتبر مغاور السند من أهم المعالم في المنطقة، وهي مساكن معلّقة نحتها الأمازيغ قديماً في جبلي "عرباطة" و"الماجورة"، لتكون ملاذًا للسكن والاحتماء

وقد تميزت هذه المغاور بتصاميم هندسية بسيطة وفعّالة، حيث نُحتت بشكل يوفّر التهوية ويُتيح رؤية محيطها الخارجي، ما ساعد السكان على المراقبة والدفاع في أوقات الخطر. وظل الأمازيغ يقيمون فيها لقرون، تاركين إرثًا حضاريًا يعكس نمط عيشهم الخاص.

وتنطلق الرحلة إلى "جبل السند" عبر طريق معبد يمتد من السهول ليقود الزائر إلى بقايا القرية الأمازيغية الجبلية، في تجربة تمزج بين الطبيعة والتاريخ. كما تُعد المنطقة من آخر المناطق التونسية التي حافظت على اللغة الأمازيغية حتى منتصف القرن العشرين.

وفي إطار جهودها لحماية هذا الإرث، تتطلع تونس إلى إدراج مغاور السند ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، لما تتمتع به من قيمة تاريخية وثقافية استثنائية

من جانبه، أكد مدير المهرجان محمد ناصري أن هذه التظاهرة تهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي والطبيعي الذي تزخر به منطقة السند، وتعزيز موقعها كوجهة سياحية متميزة. وأوضح أن اختيار شعار "روحانيات البلاد" لهذه الدورة يعكس الثراء الروحي للمنطقة، خاصة مع وجود 33 مقامًا للأولياء الصالحين، والتي تضفي حركية مستمرة على المنطقة طوال العام.

وأضاف أن برنامج الدورة يتسم بالتنوع، حيث يجمع بين العروض الفنية الدولية بمشاركة فرق من الجزائر وليبيا، والعروض الفرَجوية، وورشات الأطفال، والألعاب الشعبية، إلى جانب معارض للأكلات التقليدية والأطباق الأمازيغية، ومسابقات في الطهي والحرف اليدوية المحلية، تشمل الأزياء والمنسوجات، بما يعزز حضور الهوية الثقافية ويثري تجربة الزوار.


الأحد، 29 مارس 2026

تونس والهند تعقدان الدورة السادسة للمشاورات السياسيّة

تونس والهند تعقدان الدورة السادسة للمشاورات السياسيّة

 

الدورة السادسة
 الدورة السادسة 

تونس والهند تعقدان الدورة السادسة للمشاورات السياسيّة

التقى وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج محمد علي النّفطي،  بمقر الوزارة، مع وكيلة وزارة الشؤون الخارجية الهنديّة المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب "نينا مالوترا"، وذلك بمناسبة انعقاد الدّورة السادسة للمشاورات السياسيّة بين وزارتي الخارجية بالبلدين.

وأكّد الوزير خلال اللّقاء، أهميّة مزيد تعزيز علاقات الشّراكة والتّعاون التونسيّة الهنديّة، مشدّدا على أهميّة عقد هذه الدورة من المشاورات السياسية الثنائية، في الإعداد لأشغال الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة التونسية الهنديّة، حسب بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.

من ناحيتها، أشادت الدبلوماسيّة الهنديّة بمستوى العلاقات الثنائية، مؤكّدة حرص بلادها على مواصلة العمل مع الجانب التونسي لتطوير التعاون والشراكة بين البلدين في شتى المجالات والميادين، على قاعدة المصالح والمنافع المشتركة.

واستعرضت في هذا السياق، أهم المحاور التي تتطلع إلى تكثيف التعاون في شأنها، وأبرزها قطاع المناجم والمجالات المتصلة بالطاقات المتجددة وبرامج التعاون العلمي والأكاديمي.

وانعقدت اثر اللقاء، أشغال الدّورة السّادسة للمشاورات السّياسيّة الثنائيّة، برئاسة كاتب الدّولة لدى وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج محمّد بن عيّاد ووكيلة وزارة الشؤون الخارجية الهنديّة.

ومثّلت هذه الدّورة مناسبة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية، والتطرق إلى آفاق التّعاون والشّراكة التونسية الهنديّة في العديد من القطاعات والمجالات ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص التجارة والاستثمار والفلاحة والطاقات المتجدّدة والمناجم والتعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيات الاتّصال والبيئة والثقافة والسياحة والصحة.

واتّفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور البنّاء على المستوى متعدد الأطراف، وخاصة صلب منظّمة الأمم المتّحدة وعلى مستوى "بلدان الجنوب العالمي"، بالإضافة الى تبادل الدّعم للترشحات داخل المنظّمات الدّولية.

كما تمّ تبادل وجهات النظر بخصوص أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث أكّد كاتب الدّولة، في هذا السّياق، على إدانة تونس الشديدة لجرائم الكيان الصهيوني المحتل، ولا سيّما حرب الإبادة في غزة، مجدّدا دعمها الثابت والكامل للشعب الفلسطيني الشقيق ولنضاله من أجل استرداد حقوقه التاريخية المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشريف

مراجعة اتفاق الشراكة مع أوروبا.. تونس تبحث عن مكاسب اقتصادية

مراجعة اتفاق الشراكة مع أوروبا.. تونس تبحث عن مكاسب اقتصادية

 

قيس سعيد
قيس سعيد

مراجعة اتفاق الشراكة مع أوروبا.. تونس تبحث عن مكاسب اقتصادية

في خطوة تعكس تصاعد الانتقادات، طالب الرئيس التونسي قيس سعيد بإعادة النظر في اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لضمان عدالة أكبر وتوازن في المصالح الاقتصادية بين الجانبين.

وخلال اتصال هاتفي، السبت الماضي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة الذكرى الـ70 لاستقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي (1881–1956)، تطرق إلى العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، حيث أكد “ضرورة مراجعة اتفاق الشراكة حتى يكون متوازنًا وأكثر عدلًا وإنصافًا”، وفق الرئاسة التونسية.

واتفاق الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي يتمثل في اتفاقية موقعة منذ سنة 1995، ودخلت حيز التنفيذ عام 1998، وهي الإطار القانوني للعلاقات بين الطرفين، وتهدف إلى إقامة منطقة تبادل حر للمنتجات الصناعية.

وتطورت إلى شراكة مميزة عام 2012، لتغطي مجالات اقتصادية ومالية ومجال الهجرة. كما تعززت هذه الشراكة في 2023 عبر مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، وإدارة الهجرة، والتعاون الطاقي، وسط دعوات تونسية إلى مراجعتها وضمان التوازن.

ويستقطب الاتحاد الأوروبي 70% من الصادرات التونسية، بينما تطالب السلطات في تونس حاليًا بمراجعة هذه الاتفاقية لتحقيق توازن أفضل.

ويُعدّ الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لتونس، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين 25.1 مليار يورو عام 2024.

تعديلات ضرورية

وقال الناشط السياسي التونسي خالد بالطاهر إن هذه التعديلات تشمل مجالات متعددة، من بينها التعاون الاقتصادي والتجاري، مؤكدًا أن الإشكال يتمثل في عدم تكافؤ الفرص على المستوى الاقتصادي والاستثمارات.

وأفاد بأن تونس تسعى إلى تحسين شروط نفاذ منتجاتها إلى السوق الأوروبية، وكذلك في مجالات التمويل والاستثمار.

وأشار إلى أنه من خلال هذه المراجعة يسعى الرئيس التونسي إلى بناء شراكة قائمة على الندية والإنصاف بدلًا من التبعية الاقتصادية.

وأضاف أن مراجعة الاتفاقية، وخاصة إعادة صياغة البنود المتعلقة بملف الهجرة، باتت مسألة ضرورية نظرًا إلى الأعباء التي باتت تتحملها البلاد جراء تدفق الآلاف من المهاجرين غير النظاميين.

من جهة أخرى، رأى الخبير الاقتصادي بسام النيفر أن الدعوة إلى تقييم ومراجعة هذا الاتفاق بعد أكثر من ثلاثين سنة تهدف إلى تحقيق توازن أكبر وضمان استفادة متبادلة، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية السريعة التي يشهدها العالم.

وأفاد النيفر بأن أي مراجعة للاتفاق يجب أن تهدف إلى تحسين فرص التصدير وتعزيز التشغيل وجذب الاستثمارات بما يخدم مصلحة الاقتصاد التونسي ويضمن استدامة العلاقة مع الشريك الأوروبي.

وفي المقابل، أكد النيفر على أهمية اتفاق الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي، معتبرا أن هذا الاتفاق ساهم بشكل كبير في تعزيز الصادرات التونسية نحو أوروبا، والتي بلغت نسبة 70 بالمئة من جملة الصادرات التونسية نحو العالم.

كما أشار بسام النيفر إلى أن هذا الاتفاق جعل من تونس شريكًا موثوقًا لدى دول الاتحاد الأوروبي، ما سهل استقرار العديد من الشركات الأوروبية في تونس والاستثمار فيها وإدماجها ضمن سلاسل التوريد العالمية

السبت، 28 مارس 2026

تونس تقتنص صدارة الاستثمارات الأفريقية في فرنسا

تونس تقتنص صدارة الاستثمارات الأفريقية في فرنسا

 

تونس وفرنسا
تونس وفرنسا

تونس تقتنص صدارة الاستثمارات الأفريقية في فرنسا

بمناسبة الاجتماع الإقليمي لمستشاري التجارة الخارجية الفرنسيين لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، كشفت المؤشرات الاقتصادية الأخيرة عن متانة الروابط التجارية بين تونس وفرنسا، مؤكدة على عمق الشراكة بين البلدين في مختلف القطاعات الحيوية.

فائض تجاري لصالح تونس

تشير البيانات إلى أن تبادل الخدمات بين البلدين بلغ نحو 3 مليارات أورو في عام 2024، ما أسفر عن تحقيق فائض تجاري لافت لصالح تونس بقيمة 1.8 مليار أورو. 

وتعكس هذه الأرقام حيوية التدفقات الاقتصادية التي شهدت استثمارات وافدة بقيمة 266 مليون أورو، ساهمت بشكل مباشر في إحداث 4350 موطن شغل جديد.

ثقل الاستثمار الفرنسي

تتجلى البصمة الاقتصادية الفرنسية في تونس من خلال وجود 1612 مؤسسة بمساهمة فرنسية، من بينها 670 فرعاً لشركات كبرى سُجلت حتى عام 2023. 

وفي سياق التعاون المستمر، نجحت وكالة "بيزنس فرانس" (Business France) في مواكبة 12 مشروعاً جديداً خلال عام 2025، في حين استقر رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة الفرنسية عند 500 مليون أورو بحسب إحصائيات 2023.

تونس.. المستثمر الأفريقي الأول في فرنسا

وفي خطوة تؤكد مبدأ المعاملة بالمثل وتكافؤ الفرص، تميزت تونس بكونها المستثمر الأفريقي الأول في فرنسا من حيث عدد المشاريع المنجزة، مما يكرس نموذجاً فريداً للتعاون الثنائي العابر للقارات.

السياحة وتحويلات التونسيين: رافد أساسي للعملة الصعبة

وعلى صعيد تدفقات العملة الصعبة، تظل فرنسا الشريك المركزي لتونس، حيث تصدرت القائمة الأوروبية بوفود 1.1 مليون سائح فرنسي، مما يجعلها السوق الأولى للسياحة التونسية في القارة العجوز. 

كما تلعب الجالية التونسية المقيمة في فرنسا دوراً محورياً كمصدر رئيسي للتحويلات المالية، مما يدعم الاستقرار النقدي والاقتصادي للبلاد.

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

 

اليوم العالمي للمسرح
اليوم العالمي للمسرح

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

أعادت تونس تسليط الضوء على سحر المسرح ودوره التنويري، عبر فعالية فنية كبرى نظمت بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، جمعت بين التكريم والعروض الإبداعية على خشبة قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة

وجاءت الفعالية تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية، بتنظيم مشترك بين مسرح أوبرا تونس والمسرح الوطني التونسي، في إطار دعم الحراك الثقافي وتعزيز مكانة المسرح.

وانطلقت الاحتفالية من البهو الخارجي لمدينة الثقافة، حيث عايش الحضور عروضًا حية تنوعت بين "كوميديا ديلارتي" وعروض "الكلاون"، بمشاركة شباب الورشات التكوينية بإشراف لطفي ناجح، إلى جانب مجسمات بشرية أضفت طابعًا بصريًا إبداعيًا على الفضاء.

وشهد الحفل تكريم مجموعة من المبدعين الذين أثروا الساحة المسرحية التونسية، من بينهم منيرة الزكراوي، فاتحة المهدوي، جمال المداني، الأسعد بن عبد الله، حسن المؤذن، مليكة الهاشمي، علي الخميري، صباح بوزويتة، إضافة إلى الناقد محمد مومن.

وتخللت الأمسية فقرات موسيقية قدمها الفنانون عزيز الزواوي وكنزة الزواوي ونادر البرقي، ما أضفى أجواء احتفالية مميزة.

واختُتمت الفعالية بعرض مسرحية "الهاربات"، التي تعالج قضايا التهميش وضياع البوصلة في المجتمع التونسي بعد الثورة، عبر رمزية الانتظار في فضاء يشبه محطة نقل غامضة، حيث تتقاطع مصائر خمس نساء ورجل واحد في حالة ترقب دائم، في تعبير رمزي عن القلق الوجودي والهروب النفسي من واقع مأزوم.

وشارك في بطولة العمل كل من فاطمة بن سعيدان، ولبنى نعمان، وأسامة الحنايني، وأميمة البحري، وصابرين عمر، إلى جانب منيرة الزكراوي.

وحقق العمل نجاحًا لافتًا، بحصوله على الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح التونسي، والتانيت الذهبي في أيام قرطاج المسرحية 2025، إضافة إلى جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي 2026.

وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت جميلة الشيحي أن هذه الاحتفالية تعكس حرص المؤسسات الثقافية على تعزيز الشراكات وتطوير الإنتاج المسرحي، بما يسهم في توسيع حضور المسرح التونسي إقليميًا ودوليًا، مشددة على أن المسرح يظل فضاءً للإبداع ومنبرًا للفكر الحر والحوار الثقافي

الخميس، 26 مارس 2026

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

 

تونس
تونس

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نشرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة 20 مارس 2026، ريبورتاجا سلطت فيه الضوء على أبرز المعالم السياحية في تونس، واصفة العاصمة بأنها مدينة تتجدد إبداعيا وتجمع بين التاريخ والحداثة.

الصحيفة أبرزت أماكن يقصدها مختلف الزوار والسياح، التي يكسوها الهدوء والجمال مرفوقة بصور لغروب الشمس في سيدي بوسعيد وغيرها من التفاصيل الأخرى التي من شأنها جعل العاصمة وجهة جذابة للزوار الباحثين عن تجربة ثقافية وسياحية نابضة بالحياة.

وأبرزت 'نيويورك تايمز' الانتعاشة السياحية التي تعيشها تونس منذ سنوات مشيرة إلى بلوغ عدد السياح الوافدين إلى 6.4 مليون في 2022 (11 مليون سائح في 2025 وفق أرقام وزارة السياحة) مع تسهيلات في الدخول دون تأشيرة لمواطني الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن أن سعر الصرف يجعل التجربة السياحية ميسورة التكلفة.

وسلطت الضوء على تنوع التجارب في العاصمة وضواحيها، من أجواء سيدي بوسعيد المطلة على خليج تونس إلى المعالم التاريخية في متحف باردو وما تضمه من فسيفساء رومانية نادرة، وصولا إلى مواقع أثرية مثل قرطاج حيث يلتقي التاريخ العريق بسحر البحر الأبيض المتوسط

كما أبرزت الصحيفة تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، من كورنيش المرسى الذي يجمع الرياضيين والصيادين، إلى المقاهي العصرية التي تمزج بين التأثيرات المحلية والعالمية والمطاعم التي تقدم أطباقا مبتكرة، فضلا عن الحمّامات التقليدية التي تمنح الزوار تجربة استرخاء أصيلة.

ولم تغفل أيضا عن الفضاءات الفنية المستقلة والمعارض الحديثة التي تعكس انفتاح تونس على التجارب الثقافية الجديدة

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

 

تونس والصين
تونس والصين

شبكة بريكس: تونس تسعى لتجديد أسطول النقل بحافلات جديدة من الصين

ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية  أن تونس تسعى في الوقت الراهن لتجديد أسطولها من النقل من خلال استيراد حافلات جديدة من الصين.

وأوضحت الشبكة الإخبارية أن تونس تسلمت بموجب اتفاق مع الصين ثلاث دفعات حتى الآن من إجمالي عدد حافلات يصل إلى 461 حافلة.

كانت وزارة النقل التونسية قد أعلنت عن وصول دفعة جديدة من الحافلات الصينية إلى ميناء حلق الوادي، في إطار اتفاق بين تونس والصين لشراء حافلات جديدة بهدف تجديد أسطول النقل العام.

ونقلت الشبكة الدولية بيان صادر عن وزارة النقل التونسية يوضح أن هذه الدفعة ستوزع على عدد من شركات النقل في خطوة تهدف إلى دعم الخدمات المقدمة في مختلف المناطق وتحسين ظروف التنقل للمواطنين.

وأكدت الوزارة أن هذه العملية تندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تطوير منظومة النقل العمومي والارتقاء بجودة خدماتها في مختلف ولايات البلاد، مشيرة إلى أن هذه الجهود تحظى بمتابعة ودعم من الرئيس قيس سعيد.

وأشارت الشبكة الدولية إلى أن تونس كانت قد تسلمت في وقت سابق دفعة من الحافلات الصينية شملت نحو 158 حافلة جديدة.

الأربعاء، 25 مارس 2026

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

 

الزيتون
الزيتون

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

تتصدر تونس المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج الزيتون البيولوجي، في إنجاز يعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع الفلاحة البيولوجية، ويؤكد نجاح البلاد في التموقع ضمن سلاسل القيمة العالمية للمنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية.

وتفيد معطيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بأن تونس تمكنت من تحقيق موقع متقدم في سوق الزيتون البيولوجي، في ظل تنامي الطلب الدولي على المنتجات المستدامة.

وتُظهر إحصاءات الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالميًا من حيث المساحات المخصصة لزراعة الزيتون البيولوجي، والتي تُقدّر بنحو 144 ألف هكتار.

نمو متواصل للقطاع

وشهد قطاع الفلاحة البيولوجية في تونس تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحات الجملية المخصصة له حوالي 235 ألف هكتار، مما يمنحه وزنًا استراتيجيًا ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

ويستند هذا الأداء إلى جملة من العوامل، من بينها ملاءمة الظروف المناخية، وتراكم الخبرات، إلى جانب تطور منظومات الإشهاد والمراقبة وفق المعايير الدولية.

ويتميّز القطاع كذلك بتعدد المتدخلين، إذ يضم نحو 6270 فاعلًا بين منتجين ومحوّلين ومصدّرين، ما يعكس درجة متقدمة من التنظيم والتكامل في مختلف حلقات الإنتاج والتثمين، ويساهم في تحسين جودة المنتوج وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

صادرات متنامية

وعلى مستوى المبادلات التجارية، سجّلت صادرات المنتجات البيولوجية التونسية نموًا لافتًا، لتبلغ قيمتها حوالي 750 مليون دينار سنة 2025، مدفوعة أساسًا بالطلب المتزايد على زيت الزيتون البيولوجي في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

ويُعزز هذا الأداء مساهمة القطاع في دعم الميزان التجاري وتنويع مصادر العملة الصعبة. كما ساهم حصول تونس على الاعتراف المتبادل مع كل من الاتحاد الأوروبي والكنفدرالية السويسرية والمملكة المتحدة كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية في تيسير التصدير والولوج إلى الأسواق العالمية.

تحديات قائمة ورهانات مستقبلية

ويأتي هذا التطور في سياق تنفيذ خيارات استراتيجية تم اعتمادها منذ سنة 2020 في أفق 2030، ترتكز على تحسين الحوكمة، والرفع من جودة الإنتاج، وتعزيز التموقع في الأسواق الدولية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال جملة من التحديات مطروحة، من أبرزها محدودية الإنتاجية مقارنة بالإمكانات المتاحة، وضعف تثمين المنتوج عبر التحويل الصناعي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير سلاسل الإمداد والبنية اللوجستية.

ويُطرح في هذا الإطار رهان الانتقال من تصدير المواد شبه الخام إلى تسويق منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز تموقع العلامة التونسية في الأسواق العالمية، وفق مهنيين في القطاع.

مناطق نموذجية وآفاق تنموية

وتهدف الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الفلاحة البيولوجية إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتنويعه، من خلال تطوير المنظومات البيولوجية وإرساء مناطق نموذجية بكل من سجنان وكسرى والهوارية وماجل بلعباس وحزوة، تشمل أنشطة اقتصادية متنوعة، على غرار السياحة البيئية والصناعات التقليدية.

كما تسعى، من جهة أخرى، إلى إرساء آليات حوكمة ونظام مراقبة رسمية من شأنهما تعزيز مصداقية القطاع والارتقاء بقدرته التنافسية، وفق وزارة الفلاحة.

اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

 

الرئيس الصومالي

 اخفاقات الرئيس الصومالي تؤدى بالبلاد الي حافه المعاناة الإقتصادية والسياسية

تواجه الصومال في المرحلة الراهنة مجموعة معقدة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية

 التي أثرت بشكل مباشر على استقرار الدولة وحياة المواطنين. 

فالتوترات السياسية المستمرة، إلى جانب التهديدات الأمنية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق معاناة المجتمع.

 كما انعكس هذا الوضع على الخدمات الأساسية وفرص العمل ومستوى المعيشة، ما جعل قطاعات واسعة من الشعب الصومالي تشعر بقلق متزايد بشأن مستقبل البلاد وإمكانية تحقيق الاستقرار والتنمية.

وفي ظل هذه الظروف، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز الشفافية في إدارة الشأن العام، باعتبارها أحد الأسس الرئيسية لبناء الثقة بين الدولة والمجتمع. فالمجتمعات التي تعتمد على مؤسسات شفافة وخاضعة للمساءلة تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات. 

كما أن تعزيز الشفافية يساعد في الحد من الفساد، ويتيح للمواطنين الاطلاع على كيفية إدارة الموارد واتخاذ القرارات التي تؤثر في حياتهم اليومية.

إلى جانب ذلك، يعد توسيع المشاركة السياسية ضرورة أساسية لضمان تمثيل مختلف فئات المجتمع الصومالي في عملية صنع القرار. 

فإشراك القوى السياسية والمجتمعية المختلفة يسهم في بناء توافق وطني واسع، ويعزز الاستقرار المؤسسي الذي تحتاجه البلاد للخروج من أزماتها المتراكمة. 

كما أن وجود مؤسسات قوية ومستقرة يشكل ركيزة أساسية لبناء دولة قادرة على تحقيق الأمن والتنمية وتلبية تطلعات المواطنين.

وفي هذا السياق، يرى كثير من المراقبين أن أداء الرئيس الحالي لم يحقق الأركان المطلوبة لإدارة الدولة بالشكل الذي يلبي تطلعات الشعب الصومالي.

 فالتحديات المتفاقمة في مجالات الأمن والاقتصاد والعدالة الاجتماعية تعكس فجوة واضحة بين تطلعات المواطنين والواقع القائم. 

ومن هنا، تبرز أهمية إطلاق مبادرات إصلاحية جادة تركز على الاستقرار السياسي، وتعزيز مؤسسات الدولة، والعمل على تحقيق الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية التي يتطلع إليها الشعب الصومالي.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

عيد الفطر ينعش الحركة التجارية في تونس وسط تحديات اقتصادية

عيد الفطر ينعش الحركة التجارية في تونس وسط تحديات اقتصادية

 

نقود تونسية
نقود تونسية

عيد الفطر ينعش الحركة التجارية في تونس وسط تحديات اقتصادية

تشهد الأسواق والمحلات التجارية في تونس حركة نشطة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، استعدادا لعيد الفطر المبارك، رغم تراجع القدرة الشرائية للتونسيين.ضض

مع قرب حلول العيد، شهدت الفضاءات التجارية الكبيرة ومحلات بيع الملابس والأحذية والحقائب في العاصمة تونس انتعاشا ملحوظا، ليقطع ركود الحركة التجارية وتراجع مؤشرات الاستهلاك التي ميزت القطاع خلال الأشهر القليلة الماضية.

كما تشهد محلات الحلويات إقبالا كبيرا، مع زيادة الطلب على الحلويات التقليدية مثل "الغريبة" و"المقروض" و"الصمصة" و"كعك الورقة".

ويرى خبراء أن معدلات الإنفاق لدى التونسيين ما زالت مرتفعة رغم الأزمة الاقتصادية، مؤكدين ارتفاع التداول النقدي خلال هذه الفترة لمواجهة مصاريف الاستهلاك.

طفرة استهلاكية كبيرة

وقال الخبير الاقتصادي التونسي هيثم حواص، إن التداول النقدي بلغ مستوى قياسياً خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، بعد لجوء التونسيين إلى سحب مبالغ مهمة لتلبية حاجيات العيد.

وأكد حواص  أن عيد الفطر يشهد طفرة استهلاكية كبيرة تضع ضغوطاً إضافية على الميزانيات الأسرية والاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن هذه القفزة في الاستهلاك تحرك العجلة التجارية، لكنها ترفع في الوقت نفسه معدلات التضخم وتزيد من تداين العائلات، لافتاً إلى أن نحو 60% من التونسيين يعتمدون على القروض المصرفية لمواجهة مصاريف العيد.

وأوضح أن نسبة الاستهلاك ترتفع لدى الأسر التونسية بنحو 34% خلال شهر رمضان وعيد الفطر مقارنة بالأشهر العادية.

ارتفاع عمليات السحب النقدي

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي التونسي معز حديدان  ارتفاع الكتلة النقدية المتداولة إلى 28 مليار دينار.

وأشار إلى أن الفترة التي تسبق الأعياد، خاصة عيد الفطر، تشهد عادة ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات السحب النقدي، حيث يلجأ التونسيون إلى توفير السيولة لمواجهة مصاريف الشراء، وهو ما يسهم في تسريع نسق ارتفاع الكتلة النقدية المتداولة.

وشدد حديدان على أن لهذا الارتفاع كلفة اقتصادية واضحة، موضحاً أن زيادة التعامل بالنقد "الكاش" تؤدي إلى توسع الاقتصاد الموازي وتراجع مستوى الشفافية في المعاملات المالية، إضافة إلى تقلص الموارد الجبائية للدولة، وهو ما ينعكس سلباً على المالية العمومية.

وحذر حديدان من أن توسع التداول النقدي خارج القطاع البنكي يحد من فعالية أدوات السياسة النقدية للبنك المركزي، مثل التحكم في نسب الفائدة الرئيسية أو إدارة السيولة داخل المنظومة المالية، مؤكداً أنه كلما ارتفعت الأموال المتداولة خارج القطاع البنكي، تقل قدرة السلطات النقدية على التأثير في الدورة الاقتصادية.

زيادة الأسعار

من جهته، أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، أن نسق الاستهلاك والإنفاق يرتفع عادة في شهر رمضان وقبل أيام عيد الفطر، حيث يكون الإقبال كبيراً على اقتناء الملابس والأحذية والحلويات.

وأضاف الرياحي أن أسعار ملابس العيد هذه السنة سجلت زيادة تتراوح بين 10 و12% مقارنة بالسنة الماضية، موضحاً أنه رغم تزامن عيد الفطر مع موسم التخفيضات، فإن الأسعار بقيت مرتفعة، وتتفاوت حسب المقدرة الشرائية لكل أسرة.

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

 

تونس
تونس 

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، ينظّم المسرح التونسي ومسرح أوبرا تونس – قطب المسرح والفنون الركحية، بالشراكة مع المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، الذي يُقام سنويًا كتكريم للفن المسرحي العريق. ستقام هذه التظاهرة الثقافية يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، سعياً لتعزيز مكانة المسرح ودوره الحيوي في النهوض بالثقافة والمجتمع.

اليوم العالمي للمسرح: مناسبة احتفالية لتعزيز فنونه وتاريخه في تونس

يحتفل المسرح التونسي، كجزء من العالم، بذكرى اليوم العالمي للمسرح الذي يُعد مناسبة هامة لاستعراض تاريخ هذا الفن العريق، الذي ظلّ عبر العصور مرآة للمجتمعات يعكس قضايا الإنسان وتحولات عصره. فالمسرح فضاء للتفكير، والنقد، والحوار، ومنبر للحرية والتعبير عن القضايا الاجتماعية والفكرية، حيث تتلاقى الأجندات الإبداعية مع التحديات الوطنية والعالمية.

الابتكار والتجديد في المسرح التونسي

لم يقتصر دور المسرح التونسي على نمط واحد؛ بل ظلّ مختبرًا دائمًا للتجريب، يدعم الابتكار في الأشكال التعبيرية، ويطرح قضايا المجتمع بشكل جريء وذكي، ويساهم في تجديد المشهد الثقافي، ويعكس حيوية الساحة الفنية وتفاعلها مع التحديات الراهنة.

البرنامج الاحتفالي باليوم العالمي للمسرح

تبدأ فعاليات اليوم العالمي للمسرح عند الساعة السابعة والنصف مساءً بساحة المسارح، بعرض مسرحي بعنوان “كلاون”، ثم تتوج الحفل في قاعة الأوبرا بأمسية فنية مكثفة، تتضمن تكريم عدد من المسرحيين المتميزين، يليها عرض موسيقي يحييه كل من عزيز وكنزة الزواوي، وتنتهي السهرة بمسرحية “الهاربات”، التي أخرجتها وفاء الطبوبي، من إنتاج المسرح الوطني التونسي و”الأسطورة للإنتاج”.