‏إظهار الرسائل ذات التسميات البنك الدولي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البنك الدولي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد التونسي

البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد التونسي

 

البنك الدولي
البنك الدولي 

البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد التونسي

توقع البنك الدولي، ارتفاع نسبة نمو الاقتصاد التونسي الى 6ر2 بالمائة في سنة 2025، مدفوعا بقطاعات الفلاحة والبناء والسياحة والنقل، وفق ما أفاد به الخبير الاقتصادي بالبنك الدولي، لودويك سميتس، خلال لقاء انتظم الأربعاء، لتقديم تقرير البنك بعنوان "تعزيز الحماية الاجتماعية لتحقيق المزيد من النجاعة والعدالة الاجتماعية.

وحسب تقرير البنك الدولي الصادر اليوم الاربعاء، تم الترفيع في تقديرات نمو الاقتصاد التونسي لسنة 2025 بعد ان كانت في حدود 9ر1 بالمائة متوقعة سابقا، وذلك عقب النتائج الجيدة المسجلة خلال الثلاثي الثاني حيث بلغت نسبة النمو للثلاثي 2ر3 بالمائة  بحساب الانزلاق السنوي.

ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد التونسي الى 6ر2 بالمائة في عام 2025، مدعومًا بانتعاش الإنتاج الفلاحي وخاصة زيت الزيتون والحبوب وتطور النشاط في قطاع البناء.

وقد سمحت الظروف المناخية الملائمة للقطاع الفلاحي بالتعافي من الخسائر التي تكبدها في سنة 2023 بينما شهد قطاع البناء بدوره انتعاشة بعد أربع سنوات من الركود.

وتشير التوقعات الى ان قطاع السياحة قد يسهم في دعم نمو الاقتصاد التونسي خلال سنة 2025 لكن تزايد حالة عدم اليقين المحيطة بالتجارة العالمية قد يُثقل كاهل اقتصاد البلاد بفعل انخفاض الطلب الخارجي، وخاصةً المتأتي من الاتحاد الأوروبي السوق الرئيسية للصادرات التونسية.

وعلاوة على ذلك، فإن انخفاض القيمة المضافة للأنشطة المالية بنسبة 14بالمائة في النصف الأول من عام 2025 يفرض ضغوطا نحو الانخفاض بالنسبة النمو الاقتصادي الإجمالي.

السبت، 29 نوفمبر 2025

البنك الدولي: تعزيز الحماية الإجتماعية رافعة لدعم تعافي إقتصاد تونس

البنك الدولي: تعزيز الحماية الإجتماعية رافعة لدعم تعافي إقتصاد تونس

 

تونس والبنك الدولى
تونس والبنك الدولى

البنك الدولي: تعزيز الحماية الإجتماعية رافعة لدعم تعافي إقتصاد تونس

أشارت آخر مذكرة اقتصادية صادرة عن البنك الدولي تحت عنوان " تعزيز الحماية الإجتماعية لتحقيق المزيد من النجاعة والعدالة الإجتماعية" إلى أن الإقتصاد التونس يظهر مؤشرات تعافي مدعوما بتحسن الإنتاج الفلاحي وانتعاش قطاع البناء وتحسن أداء القطاع السياحي.

وتظل بحسب المذكرة، مواصلة المبادرات الهادفة إلى تحسين أداء المؤسسات العمومية وتعزيز المنافسة ومناخ الإستثمار أمرا بالغ الأهمية.

ويتناول الفصل الخاص في التقرير، نظام الحماية الإجتماعية في تونس مركزا على برامج المساعدات الإجتماعية.

ويكشف التحليل أن برنامج الضمان الإجتماعي للتحويلات النقدية والمساعدات الإجتماعية قد ساهم بشكل كبير في الحد من الفقر والتقليص من الفوارق، إذ تضاعفت نسب تغطيته ثلاث مرات ليشمل 10 بالمائة من السكان خلال العقد الماضي.

ويوصي التقرير في هذا الصدد، بضرورة الإستمرار في تحسين آليات استهداف المنتفعين وتعزيز القدرات المؤسساتية، كما يشدد على أهمية توسيع نطاق برامج الشمول الإقتصادي والتطبيق التدريجي لأنظمة التأمين والضمان الإجتماعي لتشمل العمال في القطاع غير المنظم، مما يمهد لنظام أكثر فاعلية وعدالة.

وقال مدير مكتب البنك الدولي في تونس ألكسندر أروبيو" لقد حققت تونس خطوة نوعية وتقدما ملموسا في توسيع نطاق تغطيتها للفئات الأشد فقرا، تماشيا مع تركيزنا على تعزيز رأس المال البشري ودعم الصمود في إطار شراكتنا مع تونس".

توقع تحقيق نمو بـ2،6 بالمائة في 2025 و2،4 بالمائة خلال سنتي 2026 و2027

وذكر البنك الدولي أن الإقتصاد التونسي يظهر مؤشرات تعافي مدعوما بتحسن الإنتاج الفلاحي وانتعاش قطاع البناء وتحسن أداء القطاع السياحي، وقد سجل إجمالي الناتج المحلي الحقيقي نموا بنسبة 2،4 بالمائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، بعد سنوات من النمو المعتدل وتداعيات جائحة كورونا التي لا تزال مستمرة.

وتشير التوقعات، وفق المصدر ذاته، إلى تحقيق معدل نمو في حدود 2،6 سنة 2025، مع استقرار هذا المعدل عند 2،4 بالمائة خلال الفترة بين 2026 و2027.

وعلى الرغم من أن التعافي مدفوع بالظروف المناخية المواتية وتحسن النشاط بالقطاعات الرئيسية، فان بعض القيود الهيكلية تحد من ذلك على غرار محدودية التمويل الخارجي وتراجع نمو الإنتاجية وتدني مستويات الإستثمار.

تواصل تراجع التضخم

وفي ما يتعلق بمؤشرات الإقتصاد الشامل الأخرى، إستمر التضخم في التراجع للشهر السابع على التوالي، مسجلا 4،9 بالمائة خلال شهر أكتوبر بعد بلوغه عند 10،4 بالمائة خلال شهر فيفري 2023.

وجاء هذا التراجع مدفوعا بانخفاض أسعار الطاقة والحبوب عالميا مع تراجع تضخم أسعار المواد الغذائية إلى 5،6 بالمائة، كما إتسع عجز الحساب الجاري ليصل إلى 2 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي خلال النصف الأول من السنة، نتيجة إرتفاع الواردات وإستقرار الصادرات.

وساعدت العائدات القوية للسياحة وتحويلات التونسيين بالخارج على تخفيف حدة الضغوط الخارجية، وإرتفع الإستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 41 بالمائة خلال الأشهر السبعة الأولى، مدعوما بشكل رئيسي باستثمارات الطاقة المتجددة، مما ساهم في تعزيز الإستقرار المالي الخارجي رغم محدودية الوصول إلى الأسواق الدولية.

وعلى مستوى المالية العمومية، تقلص عجز الميزانية ليصل إلى 6،3 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي سنة 2024، في حين يستقر الدين العمومي في مستوى 84،5 بالمائة.

الخميس، 20 نوفمبر 2025

البنك الدولي يؤكد استعداده لدعم تونس في مجال المياه والأمن المائي

البنك الدولي يؤكد استعداده لدعم تونس في مجال المياه والأمن المائي

 

البنك الدولي
البنك الدولي 

البنك الدولي يؤكد استعداده لدعم تونس في مجال المياه والأمن المائي

أكدت المديرة الإقليمية للتنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وافغانستان وباكستان بالبنك الدولي، ماسكارام برهان، التزام مؤسستها بدعم تونس في مجال المياه والأمن المائي سواء من خلال المساهمة في تمويل المشاريع أو في توفير الدعم والخبرة الفنية الضرورية.

وأعربت خلال لقاء جمعها الأربعاء وزير الاقتصاد والتخطيط ، سمير عبد الحفيظ، في إطار زيارة عمل تؤديها حاليا إلى تونس، عن الاستعداد لتكثيف التشاور والتنسيق مع كافة الهياكل المعنية بما يساعد على وضع برامج عمل في المدى المتوسط والبعيد تساعد تونس على الصمود في مجابهة التحديات القائمة، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.

ومن جهته أبرز سمير عبد الحفيظ ان الأمن المائي وتطوير حوكمة قطاع المياه في مختلف استعمالاته و تحسين نجاعته ومردوديته في ضوء تفاقم ظاهرة التغيرات المناخية، يحتل مكانة متقدمة في السياسات العمومية والمخططات ذات العلاقة.

وأشار في هذا السياق الى التوجهات الاستراتيجية التي يتم العمل عليها في هذا الاتجاه بما يمكن من تعزيز الموارد وتحسين التصرف فيها خاصة على مستوى صيانة وتجديد شبكات التوزيع ووضع برامج في مجال رسكلة ومعالجة المياه المستعملة وغيرها، حسب الوزارة.

وحضر اللقاء، الذي تم خلاله التطرق إلى فرص تعزيز التعاون بين تونس والبنك خاصة في مجال المياه، مدير مكتب البنك بتونس، الاكساندر أوروبيو، وأعضاء الوفد المرافق للمديرة الاقليمية.

السبت، 14 سبتمبر 2024

البنك الدولي يؤكد الالتزام بمواصلة دعم التنمية الصحية في تونس

البنك الدولي يؤكد الالتزام بمواصلة دعم التنمية الصحية في تونس

السيد أحمدو مصطفى نداي مدير منطقة المغرب العربي والسيد ألكسندر أرّوبيو ممثل البنك الدولي في تونس
السيد أحمدو مصطفى نداي مدير منطقة المغرب العربي والسيد ألكسندر أرّوبيو ممثل البنك الدولي في تونس

البنك الدولي يؤكد الالتزام بمواصلة دعم التنمية الصحية في تونس

استقبل وزير الصحة وفداً من البنك الدولي برئاسة السيد أحمدو مصطفى نداي، مدير منطقة المغرب العربي، والسيد ألكسندر أرّوبيو، ممثل البنك الدولي في تونس.

تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز الشراكة لدعم النظام الصحي في تونس، مع التركيز على تحسين الخدمات العلاجية والوقائية وضمان جودة الرعاية الصحية لجميع المواطنين. كما تم بحث تطوير الرعاية الصحية الأساسية، خاصة في الخط الأول، وتقديم خدمات استعجالية أكثر كفاءة.

وأشار وزير الصحة إلى أهمية الشراكة مع البنك الدولي في تحقيق هذه الأهداف، مؤكداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع المشتركة لتحسين النظام الصحي من جهتهم، أكد ممثلو البنك التزامهم بمواصلة تقديم الدعم الفني والمالي لتعزيز التنمية الصحية في تونس.

السبت، 23 ديسمبر 2023

عائدات السياحة في تونس تنتعش إلى مستوى قياسي عام 2023

عائدات السياحة في تونس تنتعش إلى مستوى قياسي عام 2023

انتعاش السياحة إلى مستوي عالي عام 2023
السياحة في تونس

  

عائدات السياحة في تونس تنتعش إلى مستوى قياسي عام 2023


 سجلت السياحة انتعاشا في تونس مع استقبالها 8.8 مليون زائر عام 2023، بزيادة 49.3 بالمئة على أساس سنوي، متجاوزة الرقم القياسي المسجل عام 2019 قبل ظهور وباء كوفيد، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة السياحة.


وقال مدير الدراسات والتعاون الدولي بالديوان الوطني للسياحة أيمن رحماني "كان هدفنا استعادة 80 بالمئة من التدفقات السياحية المسجلة سنة 2019"، وهي السنة المرجعية للعقد الماضي.


وأشار إلى أنه حتى 10 ديسمبر 2023، "تجاوزت تونس هذا الهدف" باستقبالها 8.8 مليون زائر مقابل 8.7 مليون خلال نفس الفترة من سنة 2019.


وأكد رحماني "إذا حافظنا على نفس النسق بحلول نهاية عام 2023، فسنصل إلى 9,6 مليون زائر"، وبلغت الإيرادات 6,7 مليار دينار (نحو 2.2 مليار دولار ) حتى 10 ديسمبر 2023.


وقال رحماني "هذا رقم استثنائي"، مع الأخذ في الاعتبار الإيرادات المحتملة البالغة 6,9 مليار دينار بحلول نهاية 2023، وتصدر قائمة الزوار الجزائريون (2,7 مليون) يليهم الليبيون (2,1 مليون) ثم الفرنسيون (+14.6 بالمئة بعدد 974 ألف سائح)، بحسب المسؤول التونسي، وكان القطاع يتعافى بالفعل في عام 2022، عندما استعادت تونس 68 بالمئة من عدد السياح المسجل عام 2019.


ووفق البنك الدولي، سمح هذا الانتعاش لتونس التي تبلغ ديونها 80 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي، بتقليص عجز الحساب الجاري جزئيا، وذلك بفضل زيادة تدفق العملات الأجنبية في سياق نمو ضعيف للغاية (+1.2 بالمئة وفق توقعات البنك الدولي لعام 2023).


السبب الرئيسي المعلن للتباطؤ الاقتصادي هو الجفاف الذي أصاب تونس منذ بداية العام، والذي أدى إلى انخفاض الإنتاج في القطاع الزراعي التونسي الهام، كما أدت الحرب في أوكرانيا إلى زيادة تكاليف وارداتها من الحبوب والطاقة.


وعلى مدى العقد الماضي، عانت السياحة التي تمثل 9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، من تداعيات الثورة التي أطاحت الرئيس الأسبق الراحل زين العابدين بن علي عام 2011، ثم من هجومين جهاديين عام 2015 أوديا بـ60 سائحا في متحف باردو في العاصمة تونس وفي مدينة سوسة الساحلية.


الأحد، 10 ديسمبر 2023

تونس تبحث مع البنك الدولي خطط التعاون المشترك في جميع المجالات

تونس تبحث مع البنك الدولي خطط التعاون المشترك في جميع المجالات

البنك الدولي يبحث مع تونس التعاون المشترك في جميع المجالات
البنك الدولي


تونس تبحث مع البنك الدولي خطط التعاون المشترك في جميع المجالات


 تستمر تونس في بحثها عن خطط التعاون المشترك مع البنك الدولي في جميع المجالات، وذلك بهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وقد أكد مسؤولون تونسيون على أهمية هذا التعاون في تعزيز البنية التحتية وتطوير القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والطاقة. 


وتعد الشراكة بين تونس والبنك الدولي من العلاقات الهامة التي تخدم مصالح البلاد، وتساهم في تعزيز النمو والازدهار في المنطقة.


والتقى رئيس الحكومة التونسية، أحمد الحشاني، ووفدًا من البنك الدولي، برئاسة نائب رئيس ‏البنك الدولي لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط ، فريد بالحاج، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات القائمة بين تونس والبنك الدولي في جميع المجالات.‏


 وجدد فريد بالحاج، التزام البنك الدولي بمواصلة دعم تونس في تنفيذ برامجها التنموية ‏والإصلاحية، مؤكدًا أن برنامج التعاون للفترة القادمة سيركز على جملة من المحاور على غرار ‏القطاعين الفلاحي والطاقي إلى جانب مواصلة دعم تونس للإحاطة بالفئات الهشة.‏

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2023

البنك الدولي يتوقع عودة اقتصاد تونس لمستويات ما قبل الجائحة

البنك الدولي يتوقع عودة اقتصاد تونس لمستويات ما قبل الجائحة

عودة اقتصاد تونس لمستويات ما قبل الجائحة
البنك الدولي يتوقع عودة الاقتصاد التونسي عام 2030


البنك الدولي يتوقع عودة اقتصاد تونس لمستويات ما قبل الجائحة

 توقع البنك الدولي أن يستعيد الاقتصاد التونسي معدلات نموه قبل الجائحة الصحيّة كوفيد-19 في منتصف عام 2030.


ووذكر البنك الدولي في تقرير له حول الظرف الاقتصادي في تونس على ضرورة العمل على زيادة معدلات نمو الاقتصاد التونسي ليصل إلى 3 بالمائة خلال العامين 2025 و 2026.


وتوقع البنك كذلك تراجع معدل التضخم بشكل طفيف بسبب فجوة كبيرة نسبيًا في الإنتاج في مرحلة ما بعد الجائحة الصحية والزيادة الطفيفة في أجور القطاع العام بعد إبرام إتفاق بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل العام الماضي.


وأشار البنك الدولي، إلى أن الآفاق على المدى المتوسط مرتهنة بمواصلة وتيرة طموحة للإصلاحات، وشروط التمويل الكافية واستقرار الأسعار الدولية للطاقة، وخاصة المحروقات.


لفت البنك الدولي إلى أن توقعاته بالنمو للعام القادم معرضة لمخاطر كبيرة مرتبطة بحالة الجفاف، ووتيرة الإصلاحات الهيكلية الحكومية، بالإضافة إلى ظروف التمويل.


وكانت تونس صادقت على قرضين من البنك الدولي في أكتوبر الماضي، لتمويل مشروع خدمات في تونس بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتمويل ميزانية الدولة، المقدرة في قانون

الأحد، 29 أكتوبر 2023

تونس تبحث مع وفد من البنك الدولي سبل الحفاظ على الأمن الغذائي

تونس تبحث مع وفد من البنك الدولي سبل الحفاظ على الأمن الغذائي

الحكومة التونسية تبحث سبل الحفاض على الأمن الغذائي مع وفد من البنك الدولي
تونس

تونس تبحث مع وفد من البنك الدولي سبل الحفاظ على الأمن الغذائي

 بحث مسؤولون عن ثلاث حقائب وزارية بتونس، مع وفد من البنك الدولي، وضع خطّة عمل للمحافظة على الأمن الغذائي وتركيز الآليات الضروريّة لمقاومة مواسم الجفاف المتتالية.


وكشفت وزارة المالية التونسية - في بيان لها - أن الاجتماع شارك فيه، عن الجانب التونسي، وزيرة الماليّة والمكلّفة بتسيير وزارة الاقتصاد والتخطيط سهام البوغديري نمصيّة، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عبد المنعم بلعاتي، ووزيرة التجارة وتنمية الصادرات كلثوم بن رجب، والمستشارة لدى رئيس الحكومة سامية الشّرفي.


وترأست وفد البنك الدّولي، المشارك في الاجتماع، مديرة التنمية المستدامة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط بالبنك، مسكارام براهان.


واستعرض اللقاء أوجه التعاون بين تونس والبنك الدّولي في مجال مجابهة تداعيات التغيّرات المناخيّة على قطاعات الزراعات الكبرى وخاصة منظومة الحبوب وآفاق التعاون المشترك، وفق ما أوردته الوزارة.


وكانت تونس، قد صادقت رسميا - في 9 أغسطس الماضي - على اتفاقية قرض مع البنك الدولي للإنشاء والتعمير التابع لمجموعة البنك الدولي، تتيح لها تعبئة 130 مليون دولار أمريكي، أي ما يقارب 400 مليون دينار لتمويل مشروع التدخل العاجل من أجل الأمن الغذائي.


ومنح البنك الدولي القرض لتونس يوم 4 يوليو الماضي على أن تقوم بتسديده على 18 سنة منها 5 سنوات إمهال وبنسبة فائدة قدرها 1.71%، وفق معطيات لوزارة الاقتصاد والتخطيط.

الثلاثاء، 25 أبريل 2023

أمام مجلس الأمن الإمارات تطالب بمضاعفة الجهود للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات

أمام مجلس الأمن الإمارات تطالب بمضاعفة الجهود للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات

معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة

 أكدت دولة الإمارات، على ضرورة تعزيز الحوار والتعاون بين الدول ومضاعفة الجهود للتوصل إلى حلول سلمية للنزاعات والأزمات، مُشددة على أن تعزيز النظام متعدد الأطراف يتطلب: تسوية النزاعات سلمياً، وتعزيز الأمن البشري، وابتكار حلول جماعية للتهديدات الدولية الجسيمة، وإشراك جميع الجهات الفاعلة في النظام متعدد الأطراف، ومنهم ممثلو المجتمع المدني والقطاع الخاص، وليس فقط الحكومات.


وقال معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة، خلال إلقائه بيان وفد الإمارات العربية المتحدة في اجتماع مجلس الأمن بشأن صون السلام والأمن الدوليين: تعزيز فعالية العمل متعدد الأطراف من خلال الدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، «إن التزامنا الراسخ بتعزيز فعالية العمل متعدد الأطراف، والقائم على احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، يعد مسألة بالغة الأهمية لصون السلم والأمن الدوليين.


وبالتالي، فإن الدفاع عن مبادئ هذا الميثاق يأتي في صميم الحفاظ على فعالية العمل متعدد الأطراف، فهذه المبادئ، ومنها احترام سيادة جميع الدول، وحل النزاعات عبر الوسائل السلمية، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، تُعَد جميعها جوهرية لتمكين الأمم المتحدة من اتخاذ تدابير فعالة تتسق مع ميثاقها».


وأكد معالي خليفة شاهين المرر، أن «هذه المسألة تكتسي أهمية بالغة في ظل التحديات الجسيمة التي يجابهُها عالمنا اليوم، إذ نشهد أعلى معدل سجل للنزاعات المسلحة منذ عام 1945، فضلاً عن وصول أعداد النازحين قسرياً إلى مستويات غير مسبوقة، وبينما نعمل بجدٍ لكبح ارتفاع درجة حرارة الأرض عند مستوى 1.5 درجة مئوية، تواجه الجهود الدولية صعوبات جمة لمكافحة التهديدات المتنامية للتطرف والإرهاب».


وأوضح بيان الدولة الذي نشرته البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني إن «مواجهة هذه التهديدات والتحديات المشتركة تحتم علينا تعزيز الحوار والتعاون بين الدول، ومضاعفة الجهود للتوصل إلى حلول سلمية للنزاعات والأزمات، امتداداً من أوكرانيا إلى السودان. ونرى في هذا السياق أن النقاط الثلاث التالية لها بالغ الأثر في تعزيز قدرة العمل متعدد الأطراف على تحسين حياة الشعوب:


أولاً، يجب أن يخدم العمل متعدد الأطراف جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي تمثل حقوق وتطلعات ثمانية مليارات شخص، إذ يجب أن تظل هذه الحقيقة في صلب وصدارة أعمالنا، ولكن غالباً ما يعجز النظام متعدد الأطراف وآلياته عن العمل بفعالية بسبب ما نشهده من استقطاب دولي وتنافس على المصالح، كما تواصل بعض الدول الأعضاء ممارسة نفوذها على النظام متعدد الأطراف، ويشمل ذلك تأثيرها المُفرِط في كيفية تشكيل هذه الأنظمة وتحديد متى تعمل لمصلحة الجميع ومتى تكون عاجزة عن ذلك، وهي نفسها الدول التي يمكنها منع أو إجراء الإصلاحات اللازمة لجعل العمل متعدد الأطراف أكثر فعالية».


وأضاف: «لقد أصبحت المؤسسات والهياكل الدولية بوضعها الحالي غير قادرة على تمكيننا من تجاوز التحديات القائمة، الأمر الذي يستدعي إصلاح الآليات متعددة الأطراف، بدءاً من مجلس الأمن، ووصولاً إلى مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بحيث نُعزز شرعيتها ونضمن وجود تمثيلٍ كافٍ فيها. ومن المهم عند اتخاذ القرارات، إشراك الدول الأكثر عرضة للتحديات في المناقشات ذات الصلة، وعدم الاكتفاء بمراعاة شواغلها. ونرى على سبيل المثال أن المناقشات الجديدة حول إصلاح المؤسسات المالية الدولية لتدعم دول الجنوب بشكلٍ أفضل، من التطورات المشجعة التي نأمل أن تشق مساراً نحو تعزيز المساواة بين الشعوب وإحلال الاستقرار حول العالم».


وتحدث معالي خليفة شاهين المرر، في النقطة الثانية، «يجب حماية المنافع المشتركة دولياً ووضعها في قائمة أولوياتنا، فأفضل استثمار يمكننا القيام به لصالح شعوبنا وكوكبنا يكمن في تسوية النزاعات سلمياً، وتعزيز الأمن البشري، وابتكار حلول جماعية، وإن كانت جزئية، للتصدي للتهديدات الجسيمة التي تواجهها البشرية، لقد شهدنا أخيراً إطلاق عدد من المبادرات البناءة التي تظهر قدرتنا على التعاون معاً لاستشراف المستقبل، ولكن يجب أن تصبح مثل هذه المبادرات بمثابة الواقع الجديد وألا تكون مجرد أمثلة فريدة، ونرى هنا أن الاتفاقية المتعددة الأطراف التاريخية لحماية أعالي البحار، وقبلها اتفاق باريس، تُعَد أمثلةً بارزة على الإنجازات التي يمكن أن يحققها العمل متعدد الأطراف لبناء مستقبل أفضل لشعوبنا».


«وأخيراً، لا يجب التعامل مع العمل متعدد الأطراف كمجرد عملية دولية مشتركة بين الحكومات، إذ يجب الأخذ بوجهات نظر جميع الجهات الفاعلة ومنهم الشباب والنساء في المناقشات التي تجرى على مستوى العمل متعددة الأطراف، كما ساهمت الشراكات بين القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات خلال فترة الوباء مثل شركة موانئ دبي العالمية والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دعم الجهود متعددة الأطراف لضمان توزيع المعدات الطبية ولقاحات «كوفيد 19» حول العالم».


وشدد معالي خليفة شاهين المرر في ختام بيان الدولة، على أن إحلال السلام والاستقرار والازدهار لكافة الشعوب والدول لن يكون ممكناً دون العمل معاً، الأمر الذي يجعل من إصلاح النظام متعدد الأطراف مسألة ملحة لتلبية تطلعات هذه الشعوب.


وقال معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة: «وبصفتنا الرئيس المقبل للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ، فإننا نؤمن بأن مشاركة كافة الجهات المعنية، وخاصة الدول الأكثر عرضة لتداعياته، تشكل ركيزة أساسية لإنجاح العمل المناخي، ولهذا، نحن حريصون على الأخذ بوجهات نظر النساء والشباب والسكان الأصليين والأوساط العلمية والأكاديمية وقطاع الأعمال التجارية في جميع مخرجات مؤتمر الأطراف».

الاثنين، 30 يناير 2023

البنك الدولى يؤكد الاستعداد لدعم تونس ومرافقتها فى تنفيذ خططها الإصلاحية

البنك الدولى يؤكد الاستعداد لدعم تونس ومرافقتها فى تنفيذ خططها الإصلاحية

تونس
تونس

 أعرب المدير الإقليمي للنمو الشامل والتمويل والمؤسسات بالبنك الدولي عن استعداد البنك المتواصل لدعم تونس ومرافقتها في تنفيذ خطط عملها الإصلاحية والمساهمة في توفير المرافقة الفنية الضرورية لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية حتى تتمكّن تونس من تجاوز تلك الصعوبات.


جاء ذلك خلال لقائه مع وزيرة المالية التونسية سهام البوغديري نمصية بحضور وفد من مكتب البنك الدولى بتونس وفق بيان صدر عن وزارة المالية الجمعة.


و خصّص الاجتماع لمتابعة برامج التعاون القائم بين تونس والبنك الدولي على الصعيدين المالي والتنموي والإصلاحات المبرمجة لتحسين مناخ الأعمال ودعم الإدماج المالي إلى جانب المشاريع التنمويّة القائمة وبرنامج العمل للفترة القادمة.


وتضمن الاجتماع التأكيد على أهمية برنامج دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة ما بعد الفترة الوبائية لكوفيد، في تسهيل نفاذ هذه المؤسسات لمصادر التمويل ومساندتها لاسترجاع نسق نشاطها.

السبت، 28 يناير 2023

 البنك الدولي يؤكد مواصلة دعم مشروعات الطاقة في تونس

البنك الدولي يؤكد مواصلة دعم مشروعات الطاقة في تونس

تونس - البنك الدولي
تونس - البنك الدولي

 أكد البنك الدولي مواصلة دعم مشروعات قطاع الطاقة في تونس وتطوير الشبكة التونسية لنقل الكهرباء ومساعدتها على تجاوز كافة المعوقات التي تواجهها فضلا عن النهوض بقطاع الطاقة المتجددة والمناجم.


جاء ذلك خلال اجتماع وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية نائلة نويرة القنجي، اليوم الثلاثاء مع جيسكو إس هنتشل مدير قسم المغرب ومالطا لمجموعة البنك الدولي وألكسندر أروبيو مديرمكتب البنك في تونس وذلك بحضور ممثلين عن البنك.


وأعرب ممثلو البنك عن استعدادهم لتقديم المساندة والدعم الفني للشركة التونسية للكهرباء والغاز بهدف تطوير الشبكة الوطنية لنقل الكهرباء وتطوير القدرات البشرية على مستوى الوزارة والشركة التونسية للكهرباء والغاز هذا إضافة إلى إنجاز المشاريع المبرمجة في أقرب الآجال وفي أحسن الظروف.


كما ناقشوا مساهمة البنك في تمويل الدراسات المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا حيث حصلت الحكومة التونسية على تمويل من البنك الدولي بمبلغ 12.5 مليون دولار لتنفيذ جزء من الدراسات التمهيدية لهذا المشروع، بما في ذلك دراسات المسار البحري والبري ودراسات التأثيرات البيئية والاجتماعية وتنظيم عملية التبادل.


ولفتوا أيضا إلى تمويل البنك لمشروع خط الربط الكهربائي بين شمال البلاد وجنوبها (كندار- الصخيرة) بطاقة 400 كيلوفولت وبكلفة تقرب 150 مليون دولار.


من جانبها ثمنت وزيرة الصناعة التونسية جهود مجموعة البنك في مساندة المشاريع التنموية في قطاع الطاقة ونقل الكهرباء والشركة التونسية للكهرباء والغاز ومساعدتها على تجاوز كل الإشكاليات المطروحة، داعية مجموعة البنك إلى معاضدة جهود تونس في الاستثمار في مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة.

الخميس، 20 أكتوبر 2022

قفزة بواردات تونس من الحبوب.. مليار دولار في أول 9 أشهر من 2022

قفزة بواردات تونس من الحبوب.. مليار دولار في أول 9 أشهر من 2022

زراعة الحبوب في تونس
زراعة الحبوب في تونس

 سجلت واردات تونس من الحبوب في الأشهر الـ9 الأولى من عام 2022 قفزة بنحو 45.5%، لتصل إلى 3.559 مليار دينار (نحو مليار دولار)، وأوضح المرصد الزراعي الحكومي في تونس أن متوسط سعر استيراد القمح اللين ارتفع 61 بالمئة بسبب الأحداث العالمية.


وشكلت حصة واردات الحبوب نحو 53.6 بالمئة من جملة الواردات الغذائية المسجلة بنهاية شهر سبتمبر 2022 مقابل 51.6 بالمئة في نفس الفترة من السنة المنقضية، وفق بيانات المرصد.


وشكلت واردات تونس، من مادة القمح اللين والصلب نحو 58.5 بالمئة من واردات الحبوب، وسجل معدل أسعار استيراد القمح الصلب ارتفاعا 5.88 بالمئة، فيما ارتفع متوسط أسعار استيراد القمح اللين بـ61.3 بالمئة، حسب بيانات المرصد الزراعي.


ويوم السبت، قال صندوق النقد الدولي، إنه توصل إلى اتفاق مبدئي مع تونس حول حزمة إنقاذ بقيمة 1.9 مليار دولار، وهو اتفاق يمكن إتمامه في شهر ديسمبر، وسبق أن أكد وزير الزراعة التونسي، محمود إلياس حمزة، أن "إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي الحالي كانت في حدود 18 مليون قنطار (القنطار يعادل 100 كجم) بنسبة نمو  10بالمئة مقارنة بالموسم الماضي".


يشار إلى أن حصيلة حصاد الحبوب للموسم الماضي 2020- 2021 قُدرت بــ16.4 مليون قنطار، مقابل 15.3 موسم 2019- 2020، فيما تتراوح احتياجات البلاد من الحبوب بين 30 و34 مليون قنطار سنويا؛ (3.4 مليون طن)، منها 12 مليون قنطار لكل من القمح الصلب والقمح اللين، بحسب وزارة الفلاحة التّونسية.


وحسب بيانات رسمية لمعهد الإحصاء الحكومي، فقد بلغت واردات تونس من الحبوب حتى نهاية شهر يوليو/ تموز الماضي أكثر من 1.8 مليون طن، بما قيمته 2.4 مليار دينار مقابل صفر من صادرات القمح.


وقال البنك الدولي إنه جرى منح تونس التمويل الاستثنائي لدعم شراء القمح الموجه لصناعة الخبز، معتبرا في بيانه أن تونس تواجه "تحدّيات كبيرة على مستوى إمدادات الحبوب، بسبب الصعوبات التي تواجهها في الوصول إلى الأسواق المالية وارتفاع الأسعار العالمية، ما أثر على قدرة البلاد على شراء الحبوب المستوردة".

الجمعة، 26 أغسطس 2022

 رئيسة الحكومة التونسية تطلع على آخر استعدادات تنظيم مؤتمر "تيكاد 8"

رئيسة الحكومة التونسية تطلع على آخر استعدادات تنظيم مؤتمر "تيكاد 8"


 اطلعت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن، بقصر المؤتمرات بتونس العاصمة على آخر الاستعدادات لتنظيم مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا "تيكاد 8"، كما عاينت الأماكن المخصصة لاحتضان هذه التظاهرة الهامة التي تستعد تونس لتنظيمها، مؤكدة الحرص على توفير كل الظروف لإنجاحها.


وذكرت رئاسة الحكومة التونسية ، في بيان، أن بودن افتتحت مساء الأربعاء، معرضا فنيا بعنوان "الفنون التشكيلية في تونس، رحلة مع الرصيد الوطني 1850- 2021"، بالمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، وذلك في إطار البرنامج الثقافي الموازي لندوة طوكيو الدولية للتنمية في افريقيا "تيكاد 8".


ويتضمن المعرض، الذي تنظمه وزارة الشؤون الثقافية التونسية، حوالي 400 عمل فني منها فنون الرسم والنحت والخزف والنسيج إلى جانب الصورة الفوتوغرافية والحفر ومختلف تعبيرات الفن المعاصر.


وتتوزع الأعمال المعروضة على أربع مجموعات تعود إلى أربع فترات تاريخية هامة من تاريخ الفن التشكيلي في تونس، وهي فترة البايات والفترة الاستعمارية ومرحلة الفن التجريدي وفترة التاريخ المعاصر.


وتستضيف اليابان قمة التيكاد منذ عام ١٩٩٣ والتى أطلقتها بعد الحرب الباردة مباشرة، وتهدف القمة إلى تنمية أفريقيا من خلال عقد شراكة مع المجتمع الدولي لتحقيق النهوض والتنمية فى القارة، وتعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى بين أفريقيا وشركائها للتنمية، وحشد الدعم لصالح مبادرات التنمية الإفريقية، حيث شكل المؤتمر عاملا محفزا لإعادة التركيز الدولى على احتياجات التنمية في أفريقيا.


كما تتضمن قمة "تيكاد" خمسة أطراف رئيسية يطلق عليهم المنظمون المشاركون، هم: حكومة اليابان، مفوضية الاتحاد الأفريقي، مكتب المستشار الخاص لشئون إفريقيا التابع للأمم المتحدة، برنامج الأمم المتحدة للتنمية، البنك الدولي.

الثلاثاء، 5 يوليو 2022

 130 مليون دولار من البنك الدولي للمساهمة في توفير احتياجات تونس من الحبوب

130 مليون دولار من البنك الدولي للمساهمة في توفير احتياجات تونس من الحبوب

البنك الدولي
البنك الدولي

 وقع وزير الاقتصاد والتخطيط التونسى سمير سعيّد، وألكسندر أروبيو الممثل المقيم لـ البنك الدولى بتونس اتفاقية قرض بقيمة 130 مليون دولار أمريكى سيخصص لتمويل واردات من القمح اللين والشعير وكذلك لاقتناء البذور بالنسبة للموسم الفلاحي القادم إلى جانب تشجيع المنتجين على تحسين المردودية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وذلك بحضور وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسي إلياس حمزة والرئيس المدير العام لديوان الحبوب.


وذكر بيان لوزارة الاقتصاد والتخطيط التونسية، أن سعيد ثمن دعم البنك الدولي لتونس خاصة في هذه الظرفية الصعبة التي تمر بها البلاد جراء أزمتي، جائحة كورونا وتداعيات الأحداث العالمية.. مشيرًا إلى أن دعم البنك الدولي لهذه السنة قد بلغ 500 مليون دولار شمل المجال الصحي وبرنامج الأمان الاجتماعي والمساهمة في تأمين الحاجيات من الحبوب وكذلك البذور. 


من جانبه، أكد إلياس حمزة أن هذا التمويل يندرج في سياق دعم جهود الدولة لتوفير مخزون من الحبوب والبذور عالية الجودة فضلًا عن مساعدة الفلاحين والمنتجين للألبان على تطوير أنشطتهم والمساهمة بفاعلية أكبر في تحقيق الاكتفاء الذاتي. 


وقال ألكسندر أروبيو إن البنك الدولي يؤكد، من خلال هذا التمويل، وقوفه إلي جانب تونس للتخفيف من حدة التأثيرات الناتجة عن الجائحة الصحية العالمية ومساعدتها على مجابهتها، مجددا استعداد البنك لمواصلة دعم تونس لإنجاح برامجها الإصلاحية والتنموية.

الاثنين، 18 أبريل 2022

تونس تشارك فى الاجتماعات السنوية للبنك الدولى وصندوق النقد

تونس تشارك فى الاجتماعات السنوية للبنك الدولى وصندوق النقد

تونس تشارك في إجتماعات صندوق النقد
تونس تشارك في إجتماعات صندوق النقد

 أعلنت تونس مشاركتها فى اجتماعات الربيع السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولى بواشنطن اليوم الاثنين وحتى 22 أبريل الجارى. 


ومن المقرر أن يشارك في هذه الاجتماعات - التى تعقد عبر وسائل التواصل عن بُعد - وزير الاقتصاد والتخطيط، محافظ الجمهورية التونسية بالبنك الدولي سمير سعيد ومحافظ البنك المركزي التونسي، محافظ الجمهورية التونسية بصندوق النقد الدولي، مروان العباسي وسهام بوغديري نمصية وزيرة المالية.


وتشهد الاجتماعات عقد لقاءات متعددة لوزير الاقتصاد والتخطيط التونسي مع كبار مسؤولي عدد من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية على مثل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي والبنك الافريقي للتنمية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار، فضلا عن ترأسه ندوة حول مناخ وفرص الاستثمار في تونس، تنظمها غرفة التجارة الأمريكية على هامش أعمال الاجتماعات.


كما ستوفر هذه الاجتماعات واللقاءات مناسبة لوزيري، الاقتصاد والمالية ولمحافظ البنك المركزي للتعريف ببرنامج الحكومة الإصلاحي الرامي إلى الرفع من نسق النمو واستقرار التوازنات المالية ودعم المكاسب الاجتماعية، فضلا عن اتاحتها الفرصة لحشد الدعم لتونس في مسارها الإصلاحي حتى تتمكن من تحقيق انتقال اقتصادي وتنموي مستدام وناجح.

الأربعاء، 16 فبراير 2022

 البنك الدولي سيضخ 400 مليون دولار لتونس لتمويل الإصلاحات ذات البعد الاجتماعي

البنك الدولي سيضخ 400 مليون دولار لتونس لتمويل الإصلاحات ذات البعد الاجتماعي

رئيسة الحكومة التونسية ونائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط
رئيسة الحكومة التونسية ونائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط


 قال نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، "إن البنك الدولي سيقوم في مرحلة أولى بضخ تمويلات تصل إلى 400 مليون دولار لتمويل الإصلاحات ذات البعد الاجتماعي يضاف إليها مبالغ أخرى قادمة، مخصصة لدعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة، وتوفير التلاقيح والدعم الصحي الضروري لتونس".


وأضاف في لقاء جمعه اليوم برئيسة الحكومة نجلاء بودن، إن البنك الدولي مستعد لتقديم كل التمويلات الضروريّة التي تستحقها تونس لوضع الإصلاحات الاقتصادية والتي ستكون لها انعكاسات على الجانب الاجتماعي.


من جانبها ثمنت نجلاء بودن، "وقوف البنك الدولي إلى جانب تونس وثقته العالية في مؤسساتنا واستعداد هذه المؤسسة المالية العريقة لتمويل الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة وخاصة ما يهم الجانب الاجتماعي ودعم الفئات الاجتماعية الضعيفة"، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة.

الثلاثاء، 8 فبراير 2022

الإمارات ضمن الأفضل عالمياً في التحوّل الرقمي الحكومي

الإمارات ضمن الأفضل عالمياً في التحوّل الرقمي الحكومي

الإمارات العربية المتحدة
الإمارات العربية المتحدة

  كشفت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية عن أن دولة الإمارات جاءت ضمن مجموعة أفضل الدول على مستوى العالم في التحول الرقمي الحكومي لتكون الدولة العربية الوحيدة في هذه المجموعة في تقرير النضج الرقمي الحكومي الصادر عن البنك الدولي لعام 2021.


وأوضحت الهيئة في تقرير أصدرته أمس بعنوان حول ممكنات التحول الرقمي في الإمارات 2021 «نحو حكومة رقمية 100%»، أن تقرير النضج الرقمي الحكومي للبنك الدولي يقيس مستويات نضج التحول الرقمي والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في تسيير العمل في القطاع الحكومي في 198 دولة حول العالم.


وذكرت الهيئة أن تقرير البنك الدولي قسم الدول التي شملها إلى 4 مجموعات وشملت المجموعة الأولى الدول القائدة عالمياً في نضج التكنولوجيا الحكومية، حيث ضمت 43 دولة على رأسها الإمارات إلى جانب دول أخرى مثل الولايات المتحدة وكندا وسويسرا وبريطانيا وفرنسا واليابان.


وأكدت الهيئة أن الدولة جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في النطاق العريض اللاسلكي وعناصر شراكات القطاع الخاص، والرابعة عالمياً في الأمن السيبراني حسب تصنيف التنافسية الرقمية العالمية.


فيما جاءت في المرتبة الأولى عربياً والسابعة عالمياً في مؤشر جودة البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الصادر ضمن المؤشر العام لتنمية الحكومة الإلكترونية الصادر عن الأمم المتحدة، فيما تصدرت المركز الأول عربياً والتاسع إقليمياً في تصنيف التنافسية الرقمية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية.