‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 مايو 2026

دورة استثنائية للمهرجان الدولي للمسرح في الصحراء واختتام مع الفنان رؤوف ماهر يتجاوز التوقعات

دورة استثنائية للمهرجان الدولي للمسرح في الصحراء واختتام مع الفنان رؤوف ماهر يتجاوز التوقعات

 

الختام
الختام

دورة استثنائية للمهرجان الدولي للمسرح في الصحراء واختتام مع الفنان رؤوف ماهر يتجاوز التوقعات


شهدت الدورة السادسة من المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء بمدينة "القُلعة" نجاحا استثنائيا على مستوى التنظيم والبرمجة والحضور الجماهيري، مؤكدة مكانة هذا الموعد الثقافي كأحد أبرز التظاهرات الفنية في تونس والعالم العربي. فعلى امتداد خمسة أيام، من 29 أفريل إلى 3 ماي 2026، عاشت المدينة على وقع أجواء احتفالية وفرجوية غير مسبوقة، بحضور ضيوف وفنانين ومسرحيين قدموا من مختلف القارات الخمس، في تجربة ثقافية وإنسانية جعلت من الصحراء فضاء مفتوحا للفن والحياة والإبداع.

وقد اكتشف جمهور مدينة القُلعة، إلى جانب الزوار الوافدين من مختلف الجهات، جمال مدينتهم وثراءها الثقافي والطبيعي، وقدرتها على احتضان التظاهرات الكبرى والعروض العالمية. كما كشفت هذه الدورة عن الوجه الساحر للصحراء التونسية، التي تحولت من فضاء صامت وقاحل إلى منصة فرجوية نابضة بالحياة، قادرة على استقطاب آلاف الجماهير وعشاق الفن والثقافة.

وأكدت هذه الدورة أن مدير المهرجان حافظ خليفة نجح في كسب رهان التحدي، سواء من حيث عدد المشاركين أو قيمة العروض الوطنية والدولية والأسماء الفنية والفكرية الحاضرة، مقارنة بالدورات السابقة. فقد تميزت البرمجة بتنوعها وانفتاحها على تجارب مسرحية وموسيقية مختلفة، ما منح المهرجان بعدا عالميا ورسخ حضوره في المشهد الثقافي الدولي.

ورغم أن مختلف العروض الفنية التي احتضنتها الفضاءات المفتوحة، سواء بساحة الربوة وسط المدينة أو بساحة الصحراء، شهدت حضورا جماهيريا تراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف متفرج يوميا، فإن السهرة الختامية مع رؤوف ماهر تجاوزت كل التوقعات، بعدما استقطبت أكثر من عشرة آلاف متفرج قدموا من مدينة القلعة ومن مختلف المدن والمناطق المجاورة، في واحدة من أكبر السهرات الفنية التي عرفتها الجهة.

وقد صنع “شحرور الصحراء” أجواء استثنائية من الفرح والانتشاء، حيث تفاعل الجمهور بشكل كبير مع أغانيه التي أصبحت جزءا من الذاكرة الشعبية التونسية، مقدما باقة من أشهر أعماله الناجحة على غرار “صنديدة” و“عروبية” و“الخوت” و“غزيلة” و“الزهو” و“مولاة القربة”، إضافة إلى “خطافة” و“يا دوبها” و“الراس مرفوع”. واستطاع الفنان أن يحول السهرة الختامية إلى عرس فني جماعي امتزجت فيه الموسيقى بروح الصحراء وسحر المكان.

ويمثل رؤوف ماهر نموذجا للفنان التونسي الذي حافظ على خصوصية الثقافة المحلية في زمن تتجه فيه عديد التجارب الفنية نحو التقليد أو الذوبان في الأنماط الموسيقية التجارية السائدة. وقد ساهم تمسكه بالهوية التونسية والتراث الجنوبي في تعزيز مكانته داخل الساحة الفنية، ليصبح من أكثر الفنانين حضورا في المهرجانات الكبرى وأكثرهم قدرة على استقطاب الجماهير.

كما شهدت السهرة الختامية حضور رفيق دربه الشاعر الصحبي شعير، في مشهد أعاد التأكيد على العلاقة الفنية والإنسانية العميقة التي تجمع بينهما، والتي تحولت مع السنوات إلى واحدة من أبرز الثنائيات الناجحة في الأغنية الشعبية التونسية الحديثة. فقد شكّل التعاون بين رؤوف ماهر والصحبي شعير حالة فنية خاصة قائمة على الانسجام بين الكلمة واللحن والأداء، وهو ما منح أعمالهما صدقا فنيا وقربا من وجدان الجمهور.

وتكمن القيمة الفنية لتجربة رؤوف ماهر في مساهمته في إعادة الاعتبار للأغنية الشعبية والتراثية التونسية، من خلال تقديمها في قالب عصري حافظ على روحها الأصلية وهويتها المحلية، مع تقريب هذا اللون الموسيقي من الأجيال الجديدة عبر التوزيع الحديث والإيقاعات المتجددة.

في المقابل، تميزت نصوص الصحبي شعير بقدرتها على التقاط تفاصيل الحياة اليومية والوجدان الشعبي التونسي، حيث جمعت بين بساطة التعبير وعمق الإحساس. وقد وجد رؤوف ماهر في هذه الكلمات فضاء مثاليا لصوته وأسلوبه القائم على الصدق والعفوية، لينجح هذا الثنائي في تقديم أعمال غنائية رسخت حضورهما داخل الذاكرة الفنية التونسية، وأكدت أن الأغنية الشعبية قادرة على أن تكون فنا أصيلا يحمل الهوية والوجدان الجماعي للشعب التونسي.

الأحد، 3 مايو 2026

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

 

مهرجان ربيع الأسرة
 مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

في دورة ثالثة أكثر انفتاحًا وتنوّعًا في أجواء نابضة بالحياة ومفعمة بروح الشباب والتربية، انطلقت  بصفاقس فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان ربيع الأسرة، الذي ينظّمه المكتب الجهوي لمنظمة التربية والأسرة تحت شعار: “فرحة الأسرة… فرحة وطن”، ليتواصل إلى غاية 3 ماي القادم.

وافتُتحت التظاهرة بندوة جهوية احتضنتها قاعة الأفراح والمؤتمرات البلدية، تمحورت حول: “نوادي 619… دعم لاقتصاد بلادنا وضمان مستقبل شبابنا”، حيث ثمّن رئيس المكتب الجهوي محمد العذار المجهودات البيئية التي بذلها التلاميذ والمربّون في عدد من النوادي النموذجية، مؤكّدًا التوجّه نحو تعميم هذه التجربة بمختلف المؤسسات التربوية والثقافية، بما يعزّز دور الشباب كقاطرة للتنمية.

وتتميّز هذه الدورة بانفتاحها اللافت على المعتمديات والمناطق الداخلية لولاية صفاقس، إلى جانب ثراء برنامجها وتنوّع فقراتها بين الفنون والثقافة والأنشطة التربوية. ومن أبرز محطّاتها معرض للفنون التشكيلية بعنوان “الهوية في مواجهة الإدمان بين الجذور والتيه”، إلى جانب عرض موسيقي بعنوان “فرحة الأسرة” تحييه فرقة المعهد العمومي للموسيقى والرقص بقيادة الأستاذ محمد أنور اللجمي، يتخلّله تكريم لعدد من مبدعي الجهة. ويتواصل المهرجان ببرنامج ثري يمتد على أربعة أيام، يجمع بين العمل التطوعي والأنشطة التحسيسية والعروض الفنية والحوارات الفكرية.

ففي اليوم الثاني (1 ماي)، تتوزّع الفعاليات بين حملات تطوعية وورشات للأطفال والشباب، وعروض تنشيطية ورياضية، إلى جانب لقاء فكري حول “الأسرة والكتاب في زمن الذكاء الاصطناعي”، وعرض مسرحي بحي البحري بعنوان “إني اخترتك يا وطني”.

أما اليوم الثالث (2 ماي)، فيشهد تنظيم منبر حواري جهوي حول “ترابط الأجيال: دعامة للتماسك الأسري”، بالتوازي مع أنشطة ميدانية بمنزل شاكر، تشمل حملة تحسيسية ضد الإدمان، وورشات فنية ومسابقات ومباريات رياضية، وصولًا إلى لقاء حواري مسائي حول التأثيرات السلبية للثورة الرقمية على الطفل.

ويُختتم المهرجان يوم الأحد 3 ماي بباقة من العروض، من بينها المسرحية الشبابية “الحيط”، وزيارة فضاءات التراث والحرف، إضافة إلى عرض شبابي بدار الشباب بالعامرة بعنوان “الحرقة موش الحل”، في رسالة توعوية موجهة إلى الشباب. هكذا يؤكد مهرجان ربيع الأسرة في دورته الثالثة مكانته كموعد سنوي جامع، يحتفي بالأسرة ويعزّز قيم الإبداع والتضامن والانفتاح، في سبيل بناء مجتمع أكثر تماسكًا وأملًا

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

 

مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما
مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

افتتحت تونس فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج تحت شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة" وذلك بمسرحية "البحث عن وطن" للفنانة التونسية وحيدة الدريدي.

تتواصل في العاصمة التونسية فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما حتى الثالث من مايو، محولةً الفضاءات الثقافية إلى ملتقى للإبداع الإنساني بمشاركة استثنائية تضم أكثر من عشرين عملاً مسرحياً من عشرين دولة مختلفة. وتكتسب هذه الدورة صبغة وجدانية خاصة، حيث اختارت إدارة المهرجان تكريم روح الفنان التونسي الراحل فتحي الهداوي اعترافاً بإسهاماته التي شكلت جزءاً مهماً من ذاكرة المسرح العربي.

وفي جولة بين العروض المشاركة، تتجلى وحدة الهم الإنساني رغم تنوع الثقافات؛ فمن فلسطين يبرز عرض "عَ المعبر" ليجاور "السياسي العاشق" من ليبيا، بينما تحضر مصر بمسرحية "الست" والأردن بـ "المحطة الأخيرة"، والعراق بـ "هملت في المدينة"، والجزائر بـ "زعفران". ولا يقتصر الحضور على المشرق والمغرب العربي فحسب، بل يمتد ليشمل موريتانيا عبر عرض "الظل"، إضافة إلى إنتاجات تونسية متميزة مثل "قفص" و"بية" و"وحدي"، وانفتاح دولي يتجسد في عروض إسبانية وأجنبية أخرى تثري التبادل الفني بين المدارس المسرحية.

ومن بين المحطات الأبرز في هذه الفعاليات، يطل العمل المونودرامي "البحث عن وطن" للفنانة وحيدة الدريدي، ليغوص في مأساة الاغتراب داخل الوطن الأم عبر حكاية امرأة تدفع ثمن صراعات سياسية لا ناقة لها فيها ولا جمل، لتنتهي بها المأساة إلى الجنون والضياع. وفي سياق التقدير المهني، يحتفي المهرجان بالفنان السينوغرافي العراقي الدكتور جبار الجودي بمنحه "درع الدورة"، إلى جانب تكريم نخبة من الرموز المسرحية الذين أثروا الحركة الفنية بعطائهم، وفي مقدمتهم المخرج المصري خالد جلال، والدكتور سامي الجمعان من السعودية، ورمضان المزداوي من ليبيا، وحيدر منعثر من العراق، وريم عبروق من تونس.

وأكد إكرام عزوز، مدير المهرجان، أن هذه الفعاليات تهدف لترسيخ مكانة المونودراما كمنصة للتفكير والإبداع، مشيراً إلى أن البرنامج لا يقتصر على خشبات المسارح، بل يمتد ليشمل مسابقة "مسرح الشارع" في شارع حبيب بورقيبة بمشاركة ثمانية أعمال عربية وموريتانية. كما يولي المهرجان اهتماماً خاصاً بفن "الحكواتي" والجانب التدريبي من خلال الندوات والورش والـ "ماستر كلاس"، مما يتيح للمشاركين فرصة الاحتكاك المباشر مع مدارس عالمية متنوعة عرفت بالفن الرابع منذ سنوات، ليبقى مهرجان قرطاج شاهداً على دور المسرح في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع.

السبت، 2 مايو 2026

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

 

مهرجان المسرح الدولي بالصحراء
 مهرجان المسرح الدولي بالصحراء

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

انطلقت، فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء، بصحراء "القلعة" في محافظة قبلي جنوب تونس، بمشاركة 25 عرضًا مسرحيًا من نحو 20 دولة.

الفعالية الفنية تستمر حتى الثالث من مايو/ أيار المقبل، وتمزج بين العروض المسرحية والفولكلورية في فضاء مفتوح غير تقليدي.

ويهدف المهرجان إلى كسر العزلة الثقافية عن مناطق الجنوب التونسي، من خلال تقديم عروض مسرحية وملحمية دولية ووطنية، إلى جانب ورشات تدريبية ومعرض مغاربي يقام في قلب الصحراء، فيما تحل إيطاليا ضيف شرف لهذه الدورة.

ويتضمن البرنامج "ماستركلاس" في أنثروبولوجيا المسرح بقيادة المخرج العالمي إيوجينيو باربا، بمشاركة فنانين من دول عدة، بينها تونس، الجزائر، ليبيا، العراق، موريتانيا، وفرنسا، في إطار تظاهرة تُعد من أبرز الفعاليات التي تمزج بين التراث الصحراوي والإبداع المسرحي المعاصر.

وتتنافس العروض المشاركة على جوائز متعددة، أبرزها "وردة الرمال" كجائزة كبرى، إلى جانب الذهبية والفضية والبرونزية، فضلًا عن جائزة لجنة التحكيم والتنويه.

وشهد الافتتاح كرنفالًا صحراويًا وعروضًا ليلية لفنون المسرح والسيرك، في تجربة فنية تنقل العروض من القاعات المغلقة إلى الطبيعة، حيث تتحول الكثبان الرملية والواحات إلى مسارح مفتوحة.

من جانبه، أكد مدير المهرجان حافظ خليفة أن هذه التظاهرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز لامركزية الفعل الثقافي، وتحويل الصحراء إلى منصة عالمية للفنون، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو إيصال المسرح إلى المناطق المهمشة وفك العزلة الثقافية عن سكان الجنوب.

وأضاف أن المهرجان يسعى أيضًا إلى دعم السياحة الصحراوية بنمط جديد يجمع بين الفن والطبيعة، معتبرًا أن التجربة تمثل "فكرة متمردة" تكسر القواعد التقليدية للمسرح، عبر استغلال البيئة الصحراوية كخلفية طبيعية تضفي طابعًا فريدًا على العروض.

وتُعد صحراء "القلعة" في مدينة دوز، بمحافظة قبلي، من أبرز بوابات الصحراء الكبرى، حيث تتميز بكثبانها الرملية وواحاتها الخلابة، وتشكل وجهة مميزة لعشاق السياحة الصحراوية والتخييم وركوب الجمال.

الخميس، 30 أبريل 2026

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

 

المؤتمر الصحفي
المؤتمر الصحفي

30 أبريل.. تونس تحتضن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

تستعدّ تونس لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما، تحت شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة"

قام هذه الدورة خلال الفترة من 30 أبريل إلى 3 مايو المقبل، بمشاركة أكثر من 20 عملًا مسرحيًا تونسيًا وعربيًا وأجنبيًا. وتُكرِّم الدورة الفنان التونسي الراحل فتحي الهداوي، تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة واضحة في المسرح والدراما التونسية.

ويشمل البرنامج عروضًا مسرحية ضمن المسابقة الرسمية، إلى جانب فضاءات مخصّصة للتجارب الشبابية، في خطوة تعزّز حضور الجيل الجديد وتفتح أمامه آفاق الإبداع والتجريب.

ومن بين العروض المشاركة: “الست” لفرقة المسرح المصري، و“عَ المعبر” من فلسطين، و“هملت في المدينة” من العراق، و“ظل الذاكرة” من تونس، و“زعفران” من الجزائر، و“الكماش الخطير” من السعودية، و“ها أنذا” من المغرب، و“المحطة الأخيرة” من الأردن، إضافة إلى استضافة عرضين من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال مدير الدورة، إكرام عزوز، في تصريحات على هامش مؤتمر صحفي عُقد مساء الثلاثاء وسط العاصمة تونس، إن أنشطة المهرجان تتوزع على عدد من الفضاءات الثقافية البارزة، بما يضفي على التظاهرة حركية فنية متنوعة ويقرّب العروض من جمهور أوسع.

وأكد عزوز أنه سيتم كذلك تنظيم لقاءات وندوات تناقش قضايا المسرح الراهن، إلى جانب ورشات تدريبية و«ماستر كلاس» تتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم والاحتكاك بتجارب فنية متنوعة.

وأوضح أن مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما يهدف إلى ترسيخ مكانته كمنصة فنية تجمع بين الإبداع والتفكير، وتؤكد دور المسرح في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع

وأشار إلى أن المسرحية المصرية “الست”، التي تتناول سيرة كوكب الشرق أم كلثوم، ستكون عرض الافتتاح.

وأضاف عزوز أن المهرجان تجاوز كونه مجرد منصة لعرض المسرحيات، ليصبح تجربة إنسانية وعالمية تجمع المبدعين من مختلف الثقافات، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو ترسيخ تونس كـ«عاصمة للمونودراما في الوطن العربي».

وبيّن أن هذه الدورة مُهداة إلى روح الفنان القدير فتحي الهداوي، معتبرًا ذلك واجبًا تجاه قامة فنية أعطت الكثير للمسرح التونسي والعربي، كما خُصصت «أيام المونودراما الشبابية» لروح الفنان التونسي الراحل السعدي الزيداني.

وتمنح إدارة المهرجان «درع الدورة» للفنان السينوغرافي العراقي الدكتور جبار الجودي، نقيب الفنانين العراقيين ومدير عام السينما والمسرح، إلى جانب تكريم نخبة من رموز المسرح العربي تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية، من بينهم المخرج المصري خالد جلال (رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية)، والدكتور سامي الجمعان من السعودية، والفنان رمضان المزداوي من ليبيا، والدكتور حيدر منعثر من العراق، والفنانة ريم عبروق من تونس.

ويُعد مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما تظاهرة مسرحية تونسية متخصصة في فن التمثيل الفردي (المونودراما)، ويهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي العربي والدولي، والاحتفاء بالإبداع المسرحي الفردي.