‏إظهار الرسائل ذات التسميات جزيرة جربة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جزيرة جربة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 25 نوفمبر 2023

جزيرة جربة تحتضن الملتقى الدولي لرواد الأعمال من 23 إلى 26 نوفمبر 2023

جزيرة جربة تحتضن الملتقى الدولي لرواد الأعمال من 23 إلى 26 نوفمبر 2023

جربة.. انعقاد الملتقى الدولي حول آفاق الاستثمار في تونس
الملتقي الدولي لرواد الأعمال التونسيين والليبيين


جزيرة جربة تحتضن الملتقى الدولي لرواد الأعمال من 23 إلى 26 نوفمبر 2023

 تحتضن جزيرة جربة الدورة الثالثة لأشغال الملتقى الدولي لرواد الأعمال من 23 إلى 26 نوفمبر 2023، الذي ينظمه المجلس الأعلى لرجال الأعمال التونسيين الليبيين تحت شعار "آفاق الاستثمار في تونس ودول الجوار".


وفي هذا الصدد، قال رئيس الملتقى منير قزم، الأربعاء، إنّ الأشغال ستنطلق غدًا بدقيقة صمت ترحّمًا على أرواح الشهداء الفلسطينيين، ثم ستبدأ الأشغال بتسليط الضوء على قانون الاستثمار في تونس وليبيا والجزائر ومناقشة إمكانيات تطويره لتحفيز المبادرات الخاصة على إحداث المشاريع ومزيد الاستفادة من فرص الاستثمار المشترك. 


كما سترتكز الاشغال على أهمية الشراكات الثنائية والثلاثية بين المؤسسات التونسية والليبية والجزائرية والمشاركة الفعالة في مرحلة إعادة إعمار ليبيا.


وستخصص بقية أشغال الملتقى، في يومه الثاني والختامي، لعقد اللقاءات الثنائية بين مختلف المؤسسات المشاركة من تونس وليبيا والجزائر وفرنسا ولمناقشة الاتفاقيات وعقود الاستثمار والشراكة بينها، وفق قزم.

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

الثقافة التونسية: إدراج جزيرة جربة رسميا على لائحة التراث العالمي لليونسكو

الثقافة التونسية: إدراج جزيرة جربة رسميا على لائحة التراث العالمي لليونسكو

جزيرة جربة التونسية
جزيرة جربة التونسية

 أعلنت وزارة الشئون الثقافية في تونس إدراج جزيرة جربة رسميا اليوم على لائحة التراث العالمي لمنطمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".


وبحسب بيان لوزارة الشئون الثقافية التونسية فإنه تم الاثنين بالعاصمة السعودية الرياض القبول النهائي لملف إدراج جزيرة جربة على لائحة التراث العالمي لمنظمة "اليونسكو" بحضور وزيرة الشئون الثقافية التونسية حياة قطاط القرمازي والوفد التونسي المرافق لها خلال الدورة الخامسة والأربعين الموسعة للجنة التراث العالمي التي انطلقت في العاشر من سبتمبر 2023 وتتواصل فعالياتها إلى يوم 25 سبتمبر الجاري.


يشار إلى أن جزيرة جربة تضاف إلى قائمة الثماني مواقع المصنفة تراثا عالميا وهي المدرج الروماني بالجم والموقع الأثري بقرطاج ومدينة تونس العتيقة ومدينة سوسة ومدينة القيروان ومدينة كركوان البونية وموقع دقة الأثري كآخر موقع تونسي تم تصنيفه منذ سنة 1997.


وقد عمل فريق من الخبراء التونسيين المنتمين إلى مختلف الهياكل والأطراف المعنية على المستوى المركزي والجهوي والمحلي بإعداد تقرير فني مفصل يُجيب على كل التحفظات المضمنة بتقرير خبراء من ICOMOS وUICN وذلك تبعا لقرارات المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 21 جويلية 2023.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2022

وزير خارجية تونس يؤكد أهمية متابعة تنفيذ قرارات قمة الفرنكوفونية

وزير خارجية تونس يؤكد أهمية متابعة تنفيذ قرارات قمة الفرنكوفونية

وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي
وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي

 أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، اليوم أهمية متابعة تنفيذ القرارات والتوصيات المنبثقة عن قمة الفرنكوفونية التي عقدت بجريرة جربة التونسية مؤخرا.


جاء ذلك خلال لقاء وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج مع المستشار السياسي والدبلوماسي للأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية ديزير نيارهيريرا بصفته مبعوثا خاصا لها حاملا رسالة للرئيس التونسي قيس سعيد الرئيس الحالي لقمة الفرنكوفونية.


وأعرب الوزير عن شكره لـ المنظمة الفرنكوفونية لجهودها لدعم نجاح تنظيم هذه القمّة، منوّها بالحوار الصريح والبنّاء الذي شهدته أعمال القمة، وما تمخّض عنها من قرارات ووثائق أساسية لتطوير المنظمة، بما في ذلك إعلان جربة.


بدوره، ثمّن المبعوث الخاص للأمينة العامة للمنظمة النجاح الباهر للقمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية، التي احتضنتها جزيرة جربة يومي 19 و20 نوفمبر الماضي، سواء على المستوى التنظيمي أو على مستوى المحتوى والمخرجات، معتبرا أن قمّة تونس تمثّل مرحلة محورية في تطوير عمل المنظمة الدولية للفرنكوفونية. 

السبت، 26 نوفمبر 2022

الخارجية التونسية: بلادنا وفيّة لتقاليدها وتعهداتها وموضع احترام الشركاء

الخارجية التونسية: بلادنا وفيّة لتقاليدها وتعهداتها وموضع احترام الشركاء

وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي
وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي

 أصدرت وزارة الخارجية التونسية، بيانا حول اختتام القمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية التي احتضنتها جزيرة جربة يومي 18 و19 نوفمبر 2022.


وقالت الوزارة: "قدر تونس الثبات والصمود والنجاح والتألق ولن ترضى لذلك بديلا"، متوجهة بكل الشكر لكل من ساهم في نجاح هذه القمة وإعلاء راية تونس. 


وتقدم وزير الشؤون الخارجية عثمان الجرندي باسمه الخاص ونيابة عن كافة إطارات وأعوان الوزارة، إلى الرئيس قيس سعيد بأصدق التهاني وأخلصها وأسمى عبارات الشكر على متابعته الحثيثة وتوصياته التي رافقت كامل مسار الإعداد للقمة في جميع تفاصيلها وهيأت بذلك جميع الظروف الملائمة لتنظيم القمة وتوفير كافة مقومات نجاحها على غرار ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا التي احتضنتها تونس يومي 27 و28 أغسطس 2022.


وأضاف الجرندي أن ما أكد عليه الرئيس في كافة مداخلاته أثناء القمة من التزام تونس الثابت بالمبادئ الكونية والقيم المشتركة ودعوته إلى تبني مقاربة إنسانية في معالجة جميع القضايا الدولية بما يعود بالنفع على الإنسان حيثما كان، يبرهن حرصه على أن تكون تونس وفيّة لتقاليدها ولتعهداتها وموضع تقدير واحترام كبيرين من قبل جميع الشركاء.


وأشار إلى أن الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية ختمت مؤتمر القمة 18 للفرنكوفونية بالقول إن تونس لم تخيّب الآمال التي عُلقت عليها كما لم تخيب جربة تطلعات ضيوفها لتكون قمة جربة بالفعل قمة التغيير والتطوير النوعي في الفضاء الفرنكوفوني.

الاثنين، 21 نوفمبر 2022

الرئيس التونسي: يصعب تحقيق النمو الإقتصادي إلا بروح التضامن بين الشعوب

الرئيس التونسي: يصعب تحقيق النمو الإقتصادي إلا بروح التضامن بين الشعوب

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

 أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أنه من الصعب تحقيق النمو الإقتصادي إلا في ظل اعتماد مبدأ التضامن وسيادة روح التضامن بين الشعوب.


جاء ذلك خلال كلمة للرئيس التونسي مساء الأحد في افتتاح أعمال المنتدى الإقتصادي الذي يعقد بجزيرة جربة على هامش القمة الفرنكوفونية الثامنة عشرة، بحضور الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية لويز موشيكيوابو وعدد من القادة وكبار المسئولين بالدول الأعضاء ورجال الأعمال .


وقال سعيد إن مسألة الدخول في مناقشات حول النمو الإقتصادي في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من تراجع اقتصادي وتضخم وندرة في المواد الأساسية وارتفاع في الأسعار يعد رهانا كبيرا، غير أن هذا التحدي يمكن تحويله إلى فرصة سانحة من أجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي من خلال اعتماد مبدأ التضامن وسيادة الروح التضامنية بين الشعوب .


وشدد الرئيس التونسي على ضرورة إرساء آليات مالية جديدة تستهدف دعم ريادة الأعمال للشباب وتطوير النفاذ إلى الموارد الجديدة، وذلك من أجل ضمان استقرار الفضاء الفرنكفوني بل والعالم بأسره .


وقال سعيد : " إن نماء مشتركا لا يمكن تصوره دون تعليم ذي جودة ويكون متاحا للجميع، يعتمد على البحث والتجديد والإبتكار والتدريب المهني، ويكون منفتحا على سوق العمل، كما أنه لايمكن تحقيق أي تنمية بدون السلم الاجتماعي الذي يتبعه استقرار اجتماعي" .


وأضاف الرئيس التونسي : "إن المنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية سيسمح بدراسة عدد من القضايا الاقتصادية بعمق، وخاصة ما يتعلق بالشراكة بين دول الفرنكوفوينة لمصلحة شعوبنا والإنسانية جمعاء"، وتابع : "تحدثنا في صباح اليوم خلال اجتماعات القمة عن العديد من الأفكار الجديدة وضرورة البحث عن إيجاد مفاهيم جديدة لأن العالم يتطور والأفكار تتطور دون توقف" .


وتابع أن جدول أعمال الدورة الحالية من القمة يتمحور حول إنشاء فضاء للتبادل الحر والإندماج لسلاسل القيمة بين شعوب الفرنكوفوينة، ودعم ريادة أعمال الشباب والمرأة في عصر الانتقال الرقمي، مضيفا : " نريد عصرا وعهدا جديدا في تاريخ الإنسانية جمعاء، وعلينا أن ننتهز الفرصة في إطار هذه اللقاءات لتطوير مسألة التكامل بين الدول الفرنكوفوينة ودعم الطاقات من أجل الحفاظ على مؤسساتنا وحصصنا في السوق الاقتصادي" .


وقال الرئيس التونسي: "إن الفضاء الفرنكوفوني هو مكان للتنوع والوحدة، ويقدم امكانيات هائلة للرخاء المشترك، فثرواتنا هي الأكثر ثراء والأكثر طلبا في الأسواق العالمية، ورغم هذه الثروات والموارد إلا إن هناك عددا من البلدان تعيش تحت خط الفقر، ولا يمكنها أن تحقق نهضة اقتصادية لأسباب عديدة ولأسباب تاريخية ، ولكن الوقت قد حان لنضع حدا لكل هذه العقبات والقضايا".


وشدد على ضرورة إذابة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة بين بلدان المنظمة الدولية للفرنكوفوينة، مضيفا : "وهذا الأمر يتطلب عملا مشتركا، والتأكيد على محاور وأهداف الاستراتيجية الاقتصادية للفرنكوفونية (2020 – 2025)، والاستجابة لتطلعات شعوبنا وبالأخص شبابنا، ويجب علينا أكثر من أي وقت مضى أن نثمن ثرواتنا البشرية والطبيعية، ونحافظ على إرثنا الإيكولوجي المشترك" .


وتابع سعيد : "يجب علينا أن نعمل على توفير الاستثمارات داخل الفضاء الفرنكوفوني، وتشجيع التطوير وريادة الأعمال الاجتماعية والتضامنية، وإيجاد حالة من التوازن ضمن سلاسل القيمة، وتشجيع الشباب على الابتكار وهم قادرون على تطوير أنفسهم وتحقيق التنمية الإقتصادية لأن الذكاء الإنساني ليس له حدود" .

الأحد، 20 نوفمبر 2022

قمة الفرنكوفونية في تونس..التعاون الاقتصادي محور النقاشات

قمة الفرنكوفونية في تونس..التعاون الاقتصادي محور النقاشات

صورة من مقر انعقاد القمة الفرنكوفونية
صورة من مقر انعقاد القمة الفرنكوفونية

 إنطلقت أمس أعمال الدورة 18 للقمة الفرنكوفونية بجزيرة جربة التونسية، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية من 89 بلدا وعلى جدول أعمالهم التعاون الاقتصادي.


وينعقد المنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية في 20 و21 نوفمبر تحت عنوان "لأجل نمو مشترك في الفضاء الفرنكوفوني"، وذلك على هامش انعقاد القمة.


وبدأت الوفود المشاركة في القمة الفرنكوفونية بالتوافد، من بينهم الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" والوزير الأول الكندي "جاستن ترودو".


وتحتفل المنظمة الفرنكوفونية بالذكرى الخمسين لتأسيسها. وكانت تونس من الدول المؤسسة للمنظمة في العام 1970 إلى جانب السنغال ونيجيريا وكمبوديا، وتشارك دول غير منضوية في الفرنكوفونية في أشغال القمة.


وذكرت قناة "فرنسا 24" أنه من المتوقع إعادة انتخاب الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية الرواندية لويز موشيكيوابو على رأس المنظمة لأربع سنوات جديدة، وهي المرشحة الوحيدة لهذا المنصب.


ويشمل الفضاء الفرنكوفوني 321 مليون ناطق باللغة الفرنسية، ويتوقع أن يتضاعف عددهم بنهاية العام 2050 بفضل انتشار اللغة الفرنسية في القارة الأفريقية.


وبحسب مسؤول كبير في كندا، فإن المنظمة "يمكن أن تكون قوة إيجابية" في القضايا العالمية مثل "تعزيز السلام والازدهار الاقتصادي وترسيخ الديمقراطية".


وتستضيف تونس الاجتماع بعد تأجيله مرتين، الأولى في العام 2020 بسبب كوفيد-19، ثم في خريف العام 2021، بعد الإجراءات التي اتخذها سعيّد، ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تنهي تجربة ديمقراطية رائدة في العالم العربي.


وطُرحت فكرة "الفرنكوفونية الاقتصادية" في عام 2014 في قمة المنظمة الدولية للفرنكوفونية في دكار، بحسب الوزيرة السنغالية للفرنكوفونية بيندا مباو التي أشارت الى وجوب تقييم "البلدان الناطقة بالفرنسية على أساس قدرتها على الحد من الهوّة الرقمية في مجتمعاتها".


تضم المنظمة الدولية للفرنكوفونية اليوم 88 دولة وحكومة (54 عضوا، و7 أعضاء منتسبين، و27 ملاحظا). وبفضل التوسع التدريجي لصلاحيات المنظمة التي امتدت إلى مجالات السلم، والديمقراطية، والتنمية المستدامة، والاقتصاد، والتقنيات الجديدة، فإنها تعزز موقعها بوصفها فاعلا رئيسيا على الساحة الدولية وتسهم في الإجابة عن التحديات الكبرى وأهمها تعزيز التعايش، واحترام التنوع الثقافي، ومقاومة التغير المناخي، وإيجاد فرص عمل للشباب والنساء.


ويشار إلى أن القمة التي يحضرها 31 رئيس دولة وحكومة ستفتتح من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد، في حين تختتمها رئيسة الحكومة نجلاء بودن التي ستقدم توصيات من خلال وثيقة إعلان تونس، ويُنظم على هامش القمة منتدى اقتصادي عنوانه "الاتصال" و"الرقمنة" كمحركين أساسيين للتنمية.

الجمعة، 18 نوفمبر 2022

جزيرة جربة التونسية.. أرض التسامح تحتضن القمة الفرنكوفونية

جزيرة جربة التونسية.. أرض التسامح تحتضن القمة الفرنكوفونية

جزيرة جربة التونسية
جزيرة جربة التونسية

 تحوّلت جزيرة "جربة" في تونس إلى ملتقى للفنون المختلفة، في إطار استعداداتها، لاستضافة الدورة 18 للقمة الفرنكوفونية يومي 19 و20 نوفمبر.


وجزيرة جربة التونسية تلقب بـ"جزيرة الأحلام"، وهي أرض تعاقبت عليها الحضارات وتلاقحت فيها الأديان وهي موطن التسامح والاختلاف والتنوع الثقافي، حيث يتجاور المسجد والكنيسة والمعبد.


"جربة" هي نموذج يحتذى به للتعايش السلمي والعيش في كنف الاحترام والتسامح، مقدّمة رسالة سلام إلى كلّ العالم، هذه الجزيرة ذات الجمال الأّخاذ، تحتضن يومي الأحد والإثنين القمة الفرونكوفونية لتدارس موضوع "التواصل في إطار التنوع: التكنولوجيا الرقمية كرافد للتنمية والتضامن في الفضاء الفرنكوفوني".


تقع الجزيرة في جنوب شرق تونس تتبع لمحافظة مدنين، وتبلغ مساحتها 514 كم2 وتعد أكبر جزر شمال أفريقيا تتواصل بالقارة عبر طريق يمتد على 7 كيلومترات، شُيد منذ العهد الروماني والذي يؤدي إلى مدينة جرجيس. كما يمكن العبور من مدينة أجيم إلى الجرف عبر البطاح (العبارة).


في جزيرة جربة يعيش المسلمون، سنة وإباضيين بجوار اليهود والمسيحيين، كمواطنين يجمع بينهم انتماء إلى وطن واحد، ويعيش أغلب اليهود في الحارة الكبرى بجزيرة جربة في بيوت تحاذي جيرانهم المسلمين، ويتبادلون الزيارات والهدايا في المناسبات الدينية والأعراس أيضا.


واعتبرت حياة قطاط وزيرة الثقافة التونسية أنّ الرسالة الموجّهة من خلال القمة الفرنكوفونية هي أنّ تونس أرض التلاقي والتلاقح الحضاري وأرض التسامح والتعايش.


وأكدت أن القرية الفرونكوفونية التي تفتتح الأحد تضم العديد من الفضاءات تبرز خصوصية جزيرة جربة، كما تضم تجسيما لثقافات البلدان المشاركة في القمة، كما أنّه تمّ عرض العديد من التحف النادرة التي تجسّم تاريخ تونس العريق والتي لم تعرض سابقا.


المنظمة الفرنكوفونية دشنت عام 1970 في نيامي بالنيجر، بعد اتفاق بين 21 دولة ناطقة بالفرنسية، بينها تونس، على إنشاء وكالة لتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتربية والبحث، وتضم حاليا 88 دولة، بواقع 54 عضوا و7 منتسبين و27 مراقبا.


الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

89 وفدا رسميا يشارك في أعمال قمة الفرنكوفونية بتونس

89 وفدا رسميا يشارك في أعمال قمة الفرنكوفونية بتونس

 

تونس
تونس

 قال المنسق الإعلامي لقمة الفرنكوفونية محمد الطرابلسي، إن 89 وفدا رسميا ممثلين للدول والمنظمات الدولية أكدت مشاركتها في قمة الفرنكوفونية بجزيرة جربة، من بين هذه الوفود 31 رئيس دولة وحكومة وعدد من وزراء الخارجية والوزراء المكلفين بالفرنكوفونية ووزراء آخرين وسفراء و7 أمناء عامين لمنظمات دولية وإقليمية، موضحا أن هذه الأعداد قابلة للتغيير.


وأكد الطرابلسي - في تصريحات له على هامش لقاء «وفد المقدمة» الذي يتكوّن من دبلوماسيين وأمنيين ممثلين لكل الوفود التي ستشارك في قمة جربة - أن تونس على أتم الجاهزية من الجانب الرسمي لاستقبال ضيوفها من رؤساء الدول والحكومات.


وأشار إلى أن قمة رؤساء الدول والحكومات ستتناول عدة موضوعات مهمة تمثل تحديات على مستوى الإنسانية وعلى مستوى الفضاء الفركوفوني ومنها تشغيل الشباب والمرأة والرقمنة كوسيلة لتطوير التعاون الاقتصادي والاندماج الاقتصادي داخل الفضاء الفرنكوفوني، مضيفا أن رؤساء الدول والحكومات سيقدمون رؤيتهم المستقبلية بشأن هذه القضايا.


ولفت إلى أن تونس التي ستترأس القمة خلال العامين المقبلتين بتسلمها الرئاسة من الجانب الأرميني، ستقدم رؤيتها للتعاون داخل الفضاء الفرنكوفوني، مضيفا أن قمة جربة سيخرج عنها «إعلان جربة» وهو الإعلان النهائي لأعمال وفعاليات القمة، والذي سيتضمّن الرؤية المستقبلية للتعاون داخل الفضاء الفرنكوفوني إلى جانب مساهمة تونس والمنظمة الفرنكوفونية وبقية الدول الاعضاء والمنظمات في هذا الفضاء.

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2022

 تونس قبلة 88 دولة عضو في المنظمة الدولية للفرونكوفونية يوميْ 19 و20 نوفمبر

تونس قبلة 88 دولة عضو في المنظمة الدولية للفرونكوفونية يوميْ 19 و20 نوفمبر

قمة الفرونكوفونية في تونس
قمة الفرونكوفونية في تونس 

 بعد انقضاء 52 عاما على إنشاء المنظمة الدولية للفرنكوفونية، تحتضن الجمهورية التونسية، وهي عضو مؤسس للمنظمة، المؤتمر الثامن عشر لرؤساء الدول والحكومات التي تشترك في استخدام اللغة الفرنسية، والذي يطلق عليه اسم القمة الفرنكوفونية.

وتنعقد القمة في جزيرة الأحلام جربة يومي 19 و20 نوفمبر 2022 لتدارس موضوع "التواصل في إطار التنوع: التكنولوجيا الرقمية كرافد للتنمية والتضامن في الفضاء الفرنكوفوني"، وتتزامن هذه القمة الفرونكوفونية الثامنة عشرة مع موعد الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء وكالة التعاون الثقافي والتقني، التي تمّ إحداثها يوم 20 مارس سنة 1970، وأطلق عليها لاحقا اسم المنظمة الدولية للفرنكوفونية.


وتعتبر تونس أول بلد عربي شمال إفريقي يحتضن على أرضه هذا اللقاء المهم، مع رؤساء دول وحكومات من القارات الخمس، وعلاوة على ذلك فسيكون لتونس شرف استضافة الدورة 40 للمؤتمر الوزاري للفرنكوفونية، يوم 18 نوفمبر 2022، وتنظيم فعاليات متعددة على هامش القمة الفرنكوفونية، من أبرزها قرية الفرنكوفونية والمنتدى الفرنكوفوني الاقتصادي، وسيكون الافتتاح الرسمي للقمة الفرونكوفونية مسبوقا بانعقاد الدورة 43 للمؤتمر الوزاري للفرنكوفونية يوم 18 نوفمبر، تليه يوميْ 19 و20 نوفمبر أشغال القمة.


وتعتبر قرية الفرنكوفونية إحدى أبرز البرامج التي تمّ الإعداد لها بمناسبة هذه القمة، لتكون فضاء يجسد التنوع الثقافي ويعكس ثراء التراث الفرنكوفوني وتعدده، فالقرية بمثابة موقع يجمع مختلف الثقافات للبلدان المشاركة بما سيتيح إبراز ما تزخر به الفرنكوفونية من تنوع وعراقة ويتيح للزائرين فرص اكتشاف إبداعات مختلف المشاركين في هذه القرية، ستفتح القرية أبوابها بداية من يوم 13 نوفمبر لتستقبل روادها إلى غاية يوم 22 نوفمبر 2022.


وسيحظى تراث ثمانية وثمانين بلدا عضوا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية وعاداتها الثقافية ومعالمها السياحية واختصاصاتها في الأطعمة بشرف العرض أمام الزائرين، كما سيحظى الجمهور بفرصة الاستمتاع بالأزياء الوطنية والاستفادة من معارض بيع المنتجات الحرفية والاستمتاع بالتنزه بين أروقة القرية.


وسوف تؤسس القرية ستون قسما، وستنشطها عروض فنية تجمع بين الغناء والرقص والموسيقى وغيرها، حيث ستتواصل العروض الفنية الاحتفالية إلى ساعات متأخرة من الليل.

السبت، 8 أكتوبر 2022

وزير خارجية تونس يترأس اجتماع الدورة الـ42 للندوة الوزارية للفرانكوفونية

وزير خارجية تونس يترأس اجتماع الدورة الـ42 للندوة الوزارية للفرانكوفونية

وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي
وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي

 ترأس عثمان الجرندى وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اجتماع الدورة الـ42 الاستثنائية للندوة الوزارية للفرانكوفونية، الذي عقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة "لويز موشيكيوابو" الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوافونية، ووزراء بالدول الأعضاء بالمنظمة. 

واستعرضت "لويز موشيكيوابو"، المرشحة الوحيدة لشغل منصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية للدورة المقبلة، رؤيتها لعمل المنظمة خلال السنوات الأربع القادمة، حيث من المقرر أن تجرى عملية الانتخاب لهذا المنصب من قبل رؤساء الدول والحكومات الأعضاء بالمنظمة، خلال القمة الثامنة عشر للفرانكوفونية التي تستضيفها جزيرة جربة التونسية يومي 19 و20 نوفمبر 2022 .


ومن جانبه، أعرب الجرندى عن تقديره للجهود التي بذلتها الأمينة العامة الحالية للمنظمة خلال الفترة المنقضية، مؤكدا أهمية تعزيز دور المنظمة على المستوى الدولي، وتكثيف الجهود الرامية إلى دعم أنشطتها، خاصة في ضوء التغيرات المتسارعة والتحديات المشتركة التي يشهدها العالم في الوقت الراهن.


كما أعرب وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عن تطلع بلاده إلى أن تمثل قمة جربة المقبلة محطة محورية في تطوير عمل المنظمة، مؤكدا حرص تونس على توفير أفضل الظروف الملائمة لإنجاح هذه القمة وضمان مشاركة على أعلى مستوى في أعمالها.


وجرى خلال اللقاء أيضا التشاور حول جدول أعمال القمة المقبلة، وأبرز محاور برنامجها العام، حيث جدد الوزير التونسي التأكيد على جاهزية بلاده الكاملة لاحتضان هذه الفاعلية الدولية الهامة، بما في ذلك الفعاليات الموازية على غرار "قرية الفرانكوفونية" المقررة في (13- 22 نوفمبر 2022)، و"المنتدى الاقتصادى للفرانكوفونية" المقرر في (20-21 نوفمبر 2022) .