‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

وزيرة الثقافة تُعلن عن انطلاق فعاليات شهر التراث

وزيرة الثقافة تُعلن عن انطلاق فعاليات شهر التراث

 

وزيرة الثقافة
وزيرة الثقافة

وزيرة الثقافة تُعلن عن انطلاق فعاليات شهر التراث


أعطت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي،  من مركز تقديم التراث بمدينة تستور في ولاية باجة، إشارة انطلاق فعاليات شهر التراث الذي ينتظم من 18 أفريل إلى 18 ماي تحت شعار "التراث وفنّ العمارة".

ودشّنت الوزيرة أيضا الخارطة التفاعلية "طريق الأندلسيين" للمسلك الأندلسي الثقافي والسياحي لتستور وللمدن الأندلسية التونسية العالية وطبربة وقلعة الأندلس وتونس وسليمان وزغوان.

وبيّنت الوزيرة أنّه تمّ اختيار مدينة تستور لانطلاق الدورة 35 لشهر التراث اعتبارا إلى أنها كانت بداية طريق الأندلسيين فى تونس، مبرزة أنّه تمّ الحرص على إطلاق مبادرة الخارطة التفاعلية للتعريف بالموروث الأندلسي بستّة مدن تونسية والتركيز على فنّ المعمار الاندلسي في دورة "التراث وفن العمارة" حتّى يتعرّف كلّ تونسي على تراثه ومعماره.

وأضافت أنّ هذه الدورة تهدف كذلك إلى إبراز ثراء العمارة بتونس وتعاقب الحضارات عليها للناشئة ولكلّ الاأجيال وذلك من خلال التطبيقة التى تمّ تدشينها. وأشارت بالمناسبة إلى أنّ الوزارة تعتني بكلّ المباني التراثية فى تونس وستعمل على ترميمها حسب دراسات مسبقة.

وقالت انه تم اختيار الاحتفاء بفن العمارة ايمانا بأهميته كمكون من مكونات حضارة تونس وثقافتها وتراثها معتبرة ان شهر التراث للسنة الحالية يهدف الى ابراز مواطن التميز والثراء فى المعمار التونسي وتقريبه من الناشئة والشباب لتعزيز علاقة التونسي بموروثه المعماري والفني وترسيخ الانتماء لديه مؤكدة ان العمارة التى تشكلت منذ عصور دليل على تفاعل خلاق بين الانسان وتاريخه وبيئته وانها نظام معرفي متكامل.

الخارطة التفاعلية "طريق الأندلسيين"

وبخصوص الخارطة التفاعلية "طريق الأندلسيين"، قال مدير شركة متخصصة فى التحوّل الرقمي رفيق ماكنى إنّ الشركة أنجزت، بالتعاون مع وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، وعدد من الطلبة، تطبيقة رقمية تفاعلية تبرز، بتقنية 360 درجة، التراث الأندلسي والأماكن التى استقر بها الأندلسيون وتتضمن صورا عالية الدقة وفيديوهات وخرائط ومعلومات تاريخية وكلّ المعالم الأندلسية الموجودة فى تستور فى مرحلة أولى وفي كلّ المدن التونسية الاندلسية فى الأيام القادمة.

وأبرز أنّ التطبيقة تتيح لكلّ المستعلمين زيارة المعالم بكلّ أركانها وتفاصيلها، كما تتضمن لعبة تختبر معلومات المستعملين وتمكنهم من جوائز لتشجيعهم على اكتشاف تاريخ تونس.

وبمناسبة افتتاح شهر التراث، تمّ تقديم عرض حول "تقنيات فن العمارة تستور نموذجا" قدّمته الدكتورة فوزية بن زهرة (ممثلة وكالة احياء التراث) التى أكّدت على أنّ تستور مدينة أندلسية المورسكية تتميز بثراء معالمها الاندلسية وخاصة المعالم الدينية والحمامات وبينت انه تم انجاز عمل طويل المدى امتد من 2002 وحتى سنة 2021 للعناية بالتراث الاندلسي أسفر عن ترميم الجامع الكبير وجامع سيدى عبد اللطيف وعدد من مساجد الاحياء والزوايا.

"التأثيرات الأندلسية"

أمّا الأستاذ الجامعي زهير بن يوسف الباحث في التاريخ الذي قدّم عرضا حول "التأثيرات الاندلسية" في فعاليات افتتاح شهر التراث، فقد أكّد على أنّ التأثير الأندلسي فى مجال المعمار والعمران بحوض مجردة الأوسط ينقسم إلى قسمين فى الهجرة الأولى والثانية للأندلسيين بتونس، قائلا إنّ للعمارة الاندلسية خصائص ووظائف فى السكن والمرافق الصحية والدينية وإنّها كانت رافدا مُهما فى صياغة الشخصية المعمارية التونسية.

وأوضح أنّه من بين مميزات العمارة الأندلسية تميز مدنها بالمخطط الشطرنجي والعمارة المقرمدة وان فيها محاكاة للعمارة الاسبانية وإعادة بناء الأحياء التى كانوا يسكنونها فى إسبانيا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ العمارة الأندلسية ازدهرت بين القرنين العاشر والخامس عشر وتجسّدت فى معالم مثل قصر الحمراء بالأندلس وجامع قرطبة، وقد نقلها أهل الأندلس إلى تونس خاصّة بعد سقوط غرناطة سنة 1492 وتهجيرهم قسريا وطردهم من إسبانيا.

وتميّزت فعاليات افتتاح شهر التراث بتستور التي حضرها والي باجة أحمد بن خراط وعدد من السفراء ومن الفاعلين فى المجال الثقافي، بتقديم عرض فنى ببطحاء تستور باعتماد تقنية "الاسقاط الضوئي" وعرض عدد من العادات والطقوس والتقاليد الاحتفالية والمهارات والأكلات التقليدية الأندلسية، إضافة إلى حفل للمالوف لفرقة الرشدية حضره مئات من زوار تستور كما تمّ عرضه على شاشة عملاقة ببطحاء الجامع الكبير

الخميس، 16 أبريل 2026

تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

 

حديقة الظاهر
حديقة الظاهر

تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

أقرت الدول الأعضاء للمجلس التنفيذي لليونسكو بالإجماع خلال الدورة 224 المنعقدة حاليا بباريس، تسجيل "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو.

ويعد هذا التسجيل وفق ما نشرته المنصة الاتصالية "تونيزيا أنفو هوب" ، الأول من نوعه في تونس والثالث على مستوى القارة الأفريقية، تتويجا لمسار مستمر من التنسيق الوثيق بين جميع الوزارات والهياكل العمومية والجماعات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وتمتدّ "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على مساحة 6000 كم²، عبر ولايات تطاوين ومدنين وقابس، وهي تمتاز بتنوّع فريد في البيئات الطبيعية والموارد الجيولوجية والأنشطة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية المحلية

وخلال الكلمة التي ألقاها أمام المجلس التنفيذي لليونسكو، أبرز السفير المندوب الدائم لتونس ضياء خالد، الأهمية الاستراتيجية لإدراج "الحديقة الجيولوجية الظاهر" في قائمة اليونسكو ذات الصلة، مؤكدًا أن ذلك يعكس الالتزام الراسخ لتونس بصون تراثها الجيوثقافي وتثمينه، وطنيّا وإقليميّا

وأضاف أنّ هذا الإدراج من شأنه أن يبعث ديناميكية جديدة في التنمية الجهوية والمحلية، فضلا عن تعزيز مكانة تونس ضمن أهمّ الوجهات السياحية في مجالات السياحة الثقافية والبديلة والمسؤولة بيئيًا

وتجدر الإشارة إلى أن "الحدائق الجيولوجية العالمية"، هي مناطق جغرافية فريدة ومتكاملة تُدار فيها المواقع الطبيعية ذات الأهمية الجيولوجية الدولية وفق مفهوم شامل يجمع بين الحماية والتعليم والتنمية المستدامة، مع تشريك المجتمعات المحلية في إدارتها وتثمينها.

وتضمّ شبكة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو 229 موقعًا، إلى حدود سنة 2025، موزّعا على 50 دولة، وتغطّي مساحة إجمالية تبلغ 816,629 كم²، وقد انضمّ إليها 12 موقعا جديدا (جيوبارك) بموجب قرار الدورة الحالية للمجلس التنفيذي. ‏

الاثنين، 30 مارس 2026

تونس تحتفي بكنوزها التراثية من خلال المهرجان الدولي لـمغاور السند

تونس تحتفي بكنوزها التراثية من خلال المهرجان الدولي لـمغاور السند

 

المهرجان الدولي
المهرجان الدولي

تونس تحتفي بكنوزها التراثية من خلال المهرجان الدولي لـمغاور السند

افتتحت بمنطقة السند التونسية التابعة لمحافظة قفصة جنوب غربي البلاد فعاليات المهرجان الدولي لـ"المغاور الجبلية بالسند" في دورته الخامسة عشر، وتتواصل فعاليات هذه الدورة إلى 28 مارس/آذار ، تحت شعار "روحانيات البلاد"

تنطلق فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي للمغاور الجبلية بالسند ببرنامج متكامل يجمع بين البعد الثقافي والسياحي، حيث يشهد حفل الافتتاح عروضًا فنية متنوعة، إلى جانب تنظيم ورشات ومعارض حرفية في الصناعات التقليدية ذات الطابع التجاري، بمشاركة عارضين من تونس والجزائر وليبيا. كما تتضمن الفعاليات تركيز مدينة ألعاب، وتقديم عرض مشهدي بعنوان "روحانيات البلاد: حضرة السند"، إضافة إلى عروض فولكلورية تونسية وجزائرية، وعرض موسيقي فني يحييه الفنان الليبي أحمد السوكني.

وتُعد منطقة "جبل السند" من أبرز الوجهات السياحية الواعدة، إذ يسعى المهرجان إلى تثمين المغاور التاريخية وتحويلها إلى نقطة جذب تربط بين عبق التاريخ وروح الاحتفال. وتُعتبر مغاور السند من أهم المعالم في المنطقة، وهي مساكن معلّقة نحتها الأمازيغ قديماً في جبلي "عرباطة" و"الماجورة"، لتكون ملاذًا للسكن والاحتماء

وقد تميزت هذه المغاور بتصاميم هندسية بسيطة وفعّالة، حيث نُحتت بشكل يوفّر التهوية ويُتيح رؤية محيطها الخارجي، ما ساعد السكان على المراقبة والدفاع في أوقات الخطر. وظل الأمازيغ يقيمون فيها لقرون، تاركين إرثًا حضاريًا يعكس نمط عيشهم الخاص.

وتنطلق الرحلة إلى "جبل السند" عبر طريق معبد يمتد من السهول ليقود الزائر إلى بقايا القرية الأمازيغية الجبلية، في تجربة تمزج بين الطبيعة والتاريخ. كما تُعد المنطقة من آخر المناطق التونسية التي حافظت على اللغة الأمازيغية حتى منتصف القرن العشرين.

وفي إطار جهودها لحماية هذا الإرث، تتطلع تونس إلى إدراج مغاور السند ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، لما تتمتع به من قيمة تاريخية وثقافية استثنائية

من جانبه، أكد مدير المهرجان محمد ناصري أن هذه التظاهرة تهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي والطبيعي الذي تزخر به منطقة السند، وتعزيز موقعها كوجهة سياحية متميزة. وأوضح أن اختيار شعار "روحانيات البلاد" لهذه الدورة يعكس الثراء الروحي للمنطقة، خاصة مع وجود 33 مقامًا للأولياء الصالحين، والتي تضفي حركية مستمرة على المنطقة طوال العام.

وأضاف أن برنامج الدورة يتسم بالتنوع، حيث يجمع بين العروض الفنية الدولية بمشاركة فرق من الجزائر وليبيا، والعروض الفرَجوية، وورشات الأطفال، والألعاب الشعبية، إلى جانب معارض للأكلات التقليدية والأطباق الأمازيغية، ومسابقات في الطهي والحرف اليدوية المحلية، تشمل الأزياء والمنسوجات، بما يعزز حضور الهوية الثقافية ويثري تجربة الزوار.


السبت، 28 مارس 2026

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

 

اليوم العالمي للمسرح
اليوم العالمي للمسرح

تونس تحتفي باليوم العالمي للمسرح 2026.. تكريم المبدعين وعرض الهاربات

أعادت تونس تسليط الضوء على سحر المسرح ودوره التنويري، عبر فعالية فنية كبرى نظمت بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، جمعت بين التكريم والعروض الإبداعية على خشبة قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة

وجاءت الفعالية تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية، بتنظيم مشترك بين مسرح أوبرا تونس والمسرح الوطني التونسي، في إطار دعم الحراك الثقافي وتعزيز مكانة المسرح.

وانطلقت الاحتفالية من البهو الخارجي لمدينة الثقافة، حيث عايش الحضور عروضًا حية تنوعت بين "كوميديا ديلارتي" وعروض "الكلاون"، بمشاركة شباب الورشات التكوينية بإشراف لطفي ناجح، إلى جانب مجسمات بشرية أضفت طابعًا بصريًا إبداعيًا على الفضاء.

وشهد الحفل تكريم مجموعة من المبدعين الذين أثروا الساحة المسرحية التونسية، من بينهم منيرة الزكراوي، فاتحة المهدوي، جمال المداني، الأسعد بن عبد الله، حسن المؤذن، مليكة الهاشمي، علي الخميري، صباح بوزويتة، إضافة إلى الناقد محمد مومن.

وتخللت الأمسية فقرات موسيقية قدمها الفنانون عزيز الزواوي وكنزة الزواوي ونادر البرقي، ما أضفى أجواء احتفالية مميزة.

واختُتمت الفعالية بعرض مسرحية "الهاربات"، التي تعالج قضايا التهميش وضياع البوصلة في المجتمع التونسي بعد الثورة، عبر رمزية الانتظار في فضاء يشبه محطة نقل غامضة، حيث تتقاطع مصائر خمس نساء ورجل واحد في حالة ترقب دائم، في تعبير رمزي عن القلق الوجودي والهروب النفسي من واقع مأزوم.

وشارك في بطولة العمل كل من فاطمة بن سعيدان، ولبنى نعمان، وأسامة الحنايني، وأميمة البحري، وصابرين عمر، إلى جانب منيرة الزكراوي.

وحقق العمل نجاحًا لافتًا، بحصوله على الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح التونسي، والتانيت الذهبي في أيام قرطاج المسرحية 2025، إضافة إلى جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي 2026.

وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت جميلة الشيحي أن هذه الاحتفالية تعكس حرص المؤسسات الثقافية على تعزيز الشراكات وتطوير الإنتاج المسرحي، بما يسهم في توسيع حضور المسرح التونسي إقليميًا ودوليًا، مشددة على أن المسرح يظل فضاءً للإبداع ومنبرًا للفكر الحر والحوار الثقافي

الثلاثاء، 24 مارس 2026

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

 

تونس
تونس 

تونس تحتفي سنويًا باليوم العالمي للمسرح في مدينة الثقافة

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، ينظّم المسرح التونسي ومسرح أوبرا تونس – قطب المسرح والفنون الركحية، بالشراكة مع المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، الذي يُقام سنويًا كتكريم للفن المسرحي العريق. ستقام هذه التظاهرة الثقافية يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، سعياً لتعزيز مكانة المسرح ودوره الحيوي في النهوض بالثقافة والمجتمع.

اليوم العالمي للمسرح: مناسبة احتفالية لتعزيز فنونه وتاريخه في تونس

يحتفل المسرح التونسي، كجزء من العالم، بذكرى اليوم العالمي للمسرح الذي يُعد مناسبة هامة لاستعراض تاريخ هذا الفن العريق، الذي ظلّ عبر العصور مرآة للمجتمعات يعكس قضايا الإنسان وتحولات عصره. فالمسرح فضاء للتفكير، والنقد، والحوار، ومنبر للحرية والتعبير عن القضايا الاجتماعية والفكرية، حيث تتلاقى الأجندات الإبداعية مع التحديات الوطنية والعالمية.

الابتكار والتجديد في المسرح التونسي

لم يقتصر دور المسرح التونسي على نمط واحد؛ بل ظلّ مختبرًا دائمًا للتجريب، يدعم الابتكار في الأشكال التعبيرية، ويطرح قضايا المجتمع بشكل جريء وذكي، ويساهم في تجديد المشهد الثقافي، ويعكس حيوية الساحة الفنية وتفاعلها مع التحديات الراهنة.

البرنامج الاحتفالي باليوم العالمي للمسرح

تبدأ فعاليات اليوم العالمي للمسرح عند الساعة السابعة والنصف مساءً بساحة المسارح، بعرض مسرحي بعنوان “كلاون”، ثم تتوج الحفل في قاعة الأوبرا بأمسية فنية مكثفة، تتضمن تكريم عدد من المسرحيين المتميزين، يليها عرض موسيقي يحييه كل من عزيز وكنزة الزواوي، وتنتهي السهرة بمسرحية “الهاربات”، التي أخرجتها وفاء الطبوبي، من إنتاج المسرح الوطني التونسي و”الأسطورة للإنتاج”.