‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اقتصادية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اقتصادية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 يناير 2026

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

 

تونس والامم المتحدة
تونس والامم المتحدة

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

قال المندوب الدائم لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، السفير نبيل عمار، في كلمة ألقاها الجمعة بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لإنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إن الاحتفال بهذه الذكرى السنوية يعد "شهادة واضحة على أن الأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بصفة خاصة، يجب أن يظلا ركنا لا غنى عنه."

وأضاف السفير عمار، في كلمته التي نشرها الموقع الرسمي للبعثة التونسية، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي كان على مدى ثمانية عقود ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي ووفّر منبرا شاملا للتصدي لتحديات التنمية وتعزيز الحلول المستدامة، مبينا أن "الأمر يصب في مصلحة جميع الأمم، بما في ذلك تلك التي قد تعتبر نفسها الأكثر قوة اليوم، وتلك التي ألحقت سياساتها الضرر بالبشرية وبالكوكب"، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، شدد عمار على أن تونس التي لطالما انخرطت بفاعلية في أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي لا تزال ملتزمة بالمساهمة في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز فعاليته واتساقه وريادته.

وتابع قوله إن تونس تولي أهمية كبيرة لدور هذا المجلس والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) في الدفع بخطة عام 2030 بطريقة شاملة تقودها الدول الأعضاء، ولا سيما في دعم البلدان النامية.

وأبرز ضرورة أن تظل التنمية في صميم منظومة الأمم المتحدة واعتبار ذلك مسؤولية مشتركة بين جميع الأمم، وليس عملا خيريا.

وأضاف المندوب أن المقاربات الأحادية لا يمكنها حل مشاكل العالم بل إنها لا تؤدي إلا إلى تفاقمها في أغلب الأحيان، ودعا في المقابل إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف لأنه السبيل الإنساني الوحيد للعيش في عالم أفضل وكوكب أفضل للجميع.

الاثنين، 19 يناير 2026

رقم معاملات قطاع الاتصالات يتجاوز 4100 مليون دينار مع نهاية سنة 2025

رقم معاملات قطاع الاتصالات يتجاوز 4100 مليون دينار مع نهاية سنة 2025

 

قطاع الاتصالات
 قطاع الاتصالات

رقم معاملات قطاع الاتصالات يتجاوز 4100 مليون دينار مع نهاية سنة 2025

أظهرت بيانات مرصد الهيئة الوطنية للاتصالات، أنّ رقم معاملات القطاع سجل نموا نمواً بنسبة 4 بالمائة، حيث مرّ من 3988.8 مليون دينار "م د"، سنة 2024، إلى 4144.7 مليون دينار، سنة 2025.

ووفق البيانات المنشورة على موقع الهيئة، على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يستشف ان إطلاق تكنولوجيا الجيل الخامس (5G) في فيفري 2025 طبع بصمته على اداء القطاع. فبعد سلسلة من التجارب، تم الإطلاق التجاري الرسمي لهذه الخدمة في تونس في 14 فيفري 2025، عبر المشغلين الثلاثة  (اتصالات تونس و"أوريدو"، و"أورنج").

واستنادا الى معطيات الهيئة الوطنية للاتصالات، التي تحتفل هذه السنة بالذكرى 25 لإحداثها، شهدت الاستثمارات الجملية في القطاع قفزة نوعية تماشياً مع التوجهات العالمية اذ ارتفع من 753.5 م د في 2024 إلى 1198.6 م د في 2025، ومن المتوقع أن يستمر هذا النسق التصاعدي مع توسع التغطية بالجيل الخامس.

خدمات الإنترنت

وتظهر البيانات المنشورة، ان خدمات الإنترنت سجلت أعلى الارتفاعات، بينما واصلت خدمات الهاتف الكلاسيكية تراجعها، اذ حققت خدمة الإنترنت الجوالة أعلى زيادة، إذ ارتفع رقم معاملاته من 1296.6 م د إلى 1427.8 م د.

وحلت خدمة الإنترنت القارة في المرتبة الثانية بارتفاع من 1264.3 م د إلى 1416.9 م د، بينما سجل الهاتف الجوال (المكالمات) تراجعاً من 1088.6 م د إلى 1000.6 م د في الفترة ذاتها، ويعود ذلك إلى الاعتماد الكثيف على التطبيقات المتواجدة مثل "واتساب" و"مسنجر" و"تيك توك" التي تُحتسب ضمن استهلاك البيانات.

وواصل رقم معاملات الهاتف القار تراجعه ليصل إلى 71.6 م د مقابل 89.1 م د بين 2024 و2025.

تحسّن ملحوظ في نسب انتشار الخدمات

ومن جانب أخر، كشفت إحصائيات الهيئة الوطنية للاتصالات، تحسّناً ملحوظاً في نسب انتشار الخدمات، إذ ارتفع عدد المشتركين من 14.4 مليون إلى قرابة 15 مليون مشترك، بنسبة نفاذ تجاوزت 125 بالمائة، مع تطور نسبة نفاذ الإنترنت القارة إلى 52.6 بالمائة، بينما وصلت نسبة نفاذ الإنترنت الجوالة إلى 89.2 بالمائة.

وظلّ معدل الإنفاق الشهري على المكالمات الجوالة مستقراً تقريباً عند 3.3 دينار، اما معدل الإنفاق على الإنترنت (5G/4G/3G) فقد زاد من 9.1 دينار إلى 10.4 دينار.

وفي ما يتعلق باستهلاك البيانات فقد زاد متوسط الاستهلاك الشهري للمشترك من 7.8 جيغابايت إلى 8.8 جيجابايت، أما بالنسبة لمشتركي "مفاتيح الإنترنت" (Clés)، فقد ارتفع الاستهلاك إلى 31.5 جيغابايت شهرياً.

السبت، 17 يناير 2026

دعم التنمية في لقاء رئيسة الحكومة برئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار

دعم التنمية في لقاء رئيسة الحكومة برئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار

 

رئيسة الحكومة  و رئيسة البنك الأوروبي
 رئيسة الحكومة  و رئيسة البنك الأوروبي

دعم التنمية في لقاء رئيسة الحكومة برئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار

استقبلت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، بقصر الحكومة بالقصبة، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو-باسو والوفد المرافق لها، وذلك بحضور وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ وعدد من إطارات رئاسة الحكومة.

وأعربت رئيسة الحكومة عن تقديرها لالتزام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية المتواصل بدعم عديد البرامج والمشاريع التنموية في تونس، سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص، مؤكّدة تطلّع تونس إلى الارتقاء بأولويات التعاون القائم مع البنك خلال المرحلة القادمة إلى مستوى أكثر تقدّمًا، بما يساهم في إرساء ديناميكية جديدة وتطوير مجالات التعاون المشترك.

وأبرزت في هذا السياق أهمية دعم المشاريع ذات الجدوى العالية والمردودية الاقتصادية والاجتماعية الملموسة، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة وتحسين مناخ الأعمال وتثمين رأس المال البشري، إلى جانب تعزيز وتطوير القطاعات ذات البعد الاجتماعي باعتبارها رافعات أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية.

كما استعرضت رئيسة الحكومة السياسة الاجتماعية والاقتصادية للدولة، التي يندرج ضمنها المخطّط التنموي للفترة 2026-2030، والذي تمّ إعداده لأوّل مرّة في تونس وفق منهج تصاعدي وضمن مقاربة تشاركية جديدة نابعة من إرادة الشعب، حيث ينطلق من المستوى المحلي فالجهوي ثم الإقليمي وصولًا إلى المستوى الوطني، بما يستجيب للحاجيات والمشاغل الحقيقية للمواطنين والمواطنات بمختلف جهات البلاد، ويساهم في تحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وخلق مناخ أعمال محفّز للاستثمار، وبناء اقتصاد وطني قوي ومرن وقادر على الصمود، بما يضمن تنمية عادلة ومتوازنة ويكرّس العدالة الاجتماعية، وذلك وفق رؤية رئيس الجمهورية.

ومن جهتها، أكّدت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أنّ زيارتها إلى تونس تمثّل فرصة هامة لتعزيز أسس الشراكة والارتقاء بها إلى مستوى تطلّعات الشعب التونسي، لاسيّما من حيث الاستجابة للخيارات الوطنية والانخراط الفعلي في تجسيم أولويات وأهداف مخطّط التنمية للفترة 2026-2030.

ونوّهت كذلك بمستوى التعاون القائم بين تونس والبنك، مؤكّدة استمرار اهتمام البنك بتطوير مجالات التعاون، مشيرة إلى أنّ نسق هذا التعاون شهد وتيرة تصاعدية تُوّجت بدعم إنجاز عدد من المشاريع المهيكلة، من بينها برنامج تطهير المدن الصغرى لفائدة الديوان الوطني للتطهير، ومشروع تهيئة ومضاعفة الخطّين الحديديّين عدد 22 و6 لفائدة الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، إضافة إلى مشروع إعادة تأهيل الآبار العميقة بالجنوب لفائدة وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ومشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا وتطوير منظومة الطاقات المتجدّدة (ELMED).

كما عبّرت عن ارتياحها لتوقيع اتفاقية دعم مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا (ELMED)، مشيدة بالدعم المتواصل الذي يقدّمه البنك للمستثمرين الخواص، ولاسيما المؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، لإنجاز عديد المشاريع التنموية، على غرار مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى مشاريع في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة، بما يساهم في خلق الثروة وإحداث مواطن شغل، خاصة لفائدة الشباب.

وفي ختام اللقاء، أكّدت رئيسة الحكومة أنّ تونس اختارت توسيع شراكاتها الاستراتيجية على المستوى الدولي على أساس الاحترام المتبادل والندّية والمصلحة المشتركة، بما يخدم مصالح الشعب التونسي ويحقّق انتظاراته، وفق توجّهات رئيس الجمهورية.

كما شدّدت على أنّ السياسة الاجتماعية والاقتصادية لتونس تقوم على مقاربة جديدة تقطع تمامًا مع السياسات السابقة، بما يضمن التوازن بين العدالة الاجتماعية والنموّ الاقتصادي، ويُرسّخ اقتصادًا وطنيًا قويًا ومتينًا وذا قدرة تنافسية عالية، وقادرًا على الصمود أمام التقلبات الخارجية.

الاثنين، 12 يناير 2026

تحويلات التونسيين بالخارج تبلغ أكثر من 8.7 مليار دينار في 2025

تحويلات التونسيين بالخارج تبلغ أكثر من 8.7 مليار دينار في 2025

 

نقود تونسية
نقود تونسية

تحويلات التونسيين بالخارج تبلغ أكثر من 8.7 مليار دينار في 2025


سجلت تحويلات التّونسيين المقيمين بالخارج تطوراً ملحوظاً خلال سنة 2025، لتؤكد من جديد دورها المحوري كأحد أهمّ أعمدة استقرار الاقتصاد الوطني وتدفق العملة الأجنبية للبلاد.

وفقاً لآخر البيانات الصادرة عن البنك المركزي التونسي، بلغت قيمة هذه التحويلات 8761,6 مليون دينار مع نهاية عام 2025، مقارنة بـ 8262,6 مليون دينار في سنة 2024 بزيادة بنسبة 6 بالمائة.

ويأتي هذا المنحى التصاعدي في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تقلبات حادة، تمثلت في ضغوط تضخمية وسياسات نقدية حذرة في أغلب دول الاستقبال، مما يعكس متانة الروابط التي تجمع الجالية التونسية بوطنها الأم وحرصها على معاضدة مجهودات الدولة التنموية.

وتُصنّف تحويلات التونسيين بالخارج اليوم كواحدة من الركائز الأساسية لتوفير السيولة من العملة الصعبة، جنباً إلى جنب مع العائدات السياحية والصادرات.

وقد ساهمت هذه التدفقات بشكل مباشر في عام 2025 في دعم الاحتياطي الوطني من خلال تعزيز موجودات تونس من النقد الأجنبي واستقرار الميزان التجاري وتغطية جزء هام من احتياجات التمويل الخارجي فضلا عن الاستقرار النقدي بالمساهمة في الحفاظ على توازن ميزان المدفوعات.

ومع اهمية هذه التحويلات لنحو مليوني تونسي مقيم بالخارج، جلهم في الاتحاد الأوروبي، فان التوجه الحالي للدولة، حسب مراقبين، يميل نحو تحفيز التونسيين بالخارج لتوجيه جزء من هذه التحويلات المالية الهامة نحو مشاريع استثمارية منتجة ذات قيمة مضافة عالية.

وتظهر الاحصائيات ان مشاريع التونسيين بالخارج في وطنهم الاهم لا تزال متواضعة ولم ترتق إلى المكانة الضرورية للإسهام في مجهود التنمية في البلاد.

الخميس، 8 يناير 2026

العائدات السياحية لتونس تتجاوز 8 مليار دينار في 2025

العائدات السياحية لتونس تتجاوز 8 مليار دينار في 2025

 

تونس
تونس

العائدات السياحية لتونس تتجاوز 8 مليار دينار في 2025

قدّرت العائدات السياحية بـ 8096.9 مليون دينار لكامل سنة 2025، مقابل 7599.7 مليون دينار خلال سنة 2024، أيّ بزيادة بنسبة 6.5 بالمائة بالانزلاق السنوي، بحسب مؤشّرات البنك المركزي التونسي.

واستقبلت تونس إلى حدود يوم 22 ديسمبر 2025، أكثر من 11 مليون سائح، متجاوزة بذلك الرقم القياسي المسجل في سنة 2019 (حوالي 9،4 مليون سائح)، قبل أن يتراجع الاداء السياحي متأثرا بتبعات الجائحة الصحيّة كوفيد-19 (2020 /2022).

وتتعلّق الاستراتيجية السياحية، التّي وقع إرساؤها، حسب وزير السياحة، سفيان تقية، بتكريس سياحة ذات جودة رفيعة وراقية، وتنويع العرض السياحي عبر التركيز على خصوصية كلّ جهة.