‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

 

مهرجان ربيع الأسرة
 مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

في دورة ثالثة أكثر انفتاحًا وتنوّعًا في أجواء نابضة بالحياة ومفعمة بروح الشباب والتربية، انطلقت  بصفاقس فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان ربيع الأسرة، الذي ينظّمه المكتب الجهوي لمنظمة التربية والأسرة تحت شعار: “فرحة الأسرة… فرحة وطن”، ليتواصل إلى غاية 3 ماي القادم.

وافتُتحت التظاهرة بندوة جهوية احتضنتها قاعة الأفراح والمؤتمرات البلدية، تمحورت حول: “نوادي 619… دعم لاقتصاد بلادنا وضمان مستقبل شبابنا”، حيث ثمّن رئيس المكتب الجهوي محمد العذار المجهودات البيئية التي بذلها التلاميذ والمربّون في عدد من النوادي النموذجية، مؤكّدًا التوجّه نحو تعميم هذه التجربة بمختلف المؤسسات التربوية والثقافية، بما يعزّز دور الشباب كقاطرة للتنمية.

وتتميّز هذه الدورة بانفتاحها اللافت على المعتمديات والمناطق الداخلية لولاية صفاقس، إلى جانب ثراء برنامجها وتنوّع فقراتها بين الفنون والثقافة والأنشطة التربوية. ومن أبرز محطّاتها معرض للفنون التشكيلية بعنوان “الهوية في مواجهة الإدمان بين الجذور والتيه”، إلى جانب عرض موسيقي بعنوان “فرحة الأسرة” تحييه فرقة المعهد العمومي للموسيقى والرقص بقيادة الأستاذ محمد أنور اللجمي، يتخلّله تكريم لعدد من مبدعي الجهة. ويتواصل المهرجان ببرنامج ثري يمتد على أربعة أيام، يجمع بين العمل التطوعي والأنشطة التحسيسية والعروض الفنية والحوارات الفكرية.

ففي اليوم الثاني (1 ماي)، تتوزّع الفعاليات بين حملات تطوعية وورشات للأطفال والشباب، وعروض تنشيطية ورياضية، إلى جانب لقاء فكري حول “الأسرة والكتاب في زمن الذكاء الاصطناعي”، وعرض مسرحي بحي البحري بعنوان “إني اخترتك يا وطني”.

أما اليوم الثالث (2 ماي)، فيشهد تنظيم منبر حواري جهوي حول “ترابط الأجيال: دعامة للتماسك الأسري”، بالتوازي مع أنشطة ميدانية بمنزل شاكر، تشمل حملة تحسيسية ضد الإدمان، وورشات فنية ومسابقات ومباريات رياضية، وصولًا إلى لقاء حواري مسائي حول التأثيرات السلبية للثورة الرقمية على الطفل.

ويُختتم المهرجان يوم الأحد 3 ماي بباقة من العروض، من بينها المسرحية الشبابية “الحيط”، وزيارة فضاءات التراث والحرف، إضافة إلى عرض شبابي بدار الشباب بالعامرة بعنوان “الحرقة موش الحل”، في رسالة توعوية موجهة إلى الشباب. هكذا يؤكد مهرجان ربيع الأسرة في دورته الثالثة مكانته كموعد سنوي جامع، يحتفي بالأسرة ويعزّز قيم الإبداع والتضامن والانفتاح، في سبيل بناء مجتمع أكثر تماسكًا وأملًا

الأربعاء، 29 أبريل 2026

 سعيّد يعفي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة من منصبها

سعيّد يعفي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة من منصبها

 

قيس ورئيسة الحكومة
قيس ورئيسة الحكومة

 سعيّد يعفي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة من منصبها

أعفى الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء، وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت من منصبها، وكلّف وزيرا آخر بتسيير الوزارة مؤقتا.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان: “قرّر رئيس الجمهوريّة إعفاء وزيرة الصناعة والمناجم والطّاقة، وتكليف صلاح الزواري وزير التّجهيز والإسكان بتسيير شؤون الوزارة بصفة وقتيّة”.

ولم توضح الرئاسة التونسية أسباب الإعفاء من المنصب.

وكان سعيّد عيّن الثابت في 24 يناير/كانون الثاني 2024 خلفًا لنائلة نويرة القنجي التي أعفاها من مهامها بوزارة الصناعة في 4 مايو/أيار 2023.

وخلال اجتماع مع رئيسة الحكومة سارة الزنزري قبل أسبوعين، انتقد سعيّد عددًا من المسؤولين، مشددًا على ضرورة “إجراء العديد من المراجعات” في العمل الحكومي والإداري، في إطار تحسين الأداء العام للدولة.

وأضاف أنه تم اختيار عدد من المسؤولين بناء على التزامات وتعهدات سابقة، معتبرًا أن من لم يلتزم بها سيتم تعويضه بكفاءات أخرى، دون ذكر أسماء بعينها، مؤكداً أنه “لا مجال للمتقاعسين أو المتخاذلين”.

وفي السياق العام، تشهد تونس في الفترة الأخيرة تزايد شكاوى المواطنين من تراجع الخدمات وارتفاع الأسعار وتدهور البنية التحتية، وفق ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.

كما تشهد البلاد توتراً متصاعداً بين السلطات والاتحاد العام التونسي للشغل، وسط مطالب نقابية بفتح مفاوضات حول زيادات في الأجور، إلى جانب إضرابات متكررة في قطاع التعليم.

وتشير بيانات رسمية إلى تسجيل ارتفاع في معدل التضخم، حيث بلغ نحو 5 بالمئة خلال فبراير/شباط، بعد أن كان في مستويات أدنى خلال الأشهر السابقة، وفق المعهد الوطني للإحصاء.

وتواجه تونس ضغوطًا اقتصادية متراكمة خلال السنوات الأخيرة، بفعل تداعيات جائحة كورونا وارتفاع كلفة الطاقة والمواد الأساسية، إضافة إلى تأثيرات الأزمات الدولية على الاقتصاد العالمي.

الاثنين، 27 أبريل 2026

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

 

ميناء
ميناء

ميناء جرجيس ينطلق في تأمين أول خط دولي منتظم لنقل البضائع

شهد الميناء التجاري بجرجيس، لأول مرة رسو باخرة شحن على متنها 407 حاويات في إطار خط منتظم كل 15 يوم يربط موانئ طرابلس الليبي وجرجيس ورادس بميناء جيو توورو الإيطالي Gioia Tauro. 

 اعتبر لمجد جدة، مدير عام مساعد بالشركة التونسية للشحن والترصيف، أن ميناء جرجيس يشهد حدثا كبيرا في إطار تنشيط الدورة الاقتصادية بالجنوب التونسي وهو أول رسو للباخرة بعد إحداث الخط البحري الرابط بين ليبيا وتونس وإيطاليا. 

وأضاف انه سيتم تفريغ حوالي 407 حاويات فارغة بالميناء التجاري بجرجيس بمعدل 25 حاوية في الساعة وسيقع تسليمها لتعبئتها من قبل إحدى الشركات المنتجة والمصدرة للجبس بولاية تطاوين وتصديرها بعد 15 اليوم خلال العبور التالي لباخرة الشحن إلى ميناء جيو تورو الإيطالي الذي يمثل ميناء إعادة شحن Transbordement ثم توجيه الحاويات إلى الموانئ العالمية.

وأضاف لمجد جدة أن ميناء جرجيس لم يأخذ حظه في التجارة البحرية رغم توفر كافة المواصفات فيه من ناحية البنية التحتية، وقد تم تدعيمه بالأعوان الأكفاء وبتجهيزات الشحن والترصيف على غرار الرافعات ذات سعة 7 طن و15 طن لتأمين عمليات الشحن.

وأشار أنيس زناد مدير الميناء التجاري بجرجيس إلى أن وصول باخرة تجارية كان يمثل مطمحا لمنطقة الجنوب الشرقي طال انتظاره، مضيفا أن الحركية في ميناء جرجيس توفر فرصة للشركات بالجنوب التونسي لتصدير منتجاتها بتكلفة نقل أفضل عبر الميناء الإيطالي جيو توورو نحو الموانئ العالمية.

وبين زناد أن ميناء جرجيس يعمل بالأساس مع شركات بالجنوب التونسي والجنوب الجزائري وغرب ليبيا وكان يقتصر على تصدير المواد الاستخراجية على غرار الملح والجبس بالاضافة إلى خط موسمي للمسافرين تم إنشاؤه منذ سنة 2017 وتم تدعيمه بالخط التجاري مع ليبيا وإيطاليا وسينقل الميناء إلى بعد آخر من خلال تصدير منتجات متنوعة

السبت، 25 أبريل 2026

بمشاركة 37 دولة.. افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب

بمشاركة 37 دولة.. افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب

 

معرض تونس الدولي للكتاب
معرض تونس الدولي للكتاب

بمشاركة 37 دولة.. افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب

افتتحت تونس الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب تحت شعار "تونس وطن الكتاب".

تتواصل فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب المقامة بقصر المعارض بالكرم في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، حتى الثالث من مايو المقبل، بمشاركة 394 دار نشر، بينها 210 دور أجنبية و184 تونسية، مع عرض أكثر من 148 ألف عنوان في مختلف المجالات.

وأشرف الرئيس التونسي قيس سعيد على افتتاح الدورة الحالية، بحضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، ووالي تونس عماد بوخريص، ومدير المعرض محمد صالح القادري، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين.

وأكد مدير الدورة محمد صالح القادري أن المعرض يستضيف هذا العام 37 دولة، فيما تحل إندونيسيا ضيف شرف، مشيرًا إلى تسجيل حضور دولي لافت وتنوع في المضامين والبرامج، بما يعزز مكانة التظاهرة كإحدى أبرز الفعاليات الثقافية في تونس.

وأوضح أن برنامج الدورة يتضمن سلسلة من الندوات الفكرية التي تتناول قضايا متعددة، من بينها إشكاليات الترجمة، والعلاقة بين الرواية والسينما في تونس، وتحولات الشعر، إضافة إلى محاور تناقش القرصنة الرقمية وحقوق الملكية الفكرية، فضلًا عن ندوة خاصة بفكر ابن رشد إحياءً للذكرى الـ900 لميلاده.

كما تشهد الدورة تكريم عدد من الأدباء والمثقفين التونسيين تقديرًا لإسهاماتهم، من بينهم عز الدين المدني، ومنصف المزغني، وفضيلة الشابي، ومحمد حسين فنطر، والطاهر لبيب، ومحمود قطاط.

وأشار القادري إلى أنه سيتم منح ثماني جوائز في مجالات الإبداع الأدبي والفكري والنشر، بهدف دعم الإنتاج الثقافي الوطني وتحفيز الابتكار.

وفي ما يخص برنامج الأطفال، كشف عن تنظيم 216 نشاطًا متنوعًا موزعة على سبعة أجنحة، بإشراف 75 مؤسسة، لتقديم محتوى يجمع بين البعد الترفيهي والتثقيفي، ويواكب اهتمامات الأجيال الجديدة.

ويُعد المعرض، الذي انطلقت أولى دوراته عام 1982، من أبرز التظاهرات الثقافية السنوية في تونس، حيث يجمع بين الطابعين الثقافي والتجاري، ويشكل منصة لعرض الإصدارات الجديدة وتنظيم اللقاءات والحوارات الأدبية.

سليانة.. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية

سليانة.. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية

 

سليانة
سليانة

سليانة.. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية

في قلب الشمال الغربي التونسي، تبرز سليانة كوجهة تجمع بين عبق التاريخ الروماني وسحر الطبيعة الجبلية، حيث تمتزج المواقع الأثرية بالغابات والينابيع والقرى التقليدية، لتقدم تجربة سياحية متكاملة

تُعد مدينة "سليانة" التونسية، وجهة سياحية تجمع بين التاريخ العريق والمناظر الطبيعية الخلابة، وتبعد المدينة نحو 127 كيلومترًا عن العاصمة تونس، وتشتهر بمواقعها الأثرية المهمة، ما يجعلها مثالية للسياحة الثقافية والبيئية.

وتزدهر السياحة في سليانة خلال فصلي الربيع والخريف للاستمتاع بالطبيعة، بينما يشهد فصل الشتاء إقبالا من عشاق السياحة الجبلية والثلوج.

وتتميز سليانة بمواقع أثرية فريدة، أبرزها مدينة مكثر الأثرية وقرية كسرى البربرية المعلقة، إلى جانب ثرائها الغابي وتنوع مواقعها الطبيعية، ما يجعلها وجهة بارزة للسياحة البيئية والثقافية في الشمال الغربي التونسي.

وإلى جانب إرثها الأثري، تتمتع سليانة بجمال طبيعي استثنائي، إذ تحيط بها التلال والمساحات الخضراء، ما يجعلها وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والمشي في الهواء الطلق. كما تُعد أراضيها خصبة، ما جعلها منطقة زراعية بامتياز تُزرع فيها الحبوب وأشجار الزيتون على نطاق واسع.

وتُعتبر سليانة وجهة سياحية متكاملة، تجذب عشاق التاريخ والطبيعة من داخل تونس وخارجها.

وتضم المدينة عدة مواقع أثرية شهيرة، من أبرزها موقع مدينة مكثر الأثرية "مكتريس"، الذي يحتوي على معالم رومانية ضخمة تشمل قوس النصر والحمامات الرومانية والمعابد، إلى جانب مواقع أثرية أخرى مثل "موستي"، و"زاما"، و"ميغاليث اللاس".

كما تُعرف سليانة بجبل السرج، الذي يُعد وجهة مفضلة لعشاق المغامرة والمشي لمسافات طويلة، ويصل ارتفاع أعلى قممه إلى 1357 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ما يجعله خامس أعلى قمة في تونس. ويحتضن الجبل حديقة وطنية تُعد ملاذًا بيئيًا يضم نباتات نادرة وحيوانات متنوعة.

ويشتهر جبل السرج أيضًا بمغارة "عين الذهب"، التي تُعد من أجمل المغارات في العالم، حيث تمتد لأكثر من 3 كيلومترات داخل الجبل، وتضم غرفًا تحتوي على تشكيلات صخرية فريدة يخترقها نهر جوفي.

كما تضم سليانة قرية "كسرى"، وهي أعلى قرية مأهولة بالسكان في تونس، وتتميز بشلالاتها وعيونها الطبيعية وبيوتها الحجرية التقليدية، وتقع على ارتفاع يتجاوز 1000 متر.

السياحة البيئية

من جهته، قال  الناشط بالمجتمع المدني، وائل الوسلاتي، إن السياح أصبحوا يفضلون السياحة البيولوجية والبيئية، موضحا أن سليانة تزخر بالغابات والشلالات والمواقع التاريخية الساحرة، ما يمنح الزائر شعورًا بالراحة النفسية.

وأكد  أن زيارة هذه المدينة تمثل فرصة لاكتشاف الماضي العريق، والاستمتاع بجمال الحاضر، إلى جانب استنشاق الهواء النقي والتمتع بالطبيعة.

وأشار إلى أنه رغم جمال المنطقة، فإن سليانة تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات لتطوير البنية التحتية وتعزيز القطاع السياحي، بما يضمن استدامة مواردها الطبيعية والأثرية.

من جانبه، قال المندوب الجهوي للسياحة بسليانة مراد عبد اللاوي، إن المنطقة تضم 11 مشروعًا سياحيًا، من بينها مشاريع استضافة عائلية و10 إقامات ريفية.

وأكد أن الوجهة تشهد انتعاشة في مجال الاستثمار السياحي، خاصة في أنماط الإيواء الجديدة والإقامات الريفية، مشيرًا إلى أنه من المنتظر افتتاح 3 إقامات ريفية جديدة خلال هذا العام في المنطقة.