‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 مارس 2026

3 أفلام تونسية في مسابقات الدورة 16 لمهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد

3 أفلام تونسية في مسابقات الدورة 16 لمهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد

 

مهرجان مالمو للسينما
مهرجان مالمو للسينما

3 أفلام تونسية في مسابقات الدورة 16 لمهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد


أعلن مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد عن برنامج الأفلام المشاركة في دورته السادسة عشرة المقرر تنظيمها من 10 إلى 16 أفريل 2026.

وتسجل السينما التونسية حضورها في هذه الدورة من خلال 3 أفلام موزعة على مسابقات المهرجان المختلفة، إذ يشارك فيلم "وين ياخذنا الريح" للمخرجة آمال قلاتي في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، بينما يشارك فيلم "تونس برلين" لنضال قيقة في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، كما يشارك فيلم "سالوبات" للمخرجة فريال بن بوبكر في مسابقة الأفلام القصيرة.

ويضم البرنامج المعلن للمهرجان 39 فيلما، من بينها 22 فيلما طويلا و17 فيلما قصيرا تمثل إنتاجات من 14 دولة عربية، بالإضافة إلى شراكات إنتاجية مع 14 دولة أجنبية .

وتتوزع الأفلام على أقسام المهرجان المختلفة، حيث تضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة 10 أفلام فيما تشمل مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة 7 أفلام. 

وتضم مسابقة الأفلام القصيرة 11 فيلما. كما يتضمن البرنامج فيلمين ضمن برنامج "ليالي عربية" وفيلما واحدا في قسم "عروض خاصة" وفيلمين في عروض المدارس و5 أفلام ضمن برنامج "أصوات من السويد"، إلى جانب فيلم واحد في برنامج أفلام الأسرة.

جدير بالذكر أن مهرجان مالمو للسينما العربية تأسس سنة 2011، 

ويُعد من أبرز التظاهرات السينمائية المخصصة للسينما العربية في أوروبا، حيث يوفر منصة لعرض الأفلام العربية وتنظيم أنشطة مهنية وثقافية تهدف إلى تعزيز التواصل بين صناع السينما العرب ونظرائهم الدوليين، فضلا عن دعم التعاون بين صناعات السينما العربية والإسكندنافية

الثلاثاء، 24 يونيو 2025

المنستير تحتضن الدورة الـ 21 من الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي

المنستير تحتضن الدورة الـ 21 من الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي

 

الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات
 الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات

المنستير تحتضن الدورة الـ 21 من الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي


تنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير، بالتعاون مع المركب الثقافي بالجهة، الدورة الحادية والعشرين من الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي، وذلك أيام 26 إلى 29 جوان 2025، بمشاركة فنانات عصاميات من مختلف جهات الجمهورية.

ويتضمّن برنامج هذه الدورة تنوّعًا لافتًا بين المعارض الفنية، والورشات الإبداعية، واللقاءات الحوارية، بالإضافة إلى عروض موسيقية ولحظات ترفيهية مفتوحة.
ينطلق الملتقى يوم الخميس 26 جوان باستقبال المشاركات، يليه مساءً لقاء فكري بعنوان "الريشة والهوية: تجلّيات ومسارات"، يشرف عليه الأستاذان عبد العزيز كريد ومبروك الكامل، ويُديره لمجد النوري.
ويُخصص يوم الجمعة 27 جوان لتنظيم سلسلة من الورشات الفنية تحت عنوان "في مرسم الحكاية"، منها ورشة تطويع المعادن، ورشة الحفر، ورشة الخزف، ورشة "Palette et Patchwork"، ورشة البورتريه، وورشة فنون الخط. وتتوزع الإشرافات على ثلة من الفنانين والأساتذة المختصين.
أما الافتتاح الرسمي فسيكون مساء الجمعة بالمركب الثقافي، ويتضمن عرضًا موسيقيًا وتدشين معرض جماعي بعنوان "بعيونهنّ: تجارب ورؤى تشكيلية".
ويتواصل البرنامج يوم السبت 28 جوان بورشات في الهواء الطلق، تليها ورشات فنية بقصر الرباط، ثم عرض Mapping بعنوان "ضوء وعبور" للفنانة منى حفيّظ، لتُختتم السهرة بتكريم الفنانة حياة القاسمي من خلال أمسية موسيقية شعرية.
ويُسدل الستار على الدورة يوم الأحد 29 جوان بمعرض إنتاجات الورشات تحت عنوان "حلم"، ليُختتم اللقاء بحفل توزيع ميدالية اللمسة العصامية وتكريم المشاركات في أجواء احتفالية بنزل الإقامة

الاثنين، 28 أبريل 2025

فيلم قلب حجر يفتح جراح المعنفات في تونس

فيلم قلب حجر يفتح جراح المعنفات في تونس

 

فيلم قلب حجر
فيلم قلب حجر

فيلم قلب حجر يفتح جراح المعنفات في تونس

التقى عشاق الفن السابع في تونس بالفيلم التونسي الجديد "قلب حجر "للمخرج نضال شطا، ومن بطولة محمد الداهش وريم الحيوني وعبد المنعم شويات وبسمة العشي ولمين بالخوجة وميساء الوسلاتي وفاطمة الفالحي وأميمة البحري.

الفيلم الروائي الطويل الذي دام 90 دقيقة ،ينبش في أشكال العنف التي يسلطها المجتمع الذكوري على النساء في تونس بالرغم من ترسانة القوانين الموضوعة لدعم حقوق المرأة في البلاد.

وتدور أحداث الفيلم حول "ملاك" وهي شابة في مقتبل العمر تسكن بناية يخفي كل منزل بها قصة مختلفة تكون المرأة في أغلب أحداث هذه القصص ضحية.

وتعد البناية مرآة لمجتمع مصغر يجمع عديد الشخصيات والظواهر الاجتماعية.

ويحاول نضال شطا من خلال هذا الفيلم وضع المتفرج أمام مرآة تعكس جزءا من المجتمع، إذ يقدم العديد من المواجهات بين قيم الصداقة والكفاح والاختلاف مقابل الخضوع ونبذ الاختلاف والعنف بشتى أنواعه.

ولعل أبرز قصة هي قصة "ملاك" فتاة عشرينية تبحث عن الحرية والانعتاق من الوصم الاجتماعي من خلال العيش وحدها بعيدا عن أسرتها التي تُحملها مسؤولية تعرضها للاغتصاب، لتجد نفسها عُرضة لنفس الجريمة ويُعتدى عليها مرة أخرى من قبل حارس المكان الذي تُقيم فيه. تعيش بطلة العمل حالة من التمزق الداخلي والصراع والحيرة نتيجة ما عاشته.

وقال محمد الداهش بطل العمل إن تحضير العمل استغرق عدة سنوات نظرا لطول عملية التصوير والمونتاج وتصحيح الألوان.

وأكد للعين الإخبارية أن الفيلم كان سيعرض في الدورة الماضية من مهرجان أيام قرطاج السينمائية لكنه رفض بسبب تضمنه لمشاهد مؤلمة مثل الاغتصاب والتعذيب.

وأوضح أن قصة الفيلم حقيقية قائلا إن شخصية منير التي تقمصها صعبة جدا حيث لم يكن من السهل تجسيدها وهناك تعب نفسي وجسدي نظرا لمشاهد التعذيب والضرب.

من جهته،قال مخرج العمل نضال شطا إن قصة "قلب حجر" مبنية على قصة اغتصاب حقيقية حصلت في تونس في السنوات الماضية.

وأكد أنه قابل الضحية وتحدث معها وكان موقفا مؤلما للغاية لما تحمله قصتها من وجع وظلم وألم.

وأفاد بأن كتابة فيلم قلب حجر استغرق سنة كاملة موضحا أن تصوير الفيلم انطلق منذ عام 2021 واستمر لمدة 3 سنوات بتمويل تونسي 100% وبدعم من وزارة الشؤون الثقافية.

السبت، 29 مارس 2025

المولعون يختتم مهرجان المدينة في تونس بأمسية طربية أصيلة

المولعون يختتم مهرجان المدينة في تونس بأمسية طربية أصيلة

 

المولعون
المولعون

المولعون يختتم مهرجان المدينة في تونس بأمسية طربية أصيلة

اختُتمت الدورة الحادية والأربعون من مهرجان المدينة بعرض "المولعون" للفنان التونسي سفيان الزايدي بالمسرح البلدي وسط العاصمة التونسية

على مدار ساعتين، قدم الزايدي باقة من الأغاني المستوحاة من التراث الموسيقي التونسي، حيث مزج بين نوبات المالوف والموشحات، مستحضرا أصالة هذا الفن العريق بأسلوب عصري نال استحسان الجمهور.

وشاركت في الحفل الفنانة سارة النويوي، فيما قادت الفرقة الموسيقية المايسترو مريم بوسلامة، في أداء متكامل جمع بين قوة الصوت وجمال الألحان وسحر الكلمة.

ويُعدّ سفيان الزايدي من أبرز الفنانين الذين يعملون على إحياء المالوف، وهو نوع موسيقي أندلسي يشكل جزءا مهما من الهوية الموسيقية في المغرب العربي.

منذ بداية مشواره، حرص على الترويج لهذا الفن محليا ودوليا، حيث شارك في عروض موسيقية كبرى في إسبانيا، جنوب أفريقيا وتركيا، وقدم حفلات مع فرق موسيقية مرموقة، مثل المعهد الرشيدي، وفرقة الأخوين أمين وحمزة المرايحي، وفرقة الإذاعة والتلفزة التونسية.

 عبّر الزايدي عن سعادته بالمشاركة في ختام المهرجان، معتبرا أن هذا العرض كان بمثابة تكريم للجمهور الذواق العاشق للمالوف التونسي.

وقال: "لاحظت تفاعلًا كبيرًا وغير مسبوق مع هذا اللون الموسيقي، خاصة خلال ليالي رمضان، ما يؤكد تعطش الجمهور للعودة إلى الأصالة".

كما عبّر عن فخره بمشاركة الفنانة سارة النويوي، التي رافقته منذ أيام فرقة الرشيدية، وكذلك مريم بوسلامة التي قادت الفرقة الموسيقية بحرفية عالية.

من جانبه، أكد مدير المهرجان الشاذلي بن يونس أن جميع العروض لهذا العام شهدت إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، مشيرا إلى أن المهرجان أعاد نبض الحياة إلى المدينة العتيقة، التي أصبحت تستقطب آلاف الزوار خلال ليالي رمضان.

وأضاف أن المهرجان لطالما كان داعمًا للمواهب الشابة، حيث انطلقت منه العديد من الأسماء التي أصبحت اليوم من نجوم الساحة الفنية.

على مدار أسابيع، قدّم المهرجان مجموعة من العروض الموسيقية المتميزة التي تنوعت بين الطربي والصوفي والأندلسي.

من بين أبرز العروض، قدمت الفنانة روضة بن عبدالله سهرة بعنوان "دانا"، فيما أحيَت الفنانة غالية بن علي حفلاً خاصًا تفاعل معه الجمهور.

كما شهد المهرجان عرضًا صوفيًا بعنوان "لمة" بقيادة المنشد الهادي النعات، إضافة إلى عرض للفنان السوري عبدالله مريش بعنوان "يا ما أنت وحشني".

أما الفنان السوري عامر عجمي، فقدّم أمسية حملت عنوان "القدود الحلبية من سورية في ضيافة أندلسيات تونسية"، في تجربة موسيقية جمعت بين التراثين الحلبي والتونسي.


الخميس، 13 مارس 2025

تحت شعار تونس تغنّي.. توزيع جوائز مهرجان الأغنية للدورة 23

تحت شعار تونس تغنّي.. توزيع جوائز مهرجان الأغنية للدورة 23

 

مهرجان الأغنية
مهرجان الأغنية 

تحت شعار تونس تغنّي.. توزيع جوائز مهرجان الأغنية للدورة 23

أسدل الستار  بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة وسط العاصمة التونسية على فعاليات الدورة الثالثة والعشرين.من مهرجان الأغنية التونسية تحت شعار "تونس تغنّي".

وانطلقت التظاهرة السبت وتواصلت لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 13 عملا جديدا في المسابقة الرسمية للمهرجان.

وفاز بـ"المكروفون الذهبي" لمهرجان الأغنية ، الفنان محمد الشلغمي عن أغنية "حبك زاد" وهي من كلمات الحبيب محنوش وألحان زياد غرسة.

أما جائزة المكروفون الفضي فكانت من نصيب الفنان حسن سعدة عن أغنية "غرام" من كلمات وألحان كمال التاغوتي وتوزيع رياض البدوي.

وحاز على جائزة المكروفون البرونزي الفنان ناصر الاندلسي عن أغنيته"زهايمر" من كلمات البشير فرح وألحان سيف الدين أنقيرة وتوزيع شكري بوديدح.

كما حاز على جائزة "أحسن معزوفة" الفنان بهاء الدين بن فضل" عن اغنية "شوق" وتوزيع زياد شقواني.

وكانت جائزة "أحسن أداء" من نصيب الفنانة دعاء الفرياني التي غنّت "يالي ظالمني" ضمن مسابقة الأداء الفردي.

فيما تحصلت الفنانة بثينة النابولي على جائزة الجمهور عن أغنيتها "ريح السد" من كلمات سيرين الشكيلي وألحان وتوزيع محمد بن صالحة.

وانطلقت السهرة بعرض "ألحان" بقيادة المايسترو محمد بوسلامة والذي تضمن أشهر تترات المسلسلات التونسية.

أما الجزء الثاني من السهرة فأحيته الفنانة التونسية نبيهة كراولي والتي أمتعت الجمهور بباقة من أجمل أغانيها  منها "متشوقة" و"ما أحلاها كحلة الانظار " وأغنية "هاي طلت" و "هز عيونك" و"قلي واش عاجبك فيها"و"مبروكة تتبرأ" و"قالولي جاي".

وعبر مدير المهرجان الطاهر القيزاني عن نجاح هذه الدورة التي دامت ثلاثة أيام مهنأ الفائزين بالمسابقة الرسمية للمهرجان.

وأكد أنه اراد من خلال إدارته للمهرجان إعادة بريق المهرجان من خلال إقامة عدة مسابقات وإضافة عدة جوائز جديدة لم تكن مطروحة في هذا المهرجان.

وأوضح أن التظاهرة شهدت مشاركة 13 عملاً جديدا لفنانين صاعدين ، وشاركت في مسابقة المعزوفات  10 أعمال، وفي مسابقة الأداء الفردي تسابق فيها ثلاثة أصوات. وقد تم اختيار المشاركين من بين 149 عملاً مترشحًا.

وكشف القيزاني أنّ مهرجان الأغنية قدّم في دورته الثالثة والعشرين عددا من الجوائز وهي جائزة المكروفون الذهبي وقيمتها 40 ألف دينار ما يعادل 13 ألف دولار وجائزة المكروفون الفضي وقيمتها 30 ألف دينار، وجائزة المكروفون البرونزي وقيمتها 20 ألف دينار، وجائزة أحسن معزوفة وقيمتها 10 آلاف دينار، وجائزة الجمهور وقيمتها 8 آلاف دينار، وجائزة أحسن أداء وقيمتها 5 آلاف دينار.

وتأسس مهرجان الأغنية التونسية عام 1986، وكان يُقام سنويًا احتفاءً بالأغنية التونسية، وتم تغيير اسمه عام 2005 ليصبح مهرجان الموسيقى التونسية. وفي عام 2008، تم إيقاف المهرجان وتحويله إلى مهرجان أيام قرطاج الموسيقية الذي احتضن أنماطًا موسيقية متعددة، ولم يقتصر على الأغنية التونسية والموسيقى الوترية والفنانين التونسيين فقط، بل شمل مشاركات لفرق وفنانين من دول عربية وأجنبية