![]() |
| وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي |
السبت، 19 نوفمبر 2022
الأربعاء، 14 سبتمبر 2022
تونس تدعو الإسكوا للتعاون مع الجامعة العربية لدفع التكامل الاقتصادي
![]() |
| وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي |
السبت، 30 أبريل 2022
الرئيس التونسى: حريصون على تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة
![]() |
| الرئيس التونسي قيس سعيد |
أكد الرئيس التونسى قيس سعيد، حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون والتبادل والشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة في مختلف المجالات، وتمسك بلاده بثوابت ومبادئ سياستها الخارجية وخاصة التمسّك بالشرعية الدولية.
وشدد رئيس تونس - خلال لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندى - على تمسك تونس بثوابت سياستها الخارجية وأهمها أيضا عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتعزيز الأمن والسلم الدوليين والتسوية السلمية للنزاعات.
كما استمع الرئيس قيس سعيد إلى عرض حول نتائج مشاركات تونس في اجتماعات إقليمية ودولية انعقدت خلال الفترة الماضية، واطلع كذلك على أهمّ الاستحقاقات الدبلوماسية المقبلة على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف.
الاثنين، 28 مارس 2022
وزير الخارجية التونسي يبحث مع نظيره الياباني التحضير للدورة الثامنة "تيكاد-8"
![]() |
| وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي |
بحث وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي مع نظيره الياباني يوشيماسا هاياشي التحضير للدورة الثامنة لندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا "تيكاد-8" التي ستحتضنها تونس يومي 27 و28 أغسطس المقبل.
وتوافق الوزيران على أهمية متابعة نتائج الاجتماع الوزاري الحالي ومواصلة التشاور بشأن هذه القضايا الهامة وإثرائها تمهيدا لأشغال الدورة الثامنة لندوة طوكيو بتونس.
وأطلع الجرندي نظيره الياباني بتقدم استعدادات تونس لاحتضان مؤتمر طوكيو ومراحل التحضيرات التي انطلقت منذ يوليو 2020 بالتنسيق مع الجهات المنظمة، مؤكدا جاهزية بلاده التامة لتوفير الظروف المثلى لاحتضان الندوة ووضع كامل إمكانيات الدّولة من أجل إنجاحها.
وأشار بيان الخارجية التونسية إلى أن الوزيرين استعرضا عراقة روابط الصداقة التونسية-اليابانية ومتانتها والسبل الكفيلة لتدعيمها والتركيز على القطاعين الاقتصادي والاستثماري، وأكد الطرفان على ضرورة تطوير الإطار التشريعي الثنائي بما يضمن تعزيز الاستثمارات اليابانية في تونس والارتقاء بحجم المبادلات التجارية بين البلدين.
واتّفق الوزيران على ضرورة معالجة الأزمات والصعوبات الراهنة في إطار الآليات الأممية ومواصلة المشاورات الثنائية بشأنها استئناسا بتجربتيهما كعضوين غير دائمين في مجلس الأمن الدولي أو في إطار عضوية تونس الحالية بمجلس السلم ولأمن للاتحاد الافريقي وكذلك في كل الفضاءات الأخرى.
السبت، 8 يناير 2022
عثمان الجرندي: علاقة تونس بالولايات المتحدة جيدة ولا نتعرض لأي ضغوط
| وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي |
أكد وزير خارجية تونس، عثمان الجرندي، أن علاقة بلاده بالولايات المتحدة الأمريكية جيدة، نافيا أن يكون هناك أي تأزم في العلاقات بينهما.
وقال الجرندي في معرض تعليقه على العلاقات مع واشنطن إن "العلاقات طيّبة والتشاور والتعاون متواصل، وكانت هناك تساؤلات إثر إعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن تدابير استثنائية وتمّ الإجابة عنها والتفاعل معها دون الخضوع إلى أي ضغوطات ترفضها تونس".
وأكّد الجرندي، أنّ تونس متشبّثة بالمسار الديمقراطي والحوكة الديمقراطية وضمان الحريات وآليات الديمقراطية، مبيّنا أنّ تونس تمر بمرحلة استثنائية وستنتهي بعد استكمال خارطة الطريق التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، وأنّ الإجراءات المعلن عنها سابقا كانت مستندة إلى الدستور وكانت لتصحيح المسار.
الخميس، 28 أكتوبر 2021
وزير الخارجية التونسي: قيس سعيد سيعلن عن خارطة طريق للمرحلة القادمة
| الرئيس التونسي قيس سعيد |
أكد وزير الخارجية التونسى عثمان الجرندى، أن الرئيس التونسى قيس سعيد سيعلن عن خارطة طريق للمرحلة القادمة، وقال إن ما حصل فى تونس هو محل اهتمام دولى وكنا يوميا باتصال مع أشقائنا وحلفائنا ورئيس الجمهورية كان واضحا وتم التأكيد على أن المرحلة الاستثنائية لن تدوم وسوف تؤسس لدولة ديمقراطية.
وأضاف: يوجد العديد من المشاورات التى يجريها رئيس الجمهورية قيس سعيد بهدف تنقية الأجواء وإعطاء خارطة طريق أو رسم معالم المرحلة المقبلة التى سوف تؤكد أن الدولة التونسية دولة ديمقراطية ومقبلة على مستقبل مشرق وتنمية مستدامة مع شركائنا وأشقائنا فى جميع أنحاء العالم ونحن دولة لدينا مصداقية.
وتصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية بحصوله على 4ر89%، وذلك وفقا لاستطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة "سيجما كونساي" بالتعاون مع جريدة المغرب المحلية.
الأربعاء، 29 سبتمبر 2021
عثمان الجرندي أمام الأمم المتحدة: قرارات قيس سعيد تهدف لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب التونسي
| الرئيس التونسي قيس سعيد |
خلال كلمته أمام منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي بأن الإجرءات الاستثنائية التي أقرها قيس سعيّد في 25 من يوليو الماضي تهدف إلى "التأسيس لديمقراطية حقيقية وسليمة" و"تصحيح المسار الديمقراطي بما يستجيب لإرادة الشعب"، وجمد سعيّد بموجب هذه القرارات البرلمان وأقال رئيس الحكومة كما منح لنفسه الأسبوع الماضي صلاحيات جديدة قد تنقل تونس نحو نظام رئاسي عبر "تعديل دستور" 2014.
وذكر وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي في خطاب من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد هدفها "التأسيس لديمقراطية حقيقية وسليمة".
وأضاف الجرندي بأن هذه التدابير هدفها "تصحيح المسار الديمقراطي بما يستجيب لإرادة الشعب التونسي وحده وتطلعاتِه المشروعة إلى نظام ضامن لسيادته وحقوقه وحرياته وكرامته".
وشدد الوزير التونسي على أن "الديمقراطية في تونس خيار لا رجعة فيه ولا تراجع عنه وأن حقوق الإنسان والحريات العامة والفردية مضمونة ومصانة ضمن مؤسسات قائمة على سيادة القانون ومبادئ الحكم الرشيد".
ولفت الجرندي إلى أن "بناءَ دولة مستقرة حاضنة لجميع مواطنيها على قدم المساواة هو الشرط الأساسي لإرساء السلم الاجتماعي وتحقيقِ التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان".
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021
وزير خارجية تونس: قرارات قيس سعيد هدفها التأسيس لديموقراطية حقيقية وسليمة
![]() |
| وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي |
أكّد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، في خطاب من على منبر الجمعية العامة للأمم المتّحدة، الإثنين، أنّ التدابير الاستثنائية التي اتّخذها الرئيس قيس سعيّد هدفها "التأسيس لديموقراطية حقيقية وسليمة".
وقال الجرندي إنّ "التأسيس لديموقراطية حقيقية وسليمة هو ما شرعت فيه تونس من خلال" التدابير الاستثنائية التي اتّخذها سعيّد، وأنّ هذه التدابير هدفها "تصحيح المسار الديموقراطي بما يستجيب لإرادة الشعب التونسي وَحْدَهُ وتطلّعاتِه المشروعة إلى نظام ضامن لسيادته وحقوقه وحرياته وكرامته".
وشدّد الوزير التونسي على أنّ "الديموقراطية في تونس خيار لا رجعة فيه ولا تراجع عنه وأنّ حقوق الإنسان والحريّات العامّة والفردية مضمونة ومصانة ضمن مؤسّسات قائمة على سيادة القانون ومبادئ الحكم الرشيد"، كما أن "بناءَ دولةٍ مستقرّة حاضنةٍ لجميعِ مواطنيها على قدم المساواة هو الشرطُ الأساسيُّ لإرساء السلم الاجتماعي وتحقيقِ التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان".