‏إظهار الرسائل ذات التسميات راشد الغنوشي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات راشد الغنوشي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 18 نوفمبر 2021

الرئيس التونسي في الصدارة رغم تراجع الثقة والغنوشي أكثر شخصية فاقدة للشعبية

الرئيس التونسي في الصدارة رغم تراجع الثقة والغنوشي أكثر شخصية فاقدة للشعبية

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

 

 أظهر استطلاع للرأي أنه رغم تسجيل تراجع بسيط للثقة في الرئيس التونسي قيس سعيد، لا يزال يحتل الصدارة، فيما تصدر زعيم حركة النهضة راشد الغوشي قائمة الشخصيات الفاقدة للثقة.


وبحسب استطلاع رأي أجرته مؤسسة "سيغما كونساي" وصحيفة "المغرب" لشهر نوفمر الجاري، تراجعت نسبة الثقة الكبيرة في رئيس قيس سعيد وفي رئيسة الحكومة نجلاء بودن لشهر نوفمبر 2021.


وأظهر الاستطلاع أن سعيد لا يزال يتصدر القائمة بنسبة 66%، تليه نجلاء بودن بـ 35%، ثم القيادي السابق في حركة النهضة عبد اللطيف المكي 20%، تليه رئيسة الحزب "الدستوري الحر" عبير موسي 18%.


في المقابل تصدر راشد الغنوشي قائمة أكثر الشخصيات السياسية التي انعدمت فيها الثقة كليا بنسبة 82%، ثم نبيل القروي بنسبة 81%.

الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

قيس سعيد يؤكد فشل محاولات إختراق أجهزة الدولة

قيس سعيد يؤكد فشل محاولات إختراق أجهزة الدولة


 الرئيس قيس سعيّد يحذر من محاولة التسلل إلى الأجهزة الأمنية وتوظيفها من أجل خدمة مصالح جهات معينّة، متوعدا بالكشف عن الأسماء المتورطة في القريب العاجل.


وقال الرئيس التونسي خلال إجتماعه بعدد من القيادات الأمنية بمناسبة الذكرى الـ65 لإنشاء الحرس الوطني التونسي، إن "هناك للأسف من يسعى للتسلل إلى المرافق العامة وأن يكون له موطئ قدم في بعض الإدارات الحيوية".


وأكد سعيد أن هذه المحاولات "ستبوء بالفشل" و"سيتم الحديث عنهم وتسميتهم بالأسماء"، مؤكدا أن "الأمن مرفق عام لا مجال فيه لتكتلات أو إدارة تخدم لمصلحة جهة معينة أو حزب".


وشدد سعيّد على أن "المرفق العمومي يعامل فيه الجميع على قدم المساواة، لأن الدول لا تسقط أو تضعف إلا إذا كان هناك خطر من الداخل" كمان كان خطر جماعة الإخوان المتمثل في حركة النهضة الإخوانية وزعيمها راشد الغنوشي.


ولم تكن تحذيرات سعيّد الأولى، حيث سبق أن أكد في أغسطس الماضي أن هناك من يريد التسلل إلى مفاصل الدولة وإلى وزارة الداخلية على وجه الخصوص.


وأشار الرئيس التونسي إلى وجود أطراف سياسية عمدت إلى محاولة تفتيت هياكل الدولة، لكنه شدد على أن "وزارة الداخلية ستتصدى لهؤلاء بكل قوة حتى يبقوا في مزبلة التاريخ".


وقال سعيّد "سنتصدى لهؤلاء الذين يتسللون في إطار القانون، وليعلموا جيدا أن أي محاولة للمس بوزارة الداخلية أو ضربها من الداخل ستتم مواجهتها، وعليهم الامتثال للقانون".

الثلاثاء، 27 يوليو 2021

رد جندي من جيش تونس يدعو الشعب للطمئنينة "أقسمنا على حماية الدستور"

رد جندي من جيش تونس يدعو الشعب للطمئنينة "أقسمنا على حماية الدستور"


 "أقسمنا على حماية الدستور"، كان هذا رد جندي تونسي يقف وراء بوابة مقر البرلمان ردا على توسل زعيم الإخوان ونائبته بالسماح لهما بالدخول.


حدث ذلك فجر الإثنين، حين سارع راشد الغنوشي الذي يترأس البرلمان التونسي إلى مقر المؤسسة التشريعية مرفوقا بنائبته الأولى سميرة الشواشي، مدفوعين بزلزال قرارات الرئيس قيس سعيد.


فسعيّد أعلن في اليوم نفسه، تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي المدعوم من الإخوان، في صفعات متتالية أخرجت التنظيم وزعيمه عن صوابهم ودفعته لطرق أبواب مجلس الشعب فجرا.


ردٌ من جندي لخّص عقيدة جيش جمهوري عابر للتجاذبات، نأى بنفسه عن معارك سياسية حاول بعض أطرافها الزج به، في العديد من المرات، في أتونها، لكنه نجح في الاحتفاظ بحياد ثمين جعله موضع ثقة التونسيين وحامى حماهم.

السبت، 3 يوليو 2021

وزيرة المرأة بتونس تطالب بالتحقيق فى العنف ضد البرلمانيات تحت قبة البرلمان

وزيرة المرأة بتونس تطالب بالتحقيق فى العنف ضد البرلمانيات تحت قبة البرلمان


قالت وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن بتونس، إيمان الزهواني هويمل، إنها اتخذت الإجراءات اللازمة تبعا لأحداث العنف التى شهدتها الجلسة العامة المخصصة لمناقشة قانون العمل المنزلى.

وأكدت بأنها راسلت وزيرة العدل قصد طلب الإذن بفتح تحقيق في العنف الذي طال البرلمانيات وعضوات الحكومة تحت قبة البرلمان.


ومن جهة أخرى، وفق الموقع التونسى، قالت الوزيرة أنها عقدت إجتماعا طارئا لإطلاق حوار مجتمعي وطني يجمع ممثلي الحكومة وكافة الحساسيات من أحزاب سياسية ومنظمات وطنية ومكونات المجتمع المدني لوقف نزيف العنف المتفاقم والمسلط ضد المرأة والحد من الجرائم الشنيعة المرتكبة على أساس النوع الاجتماعي.


ولفتت الوزيرة أن الواجب والمسؤولية حتما مواصلة الجلسة العامة من أجل تمرير قانون العمل المنزلي الذي يستهدف أكثر من 40 ألف عاملة منزلية ويرمي إلى توفير ظروف العمل اللائقة لهذه الفئة وإدماجها في التغطية الاجتماعية وفي النظام المهيكل ووقف كافة أشكال التهميش ضدّها.


يأتى ذلك فى سياق ردود الفعل على واقعة الاعتداء التى تعرضت لها عبير  موسى، رئيسة الحزب الدستورى الحر، حيث تعرضت لاعتداء مرتين تحت قبة البرلمان، الأربعاء، من قبل زملاء لها في المجلس محسبوين على حركة النهضة الإخوانية، كما تعرضت للتهديد والإهانة من جانب النائب سيف الدين مخلوف، وسبقه في الاعتداء عليها بالضرب صباحا النائب الصحبي صمارة، وقبيل واقعة الاعتداء الثانية، قالت رئيسة كتلة الدستوري الحر في برلمان تونس عبير موسي، إن رئيس البرلمان راشد الغنوشي جند أشخاصا لمنعي من دخول البرلمان التونسي، ووصفته برأس الأفعى.


وأشارت إلى أن راشد الغنوشى رئيس البرلمان وحركة النهضة قد منعها من دخول البرلمان عن طريق أشخاص مجندين لحسابه، مستغلا الوضع الوبائي في تونس الذى بلغ من الصعوبة ما يمنع الشعب من النزول إلى الشوارع.

السبت، 10 أبريل 2021

الرئيس التونسي يستعين بصورة كاريكاتورية عمرها 85 عاما لتوصيل رسالة إلى رئيسي الحكومة والبرلمان

الرئيس التونسي يستعين بصورة كاريكاتورية عمرها 85 عاما لتوصيل رسالة إلى رئيسي الحكومة والبرلمان


أطلع الرئيس التونسي قيس سعيد، رئيسي مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي والحكومة هشام المشيشي على رسم كاريكاتوري يعود تاريخه إلى العام 1936، يرمز إلى حالة البلاد. 

 

وخلال موكب إحياء ذكرى أحداث 9 أبريل 1938 في منطقة روضة الشهداء بالسيجومي، عرض سعيد صورة كاريكاتورية رسمها محمود بيرم التونسي منذ 85 عاما ونشرت في جريدة الشباب، تظهر امرأة على فراش المرض ترمز إلى "تونس" وبجانبها صيدلي طبيب يحمل ''وصفة طبية''، كتب عليها "برلمان وطني محترم وزارة كاملة ومسؤولة"، وكتب في أسفل الرسم الكاريكاتوري ''الطبيب للصيدلي: أحضر لي هذا الدواء وهي تبرأ بإذن الله''.


وقد أراد الرئيس سعيد أن يبعث برسالة غير مباشرة إلى المشيشي والغنوشي، بعد تعطل لغة الحوار بينهما على خلفية أزمة سياسية مستمرة في البلاد، بأن العلة تكمن في البرلمان وأن الحل بيدي هاتين المؤسستين السياديتين.


من الجدير ذكره، أن هذا اللقاء هو الأول الذي يجتمع فيه الرؤساء الثلاثة بعد أزمة التحوير الوزاري الأخير.


وأحداث 9 أبريل 1938 هي أحداث حصلت في تونس وسط احتجاجات شعبية طالبت بإصلاحات سياسية، بما في ذلك إنشاء برلمان، وكانت هذه الأحداث خطوة رئيسية نحو استقلال تونس.

الأربعاء، 7 أبريل 2021

الرئيس التونسي يرفض تلاعب الغنوشي ويصر على كسر سلطة الإخوان

الرئيس التونسي يرفض تلاعب الغنوشي ويصر على كسر سلطة الإخوان


لا يكاد يمرّ يوم في تونس إلا وتتعقد العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، جراء محاولة الإخوان كسر أي سلطة تناهض تسلّطهم.


ومحور الصراع المحتدم هو بين السلطة التشريعية برأسها الإخواني راشد الغنوشي من جهة، وبين رأس السلطة التنفيذية الأعلى الرئيس قيس سعيد من جهة أخرى.


فبعد تجاسر البرلمان التونسي الإخواني في غالبه على الدستور وإدخاله تعديلات غير قانونية على قانون المحكمة الدستورية، عبّر الرئيس قيس سعيد عن رفضه هذا التلاعب متمسكا بالدستور "اليوم وكل يوم".


وكانت النهضة، أدخلت مجموعة من التعديلات، صادق عليها البرلمان، أجازت انتخاب أعضاء المحكمة الدستورية الـ12 بـ131 صوتا بدلا من 145.


وقال الرئيس سعيد خلال إحياء ذكرى وفاة الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة الحادية والعشرين من ضريحه بمدينة المنستير، إنه سائر على خطى الزعيم المؤسس بورقيبة، وأنه لن يسمح بأن تتلاعب المصالح الضيقة التي تؤججها النهضة وحلفاؤها لوضع محكمة تصفية حسابات.


سعيّد، الذي استذكر مناقب مؤسس الدولة التونسية الحديثة وثباته على حفظ وإعلاء الدستور، قال مخاطبا زعيم الإخوان الغنوشي، إن "المسلم الحقيقي لا يكذب ولا يزوّر"، ولفت إلى أن "التجاوزات والمغالطات التي يأتيها الغنوشي وجماعته متلاعبين بالدستور والقوانين".


وأكد الرئيس التونسي في كلمته، أن "ضرب الدولة والمجتمع من الداخل هي غاية الإخوان"، مشددا على أنهم "ضربوا قيم الإسلام والمجتمع التونسي المسلم ووظفوا الدين لخدمة مصالحهم الشخصية".


واتهم الرئيس التونسي الغنوشي وعصبته بـ"خرق الدستور والعبث به وفق أهوائهم ومصالحهم غير الأخلاقية"، وأكد أن "مراوغاتهم اليوم للالتفاف على البلاد والشعب أكثر وأكثر وامتصاص دمائهم لن تمرّ عليه ولن يسمح بها".

الأربعاء، 24 فبراير 2021

103من أعضاء البرلمان التونسي يوقعون وثيقة لسحب الثقة من رئيس البرلمان

103من أعضاء البرلمان التونسي يوقعون وثيقة لسحب الثقة من رئيس البرلمان

 


وقّع 103 نواب في البرلمان التونسي عريضة لسحب الثقة من رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي على خلفية «سوء إدارة العمل وتنامي العنف داخل البرلمان»، وفق ما أفاد النائب عن حزب «تحيا تونس» مروان فلفال، الموقّع على العريضة.


وقال فلفال إن «تجميع التوقيعات للعريضة في مراحله النهائية»، مشيراً إلى أن «تقديمها بشكل رسميّ مرتبط بانتهاء إجراءات العمل الاستثنائية التي يعتمدها البرلمان على خلفية الوقاية من كوفيد-19».


بدوره قال النائب رضا الزغمي: «مبدئياً سيكون تجميع الإمضاءات من كل كتلة برلمانية على حدة، بهدف التوصل لالتزام أخلاقي من كل كتلة تجاه هذه العريضة، وبهدف التحقق من التوصل إلى العدد المطلوب لسحب الثقة وهو الأغلبية المطلقة أي موافقة 109 نواب، قبل إيداعها بمكتب الضبط في البرلمان».


وأكد الزغمي أن «103 نواب من أصل 217 وقعوا على عريضة لسحب الثقة من  الغنوشي»، مشيراً إلى أنه «يكفي تأييد ستة نواب آخرين لهذا المشروع للحصول على الأغلبية المطلقة».


من جهته، أشار رئيس الكتلة الديمقراطية محمد عمار إلى أن «تقديم العريضة لن يكون في القريب العاجل»، موضحاً أن «الاتصالات مع عدد من الكتل البرلمانية الأخرى ما زال قائماً لتوسيع دائرة الموقعين على العريضة».


ويذكر أن «عريضة سحب الثقة انطلقت بمبادرة من نواب غير منتمين للكتل البرلمانية، لكنها وجدت صدىً لاحقاً لدى هذه الكتل التي عبرت عن دعمها لهذه المبادرة».


الغنوشي أكد أنه لن يتراجع عن مسيرة 27 فبراير، حيث طالبت حركته الإخوانية، أنصارها بالمشاركة بكثافة في المظاهرة التي ستنظم السبت المقبل، ما يعني أن البلاد دخلت مرحلة من الحشد والحشد المضاد، الغنوشي يريد الدخول بتونس في نفق مظلم حتي يستمر تواجده في المشهد السياسي هو وجماعته الإرهابية.

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

الأمن التونسي يعثر على مخبأ لصناعة المتفجرات في جبال ولاية القصرين

الأمن التونسي يعثر على مخبأ لصناعة المتفجرات في جبال ولاية القصرين

 


تسعي جماعة الإخوان الإرهابية لنشر الفوضي والخراب الداخلي في البلاد، فقد أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن العثور على مخبأ لعناصر إرهابية بأحد جبال ولاية القصرين، يحتوي على معدات ومواد لصنع المتفجرات.


وقالت الوزارة في بيان لها، إن الوحدات التابعة للقوة الأمنيّة المشتركة لمكافحة الإرهاب بالقصرين، تمكنت خلال الأيام الماضية من الكشف على مخبأ للعناصر الإرهابية بأحد جبال ولاية القصرين، تم العثور بداخله على معدات لصنع المتفجرات، إضافة إلى كمية من مادة الأمونيتر وحاوية بلاستيكية مملوءة بكمية من مادة يشتبه في كونها متفجرات تقدر بحوالي 23 كيلوغرام.


وأكدت الداخلية أنه تم التنسيق مع الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني والقيام بالتحقيقات اللازمة عن طريق إدارة الشرطة الفنية والعلمية بإذن من النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، حيث تبين أن المادة المشبوهة هي متفجرات من نوع "TNT" شديدة الخطورة.


وأشارت إلى أنه تم إتلاف المواد والمعدات التي عثر عليها من قبل وحدات الهندسة العسكرية.


جماعة الإخوان الإرهابية هي الوحيدة القادرة على تمويل هذه الأعمال التخريبية في الدولة وزعيم الإخوان بتونس راشد الغنوشي هو الوحيد القادر على تسهيل عملية دخول الأسلحة إلى داخل البلاد دون رصدها.