‏إظهار الرسائل ذات التسميات بريطانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بريطانيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 فبراير 2026

بينهم حنّبعل.. الشرطة البريطانية تُحقّق في إساءات عنصرية ضدّ 4 لاعبين

بينهم حنّبعل.. الشرطة البريطانية تُحقّق في إساءات عنصرية ضدّ 4 لاعبين

 

حنّبعل
حنّبعل

بينهم حنّبعل.. الشرطة البريطانية تُحقّق في إساءات عنصرية ضدّ 4 لاعبين


فتحت وحدة شرطة كرة القدم في بريطانيا تحقيقات رسمية، بعد تعرّض 4 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز لإساءات عنصرية عبر منصّات التواصل الاجتماعي، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضيّة.

وشملت الحوادث التونسي حنّبعل المجبري لاعب بيرنلي، ومدافع تشيلسي ويسلي فوفانا، اللذين تلقيا رسائل مسيئة على "إنستغرام" عقب تعادل الفريقين (1-1) في ستامفورد بريدج، السبت الماضي، إضافة إلى مهاجم ولفرهامبتون تولو أروكوداري وجناح سندلاند رومين موندل.

"لا مكان للإساءات العنصرية وسنتصدى للمذنبين"

وأكّد مارك روبرتس، رئيس وحدة شرطة كرة القدم في بريطانيا، على أنّ الوحدة تلقت 4 بلاغات منفصلة وفتحت عدداً من التحقيقات.

وأشار روبرتس إلى أنّه "لا مكان إطلاقاً للإساءات العنصرية، سواء عبر الإنترنت أو بشكل شخصي"، محذّرا من يعتقد أنّه يُمكن أن يختبئ خلف لوحة المفاتيح بإعادة التفكير في موقفه.

وأضاف روبرتس أنّ الوحدة "تندد بهذا السلوك البغيض، وستبذل كل ما في وسعها لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم" من خلال فريقها المخصص من الضباط.

وعلى الصعيد الحكومي، وصف المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الإساءات بأنها "بغيضة"، مؤكداً أن رئيس الوزراء دعم لاعبي كرة القدم الذين أظهروا الشجاعة في التصدي للتمييز والعنصرية من قبل.

تعاون بين الأندية ومنصات التواصل الاجتماعي

وأعربت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز عن رغبتها في التعاون مع منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك ميتا، والدوري الإنجليزي الممتاز والشرطة لتحديد المسؤولين عن هذه الإساءات.

وأكّدت ميتا، مالكة "إنستغرام"، أنها ستواصل العمل لحماية المستخدمين من الإساءات والتعاون مع التحقيقات الشرطية.

وقال متحدث باسم ميتا: "لا ينبغي لأحد أن يتعرض لإساءات عنصرية، ونحن نزيل هذا المحتوى فور اكتشافه". وأضاف أنه "لا يوجد حل واحد يمكن أن يوقف السلوك العنصري بين عشية وضحاها"، لكن المنصة ستواصل حماية مجتمعها من الإساءات.

حوادث سابقة متكررة

وسُجّل في نوفمبر الماضي أكثر من 2000 منشور مسيء للغاية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمّن تهديدات بالقتل والاغتصاب، استهدفت مدربين ولاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري السوبر للسيّدات خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة فقط.

وتوالت الحوادث العنصرية خلال الأشهر الماضية، حيث تمّ إيقاف مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين ليفربول وبورنموث في أوت الماضي بعد أن أبلغ المهاجم آنذاك أنطوان سيمينو عن تعرضه لإساءة عنصرية من شخص في مدرجات ملعب أنفيلد.

كما تعرض لاعب الوسط جو ويلوك في جانفي الماضي لإساءات عنصرية "مثيرة للاشمئزاز" وتهديدات "مقلقة للغاية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والمهاجم ماتيس تيل واجه إساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد أن أهدر ركلة جزاء في مباراة باريس سان جيرمان ضدّ توتنهام في كأس السوبر الأوروبي في أوت الماضي.

وامتدت الإساءات لتشمل لاعبة المنتخب الإنجليزي جيس كارتر التي كانت هدفا للإساءات العنصرية خلال بطولة أوروبا للسيدات 2025 في جويلية الماضي.

ولا تزال حادثة نهائي بطولة أوروبا 2020 عالقة في الأذهان، حيث تعرّض لاعبو المنتخب الإنجليزي ماركوس راشفورد وجادون سانشو وبوكايو ساكا لإساءات عنصرية بعد خسارة فريقهم أمام إيطاليا بركلات الترجيح.

الخميس، 2 أكتوبر 2025

منه ما يهم الانقطاع المدرسي.. تعاون ثقافي وتربوي بين تونس وبريطانيا

منه ما يهم الانقطاع المدرسي.. تعاون ثقافي وتربوي بين تونس وبريطانيا

 

تونس وبريطانيا
 تونس وبريطانيا

منه ما يهم الانقطاع المدرسي.. تعاون ثقافي وتربوي بين تونس وبريطانيا

تتجاوز قطاعات الشراكة التونسية البريطانية المجالات الاقتصادية والأمنية إلى التبادل الثقافي والتربوي والتعليم العالي.

وركزت اللجنة البريطانية التونسية الثامنة للتعليم العالي والبحث العلمي (أفريل 2025) على التعليم العابر للحدود الوطنية وريادة الأعمال، من خلال زيارات إلى جامعات بريطانية، منها كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS) وجامعة شرق لندن. هذا ويدعم التعاون المستمر مع المجلس الثقافي البريطاني في تونس، وهيئة ضمان الجودة، ومؤسسة التايمز للتعليم العالي (THE)، والمركز الوطني للكهرباء والماء (NCEE) وجامعة المملكة المتحدة في أيرلندا (UUKI) نقل المعرفة وبرامج الشهادات المزدوجة بين المؤسسات التعليمية التونسية ونظيرتها البريطانية.

وتنخرط في ذلك عدة جامعات بريطانية منها أكسفورد، وكلية كينغز، وسوانسي، وكوفنتري، وأبردين، مع التركيز على الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي  حسب معطيات لسفارة بريطانيا بتونس .

دعم تونس للحصول على 12 مليون دولار أمريكي لتعزيز نظامها التعليمي

ويمنح  برنامج "مهارات من أجل النجاح" بالشراكة مع وزارة التربية فرصة للتلاميذ التمتع بمهارات اللغة الإنقليزية والحياتية، مثل الحقوق المدنية وريادة الأعمال والتوعية بقضايا المناخ. كما تدعم المملكة المتحدة جهود  تونس المبذولة للحد من التسرب المدرسي والعنف، بما في ذلك من خلال مشاركتها في مبادرة الاتحاد الأوروبي واليونيسيف لتطوير خطة عمل وطنية لتونس بشأن السلامة المدرسية وبصفتها أكبر مانح للشراكة العالمية من أجل التعليم، وتدعم المملكة المتحدة تونس للحصول على منحة مضاعفة بقيمة 12 مليون دولار أمريكي،من  اجل  تعزيز النظم التعليمية وزيادة فرص الالتحاق بالمدارس .

هذا إلى جانب برنامج منحة "تشيفنينج" الدراسية التي تُتيح فرصة دراسة الماجستير في المملكة المتحدة، في عدة جامعات لفائدة 300 طالب سنويا. هذا ويلتحق حوالي ثمانية تونسيين بالمملكة المتحدة للدراسة لمتابعة دراساتهم في العلاقات الدولية، والمناخ، وغيرها والعودة ولاحقا إلى تونس.

يذكر أن هذه الفرصة لازالت مفتوحة إلى غاية 7 أكتوبر الجاري وأن عددا من مسؤولي السفارة زاروا ولايات قابس وقفصة وصفاقس وباجة والمنستير للقاء الطلبة وتشجيعهم  على التقديم في هذا البرنامج أو المشاركة في زمالة بحثية لمدة 5 أشهر في مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

500,000 جنيه إسترليني لحماية التراث الثقافي بتطاوين

ويتمتع الشباب التونسي بفرصة المشاركة في حملة "سفيرة ليوم واحد" استعدادًا لليوم العالمي للفتاة في 11 أكتوبر 2025 وهي الحملة الثالثة بعد نجاح نسختين في عامي 2020/2021 ضمن  جزء من مبادرة عالمية أطلقتها المملكة المتحدة في بلغاريا عام 2018، وهي مسابقة وطنية لكتابة المقالات للفتيات من سن 15 إلى 18 عامًا، تُنظمها BE Tunis سيتم اختيار الفائزات في AFAD لمرافقة السفيرة، ليشهدن عن كثب كيف يُمكن للفتيات أن يصبحن قائدات ومناصرات للتغيير.

وفي إطار التعاون الثقافي بين المملكة المتحدة وتونس تم استثمار 500,000 جنيه إسترليني عبر صندوق حماية التراث الثقافي لحماية تراث تطاوين، بما في ذلك أول متحف تفاعلي في تونس بقيادة جامعة دور هام كما تم خلال شهر افريل 2025 ​​توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الثقافي البريطاني  British Council ووزارة الشؤون الثقافية التونسية لتعزيز الصناعات الإبداعية. كما يتجسد التعاون الثقافي من خلال إقامة عدة حفلات مشتركة في تونس وبريطانيا منها ضمن مهرجان شباك لندن وفي جربة وضمن  مهرجان دقة في  مارس 2026.

الأحد، 10 أغسطس 2025

سوسة: البريطانيون يحتلون المرتبة الأولى في عدد الليالي المقضّاة

سوسة: البريطانيون يحتلون المرتبة الأولى في عدد الليالي المقضّاة

 

 

سوسة

سوسة: البريطانيون يحتلون المرتبة الأولى في عدد الليالي المقضّاة

أفاد المندوب الجهوي للسياحة بسوسة محمّد بوجدراية بأنّ عدد السيّاح الوافدين على المنطقة السياحية سوسة القنطاوي، خلال الفترة الممتدة من غرّة جانفي إلى غاية 31 جويلية 2025 بلغ 648.808 سياح، بتسجيل زيادة قدّرت بـ13.3 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة المنقضية.

وسجّلت عدد الليالي المقضاة ارتفاعا بـ9.13 بالمائة بالمقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024 حيث بلغ عددها مليونيْن و860 ألفا و467 ليلة.

وأضاف أنّ السوق البريطانية احتلت المرتبة الأولى من حيث عدد الليالي المقضّاة والتي بلغ عددها 588.040 ليلة محقّقة زيادة 4, 49 مقارنة بالسنة المنقضية.

وتأتي في المرتبة الثانية السوق التونسية بـ 530.159 ليلة أي بزيادة قدرها 5, 8 بالمائة تليها السوق الجزائرية بـ296.554 ليلة مسجّلة زيادة بـ4,17 بالمائة، فالسوق الألمانية بـ291.237 ليلة ثمّ السوق البولونية 234.480 ليلة محقّقة زيادة بـ5, 3 بالمائة.

كما شهدت المؤشرات السياحية المتعلّقة بعدد الوافدين على المنطقة السياحية سوسة القنطاوي زيادة ملحوظة، حيث احتلت السوق التونسية الصدارة بعد أن وفد على هذه الوجهة 245.567 حريفا بزيادة نسبتها 9, 11 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

فيما احتلت السوق الجزائرية المرتبة الثانية بعد تحقيقها زيادة بـ17.3 بالمائة في عدد وافديها البالغ  82.083 تليها السوق البريطانية بـ80.906 سائحا أي بزيادة 5.49 بالمائة.

السبت، 1 فبراير 2025

هذا فحوى لقاء رئيس الجمهورية بوزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية

هذا فحوى لقاء رئيس الجمهورية بوزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية

 

قيس وزير الدولة البريطاني
قيس وزير الدولة البريطاني

هذا فحوى لقاء رئيس الجمهورية بوزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية


استقبل رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، بقصر قرطاج، السيد "David LAMMY" وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية الذي يؤدّي زيارة عمل إلى تونس.
وذكّر رئيس الجمهورية في مستهل المقابلة بالعلاقات العريقة بين تونس والمملكة المتحدة التي تعود إلى القرن 17 أي إلى ما قبل تأسيس الدولة الحسينية واستعرض أبرز المحطات التاريخية انطلاقا من المعاهدة التي تمّ توقيعها يوم 05 أكتوبر 1662 بين حمودة باشا المرادي والملك تشارلز الثاني وانتهاء بزيارة الدولة التاريخية التي قامت بها الملكة "اليزابيت الثانية" إلى بلادنا سنة 1980.

وأبرز رئيس الدولة أنّ العلاقات الثنائية راسخة وثابتة وأنّ مستوى التعاون القائم بين البلدين على أهميته، يظلّ في حاجة إلى مزيد التطوير والتعزيز ليشمل كافة المجالات خاصة في القطاعات ذات الأولوية كالإقتصاد والاستثمار والتجارة والأمن والطاقة والتربية والتعليم، وشدّد، في هذا السياق، على الأهمية التي توليها تونس لقطاع التربية والتعليم وما إنشاء مجلس أعلى للغرض إلاّ تعبيرا عن إيمان تونس الراسخ بأنّ العلم والفكر الحرّ هما خطّا الدفاع الأوّل ضدّ كلّ أشكال التطرّف والإرهاب.

وأضاف رئيس الجمهورية أنّ التعاون بين الأصدقاء على المستوى الثنائي ومتعدّد الأطراف كفيل بمجابهة مختلف التحديات التي تواجه مجتمعاتنا ودولنا على الصعيدين الإقليمي والدولي وفق مقاربة مبتكرة ومفاهيم جديدة يكون فيه الإنسان محور كلّ شيء خصوصا وأنّ العالم أضحى يعيش مرحلة مختلفة تماما عن كلّ المراحل السابقة وأنّ هناك مخاض عسير لولادة مجتمع إنساني بدأ في التشكل ومتقدّم في تصوراته عن المجتمع الدولي التقليدي ويؤمن بقيم الحرية والعدالة والكرامة وبأنّ الذات البشرية واحدة ويجب احترامها وصونها وحمايتها في كلّ زمان وفي كلّ مكان من العالم.

وتطرّق رئيس الدولة، في هذا الإطار، إلى أنّ ردّ فعل المجتمع الإنساني إزاء ما يتعرّض إليه الشعب الفلسطيني الشقيق من حرب إبادة جماعية ومن سلب متعمد لحقوقه المشروعة كان أقوى وأسرع وأكثر تضامنا من المجتمع الدولي التقليدي، مضيفا أنّ هناك تحديات ومخاطر أخرى تواجهها المنطقة وتؤثر على الاستقرار والتنمية فيها، تُحتّم على الجميع أكثر من أيّ وقت مضى تعاونا أكبر وأشمل وفق مقاربة مختلفة من أجل الإنسان وكرامة الذات البشرية على غرار الإرهاب والهجرة غير الإنسانية التي تُديرها شبكات إجرامية عابرة للحدود.

وشدّد رئيس الجمهورية، في هذا الإطار، على ضرورة تضافر جهود الجميع لتفكيك هذه الشبكات والعمل على توفير أسباب العيش الكريم خاصة في دول المصدر حتى يعود هؤلاء الضحايا إلى بلدانهم الأصلية لينعموا بالكرامة والأمن والاستقرار.

وفي نهاية المقابلة، أعرب وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية عن تطلعه إلى أن يقوم رئيس الدولة بزيارة إلى المملكة المتحدة تكون مناسبة لإلقاء محاضرة بجامعة "أكسفورد" بلندن حول الفكر السياسي الإنساني الجديد سواء داخل الدول أو على الصعيد العالمي.

الاثنين، 18 ديسمبر 2023

توافق إيطالي بريطاني على مشروع يعيد مهاجرين في تونس لأوطانهم

توافق إيطالي بريطاني على مشروع يعيد مهاجرين في تونس لأوطانهم

مشروع إيطالي بريطاني يعيد مهاجرين في تونس لأوطانهم
مهاجرين أفارقة


توافق إيطالي بريطاني على مشروع يعيد مهاجرين في تونس لأوطانهم


 أشاد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بنهج رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في التصدي للهجرة غير النظامية خلال زيارة إلى روما اتفقا خلالها على المشاركة في تمويل مشروع لمساعدة المهاجرين في تونس على العودة إلى أوطانهم.


وأجرى رئيسا الوزراء محادثات رسمية في مكتب ميلوني، كما ألقى زعيم حزب المحافظين البريطاني كلمة في تجمع لحزبها "إخوة إيطاليا"، وتعهد الزعيمان بوقف تدفق قوارب المهاجرين على شواطئ بلديهما.


وقد واجه كلاهما انتقادات شديدة لسياساتهما، بدءا من خطط سوناك لإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا، وصولا إلى مساعي ميلوني للحد من أنشطة سفن الإنقاذ الخيرية في البحر الأبيض المتوسط.


واتفق سوناك وميلوني خلال اجتماعهما على تمويل مشروع للمساعدة في إعادة المهاجرين الموجودين في تونس، بلد المغادرة للعديد من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.


وقالت رئاسة الوزراء البريطانية إنهما "التزما بالمشاركة في تمويل مشروع لتعزيز ومساعدة العودة الطوعية للمهاجرين من تونس إلى بلدانهم الأصلية".


وقال مكتب ميلوني إن ذلك يتماشى مع مشاريع الأمم المتحدة القائمة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل، وأقام سوناك وميلوني علاقة جيدة منذ توليهما منصبيهما في أكتوبر 2022.


وشبه سوناك نظيرته الإيطالية برئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، قائلا إن هناك حاجة إلى بعض من "راديكالية" المرأة الحديدية لمعالجة الهجرة غير النظامية.


وأضاف "إذا لم نعالج هذه المشكلة، فإن الأعداد ستتزايد. وسوف تتدهور بلداننا وقدرتنا على مساعدة من هم في أمس الحاجة فعلا إلى مساعدتنا".


واتفق الجانبان في اجتماعهما على تكثيف الجهود لمكافحة مهربي البشر، لكن سوناك قال إن ردع الراغبين في الهجرة بشكل غير نظامي أمر أساسي أيضا.


وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى الاتفاق المبرم مع ألبانيا قبل عام، والذي يتيح ترحيل الألبان الذين يصلون إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة، وأكد سوناك أنه منذ إبرام الاتفاق، انخفض عدد الألبان الذين يصلون إلى بلده بنسبة 90 في المئة.


وفي الشهر الماضي، أبرمت ميلوني أيضا اتفاقا تبني بموجبه ألبانيا مركزين لإيواء طالبي اللجوء الذين يعترضهم خفر السواحل الإيطالي في البحر، وأثار الاتفاق انتقادات في كلا البلدين، ومنعت المحكمة الدستورية الألبانية مؤقتا تصديق المشرعين عليه.