‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليونسكو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليونسكو. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 فبراير 2026

جامعة سوسة تتحصل على ثاني كرسي لليونسكو

جامعة سوسة تتحصل على ثاني كرسي لليونسكو

 

جامعة سوسة
جامعة سوسة

جامعة سوسة تتحصل على ثاني كرسي لليونسكو

تحصلت، جامعة سوسة، على ثاني كرسي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، "التعليم المفتوح من أجل تعليم مبتكر وذكي وشامل".

ويمثل هذا الكرسي خطوة استراتيجية جديدة تعزز مكانة جامعة سوسة كجامعة منفتحة ومبتكرة ومسؤولة مجتمعيا، وفق ما ورد بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".

ويهدف هذا الانجاز الاكاديمي الدولي الجديد، إلى دعم التعليم المفتوح والموارد التعليمية الحرة وتعزيز الابتكار البيداغوجي والتحول الرقمي المسؤول وتطوير البحث العلمي متعدد الاختصاصات فضلا عن تكريس مبادئ الشمولية والعدالة في النفاذ إلى المعرفة وتوطيد التعاون الأكاديمي الدولي.

ويندرج هذا التكريم ضمن برنامج "يونيتوين" لشبكة كراسي اليونسكو، الذي يضم أكثر من 1100 كرسي في 130 دولة حول العالم.

يشار الى أن برنامج "يونيتوين" لشبكة كراسي اليونسكو، هو مبادرة عالمية أطلقت سنة 1992 لتعزيز التعاون والتواصل بين الجامعات على الصعيد الدولي.

ويستفيد البرنامج من خبرات مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لمواجهة التحديات العالمية المعقدة من خلال البحث التعاوني والتعليم والمشاركة المجتمعية في المجالات ذات الأولوية لليونسكو، ولا سيما التعليم والعلوم الطبيعية والاجتماعية والثقافة والاتصال.

السبت، 31 يناير 2026

تونس تنتظر القرار النهائي بشأن إدراج سيدي بُوسعيد على قائمة التراث العالمي

تونس تنتظر القرار النهائي بشأن إدراج سيدي بُوسعيد على قائمة التراث العالمي

 

سيدي بُوسعيد
 سيدي بُوسعيد 

تونس تنتظر القرار النهائي بشأن إدراج سيدي بُوسعيد على قائمة التراث العالمي


قال مدير عام المعهد الوطني للتراث، طارق البكوش، إنه لن يتم إعادة إعداد الملف الخاص بتسجيل سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وأضاف البكوش في تصريح للإذاعة الوطنية، أن المعهد سيواصل نفس الإجراءات في انتظار اتخاذ القرار النهائي خلال شهر جويلية المقبل، سواء بقبول الملف أو مدهم ببعض الملاحظات للقيام ببعض التعديلات وتمرير الملف خلال السنة المقبلة

الخميس، 18 ديسمبر 2025

بعد إدراج الملف المشترك ’’الكحل العربي’’ باليونسكو... رصيد تونس بالمنظّمة يرتفع إلى 22 عنصراً

بعد إدراج الملف المشترك ’’الكحل العربي’’ باليونسكو... رصيد تونس بالمنظّمة يرتفع إلى 22 عنصراً

 

الكحل العربي
الكحل العربي

بعد إدراج الملف المشترك ’’الكحل العربي’’ باليونسكو... رصيد تونس بالمنظّمة يرتفع إلى 22 عنصراً


ارتفع رصيد تونس من العناصر المسجلة لدى منظمة اليونسكو إلى 22 عنصراً، وذلك عقب إدراج الملف المشترك "الكحل العربي" على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية والتي تغطّي أصناف مختلفة من التراث الوطني من ممتلكات ثقافية مادية وغير مادية ومواقع الطبيعية وتراث وثائقي (سجل ذاكرة العالم).

وجاء في بلاغ لبعثة تونس باليونيسكو، نشرته الثلاثاء على صفحتها ب"فايسبوك"، أنّ العمل متواصل على تسجيل ملفات جديدة على قائمتي التراث العالمي و«ذاكرة العالم» وضمن شبكة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو، وفقا للشروط والقواعد والإجراءات المعمول بها من قبل المنظمة.

وتتضمّن القائمة التونسية في التراث العالمي الثقافي والطبيعي لليونسكو جزيرة جربة (2023) وموقع دقة الأثري (1997) ومدينة سوسة العتيقة (1988) ومدينة القيروان (1988) والمدينة البونيقية بركوان ومقبرتها (1985) ومحمية إشكل الوطنية (1980) ومدينة تونس العتيقة (1979) وموقع قرطاج الأثري (1979) ومدرج الجم الأثري (1979).

وفي قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، يتضمّن رصيد تونس باليونسكو كذلك فنون الأداء لدى الطوايف بغبنتن (2024) وأكلة الهريسة : المعارف والمهارات والممارسات المطبخيّة والاجتماعيّة (2022) وطرق الصيد بالشرفية في جزر قرقنة (2020) والمعارف والمهارات المرتبطة بفخار نساء سجنان (2018).

وفي ما يهمّ الملفات المشتركة مع دول أخرى نجد الكحل العربي (2025) والحنّاء (2024) والنقش على المعادن كالذهب والفضة والنحاس (2023) ونخيل التمر (2022) والخط العربي (2021) وطبق الكسكسي (2020) .

وفي سجلّ "ذاكرة العالم" التابع لليونسكو، فإنّ تونس حاضرة ب "التراث الموسيقي في أرشيف البارون ديرلانجي" (2023) وإلغاء الرق في تونس، 1841-1846 (2017) والقرصنة البحرية التونسية في المتوسط والعلاقات الدولية في القرنين 18 و 19 ميلادي

السبت، 4 أكتوبر 2025

تونس تستعد لترشيح الجبّـــة التونسية على قائمة التراث العالمي لليونسكو

تونس تستعد لترشيح الجبّـــة التونسية على قائمة التراث العالمي لليونسكو

 

الجبّـــة التونسية
الجبّـــة التونسية 

تونس تستعد لترشيح الجبّـــة التونسية على قائمة التراث العالمي لليونسكو

 أعلنت مديرة قصر الآداب والفنون "القصر السعيد" بباردو وجيدة سكوحي أن وزارة الشؤون الثقافية تعمل حاليا على إعداد ملف خاص بترشيح الجبّة التونسية لإدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

جاء ذلك خلال لقاء إعلامي انتظم  بقصر الآداب والفنون "القصر السعيد" بباردو، بحضور كل من المديرة العامة للتراث شيراز سعيّد والمدير العام للمعهد الوطني للتراث طارق البكوش والمديرة العامة لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية ربيعة بلفقيرة.

وقالت وجيدة السكوحي إن هذا الترشيح سيمثل اعترافا دوليا بقيمة هذا الــــزي التقليدي كأحد أهم رموز الهوية الوطنية وعناصر الذاكرة الجماعية للتونسيين. 

وأضافت أن تسجيل الجبة على قائمة التراث العالمي لليونسكو سيساهم في مزيد تعزيز إشعاع تونس الثقافي ويسهم في صون هذا الموروث ونقله إلى الأجيال القادمة، مشيرة إلى أن العمل جار بالتعاون مع خبراء محليين ودوليين ومنظمات المجتمع المدني لاستكمال الملف وتقديمه رسميا إلى اليونسكو


الثلاثاء، 1 يوليو 2025

بوهدمة... آخر أنفاس السافانا في شمال أفريقيا تقاوم الزمن من قلب تونس

بوهدمة... آخر أنفاس السافانا في شمال أفريقيا تقاوم الزمن من قلب تونس

 

محمية بوهدمة
محمية بوهدمة

بوهدمة... آخر أنفاس السافانا في شمال أفريقيا تقاوم الزمن من قلب تونس

من أعماق محافظة سيدي بوزيد وسط شرقي تونس، تمتد المحمية الطبيعية "بوهدمة" كفسحة برية فريدة، تحفظ ما تبقّى من بيئة السافانا في شمال أفريقيا، وتختزن بين تضاريسها تنوعًا بيولوجيًا استثنائيًا وآثارًا تاريخية تعود إلى آلاف السنين.

تقع الحديقة على ارتفاع 840 مترًا فوق سطح البحر، وتغطي مساحة تُقدّر بـ16488 هكتارًا، موزّعة على ثلاث محميات رئيسية: المحمية الشرقية المحيطة ببرج بوهدمة وتبلغ مساحتها 5114 هكتارًا، ومحمية وادي هداج في وسط الحديقة وتصل مساحتها إلى 2534 هكتارًا، ثم المحمية الواقعة جنوب غرب الحديقة والتي تغطي 1006 هكتارات

في سنة 1977، أدرجت منظمة اليونسكو (المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم) هذه المحمية ضمن قائمة محميات الكائنات الحية ومحيطها، استنادًا إلى خصائصها البيئية المميزة.

تحتضن بوهدمة أكثر من 60 بالمئة من مجموع الحيوانات البرية الموجودة في البلاد، وأبرزها الثدييات والضباء الصحراوية، إلى جانب أنواع نادرة مثل ابن آوى، الثعلب الأحمر، الأرويّة، القُنْدي، النسر الملكي، غزالة "دوكاس"، ثعلب الصحراء، وضبي "أراكس". كما أعيد إدخال النعامة إلى الحديقة بعد اندثارها من الجنوب التونسي، في خطوة لإحياء التوازن البيئي المحلي. وتعيش في الحديقة أيضًا أنواع من الزواحف أبرزها الكوبرا.

وقد أُحصي داخل المحمية ما يزيد عن 278 نوعًا من القوارض والزواحف والطيور، ما يعزز مكانتها كموئل طبيعي غنيّ ومتنوّع.

أما الغطاء النباتي، فيتكوّن من حوالي 500 نوع، يتصدرها غابة الطلح الأصيلة التي تُعدّ فريدة من نوعها في المنطقة، إضافة إلى أشجار النخيل والبطوم والعرعار.

ولم تكن هذه الأرض المترامية الأطراف خالية من الحياة البشرية عبر التاريخ؛ إذ كشفت الأدلة الأثرية عن وجود الإنسان فيها منذ نحو 10 آلاف سنة. وما تزال آثار السدود والأحواض والقنوات الرومانية قائمة، لتوثّق تطور تقنيات الري في تلك الحقبة، وتعكس الأهمية الزراعية التي حظيت بها المنطقة في العهد الروماني.

يتوسط الحديقة برج أثري بُني عام 1892، كان يستخدم محطة للقوافل، ويُعد اليوم معلمًا من معالم المكان.

ويقول الباحث في الشأن البيئي عبد الحميد الغابري، إن المحمية أنشئت بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إعادة توطين عدد من الحيوانات المهددة بالانقراض. وبيّن في حديثه لـ"العين الإخبارية"، أن اليونسكو أدرجت هذه المحمية ضمن محميات المحيط الحيوي لما تتميّز به من طبيعة فريدة في شمال أفريقيا.

وأشار الغابري إلى أن المحمية تستقطب عددًا متزايدًا من الزوار، أغلبهم من التونسيين، إلى جانب عدد من السياح الأجانب الذين يبحثون عن تجربة مختلفة وسط الطبيعة البرية.

ورأى أن السياحة الإيكولوجية تمثل فرصة واعدة لدعم الاقتصاد المحلي والتنمية المستدامة، عبر استثمار الأنظمة البيئية وما تحويه من موارد طبيعية وثقافية، بما يساهم في تنشيط الدورة التنموية في البلاد