‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلاحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلاحة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 يونيو 2026

القيروان تحتل المركز الأول وطنيا في الحبوب المروية

القيروان تحتل المركز الأول وطنيا في الحبوب المروية

 

مركز تجميع الحبوب
مركز تجميع الحبوب

القيروان تحتل المركز الأول وطنيا في الحبوب المروية

انطلقت مراكز تجميع الحبوب بولاية القيروان في قبول الحبوب، بطاقة استيعاب فعلية تقدر بـ352 ألف قنطار مغطاة و78 ألف قنطار في الهواء الطلق، موزعة على مختلف المعتمديات.


وشهد أول أيام التجميع، تجميع أكثر من 50 ألف قنطار من الحبوب، وهو رقم استثنائي ومؤشر إيجابي وفق معطيات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقيروان.


وتضم الجهة 12 مركز تجميع، شرع منها 10 مراكز في قبول الحبوب، في انتظار المصادقة على المركزين المتبقيين بمعتمديتي العلا وحفوز.

صابة سنوية بـ 1.3 مليون قنطار 

وقدَرت صابة الحبوب للموسم الفلاحي 2026 بحوالي 1.3 مليون قنطار على مساحة فاقت 48 ألف هكتار، من بينها نحو 30 ألف هكتار من الحبوب المروية، حيث تحتل ولاية القيروان المرتبة الأولى وطنيا من حيث إنتاج ومساحات الحبوب المروية.


ويذكر أن اللجنة الجهوية لمتابعة موسم الحصاد وتجميع الحبوب كانت قد عقدت خلال الأسبوع الفارط جلسة عمل بمقر الولاية، في إطار الإعداد الأمثل لموسم الحصاد 2026 وضمان توفير أفضل الظروف لإنجاحه، حيث تم الاتفاق على افتتاح مراكز التجميع بداية من ثاني أيام عيد الأضحى.


وتنتج ولاية القيروان كميات هامة من الحبوب خاصة بالمناطق السقوية، ويأمل فلاحو الجهة في إحداث مراكز تجميع كبرى حتى تصبح الولاية قطبا فلاحيا رائدا في إنتاج الحبوب.
كما وفرت في بداية الموسم وزارة الفلاحة للجهة حوالي 40 ألف قنطار من البذور الممتازة، وهو رقم استثنائي وغير مسبوق بالولاية.


الأحد، 17 مايو 2026

بن رمضان: نتوقع صابة حبوب افضل من الموسم الماضي

بن رمضان: نتوقع صابة حبوب افضل من الموسم الماضي

 

حبوب
حبوب

بن رمضان: نتوقع صابة حبوب افضل من الموسم الماضي

قال كاهية مدير الحبوب بالادارة العامة للانتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة محمد علي بن رمضان إن 30% من بذور الحبوب التي تم استعمالها في تونس خلال موسم 2025/ 2026 هي بذور ممتازة مسجلة في السجل الرسمي للمستنبطات النباتية معبرا عن امله في بلوغ هدف  40% من استعمال البذور الممتازة في الزراعات خلال المواسم المقبلة، وذلك بعد ان كان استعمالها في تونس لا يتعدى 15% وفق تقديره.

واكد بن رمضان ان استعمال البذور الممتازة التونسية في الزراعات الكبرى يدعم تونس في بلوغ هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب وايقاف توريده.

وتوقع بن رمضان ان تكون حصيلة موسم الحصاد الحالي افضل من الموسم الماضي، مشيرا الى ان وزارة الفلاحة تعمل على مزيد احكام الاستعدادات لتجميع الحبوب مع اقرار الترفيع في طاقات الخزن بهدف تجاوز مدة شهرين كمخزون احتياطي الى اربعة اشهر.

وقال بن رمضان ان مصالح الوزارة قادرة على تجميع اكثر من 8 مليون قنطار من جملة طاقة تحميع جملة في البلاد تقدر ب 15 مليون قنطار كطاقة للتجميع والخزن.

الأحد، 10 مايو 2026

تونس تراهن على موسم حبوب قياسي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني

تونس تراهن على موسم حبوب قياسي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني

 

حبوب
حبوب

تونس تراهن على موسم حبوب قياسي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني

تشير التوقعات الأولية لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إلى موسم واعد للحبوب في تونس خلال 2025-2026، مع إنتاج مرتقب يفوق 20 مليون قنطار مقارنة بالموسم الفارط، مدعوماً بتحسن الظروف المناخية وتوزيع الأمطار بشكل ملائم على مختلف مناطق الإنتاج. 

وتُقدَّر المساحات القابلة للحصاد بنحو 950 ألف هكتار من إجمالي 991 ألف هكتار مزروعة، في مؤشر إيجابي يعكس تحسناً واضحاً في مردودية القطاع.

وتؤكد المعطيات الأولية أن حالة الزراعات تُعد جيدة جداً مقارنة بالمواسم السابقة التي تأثرت بنقص التساقطات، فيما تُسجّل بعض الولايات مؤشرات إنتاج قياسية، على غرار ولاية منوبة التي يُنتظر أن تحقق صابة تناهز 950 ألف قنطار بزيادة تُقدَّر بـ11%، مع معدل إنتاجية يصل إلى 25 قنطاراً للهكتار الواحد.

تعديل آلات الحصاد والوقاية

وفي إطار الاستعداد لموسم الحصاد، أطلقت الوزارة برنامجاً وطنياً متكاملاً للتأطير الفني والإعلامي لفائدة الفلاحين، .

ويأتي هذا البرنامج بالتوازي مع الحملة الوطنية لصيانة وتعديل آلات الحصاد والوقاية من الحرائق، بهدف الحد من خسائر المحصول وتحسين جودة الإنتاج.

وانطلقت التحضيرات منذ أكتوبر 2025 عبر تنظيم ثلاث ورشات إقليمية كبرى بكل من بوسالم والقيروان وتونس، بمشاركة 93 إطاراً ومختصاً من مختلف الهياكل المتدخلة في قطاع الحبوب. 

وشملت هذه الورشات ولايات الشمال الغربي والوسط والشمال الشرقي وتونس الكبرى، حيث تم إعداد برنامج تأطير مشترك لمرافقة الفلاحين طيلة الموسم الفلاحي.

وركّزت محاور التأطير على جملة من المواضيع الأساسية، من بينها تحليل التربة، والتسميد الأساسي، والتحضير الجيد لموسم البذر، والتعريف بالبذور الممتازة والأصناف الجديدة، إلى جانب تعديل آلات البذر والرش والحصاد، وترشيد التسميد الآزوتي، ومكافحة الأعشاب الضارة والأمراض الفطرية والحشرات، فضلاً عن حسن إدارة مياه الري والوقاية من الحرائق.

وأسفر البرنامج عن تنفيذ 335 نشاطاً ميدانياً من أصل 337 نشاطاً مبرمجاً، بمشاركة 6448 شخصاً، من بينهم نحو 2900 فلاح، ما يعكس الإقبال الكبير على مختلف الأنشطة التأطيرية والتكوينية.

كما لعب المعهد الوطني للزراعات الكبرى دوراً محورياً في إنجاح البرنامج، من خلال تنفيذ 99 نشاطاً من أصل 116 نشاطاً مبرمجاً، استفاد منها أكثر من 2268 مشاركاً. وشملت تدخلاته حملات تعديل آلات البذر، والتوعية بمكافحة الأعشاب المستعصية والأمراض والحشرات، إضافة إلى تنظيم أيام إعلامية حول التسميد والري والتداول الزراعي.

الاستعداد المباشر لموسم الحصاد

وفي سياق الاستعداد المباشر لموسم الحصاد، أعلنت الوزارة عن انطلاق الحملة الوطنية لصيانة وتعديل آلات الحصاد والوقاية من الحرائق يوم 19 ماي 2026 بمقر المعهد الوطني للزراعات الكبرى، بمشاركة مختلف الهياكل المهنية والفنية المعنية بالقطاع.

وتهدف هذه الحملة إلى ضمان جاهزية آلات الحصاد وتحسين أدائها الفني للحد من ضياع المحصول وتقليص نسبة الشوائب والحبوب المكسّرة، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية من الحرائق خلال فترة الحصاد. ويتضمن البرنامج تنظيم 68 يوماً حقلياً مخصصاً لصيانة وتعديل آلات الحصاد، إضافة إلى حملات ميدانية للمراقبة والتعديل تشرف عليها فرق فنية مشتركة.

ومن المنتظر أن تمتد عمليات المراقبة والتعديل الميداني من 19 جوان إلى 15 جويلية 2026، مع استهداف تعديل أكثر من 1200 آلة حاصدة، وإسناد ملصقات خاصة للآلات المطابقة للمعايير الفنية المعتمدة.

كما أُعدّت حملة إعلامية وتحسيسية مكثفة تشمل مطويات وفيديوهات توضيحية وومضات تلفزية وإذاعية، إلى جانب إرسال نحو 25 ألف إرسالية قصيرة لتوعية الفلاحين بأهمية صيانة آلات الحصاد واحترام شروط السلامة والوقاية من الحرائق، مع التأكيد على ضرورة انطلاق الحصاد عند النضج التام للحبوب وانخفاض نسبة الرطوبة إلى أقل من 14%.

وتؤكد الجهات المشرفة على الحملة أن نجاح موسم الحصاد يبقى مرتبطاً بحسن الإعداد الفني والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يدعم الأمن الغذائي الوطني ويساهم في تحسين مردودية قطاع الحبوب والمحافظة على سلامة المحاصيل والتجهيزات الفلاحية.

الأربعاء، 25 مارس 2026

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

 

الزيتون
الزيتون

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

تتصدر تونس المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج الزيتون البيولوجي، في إنجاز يعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع الفلاحة البيولوجية، ويؤكد نجاح البلاد في التموقع ضمن سلاسل القيمة العالمية للمنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية.

وتفيد معطيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بأن تونس تمكنت من تحقيق موقع متقدم في سوق الزيتون البيولوجي، في ظل تنامي الطلب الدولي على المنتجات المستدامة.

وتُظهر إحصاءات الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالميًا من حيث المساحات المخصصة لزراعة الزيتون البيولوجي، والتي تُقدّر بنحو 144 ألف هكتار.

نمو متواصل للقطاع

وشهد قطاع الفلاحة البيولوجية في تونس تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحات الجملية المخصصة له حوالي 235 ألف هكتار، مما يمنحه وزنًا استراتيجيًا ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

ويستند هذا الأداء إلى جملة من العوامل، من بينها ملاءمة الظروف المناخية، وتراكم الخبرات، إلى جانب تطور منظومات الإشهاد والمراقبة وفق المعايير الدولية.

ويتميّز القطاع كذلك بتعدد المتدخلين، إذ يضم نحو 6270 فاعلًا بين منتجين ومحوّلين ومصدّرين، ما يعكس درجة متقدمة من التنظيم والتكامل في مختلف حلقات الإنتاج والتثمين، ويساهم في تحسين جودة المنتوج وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

صادرات متنامية

وعلى مستوى المبادلات التجارية، سجّلت صادرات المنتجات البيولوجية التونسية نموًا لافتًا، لتبلغ قيمتها حوالي 750 مليون دينار سنة 2025، مدفوعة أساسًا بالطلب المتزايد على زيت الزيتون البيولوجي في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

ويُعزز هذا الأداء مساهمة القطاع في دعم الميزان التجاري وتنويع مصادر العملة الصعبة. كما ساهم حصول تونس على الاعتراف المتبادل مع كل من الاتحاد الأوروبي والكنفدرالية السويسرية والمملكة المتحدة كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية في تيسير التصدير والولوج إلى الأسواق العالمية.

تحديات قائمة ورهانات مستقبلية

ويأتي هذا التطور في سياق تنفيذ خيارات استراتيجية تم اعتمادها منذ سنة 2020 في أفق 2030، ترتكز على تحسين الحوكمة، والرفع من جودة الإنتاج، وتعزيز التموقع في الأسواق الدولية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال جملة من التحديات مطروحة، من أبرزها محدودية الإنتاجية مقارنة بالإمكانات المتاحة، وضعف تثمين المنتوج عبر التحويل الصناعي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير سلاسل الإمداد والبنية اللوجستية.

ويُطرح في هذا الإطار رهان الانتقال من تصدير المواد شبه الخام إلى تسويق منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز تموقع العلامة التونسية في الأسواق العالمية، وفق مهنيين في القطاع.

مناطق نموذجية وآفاق تنموية

وتهدف الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الفلاحة البيولوجية إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتنويعه، من خلال تطوير المنظومات البيولوجية وإرساء مناطق نموذجية بكل من سجنان وكسرى والهوارية وماجل بلعباس وحزوة، تشمل أنشطة اقتصادية متنوعة، على غرار السياحة البيئية والصناعات التقليدية.

كما تسعى، من جهة أخرى، إلى إرساء آليات حوكمة ونظام مراقبة رسمية من شأنهما تعزيز مصداقية القطاع والارتقاء بقدرته التنافسية، وفق وزارة الفلاحة.

الأحد، 8 مارس 2026

وزارة الفلاحة تطلق مشروع تعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح البيئة

وزارة الفلاحة تطلق مشروع تعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح البيئة

 

زراعة
زراعة

وزارة الفلاحة تطلق مشروع تعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح البيئة

تعمل وزارة الفلاحة على تنفيذ مشروع لتعزيز الفلاحة شبه الغابية واستصلاح المنظومات المتدهورة في ولايات باجة وسليانة وبنزرت، بكلفة جملية تناهز 73.54 مليون دينار بتمويل من البنك الإفريقي للتنمية، بصفته متصرفا في موارد الصندوق الاستراتيجي للمناخ ضمن برنامج الاستثمار الغابي.

ويهدف هذا البرنامج إلى دعم وتطوير هذا النمط الفلاحي واستصلاح المنظومات الغابية والرعوية المتدهورة خاصة بالأراضي الخاصة وملك الدولة الغابي، وذلك بثلاث ولايات هي باجة وسليانة وبنزرت، بما يساهم في تنمية المناطق الريفية والحدّ من البصمة الكربونية والتكيّف مع تداعيات التغيرات المناخية.

وقد مثل متابعة سير تنفيذه محور جلسة عمل بإشراف كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلّف بالمياه، حمادي الحبيب .

وينتظر أن يوفر المشروع حوالي 2200 موطن شغل مباشر وغير مباشر لفائدة 42 ألف مستفيد، من خلال دعم المشاريع الصغرى وإرساء آليات للوقاية من حرائق الغابات وتعزيز منظومات اليقظة الاستباقية.

كما يشمل التدخل استصلاح 3000 هكتار من الغابات، وتثبيت 200 هكتار من الكثبان الساحلية، وحماية 30 ألف هكتار سنويا، مع التركيز على البذور المحلية المقاومة للآفات.

وعلى مستوى البنية التحتية، يتضمن المشروع فتح وتهيئة 90 كلم من المسالك الغابية والريفية، وإحداث 15 خزانا مائيا وتأهيل 4 حاضنات فلاحية.

وقد أكد كاتب الدولة على أهمية هذا المشروع في تحسين ظروف عيش المتساكنين، مشددا على ضرورة إحكام التنسيق وتسريع نسق الإنجاز لتحقيق الاستدامة المنشودة في المجالات الغابية.