تشهد قدرة الطاقة المتجددة في تونس طفرة نمو متسارعة منذ عام 2022، بقيادة الطاقة الشمسية التي انتشرت مشروعاتها بمعدلات كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
فبحسب بيانات حديثة -اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفعت سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بنسبة 11%، لتصل إلى 1.206 غيغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 1.086 غيغاواط عام 2024.
بينما ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في تونس بنسبة 196% خلال السنوات الـ5 الأخيرة.
وجاءت هذه الطفرة بقيادة الطاقة الشمسية التي تشكّل قرابة 75% من السعة المتجددة العاملة في بلد الشمال الأفريقي ذات الـ12.5 مليون نسمة.
ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في تونس بمعدل مرتين ونصف (250%) خلال السنوات الـ10 الأخيرة، أي منذ عام 2016، الذي كانت فيه السعة لا تتجاوز 340 ميغاواط.
ونمت السعة المتجددة بصورة متواضعة خلال السنوات اللاحقة لتصل إلى 408 ميغاواط في 2021، قبل أن يتسارع المعدل بصورة كبيرة بداية من 2022 حتى الآن.
وتوضح القائمة التالية تطور قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ عام 2020 حتى 2025، استنادًا إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا":
تقود الطاقة الشمسية نمو قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ عام 2016، مع توسُّع التركيبات على الأسطح وعلى نطاق المرافق، في حين يبدو نمو قدرة الرياح ضعيفًا للغاية خلال هذه المدة.
فبحسب بيانات "آيرينا"، ارتفعت قدرة الطاقة الشمسية في تونس بنسبة 15.5% إلى 895 ميغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 775 ميغاواط في عام 2024.
كما ارتفعت القدرة بمعدل 22 مرة منذ عام 2016، الذي لم تكن فيه السعة الشمسية العاملة في البلاد تتجاوز 38 ميغاواط.
وجاءت أكبر قفزة بقطاع الطاقة الشمسية في تونس خلال السنوات الـ5 الأخيرة مع ارتفاعها أكثر من 8 مرات خلال المدة أو منذ عام 2021، كما توضح القائمة التالية:
على الجانب الآخر، تُصنَّف طاقة الرياح في تونس ثاني أكبر مصدر للتوليد المتجدد، لكن قدرتها العاملة لم تشهد أيّ تغييرات منذ عام 2018، لتظل عند 245 ميغاواط حتى عام 2025.
كما أن قدرة الرياح في عام 2016 لم تكن تتجاوز 240 ميغاواط، ما يعكس إهمال تطوير القطاع في البلاد خلال السنوات الـ10 الأخيرة خلافًا لقطاع الطاقة الشمسية الذي يشهد معدلات نمو غير مسبوقة، بحسب تطورات ترصدها وحدة أبحاث الطاقة دوريًا.
ورغم تسارع نمو قدرة الطاقة الشمسية في تونس، فإن حصتها في مزيج الكهرباء الوطني ما زالت في حدود 2.7%، بينما بلغت حصة طاقة الرياح قرابة 1.7%، إذ ما يزال الغاز الطبيعي يشكّل 95% من المزيج، بحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة (إمبر) لعام 2024.
ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور مزيج الكهرباء في تونس خلال عامي 2023 و2024:
![]() |
| نفط |
أعلنت شركة زينيث إنرجي الكندية (Zenith Energy) تطورات قضية النفط في تونس، ضمن إجراءات التحكيم الجارية أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار ضد البلاد.
ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اعترفت تونس رسميًا بأن امتيازات إنتاج النفط في حقلي روبانا البري والبيبان البحري مملوكة بالكامل لشركة إيكوميد بتروليوم تونس (Ecumed Petroleum Tunisia)، وهي شركة تابعة مملوكة لشركة زينيث.
ووصفت زينيث إنرجي هذا التأكيد الأخير بأنه يمثّل تطورًا مهمًا في عملية التحكيم، لا سيما بالنظر إلى النزاعات السابقة المتعلقة بتداول وتخزين وبيع النفط المُنتَج من الامتيازين.
يُذكر أن الشركات التابعة لشركة زينيث تواصل إجراءاتها القانونية الدولية ضد تونس، في عملية تحكيم بشأن استرداد خسائر امتيازي سيدي الكيلاني والزاوية النفطيَيْن، بإجمالي تعويضات تصل إلى 639.7 مليون دولار.
إلى جانب الاعتراف بملكية النفط في تونس، أكدت البلاد كتابيًا أن نحو 3987 برميلًا من النفط المنتج من الامتيازين مملوك بالكامل لشركة إيكوميد بتروليوم تونس.
وتُمثّل هذه الكميات النفط المنتج منذ عام 2022، والذي ظل غير مبيع بسبب العراقيل المتكررة من قبل السلطات التونسية؛ ما حال دون تحقيق شركة إيكوميد بتروليوم تونس أيّ إيرادات وممارسة أعمالها بشكل عادل، بحسب ما أكدته شركة زينيث إنرجي في بيانها.
وبسعر نفط يبلغ 100 دولار للبرميل، تُقدَّر القيمة الإجمالية لمخزون النفط المعترف به بنحو 400 ألف دولار.
بالإضافة إلى ذلك، ما يزال نحو 8 آلاف برميل من النفط مخزنًا في روبانا، بقيمة إجمالية تُقدّر بنحو 800 ألف دولار، استنادًا إلى افتراضات التسعير نفسها.
وتؤكد هذه الأرقام مجتمعةً الأثر الاقتصادي الكبير لعدم القدرة المستمرة على تحقيق الشركة الكندية عائدًا ماديًا من الإنتاج في الامتيازين.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت "زينيث" بتعرُّض امتياز إنتاج روبانا لأعمال تخريب وسرقة واسعة النطاق، ما أدى إلى توقُّف الموقع عن العمل تمامًا لمدّة عام على الأقل.
وسُرقت معدّات حيوية وتعرضت للتخريب؛ ما تسبَّب في تدهور شديد للبنية التحتية ومنع أيّ نشاط إنتاجي ذي جدوى، ويتطلب حجم الأضرار برنامج إعادة تأهيل شاملًا قبل استئناف العمليات.
وتمتلك زينيث إنرجي حصة 50% في شركة ماريتاب، وهي شركة تشغيل مشروع مشترك لامتياز الزاوية الذي أُنهِي تعسفيًا، من خلال شركتها التابعة إيكوميد بتروليوم جرجيس (Ecumed Petroleum Zarzis)، المملوكة جزئيًا إلى جانب الشركة التونسية للأنشطة البترولية (ETAP).
وتواصل الشركات التابعة لشركة زينيث، التي تُطالب بالتعويض، اللجوء إلى جميع السبل القانونية المتاحة من خلال المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار لحماية حقوقها والسعي للحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عمّا وصفته بالعرقلة غير القانونية، والمصادرة، والانتهاكات لالتزامات المعاهدة من جانب تونس.
بخصوص أزمة زينيث إنرجي في تونس، كشفت الشركة أن السلطات دأبت على عرقلة وتأخير بيع النفط من امتيازات إنتاج النفط في حقلَي روبانا البري والبيبان البحري منذ عام 2022؛ ما عاقَ استمرار الإنتاج من خلال عرقلة مبيعات النفط عمدًا، ومنعها من تحقيق الإيرادات ومزاولة أعمالها.
ونتيجةً لذلك، اضطرت شركة إيكوميد بتروليوم تونس إلى تمويل جميع الرواتب، والامتثال البيئي، والصيانة الفنية للأصول، متكبدةً تكاليف إجمالية تُقدّر بنحو مليوني دولار حتى الآن.
وحتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بلغ إجمالي إنتاج النفط منذ عام 2022 ما مقداره 11 ألفًا و670 برميلًا، موزعة كالتالي:
ويُخزَّن نحو 8 آلاف برميل في مستودع روبانا، وهو ما يمثّل السعة التخزينية الكاملة.
كما نُقل 3987 برميلًا إضافيًا إلى مستودع ماريتاب، بعد أن أمرت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة شركة إيكوميد بتروليوم تونس قسرًا بتفريغ خزاناتها في امتياز البيبان في يناير/كانون الثاني 2024 لأسباب تتعلق بالسلامة.
واكتمل تفريغ خزانات التخزين في 20 أبريل/نيسان 2024، على الرغم من إجراء فحص السلامة في 1 أبريل/نيسان 2024، الذي أكد خلوّ البنية التحتية لتخزين النفط في البيبان من أيّ مخاطر بيئية أو أمنية.
![]() |
| انتاج الكهرباء |
ارتفع إنتاج الكهرباء خلال سنة 2025 بنسبة 6 بالمائة مقارنة بسنة 2024 ليبلغ حوالي 20535 جيغاوط ساعة في حين سجل الإنتاج الموجه إلى الاستهلاك المحلي ارتفاعا خلال نفس الفترة بنسبة 2 بالمائة.
وقد اعتمد خلال هاته الفترة أسطول إنتاج الكهرباء بصفة شبه كلية على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء حيث تقدر مساهمته بحوالي 94 بالمائة، وفق نشرية الوضع الطاقي ، ديسمبر 2025 التي اصدرها المرصد الوطني للطاقة والمناجم.
وتجدر الإشارة الى أن واردات الكهرباء خاصة من الجزائر ساهمت في تغطية 11 بالمائة من الحاجيات الوطنية من الكهرباء.
في المقابل سجل انتاج الغاز التجاري الجاف خلال سنة 2025 تراجعا مقارنة بسنة 2024 بنسبة 10 بالمائة إذ بلغ حوالي 1،13 مليون طن مكافئ نفط مقابل 1،23 مليون طن مكافئ نفط خلال سنة 2024 ويعود هذا أساسا إلى تواصل الانخفاض في انتاج أهم الحقول وعدم القيام بمشاريع حفر واكتشافات جديدة.
وأبرزت معطيات المرصد، أن الإنتاج الوطني للنفط بلغ خلال سنة 2025 حوالي 1،2 مليون طن مكافئ نفط مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة %12 بالمائة مقارنة بسنة 2024 حيث بلغ حوالي 1،4 مليون طن مكافئ نفط.
فيما بلغ إنتاج سوائل الغاز (بما في ذلك انتاج معمل قابس) حوالي 130 ألف طن مكافئ نفط خلال سنة 2025 مقابل 135 ألف طن مكافئ نفط خلال نفس الفترة من سنة 2024 مسجلا انخفاضا بنسبة 4 بالمائة.
وقد شهد قطاع استكشاف وإنتاج وتطوير المحروقات تحديات هامة منذ سنوات، من بينها تذبذب سعر النفط في السوق العالمية والتداعيات الصحية لفيروس كوفيد19- وكذلك الحرب الروسية الاكرانية و خاصة التراجع الطبيعي للإنتاج في أغلب الحقول.
وتم خلال شهر جانفي 2025 حفر بئر تطويرية جديدة ضمن رخصة 'شرقي' وحفر بئر تطويرية ثانية في إطار نفس الرخصة ،خلال شهر مارس 2025.
وفي نوفمبر 2025، تم الشروع في حفر بئر تطويرية جديدة ثالثة ضمن رخصة جبل قروز، وفي أوت 2025، تم حفر بئر استكشافية برخصة "سيدي مرزوق" ليتم إعادة تصنيفها الى بئر تطويرية رابعة خلال شهر نوفمبر 2025.
كما شهدت كميات الإتاوة الجملية انخفاضا بــنسبة 13 بالمائة خلال سنة 2025 لتبلغ 793 ألف طن مكافئ نفط مقابل 909 ألف طن مكافئ نفط خلال نفس الفترة من السنة الفارطة. فيما شهدت الشراءات من الغاز الجزائري ارتفاعا بــنسبة 23 بالمائة خلال سنة 2025 في حدود 2824 ألف طن مكافئ نفط.
![]() |
| الطاقة الشمسية |
تحولت مشروعات الطاقة الشمسية في تونس من مجرد إضافة لرحلة الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات، إلى استثمار مالي يجلب أرباحًا على الصعيدين العام والخاص.
ومن هذا المنطلق، بدلًا من أن تقتصر المشروعات على تلبية الأهداف البيئية، بات المجال مفتوحًا للاستفادة منها اقتصاديًا، ما يضمن عدم تحوّلها إلى "عبء" إضافي على ميزانية الدولة.
وركّز تحليل -تابعته منصة الطاقة المتخصصة- على أنواع المشروعات والمحطات قيد التطوير، وأيّهما أكثر تفضيلًا من قبل المستثمرين المحليين والدوليين.
ومن جانب آخر، لفت التحليل إلى دور مشروعات الطاقة الشمسية في دعم خطط تونس بوصفها مركزًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره.
تشكّل مشروعات الطاقة الشمسية في تونس إحدى أدوات خفض الاعتماد على النفط والغاز، ومؤخرًا اتخذت بُعدًا اقتصاديًا مشجعًا على الاستثمار والانتشار.
ومع تحديات استعمال بعض الأراضي في الأغراض الزراعية بفعل الجفاف، ظهرت الاستفادة منها في بناء محطات شمسية بوصفه أحد الحلول المحتملة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة إن تي سي باور (NTC Power) المحلية، نزار تونسي، أن "ربحية" المشروعات الشمسية جذبت أصحاب الأراضي والمستثمرين من رجال الأعمال.
وتملك الشركة محطات قيد البناء تتراوح كل منها بين 1 و2 ميغاواط، بقدرة إجمالية تصل إلى 20 ميغاواط.
ويمتد نشاط الشركة إلى مشروعات أفريقية أخرى، من السنغال إلى ساحل العاج في غرب أفريقيا، وفق تحليل نشرته مجلة بي في ماغازين.
من جانب آخر، يخدم انتشار مشروعات الطاقة الشمسية في تونس هدف البلاد لدعم الهيدروجين الأخضر.
فمع التوسع في المحطات، وجلبها مكاسب للمستثمرين، تزداد حصة مصادر الطاقة المتجددة الضرورية لتشغيل أجهزة التحليل الكهربائي وإنتاج الوقود الأخضر، وتدريجيًا تتحول البلاد إلى مركز تصدير للأسواق الأوروبية.
ويرى المحامي المتخصص في قوانين الشركات والطاقة المتجددة، محمد شُرفي، أن إمكانات الهيدروجين المتجدد في تونس كبيرة، إلى حدّ يجعله تنافسيًا.
تنقسم مشروعات الطاقة الشمسية في تونس إلى نوعين: محطات بقدرة صغيرة وكبيرة، ويختلف المساران فيما بينهما بالنسبة للإجراءات وحجم الاستثمار وطرق التمويل.
1) المحطات الشمسية الصغيرة
قد تبلغ تكلفة بناء محطة شمسية بقدرة 1 ميغاواط 800 ألف يورو (934.5 ألف دولار أميركي، أو 2.7 مليون دينار تونسي).
*(اليورو = 1.17 دولارًا أميركيًا)
*(الدينار التونسي = 0.34 دولارًا أميركيًا)
وتوفّر استثماراتها عن طريق:
ويضمن المستثمرون عوائدهم ومكاسبهم من خلال توقيع اتفاقية بيع الكهرباء إلى الشركة التونسية للغاز والكهرباء (ستيغ STEG) المشغّلة للشبكة.
ويجني المطورون عوائد تتراوح بين 15 و16% لمدة تصل إلى 20 عامًا، ما يعدّ استثمارًا ماليًا رابحًا يضرب عصفورين بحجر واحد، إذ يلبي الأهداف البيئية ويحقق جدوى اقتصادية.
وكانت الحكومة قد أقرّت نظام "التراخيص" ويعني منح الموافقات على المحطات بقدرة من 1 إلى 2 ميغاواط خلال جولة عطاءات،
وحددت الحكومة سعر الشراء بنحو 217 مليمًا تونسيًا لكل كيلوواط/ساعة.
2) المحطات الشمسية الكبيرة
أتاحت الهيئات المعنية في تونس الاستثمار في محطات شمسية كبيرة بقدرة تتجاوز 50 ميغاواط، وتُمنح الأراضي المخصصة من خلال طرح مناقصة دولية.
وجرت العادة أن تجذب هذه المحطات الشركات الأجنبية الكبيرة، إذ تتطلب مشروعات بهذا الحجم تقديم عروض بأسعار مخفضة.
ومن شأن هذه المحطات أن تسرّع وتيرة الوصول إلى 5 غيغاواط من القدرة المركبة، بحلول 2030 (ما يرفع حصة الطاقة المتجددة في المزيج إلى 35%).
يفضّل المطورون المحليون في تونس محطات الطاقة الشمسية الأصغر حجمًا، رغم أنها أعلى تكلفة.
وأرجع الشريك في "إن تي سي باور"، خالد نصراوي، ذلك إلى انتشارها الواسع وقدرتها على دعم أهداف وطنية بصورة غير مباشرة، من خلال توفير الوظائف.
وتلائم هذه المحطات طبيعة التعامل المحلي مع مشروعات الطاقة الشمسية في تونس، فبجانب المحطات ذات القدرة بين 1 و2 ميغاواط، ظهر اتجاه جديد لنشر الألواح على الأسطح وفي الشوارع والشركات الصغيرة والمنازل، لتأمين استهلاك الكهرباء.
وزوّدت مشروعات الطاقة الشمسية شبكة الكهرباء التونسية ذات الجهد المنخفض بنحو 300 ميغاواط، وشبكة الجهد المتوسط 60 ميغاواط.
ورغم النمو اللافت، فإن التمويل ما يزال عقبة رئيسة خاصة في ظل فرض البنوك التونسية معدل فائدة مرتفعًا، ما يضطر المطورين للّجوء إلى مقرضين من خارج البلاد.
ويبدو أن بارقة أمل تلوح في الأفق، إذ تطمح الرئيسة التنفيذية لصندوق "ساغيس كابيتال SAGES Capital" أمل بن فرحات إلى تقليص الاعتماد على التمويل الأجنبي.
وتتطلع "بن فرحات" إلى توسعة نشاط الصندوق ليشمل مشروعات الطاقة الشمسية في تونس، لتمويل المحطات بقدرة من 1 إلى 10 ميغاواط، الخاضعة لنظام التراخيص، وتشمل خطة تمويل الشركة 10 محطات صغيرة في المرحلة الأولى