‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصناعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصناعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 ديسمبر 2025

الأمن الغذائي في تونس: دعوة لدعم تكوين الفاعلين في الصناعات

الأمن الغذائي في تونس: دعوة لدعم تكوين الفاعلين في الصناعات

 

تونس
تونس

الأمن الغذائي في تونس: دعوة لدعم تكوين الفاعلين في الصناعات

دعا مراد غطاس، مستثمر صناعي فلاحي بمعتمدية تكلسة من ولاية نابل، إلى إرساء سياسة وطنية واضحة لدعم وتكوين الصناعيين في مجال الصناعات الغذائية، وذلك خلال ندوة وطنية خُصصت لتقديم نتائج دراسة استشرافية حول التأمين الغذائي في تونس في أفق 2070.

وأكد غطاس، في تصريح لموزاييك، أهمية إشراك الصناعيين والمستثمرين، بما في ذلك التونسيين المقيمين بالخارج، في بلورة سياسات الأمن الغذائي، معتبرا أن هذه المقاربة تمثل خطوة جريئة وغير مسبوقة من شأنها تعزيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

وأشار إلى أن الدراسة المقدّمة تطرقت إلى عديد النقاط الجوهرية، من بينها غياب صندوق أو ميزانية مخصصة لتكوين الصناعيين في مجال الصناعات الغذائية، رغم أهميته الاستراتيجية، مبرزا أن هذا القطاع يعاني منذ سنوات من نقص التأطير الفني والمعرفة الدقيقة بمسالك الإنتاج، من مصدر المواد الأولية إلى طرق المعالجة والاستعمال.

وأضاف أن عديد الفاعلين في القطاع لا يمتلكون معطيات واضحة حول مصدر المنتجات الفلاحية أو طرق إنتاجها أو استعمال المبيدات، سواء تعلق الأمر بالغلال أو الحليب أو العسل، وهو ما يستوجب، حسب قوله، برنامجا وطنيا شاملا للتكوين يستهدف صغار وكبار الصناعيين على حد سواء.

وشدد مراد غطاس على ضرورة اضطلاع الدولة بدور أكبر في مرافقة القطاع، عبر تسخير الكفاءات والإطارات العليا لفائدة الصناعات الغذائية، معتبرا أن الاستثمار في العنصر البشري لا يقل أهمية عن التمويل.

كما دعا إلى توضيح مصير الاعتمادات المرصودة في إطار برامج دولية مرتبطة بالأمن الغذائي، مشيرا إلى أن منظمات دولية خصصت مبالغ هامة لهذا الغرض، دون أن يلمس الفاعلون نتائج ملموسة على أرض الواقع، حسب تعبيره، مطالبا بمزيد من الشفافية وتقييم جدوى الدراسات المنجزة ومدى انعكاسها فعليا على تطوير القطاع

السبت، 13 ديسمبر 2025

 تونس تحتضن صالون "أفريكا فود" المتخصص في الصناعات الغذائية والمشروبات

تونس تحتضن صالون "أفريكا فود" المتخصص في الصناعات الغذائية والمشروبات

 

أفريكا فود
أفريكا فود

 تونس تحتضن صالون "أفريكا فود" المتخصص في الصناعات الغذائية والمشروبات


تحتضن تونس من 11 إلى 13 ديسمبر الجاري، صالون "أفريكا فرد" الصالون المتخصص في الصناعات الغذائية والمشروبات.

ويهدف الصالون الذي سيحتضنه مقر، الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، إلى جمع مهنيي قطاع الأغذية والمشروبات من تونس ومن دول إفريقية أخرى لتطوير الشراكات وتبادل الخبرات وعرض المنتجات وتحفيز التجارة البينية داخل القارة.

وسيكون الصالون موجها للمهنيين في الصناعات الغذائية والمشروبات من منتجين وموزعين وموردين إلى جانب تجار ومستثمرين وفي بعض الأحيان متابعين مهتمّين بالمجال.

وأعد منظمو الصالون برنامجا ثريا يرتكز على عروض طبخ مباشرة وحصص تذوّق أطباق ومأكولات لتكون فرصة لتذوق مأكولات إفريقية ومشاركة ثقافات غذائية متنوعة.

كما سيتم برمجة مسابقة "أفضل كسكسي" علاوة على تخصيص فضاءات لعرض منتجات ومشروبات وتقنيات صناعية مرتبطة بالغذاء.

ومن خلال هذا الصالون تسعى تونس إلى أن تكون "حلقة وصل" بين إفريقيا وأوروبا/الشرق الأوسط مما يفتح لآفاقا لتوسيع التبادل التجاري والتصدير والاستيراد بين الدول.


الخميس، 23 أكتوبر 2025

الاستثمارات الصناعية تبلغ 1451.3 مليون دينار حتى سبتمبر 2025

الاستثمارات الصناعية تبلغ 1451.3 مليون دينار حتى سبتمبر 2025

 

استثمار
استثمار

الاستثمارات الصناعية تبلغ 1451.3 مليون دينار حتى سبتمبر 2025

بلغت الاستثمارات المصرّح بها في القطاع الصناعي 1451،3 مليون دينار موفى سبتمبر 2025، موزّعة على 2224 مشروعًا، من المتوقع أن توفّر، بعد إنجازها، حوالي 23271 موطن شغل، وذلك وفقًا لملخّص النشرة الظرفية للأشهر التسعة الأولى من سنة 2025 الصادرة عن الوكالة الوطنية للنهوض بالصناعة والتجديد.

وتتوزّع هذه الاستثمارات بين 131،2 مليون دينار لقطاع صناعات مواد البناء والخزف والزجاج، بزيادة قدرها 9،6 بالمائة ، 342،9 مليون دينار لقطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية بزيادة 0،6 بالمائة ، 173،2 مليون دينار لقطاع صناعة النسيج والملابس، بزيادة 47 بالمائة و36،2 مليون دينار في قطاع صناعة الجلود والأحذية، بزيادة قياسية قدرها 212،1 بالمائة.

وأفادت الوكالة الوطنية للنهوض بالصناعة والتجديد ، تسجيل نمو بنسبة 68،6 بالمائة في الاستثمارات المصرّح بها للمؤسسات المصدّرة كليًا في القطاع الصناعي خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025.

وأشارت إلى أن أعلى النسب ارتفاعا سجلت في قطاعات صناعة الجلود والأحذية

(578،6 بالمائة) وصناعة النسيج والملابس (290،7 بالمائة) والصناعات الغذائية (96،4 بالمائة) والصناعات الميكانيكية والكهربائية (12،7 بالمائة).

وبلغ إجمالي الاستثمارات ذات المساهمة الأجنبية 307 مليون دينار، موزّعة بين 111 مليون دينار استثمارات في إطار شراكة و196 مليون دينار استثمارات أجنبية 100بالمائة، في حين بلغت الاستثمارات المصرّح بها من قبل تونسيين ما قيمته 1144 مليون دينار.

ارتفاع بـ2,5 بالمائة في صادرات القطاع الصناعي مع نهاية سبتمبر 2025

شهدت صادرات القطاع الصناعي تطورا بنسبة 2،5 بالمائة لتبلغ 42804،9 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025. وتشمل هذه الصادرات قطاعات الصناعات الغذائية بـ 4488،2 مليون دينار و الصناعات الميكانيكية والكهربائية بـ 22677،9 مليون دينار والصناعات الكيميائية بـ 2861،8 مليون دينار وصناعات النسيج والملابس والجلود والأحذية بـ 8279،4 مليون دينار.

تراجع عدد الاستثمارات في أنشطة الخدمات وارتفاع قيمتها

سجّلت الاستثمارات المصرّح بها في أنشطة الخدمات تراجعًا بنسبة 5،5 بالمائة من حيث عدد المشاريع لتبلغ 8205 مشروعًا، مقابل ارتفاعً بنسبة 18،8 بالمائة من حيث القيمة لتبلغ 879،9 مليون دينار.

ومن المتوقع أن توفّر هذه الاستثمارات حوالي 39176 موطن شغل، بزيادة قدرها 51،9 بالمائة تتوزّع بين مشاريع مصرّح بها من قبل تونسيين (808،2 مليون دينار) و مشاريع مشتركة (34،5 مليون دينار) ومشاريع مصرّح بها من قبل أجانب (37،2 مليون دينار).

وأبرزت الوكالة الوطنية للنهوض بالصناعة والتجديد تسجيل زيادة بنسبة 9،3 بالمائة على مستوى الاستثمارات في الخدمات المتصلة بالصناعة. وارجعت ذلك أساسًا إلى تطوّر الاستثمارات في خدمات النقل بنسبة 56،4 بالمائة والخدمات المعلوماتية بنسبة 5،5 بالمائة والخدمات المتعلقة بالتكوين المهني بنسبة 26،5 بالمائة.

وأوضحت الوكالة ، أن الاستثمارات التي تتجاوز 100 مليون دينار لا يتم احتسابها ضمن إحصائيات القطاع الصناعي وذلك لأن إدراج هذه المشاريع النادرة قد يؤدي إلى انحراف الاتجاهات العامة في التحليل الإحصائي

الخميس، 25 سبتمبر 2025

اقتصاد النبيذ في تونس.. صناعة تحتكرها الحكومة وتدر 160 مليون دولار سنويا

اقتصاد النبيذ في تونس.. صناعة تحتكرها الحكومة وتدر 160 مليون دولار سنويا

 

جنى عنب
جنى عنب

اقتصاد النبيذ في تونس.. صناعة تحتكرها الحكومة وتدر 160 مليون دولار سنويا

مع كل موسم جني للعنب ينتعش قطاع صناعة النبيذ في تونس، الذي يُعرف عالميا بجودته، ما يدر حوالي 160 مليون دولار سنويا لخزينة الدولة التونسية التي تحتكر إنتاجه

وتنتج تونس سنويا نحو 32 مليون قارورة نبيذ يوجَّه جزء كبير منها إلى التصدير وإلى الفنادق والسوق المحلية.

وتُعتبر تونس الأولى عربيا في استهلاك الكحول والسادسة على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط بنحو مليوني مستهلك.

بعد زيت الزيتون والتمور

وتؤكد المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصناعة التونسية،  أن صناعة النبيذ تأتي في المرتبة الثالثة بعد كل من إنتاج زيت الزيتون والتمور على المستوى الزراعي.

وقال رئيس غرفة مُصنّعي المشروبات الكحولية محمد بالشيخ إن في تونس نحو 13 مصنعا لصناعة النبيذ تشغل نحو 4 آلاف عامل، فيما يعمل في زراعة العنب نحو 2500 مزارع، ويوفر القطاع عامة نحو 21 ألف فرصة عمل.

وأكد أن الأراضي المخصصة لزراعة عنب التحويل تراجعت بنسبة كبيرة خلال العقدين الأخيرين بسبب التغيرات المناخية.

وأشار إلى أن المساحات المخصصة لزراعة عنب التحويل تراجعت بشكل ملحوظ، موضحا أنها كانت في حدود 19 ألف هكتار عام 2010، ثم أصبحت في حدود 15 ألفا عام 2015، وفي عام 2019 أصبحت في حدود 9 آلاف هكتار، أما اليوم فإنها لا تتجاوز 5 آلاف هكتار.

تراجع محاصيل العنب

من جهة أخرى، قال رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري شكري بوزيري إن موسم جني عنب التحويل (الذي يتم تحويله إلى نبيذ) انطلق في 13 من شهر أغسطس/آب الماضي.

وأفاد في تصريحات أن التقديرات تشير إلى تراجع محاصيل عنب التحويل خلال هذا الموسم بإنتاج 17 ألف طن مقابل 25 ألف طن خلال الموسم الفارط، أي بتراجع بنسبة تتراوح بين 25% و30%.

وأكد أن ذلك يعود إلى تقلص المساحات المزروعة من العنب بفعل التغيرات المناخية وتأثير الجفاف خلال السنوات الأخيرة وتزايد تكلفة الإنتاج وارتفاع أسعار الأسمدة والأدوية.

ودعا بوزيري إلى ضرورة تشجيع المزارعين على تجديد غراسات عنب التحويل لاستعادة المساحات التي تقلصت بسبب تهرم غابات الكروم، ومزيد النهوض بهذا القطاع باعتباره مهما في التشغيل والتصدير.

صناعة قديمة

من جهة أخرى، قال الناشط في المجتمع المدني بمحافظة نابل محمد أمين الفازع إن "نابل" تشتهر بصناعة النبيذ في تونس، موضحا أن هذه الصناعة قديمة تعود إلى العصور الفينيقية، وتتسم بالجودة العالية.

وأكد  أن مناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل الذي تتميز به تونس يساعد على إنتاج أفضل محاصيل العنب التي تتمتع بنكهة متوسطية مميزة، حيث تمتد مزارع الكروم على أراضي المنطقة الشمالية الشرقية من تونس.

ودعا إلى ضرورة الاهتمام أكثر بهذه الصناعة لدعم الاقتصاد التونسي، خاصة وأنها تدر ملايين الدولارات سنويا.

ويتم إنتاج العنب في تونس بشكل رئيسي في منطقة الوطن القبلي بمحافظة نابل، التي تغطي حوالي 10 آلاف هكتار وتساهم بـ66% من الإنتاج الوطني، بالإضافة إلى محافظة سيدي بوزيد التي تشتهر بجودة إنتاجها.

السبت، 13 سبتمبر 2025

وزيرة الصناعة: مشروع تطوير الصناعات الإلكترونية سيوفر 24 ألف موطن شغل

وزيرة الصناعة: مشروع تطوير الصناعات الإلكترونية سيوفر 24 ألف موطن شغل

 

وزيرة الصناعة
وزيرة الصناعة

وزيرة الصناعة: مشروع تطوير الصناعات الإلكترونية سيوفر 24 ألف موطن شغل

استقبلت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب بمقر الوزارة، وفدا عن مجمع ARROW Electronics المختصّ في تقديم خدمات وتوفير الدعم الفني والتصميم الهندسي والمكوّنات الإلكترونية المتطورة الضرورية للمؤسسات الصناعية، حيث مثّل الاجتماع فرصة للتباحث بخصوص إمكانية إنجاز مشروع في الفترة القادمة والمتمثّل في إحداث منصة لوجستية للمكوّنات الإلكترونية.

كما تمّت مناقشة الخطوات القادمة لتسهيل الإجراءات الإدارية والامتيازات التي توفّرها الوجهة التونسية في القطاعات الواعدة ذات الأولوية على غرار الصناعات الإلكترونية للمؤسسات المصدّرة كليا.

وأكدت فاطمة الثابت شيبوب على أنّ هذا المشروع سيساهم في النّهوض بقطاع الصناعات الإلكترونية الذي يضمّ حوالي75 مؤسسة توفّر أكثر من 24 ألف موطن شغل والتي مكنت من بلوغ طاقة انتاج فاقت 4800 مليون دينار في سنة 2024، وهو ما سيمكّن من تعزيز مكانة تونس كمركز صناعي متقدّم في مجال الصناعات الإلكترونية.

وأشارت إلى حرص الوزارة ومختلف هياكلها على توفير بيئة استثمارية جاذبة للشركات العالمية الرائدة في هذا المجال.

هذا ويعتبر مجمع ARROW Electronics أكبر موزّع للمكونات الإلكترونية والكابلات بالعالم. وهو متواجد ب 90 دولة من خلال 220 فرعا ويتجاوز عدد حرفائه 180 ألف في عدة مجالات أبرزها الصناعات الإلكترونية وصناعة مكونات السيارات وصناعة مكونات الطائرات.

الخميس، 31 يوليو 2025

تونس تصنع مستقبل الأدوية.. تغطية 80% من السوق المحلي وتوسع إقليمي

تونس تصنع مستقبل الأدوية.. تغطية 80% من السوق المحلي وتوسع إقليمي

 

ادوية
ادوية

تونس تصنع مستقبل الأدوية.. تغطية 80% من السوق المحلي وتوسع إقليمي

يُعتبر قطاع الأدوية في تونس قطاعًا حيويًا، حيث يساهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتصدير الأدوية إلى الخارج، كما يشهد هذا القطاع تطورًا ملحوظًا في الأطر التشريعية والتنظيمية، بالإضافة إلى زيادة في عدد المصانع والشركات العاملة فيه.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الغرفة الوطنية لصناعة الأدوية بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة أرباب العمل)، سليم بوزقندة، تطور قطاع التصنيع الدوائي في تونس.

وأوضح في تصريح أن بلاده تُنتج أدوية حيوية لعلاج أمراض القلب والشرايين، إضافة إلى أدوية مضادة للسرطان، كما بدأت تونس في تصنيع الأدوية البيولوجية، بعد حصول بعض الشركات على التراخيص اللازمة.

وأفاد بأن بلاده تغطي حوالي 80% من احتياجاتها الدوائية محليًا، وتُصدر ما يقارب 20% من إنتاجها إلى أسواق أوروبية وخليجية وأفريقية، ما يعزز موقعها كمُصنّع إقليمي للأدوية.

وأكد  أن الأدوية المصنّعة محليًا تُسعَّر من قبل الدولة، وهي أرخص بحوالي 30% مقارنة بنظيرتها المستوردة، وهو ما يعكس أهمية دعم الصناعة الوطنية للأدوية.

وكشف عن توسّع شركات تونسية في الخارج عبر بعث مصانع في دول مثل الجزائر، والسنغال، وساحل العاج، والكاميرون، وهو ما يُعد مؤشرًا جيدًا على الديناميكية المتنامية للقطاع الدوائي التونسي في السوق الإفريقية.

من جهة أخرى، دعت ملكة المدير، نائبة رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، إلى إرساء سياسة دوائية واضحة، تتمثّل أساسًا في إلغاء دعم الأدوية المستوردة التي لها أدوية مكافئة في تونس.

وأكدت  ضرورة تعزيز ثقة التونسيين في الأدوية المكافئة، مشيرة إلى أن الدول الكبرى المصنعة للأدوية الأصلية تعتمد بشكل واسع على المكافئ، نظرًا لتكلفته المنخفضة وفعاليته المثبتة علميًا.

وأوضحت أن تونس تصنّع 3168 دواءً مكافئا و46 دواءً من البدائل الحيوية، مشيرة إلى أن الصناعة الدوائية في تونس موجودة منذ 40 عامًا، بما يجعل تونس رائدة في هذا المجال على النطاق العربي والأفريقي.

والدواء المكافئ هو نسخة مكافئة لدواء يحمل علامة تجارية مسجلة، لكن تصنعه شركات الأدوية بعد انتهاء مدة براءة اختراع الدواء الأصلي. ويماثل الدواء المكافئ الدواء الأصلي في التركيبة والفاعلية والجرعة والشكل الصيدلاني، لكنه يُطرح باسم تجاري مختلف وبسعر أقل.

وتغطي صناعة الدواء المحلية 80% من احتياجات السوق الداخلية، و23% من حاجيات المستشفيات، كما تُساهم في توفير العملة الصعبة من خلال إيرادات التصدير.

وقد بلغت قيمة الصادرات التونسية من المنتجات الصيدلانية 113.94 مليون دولار أمريكي في عام 2023، بزيادة قدرها 6.5% مقارنة بعام 2022 (107 ملايين دولار)، من بينها 41 مليون دولار من الصادرات إلى السوق الفرنسية.

وشكلت هذه الصادرات ما يعادل 0.568% من إجمالي صادرات تونس التي بلغت حوالي 20 مليار دولار في عام 2023.

ويعمل في قطاع الصيدلة أكثر من 73 مؤسسة، تُشغّل نحو 86 ألف شخص.

الخميس، 10 يوليو 2025

مدير عام النسيج: رغم الأزمات.. 3 مليار أورو صادرات القطاع

مدير عام النسيج: رغم الأزمات.. 3 مليار أورو صادرات القطاع

 

 

صناعه النسيج

مدير عام النسيج: رغم الأزمات.. 3 مليار أورو صادرات القطاع

قدّم مدير عام النسيج والملابس بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة صابر بن كيلاني عرضا حول قطاع النسيج في تونس، وذلك خلال يوم دراسي نظمته الأكاديمية البرلمانية.

وبيّن الكيلاني خلال مداخلته أنّ قطاع النسيج يمثل 30٪ من المؤسسات الصناعية ويوفر 29٪ من مواطن الشغل في القطاع الصناعي، إضافة إلى حيازته على 16٪ من إجمالي صادرات الصناعات المعملية وهو ثاني قطاع صناعي مصدر و81٪ من معامل النسيج مصدرة كلّيا خاصة وأن 27٪ منها هي مؤسسات ذات رأسمال أجنبي.

وأكد مدير عام النسيج بوزارة الصناعة صابر بن كيلاني أن قطاع النسيج رغم الأحداث والأزمات الاقتصادية المتتالية محليا ودوليا، إلا أنه أظهر قدرة على الصمود محافظا على 155 ألف موطن شغل واستقرار صادراتها عند نحو 3 مليارات أورو.

الأربعاء، 28 مايو 2025

مجمع عالمي لصناعة مكونات الطائرات يبحث إمكانية توسيع نشاطه في تونس

مجمع عالمي لصناعة مكونات الطائرات يبحث إمكانية توسيع نشاطه في تونس

 

 

صناعه الطائرات

مجمع عالمي لصناعة مكونات الطائرات يبحث إمكانية توسيع نشاطه في تونس

اجتمع وزير الإقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، بـPhilippe Errera مدير المجمع العالمي والمكلف بالعلاقات الدولية لشركة Safran الفرنسية المتخصصة في صناعة مكونات وتجهيزات الطائرات الذي يؤدي حاليا زيارة عمل إلى تونس.

وكانت المقابلة مناسبة قدم خلالها Philippe Errera للوزير عرضا حول نشاط الشركة في تونس وما شهده من تطور خلال السنوات الأخيرة، إضافة الى برامج عملها للفترة القادمة خاصة على مستوى البحث والتجديد والتوجه نحو الحد من الانبعاث الكربوني و إمكانية توسيع نشاطها في تونس إضافة إلى العمل على الرفع من نسبة اندماج منتجاتها.
وأعرب عن ارتياحه لما حققته أنشطة الشركة من تطور في تونس و ذلك بإعتبار ما يتوفر بها من مزايا خاصة على مستوى الموارد البشرية و توفر الكفاءات العليا.
من جانبه أكد الوزير إستعداد الوزارة وهياكلها المعنية بالاستثمار وكذلك الوزارات ذات العلاقة لتوفير الدعم والمرافقة الضروريتين للشركة حتى تتمكن من تجسيم برامجها التطويرية وتوسعة نشاطها في أفضل الظروف، مشيرا في هذا السياق الى ما يحظى به قطاع صناعة مكونات الطائرات من اهتمام في الاستراتيجيات الوطنية للاستثمار بإعتبار ما سجله هذا القطاع من نجاحات هامة في بلادنا في السنوات الأخيرة.
وتجدر الإشارة ان شركة Safran لها ثلاثة مواقع إنتاج في تونس في كل من قرمبالية و سليمان والظهاري، و توفر قرابة 3500 موطن شغل من بينها 700 مهندس.
وهى متخصصة في صناعة العديد من مكونات وتجهيزات الطائرات المدنية والمروحيات لفائدة كبرى الشركات العالمية الناشطة في مجال صناعة الطائرات.

 

الأحد، 25 مايو 2025

وزيرة الصناعة تبحث سبل توفير تمويلات للمؤسسات الصغرى والمتوسطة

وزيرة الصناعة تبحث سبل توفير تمويلات للمؤسسات الصغرى والمتوسطة

 

وزيرة الصناعة
وزيرة الصناعة

وزيرة الصناعة تبحث سبل توفير تمويلات للمؤسسات الصغرى والمتوسطة

عقدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب و مدير عام بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة وجيه حسين،  جلسة عمل لبحث سبل توفير تمويلات للمؤسسات وتعزيز المرافقة.

وحضر الاجتماع ، وفق بلاغ نشرته وزارة الصناعة على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي "ميتا/ فايسبوك"، عدد من الإطارات العليا للوزارة ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد والوكالة العقارية الصناعية وإطارات البنك.

وبحث الطرفان تعزيز سبل التعاون بين مصالح الوزارة والبنك خاصة على مستوى دعم وتمويل المشاريع الصغرى والمتوسطة وتطوير آليات المرافقة لكل من الباعثين الصناعيين الجدد وأصحاب المؤسسات الناشئة.

وأكد الجانبان ضرورة إيجاد حلول للتمويل باستغلال الآليات المتوفرة واقتراح آليات جديدة تستجيب للتوجهات المستقبلية ولطموحات المستثمرين من كل الفئات، بما يساهم في تجسيم سياسات الدولة الاقتصادية في مجال إحداث المؤسسات الصغرى والمتوسطة قصد إحداث مواطن الشغل ودعم التنمية الجهوية

الأحد، 13 أبريل 2025

معدل إنتاج الفسفاط التجاري يزيد بنسبة 18 بالمائة خلال الثلاثي الأول من 2025

معدل إنتاج الفسفاط التجاري يزيد بنسبة 18 بالمائة خلال الثلاثي الأول من 2025

 

إنتاج الفسفاط
إنتاج الفسفاط 

معدل إنتاج الفسفاط التجاري يزيد بنسبة 18 بالمائة خلال الثلاثي الأول من 2025


أكّدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة الثابت،  بولاية قفصة إن معدل إنتاج الفسفاط التجاري لشركة فسفاط قفصة، تطوّر بنسبة 18 بالمائة، خلال الثلاثي الأوّل من 2025، مقارنة بالفترة ذاتها من 2024، بعد سنوات من الركود، وفق تقارير البنك المركزي التونسي.

وأضافت الثابت، في تصريح أن هناك رؤية إصلاح لقطاع الفسفاط عبر ربط شراكات مع عديد الوزارات على غرار الاقتصاد والمالية والفلاحة والبيئة، لأجل تطوير عمليات الإنتاج ووسق الفسفاط وذلك تنفيذا لما تم رسمه ضمن مخطط الإنقاذ الشامل للشركة، والنهوض بها، مع المحافظة على المدخرات الوطنية للمياه والتقليص في استهلاك الطاقة.

وأشارت كذلك إلى أنّ الوزارة ستعمل على إنقاذ وإصلاح تشمل ثلاث مؤسسات ويتعلّق الأمر بكل من الشركة التونسية الهندية للأسمدة (تيفارت)، وشركة البيئة والغراسات والبستنة، والشركة التونسية لنقل المواد المنجمية.

وأفادت وزير الصناعة والمناجم والطاقة، في تصريح إعلامي، بأن الوزارة ستسعى إلى تنويع وإثراء النسيج الإقتصادي بولاية قفصة لتحقيق التنمية. وذكرت بتعطل 20 مشروعا في الجهة بسبب مشاكل في التمويل البنكي سيتم العمل على تجاوزها واستكمال تنفيذها

الثلاثاء، 25 فبراير 2025

رمضان ينقذ الصناعات التقليدية في تونس.. ازدهار موسمي بعد كساد طويل

رمضان ينقذ الصناعات التقليدية في تونس.. ازدهار موسمي بعد كساد طويل

 

صناعات تقليدية
صناعات تقليدية

رمضان ينقذ الصناعات التقليدية في تونس.. ازدهار موسمي بعد كساد طويل

تشتهر تونس بصناعات تقليدية ضاربة في جذور البلد العريق، وتشغل حيزا اقتصاديا هاما على مستوى تشغيل الأيدي العاملة والمساهمة في الناتج المحلي، لكن القطاع واجه ركودا طويلا بدا أن نهايته قد لاحت مع قرب شهر رمضان الكريم.

ويزدهر قطاع الصناعات التقليدية في تونس خلال شهر رمضان بدعم من تدفق السياح الأجانب لزيارة جامعي الزيتونة وعقبة بن نافع لرمزيتهما التاريخية والدينية.

وتشتهر مدينة تونس العتيقة بمحلاتها لبيع الملابس التقليدية (جبة وشاشية وسفساري..) والأدوات المنزلية المصنوعة من الفخار والنحاس والفضة، وقطع الديكور المستوحاة من الهوية التونسية.

خطة رمضانية

ووضعت السلطات التونسية خطة لإنعاش السياحة خلال شهر رمضان عمادها تطوير قطاع الصناعات التقليدية.

ويرتبط هذا القطاع بالهوية التونسية وتثبيت روح الأصالة لما له علاقة بمختلف الحرف والمهارات اليدوية الضاربة في عمق التاريخ، وتعكس المنتوجات التقليدية خصوصية تونس الحضارية ويتكامل هذا القطاع مع العديد من القطاعات الاقتصادية ذات القدرة التشغيلية العالية كالسياحة والزراعة والتجارة والصناعة والثقافة.

ولمدينة تونس العتيقة في رمضان، طابع روحي عميق، حيث تتواجد في أزقة المدينة العشرات من الجوامع والمساجد كجامع الزيتونة الذي تأسس في القرن الخامس إضافة الى مقامات الأولياء الصالحين والزوايا الصوفية.

وبين هذه المعالم، تصطف محال التجار لبيع الصناعات التقليدية التي توارثوا حرفتها أبا عن جد والتي تعرف في سائر الأيام بالكساد لكن في شهر رمضان تزدهر كثيرا.

قوة اقتصادية

وقال سفيان تقية وزير السياحة والصناعات التقليدية التونسي، إن قطاعي السياحة والصناعات التقليدية يعتبران قوة اقتصادية كبرى، مبينا أن السياحة تُساهم بأكثر من 9% في الناتج الوطني الخام والصناعات التقليدية بأكثر من 4%.

وقال تقية في تصريحات لـ"العين الإخبارية" على هامش  فعاليات "استثمر في مدنين (جنوب شرق تونس)"، إن قطاع الصناعات التقليدية يوفر أكثر من 300 ألف موطن شغل فيما يوفر القطاع السياحي أكثر من 400 ألف شخص.

وأشار إلى العناية الخاصة بعدة معالم أثرية وثقافية ودينية والتي يتم العمل على تثمينها من أجل أن تكون وجهةً للسياح.

كما تحدّث الوزير عن الاستعدادات للموسم السياحي  لهذه السنة، مجددا التأكيد أن الهدف هو بلوغ 11 مليون سائح، وأشار إلى أن التحضيرات جارية على أعلى مستوى.

محرك لوظائف العمل

من جهة أخرى، قال علي الصنهاجي الخبير الاقتصادي التونسي إن قطاع الصناعات التقليدية سجل صادرات مباشرة في السنة الماضية بقيمة 152 مليون دينار (ما يعادل 50 مليون دولار) وهي مصدر مهم للعملة الأجنبية ومن المؤمل تسجيل قيمة صادرات 500 مليون دينار في غضون سنة 2026.

وأكد لـ"العين الإخبارية" أن قطاع الصناعات التقليدية يعد محركا للتشغيل وخلق فرص العمل عبر الاستثمار في مختلف مجالاته وتخصصاته .

وأوضح أن أكثر من 350 ألف شخص يعملون في قطاع الصناعات التقليدية في تونس، 70% منهم يعملون في إنتاج الزربية (السجاد) والنسيج اليدوي، وينتشر النشاط الحرفي في 19 ولاية من البلاد.

وأشار إلى أن مجال الصناعات التقليدية في تونس يعاني أيضا من إشكاليات متعددة وكثيرة على غرار نقص اليد العاملة وعزوف الشباب عن العمل في القطاع، فضلا عن منافسة القطع المقلدة والموردة من الصين للمنتوج التونسي الأصلي


الثلاثاء، 18 فبراير 2025

قطاع مكونات السيارات في تونس ... حجم صادرات بـ3 مليار دينار وطاقة تشغيلية بـ100 ألف موطن شغل

قطاع مكونات السيارات في تونس ... حجم صادرات بـ3 مليار دينار وطاقة تشغيلية بـ100 ألف موطن شغل

 

صناعه السيارات
صناعه السيارات

قطاع مكونات السيارات في تونس ... حجم صادرات بـ3 مليار دينار وطاقة تشغيلية بـ100 ألف موطن شغل

يبلغ معدل حجم صادرات قطاع معدات ومكونات السيارات في تونس، 3 مليار دينار، وفق ما كشفه ا مدير الصناعات المعملية بوزارة الصناعة والطاقة والمناجم فتحي السهلاوي.

وقال السهلاوي خلال حضوره في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية، إن القطاع يوفر 100 ألف موطن شغل والهدف بلوغ 150 ألف موطن شغل بحلول سنة 2026، مؤكدا أن تونس تحتضن 300 مؤسسة مختصة في تصنيع مكونات السيارات.

وأفاد فتحي السهلاي بأنه حسب عدة دراسات، 7 سيارات في العالم من مجموع 10 سيارات يُصنَّع أحد مكوناتها في تونس.

وذكر المتحدث أن المؤسسات المنتتصبة في تونس تقوم بتصنيع معدات ومكونات لكل الماركات العالمية الرائدة للسيارات، مشددا على أن العديد من المؤسسات التي كانت غادرت تونس سنة 2011 عادت للانتصاب في بلادنا.

وتحدّث ضيف الماتينال عن ضرورة واهمية  إصلاح وتحسين البنية التحتية اللوجستية من أجل دعم القدرة التنافسية للقطاع في تونس.

السبت، 25 يناير 2025

 تونس تحتل المرتبة الثانية في قطاع صناعة مكونات السيارات في افريقيا

تونس تحتل المرتبة الثانية في قطاع صناعة مكونات السيارات في افريقيا

 

صناعه السيارات
صناعه السيارات

 تونس تحتل المرتبة الثانية في قطاع صناعة مكونات السيارات في افريقيا

كشفت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة الثابت شيبوب، أن تونس تحتل المرتبة الثانية في قطاع صناعة مكونات السيارات في القارة الإفريقية، مؤكدة الحرص على تعزيز تموقعها كمنصة تربط بين دول الشمال ودول الجنوب.

وأبرزت لدى إشرافها على حلقة نقاش انتظمت بالعاصمة على هامش منتدى التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة وبناء الجسور، ان هذه المؤشرات تعود الى الكفاءات والخبرات الوطنية وبمشاركة كل الأطراف المعنية من قطاعين عام وخاص، مشيرة الى ان التعاون الثلاثي يساهم في تحقيق شراكات مستدامة وتسهيل المبادلات التجارية والنفاذ إلى الأسواق، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.
وأضافت أن الحكومة تحرص على تنمية الاقتصاد من خلال صناعة متطورة وأكثر تنافسية وذات قيمة تكنولوجية عالية ومحترمة للبيئة مؤكدة ان وزارتها تولي أهمية قصوى للقطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة العالية على غرار قطاع مكونات السيارات ومكونات الطائرات والصناعات الغذائية والنسيج والملابس والصناعات الالكترونية والكهربائية والصناعات الصيدلانية، حسب المصدر ذاته .
وكان للوزيرة لقاء ثنائي مع مديرة جنوب افريقيا لشركة فولكسفاغن، حول إمكانية تعزيز آفاق التعاون بين الجانبين والعمل على استقطاب استثمارات جديدة إلى تونس في مجال صناعة مكونات السيارات.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المنتدى، الذي ينتظم لاول مرة في تونس، تم بدعم من المبادرة الألمانية " الاستثمار في الوظائف' وهي مبادرة خاصة شعارها العمل اللائق من أجل انتقال عادل من خلال مشروع الشراكات ودعم المشاريع الصغرى والمتوسطة في تونس وذلك ببادرة من الوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية و الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في تونس بالتعاون مع مصالح الوزارة والسفارة الأرجنتينية في تونس ومؤسسة التعاون السويسري، حسب البلاغ.
ويهدف هذا البرنامج خلال الفترة الممتدة من 2020 - 2025 إلى دعم وزيادة تحفيز التعاون بين بلدان الجنوب والشمال

الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

وزيرة الصناعة التونسية: إنتاج الطاقة الشمسية في قمة أولوياتنا

وزيرة الصناعة التونسية: إنتاج الطاقة الشمسية في قمة أولوياتنا

وزيرة الصناعة والطاقة التونسية فاطمة الثابت شيبوب
وزيرة الصناعة والطاقة التونسية فاطمة الثابت شيبوب

وزيرة الصناعة التونسية: إنتاج الطاقة الشمسية في قمة أولوياتنا

قالت وزيرة الصناعة والطاقة التونسية فاطمة الثابت شيبوب إن أولوية بلادها القصوى حاليا هي التشجيع على إنتاج الطاقة الشمسية خاصة في ظل العجز الطاقي الذي تعيشه تونس وأكدت الوزيرة على هامش أعمال المؤتمر الأول للقضاء على الكربون في منطقة المتوسط، الذي انعقد الثلاثاء، ضرورة أن تكون تونس سباقة في مجال حماية البيئة والطاقات البديلة وأفادت بأن الهدف حاليا هو تكوين استقلالية طاقية بنسبة 30% بفضل الإنتاج الوطني والطاقة الشمسية.


وأوضحت أن تونس انطلقت في مسار الانتقال الطاقي منذ 2015 عن طريق القيام بالدراسة الاستراتيجية مؤكدة في ذات السياق العمل على تلافي التأخير الذي حصل في السابق واعتبرت أن مردودية الطاقات البديلة لم تكن مقنعة اقتصاديا في السابق، في المقابل هناك آليات وتمويلات من عدة دول حاليا لمصلحة تونس، التي تعد جاذبة كوجهة للاستثمار وهو ما يجعلها قادرة على تحقيق طموحاتها في عامي 2025 و2026 ولفتت إلى الحواجز التي سيضعها الاتحاد الأوروبي بداية من 2025 بشأن تصدير المنتجات، وهو تحد بالنسبة لتونس وشددت على "أهمية جانب التوعية لتقليص التلوث وخفض استخدام الطاقة وأهمية الطاقات البديلة حيث تضع الدولة عدة تمويلات وآلية لتشجيع المؤسسات".


وأكدت أن هناك إقبال كبير على الاستثمار في تونس في كل المجالات خاصة الطاقات البديلة لما تتميز به البلاد من جاذبية إضافة للاستقرار السياسي الذي يجلب أكثر الشركات، موضحة أن المستثمر يبحث عن الإطار القانوني الملائم والجاذب والربحية وفي حال توفر هذه العوامل يمكن تحقيق الأهداف كما قالت إن إزالة الكربون تتم عبر مجهود وطني وأيضا على مستوى الدول لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


وتتميز تونس بموقع استراتيجي في علاقتها بالطاقات المتجددة خاصة الطاقة الشمسية وكذلك طاقة الرياح علاوة على قربها من سوق استهلاكية كبيرة من أوروبا، ويفتح هذا الملف آفاقا جديدة للاقتصاد وتهدف الحكومة التونسية إلى رفع حصة الطاقة الشمسية في مزيج الكهرباء، بتوليد 3.8 ميغاواط من الطاقة الشمسية المركبة بحلول عام 2030، بما يرفع حصة الطاقة المتجددة من 3% حاليًا، إلى 30% بحلول العام نفسه، وذلك بهدف التقليل من فاتورة استيراد المواد البترولية والانصهار في السياق العالمي المشجع على الطاقات المتجددة.


ويُعد مناخ تونس معتدلاً إلى حار، في حين تقدر ساعات سطوع الشمس بالآلاف على مدى العام بأكمله، ما يجعلها تتمكن من تلبية احتياجاتها الخاصةوتعتمد تونس في إنتاج الكهرباء على الغاز الطبيعي، إذ تقدر مساهمته بأكثر من 97%، وتؤمن الشركة التونسية للكهرباء والغاز (حكومية) نحو 99% من الإنتاج، فيما ينتج القطاع الخاص 1% فقط.