‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

تونس والصين تبحثان تعزيز التعاون في المجال السياحي

تونس والصين تبحثان تعزيز التعاون في المجال السياحي

 

تونس والصين
تونس والصين

تونس والصين تبحثان تعزيز التعاون في المجال السياحي

استعرض وزير السياحة، سفيان تقية، في لقائه بنائب وزير السياحة الصيني حصيلة التعاون وسبل تطويره من خلال تنفيذ بنود مذكرة التفاهم للتعاون السياحي وضبط برنامج عملي في مجال التكوين في المهن السياحية فضلا عن تطوير المهارات في الصناعات التقليدية.

كما تم التأكيد خلال اللقاء الذى جرى في اطار اليوم الثاني لأشغال الدورة26للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على ضرورة ارساء ربط جوي مباشر بين البلدين لسنة 2026 للرفع من عدد السياح الصينيين الذين يزورون تونس خاصة وأن السياحة الثقافية و والصحراوية والواحية والايكولوجية تستقطب اهتمام السائح الصيني.

وشارك الوفد التونسي، ضمن اشغال اليوم الثاني لهذه الدورة، في الحوار الوزاري حول تأثير الذكاء الاصطناعي والابتكار في تشكيل السياحة العالمية، فضلا عن مواكبة جدول أعمال الجلسة الثانية للجمعية العامة.

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

ارتفاع عائدات تونس من السياحة

ارتفاع عائدات تونس من السياحة

 

 

تونس

ارتفاع عائدات تونس من السياحة

ارتفعت عائدات البلاد من السياحة في موفى سبتمبر 2025 بنسبة 8.2 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024 لتقدر بحوالي 6264 مليون دينار وفق تقرير بشأن مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026 عن وزارة المالية.

ووفق المصدر ذاته، حافظت التحويلات المالية للتونسيين بالخارج على نسقها التصاعدي لتصل إلى 6486 مليون دينار الى موفى سبتمبر المنقضي محققة زيادة بـ8.1 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

ووفق إحصاءات البنك المركزي التونسي سجلت الموجودات الصافية من العملة الأجنبية بدورها نموا ملحوظا بتاريخ 23 أكتوبر الجاري لتبلغ مسـتوى 107 أيام توريد.

وشهد سعر صرف الدينار التونسي مقابل سعر صرف الدولار واليورو تحسنا إلى موفى سبتمبر بحوالي 2.8 بالمائة و0.5 بالمائة على التوالي مقارنة الفترة ذاتها من سنة 2024.

الخميس، 23 أكتوبر 2025

تونس ضمن أفضل الوجهات السياحية في العالم لسنة 2026

تونس ضمن أفضل الوجهات السياحية في العالم لسنة 2026

 

سياحة تونس
سياحة تونس


تونس ضمن أفضل الوجهات السياحية في العالم لسنة 2026

صنّفت 'لونلي بلانيت' (Lonely Planet) من خلال دليلها الشهير 'Best In Travel'، تونس ضمن أفضل 25 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026، وقد حلّت في المرتبة الخامسة.

وأفادت 'Lonely Planet' بأنّ عمليّة اختيار الوجهات تمت بعناية فائقة وأن الغاية هي تقديم تجارب سفر فريدة من مختلف أنحاء العالم.

وجاء في الموقع، أنّ تونس تعد وجهة آسرة بفضل ثراء تراثها وتنوّع تأثيراتها الثقافية ومدنها العتيقة التي من بينها من هي مصنّفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى جانب العديد من المواقع الأثرية، فضلا عن جزرها الهادئة وواحات جنوبها الآسرة، وخاصة سهولة الاكتشاف والتنقل بين المدن بفضل الشبكة المتطورة من الطرقات والسكك الحديدية.

أما تونس العاصمة، فيتجاور فيها التاريخ والحداثة، حيث يمكن للزائر أن يتجوّل في المدينة العتيقة ويزور قرطاج الشهيرة ومتحف باردو، قبل أن يتوجّه إلى مقاهي المرسى أو النوادي العصرية في قمّرت. وفي كل مكان، ينبض البلد بروح إبداعية متجدّدة تعيد ابتكار التقاليد بجرأة وحسّ معاصر.

و'Lonely Planet' هي شركة عالمية متخصّصة في دليل السفر والسياحة، تأسست عام 1973 في أستراليا، وتشتهر بنشر كتب وأدلة السفر التفصيلية للدول والمدن حول العالم، وتقدم نصائح عملية للمسافرين عن المعالم السياحية، الثقافة، المواصلات، الإقامة، والمطاعم.

وتصدر الشركة تصنيفات سنوية تختار من خلالها أفضل الوجهات السياحية والرحلات حول العالم لكل سنة بناءً على التجارب السياحية، الفعاليات، وأحدث الوجهات.


الاثنين، 6 أكتوبر 2025

ارتفاع السياح الصينيين الوافدين على تونس.. وخطط لخط جوي مباشر

ارتفاع السياح الصينيين الوافدين على تونس.. وخطط لخط جوي مباشر

 

تونس والصين
تونس والصين

ارتفاع السياح الصينيين الوافدين على تونس.. وخطط لخط جوي مباشر

اعتبر ممثل الديوان الوطني التونسي للسياحة في جمهورية الصين الشعبية، أنور الشتوي، أن فتح خط جوي مباشر بين تونس والصين من شأنه أن يضاعف عدد السياح الصينيين الوافدين على تونس عدة مرات.

وأضاف، في حوار خص به مبعوث وكالة تونس إفريقيا للأنباء في العاصمة الصينية بكين، أنّ هناك مساعي جدية في هذا الاتجاه.

وقال: "لقد استقبلت تونس نحو 20 ألف سائح صيني إلى حدود شهر سبتمبر من السنة الحالية، أي بارتفاع بنسبة 17.9 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية"، وسط توقعات للديوان بأن يتراوح عدد السياح الصينيين الوافدين على تونس بين 25 و26 ألفا مع نهاية العام الحالي.

وأشار إلى أن هذا التحسن يعكس نجاعة استراتيجية وزارة السياحة والديوان الوطني التونسي للسياحة في الترويج للوجهة التونسية بالسوق الصينية، التي تُعد من الأسواق الواعدة في قطاع السياحة الدولية.

وأضاف أن هذا النمو يُعد كذلك ثمرة لتطور علاقات التعاون بين تونس والصين، ولا سيما بعد زيارة الدولة التي أداها رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى الصين سنة 2024، ولقائه بنظيره الصيني شي جين بينغ، مما أعطى دفعة جديدة للتعاون الثنائي في المجال السياحي.

مخطط عمل ترويجي للتعريف بتونس في السوق الصينية

وأوضح أن الديوان الوطني التونسي للسياحة يعمل على إعداد مخطط عمل ترويجي للتعريف بتونس في السوق الصينية، في إطار مواصلة جهوده لتعزيز الحضور التونسي في مختلف المقاطعات الصينية. وقال إن هذه الاستراتيجية هي عصارة مجهود قام به فريق الديوان في الصين خلال السنوات الأخيرة، من خلال تكثيف الأنشطة الترويجية عبر المشاركة في الفعاليات والمعارض المتخصصة في السياحة والثقافة، بالتنسيق مع السفارة التونسية في بكين، بهدف تعزيز صورة الوجهة التونسية والتعريف بمقوماتها السياحية.

وسيرتكز المخطط الجديد على التعريف بالموروث اللامادي والحضارة التونسية الممتدة لأكثر من ثلاثة آلاف سنة، من خلال المشاركة في المعارض الدولية والتظاهرات الثقافية الكبرى في الصين.

ويشارك الديوان بانتظام في أبرز المهرجانات السياحية والثقافية الصينية من خلال أجنحة عرض تتيح التعريف بالمواقع الأثرية التونسية وبالأكلات التقليدية، إضافة إلى الترويج لأنماط سياحة الترفيه والرياضة، مثل سياحة الجولف والاستكشاف.

رحلة تعريفية لفائدة وكلاء الأسفار الصينيين

وأشار إلى أن السياح الصينيين يتميزون بقضائهم فترات إقامة أطول مقارنة بغيرهم، وأن السوق الصينية تُعدّ من أكثر الأسواق نموا على مستوى عدد السياح والعائدات.

وأفاد ممثل الديوان: "لقد عقدنا سلسلة من اللقاءات مع متعهدي الرحلات الصينيين لبرمجة تونس كوجهة ثابتة ضمن رزنامة أنشطتهم. كما شاركنا في عدة معارض، آخرها بمدينة غوانجو، حيث خصص جناح لتونس شارك فيه عدد من وكالات الأسفار التونسية، وأجرينا جلسات عمل مع مهنيين من المناطق الجنوبية الصينية لتعزيز التعاون السياحي".

وبين أن الديوان سيقوم خلال شهر ديسمبر المقبل بتنظيم رحلة تعريفية لفائدة وكلاء الأسفار الصينيين لزيارة أهم المواقع السياحية التونسية والتعرف على مكونات المنتوج السياحي الوطني. كما من المنتظر أن تستضيف تونس قريبا وفودا من الصحفيين والمؤثرين الصينيين في إطار رحلات للترويج للوجهة التونسية.

شخصية صينية ذات صيت كبير تزور تونس

ومن المبرمج أيضا أن تزور شخصية صينية ذات صيت كبير تونس قريبا للترويج للوجهة التونسية ضمن هذه الرحلات.

ويقوم الديوان أيضا بالترويج الرقمي عبر شبكات التواصل الاجتماعي الصينية، من خلال حصص تفاعلية تبث مباشرة يطلقها المؤثرون الصينيون، ويتدخل ممثل الديوان التونسي للسياحة في هذه اللقاءات للإجابة عن استفسارات السياح الصينيين حول الوجهة التونسية.

كما يعقد ممثل الديوان لقاءات مع ممثلي كبرى الناقلات الجوية التي تنظم رحلات من الصين إلى تونس.

وتكمن خصوصية السياح الصينيين في أنهم يوثقون تجاربهم في السفر والرحلات، وبالنظر إلى أن هؤلاء السياح يختلفون في طبيعتهم عن الوفود السياحية الأخرى، حيث إن كثيرا منهم يأتون فرادى وليسوا في مجموعات كبيرة، الأمر الذي يسهل عليهم قضاء فترات من سياحة الاستكشاف تختلف في طبيعتها عن زيارة المواقع الكلاسيكية بما في ذلك الشواطئ، إذ إن اهتمام نسبة من السياح الصينيين يتركز على زيارة المواقع الأثرية المدرجة ضمن قائمة منظمة اليونسكو.

ويُذكر أن مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة ببكين كان قد فاز بجائزة أحد أفضل مكاتب السياحة في الصين لسنة 2024

الأحد، 24 أغسطس 2025

بتكامل المقومات.. تونس تراهن على تغيير خريطة السياحة العلاجية

بتكامل المقومات.. تونس تراهن على تغيير خريطة السياحة العلاجية

 

 

تونس

بتكامل المقومات.. تونس تراهن على تغيير خريطة السياحة العلاجية

على شواطئ المتوسط، تسعى تونس لتثبيت مكانتها كوجهة تجمع بين الاستجمام والعلاج، بفضل مزيج من المقومات السياحية والموقع الجغرافي وجودة الخدمات الطبية والتكاليف المنافسة.

وأكد خبراء أن البلاد تقف اليوم على أعتاب صناعة واعدة قادرة على رفد الاقتصاد بعوائد من العملة الصعبة.

انتعاش السياحة التقليدية 

أظهرت المؤشرات السياحية العامة عودة قوية، فقد استقبلت تونس نحو 4.3 مليون سائح في النصف الأول من العام الحالي بزيادة 11%، وحققت عائدات تجاوزت 3 مليارات دينار تونسي (قرابة مليار دولار). 

وعلى امتداد عام 2024، استقبلت البلاد عشرة ملايين زائر بإيرادات 6.94 مليار دينار؛ ما يعكس استعادة تدريجية لدور تونس كوجهة رئيسة على المتوسط.

رهان السياحة الطبية

لكن الرهان الأكبر يتجاوز السياحة الترفيهية، فالقطاع الطبي الاستشفائي جذب في عام 2019 نحو مليوني مريض أجنبي، بعائدات 5.3 مليار دينار، قبل أن تتراجع الأرقام بفعل الجائحة إلى 350 ألف مريض في 2022، ثم تعود للارتفاع مع توقع استقبال 600 ألف مريض بنهاية 2025.

اليوم، يقدَّر دخل السياحة الطبية بـ330 مليون دولار سنوياً، أي ما يمثل نحو 6% من الناتج المحلي، مع توقعات رسمية بأن ترتفع مساهمته لتشكّل 40% من إجمالي القطاع السياحي في السنوات المقبلة.

تصريحات تكشف نقاط القوة

لخص رئيس الجمعية التونسية للسياحة العلاجية لطفي الخليفي، ميزات بلاده بثلاث نقاط: «المهارة الطبية المتوارثة خصوصاً في الجراحة التجميلية والعظام وطب الأسنان، والموقع القريب من أوروبا مع انتشار العربية والفرنسية لتسهيل التواصل، وأخيراً التكلفة التنافسية مقارنة بالمراكز الأوروبية».

أما شهناز القيزاني، المديرة العامة للديوان الوطني للمياه المعدنية، فترى أن الأثر الاقتصادي يتجاوز العملية الطبية وحدها: «كل مريض يحرّك سلسلة قيمة تشمل السفر والفنادق والمطاعم وخدمات ما بعد العملية. إنفاقه أعلى من السائح العادي، ومدة إقامته أطول».

من جانبه، يقترح الخبير الاقتصادي ماهر قعيدة «إطلاق منصة متعددة اللغات تعرض المصحات والأسعار ومسارات الشكاوى، مع حوافز ضريبية للمعدات الطبية، وحملات تسويق بالخارج».

ويشدد على ضرورة تأسيس مرصد يقدّم بيانات ربع سنوية لجذب المستثمرين.

مقومات عالمية

تحتل تونس المرتبة الثانية عالمياً بعد فرنسا في الاستشفاء بمياه البحر، وتضم أكثر من 60 مركزاً طبياً متخصصاً و390 مركز(SPA) تقع 84% منها داخل فنادق، وتولّد وحدها قرابة 200 مليون دينار سنوياً.

 كما برزت مدن مثل سوسة، وصفاقس، وجربة كوجهات مفضلة لمرضى من المغرب العربي، وإفريقيا، وأوروبا، بفضل ما تقدمه من جراحات تجميلية، وعلاجات الأسنان والعقم، إضافة إلى مراكز إعادة التأهيل.

التحديات وخارطة الطريق

رغم هذه المقومات، يواجه القطاع تحديات واضحة، منها: ضعف التسويق الدولي، ونقص الاستثمار في تجهيزات حديثة ببعض المصحات، وتعقيدات تأشيرات المرضى الأجانب.

وللتغلب على ذلك، يوصي الخبراء بتقديم «حزم علاجية متكاملة» تشمل التشخيص والإقامة ورعاية ما بعد العملية، إلى جانب شراكات مع مراكز أوروبية، على غرار التجربة التركية.

آفاق مستقبلية

بين الأرقام المتصاعدة والتصريحات التي تعكس وعياً بالفرص والتحديات، تبدو تونس أمام لحظة حاسمة، فإما أن تتحول إلى مركز إقليمي للسياحة الطبية على غرار تركيا وشرق آسيا، أو تظل إمكاناتها رهينة ضعف الترويج والاستثمار. لكن الثابت أن مزج البحر الأبيض المتوسط بالمهارة الطبية التونسية يضع البلاد أمام فرصة ذهبية لإعادة رسم صورتها الاقتصادية عالمياً.