‏إظهار الرسائل ذات التسميات اثار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اثار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 يناير 2026

يحتوي على كنوز تاريخية.. تونس تفتتح معرض لمانيا ماتر بين زاما وروما

يحتوي على كنوز تاريخية.. تونس تفتتح معرض لمانيا ماتر بين زاما وروما

 

افتتاح المعرض
افتتاح المعرض

يحتوي على كنوز تاريخية.. تونس تفتتح معرض لمانيا ماتر بين زاما وروما

افتتحت تونس بالمتحف الأثري بباردو وسط العاصمة معرض «لمانيا ماتر بين زاما وروما»، الذي يسلّط الضوء على الروابط التاريخية والحضارية بين موقع زاما ريجيا التونسي وروما، في إطار تعاون ثقافي وأثري تونسي إيطالي.

وافتتحت هذا المعرض وزيرة الثقافة التونسية، أمينة الصرارفي، رفقة وزير الثقافة الإيطالي ألساندرو جولي.

وفتح المعرض أبوابه للعموم بداية من اليوم الخميس 22 يناير/كانون الثاني الجاري إلى 22 يوليو المقبل بقاعة سوسة بالمتحف الأثري بباردو، حيث يضم 30 قطعة أثرية قادمة من موقع" زاما ريجيا" بمحافظة سليانة(شمال غربي تونس) تم عرضها سابقًا في روما قبل إعادتها إلى تونس بعد تثمينها علميًا وإخراجها في حلّة جديدة

ويضمّ المعرض ثلاثين قطعة أثرية ثمينة تمّ اكتشافها بموقع زاما من محافظة سليانة، وهي شواهد مادية على العبادات والممارسات الدينية التي شكّلت التاريخ الروحي للمنطقة.

وهذه القطع الأثرية المكتشفة تتضمن منحوتات وأدوات طقسية استخدمت في المعابد القديمة، مما يعكس التنوع الديني والثقافي الذي ميّز "زاما" على مر العصور.

وقد تمّ نقل هذه القطع إلى روما لغايات الترميم قبل أن تُعرض في الكولوسيوم من 5 يونيو إلى 5 نوفمبر 2025، مستقطبة اهتمام الملايين.

ويتيح هذا المعرض الذي نظّمه كلّ من المعهد التونسي للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بالتعاون مع إدارة تثمين التراث الثقافي الإيطالية، للجمهور فرصة الاطلاع على هذه الشواهد في سياقها الحضاري والتاريخي.

ويأتي هذا المعرض في إطار مشروع «زاما ريجيا»، الذي انطلق سنة 2024 إثر توقيع اتفاقية تعاون بين المنتزه الأثري الكولوسيوم بروما والمعهد الوطني للتراث بتونس، بدعم من إدارة تثمين التراث الثقافي الإيطالي. ويهدف المشروع إلى تعزيز البحث الأثري، وحماية الموقع، وتكوين الكفاءات، إلى جانب تثمين المعالم الأثرية وإحداث مسار زيارة حديث ومفتوح للعموم.

وشهدت المرحلة الأولى من المشروع، التي انطلقت في نوفمبر 2025، إنجاز مسح ثلاثي الأبعاد بالليزر لكامل الموقع الأثري ب"زاما"، شمل منزل الحفريات والمخازن، وهو ما أتاح توثيقًا رقميًا عالي الدقة للهياكل والمعالم الأثرية.

كما يشمل برنامج العمل للفترة الممتدة بين 2026 و2029 ترميم المعالم والمناطق الأثرية المكتشفة، ومواصلة أعمال التنقيب، وإحداث مسارات زيارة آمنة وميسّرة باستعمال أحدث التقنيات، إلى جانب ترميم منزل الحفريات والمستودعات وتحويلها إلى فضاءات وظيفية لفائدة الباحثين والمختصين، بما يسهم في تحسين ظروف العمل وتطوير تجربة الزائر.

حماية التراث

وفي كلمتها الافتتاحية ،قالت وزيرة الشؤون الثقافية التونسية ، أمينة الصرارفي، أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية وطنية تهدف إلى حماية التراث التونسي وتثمينه لفائدة الأجيال القادمة.

وأوضحت الوزيرة أن المعرض يمثل فرصة للتونسيين لاكتشاف موقع زاما ريجيا بمحافظة سليانة، مؤكدة أهمية التعريف بالبيئات الأثرية والمواقع التاريخية، ومثمّنة مجهودات الباحثين التونسيين والإيطاليين الذين عملوا على إنجاح المشروع.

كما عبّرت الوزيرة عن أملها في أن يحظى المعرض في تونس بنفس الصدى الإيجابي الذي حققه في روما.

وأشارت الصرارفي إلى أن التعاون الثقافي مع إيطاليا لن يقتصر على المجال الأثري، بل سيتوسع ليشمل مجالات فنية أخرى، من بينها السينما والموسيقى والمسرح، مذكّرة بأن تونس احتضنت منذ سبعينات القرن الماضي عديد الإنتاجات السينمائية العالمية، خاصة في مناطق مثل هرقلة، ومؤكدة أن هذا التبادل الثقافي من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع للشراكة بين البلدين.

كما عبرت عن اعتزازها باحتضان المتحف للافتتاح التونسي للمعرض، معتبرةً عودة ثلاثين قطعة أثريّة من موقع زاما ريجيا إلى أرض الوطن عودةً للذاكرة إلى موطنها الطبيعي، بعد رحلة ترميم وعرض علمي وثقافي بالكولوسيوم بروما.

وأضافت الوزيرة أن المعرض يُمثّل خطوة أولى ضمن مشروع ثقافي أوسع يخصّ موقع زاما بمحافظة سليانة، عبر برامج تكوين وتبادل خبرات وأعمال حماية وبحث أثري مشترك، مشيرة إلى أنّ عمليات الترميم أعادت الحياة إلى هذه القطع الثمينة وأسهمت في تثمين تاريخ البلدين بفضل جهد جماعي والتزام مشترك وشغف عميق بعلم الآثار، متمنّيةً للمعرض النجاح والإقبال ذاته الذي حظي به بالكولوسيوم، إلى غاية 21 جويلية 2026.

روابط تاريخية

من جهته، أكد وزير الثقافة الإيطالي ألساندرو جولي، في تصريح للعين الإخبارية أن بلاده تعتبر تونس شريكًا استراتيجيًا في المجال الثقافي والأثري.

وأوضح الوزير أن هذا التقارب الثقافي هو ثمرة العلاقات الممتازة التي تجمع الرئيس التونسي قيس سعيد برئيسة مجلس الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والتي ساهمت في إرساء مناخ ملائم لتطوير مشاريع تعاون مثمرة تخدم مصلحة البلدين.

وأفاد بأن المعرض يُجسّد عمق الروابط التاريخية والحضارية بين تونس وإيطاليا، مشيرًا إلى أنّ هذه القطع الأثرية تمثل فرصة ثمينة لتعزيز التعاون في مجالات البحث الأثري والترميم وتبادل الخبرات، وتجسّد قدرة الثقافة على بناء جسور بين الشعوب وتلاقي الحضارات عبر العصور.

موقع زاما الأثري

يُذكر أن زاما، الواقعة شمال ولاية سليانة، كانت مملكة نوميدية ذات حكم ذاتي، تعاقبت عليها الحضارات القرطاجية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، مما أضفى عليها طابعًا تاريخيًا غنيًا.

كما شهدت معركة زاما الشهيرة عام 202 ق.م، حيث انهزم القائد حنبعل أمام سكيبيو الإفريقي، مما مكّن روما من السيطرة على البحر الأبيض المتوسط.

الخميس، 14 أغسطس 2025

الدخول لجميع المواقع الأثرية والمتاحف مجانًا

الدخول لجميع المواقع الأثرية والمتاحف مجانًا

 

 

اثار
اثار

الدخول لجميع المواقع الأثريّة والمتاحف مجانًا

أفادت وكالة إحياء التّراث والتّنمية الثّقافية أنّ الدخول لجميع المواقع الأثريّة والمعالم التاريخيّة والمتاحف المفتوحة والراجعة بالنظر لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية سيكون بصفة مجانية يوم

ويتمتّع بهذا الإجراء وفق بلاغ صادر عنها، المواطنون التّونسيون وكذلك الأجانب الحاصلون على بطاقة إقامة قانونيّة بتونس.

وتذكر وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بأنّ الدخول المجاني لهذه المواقع متاح أوّل كل أحد من كلّ شهر، ويوم 18 أفريل الموافق لليوم العالمي للمواقع والمعالم، ويوم 18 ماي الموافق لليوم العالمي للمتاحف، وخلال العطل الرسميّة.

الأحد، 22 يونيو 2025

وزيرة الثقافة : تقدم مشروع تأمين المعالم الأثرية بنسبة 71 بالمائة

وزيرة الثقافة : تقدم مشروع تأمين المعالم الأثرية بنسبة 71 بالمائة

 

المعالم الأثرية
 المعالم الأثرية

وزيرة الثقافة : تقدم مشروع تأمين المعالم الأثرية بنسبة 71 بالمائة


عقد المجلس الوطني للجهات والأقاليم،  جلسة عامة خُصصت لاستعراض استراتيجية وزارة الشؤون الثقافية، بحضور الوزيرة أمينة الصرارفي، التي قدّمت مداخلة حول أولويات العمل الثقافي ومشاريع الوزارة.

وأكدت الصرارفي أن الاستراتيجية تقوم على تعزيز الدبلوماسية الثقافية، وتحسين مناخ الأعمال، وتطوير الحوكمة، ودعم المشاركة المجتمعية، إلى جانب الإصلاح الثقافي.
 
وأولت الوزيرة أهمية خاصة لحماية التراث الوطني المادي والرمزي، مشيرة إلى تقدّم أشغال مشروع التأمين الذاتي للمعالم والمواقع بنسبة 71% بكلفة تُقدّر بـ17 مليون دينار، وتواصل جهود ترميم ورقمنة الأرصدة الفنية في مجالي السينما والفنون التشكيلية.
كما كشفت أنه تم جرد نحو 80% من القطع الأثرية باستخدام منظومة معلوماتية حديثة، على أن تُستكمل العملية في موفى جويلية 2025.

الأحد، 4 مايو 2025

اكتشاف أثري نادر في سبيبة ...  قبور قديمة تكشف أسرار مدينة  سيفاس  التاريخية

اكتشاف أثري نادر في سبيبة ... قبور قديمة تكشف أسرار مدينة سيفاس التاريخية

 

اكتشاف أثري
اكتشاف أثري

اكتشاف أثري نادر في سبيبة ...  قبور قديمة تكشف أسرار مدينة  سيفاس  التاريخية

أعلن المعهد الوطني للتراث عن اكتشاف أثري جديد بمدينة سبيبة من ولاية القصرين، وأوضح المعهد في بلاغ  أن أشغال بناء مستشفى جهوي بسبيبة من ولاية القصرين أدى إلى "اكتشاف عفوي لبقايا قبور تعود إلى الفترة القديمة" قام على إثره فريق من دائرة المسح العام والبحوث بالمعهد، بحفرية إنقاذ مكنت من الكشف على عدد هام من القبور تم توثيقها طبوغرافيا وأثريا وفتوغرامتريا.

وقد تولى الفريق حفظ مختلف اللقى الأثرية والعظمية بمخازن المعهد بالجهة، حيث سيتم لاحقا الانطلاق في الدراسات التاريخية والأنتروبولوجية، وفق نص البلاغ.

وبحسب المصدر ذاته، تنقسم هذه القبور إلى مجموعة أولى متكونة من جرار استعملت قديما ليدفن داخلها أطفال وهي طريقة دفن متعارف عليها في الحضارات القديمة وأكبر مقبرة في تونس اعتمدت فيها طريقة الدفن هذه تم العثور عليها بمدينة الجم في بداية الثمانينات من القرن العشرين.

أما المجموعة الثانية من القبور فتتمثل في حفر طولية وجدت بها هياكل عظمية مقبية بمربعات فخارية منحنية وعديد المؤشرات الأولية تدل على أن هذه الشواهد تعود إلى الفترة القديمة المتأخرة.

ووفق معهد التراث، فيمثل هذا "المكتشف الجديد معطى هام في تحديد امتداد المنطقة الحضرية لمدينة سيفاس (Sufes ) خلال الفترة القديمة المتأخرة وينضاف إلى بعض الشواهد الأثرية الأخرى على تاريخ هذه المدينة خلال الفترة القديمة ومن أهمها الحصن البيزنطي والحمامات الرومانية والنافورة العمومية وعدد من النقائش اللاتينية والبونية".

وجدير بالذكر أن الفريق الذي ساهم في القيام بعملية الإنقاذ يتألف من نبيل حسني وتوفيق الحمزاوي ووضاح المسعودي والطاهر البرهومي (تمثيلية المعهد بولاية القصرين) بمشاركة السيدة نجد الشلغومي (مخبر الأنتروبولوجيا بمتحف قرطاج) والطالبة عبير الدعداع (جامعة منوبة) تحت إشراف حمدان بن رمضان المشرف العلمي على التراث بولاية القصرين.

الأربعاء، 23 أبريل 2025

تونس تسترجع أكثر من 11 ألف قطعة أثرية من جامعة أمريكية

تونس تسترجع أكثر من 11 ألف قطعة أثرية من جامعة أمريكية

 

استرجاع الاثار
استرجاع الاثار

تونس تسترجع أكثر من 11 ألف قطعة أثرية من جامعة أمريكية

تمكنت تونس من استرجاع قطعا أثريّة تونسية نقلت إلى الولايات المتحدة منذ سنة 1990.

و قال مدير عام المعهد الوطني للتراث طارق البكوش لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنه “في إطار مجهود المعهد الوطني للتراث لجرد القطع الأثرية والأنتوغرافية الموجودة بالمخازن والمتاحف التابعة له وكذلك المحجوزات والقطع التي تم تصديرها وقتيّا في إطار اتفاقيات شراكة علميّة بين المعهد الوطني للتراث وجامعات دولية أوروبيّة وأمريكية، تم اليوم الاثنين استرجاع 11795 قطعة إثرية تونسيّة تعود إلى الحقبة الرومانية”.

وكانت القطع الأثرية موجودة في جامعة جورجيا الأمريكية حيث تمت استعارتها منذ سنة 1990 في إطار مشاريع بحث ولم تتم إعادتها إلى اليوم.

وتتضمن هذه القطع 3460 قطعة نقدية برونزية و2715 قطعة مصنوعة من العاج تضم حُليا نسائيّا وأدوات تستعمل في الحياة اليومية، فضلا عن 2825 قطعة بلورية وعدد من القطع الخزفية والمعدنية.

ووفق المصدر ذاته فقد تمت استعادة هذه القطع بفضل مجهودات تواصلت على مدى سنة من الزمن بين مراسلات بين المعهد والجامعة بالإضافة إلى جهود دبلوماسية ساهمت خلالها وزارة الشؤون الخارجية ممثلة في سفيرة تونس بواشنطن التي تواصلت مع السلط الأمريكية لاستخراج التراخيص اللازمة لإعادة القطع.

كما لعبت الديوانة التونسية دورا مهما في تيسير الإجراءات الإدارية اللازمة لاسترجاع هذه القطع التي خرجت من تونس منذ عقود.

وسيتم الجمعة 25 أفريل استرجاع مجموعة أخرى من القطع النقدية الأثرية من ضمنها 3852 قطعة رومانية برونزية من جامعة Randolph College بالولايات المتحدة الأمريكية.

ووفق بلاغ نشرته وزارة الشؤون الثقافية حول الموضوع فإنه خلال الفترة الممتدّة من 1980 إلى غاية 1990 وفي إطار مشروع حماية موقع قرطاج الأثري تحت رعاية منظمة اليونسكو، شاركت 12 بعثة أثرية أوروبية وأمريكية (أمريكا، ايطاليا، فرنسا، كندا…) في حفريات ودراسات بالموقع وبترخيص مسند آنذاك من المعهد لتصدير بصيغة وقتية للمنقولات واللقى الأثرية المستخرجة من الحفريات قصد دراستها خارج تونس على أن يتمّ استرجاعها بعد ذلك لأنها تبقى على ملك الدولة التونسية