‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 فبراير 2026

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً

 

تونس
تونس

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً 

أثار تصويت البرلمان الأوروبي على قرار تصنيف تونس ضمن "البلدان الآمنة" جدلاً واسعاً، في ظلّ أزمة الهجرة غير النظامية التي تحاول البلاد حلّها منذ سنوات.

وسارعت منظمات غير حكومية في تونس إلى رفض هذا القرار الذي صوّت عليه البرلمان الأوروبي، مشيرة في بيان مشترك إلى أنّ "تونس لا يمكن اعتبارها مكانًا آمنًا للأشخاص الذين يتم إنقاذهم من الخطر في البحر، ولا بلد منشأ آمنا".

ولم تُعلّق السلطات التونسية على الفور على هذا التصويت، في وقت تسعى إلى حلّ أزمة المهاجرين الذين يتحدرون من دول أفريقية، ويقيمون في البلاد بشكل غير نظامي منذ سنوات

انعكاسات محتملة

بحسب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، تُعد "الدول الآمنة" تلك التي لا يُتوقّع أن يتعرّض فيها طالب اللجوء للاضطهاد من قبل السلطات بسبب طبيعة النظام الديمقراطي والوضع السياسي فيها.

وقال النائب البرلماني التونسي السابق المقيم في إيطاليا، مجدي الكرباعي، إنّ "تصنيف تونس من قبل البرلمان الأوروبي ضمن بلدان المنشأ الآمنة لا يعني بالضرورة أن البلاد أصبحت فعلاً آمنة من حيث الحقوق والحريات، بل يعني أساسًا أن الاتحاد الأوروبي يفترض قانونيًا أن المواطنين القادمين من تونس لا يحتاجون غالبًا إلى حماية دولية". 

وأضاف الكرباعي، أنّه "نتيجةً لذلك، سيتم التعامل مع طلبات اللجوء المقدّمة من التونسيين بإجراءات سريعة ومشددة، وغالبًا ما يُفترض مسبقًا أن هذه الطلبات غير مبرَّرة ما لم يثبت صاحبها العكس بشكل فردي".

وشدد على أنّ "هذا القرار ستكون له انعكاسات مباشرة، أهمها تسريع رفض طلبات اللجوء والترحيل، وتقليص فرص الحصول على الحماية الدولية، إضافة إلى تسهيل نقل المهاجرين إلى دول تُعد آمنة حتى لو لم تكن لهم صلة بها".

وأضاف أن "هذا التصويت يحمل رسالة سياسية مفادها أن أوروبا تتجه أكثر فأكثر إلى إدارة الهجرة بمنطق أمني وإجرائي، وليس بمنطق حماية الحقوق، وهو ما يثير مخاوف حقيقية بشأن أوضاع المعارضين السياسيين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والفئات الهشة التي قد تكون معرّضة فعلاً للملاحقة داخل تونس".

مخاوف مشروعة

ويثير هذا التصويت مخاوف متصاعدة في تونس من تحويلها إلى بلد ثانٍ لتوطين المهاجرين واللاجئين.

وقال المحلل السياسي التونسي، محمد صالح العبيدي، إنّ "المخاوف مشروعة خاصة أن الاتحاد الأوروبي وإيطاليا يسعيان منذ فترة إلى غلق الحدود في وجه المهاجرين وجعل دول مثل تونس وليبيا تتكفل بهم".

وأضاف العبيدي، أنّ "قانون اللجوء الجديد في أوروبا يحتم على أي فرد يسعى إلى طلب اللجوء إثبات وجود خطر يهدد سلامته في الدولة التي يُقيم فيها، وهو أمر يصعب إثباته، ومن ثم تُعد المخاوف من تأثيره في طالبي اللجوء من تونس مشروعة"


الخميس، 12 فبراير 2026

مخرج سويسري يختار تونس لعرض فيلمه حول القانون الدولي

مخرج سويسري يختار تونس لعرض فيلمه حول القانون الدولي

 

بوستر الفيلم
بوستر الفيلم

مخرج سويسري يختار تونس لعرض فيلمه حول القانون الدولي


انطلقت  جولة العروض الوطنية للفيلم الوثائقي "The Mandate" (الولاية)، بحضور مخرجه السويسري "ستيفان زيغلر"، والذي يسلط الضوء على موضوع القانون الدولي، قصد توفير منصة للنقاش وتبادل الأفكار حول مواضيع جوهرية تتعلق بالسلم والأمن واحترام حقوق الإنسان.

 وفي تصريح لصحفي قال زيغلر الذي يتمتع بخبرة على مدى 25 عاماً في مناطق النزاع، "إن الفيلم الوثائقي هو بمثابة الغوص في قلب المعركة من أجل إثبات مدى جدوى القانون الدولي"، موضحا أن الشريط الذي يدوم ستين دقيقة، يركز على أهمية القانون الدولي "بالنسبة الى الأشخاص الذين تتوقف حياتهم على تطبيقه"، إذ غالباً ما يُعتبر "كأداة للنخبة العسكرية والجامعية، ويفتقر لها الأشخاص الذين يحتاجون فعليا الى القانون الدولي على أرض الواقع".

رهانات
واعتبر زيغلر، أن هذا الوضع يحُد من مسؤولية القانون وفاعليته، وهو ما يبرر اختيار هذا الموضوع لطرحه عبر السينما، باعتبارها وسيطاً قادراً على نقل رؤية أقرب للواقع الذي تعيشه الشعوب المتضررة من النزاعات. وبخصوص محتوى الفيلم، بيّن المخرج في تصريحه، "أنه يتيح الفرصة لتقديم شهادات قضاة من محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى خبراء بارزين في القانون الدولي والدبلوماسية والسياسة حول رهانات القانون الدولي"، حيث يطرح الوثائقي من خلال هذه الشهادات، تساؤلات بشأن أسس القانون الدولي وحدوده، فضلاً عن جدوى المنظمات على غرار منظمة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية كآليات تهدف الى الوقاية من النزاعات وتحقيق العدالة والمساواة.


وبخصوص اختيار تونس لجولة فيلمه، ذكّر زيغلر بأن أول عرض عالمي للفيلم جرى خلال الدورة الثامنة والثلاثين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية (ولاية نابل) في أوت 2025 ، مبينا أن الغرب لا يدرك تماماً عواقب عدم احترام القانون الدولي، وأن هدفه كمخرج سينمائي هو توعية الأجيال الشابة ولا سيما طلبة الحقوق، قصد الوقوف على مدى التأثيرات البيداغوجية للفيلم، وإثارة النقاش حول رهانات القانون الدولي ومسؤوليته في ارساء العدل.

4 كليات حقوق
وسيجوب فيلم "The Mandate" رحاب أربع كليات حقوق في تونس، مما سيتيح لطلبتها فرصة اكتشاف هذا الوثائقي وتعميق فهمهم للقانون الدولي. وستقام بعد كل عرض جلسات نقاش وتبادل الأفكار ووجهات النظر بين الطلبة والتفاعل المباشر مع المخرج والخبراء الحاضرين.


وقد سبق عرض الشريط الوثائقي في مقر "أكاديمية حقوق الإنسان"، (وسط العاصمة) التابع للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، تنظيم ندوة تحت عنوان "العدالة الدولية: قانون للجميع أم قانون للأقوياء؟"، بحضور جامعيين وحقوقيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، حيث تناول النقاش آليات العدالة الدولية ومدى نجاعتها والتحديات التي تواجهها، في سياق عالمي يتّسم بموازين قوى جيوسياسية وسياسية معقدة.


وشدّد منظمو التظاهرة، على أهمية هذا النوع من المبادرات الثقافية والتربوية، في تحسيس الجمهور التونسي برهانات العدالة الدولية وتحفيز التفكير النقدي لدى الشباب حول قضايا العدالة الدولية ومسؤوليات الدول والمنظمات الدولية، وتنمية وعيهم بحقوق الإنسان والمسؤولية المدنية، من خلال تقريب الطلبة من الواقع الملموس للدبلوماسية والقانون الدولي، التي غالباً ما تعتبر مجالات مجردة.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

 

ندوة تونس–الكيبيك
ندوة تونس–الكيبيك

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

تستضيف تونس العاصمة من 26 إلى 28 جانفي 2026 ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية، التي تنظمها الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي (ANPR) بالتعاون مع مكتب الكيبيك بالرباط، تحت شعار «ريادة الأعمال العلمية في صميم الابتكار والسيادة التكنولوجية».

تركز هذه الندوة الدولية على الدور الحيوي لريادة الأعمال العلمية في تحويل نتائج البحث العلمي والتكنولوجي إلى منتجات وحلول مبتكرة ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية، قادرة على دعم التنمية المستدامة، وتسريع التحول الرقمي، والمساهمة في الانتقال البيئي.

فرصة لتبادل الخبرات بين تونس والكيبيك

وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي الشاذلي العبدلي، في تصريح لموزاييك أن الهدف من الندوة هو تعزيز منظومة متكاملة لتحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات عملية. كما شدد على أهمية توجيه البحث العلمي نحو مشاكل واقعية ومحددة لضمان نجاعة النتائج وقابليتها للتثمين.

وأضاف العبدلي أن الندوة تمثل فرصة لتبادل الخبرات بين تونس والكيبيك، والتعرف على أفضل الممارسات في مجال ريادة الأعمال العلمية، وتحديد مجالات وآليات جديدة للتعاون المشترك بين البلدين.

وفي ختام حديثه، اعتبر العبدلي أن تونس تحتل موقعًا رياديًا إفريقيًا في مجال البحث العلمي، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل نتائج البحث إلى رافعة للتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن الانفتاح على التجارب الدولية خيار استراتيجي لتعزيز منظومة البحث والابتكار في البلاد.

الأحد، 11 يناير 2026

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي

 

الفيلم التونسي Lily
الفيلم التونسي Lily

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي


حقّق المخرج التونسي زبير الجلاصي إنجازا عربيا لافتا، بعد فوزه بجائزة المليون دولار ضمن "جائزة الأفلام المولَّدة بالذكاء الاصطناعي"، التي أعلن عنها اليوم السّبت 10 جانفي 2026 خلال فعاليات "قمة المليار متابع"

 إحدى أكبر التظاهرات العالمية المعنية بصناعة المحتوى الرقمي والابتكار التكنولوجي التي تنتظم بدولة الإمارات.

وجاء تتويج الجلاصي عن فيلمه "Lili"، الذي نافس ضمن القائمة النهائية المؤلفة من 12 فيلما، تم اختيارها من بين نحو 3500 عمل تقدّم بها صناع محتوى ومخرجون من 116 دولة، في مسابقة وصفت بأنها الأكبر من نوعها عالميا، ونظمت بالتعاون مع Google Gemini.


الخميس، 1 يناير 2026

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

 

البرلمان التونسي
البرلمان التونسي

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

انطلق مجلس نواب الشعب التونسي، في مناقشة مشاريع قوانين تتعلق بتعديل اتفاقيات مع أوروبا، من بينها اتفاقية التبادل التجاري، والاتفاقية الجهوية لقواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية.

ويناقش البرلمان ثلاثة مشاريع قوانين، يتعلق الأول بتعديل البروتوكول «ب» لاتفاق التبادل الحر بين تونس ودول المجموعة الأوروبية للتبادل الحر.

وكانت تونس قد وقّعت مع الاتحاد الأوروبي اتفاقية التبادل الحر عام 1995، ودخلت حيز التنفيذ عام 1998، وتهدف إلى إقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين

أما المشروع الثاني، فيتعلق بتعديل الاتفاق الأوروبي المتوسطي المؤسس لشراكة بين تونس من جهة، والمجموعة الأوروبية ودولها الأعضاء من جهة أخرى.

ووقّع الاتفاق الأوروبي المتوسطي بين تونس والمجموعة الأوروبية عام 1995 ليكون إطارًا للشراكة والتعاون الشامل، بهدف تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الجانبين، وتأسيس إطار قانوني لعلاقات طويلة الأمد.

ويتناول المشروع الثالث التعديلات المقترحة على الاتفاقية الجهوية لقواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية.

ويعود «النظام الأورومتوسطي لقواعد المنشأ» إلى عام 1999، حيث تم اعتماده بين دول الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط، ويقوم على مبدأ تراكم المنشأ، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتسهيل المبادلات التجارية.

من جهته، قال البرلماني التونسي علي زغدود إن هذه الاتفاقيات ستمنح تونس مزيدًا من المرونة في عملية التصدير، كما ستحفز المنتجات ذات المنشأ التونسي والمواد المصنعة محليًا، على غرار الملابس وصناعة السيارات، ما يعزز الطاقة التشغيلية في البلاد وينعكس إيجابًا على الاستثمار.

وأكد زغدود،أن تونس مرتبطة بآجال زمنية واضحة، إذ إنه بداية من 1 يناير/كانون الثاني 2026 ستفرض عدة أسواق أوروبية وأورومتوسطية غرامات على الدول غير المنضوية ضمن هذه الاتفاقيات، ما يجعل الولوج إلى تلك الأسواق أكثر صعوبة في ظل فرض قيم مضافة على عديد البضائع.

وتابع قائلًا: «إذا لم نكن حاضرين مع بداية 1 يناير/كانون الثاني 2026، فستُطبّق علينا شروط أخرى، ونصبح غير قادرين على الولوج إلى هذه الأسواق ودخولها بسهولة».

من جهة أخرى، قالت نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب، ريم الصغير، إن التعديلات التي شرع المجلس في النظر فيها، والمتعلقة بثلاثة مشاريع قوانين أساسية، تُعد تعديلات تقنية، وتمثل في جوهرها «دستورًا تجاريًا جديدًا».

وأكدت،  أن المصادقة على تعديل قواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية ستمكّن المنتج التونسي والمؤسسات الصغرى والمتوسطة من النفاذ إلى الأسواق الخارجية والتمتع بامتيازات جمركية.

وأفادت بأن الانفتاح على الأسواق الأورومتوسطية يُعد إحدى آليات تدعيم السيادة الوطنية، ودعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة للاستفادة من امتيازات تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، مؤكدة أن هذه الاتفاقيات تخدم المصلحة العامة.

وفي السياق ذاته، قال وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، في كلمة أمام البرلمان، إن مطلع عام 2026 سيكون أقصى موعد لاعتماد النظام الأورومتوسطي لقواعد المنشأ ضمن الاتفاقيات التجارية، من خلال قرارات ثنائية ودخولها حيز التنفيذ.

وأوضح عبيد أن الفضاء الأوروبي «محمي ويصعب الولوج إليه»، مشيرًا إلى أن القواعد الجديدة، القائمة على تراكم المنشأ والتحويل المبسط، من شأنها ضمان دخول المنتجات التونسية إلى هذه الأسواق بثبات وسهولة أكبر.

وأشار إلى أن أبرز مميزات القواعد الجديدة للمنشأ تتمثل في مبدأ التراكم الكلي لمنشأ المواد الأولية ونصف المصنعة، إضافة إلى عمليات التصنيع، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام المؤسسات الصناعية التونسية، لا سيما الصغرى والمتوسطة، لتطوير إنتاجها ورفع صادراتها واكتساب صفة المنشأ التونسي.

وذكر أن التعديلات المرتقبة في قواعد المنشأ تمثل فرصة مهمة لتطوير القطاعات الصناعية التونسية، وفتح آفاق التصدير، خاصة نحو السوق الأوروبية، بما يعزز العلاقات التجارية بين بلدان الفضاء الأورومتوسطي.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تونس والاتحاد الأوروبي، خلال عام 2024، نحو 25.1 مليار يورو، منها 13.0 مليار يورو واردات الاتحاد الأوروبي من تونس، مقابل 12.1 مليار يورو صادرات الاتحاد الأوروبي إلى تونس.

ويُعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لتونس، إذ يستقبل نحو 70% من إجمالي صادرات البلاد.