‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 أبريل 2026

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

 

اقتصاد تونس
اقتصاد تونس

تونس تُسجل تقدّما في رقابة المالية العمومية ضمن مسح الميزانية المفتوحة

كشفت نتائج مسح الميزانية المفتوحة لسنة 2025، عن تسجيل تونس أداء متباينا في مجالات الشفافية والتشاركية والرقابة، ضمن تقييم شمل 125 دولة.

وأظهرت النتائج تحسّنا مُهما في مجال الرقابة على المالية العمومية، في مؤشّر يعكس تطورا في آليات الإشراف والمساءلة.

وسجّلت تونس 37 نقطة في مجال الرقابة، مقابل 12 نقطة سنة 2023، وهو تقدّم يعزى بالأساس إلى استئناف نشاط مجلس نواب الشعب وتعزيز دور محكمة المحاسبات، بما ساهم في دعم نجاعة متابعة تنفيذ الميزانية.

وأظهر المسح تحسُّنا طفيفا في مستوى التشاركية، حيث ارتفعت النتيجة من 4 إلى 6 نقاط، في إشارة إلى بداية انفتاح على إشراك المجتمع المدني، من خلال بعض المبادرات المشتركة مع محكمة المحاسبات.

تراجع ملحوظ في مستوى الشفافية

في المقابل، أظهرت النتائج تراجعا ملحوظا في مستوى الشفافية، إذ حصلت تونس على 11 نقطة من 100 مقابل 16 نقطة سنة 2023، وهو ما يضعها ضمن الدول الخمس عشرة الأقل شفافية عالميا.


ويعزى هذا التراجع أساسا إلى عدم نشر عدد من الوثائق الأساسية، من بينها بيان ما قبل الميزانية، ومشروع قانون المالية، وتقرير نهاية السنة، إلى جانب التأخر في نشر تقرير محكمة المحاسبات الخاص بغلق الميزانية.

وعلى الصعيد الإقليمي، احتلت تونس مرتبة متدنية مقارنة بعدد من الدول العربية، متقدّمة فقط على ليبيا والجزائر، في حين جاءت خلف كلّ من المغرب ومصر والأردن بفارق واضح.

وفي سياق التوصيات، دعا التقرير وزارة المالية إلى نشر الوثائق الميزانياتية في آجالها، وتعزيز مشاركة المواطنين عبر تنظيم استشارات عامة خلال إعداد مشروع قانون المالية، إضافة إلى تطوير محتوى تقارير التنفيذ.

وأوصى مجلس نواب الشعب بتوسيع إشراك المجتمع المدني في مناقشة الميزانية، في حين شدد على ضرورة دعم استقلالية محكمة المحاسبات وتعزيز آليات تشاركية في عملها


الأربعاء، 15 أبريل 2026

تونس تدخل الدائرة العالمية للتسويق بين الشركات (B2B)

تونس تدخل الدائرة العالمية للتسويق بين الشركات (B2B)

 

تونس
تونس

تونس تدخل الدائرة العالمية للتسويق بين الشركات (B2B)


يُعلن مكتب مرافقة روّاد الأعمال Business Success، بالشراكة الاستراتيجية مع Mediterranean School of Business (MSB) والشبكة العالمية Global Marketing Nexus، عن الإطلاق الرسمي للنسخة التونسية من الكتاب المرجعي العالمي: «B2B BRAND MANAGEMENT: Case Studies Collection» 

احتفالية الإطلاق الرسمي، التي تسبقها ورشة عمل حصرية لفائدة المختصين في التسويق، ستُقام يوم 16 أفريل 2026 ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً (16:00) بمقرّ MSB بمنطقة ضفاف البحيرة 2 بتونس العاصمة.

ويمثّل هذا الحدث محطة تاريخية للاقتصاد التونسي، حيث يضع تونس ضمن نحو خمسين دولة فقط تمتلك نسختها الوطنية من هذا الكتاب الذي شارك في تأليفه روّاد التسويق الحديث فيليب كوتلر Philip Kotler وفالديمار بفورتش Waldemar Pfoertsch، إلى جانب الخبير التونسي وليد القلال.

وتقدّم النسخة التونسية من B2B Brand Management: Case Studies Collection مزيجًا قويًا من الخبرة التسويقية العالمية والمعرفة بالسياق الإقليمي، مسلّطة الضوء على كيفية بناء المؤسسات في تونس لعلامات تجارية قوية ومرِنة وموجّهة نحو المستقبل.

ويُعدّ كتاب رافعة استراتيجية حقيقية للمؤسسات المحلية، إذ يستهدف القادة التنفيذيين وكبار المسؤولين، ومديري التسويق واستراتيجيي العلامات التجارية، وروّاد الأعمال ومؤسسي الشركات الناشئة، والأكاديميين وطلبة ماجستير إدارة الأعمال (MBA)، إضافة إلى صُنّاع القرار والفاعلين في مجال التنمية الاقتصادية.

وكما يؤكد الدكتور فالديمار بفورتش، فإن بناء العلامة التجارية في سنة 2026 لم يعد يقتصر على توليد الحرفاء والعملاء المحتملين، بل إن المشترين في مجال B2B، في عالم مشبع بالذكاء الاصطناعي، يبحثون أساسًا عن المصداقية والوضوح.

على هذا الأساس، يتناول الكتاب أبرز التوجهات التي تشكّل اليوم بناء العلامة في مجال B2B، من بينها: العلامة كأصل استراتيجي، والشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي، ودور دعم المبيعات كناقل للعلامة، إضافة إلى الاستدامة والملاءمة المحلية كعوامل للتميّز.

برنامج حفل الإطلاق:

• 14:00-16:00: ورشة عمل متميزة يؤطرها الدكتور فالديمار بفورتش حول "التوجهات الحديثة للتصرف في العلامة التجارية في مجال ريادة الأعمال"، الذكاء الاصطناعي، والتسويق التحويلي.

• 16:15-17:30: مراسم الإطلاق وجلسة توقيع حصرية، مع تقديم المفاهيم الأساسية للكتاب.

• 17:30-19:30: جلسة عمل شبكي (Networking) تجمع نخبة من صُنّاع القرار الاقتصاديين والأكاديميين


الأربعاء، 1 أبريل 2026

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

حقّق زيت الزيتون التونسي حضورا مميزا على المستوى الدولي بعد نجاح 40 مؤسسة تونسية مشاركة في المسابقة الأفروآسيوية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 2026، التي أقيمت في تونس من 23 إلى 26 مارس، في الحصول على أكثر من 60 ميدالية. ويعكس هذا الإنجاز قدرة المنتج التونسي المتنامية على المنافسة في الأسواق العالمية، ويؤكد تقدمه في مسارات الجودة والتميّز والترويج الخارجي.

ويشير هذا التتويج إلى أن زيت الزيتون التونسي لم يعد يكتفي بالحضور التقليدي في الأسواق الدولية، بل أصبح منتجا عالي القيمة قادرا على منافسة أبرز البلدان المتوسطية المنتجة، مستفيدا من تطور منظومات الإنتاج والعصر والتعبئة، وارتفاع وعي الفاعلين بأهمية التموقع تحت علامة تونسية أكثر تميّزا وإشعاعا.

كما يبرز هذا النجاح دور الجهود المتضافرة التي تبذلها السلطات المعنية، من هياكل مهنية ومؤسسات دعم ومنتجين ومصدّرين  وباحثين وخبراء تذوق، لدفع القطاع نحو مزيد من التدويل وتحويل جودة الزيت التونسي المتزايدة إلى مكاسب اقتصادية وتجارية واستثمارية.

تعزيز القيمة والتصدير

تكتسي المسابقات الدولية لزيوت الزيتون أهمية متزايدة في الاقتصاد الفلاحي والغذائي، إذ لم تعد مجرد مناسبات للتتويج الرمزي، بل تحوّلت إلى منصات فعلية لرفع معايير الجودة وتشجيع الابتكار وتوسيع الحضور التجاري للعلامات الوطنية في الأسواق الخارجية.

وجمعت دورة 2026 من المسابقة 200 عينة من 15 دولة، بينها البرازيل والبرتغال وإسبانيا والمغرب والجزائر وفرنسا  وإيطاليا  ومصر وتركيا  وسلطنة عمان وكرواتيا  والأردن  والمملكة العربية السعودية ولبنان  وتونس.

وفي هذا الإطار الدولي الواسع، تمكنت تونس، بصفتها البلد المضيف وأحد أبرز المنتجين في حوض البحر الأبيض المتوسط، من فرض نفسها كوجهة رئيسية للمنافسة.

وتخضع هذه المسابقات لتقييمات دقيقة يشرف عليها خبراء دوليون في التحليل الحسي، وفق معايير صارمة تشمل الروائح، النكهات والتوازن والنقاء  والمؤشرات الكيميائية والطبيعية للجودة، ما يمنح الجوائز وزنا مهنيا وتسويقيا معتبرا على المستوى العالمي، وفق عدد من المشاركين.

ويؤكد مهنيون في القطاع انه لا ينبغي قراءة هذا التتويج كنجاح ظرفي، بل كإشارة واضحة إلى التحول الذي يشهده قطاع زيت الزيتون التونسي، من التصدير الكمي إلى التمركز النوعي، بما يسمح بتحسين الأسعار وتعزيز الهوامش وربط صورة البلاد بمنتج فلاحي راق يحمل بعدا اقتصاديا وثقافيا في آن واحد.

وتعتبر الميداليات الدولية أداة فعالة للوصول إلى الأسواق، خصوصا في الدول ذات الاستهلاك المرتفع أو الأسواق الناشئة، حيث تلعب الجوائز دورا مهما في توجيه قرارات المستوردين والموزعين وسلاسل التوزيع. ويكتسب حضور تونس في هذه المسابقات بعدا استراتيجيا، لا سيما في أسواق الخليج وآسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وهي فضاءات واعدة لتوسيع النشاط التجاري في السنوات المقبلة.

كما يحمل تنظيم الدورة في تونس رسالة رمزية ومهنية قوية مفادها أن البلاد لم تعد مجرد بلد إنتاج، بل أصبحت منصة معترفا بها لاستضافة التظاهرات الدولية المتخصصة، مما يعزز مكانتها كفضاء متوسطيا وإفريقيا للحوار المهني وتبادل الخبرات في قطاع زيت الزيتون.

زيت الزيتون.. سفير اقتصادي

يكتسب هذا الزخم الدولي أهمية خاصة في مرحلة يسعى فيها القطاع إلى تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بزيت الزيتون التونسي، عبر مزيد من الاستثمار في التعبئة والترويج والابتكار والبحث العلمي  والتثمين الصناعي للمنتج ومشتقاته. فالرهان لم يعد يقتصر على زيادة الإنتاج أو تنمية الصادرات كميةً، بل أصبح مرتبطًا أيضا بقدرة تونس على تعزيز وجودها ضمن الفئات العليا في الأسواق العالمية، حيث تتحدد القيمة على أساس الجودة والهوية والعلامة  والتجربة الحسية، لا على السعر فقط.

وتُعد النجاحات المتتالية في المسابقات الدولية محفزًا للاستثمار، سواء بالنسبة للمؤسسات القائمة أو للمستثمرين المهتمين بسلاسل الإنتاج الغذائي عالية الجودة، كما تدعم صورة تونس كوجهة تجمع بين الخبرة الزراعية العريقة، القدرة على التطوير، والانفتاح على المعايير الدولية.

وأصبح زيت الزيتون التونسي سفيرا اقتصاديا وثقافيا للبلاد على المستوى العالمي، فكل تتويج يعزز صورة تونس كبلد قادر على إنتاج الجودة وتصديرها، ويفتح آفاقا أوسع للعلامة الوطنية للوصول إلى المستهلك الدولي الأكثر تطلبا.

وتشكل أكثر من 60 ميدالية التي حصدتها المؤسسات التونسية في المسابقة مكسبا جماعيا لمنظومة كاملة تعمل على ترسيخ مكانة تونس ضمن الخارطة العالمية لزيت الزيتون الممتاز، وفق مشاركين في المسابقة.

وبين الجودة المتصاعدة والانفتاح على الخبرات الدولية  والدعم المؤسسي المتنامي، يبدو أن قطاع زيت الزيتون في تونس يخطو بثبات نحو مرحلة جديدة، عنوانها تعزيز الإشعاع الدولي ورفع القيمة المضافة  وتحويل الامتياز الفلاحي إلى قوة تصديرية واستثمارية مستدامة.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

فوسفات تونس وجهة عالمية بديلة لمستوردي الأسمدة

فوسفات تونس وجهة عالمية بديلة لمستوردي الأسمدة

 

فوسفات تونس
فوسفات تونس

فوسفات تونس وجهة عالمية بديلة لمستوردي الأسمدة

تسعى تونس لتطوير قطاع الفوسفات من خلال استراتيجية شاملة بحلول 2030 عبر زيادة الإنتاج إلى 14 مليون طن سنوياً وتفعيل الاستثمار في المناجم بهدف استعادة مكانتها بين المصدرين الرئيسيين

وكشف مدير عام المجمع الكيميائي الحكومي بقابس، الهادي يوسف، بأنه يجري العمل، حالياً، على إعداد رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى إصلاح وتطوير قطاع الفوسفات ومشتقاته، بما يعزز مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين وضعية المالية العامة للدولة.

وأوضح يوسف خلال اجتماع بالبرلمان التونسي الجمعة أنّ هذه الرؤية ترتكز، أساساً، على إرساء منظومة حوكمة جديدة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المؤسسات الصناعية، مع العمل على تحقيق تكامل أكبر بين مختلف حلقات المنظومة، من الاستخراج إلى النقل وصولاً إلى التحويل، بما يضمن مزيداً من النجاعة في استغلال الموارد.

وبيّن أنّ نسبة النشاط العام للمجمع لا تتجاوز حاليا 40%، لافتاً إلى تسجيل تباين في أداء عدد من الوحدات الصناعية خلال سنة 2025، من بينها معامل الحامض الفسفوري بمنطقتي "قابس" و"الصخيرة" (جنوب شرقي البلاد) ومعمل الفوسفات الرفيع إضافة إلى معمل ثنائي الفوسفات الرفيع بمنطقة "المظيلة" (جنوب غربي البلاد).

وتتمحور الخطة التنموية للحكومة لقطاع الفوسفات خلال السنوات الخمس المقبلة، حول الزيادة التدريجية في معدل الإنتاج انطلاقاً من سنة 2026 بطاقة إنتاج حوالي 5.5 مليون طن وصولاً إلى 13.6 مليون طن بحلول عام 2030، بالإضافة إلى العودة تدريجياً لنشاط تصدير الفوسفات المجفف خاصة مع ارتفاع أسعار الفوسفات العالمية، مما يمكن من استعادة القطاع لمكانته في السوق العالمية وذلك على أن يكون معدل الطاقة التصديرية السنوية حوالي 300 ألف طن في 2026 لتبلغ 1 مليون طن بحلول 2030 .

ويتطلب ذلك، ضرورة العمل على دعم نقل الفوسفات الخام إلى مراكز الإنتاج وتوفير المياه الصناعية فضلاً عن ضرورة فض إشكاليات المشاريع الكبرى ولا سيما مشروع "أم الخشب 1" بالإضافة إلى الانطلاق في إنجاز وحدة الإنتاج الجديدة بـ"أم الخشب 2"

من جهته، أكد الخبير الاقتصادي التونسي هيثم حواص ضرورة استعادة معدل إنتاج الفوسفات بأسرع ما يمكن لتقليص العجز في الميزان التجاري وتوفير موارد من العملة الصعبة.

وأشار إلى أن إنتاج حوالي 1000 طن من الفوسفات يدر حوالي 150 مليون دولار، وهو رقم حيوي للاقتصاد التونسي في ظل شح الموارد الحالية.

وأوضح أن أسعار الأسمدة في الأسواق العالمية مرشحة للارتفاع بنحو 35%، معتبراً أن هذا الوضع يمثل فرصة لتونس لإعادة تنشيط إنتاجها المحلي والتوجه نحو التصدير.

 وشدد على أن العمل على الخروج بهذا القطاع من أزمته الحالية سيحول تونس إلى وجهة بديلة للباحثين عن الأسمدة.

من جهة أخرى، قال الخبير الاقتصادي علي الصنهاجي إن تونس كانت بين أكبر منتجي معادن الفوسفات في العالم، والتي تستخدم في صناعة الأسمدة، لكن حصتها في السوق انخفضت بشكل كبير بعد ثورة 2011.

وأفاد بأن تونس تسعى لإنعاش هذا القطاع الذي تراجعت فيه من المركز الخامس عالمياً من حيث الإنتاج في عام 2010 إلى المركز العاشر حالياً.

وأوضح أن عائدات قطاع الفوسفات تمثل 10% من إجمالي إيرادات صادرات البلاد، إلى جانب توفيره نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وقالت الحكومة التونسية إنها تهدف إلى زيادة إنتاج الفوسفات إلى 14 مليون طن عام 2030، أي بارتفاعٍ بنحو خمسة أضعاف، وذلك في إطار خطةٍ تهدف إلى إنعاش القطاع الحيوي للمساعدة في إنقاذ المالية العامة المتعثرة.

وتعدّ تونس موطناً لرابع أكبر احتياطيات الفوسفات في العالم بواقع 2.5 مليار طن.

وكانت تونس أحد أكبر المنتجين في العالم للفوسفات الذي يُستخدم لتصنيع المخصبات الزراعية (الأسمدة)، وتصدر لقرابة 20 سوقاً، ما جعلها تحتل في بعض الفترات المركز الثاني عالمياً، لكن حصتها في السوق هبطت بعد 2011.

وكان مستوى الإنتاج كبيراً ما قبل فترة 2011، وحتى عام 2010 بلغ الإنتاج 8.2 مليون طن، وهو رقم كبير مقارنة بما يُنتج الآن، فبحسب المعلومات الصادرة في عام 2022 لا يتجاوز الإنتاج 4 ملايين طن في العام.

وفي مايو/أيار 2022، استأنفت تونس تصدير الفوسفات لأول مرة منذ 11 عاماً، إلى البرازيل وتركيا وباكستان وإندونيسيا وفرنسا.

ويعود سبب التراجع أساساً إلى توقف عمليات استخراج الفوسفات في منطقة الحوض المنجمي؛ بسبب الاحتجاجات والاعتصامات المطالبة بالتشغيل وعدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بهذا القطاع.

الخميس، 26 مارس 2026

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

 

تونس
تونس

نيويورك تايمز تتغنّى بجمال تونس وتُعنون بريقها لا يقاوم

نشرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة 20 مارس 2026، ريبورتاجا سلطت فيه الضوء على أبرز المعالم السياحية في تونس، واصفة العاصمة بأنها مدينة تتجدد إبداعيا وتجمع بين التاريخ والحداثة.

الصحيفة أبرزت أماكن يقصدها مختلف الزوار والسياح، التي يكسوها الهدوء والجمال مرفوقة بصور لغروب الشمس في سيدي بوسعيد وغيرها من التفاصيل الأخرى التي من شأنها جعل العاصمة وجهة جذابة للزوار الباحثين عن تجربة ثقافية وسياحية نابضة بالحياة.

وأبرزت 'نيويورك تايمز' الانتعاشة السياحية التي تعيشها تونس منذ سنوات مشيرة إلى بلوغ عدد السياح الوافدين إلى 6.4 مليون في 2022 (11 مليون سائح في 2025 وفق أرقام وزارة السياحة) مع تسهيلات في الدخول دون تأشيرة لمواطني الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن أن سعر الصرف يجعل التجربة السياحية ميسورة التكلفة.

وسلطت الضوء على تنوع التجارب في العاصمة وضواحيها، من أجواء سيدي بوسعيد المطلة على خليج تونس إلى المعالم التاريخية في متحف باردو وما تضمه من فسيفساء رومانية نادرة، وصولا إلى مواقع أثرية مثل قرطاج حيث يلتقي التاريخ العريق بسحر البحر الأبيض المتوسط

كما أبرزت الصحيفة تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، من كورنيش المرسى الذي يجمع الرياضيين والصيادين، إلى المقاهي العصرية التي تمزج بين التأثيرات المحلية والعالمية والمطاعم التي تقدم أطباقا مبتكرة، فضلا عن الحمّامات التقليدية التي تمنح الزوار تجربة استرخاء أصيلة.

ولم تغفل أيضا عن الفضاءات الفنية المستقلة والمعارض الحديثة التي تعكس انفتاح تونس على التجارب الثقافية الجديدة

السبت، 14 فبراير 2026

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً

 

تونس
تونس

تصنيف الاتحاد الأوروبي تونس بلداً آمناً 

أثار تصويت البرلمان الأوروبي على قرار تصنيف تونس ضمن "البلدان الآمنة" جدلاً واسعاً، في ظلّ أزمة الهجرة غير النظامية التي تحاول البلاد حلّها منذ سنوات.

وسارعت منظمات غير حكومية في تونس إلى رفض هذا القرار الذي صوّت عليه البرلمان الأوروبي، مشيرة في بيان مشترك إلى أنّ "تونس لا يمكن اعتبارها مكانًا آمنًا للأشخاص الذين يتم إنقاذهم من الخطر في البحر، ولا بلد منشأ آمنا".

ولم تُعلّق السلطات التونسية على الفور على هذا التصويت، في وقت تسعى إلى حلّ أزمة المهاجرين الذين يتحدرون من دول أفريقية، ويقيمون في البلاد بشكل غير نظامي منذ سنوات

انعكاسات محتملة

بحسب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، تُعد "الدول الآمنة" تلك التي لا يُتوقّع أن يتعرّض فيها طالب اللجوء للاضطهاد من قبل السلطات بسبب طبيعة النظام الديمقراطي والوضع السياسي فيها.

وقال النائب البرلماني التونسي السابق المقيم في إيطاليا، مجدي الكرباعي، إنّ "تصنيف تونس من قبل البرلمان الأوروبي ضمن بلدان المنشأ الآمنة لا يعني بالضرورة أن البلاد أصبحت فعلاً آمنة من حيث الحقوق والحريات، بل يعني أساسًا أن الاتحاد الأوروبي يفترض قانونيًا أن المواطنين القادمين من تونس لا يحتاجون غالبًا إلى حماية دولية". 

وأضاف الكرباعي، أنّه "نتيجةً لذلك، سيتم التعامل مع طلبات اللجوء المقدّمة من التونسيين بإجراءات سريعة ومشددة، وغالبًا ما يُفترض مسبقًا أن هذه الطلبات غير مبرَّرة ما لم يثبت صاحبها العكس بشكل فردي".

وشدد على أنّ "هذا القرار ستكون له انعكاسات مباشرة، أهمها تسريع رفض طلبات اللجوء والترحيل، وتقليص فرص الحصول على الحماية الدولية، إضافة إلى تسهيل نقل المهاجرين إلى دول تُعد آمنة حتى لو لم تكن لهم صلة بها".

وأضاف أن "هذا التصويت يحمل رسالة سياسية مفادها أن أوروبا تتجه أكثر فأكثر إلى إدارة الهجرة بمنطق أمني وإجرائي، وليس بمنطق حماية الحقوق، وهو ما يثير مخاوف حقيقية بشأن أوضاع المعارضين السياسيين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والفئات الهشة التي قد تكون معرّضة فعلاً للملاحقة داخل تونس".

مخاوف مشروعة

ويثير هذا التصويت مخاوف متصاعدة في تونس من تحويلها إلى بلد ثانٍ لتوطين المهاجرين واللاجئين.

وقال المحلل السياسي التونسي، محمد صالح العبيدي، إنّ "المخاوف مشروعة خاصة أن الاتحاد الأوروبي وإيطاليا يسعيان منذ فترة إلى غلق الحدود في وجه المهاجرين وجعل دول مثل تونس وليبيا تتكفل بهم".

وأضاف العبيدي، أنّ "قانون اللجوء الجديد في أوروبا يحتم على أي فرد يسعى إلى طلب اللجوء إثبات وجود خطر يهدد سلامته في الدولة التي يُقيم فيها، وهو أمر يصعب إثباته، ومن ثم تُعد المخاوف من تأثيره في طالبي اللجوء من تونس مشروعة"


الخميس، 12 فبراير 2026

مخرج سويسري يختار تونس لعرض فيلمه حول القانون الدولي

مخرج سويسري يختار تونس لعرض فيلمه حول القانون الدولي

 

بوستر الفيلم
بوستر الفيلم

مخرج سويسري يختار تونس لعرض فيلمه حول القانون الدولي


انطلقت  جولة العروض الوطنية للفيلم الوثائقي "The Mandate" (الولاية)، بحضور مخرجه السويسري "ستيفان زيغلر"، والذي يسلط الضوء على موضوع القانون الدولي، قصد توفير منصة للنقاش وتبادل الأفكار حول مواضيع جوهرية تتعلق بالسلم والأمن واحترام حقوق الإنسان.

 وفي تصريح لصحفي قال زيغلر الذي يتمتع بخبرة على مدى 25 عاماً في مناطق النزاع، "إن الفيلم الوثائقي هو بمثابة الغوص في قلب المعركة من أجل إثبات مدى جدوى القانون الدولي"، موضحا أن الشريط الذي يدوم ستين دقيقة، يركز على أهمية القانون الدولي "بالنسبة الى الأشخاص الذين تتوقف حياتهم على تطبيقه"، إذ غالباً ما يُعتبر "كأداة للنخبة العسكرية والجامعية، ويفتقر لها الأشخاص الذين يحتاجون فعليا الى القانون الدولي على أرض الواقع".

رهانات
واعتبر زيغلر، أن هذا الوضع يحُد من مسؤولية القانون وفاعليته، وهو ما يبرر اختيار هذا الموضوع لطرحه عبر السينما، باعتبارها وسيطاً قادراً على نقل رؤية أقرب للواقع الذي تعيشه الشعوب المتضررة من النزاعات. وبخصوص محتوى الفيلم، بيّن المخرج في تصريحه، "أنه يتيح الفرصة لتقديم شهادات قضاة من محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى خبراء بارزين في القانون الدولي والدبلوماسية والسياسة حول رهانات القانون الدولي"، حيث يطرح الوثائقي من خلال هذه الشهادات، تساؤلات بشأن أسس القانون الدولي وحدوده، فضلاً عن جدوى المنظمات على غرار منظمة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية كآليات تهدف الى الوقاية من النزاعات وتحقيق العدالة والمساواة.


وبخصوص اختيار تونس لجولة فيلمه، ذكّر زيغلر بأن أول عرض عالمي للفيلم جرى خلال الدورة الثامنة والثلاثين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية (ولاية نابل) في أوت 2025 ، مبينا أن الغرب لا يدرك تماماً عواقب عدم احترام القانون الدولي، وأن هدفه كمخرج سينمائي هو توعية الأجيال الشابة ولا سيما طلبة الحقوق، قصد الوقوف على مدى التأثيرات البيداغوجية للفيلم، وإثارة النقاش حول رهانات القانون الدولي ومسؤوليته في ارساء العدل.

4 كليات حقوق
وسيجوب فيلم "The Mandate" رحاب أربع كليات حقوق في تونس، مما سيتيح لطلبتها فرصة اكتشاف هذا الوثائقي وتعميق فهمهم للقانون الدولي. وستقام بعد كل عرض جلسات نقاش وتبادل الأفكار ووجهات النظر بين الطلبة والتفاعل المباشر مع المخرج والخبراء الحاضرين.


وقد سبق عرض الشريط الوثائقي في مقر "أكاديمية حقوق الإنسان"، (وسط العاصمة) التابع للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، تنظيم ندوة تحت عنوان "العدالة الدولية: قانون للجميع أم قانون للأقوياء؟"، بحضور جامعيين وحقوقيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، حيث تناول النقاش آليات العدالة الدولية ومدى نجاعتها والتحديات التي تواجهها، في سياق عالمي يتّسم بموازين قوى جيوسياسية وسياسية معقدة.


وشدّد منظمو التظاهرة، على أهمية هذا النوع من المبادرات الثقافية والتربوية، في تحسيس الجمهور التونسي برهانات العدالة الدولية وتحفيز التفكير النقدي لدى الشباب حول قضايا العدالة الدولية ومسؤوليات الدول والمنظمات الدولية، وتنمية وعيهم بحقوق الإنسان والمسؤولية المدنية، من خلال تقريب الطلبة من الواقع الملموس للدبلوماسية والقانون الدولي، التي غالباً ما تعتبر مجالات مجردة.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

 

ندوة تونس–الكيبيك
ندوة تونس–الكيبيك

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

تستضيف تونس العاصمة من 26 إلى 28 جانفي 2026 ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية، التي تنظمها الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي (ANPR) بالتعاون مع مكتب الكيبيك بالرباط، تحت شعار «ريادة الأعمال العلمية في صميم الابتكار والسيادة التكنولوجية».

تركز هذه الندوة الدولية على الدور الحيوي لريادة الأعمال العلمية في تحويل نتائج البحث العلمي والتكنولوجي إلى منتجات وحلول مبتكرة ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية، قادرة على دعم التنمية المستدامة، وتسريع التحول الرقمي، والمساهمة في الانتقال البيئي.

فرصة لتبادل الخبرات بين تونس والكيبيك

وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي الشاذلي العبدلي، في تصريح لموزاييك أن الهدف من الندوة هو تعزيز منظومة متكاملة لتحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات عملية. كما شدد على أهمية توجيه البحث العلمي نحو مشاكل واقعية ومحددة لضمان نجاعة النتائج وقابليتها للتثمين.

وأضاف العبدلي أن الندوة تمثل فرصة لتبادل الخبرات بين تونس والكيبيك، والتعرف على أفضل الممارسات في مجال ريادة الأعمال العلمية، وتحديد مجالات وآليات جديدة للتعاون المشترك بين البلدين.

وفي ختام حديثه، اعتبر العبدلي أن تونس تحتل موقعًا رياديًا إفريقيًا في مجال البحث العلمي، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل نتائج البحث إلى رافعة للتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن الانفتاح على التجارب الدولية خيار استراتيجي لتعزيز منظومة البحث والابتكار في البلاد.

الأحد، 11 يناير 2026

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي

 

الفيلم التونسي Lily
الفيلم التونسي Lily

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي


حقّق المخرج التونسي زبير الجلاصي إنجازا عربيا لافتا، بعد فوزه بجائزة المليون دولار ضمن "جائزة الأفلام المولَّدة بالذكاء الاصطناعي"، التي أعلن عنها اليوم السّبت 10 جانفي 2026 خلال فعاليات "قمة المليار متابع"

 إحدى أكبر التظاهرات العالمية المعنية بصناعة المحتوى الرقمي والابتكار التكنولوجي التي تنتظم بدولة الإمارات.

وجاء تتويج الجلاصي عن فيلمه "Lili"، الذي نافس ضمن القائمة النهائية المؤلفة من 12 فيلما، تم اختيارها من بين نحو 3500 عمل تقدّم بها صناع محتوى ومخرجون من 116 دولة، في مسابقة وصفت بأنها الأكبر من نوعها عالميا، ونظمت بالتعاون مع Google Gemini.


الخميس، 1 يناير 2026

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

 

البرلمان التونسي
البرلمان التونسي

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

انطلق مجلس نواب الشعب التونسي، في مناقشة مشاريع قوانين تتعلق بتعديل اتفاقيات مع أوروبا، من بينها اتفاقية التبادل التجاري، والاتفاقية الجهوية لقواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية.

ويناقش البرلمان ثلاثة مشاريع قوانين، يتعلق الأول بتعديل البروتوكول «ب» لاتفاق التبادل الحر بين تونس ودول المجموعة الأوروبية للتبادل الحر.

وكانت تونس قد وقّعت مع الاتحاد الأوروبي اتفاقية التبادل الحر عام 1995، ودخلت حيز التنفيذ عام 1998، وتهدف إلى إقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين

أما المشروع الثاني، فيتعلق بتعديل الاتفاق الأوروبي المتوسطي المؤسس لشراكة بين تونس من جهة، والمجموعة الأوروبية ودولها الأعضاء من جهة أخرى.

ووقّع الاتفاق الأوروبي المتوسطي بين تونس والمجموعة الأوروبية عام 1995 ليكون إطارًا للشراكة والتعاون الشامل، بهدف تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الجانبين، وتأسيس إطار قانوني لعلاقات طويلة الأمد.

ويتناول المشروع الثالث التعديلات المقترحة على الاتفاقية الجهوية لقواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية.

ويعود «النظام الأورومتوسطي لقواعد المنشأ» إلى عام 1999، حيث تم اعتماده بين دول الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط، ويقوم على مبدأ تراكم المنشأ، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتسهيل المبادلات التجارية.

من جهته، قال البرلماني التونسي علي زغدود إن هذه الاتفاقيات ستمنح تونس مزيدًا من المرونة في عملية التصدير، كما ستحفز المنتجات ذات المنشأ التونسي والمواد المصنعة محليًا، على غرار الملابس وصناعة السيارات، ما يعزز الطاقة التشغيلية في البلاد وينعكس إيجابًا على الاستثمار.

وأكد زغدود،أن تونس مرتبطة بآجال زمنية واضحة، إذ إنه بداية من 1 يناير/كانون الثاني 2026 ستفرض عدة أسواق أوروبية وأورومتوسطية غرامات على الدول غير المنضوية ضمن هذه الاتفاقيات، ما يجعل الولوج إلى تلك الأسواق أكثر صعوبة في ظل فرض قيم مضافة على عديد البضائع.

وتابع قائلًا: «إذا لم نكن حاضرين مع بداية 1 يناير/كانون الثاني 2026، فستُطبّق علينا شروط أخرى، ونصبح غير قادرين على الولوج إلى هذه الأسواق ودخولها بسهولة».

من جهة أخرى، قالت نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب، ريم الصغير، إن التعديلات التي شرع المجلس في النظر فيها، والمتعلقة بثلاثة مشاريع قوانين أساسية، تُعد تعديلات تقنية، وتمثل في جوهرها «دستورًا تجاريًا جديدًا».

وأكدت،  أن المصادقة على تعديل قواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية ستمكّن المنتج التونسي والمؤسسات الصغرى والمتوسطة من النفاذ إلى الأسواق الخارجية والتمتع بامتيازات جمركية.

وأفادت بأن الانفتاح على الأسواق الأورومتوسطية يُعد إحدى آليات تدعيم السيادة الوطنية، ودعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة للاستفادة من امتيازات تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، مؤكدة أن هذه الاتفاقيات تخدم المصلحة العامة.

وفي السياق ذاته، قال وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، في كلمة أمام البرلمان، إن مطلع عام 2026 سيكون أقصى موعد لاعتماد النظام الأورومتوسطي لقواعد المنشأ ضمن الاتفاقيات التجارية، من خلال قرارات ثنائية ودخولها حيز التنفيذ.

وأوضح عبيد أن الفضاء الأوروبي «محمي ويصعب الولوج إليه»، مشيرًا إلى أن القواعد الجديدة، القائمة على تراكم المنشأ والتحويل المبسط، من شأنها ضمان دخول المنتجات التونسية إلى هذه الأسواق بثبات وسهولة أكبر.

وأشار إلى أن أبرز مميزات القواعد الجديدة للمنشأ تتمثل في مبدأ التراكم الكلي لمنشأ المواد الأولية ونصف المصنعة، إضافة إلى عمليات التصنيع، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام المؤسسات الصناعية التونسية، لا سيما الصغرى والمتوسطة، لتطوير إنتاجها ورفع صادراتها واكتساب صفة المنشأ التونسي.

وذكر أن التعديلات المرتقبة في قواعد المنشأ تمثل فرصة مهمة لتطوير القطاعات الصناعية التونسية، وفتح آفاق التصدير، خاصة نحو السوق الأوروبية، بما يعزز العلاقات التجارية بين بلدان الفضاء الأورومتوسطي.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تونس والاتحاد الأوروبي، خلال عام 2024، نحو 25.1 مليار يورو، منها 13.0 مليار يورو واردات الاتحاد الأوروبي من تونس، مقابل 12.1 مليار يورو صادرات الاتحاد الأوروبي إلى تونس.

ويُعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لتونس، إذ يستقبل نحو 70% من إجمالي صادرات البلاد.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

جامعة قفصة تتحصل على شهادة الإشهاد الدولي للمواصفات إيزو

جامعة قفصة تتحصل على شهادة الإشهاد الدولي للمواصفات إيزو

 

جامعة قفصة
جامعة قفصة 

جامعة قفصة تتحصل على شهادة الإشهاد الدولي للمواصفات إيزو


تحصّلت جامعة قفصة على شهادة الإشهاد الدولي للمواصفات  "إيزو 9001"، من إحدى المؤسسات الأجنبية المتخصّصة في إسناد هذا الإشهاد، والذي يعد تتويجاً للجامعة، وخطوة نوعية تعكس الارادة في تطبيق المعايير العالمية المطلوبة، واستيفاء شروط الجودة، وفق كاتب عام جامعة قفصة رضا باللطيفة.

وأوضح رضا اللطيفة،  أن مراحل حصول جامعة قفصة على هذا الإشهاد انطلق منذ أشهر من مرحلة تشخيص واقع الجامعة، مرورا بالتكوين، وصولا إلى مرحلة التدقيق الخارجي، معتبرا أن هذا التصنيف يمثل تأكيدا على تحسين الخدمات الإدارية، وتوحيد الاجراءات بما يساهم في وضوح افضل للمسؤوليات داخل الجامعة وتعزيز الشفافية والحوكمة.

وأضاف أن تحصل جامعة قفصة على شهادة الإشهاد الدولي للمواصفات "إيزو 9001" ليس نهاية الطريق بل هو بداية لمرحلة جديدة عنوانها مزيد تطوير الأداء داخل المؤسسات الجامعية التابعة لها بما يخدم مصلحة التعليم العالي والبحث العلمي.

يذكر أن جامعة قفصة تأسست سنة 2001، وتضم 11 مؤسسة جامعية موزعة بين ولايتي توزر وقفصة، وتعد 9200 طالبا وطالبة يؤمن تدرسيهم 650 اطارا من الاساتذة الجامعيين بمختلف الرتب، في اختصاصات  تعليمية مختلفة منها 33 إجازة علمية وأدبية وتقنية وفي الاعلامية والتعليم، و3 مراحل تكوين هندسي، ومرحلتين تحضيريتين.

الأحد، 7 ديسمبر 2025

الإتحاد الإنقليزي يصدر عقوبتين ضد حنبعل المجبري

الإتحاد الإنقليزي يصدر عقوبتين ضد حنبعل المجبري

 

حنبعل المجبري
حنبعل المجبري

الإتحاد الإنقليزي يصدر عقوبتين ضد حنبعل المجبري


قال الإتحاد الإنقليزي لكرة القدم  إنه عاقَب التونسي حنبعل المجبري لاعب بيرنلي بالإيقاف لأربع مباريات، بعد اعترافه بالبصق على مشجعي ليدز يونايتد، خلال مباراة في الدوري في أكتوبر الماضي

وأضاف الاتحاد الإنجليزي للعبة في بيان أن اللاعب التونسي الدولي أُحيل إلى لجنة تنظيمية مستقلة، بعد بصقه في اتجاه مشجعي ليدز، الدقيقة 67 من المباراة التي انتهت بفوز بيرنلي (2 - صفر).

وتابع البيان: «اعترف حنبعل المجبري لاحقاً بالتهمة الموجهة إليه، وفرضت عليه اللجنة التنظيمية عقوبة الإيقاف لأربع مباريات».

كما تم تغريم المجبري بمبلغ 15 ألف جنيه إسترليني (20 ألف دولار).

وخسر بيرنلي الذي يحتل المركز 19 في جدول الترتيب، خمس مباريات متتالية، وسيحل ضيفاً على نيوكاسل يونايتد صاحب المركز 12 غدا السبت. 

الأحد، 23 نوفمبر 2025

المجموعة الأسهل والأصعب.. ماذا ينتظر منتخب تونس في قرعة كأس العالم 2026

المجموعة الأسهل والأصعب.. ماذا ينتظر منتخب تونس في قرعة كأس العالم 2026

 

منتخب تونس
منتخب تونس

المجموعة الأسهل والأصعب.. ماذا ينتظر منتخب تونس في قرعة كأس العالم 2026

يستضيف مركز جون كيندي في العاصمة الأمريكية واشنطن، الجمعة 5 ديسمبر/ كانون الأول 2025، مراسم قرعة كأس العالم 2026.

وستكون كرة القدم العربية ممثلة بـ7 منتخبات على الأقل، وهي الأردن، وقطر، والسعودية، والمغرب، وتونس، ومصر، والجزائر، في انتظار خوض منتخب العراق لمواجهة الملحق العالمي أمام الفائز من المباراة بين سورينام وبوليفيا.

وستدور نهائيات مونديال 2026 للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا، وستقام منافساتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 10 يوليو/ تموز 2026.

المجموعة الأسهل لنسور قرطاج

سيوجد منتخب تونس في المستوى الثالث مع النرويج، وبنما، ومصر، والجزائر، واسكتلندا، وباراغواي، وكوت ديفوار، وأوزبكستان، وقطر، والسعودية، وجنوب أفريقيا.

وكان المنتخب الشمال أفريقي احتل المركز الـ40 عالميا في آخر تصنيف أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتحلم الجماهير التونسية بالوقوع في مجموعة تضم كندا من المستوى الأول وأستراليا من المستوى الثاني وكوراساو أو هايتي من المستوى الرابع.

وستترأس كندا المجموعة الثانية باعتبارها أحد مستضيفي البطولة، بينما يظل منتخب أستراليا في المتناول، ولا يملك منتخبا كوراساو أو هايتي تقاليد كبيرة في المسابقة.

المجموعة الأصعب لنسور قرطاج

في المقابل، تخشى الجماهير التونسية حصول سيناريو كارثي يضع منتخب بلادها في المجموعة ذاتها مع الأرجنتين من المستوى الأول، وكرواتيا من المستوى الثاني، وإيطاليا من المستوى الرابع في حال تأهلها عبر الملحق الأوروبي.

وفاز منتخب الأرجنتين بلقب النسخة الأخيرة من كأس العالم، وهو يحتل المركز الثاني في تصنيف الفيفا خلف إسبانيا.

أما منتخب كرواتيا فحل ثالثا في المونديال الأخير، ويواجد في المركز العاشر في التصنيف العالمي للمنتخبات.

ويبقى منتخب إيطاليا خصما صعبا بحكم امتلاكه تقاليد كبيرة في المسابقة العالمية، وذلك رغم تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة.