![]() |
| راني وخضيرة |
6 لاعبين جدد يمكنهم اللعب مع تونس رغم تمثيل منتخبات أوروبية
شهدت كرة القدم في تونس خلال السنوات الأخيرة بروز عدد كبير من اللاعبين من أصول تونسية داخل الأندية الأوروبية، حيث نشؤوا وتكونوا في بيئات كروية رائعة ونجحوا في فرض أنفسهم على مستويات تنافسية عالية.
لكن جزءا مهما من هذه المواهب فضل تمثيل منتخبات البلدان التي احتضنت مسيرتهم الرياضية، ما حرم منتخب تونس من الاستفادة من قدراتهم الفنية على مدار السنوات الماضية.
ولم يتمكن منتخب "نسور قرطاج" في العديد من المناسبات من استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية، رغم تألق بعضهم في كبرى البطولات الأوروبية، حيث برزت أسماء صنعت مسيرتها الدولية خارج تونس على غرار صبري اللموشي وحاتم بن عرفة مع المنتخب الفرنسي، إضافة إلى سامي خضيرة المتوج بلقب كأس العالم 2014 مع منتخب ألمانيا.
منتخب تونس يستهدف 6 لاعبين قبل كأس العالم 2026
وفي إطار سعيه لتعزيز صفوف المنتخب الأول، يعمل الاتحاد التونسي لكرة القدم على نطاق واسع لمتابعة واستقطاب المواهب الشابة في أوروبا، بقيادة عبد القادر غشير وتحت إشراف المدير الرياضي زياد الجزيري، من أجل إقناع عناصر جديدة بحمل قميص "نسور قرطاج" خاصة في ظل الحاجة إلى لاعبين ينشطون في مستويات عالية، وفق ما يراه عدد من المتابعين والمحللين.وقد أثمرت هذه الإستراتيجية خلال السنوات الماضية عن انضمام عدة مواهب شابة، من بينها حنبعل المجبري وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ما شجع الاتحاد المحلي للعبة على مواصلة هذا النهج استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ولا يزال بإمكان المنتخب التونسي الاستفادة من خدمات 6 لاعبين ينشطون في الملاعب الأوروبية، رغم مشاركاتهم السابقة مع منتخبات أوروبية على مستوى الفئات السنية، ويتعلق الأمر بكل من كريم المرابطي مهاجم ميشلان البلجيكي بالإضافة إلى راني خضيرة لاعب وسط يونيون برلين الألماني، ويوسف الشرميطي مهاجم غلاسكو رينجرز الإسكتلندي.
وتضم القائمة أيضا كلا من طه العياري لاعب وسط آيك السويدي، إضافة إلى هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني، وأيمن السليتي جناح فينورد الهولندي.
وتندرج هذه المساعي ضمن تحضيرات الاتحاد التونسي لكرة القدم للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 حيث يدرك القائمون على المنتخب الأول أن تحقيق نتائج تاريخية، وعلى غرار بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى، لن يتحقق إلا من خلال بناء مجموعة موسعة من اللاعبين ذوي الجودة العالية والخبرة الأوروبية.ويستفيد هذا التوجه من التعديلات التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال مؤتمره الـ70، والتي تسمح للاعبين بتغيير منتخباتهم الوطنية وفق شروط محددة، من بينها عدم خوض أكثر من 3 مباريات دولية قبل سن 21 عاما، وعدم المشاركة في بطولات دولية أو قارية رسمية كبرى، وهو ما يفتح الباب أمام "نسور قرطاج" لتعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة في المرحلة المقبلة.

0 Comments: