‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2026

قدرة الطاقة المتجددة في تونس ترتفع 250% خلال 10 سنوات

قدرة الطاقة المتجددة في تونس ترتفع 250% خلال 10 سنوات

 

 

طاقه متجددة

قدرة الطاقة المتجددة في تونس ترتفع 250% خلال 10 سنوات

تشهد قدرة الطاقة المتجددة في تونس طفرة نمو متسارعة منذ عام 2022، بقيادة الطاقة الشمسية التي انتشرت مشروعاتها بمعدلات كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

فبحسب بيانات حديثة -اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفعت سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بنسبة 11%، لتصل إلى 1.206 غيغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 1.086 غيغاواط عام 2024.

بينما ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في تونس بنسبة 196% خلال السنوات الـ5 الأخيرة.

وجاءت هذه الطفرة بقيادة الطاقة الشمسية التي تشكّل قرابة 75% من السعة المتجددة العاملة في بلد الشمال الأفريقي ذات الـ12.5 مليون نسمة.

تطور قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ 2016

ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في تونس بمعدل مرتين ونصف (250%) خلال السنوات الـ10 الأخيرة، أي منذ عام 2016، الذي كانت فيه السعة لا تتجاوز 340 ميغاواط.

ونمت السعة المتجددة بصورة متواضعة خلال السنوات اللاحقة لتصل إلى 408 ميغاواط في 2021، قبل أن يتسارع المعدل بصورة كبيرة بداية من 2022 حتى الآن.

وتوضح القائمة التالية تطور قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ عام 2020 حتى 2025، استنادًا إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا":

  • 2020: 407 ميغاواط.
  • 2021: 408 ميغاواط.
  • 2022: 510 ميغاواط.
  • 2023: 819 ميغاواط.
  • 2024: 1086 ميغاواط.
  • 2025: 1206 ميغاواط.
  • قدرة الطاقة الشمسية والرياح في تونس

    تقود الطاقة الشمسية نمو قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ عام 2016، مع توسُّع التركيبات على الأسطح وعلى نطاق المرافق، في حين يبدو نمو قدرة الرياح ضعيفًا للغاية خلال هذه المدة.

    فبحسب بيانات "آيرينا"، ارتفعت قدرة الطاقة الشمسية في تونس بنسبة 15.5% إلى 895 ميغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 775 ميغاواط في عام 2024.

    كما ارتفعت القدرة بمعدل 22 مرة منذ عام 2016، الذي لم تكن فيه السعة الشمسية العاملة في البلاد تتجاوز 38 ميغاواط.

    وجاءت أكبر قفزة بقطاع الطاقة الشمسية في تونس خلال السنوات الـ5 الأخيرة مع ارتفاعها أكثر من 8 مرات خلال المدة أو منذ عام 2021، كما توضح القائمة التالية:

  • 2021: 97 ميغاواط.
  • 2022: 199 ميغاواط.
  • 2023: 508 ميغاواط.
  • 2024: 775 ميغاواط.
  • 2025: 895 ميغاواط.

على الجانب الآخر، تُصنَّف طاقة الرياح في تونس ثاني أكبر مصدر للتوليد المتجدد، لكن قدرتها العاملة لم تشهد أيّ تغييرات منذ عام 2018، لتظل عند 245 ميغاواط حتى عام 2025.

كما أن قدرة الرياح في عام 2016 لم تكن تتجاوز 240 ميغاواط، ما يعكس إهمال تطوير القطاع في البلاد خلال السنوات الـ10 الأخيرة خلافًا لقطاع الطاقة الشمسية الذي يشهد معدلات نمو غير مسبوقة، بحسب تطورات ترصدها وحدة أبحاث الطاقة دوريًا.

ورغم تسارع نمو قدرة الطاقة الشمسية في تونس، فإن حصتها في مزيج الكهرباء الوطني ما زالت في حدود 2.7%، بينما بلغت حصة طاقة الرياح قرابة 1.7%، إذ ما يزال الغاز الطبيعي يشكّل 95% من المزيج، بحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة (إمبر) لعام 2024.

ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور مزيج الكهرباء في تونس خلال عامي 2023 و2024:

نموّ المبادلات التجارية بين تونس وليبيا بـ11%

نموّ المبادلات التجارية بين تونس وليبيا بـ11%

 

تونس وليبيا
تونس وليبيا

نموّ المبادلات التجارية بين تونس وليبيا بـ11%

سجلت المبادلات التجارية بين تونس وليبيا خلال سنة 2025 نموًا بنسبة 11 بالمائة مقارنة بسنة 2024، لتبلغ قيمتها 2892 مليون دينار، منها 2469 مليون دينار صادرات تونسية نحو السوق الليبية، وفق بيانات مركز النهوض بالصادرات.

وتصدّر قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية قائمة الصادرات بنسبة 2ر37 بالمائة يليه قطاع الصناعات المختلفة بنسبة 5ر35 بالمائة، ثم قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية بنسبة 3ر27 بالمائة.

ومن أبرز المنتجات المصدّرة، الإسمنت البورتلاندي وأجزاء آلات المسح والحفر والمناديل والحفاظات ومستحضرات علف الحيوان وزيت الذرة ومشتقاته.

وفي سياق متصل، تشارك تونس في الدورة الثانية والخمسين لمعرض طرابلس الدولي، الذي ينتظم من 16 إلى 21 أفريل 2026، من خلال جناح وطني تحت شعار "صُنع في تونس"، بتنظيم من مركز النهوض بالصادرات وبالتنسيق مع سفارة الجمهورية التونسية بطرابلس والممثلية التجارية التونسية بالعاصمة الليبية.

وبهذه المناسبة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة بالشمال الشرقي من الجانب التونسي وغرفة التجارة والصناعة والزراعة بزليتن من الجانب الليبي، في إطار دعم الاتفاقيات المشتركة وتعزيز التعاون الثنائي، بما يسهم في تطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات لفائدة الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، وفق دار المصدر.

كما تم، على هامش مشاركة غرفة التجارة والصناعة ببنزرت، توقيع مذكرة توأمة مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة هلال العاصمة، استكمالا لمذكرة التفاهم الموقعة سنة 2022، بهدف تنشيط مناخ الأعمال بين منطقة الشمال الشرقي التونسي وبلدية جنزور.

وشهدت التظاهرة أيضا تنظيم لقاءات مهنية تونسية-ليبية بإشراف البعثة الدبلوماسية التونسية وبالتنسيق مع الممثلية التجارية، مثّلت فرصة لتعزيز التواصل واستكشاف آفاق شراكة أوسع بين رجال الأعمال في البلدين.

وتتميّز نسخة هذا العام بمشاركة أكثر من 15 دولة ونحو 400 شركة محلية وأجنبية، إضافة إلى أجنحة وطنية لعدد من البلدان، من بينها مصر وإيطاليا وإندونيسيا. وقد برزت تونس من خلال جناح وطني يعكس الهوية التونسية، ويضم 9 شركات مصدّرة تنشط في قطاعات الصناعات الغذائية، والمكمّلات الغذائية  والمواد الخزفية  والخدمات  وصناعات أخرى متنوعة.

كما شهدت المشاركة حضورا مؤسساتيا عبر جناحين لكل من غرفة التجارة والصناعة بالشمال الشرقي والمجمع المهني المشترك للغلال، حسب مركز النهوض بالصادرات

السبت، 18 أبريل 2026

انتخاب تونس عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي للتلفزيون

انتخاب تونس عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي للتلفزيون

 

الاتحاد الافريقي للتلفزيون
 الاتحاد الافريقي للتلفزيون

انتخاب تونس عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي للتلفزيون

تم الجمعة 17 أفريل 2026 انتخاب تونس عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي للتلفزيون، وذلك خلال أشغال الجمعية العامة السابعة عشرة للاتحاد المنعقدة بالعاصمة الغامبية بانجول.

وشاركت التلفزة التونسية في هذا الاستحقاق القاري بوفد ترأسه الرئيس المدير العام، شكري بن نصير، في إطار سعي المؤسسة إلى تعزيز حضورها ضمن الهياكل الإعلامية الإفريقية، وتطوير مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع مؤسسات البث في القارة.

ويأتي هذا الانتخاب ليعكس حضور تونس في المشهد الإعلامي الإفريقي، ويجسّد الاعتراف بمساهمة الكفاءات التونسية في مجال الإنتاج السمعي البصري.

كما يتزامن هذا الاستحقاق مع احتفال التلفزة التونسية خلال السنة الجارية بالذكرى الستين لتأسيسها، في سياق يبرز استمرارية نشاطها وتطور تجربتها على المستويين الإقليمي والدولي.

مندوب تونس لدى الأمم المتحدة: متمسّكون باحترام سيادة جميع الدول

مندوب تونس لدى الأمم المتحدة: متمسّكون باحترام سيادة جميع الدول

 

نبيل عمار
نبيل عمار

مندوب تونس لدى الأمم المتحدة: متمسّكون باحترام سيادة جميع الدول

جدّد المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة بنيويورك نبيل عمّار، تضامن تونس الكامل مع أشقائها في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها وازدهارها، وذلك خلال جلسة للجمعية اليوم الخميس، خصّصت لمناقشة استخدام حق النقض "الفيتو" بخصوص مشروع قرار حول الوضع في الشرق الأوسط.

وقال عمّار في مداخلته إنّ تونس تشدّد، انطلاقاً من المبادئ الثابتة لسياستها الخارجية، على تمسكها باحترام سيادة جميع الدول وميثاق الأمم المتحدة وتغليب الوسائل السلمية في تسوية النزاعات، حسب ما ورد على الصفحة الرّسمية للبعثة التونسية الدّائمة لدى الأمم المتحدة بمنصّة "فايسبوك".

وتابع قائلا "إن الوضع المأساوي الراهن الذي يهدد اليوم استقرار العالم بأسره وسلامه، هو نتيجة مباشرة لفشل المجتمع الدولي في إعادة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني على كامل أرضه، كما أنه نتيجة مباشرة لفضيحة أخلاقية وإنسانية عالمية غير مسبوقة ولسلوك عربدة وحشي ولأجندات شخصية لم يتم التنديد بها بالقدر الكافي وإدانتها بوضوح".

الخميس، 16 أبريل 2026

تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

 

حديقة الظاهر
حديقة الظاهر

تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

أقرت الدول الأعضاء للمجلس التنفيذي لليونسكو بالإجماع خلال الدورة 224 المنعقدة حاليا بباريس، تسجيل "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو.

ويعد هذا التسجيل وفق ما نشرته المنصة الاتصالية "تونيزيا أنفو هوب" ، الأول من نوعه في تونس والثالث على مستوى القارة الأفريقية، تتويجا لمسار مستمر من التنسيق الوثيق بين جميع الوزارات والهياكل العمومية والجماعات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وتمتدّ "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على مساحة 6000 كم²، عبر ولايات تطاوين ومدنين وقابس، وهي تمتاز بتنوّع فريد في البيئات الطبيعية والموارد الجيولوجية والأنشطة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية المحلية

وخلال الكلمة التي ألقاها أمام المجلس التنفيذي لليونسكو، أبرز السفير المندوب الدائم لتونس ضياء خالد، الأهمية الاستراتيجية لإدراج "الحديقة الجيولوجية الظاهر" في قائمة اليونسكو ذات الصلة، مؤكدًا أن ذلك يعكس الالتزام الراسخ لتونس بصون تراثها الجيوثقافي وتثمينه، وطنيّا وإقليميّا

وأضاف أنّ هذا الإدراج من شأنه أن يبعث ديناميكية جديدة في التنمية الجهوية والمحلية، فضلا عن تعزيز مكانة تونس ضمن أهمّ الوجهات السياحية في مجالات السياحة الثقافية والبديلة والمسؤولة بيئيًا

وتجدر الإشارة إلى أن "الحدائق الجيولوجية العالمية"، هي مناطق جغرافية فريدة ومتكاملة تُدار فيها المواقع الطبيعية ذات الأهمية الجيولوجية الدولية وفق مفهوم شامل يجمع بين الحماية والتعليم والتنمية المستدامة، مع تشريك المجتمعات المحلية في إدارتها وتثمينها.

وتضمّ شبكة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو 229 موقعًا، إلى حدود سنة 2025، موزّعا على 50 دولة، وتغطّي مساحة إجمالية تبلغ 816,629 كم²، وقد انضمّ إليها 12 موقعا جديدا (جيوبارك) بموجب قرار الدورة الحالية للمجلس التنفيذي. ‏

تونس وإسبانيا تبحثان تطوير التعاون في التجارة والسياحة

تونس وإسبانيا تبحثان تطوير التعاون في التجارة والسياحة

 

تونس وإسبانيا
تونس وإسبانيا 

تونس وإسبانيا تبحثان تطوير التعاون في التجارة والسياحة

استقبل كاتب الدولة لدى وزير الشّؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد بن عيّاد،  بمقرّ الوزارة، سفير مملكة إسبانيا بتونس، إيسيدرو أنطونيو غونزاليس أفونسو.

ونوّه كاتب الدولة بهذه المناسبة بعمق علاقات الصّداقة والتّعاون بين تونس وإسبانيا وما يجمع البلدين من تاريخ مشترك وروابط إنسانيّة وثقافيّة واقتصاديّة متجذّرة وموقع جغرافي مشترك في الفضاء المتوسطي.

وأكّد كذلك على أهمية العمل المشترك من أجل استعادة نسق الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين والاعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة، مُعبّرا في هذا الإطار عن تطلّعه إلى مزيد دفع علاقات التعاون والشراكة القائمة بين البلديْن في مُختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشّعبين الصديقين.

وأعرب بن عياد عن تقديره للمواقف الإسبانية الداعمة للسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، لا سيما دعم مملكة اسبانيا المتميز للقضية الفلسطينية العادلة.

من جانبه، عبّر السفير الإسباني عن عزم بلاده على مواصلة دعم علاقات التّعاون والشراكة مع تونس، والعمل على الارتقاء بالتعاون الثنائي في الميادين ذات الاهتمام المشترك لا سيما في مجال الاستثمار في القطاع السياحي والبيئي، مبرزا حرص اسبانيا على تنويع مشاريع التعاون الممولة من قبل الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) في إطار التعاون الإنمائي.

وشكّل اللقاء مناسبة لاستعراض أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة منها الاقتصادية والتجارية والفنيّة والعلميّة والثقافيّة والسياحيّة.

وتم التأكيد على ضرورة مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة نحو آفاق أرحب بما يدعم جهود التّنمية المشتركة لا سيّما في ظل استعداد البلدين لإحياء الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما سنة 2027


الأربعاء، 15 أبريل 2026

شركة كندية تفوز بملكية النفط في تونس

شركة كندية تفوز بملكية النفط في تونس

 

نفط
نفط

شركة كندية تفوز بملكية النفط في تونس

أعلنت شركة زينيث إنرجي الكندية (Zenith Energy) تطورات قضية النفط في تونس، ضمن إجراءات التحكيم الجارية أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار ضد البلاد.

ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اعترفت تونس رسميًا بأن امتيازات إنتاج النفط في حقلي روبانا البري والبيبان البحري مملوكة بالكامل لشركة إيكوميد بتروليوم تونس (Ecumed Petroleum Tunisia)، وهي شركة تابعة مملوكة لشركة زينيث.

ووصفت زينيث إنرجي هذا التأكيد الأخير بأنه يمثّل تطورًا مهمًا في عملية التحكيم، لا سيما بالنظر إلى النزاعات السابقة المتعلقة بتداول وتخزين وبيع النفط المُنتَج من الامتيازين.

يُذكر أن الشركات التابعة لشركة زينيث تواصل إجراءاتها القانونية الدولية ضد تونس، في عملية تحكيم بشأن استرداد خسائر امتيازي سيدي الكيلاني والزاوية النفطيَيْن، بإجمالي تعويضات تصل إلى 639.7 مليون دولار.

ملكية النفط في تونس

إلى جانب الاعتراف بملكية النفط في تونس، أكدت البلاد كتابيًا أن نحو 3987 برميلًا من النفط المنتج من الامتيازين مملوك بالكامل لشركة إيكوميد بتروليوم تونس.

وتُمثّل هذه الكميات النفط المنتج منذ عام 2022، والذي ظل غير مبيع بسبب العراقيل المتكررة من قبل السلطات التونسية؛ ما حال دون تحقيق شركة إيكوميد بتروليوم تونس أيّ إيرادات وممارسة أعمالها بشكل عادل، بحسب ما أكدته شركة زينيث إنرجي في بيانها.

وبسعر نفط يبلغ 100 دولار للبرميل، تُقدَّر القيمة الإجمالية لمخزون النفط المعترف به بنحو 400 ألف دولار.

بالإضافة إلى ذلك، ما يزال نحو 8 آلاف برميل من النفط مخزنًا في روبانا، بقيمة إجمالية تُقدّر بنحو 800 ألف دولار، استنادًا إلى افتراضات التسعير نفسها.

وتؤكد هذه الأرقام مجتمعةً الأثر الاقتصادي الكبير لعدم القدرة المستمرة على تحقيق الشركة الكندية عائدًا ماديًا من الإنتاج في الامتيازين.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت "زينيث" بتعرُّض امتياز إنتاج روبانا لأعمال تخريب وسرقة واسعة النطاق، ما أدى إلى توقُّف الموقع عن العمل تمامًا لمدّة عام على الأقل.

وسُرقت معدّات حيوية وتعرضت للتخريب؛ ما تسبَّب في تدهور شديد للبنية التحتية ومنع أيّ نشاط إنتاجي ذي جدوى، ويتطلب حجم الأضرار برنامج إعادة تأهيل شاملًا قبل استئناف العمليات.

وجاءت تحركات "زينيث" في أعقاب أحداث سابقة بيعَ فيها 3987 برميلًا من النفط، نُقلت إلى شركة ماريتاب (MARETAP)، دون ترخيص، مع عدم تحويل أيّ عائدات إلى شركة إيكوميد بتروليوم تونس.

وتمتلك زينيث إنرجي حصة 50% في شركة ماريتاب، وهي شركة تشغيل مشروع مشترك لامتياز الزاوية الذي أُنهِي تعسفيًا، من خلال شركتها التابعة إيكوميد بتروليوم جرجيس (Ecumed Petroleum Zarzis)، المملوكة جزئيًا إلى جانب الشركة التونسية للأنشطة البترولية (ETAP).

وتواصل الشركات التابعة لشركة زينيث، التي تُطالب بالتعويض، اللجوء إلى جميع السبل القانونية المتاحة من خلال المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار لحماية حقوقها والسعي للحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عمّا وصفته بالعرقلة غير القانونية، والمصادرة، والانتهاكات لالتزامات المعاهدة من جانب تونس.

زينيث إنرجي في تونس

بخصوص أزمة زينيث إنرجي في تونس، كشفت الشركة أن السلطات دأبت على عرقلة وتأخير بيع النفط من امتيازات إنتاج النفط في حقلَي روبانا البري والبيبان البحري منذ عام 2022؛ ما عاقَ استمرار الإنتاج من خلال عرقلة مبيعات النفط عمدًا، ومنعها من تحقيق الإيرادات ومزاولة أعمالها.

ونتيجةً لذلك، اضطرت شركة إيكوميد بتروليوم تونس إلى تمويل جميع الرواتب، والامتثال البيئي، والصيانة الفنية للأصول، متكبدةً تكاليف إجمالية تُقدّر بنحو مليوني دولار حتى الآن.

وحتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بلغ إجمالي إنتاج النفط منذ عام 2022 ما مقداره 11 ألفًا و670 برميلًا، موزعة كالتالي:

  • 2022: 5791 برميلًا
  • 2023: 4408 براميل
  • 2024: 1471 برميلًا

ويُخزَّن نحو 8 آلاف برميل في مستودع روبانا، وهو ما يمثّل السعة التخزينية الكاملة.

كما نُقل 3987 برميلًا إضافيًا إلى مستودع ماريتاب، بعد أن أمرت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة شركة إيكوميد بتروليوم تونس قسرًا بتفريغ خزاناتها في امتياز البيبان في يناير/كانون الثاني 2024 لأسباب تتعلق بالسلامة.

ومُنعت شركة إيكوميد بتروليوم تونس من بيع نفطها، وأُمِرت بدلًا من ذلك بنقل مخزونها من النفط الخام إلى مستودع ماريتاب، وفق ما جاء في البيان الذي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

واكتمل تفريغ خزانات التخزين في 20 أبريل/نيسان 2024، على الرغم من إجراء فحص السلامة في 1 أبريل/نيسان 2024، الذي أكد خلوّ البنية التحتية لتخزين النفط في البيبان من أيّ مخاطر بيئية أو أمنية.


تونس تدخل الدائرة العالمية للتسويق بين الشركات (B2B)

تونس تدخل الدائرة العالمية للتسويق بين الشركات (B2B)

 

تونس
تونس

تونس تدخل الدائرة العالمية للتسويق بين الشركات (B2B)


يُعلن مكتب مرافقة روّاد الأعمال Business Success، بالشراكة الاستراتيجية مع Mediterranean School of Business (MSB) والشبكة العالمية Global Marketing Nexus، عن الإطلاق الرسمي للنسخة التونسية من الكتاب المرجعي العالمي: «B2B BRAND MANAGEMENT: Case Studies Collection» 

احتفالية الإطلاق الرسمي، التي تسبقها ورشة عمل حصرية لفائدة المختصين في التسويق، ستُقام يوم 16 أفريل 2026 ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً (16:00) بمقرّ MSB بمنطقة ضفاف البحيرة 2 بتونس العاصمة.

ويمثّل هذا الحدث محطة تاريخية للاقتصاد التونسي، حيث يضع تونس ضمن نحو خمسين دولة فقط تمتلك نسختها الوطنية من هذا الكتاب الذي شارك في تأليفه روّاد التسويق الحديث فيليب كوتلر Philip Kotler وفالديمار بفورتش Waldemar Pfoertsch، إلى جانب الخبير التونسي وليد القلال.

وتقدّم النسخة التونسية من B2B Brand Management: Case Studies Collection مزيجًا قويًا من الخبرة التسويقية العالمية والمعرفة بالسياق الإقليمي، مسلّطة الضوء على كيفية بناء المؤسسات في تونس لعلامات تجارية قوية ومرِنة وموجّهة نحو المستقبل.

ويُعدّ كتاب رافعة استراتيجية حقيقية للمؤسسات المحلية، إذ يستهدف القادة التنفيذيين وكبار المسؤولين، ومديري التسويق واستراتيجيي العلامات التجارية، وروّاد الأعمال ومؤسسي الشركات الناشئة، والأكاديميين وطلبة ماجستير إدارة الأعمال (MBA)، إضافة إلى صُنّاع القرار والفاعلين في مجال التنمية الاقتصادية.

وكما يؤكد الدكتور فالديمار بفورتش، فإن بناء العلامة التجارية في سنة 2026 لم يعد يقتصر على توليد الحرفاء والعملاء المحتملين، بل إن المشترين في مجال B2B، في عالم مشبع بالذكاء الاصطناعي، يبحثون أساسًا عن المصداقية والوضوح.

على هذا الأساس، يتناول الكتاب أبرز التوجهات التي تشكّل اليوم بناء العلامة في مجال B2B، من بينها: العلامة كأصل استراتيجي، والشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي، ودور دعم المبيعات كناقل للعلامة، إضافة إلى الاستدامة والملاءمة المحلية كعوامل للتميّز.

برنامج حفل الإطلاق:

• 14:00-16:00: ورشة عمل متميزة يؤطرها الدكتور فالديمار بفورتش حول "التوجهات الحديثة للتصرف في العلامة التجارية في مجال ريادة الأعمال"، الذكاء الاصطناعي، والتسويق التحويلي.

• 16:15-17:30: مراسم الإطلاق وجلسة توقيع حصرية، مع تقديم المفاهيم الأساسية للكتاب.

• 17:30-19:30: جلسة عمل شبكي (Networking) تجمع نخبة من صُنّاع القرار الاقتصاديين والأكاديميين


الثلاثاء، 14 أبريل 2026

بداية من العام المقبل: باك سبور لذوي الإعاقة وعودة الرياضة للجامعات

بداية من العام المقبل: باك سبور لذوي الإعاقة وعودة الرياضة للجامعات

 

ذو الهمم
ذو الهمم

بداية من العام المقبل: باك سبور لذوي الإعاقة وعودة الرياضة للجامعات

أعلن المكلف بتسيير الادارة العامة للتربية البدنية والتكوين والبحث بوزارة الشباب والرياضة خالد الخياطي، الانطلاق بداية من العام الجاري في رقمنة اختبارات التربية البدنية بصفة جزئية، في انتظار تعميمها خلال العام الدراسي المقبل، بما يضمن الاستعداد اللوجستي الجيد بمراكز الاختبار وانعدام هامش الخطأ.

وأوضح الخياطي أن تلاميذ الباكالوريا يحددون عبر موقع وزارة التربية بشكل مسبق اختياراتهم لامتحان التربية البدنية، مبينا أن التلميذ يجتاز اختبار الجومباز، بصفة إجبارية فيما يختار اختبارين من ثلاثة اختبارات في العاب القوى.

وأضاف انه سيتم بداية من العام المقبل ضبط اختبارات رياضية خاصة بذوي الاعاقة، وذلك بعد الانطلاق هذا العام في اجراءات اختبارات خاصة بالتلاميذ الذين يشكون من بتر في أحد الاطراف.

كما أعلن الخياطي في تصريح لموزاييك عن توصل وزارتي الشباب والرياضة والتعليم العالي الى اتفاق يقضي بالحاق ما يقارب الـ120 استاذ تربية بدنية بمؤسسات التعليم العالي ما يعني ان العودة الجامعية المقبلة ستشهد عودة الحياة الرياضية والبدنية الى المؤسسات والمبيتات الجامعية.

جامعة تونس المنار الأولى وطنيا في التصنيف العالمي المرموق لسنة 2026

جامعة تونس المنار الأولى وطنيا في التصنيف العالمي المرموق لسنة 2026

 

جامعة تونس المنار
جامعة تونس المنار 

جامعة تونس المنار الأولى وطنيا في التصنيف العالمي المرموق لسنة 2026

تصدرت جامعة تونس المنار المرتبة الأولى وطنيا ضمن التصنيف العالمي المرموق UniRank لسنة 2026. 

ويعكس هذا الانجاز، وفق ما نشر بالصفحة الرسمية للجامعة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" نجاح الجامعة في تحقيق مكانة مشرفة ضمن أكثر من سبع وثلاثين ألف مؤسسة جامعية عبر العالم شملها هذا التقييم

وقد تعزز هذا التألق بحضور جامعات قرطاج والمنستير ومنوبة ضمن هذه القائمة مما يعكس القيمة الاستراتيجية للكفاءات التونسية وقدرتها على المنافسة دوليا وفق معايير صارمة

وشملت هذه المعايير جودة الانتاج العلمي الموثق وكفاءة أداة اطار التدريس ونجاعة التحول الرقمي والحضور الالكتروني للمؤسسة فضلا عن الانفتاح على الشراكات البحثية العالمية

وأشارت الجامعة، الى أن هذا الاشعاع الدولي يضع الجامعات التونسية في مصاف الـ1 بالمائة الافضل عالميا، مما يؤكد أن الاستثمار في المعرفة هو الضامن الحقيقي لمستقبل التنمية في بلادنا

ويذكر أن تصنيف UniRank (المعروف سابقاً بـ 4international Colleges & Universities) هو دليل وتصنيف عالمي مرموق للتعليم العالي، يقيّم أكثر من 13 ألف جامعة ومعهد معترف به في 200 دولة، بناءً على حضورها الرقمي وقوة مواقعها الإلكترونية وليس فقط الأبحاث. ويركز هذا التصنيف على التواجد الإلكتروني والانتشار والسمعة الافتراضية للمؤسسات التعليمية

ويعد UniRank مرجعاً مهماً للطلاب والأكاديميين للتعرف على أكثر الجامعات نشاطاً وتأثيراً على شبكة الإنترنت عالمياً وإقليمياً.

الاثنين، 13 أبريل 2026

صن داونز يفوز على الترجي في رادس لأول مرة في تونس

صن داونز يفوز على الترجي في رادس لأول مرة في تونس

 

الترجى
الترجى

صن داونز يفوز على الترجي في رادس لأول مرة في تونس

حقق فريق ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي انتصاراً مهماً على مضيفه الترجي التونسي، حيث انتهت المباراة بفوز صن داونز 1-0، وذلك في اللقاء الذي أقيم مساء الأحد على ملعب «رادس» ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.

هذا الهدف يمنح الفريق الجنوب أفريقي أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب، حيث بات على أعتاب التأهل إلى النهائي، مستفيدا من انتصار خارج الأرض يعزز من فرصه.

نجح صن داونز في تحقيق أول انتصار له على الترجي داخل تونس، بعد خمس مباريات سابقة عجز خلالها عن الفوز، حيث كانت نتيجته السابقة التعادل في ثلاث مواجهات والخسارة في اثنتين. ويعتبر هذا الهدف هو الأول لفريق صن داونز في شباك الترجي على الأراضي التونسية منذ أغسطس 2000.

بهذا الفوز، أنهى صن داونز عقدة استمرت لسنوات أمام الفريق التونسي في ملعبه، مما يعكس الأداء المنظم الذي قدمه، وقدرته على تحقيق نتائج إيجابية في واحدة من أقوى منافسات كرة القدم في القارة السمراء.

تونس تتصدّر إفريقيا على مستوى الحصول على تأشيرات الطلبة الأجانب بفرنسا

تونس تتصدّر إفريقيا على مستوى الحصول على تأشيرات الطلبة الأجانب بفرنسا

 

طلبة
طلبة

تونس تتصدّر إفريقيا على مستوى الحصول على تأشيرات الطلبة الأجانب بفرنسا

قال مدير المركب الفرنسي "كامبوس فرانس" بتونس حسني الدخلاوي إنّ عدد الطلبة التونسيين الذين يزاولون تعليمهم العالي بفرنسا يناهز 16 ألف، بإضافة أكثر من 5500 طالب جديد في الموسم الماضي تحصلوا على تأشيرات دراسية.

وأضاف حسني الدخلاوي على هامش فعاليات الدورة الرابعة من منتدى التنقلات بخصوص الدراسة في فرنسا الذي تمّ تنظيمه الأحد 12 أفريل 2026، بصفاقس، أنّ تونس تأتي -من ناحية الحصول على تأشيرات الطلبة الاجانب بفرنسا- في المرتبة الأولى إفريقيا بأكثر من 80% من التأشيرات الدراسية التي يتم إسنادها

 وذلك إذا ما أخذنا بعين الاعتبار عدد السكان. وأوضح أنّ تونس إذا ما كانت على مستوى الترتيب العام تعد سادس بلد مُمثّل من حيث الجنسيات الموجودة في فرنسا بعد الجزائر والمغرب والصين والسنغال وايطاليا، إلاّ أنّها مقارنة بعدد السكان تكون أكثر دولة ترسل طلبة للدراسة الجامعية بفرنسا.

وقالت منسقة "كامبوس فرانس" بصفاقس ليلى بن يحيى، في تصريح  إنّ هذا المنتدى الرابع للدراسة بفرنسا يُسجّل مشاركة أكثر من 50 عارضا وأكثر من 30 معهدا ومؤسسات جامعية للتعليم العالي بفرنسا في مختلف الاختصاصات، ويجمع ثلة من أحسن المدارس والجامعات الفرنسية العمومية منها والخاصة وشركاء مختصين في مرافقة الطلبة للقاء مع الطلبة وعائلاتهم الراغبين في الاستفسار عن سبل الدراسة الجامعية بفرنسا.

الأحد، 12 أبريل 2026

تونس تستهدف مضاعفة صادرات الصناعات الإلكترونية إلى 2.4 مليار دولار

تونس تستهدف مضاعفة صادرات الصناعات الإلكترونية إلى 2.4 مليار دولار

 

الصناعات الإلكترونية
الصناعات الإلكترونية 

تونس تستهدف مضاعفة صادرات الصناعات الإلكترونية إلى 2.4 مليار دولار

أعلنت تونس أن صادرات قطاع الإلكترونيات بلغت 3.5 مليارات دينار (نحو 1.2 مليار دولار) خلال عام 2025، ما يمثل 15% من إجمالي الناتج الصناعي فيما تستهدف الوصول إلى 7 مليارات دينار بحلول عام 2030.

جاء ذلك في تصريحات لوزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة شيبوب، خلال مراسم توقيع ميثاق التنافسية للنهوض بقطاع الصناعات الإلكترونية في أفق 2030، بمقر الوزارة، بمشاركة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة أرباب العمل) ومجمع الصناعات الإلكترونية، الذي يضم نحو 60 شركة متخصصة في المجال، وفق بيان للوزارة.

وقالت شيبوب إنّ “هذا الميثاق يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتجديد، الهادفة إلى تعزيز مكانة تونس بوصفها وجهةً رائدة للاستثمارات التكنولوجية”، وأضافت أن أبرز أهداف الميثاق تتمثل في مضاعفة صادرات القطاع إلى 7 مليارات دينار بحلول 2030، مقابل 3.5 مليارات دينار في 2025، إلى جانب رفع مساهمة الاستثمارات إلى 20% من الناتج الصناعي، مقابل 15% حالياً، واستقطاب استثمارات أجنبية مباشرة تتراوح بين 300 و350 مليون يورو (ما بين 351 و409.5 ملايين دولار).

وأوضحت أن تنفيذ المشاريع المبرمجة ضمن الميثاق سيمكن من إحداث 30 ألف موطن شغل إضافي، ليرتفع إجمالي العاملين في القطاع إلى أكثر من 100 ألف، مع بلوغ نسبة الإدماج المحلي 55%، مقارنة بـ35% في 2025، كما يستهدف الميثاق رفع الإنفاق على البحث والتطوير إلى 3% من رقم معاملات القطاع، مقابل 1% حالياً.

في سياق مختلف، توصلت تونس واليابان، إلى “اتفاق مبدئي بشأن اتفاقية استثمار بين البلدين، تهدف إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة والعلاقات الاقتصادية”، أفادت بذلك وزارة الخارجية اليابانية، في بيان نقلته سفارة طوكيو لدى تونس عبر حسابها على فيسبوك. وأوضح البيان أنّ المفاوضات الرسمية بشأن الاتفاقية بدأت في جوان 2025، وتهدف إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، دون كشف تفاصيل بشأن ملامحها، وذكر أن تونس واليابان ستواصلان العمل اللازم من أجل توقيع هذه الاتفاقية ودخولها حيّز التنفيذ في أقرب وقت.

تونس واليابان يتوصلان الى اتفاق مبدئي بشأن اتفاقية استثمار بين البلدين

تونس واليابان يتوصلان الى اتفاق مبدئي بشأن اتفاقية استثمار بين البلدين

 

توقيع الاتفاقية
توقيع الاتفاقية

تونس واليابان يتوصلان الى اتفاق مبدئي بشأن اتفاقية استثمار بين البلدين

توصلت تونس واليابان، الى اتفاق مبدئي بشأن اتفاقية استثمار بين البلدين، وفق ما تم الإعلان عنه رسميًا على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية اليابانية ونقلته سفارة اليابان بتونس.

وتهدف اتفاقية الاستثمار، التي بدأت المفاوضات الرسمية بشأنها في جوان 2025، إلى تحسين الاستقرار القانوني للاستثمارات، ومن المتوقع أن تعزز الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، مما يسهم في تعزيز علاقاتهما الاقتصادية، وفق ما ورد على صفحة سفارة اليابان بتونس، على "فايسبوك".

وأضاف المصدر ذاته، ان تونس واليابان "سيواصلان العمل اللازم من أجل توقيع هذه الاتفاقية ودخولها حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن".

وجدّدت سفارة اليابان، في هذا الصدد، "رغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية مع تونس، البلد الذي يقع على مفترق طرق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، والذي يلعب دورًا هامًا في الاستقرار والتنمية الإقليمية، بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".

وكان وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، وسفير اليابان الجديد بتونس، سايتو جون، اكدا، خلال لقاء جمعهما، الأربعاء 8 أفريل 2026، توفر الإمكانيات والفرص لتعزيز الاستثمارات اليابانية المباشرة في تونس، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

وشدّد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لإتمام المشاورات الخاصة بالاتفاقية الثنائية لحماية وتشجيع الاستثمار، بما يتيح توقيعها في أفضل الآجال، لتكون حافزا قويا لدفع الاستثمار وتعزيز التعاون المثمر بين البلدين، وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.

وتُعدّ العلاقات الاقتصادية بين تونس واليابان نموذجاً للشراكة الاستراتيجية التي تطورت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصة مع استضافة تونس لمؤتمر "تيكاد 8" في اوت من عام 2022، وما تبعه من زخم استثماري وتجاري امتد حتى سنة 2026.

وتعتبر اليابان شريكاً حيوياً في تمويل البنية التحتية التونسية عبر "الوكالة اليابانية للتعاون الدولي"، وتجاوز إجمالي القروض اليابانية (تراكمي حتى 2024) ما قدره 350 مليار ين ياباني.

وشهدت التجارة البينية نمواً مطرداً، حيث أصبحت تونس تحقق فائضاً تجارياً في بعض الفترات بفضل صادرات المنتجات البحرية والنسيج.

وبلغت صادرات تونس إلى اليابان في سنة 2024 حوالي 18.6 مليار ين ياباني (ما يعادل تقريباً 125 مليون دولار) وان أهم المنتجات المصدرة الأسماك (خاصة التن الأحمر) وزيت الزيتون، والمنسوجات (الملابس الجاهزة).

وناهزت واردات تونس من اليابان (2024)، حوالي 11.5 مليار ين ياباني (ما يعادل تقريباً 77 مليون دولار). وتتمثل أهم المنتجات المستوردة في السيارات والآلات والمعدّات الكهربائية ومنتجات الحديد والصلب.

وتتمثل أهم المشاريع الكبرى الجارية (2025-2026) في مواصلة إنجاز محطة تحلية مياه البحر بصفاقس.

كما يعرف التعاون في مجال الطاقة تطورا مطردا مع اليابان اذ اعلنت سفارة اليابان في تونس أعلنت في 17 مارس 2026، عن اختيار مشروع للطاقة الكهروضوئية بقدرة 130 ميجاوات في قابس للاستفادة من منحة من حكومة اليابان في اطار آلية تبادل ارصدة الكربون، التي تهدف الى تشجيع اطلاق مشاريع تساهم في خفض الغازات الدفيئة من خلال منح دعم مالي بحد اقصى 2 مليار يان (أي حوالي 37 مليون دينار).

وسيتم تنفيذ هذا المشروع من قبل شركة ماروبيني اليابانية، بالشراكة مع شركة فرنسية، وهو رابع مشروع تطلقه آلية تبادل أرصدة الكربون في تونس، بعد مشروعين للطاقة الكهروضوئية في سيدي بوزيد وتوزر .

السبت، 11 أبريل 2026

الجيش الوطني يشارك في التمرين العسكري المشترك 'الأسد الإفريقي

الجيش الوطني يشارك في التمرين العسكري المشترك 'الأسد الإفريقي

 

الجيش الوطني
الجيش الوطني

الجيش الوطني يشارك في التمرين العسكري المشترك 'الأسد الإفريقي

تحتضن تونس خلال الفترة من 13 إلى 29 أفريل 2026، بالتعاون مع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا وللمرة التاسعة على التوالي، جزء من التمرين العسكري المشترك "الأسد الافريقي 2026" بين أفراد من القوّات المسلّحة التونسية وعناصر من الجيش الأمريكي، وعدد من العسكريين والملاحظين من بلدان شقيقة وصديقة.

وتتضمّن النسخة الثانية والعشرين من هذا التمرين، وفق ما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجمعة، تدريبات عسكرية برية وجوية وبحرية، في العديد من المجالات التي تهدف إلى دعم القدرات العسكرية وتعزيز العمل المشترك للاستجابة للأزمات والطوارئ والتهديدات العابرة للحدود.

كما سيتم على هامش التمرين، تنظيم دورات تكوينية ودروس نظرية في مجال الأمن السيبرني والإخلاء الصحّي والطبّ الوقائي البيطري وحفظ الصحة على الميدان وكذلك في مجال القوانين والتشريعات المتعلقة بالقوات المسلّحة.

وأكدت الوزارة في بلاغها أن الجيش الوطني يحرص على المشاركة بانتظام في التمارين العسكرية المشتركة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وذلك من أجل تبادل الخبرات والمعارف بين مختلف القوات المشاركة، بما يساهم في الرفع من الجاهزية العملياتية لأفراد القوات المسلّحة.

ألعاب القوى: مشاركة 14 دولة في بطولة الشباب بتونس من 26 الى 30 أفريل

ألعاب القوى: مشاركة 14 دولة في بطولة الشباب بتونس من 26 الى 30 أفريل

 

ألعاب القوى
ألعاب القوى

ألعاب القوى: مشاركة 14 دولة في بطولة الشباب بتونس من 26 الى 30 أفريل


أعلن الاتحاد العربي لألعاب القوى عن تأكيد مشاركة 14 دولة في النسخة الحادية والعشرين من البطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات المقررة بتونس في الفترة من السادس والعشرين إلى الثلاثين من أفريل الجاري.

وأوضح الاتحاد في بيان على موقعه الرسمي أن الدول التي تم اعتمادها للمشاركة في البطولة هي: تونس، قطر، السعودية، الإمارات، البحرين، سلطنة عمان، الكويت، السودان، الجزائر، مصر، لبنان، فلسطين، المغرب وليبيا.

وأضاف بأن الفرصة سانحة لعدد من الدول التي ترغب في المشاركة شريطة تسلم قوائم الرياضيين قبل الحادي عشر من الشهر الجاري.

وأكد الاتحاد العربي أن البطولة تمثل قيمة كبيرة لألعاب القوى العربية ومحطة مهمة للرياضيين والرياضيات للحصول على الأرقام التأهيلية لبطولة العالم للشباب والشابات. كما أنها فرصة للرياضيين المتأهلين للحصول على جاهزية فنية تنافسية قبل بطولة العالم المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية جويلية المقبل.

الخميس، 9 أبريل 2026

هل تنجح تونس في قيادة ثورة رقمية صحية بأول مستشفى رقمي في أفريقيا

هل تنجح تونس في قيادة ثورة رقمية صحية بأول مستشفى رقمي في أفريقيا

 

صحة رقمية
صحة رقمية

هل تنجح تونس في قيادة ثورة رقمية صحية بأول مستشفى رقمي في أفريقيا

تقود تونس اليوم تحولاً رقمياً في قطاع الرعاية الصحية، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية تكميلية، بل أصبح حجر الزاوية في استراتيجيات السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية وتطوير البحث السريري والصناعات الدوائية. 

هذا المسار الجديد يتجاوز مجرد رقمنة الملفات ليصل إلى قلب غرف العمليات ومختبرات تصنيع الأدوية، مدفوعاً برؤية خبراء وباحثين يسعون لإعادة صياغة الطب التقليدي.

في طليعة هذه الابتكارات، تبرز دراسة الدكتورة حنين بوصي من المعهد العالي للتقنيات الطبية بتونس حول "التوائم الرقمية" في جراحة القولون وتعرف هذه التوائم بأنها نسخ افتراضية دقيقة للمرضى تدمج بياناتهم السريرية والبيولوجية وصورهم الطبية في الوقت الفعلي.

وتتيح هذه التقنية للجراحين محاكاة التدخلات الجراحية بدقة عالية، مما يساعد في التنبؤ بالنتائج والمضاعفات الخاصة بكل مريض قبل إجراء العملية فعلياً.

وقد كشفت الدراسة عن منصة "SurgiPlan" التي تتيح تقسيم الأعضاء والأورام آلياً ونمذجة التشريح ثلاثي الأبعاد، وتتبع الأدوات الجراحية لحظياً لتنبيه الطبيب من أي مخاطر محتملة. وبالتوازي مع التطور الجراحي، يشهد البحث السريري ثورة حقيقية تقودها الدكتورة سيرين محمود، مديرة توليد الأدلة في أحد الشركات الطبية.

ضرورة استراتيجية لتطوير الصناعة الدوائية

وتشير الدكتورة محمود إلى انتقال جوهري من البحث التجريبي التقليدي إلى "الهندسة التنبؤية" المعززة بالذكاء الاصطناعي، وهذا التحول يأتي لمواجهة "قانون إيروم" (Eroom’s Law) الذي يعكس تراجع كفاءة البحث والتطوير الدوائي من خلال تقنيات مثل "المختبر في حلقة" (Lab in a Loop)، كما تساهم النماذج التوليدية في تصميم الجزيئات واختبارها افتراضياً، مما يقلل من نسب الفشل السريري التي تصل حالياً إلى 90%.

وعلى صعيد الصناعة، يؤكد الدكتور محمد مجدي كراي أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً ثانوياً بل ضرورة استراتيجية لتطوير الصناعة الدوائية التونسية.

ويرى الدكتور كراي أن التحدي الفعلي لا يكمن في ندرة البيانات، بل في كيفية استغلال التدفق الهائل للمعلومات من الأنظمة المختلفة وتحويلها بذكاء إلى قرارات تدعم الابتكار والإنتاجية.

وتتويجاً لهذه الجهود، يبرز مشروع "أول مستشفى رقمي في إفريقيا" كنموذج تطبيقي يسعى لتحقيق السيادة الصحية.

ويرتكز المشروع على شبكة تربط عشرة مراكز طرفية بالمستشفى الرقمي المركزي، بهدف ضمان وصول الخدمات الطبية المتطورة إلى كافة المواطنين وتحقيق مبدأ العدالة في الرعاية الصحية بغض النظر عن الموقع الجغرافي.

تحديات وطنية تستوجب المعالجة

ورغم هذه القفزات الطموحة، يواجه القطاع تحديات وطنية تستوجب المعالجة، أبرزها تشتت أنظمة المعلومات الصحية وضعف الترابط بينها، إلى جانب الحاجة لتطوير البنى التحتية وتكثيف التكوين المتخصص في مجالات الصحة الرقمية. 

ومع ذلك، تظل الكفاءات الأكاديمية والطبية التونسية، مدعومة بالشراكات الدولية، المحرك الأساسي نحو عصر "الصحة 5.0" القائم على التنبؤ والتعاون والطب الشخصي.

حجم سوق الصحة الرقمية

يشهد العالم اليوم تحولًا متسارعًا في قطاع الرعاية الصحية مع بروز مفهوم الصحة الرقمية 4.0، الذي يجمع بين التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة لتقديم خدمات صحية أكثر كفاءة ودقة. 

هذا التحول لم يعد مجرد تحديث تقني، بل أصبح اقتصادًا عالميًا ضخمًا يعيد تشكيل منظومات الصحة التقليدية ويخلق فرصًا استثمارية غير مسبوقة. 

وتشير التقديرات إلى أن حجم سوق الصحة الرقمية بلغ مئات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة، مع توقعات بتجاوزه حاجز التريليونات خلال العقد القادم، مدفوعًا بتزايد الاعتماد على الحلول الرقمية في التشخيص والعلاج والمتابعة. حيث ساهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع هذا التحول بشكل كبير، حيث أصبح التطبيب عن بُعد ضرورة وليس خيارًا، مما دفع الحكومات والمؤسسات الصحية إلى الاستثمار في البنية التحتية الرقمية.

كما أدى الانتشار الواسع للهواتف الذكية والتطبيقات الصحية إلى تمكين الأفراد من متابعة حالتهم الصحية بشكل مستمر، وهو ما يعزز مفهوم الطب الوقائي ويقلل من الضغط على المستشفيات.

تعزيز التنافسية وخلق فرص عمل

وتكمن أهمية اقتصاد الصحة الرقمية في قدرته على تحسين جودة الخدمات الصحية وخفض التكاليف في الوقت ذاته، إذ تتيح التقنيات الحديثة تشخيص الأمراض في مراحل مبكرة وتقديم علاجات مخصصة لكل مريض بناءً على بيانات دقيقة. 

كما تفتح هذه المنظومة المجال أمام الشركات الناشئة لتطوير حلول مبتكرة، مما يعزز التنافسية ويخلق فرص عمل جديدة.

ورغم هذه المزايا، لا يخلو هذا القطاع من تحديات، أبرزها قضايا أمن البيانات والخصوصية، إضافة إلى الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والنامية.

ومع ذلك، فإن الاتجاه العام يشير إلى أن الصحة الرقمية ستصبح ركيزة أساسية في الأنظمة الصحية المستقبلية، ما يجعل الاستثمار فيها ضرورة استراتيجية لضمان استدامة الخدمات الصحية وتحسين جودة الحياة عالميًا