الاثنين، 11 مايو 2026

الخطوط التونسية: ارتفاع عائدات النقل بنسبة 5.4 %

الخطوط التونسية: ارتفاع عائدات النقل بنسبة 5.4 %

 

طيران تونس
طيران تونس

الخطوط التونسية ... ارتفاع عائدات النقل بنسبة 5.4 %

ارتفعت عائدات النقل للخطوط الجويّة التونسيّة، بنسبة 5،4 بالمائة، لتبلغ 314 مليون دينار خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، وذلك وفق ما أظهرته مؤشرات نشاط الشركة المنشورة، الإربعاء، على موقع بورصة تونس.

ويعود هذا الإرتفاع إلى زيادة عدد المسافرين، بنسبة 9 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها، من سنة 2025، ليتجاوز عددهم 540 ألف مسافر.

ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي عدد ساعات الطيران، بنسبة 4 بالمائة، ليتحول من 11681 ساعة، موفى شهر مارس 2025، إلى 12103 ساعة نهاية شهر مارس 2026.

وفي ما يتعلق بنسبة الإمتلاء، فقد تحسّنت بدورها لتبلغ 75،8 بالمائة، خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، مقابل 74،3 بالمائة قبل سنة، أي بزيادة قدرها 1،5 نقطة.

وأشارت الناقلة الوطنية، إلى ارتفاع حجم ديونها نتيجة لجوئها إلى قروض جديدة خلال سنة 2025 وبداية سنة 2026.

يشار إلى أن الخطوط التونسية قد ستحوذت على حصّة سوق قدرها 24،5 بالمائة، خلال الثلاثي الأوّل من سنة 2026، مقابل 24،2 بالمائة خلال الفترة ذاتها من 2025، أي بتحسّن قدره 0،3 نقاط

رئيسة الحكومة تشارك في أشغال القمة الإفريقية التونسية بنيروبي

رئيسة الحكومة تشارك في أشغال القمة الإفريقية التونسية بنيروبي

 

رئيسة الحكومة
رئيسة الحكومة

رئيسة الحكومة تشارك في أشغال القمة الإفريقية التونسية بنيروبي

تؤدي رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري أيام 10 و11 و12 ماي 2026 زيارة رسميّة إلى جمهورية كينيا،  بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيد، وذلك للمشاركة في أشغال القمة الأفريقية الفرنسية التي تنعقد تحت شعار "إفريقيا إلى الأمام" (Africa Forward): شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو"، التي ستنعقد يومي 11 و12 ماي 2026 بالعاصمة الكينية نيروبي

وسيترأس هذه القمة الأفريقية الفرنسية، وفق بلاغ لمصالح رئاسة الحكومة، الرئيس الكيني وليام روتو ،والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسيحضرها عدد من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية

وستنتظم بالمناسبة ،جلسات عامة تخصص للتباحث حول ملفات الانتقال الطاقي والتصنيع الأخضر،والسلم والأمن،وإصلاح المنظومة المالية العالمية، بالإضافة إلى أربع جلسات حوارية حول بناء نظم صحية وطنية صامدة ،وتطوير قدرات الإنتاج المحلي والإقليمي بهدف تعزيز السيادة الصحية للقارة الإفريقية،وتطوير الزراعة المستدامة وذات القيمة المضافة،وتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لتعزيز الاستدامة والنمو الاقتصادي، وإمكانات الاقتصاد الأزرق

وستبحث هذه القمة سبل صياغة شراكات اقتصادية متكافئة ترتكز بالخصوص على دفع عجلة الابتكار ودعم النمو الشامل وإيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة. وسيكون لرئيسة الحكومة عدد من اللقاءات الثنائية ،بالإضافة إلى مشاركتها في الجلسات العامة والحوارية

ويرافق رئيسة الحكومة في هذه الزيارة وفد يضم مسؤولين من رئاسة الحكومة ،ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج ،والمدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي

الأحد، 10 مايو 2026

تونس تراهن على موسم حبوب قياسي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني

تونس تراهن على موسم حبوب قياسي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني

 

حبوب
حبوب

تونس تراهن على موسم حبوب قياسي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني

تشير التوقعات الأولية لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إلى موسم واعد للحبوب في تونس خلال 2025-2026، مع إنتاج مرتقب يفوق 20 مليون قنطار مقارنة بالموسم الفارط، مدعوماً بتحسن الظروف المناخية وتوزيع الأمطار بشكل ملائم على مختلف مناطق الإنتاج. 

وتُقدَّر المساحات القابلة للحصاد بنحو 950 ألف هكتار من إجمالي 991 ألف هكتار مزروعة، في مؤشر إيجابي يعكس تحسناً واضحاً في مردودية القطاع.

وتؤكد المعطيات الأولية أن حالة الزراعات تُعد جيدة جداً مقارنة بالمواسم السابقة التي تأثرت بنقص التساقطات، فيما تُسجّل بعض الولايات مؤشرات إنتاج قياسية، على غرار ولاية منوبة التي يُنتظر أن تحقق صابة تناهز 950 ألف قنطار بزيادة تُقدَّر بـ11%، مع معدل إنتاجية يصل إلى 25 قنطاراً للهكتار الواحد.

تعديل آلات الحصاد والوقاية

وفي إطار الاستعداد لموسم الحصاد، أطلقت الوزارة برنامجاً وطنياً متكاملاً للتأطير الفني والإعلامي لفائدة الفلاحين، .

ويأتي هذا البرنامج بالتوازي مع الحملة الوطنية لصيانة وتعديل آلات الحصاد والوقاية من الحرائق، بهدف الحد من خسائر المحصول وتحسين جودة الإنتاج.

وانطلقت التحضيرات منذ أكتوبر 2025 عبر تنظيم ثلاث ورشات إقليمية كبرى بكل من بوسالم والقيروان وتونس، بمشاركة 93 إطاراً ومختصاً من مختلف الهياكل المتدخلة في قطاع الحبوب. 

وشملت هذه الورشات ولايات الشمال الغربي والوسط والشمال الشرقي وتونس الكبرى، حيث تم إعداد برنامج تأطير مشترك لمرافقة الفلاحين طيلة الموسم الفلاحي.

وركّزت محاور التأطير على جملة من المواضيع الأساسية، من بينها تحليل التربة، والتسميد الأساسي، والتحضير الجيد لموسم البذر، والتعريف بالبذور الممتازة والأصناف الجديدة، إلى جانب تعديل آلات البذر والرش والحصاد، وترشيد التسميد الآزوتي، ومكافحة الأعشاب الضارة والأمراض الفطرية والحشرات، فضلاً عن حسن إدارة مياه الري والوقاية من الحرائق.

وأسفر البرنامج عن تنفيذ 335 نشاطاً ميدانياً من أصل 337 نشاطاً مبرمجاً، بمشاركة 6448 شخصاً، من بينهم نحو 2900 فلاح، ما يعكس الإقبال الكبير على مختلف الأنشطة التأطيرية والتكوينية.

كما لعب المعهد الوطني للزراعات الكبرى دوراً محورياً في إنجاح البرنامج، من خلال تنفيذ 99 نشاطاً من أصل 116 نشاطاً مبرمجاً، استفاد منها أكثر من 2268 مشاركاً. وشملت تدخلاته حملات تعديل آلات البذر، والتوعية بمكافحة الأعشاب المستعصية والأمراض والحشرات، إضافة إلى تنظيم أيام إعلامية حول التسميد والري والتداول الزراعي.

الاستعداد المباشر لموسم الحصاد

وفي سياق الاستعداد المباشر لموسم الحصاد، أعلنت الوزارة عن انطلاق الحملة الوطنية لصيانة وتعديل آلات الحصاد والوقاية من الحرائق يوم 19 ماي 2026 بمقر المعهد الوطني للزراعات الكبرى، بمشاركة مختلف الهياكل المهنية والفنية المعنية بالقطاع.

وتهدف هذه الحملة إلى ضمان جاهزية آلات الحصاد وتحسين أدائها الفني للحد من ضياع المحصول وتقليص نسبة الشوائب والحبوب المكسّرة، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية من الحرائق خلال فترة الحصاد. ويتضمن البرنامج تنظيم 68 يوماً حقلياً مخصصاً لصيانة وتعديل آلات الحصاد، إضافة إلى حملات ميدانية للمراقبة والتعديل تشرف عليها فرق فنية مشتركة.

ومن المنتظر أن تمتد عمليات المراقبة والتعديل الميداني من 19 جوان إلى 15 جويلية 2026، مع استهداف تعديل أكثر من 1200 آلة حاصدة، وإسناد ملصقات خاصة للآلات المطابقة للمعايير الفنية المعتمدة.

كما أُعدّت حملة إعلامية وتحسيسية مكثفة تشمل مطويات وفيديوهات توضيحية وومضات تلفزية وإذاعية، إلى جانب إرسال نحو 25 ألف إرسالية قصيرة لتوعية الفلاحين بأهمية صيانة آلات الحصاد واحترام شروط السلامة والوقاية من الحرائق، مع التأكيد على ضرورة انطلاق الحصاد عند النضج التام للحبوب وانخفاض نسبة الرطوبة إلى أقل من 14%.

وتؤكد الجهات المشرفة على الحملة أن نجاح موسم الحصاد يبقى مرتبطاً بحسن الإعداد الفني والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يدعم الأمن الغذائي الوطني ويساهم في تحسين مردودية قطاع الحبوب والمحافظة على سلامة المحاصيل والتجهيزات الفلاحية.

البطولة الإفريقية للسباحة: حبيبية بلغيث ُتتوّج بذهبيتها الثالثة وكنزة شاشاي تُضيف برونزية ثانية إلى رصيدها

البطولة الإفريقية للسباحة: حبيبية بلغيث ُتتوّج بذهبيتها الثالثة وكنزة شاشاي تُضيف برونزية ثانية إلى رصيدها

 

حبيبية بلغيث
حبيبية بلغيث

البطولة الإفريقية للسباحة: حبيبية بلغيث ُتتوّج بذهبيتها الثالثة وكنزة شاشاي تُضيف برونزية ثانية إلى رصيدها


توّجت السباحة التونسية حبيبة بلغيث الجمعة بالميدالية الذهبية الثالثة في رصيدها الشخصي في فئة الكبريات خلال البطولة الافريقية الجارية بالجزائر الى غاية 10 ماي الجاري.

وحلت حبيبة بلغيث في المركز الأول في نهائي سباق 50 متر سباحة على الصدر لتصعد مجددا على أعلى منصة التتويج بعدما ظفرت سابقا بذهبيتي سباقي 100 متر و200 متر سباحة على الصدر.

ومن جهتها، أحرزت كنزة شاشاي الميدلية البرونزية لسباق 100 متر سباحة على الظهر كبريات بعدما حلت ثالثة في النهائي بزمن قدره 1دق و05ث و15 جزء بالمائة. وهي البرونزية الثانية لكنزة شاشاي بعد الأولى في سباق 50 متر سباحة على الظهر.

كما نحصلت ايلاف العمري على برونزية سباق 50 متر سباحة على الصدر وسطيات بتوقيت قدره 34ث و17 جزء بالمائة.

وتجدر الإشارة إلى أن يوسف دومة كان قد افتتح رصيد تتويجات المشاركة التونسية في هذه البطولة الافريقية بإحرازه فضية سباق 800 م سباحة حرة أواسط.

وارتفعت حصيلة المشاركة التونسية الى حد الان الى 7 ميداليات موزعة بين 3 ذهبية و1 فضية و3 برونزية.

يذكر أنّ السباحة التونسية ممثلة في البطولة الافريقية في صنف الكبريات بكل من حبييبة بلغيث (50 م و100 م و200 م سباحة على الصدر) وكنزة شاشاي (50 م و100 م سباحة حرة / 50 م و100 م و200 م سباحة على الظهر / 50 م فراشة)، فيما يحمل سبعة عناصر لواء المشاركة التونسية في صنف الأواسط والوسطيات.

ويتألف السباعي التونسي في صنف الأواسط والوسطيات من محمد ياسين بن عجمية (400 م و800 م و1500 م سباحة حرة و200 م سباحة على الظهر) ويوسف دومة (400 م و800 م و1500 م سباحة حرة و200 م سباحة على الظهر) وإسراء العوام (50 م و100 م سباحة حرة و50 م و100 م و200 م سباحة على الظهر) وإيلاف عمري (50 م و100م و200 م سباحة على الصدر)و إيلاف الزواغي (200 م و400 م و800 و1500 م سباحة حرة) وزينب بن طاهر (200 م و400 م و800 و1500 م سباحة حرة) وقمر دربال (50 م و100 م و200 م سباحة على الظهر)

السبت، 9 مايو 2026

دورة استثنائية للمهرجان الدولي للمسرح في الصحراء واختتام مع الفنان رؤوف ماهر يتجاوز التوقعات

دورة استثنائية للمهرجان الدولي للمسرح في الصحراء واختتام مع الفنان رؤوف ماهر يتجاوز التوقعات

 

الختام
الختام

دورة استثنائية للمهرجان الدولي للمسرح في الصحراء واختتام مع الفنان رؤوف ماهر يتجاوز التوقعات


شهدت الدورة السادسة من المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء بمدينة "القُلعة" نجاحا استثنائيا على مستوى التنظيم والبرمجة والحضور الجماهيري، مؤكدة مكانة هذا الموعد الثقافي كأحد أبرز التظاهرات الفنية في تونس والعالم العربي. فعلى امتداد خمسة أيام، من 29 أفريل إلى 3 ماي 2026، عاشت المدينة على وقع أجواء احتفالية وفرجوية غير مسبوقة، بحضور ضيوف وفنانين ومسرحيين قدموا من مختلف القارات الخمس، في تجربة ثقافية وإنسانية جعلت من الصحراء فضاء مفتوحا للفن والحياة والإبداع.

وقد اكتشف جمهور مدينة القُلعة، إلى جانب الزوار الوافدين من مختلف الجهات، جمال مدينتهم وثراءها الثقافي والطبيعي، وقدرتها على احتضان التظاهرات الكبرى والعروض العالمية. كما كشفت هذه الدورة عن الوجه الساحر للصحراء التونسية، التي تحولت من فضاء صامت وقاحل إلى منصة فرجوية نابضة بالحياة، قادرة على استقطاب آلاف الجماهير وعشاق الفن والثقافة.

وأكدت هذه الدورة أن مدير المهرجان حافظ خليفة نجح في كسب رهان التحدي، سواء من حيث عدد المشاركين أو قيمة العروض الوطنية والدولية والأسماء الفنية والفكرية الحاضرة، مقارنة بالدورات السابقة. فقد تميزت البرمجة بتنوعها وانفتاحها على تجارب مسرحية وموسيقية مختلفة، ما منح المهرجان بعدا عالميا ورسخ حضوره في المشهد الثقافي الدولي.

ورغم أن مختلف العروض الفنية التي احتضنتها الفضاءات المفتوحة، سواء بساحة الربوة وسط المدينة أو بساحة الصحراء، شهدت حضورا جماهيريا تراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف متفرج يوميا، فإن السهرة الختامية مع رؤوف ماهر تجاوزت كل التوقعات، بعدما استقطبت أكثر من عشرة آلاف متفرج قدموا من مدينة القلعة ومن مختلف المدن والمناطق المجاورة، في واحدة من أكبر السهرات الفنية التي عرفتها الجهة.

وقد صنع “شحرور الصحراء” أجواء استثنائية من الفرح والانتشاء، حيث تفاعل الجمهور بشكل كبير مع أغانيه التي أصبحت جزءا من الذاكرة الشعبية التونسية، مقدما باقة من أشهر أعماله الناجحة على غرار “صنديدة” و“عروبية” و“الخوت” و“غزيلة” و“الزهو” و“مولاة القربة”، إضافة إلى “خطافة” و“يا دوبها” و“الراس مرفوع”. واستطاع الفنان أن يحول السهرة الختامية إلى عرس فني جماعي امتزجت فيه الموسيقى بروح الصحراء وسحر المكان.

ويمثل رؤوف ماهر نموذجا للفنان التونسي الذي حافظ على خصوصية الثقافة المحلية في زمن تتجه فيه عديد التجارب الفنية نحو التقليد أو الذوبان في الأنماط الموسيقية التجارية السائدة. وقد ساهم تمسكه بالهوية التونسية والتراث الجنوبي في تعزيز مكانته داخل الساحة الفنية، ليصبح من أكثر الفنانين حضورا في المهرجانات الكبرى وأكثرهم قدرة على استقطاب الجماهير.

كما شهدت السهرة الختامية حضور رفيق دربه الشاعر الصحبي شعير، في مشهد أعاد التأكيد على العلاقة الفنية والإنسانية العميقة التي تجمع بينهما، والتي تحولت مع السنوات إلى واحدة من أبرز الثنائيات الناجحة في الأغنية الشعبية التونسية الحديثة. فقد شكّل التعاون بين رؤوف ماهر والصحبي شعير حالة فنية خاصة قائمة على الانسجام بين الكلمة واللحن والأداء، وهو ما منح أعمالهما صدقا فنيا وقربا من وجدان الجمهور.

وتكمن القيمة الفنية لتجربة رؤوف ماهر في مساهمته في إعادة الاعتبار للأغنية الشعبية والتراثية التونسية، من خلال تقديمها في قالب عصري حافظ على روحها الأصلية وهويتها المحلية، مع تقريب هذا اللون الموسيقي من الأجيال الجديدة عبر التوزيع الحديث والإيقاعات المتجددة.

في المقابل، تميزت نصوص الصحبي شعير بقدرتها على التقاط تفاصيل الحياة اليومية والوجدان الشعبي التونسي، حيث جمعت بين بساطة التعبير وعمق الإحساس. وقد وجد رؤوف ماهر في هذه الكلمات فضاء مثاليا لصوته وأسلوبه القائم على الصدق والعفوية، لينجح هذا الثنائي في تقديم أعمال غنائية رسخت حضورهما داخل الذاكرة الفنية التونسية، وأكدت أن الأغنية الشعبية قادرة على أن تكون فنا أصيلا يحمل الهوية والوجدان الجماعي للشعب التونسي.

سفير تونس بطوكيو يبحث تطوير التعاون مع رئيس أكبر قطب إعلامي ياباني

سفير تونس بطوكيو يبحث تطوير التعاون مع رئيس أكبر قطب إعلامي ياباني

 

سفير تونس بطوكيو
سفير تونس بطوكيو

سفير تونس بطوكيو يبحث تطوير التعاون مع رئيس أكبر قطب إعلامي ياباني

التقى السفير التونسي بطوكيو أحمد الشفرة اليوم الجمعة 8 ماي 2026 Shoichi Oikawa، رئيس مجموعة Yomiuri Shimbun للصّحافة ورئيس Japan Press Club، وذلك في إطار التواصل مع كبرى المؤسسات الإعلامية اليابانية.

وقد مثّل اللقاء، الذي حضره عدد من كبار محرري الصحيفة المكلّفين بالشؤون السياسية والأخبار الدولية، مناسبة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي القائمة بين تونس واليابان، وبحث سبل مزيد تعزيز الحضور الإعلامي لتونس في اليابان. 

كما تمّ التباحث حول آفاق تطوير التعاون بين السفارة ومجموعة "يوميوري شيمبون" للصحافة، بهدف التعريف بالعلاقات التاريخية التي تجمع تونس واليابان، وذلك في ضوء الاحتفال هذا العام بالذكرى السبعين لإرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.

وشكّل اللقاء أيضًا فرصة لاستعراض المواقف المبدئية لتونس إزاء أبرز التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.