الاثنين، 4 مايو 2026

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس

 

الدواء
الدواء

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس


أعلنت شركة "نوفو نورديسك" للأدوية،  عن إطلاق دواء جديد لمرضى السكري من النوع الثاني في تونس تحت اسم "سيماغلوتايد"، يعتمد على جرعة واحدة أسبوعيا بدلا من الحقن اليومية.

وأوضحت الشركة، خلال ندوة صحفية، أن هذا المنتج لا يعتبر مادة أنسولين ولا يمكن استخدامه إلا بوصفة طبية، مشيرة إلى دوره في تحسين الوزن وصحة القلب والحد من المضاعفات طويلة الأمد للمرض.

وأكدت الجهة المصنعة استكمال المسار القانوني لتسويق الدواء بالتنسيق مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية والشركة التونسية للصناعات الصيدلية، ليتم التنصيص عليه بالموقع الرسمي للصيدلية المركزية.

وفي سياق متصل، أدرجت الصيدلية المركزية هذا المنتج ضمن الأدوية المعتمدة بتسعيرة حددت بـ 355 دينارا لعبوة تكفي لأربعة أسابيع. وينطلق ترويج الدواء فعليا في الصيدليات التونسية يوم 6 ماي الجاري، تمهيدا للعمل على إدراجه ضمن منظومة التعويض التابعة للصندوق الوطني للتأمين على المرض.

 اجراءات جديدة وغير مسبوقة: الصين تُسقط الحواجز الجمركية أمام المنتجات التونسية

اجراءات جديدة وغير مسبوقة: الصين تُسقط الحواجز الجمركية أمام المنتجات التونسية

 

تونس والصين
تونس والصين

 اجراءات جديدة وغير مسبوقة: الصين تُسقط الحواجز الجمركية أمام المنتجات التونسية

شرعت الصين منذ مطلع شهر ماي 2026 في تطبيق إعفاء جمركي كامل (صفر رسوم) على جميع السلع الواردة من 53 دولة إفريقية تربطها بها علاقات دبلوماسية، من بينها تونس، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية وتدعيم التعاون الاقتصادي مع دول القارة.

وكانت هذه السياسة قد دخلت حيّز التنفيذ منذ 1 ديسمبر 2024 لفائدة 33 دولة إفريقية تصنّف ضمن أقل البلدان نموًا، حيث شمل الإعفاء آنذاك جميع فئات المنتجات. وفي إطار توسيع هذا التوجّه، قررت الصين تعميم الإجراء ليشمل 20 دولة إفريقية إضافية غير مصنّفة ضمن هذه الفئة، من بينها تونس، مع منحها معاملة تفضيلية تتمثل في إعفاء جمركي كامل لمدة عامين.

ويأتي هذا القرار، الذي أعلنت عنه مصادر دبلوماسية صينية، تنفيذا لإعلان صادر عن الرئيس الصيني شي جين بينغ، في رسالة تهنئة بمناسبة انعقاد القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في فيفري الماضي، حيث أكد أن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه استراتيجي لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع الدول الإفريقية، بالتوازي مع مواصلة إبرام اتفاقيات تعاون تدعم التنمية المشتركة.

وتهدف هذه المبادرة، التي تُعد إجراءً أحادي الجانب من قبل الصين، إلى دعم الصادرات الإفريقية نحو السوق الصينية، وتمكين الدول الإفريقية من الاستفادة السريعة من الفرص التجارية المتاحة، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، بما في ذلك تداعيات النزاعات الدولية وتصاعد النزعة الحمائية.

وفي ما يتعلق بتونس، يُعد زيت الزيتون من أبرز المنتجات الزراعية الموجهة للتصدير. وقد عملت السفارة الصينية في تونس خلال الفترة الماضية على التنسيق مع السلطات الجمركية الصينية لتنظيم جلسات إعلامية لفائدة الجانب التونسي، تم خلالها استعراض إجراءات التفتيش والحجر الصحي وقواعد استيراد المنتجات الغذائية.

كما أولت الصين أهمية خاصة للإجراءات غير الجمركية، حيث قامت الإدارة العامة للجمارك بمراجعة اللوائح المتعلقة بتسجيل الشركات الأجنبية المصدّرة للمواد الغذائية، بهدف تسهيل نفاذ هذه المنتجات إلى السوق الصينية. وقد سجّل في هذا السياق ارتفاع ملحوظ في عدد الشركات التونسية المنتجة لزيت الزيتون والمسجّلة لدى السلطات الصينية.

وفي إطار دعم هذا التوجّه، دعت السفارة الصينية مركز النهوض بالصادرات في تونس إلى ترشيح عدد من كبرى الشركات العاملة في القطاع، قصد مرافقتها ميدانيًا وتذليل الصعوبات التي قد تواجهها خلال إجراءات التسجيل والتصدير.

ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التنسيق بين البلدين، مع العمل على تسريع دخول المنتجات الزراعية والغذائية التونسية إلى السوق الصينية، وتشجيع تنويع الصادرات للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يوفرها هذا السوق.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه السياسة تختلف عن اتفاقيات التجارة الحرة التقليدية، إذ تقوم على مبدأ الإعفاء الجمركي الأحادي والتدريجي دون اشتراط تخفيضات متبادلة. وفي هذا السياق، يعمل الجانبان على التوصل إلى ترتيبات “الحصاد المبكر” وإبرام اتفاقيات شراكة اقتصادية تضمن إطارًا مؤسسيا مستداما ومستقرًا.

وقد توصلت الصين وتونس بالفعل إلى اتفاق حول نص الإطار العام لهذه الشراكة، مع توقعات بتوقيعه في أقرب الآجال، تمهيدًا لانطلاق مفاوضات تفصيلية تشمل مجالات عدة، من بينها تسهيل التجارة، وتعزيز الشمولية الاقتصادية، ودعم سلاسل الإمداد، والانخراط في مجالات تنمية حديثة.

وتعكس هذه المبادرة توجّه الصين نحو توسيع انفتاحها الاقتصادي على القارة الإفريقية وتعزيز علاقاتها التجارية معها، بما يسهم في بناء شراكة قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة

الأحد، 3 مايو 2026

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

 

مهرجان ربيع الأسرة
 مهرجان ربيع الأسرة

صفاقس تحتفي بالأسرة: انطلاق مهرجان ربيع الأسرة

في دورة ثالثة أكثر انفتاحًا وتنوّعًا في أجواء نابضة بالحياة ومفعمة بروح الشباب والتربية، انطلقت  بصفاقس فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان ربيع الأسرة، الذي ينظّمه المكتب الجهوي لمنظمة التربية والأسرة تحت شعار: “فرحة الأسرة… فرحة وطن”، ليتواصل إلى غاية 3 ماي القادم.

وافتُتحت التظاهرة بندوة جهوية احتضنتها قاعة الأفراح والمؤتمرات البلدية، تمحورت حول: “نوادي 619… دعم لاقتصاد بلادنا وضمان مستقبل شبابنا”، حيث ثمّن رئيس المكتب الجهوي محمد العذار المجهودات البيئية التي بذلها التلاميذ والمربّون في عدد من النوادي النموذجية، مؤكّدًا التوجّه نحو تعميم هذه التجربة بمختلف المؤسسات التربوية والثقافية، بما يعزّز دور الشباب كقاطرة للتنمية.

وتتميّز هذه الدورة بانفتاحها اللافت على المعتمديات والمناطق الداخلية لولاية صفاقس، إلى جانب ثراء برنامجها وتنوّع فقراتها بين الفنون والثقافة والأنشطة التربوية. ومن أبرز محطّاتها معرض للفنون التشكيلية بعنوان “الهوية في مواجهة الإدمان بين الجذور والتيه”، إلى جانب عرض موسيقي بعنوان “فرحة الأسرة” تحييه فرقة المعهد العمومي للموسيقى والرقص بقيادة الأستاذ محمد أنور اللجمي، يتخلّله تكريم لعدد من مبدعي الجهة. ويتواصل المهرجان ببرنامج ثري يمتد على أربعة أيام، يجمع بين العمل التطوعي والأنشطة التحسيسية والعروض الفنية والحوارات الفكرية.

ففي اليوم الثاني (1 ماي)، تتوزّع الفعاليات بين حملات تطوعية وورشات للأطفال والشباب، وعروض تنشيطية ورياضية، إلى جانب لقاء فكري حول “الأسرة والكتاب في زمن الذكاء الاصطناعي”، وعرض مسرحي بحي البحري بعنوان “إني اخترتك يا وطني”.

أما اليوم الثالث (2 ماي)، فيشهد تنظيم منبر حواري جهوي حول “ترابط الأجيال: دعامة للتماسك الأسري”، بالتوازي مع أنشطة ميدانية بمنزل شاكر، تشمل حملة تحسيسية ضد الإدمان، وورشات فنية ومسابقات ومباريات رياضية، وصولًا إلى لقاء حواري مسائي حول التأثيرات السلبية للثورة الرقمية على الطفل.

ويُختتم المهرجان يوم الأحد 3 ماي بباقة من العروض، من بينها المسرحية الشبابية “الحيط”، وزيارة فضاءات التراث والحرف، إضافة إلى عرض شبابي بدار الشباب بالعامرة بعنوان “الحرقة موش الحل”، في رسالة توعوية موجهة إلى الشباب. هكذا يؤكد مهرجان ربيع الأسرة في دورته الثالثة مكانته كموعد سنوي جامع، يحتفي بالأسرة ويعزّز قيم الإبداع والتضامن والانفتاح، في سبيل بناء مجتمع أكثر تماسكًا وأملًا

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

 

مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما
مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما

20 عرضاً مسرحياً تزين فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس

افتتحت تونس فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج تحت شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة" وذلك بمسرحية "البحث عن وطن" للفنانة التونسية وحيدة الدريدي.

تتواصل في العاصمة التونسية فعاليات مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما حتى الثالث من مايو، محولةً الفضاءات الثقافية إلى ملتقى للإبداع الإنساني بمشاركة استثنائية تضم أكثر من عشرين عملاً مسرحياً من عشرين دولة مختلفة. وتكتسب هذه الدورة صبغة وجدانية خاصة، حيث اختارت إدارة المهرجان تكريم روح الفنان التونسي الراحل فتحي الهداوي اعترافاً بإسهاماته التي شكلت جزءاً مهماً من ذاكرة المسرح العربي.

وفي جولة بين العروض المشاركة، تتجلى وحدة الهم الإنساني رغم تنوع الثقافات؛ فمن فلسطين يبرز عرض "عَ المعبر" ليجاور "السياسي العاشق" من ليبيا، بينما تحضر مصر بمسرحية "الست" والأردن بـ "المحطة الأخيرة"، والعراق بـ "هملت في المدينة"، والجزائر بـ "زعفران". ولا يقتصر الحضور على المشرق والمغرب العربي فحسب، بل يمتد ليشمل موريتانيا عبر عرض "الظل"، إضافة إلى إنتاجات تونسية متميزة مثل "قفص" و"بية" و"وحدي"، وانفتاح دولي يتجسد في عروض إسبانية وأجنبية أخرى تثري التبادل الفني بين المدارس المسرحية.

ومن بين المحطات الأبرز في هذه الفعاليات، يطل العمل المونودرامي "البحث عن وطن" للفنانة وحيدة الدريدي، ليغوص في مأساة الاغتراب داخل الوطن الأم عبر حكاية امرأة تدفع ثمن صراعات سياسية لا ناقة لها فيها ولا جمل، لتنتهي بها المأساة إلى الجنون والضياع. وفي سياق التقدير المهني، يحتفي المهرجان بالفنان السينوغرافي العراقي الدكتور جبار الجودي بمنحه "درع الدورة"، إلى جانب تكريم نخبة من الرموز المسرحية الذين أثروا الحركة الفنية بعطائهم، وفي مقدمتهم المخرج المصري خالد جلال، والدكتور سامي الجمعان من السعودية، ورمضان المزداوي من ليبيا، وحيدر منعثر من العراق، وريم عبروق من تونس.

وأكد إكرام عزوز، مدير المهرجان، أن هذه الفعاليات تهدف لترسيخ مكانة المونودراما كمنصة للتفكير والإبداع، مشيراً إلى أن البرنامج لا يقتصر على خشبات المسارح، بل يمتد ليشمل مسابقة "مسرح الشارع" في شارع حبيب بورقيبة بمشاركة ثمانية أعمال عربية وموريتانية. كما يولي المهرجان اهتماماً خاصاً بفن "الحكواتي" والجانب التدريبي من خلال الندوات والورش والـ "ماستر كلاس"، مما يتيح للمشاركين فرصة الاحتكاك المباشر مع مدارس عالمية متنوعة عرفت بالفن الرابع منذ سنوات، ليبقى مهرجان قرطاج شاهداً على دور المسرح في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع.

السبت، 2 مايو 2026

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

 

مهرجان المسرح الدولي بالصحراء
 مهرجان المسرح الدولي بالصحراء

تونس تطلق مهرجان المسرح الدولي بالصحراء بمشاركة 20 دولة

انطلقت، فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء، بصحراء "القلعة" في محافظة قبلي جنوب تونس، بمشاركة 25 عرضًا مسرحيًا من نحو 20 دولة.

الفعالية الفنية تستمر حتى الثالث من مايو/ أيار المقبل، وتمزج بين العروض المسرحية والفولكلورية في فضاء مفتوح غير تقليدي.

ويهدف المهرجان إلى كسر العزلة الثقافية عن مناطق الجنوب التونسي، من خلال تقديم عروض مسرحية وملحمية دولية ووطنية، إلى جانب ورشات تدريبية ومعرض مغاربي يقام في قلب الصحراء، فيما تحل إيطاليا ضيف شرف لهذه الدورة.

ويتضمن البرنامج "ماستركلاس" في أنثروبولوجيا المسرح بقيادة المخرج العالمي إيوجينيو باربا، بمشاركة فنانين من دول عدة، بينها تونس، الجزائر، ليبيا، العراق، موريتانيا، وفرنسا، في إطار تظاهرة تُعد من أبرز الفعاليات التي تمزج بين التراث الصحراوي والإبداع المسرحي المعاصر.

وتتنافس العروض المشاركة على جوائز متعددة، أبرزها "وردة الرمال" كجائزة كبرى، إلى جانب الذهبية والفضية والبرونزية، فضلًا عن جائزة لجنة التحكيم والتنويه.

وشهد الافتتاح كرنفالًا صحراويًا وعروضًا ليلية لفنون المسرح والسيرك، في تجربة فنية تنقل العروض من القاعات المغلقة إلى الطبيعة، حيث تتحول الكثبان الرملية والواحات إلى مسارح مفتوحة.

من جانبه، أكد مدير المهرجان حافظ خليفة أن هذه التظاهرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز لامركزية الفعل الثقافي، وتحويل الصحراء إلى منصة عالمية للفنون، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو إيصال المسرح إلى المناطق المهمشة وفك العزلة الثقافية عن سكان الجنوب.

وأضاف أن المهرجان يسعى أيضًا إلى دعم السياحة الصحراوية بنمط جديد يجمع بين الفن والطبيعة، معتبرًا أن التجربة تمثل "فكرة متمردة" تكسر القواعد التقليدية للمسرح، عبر استغلال البيئة الصحراوية كخلفية طبيعية تضفي طابعًا فريدًا على العروض.

وتُعد صحراء "القلعة" في مدينة دوز، بمحافظة قبلي، من أبرز بوابات الصحراء الكبرى، حيث تتميز بكثبانها الرملية وواحاتها الخلابة، وتشكل وجهة مميزة لعشاق السياحة الصحراوية والتخييم وركوب الجمال.

توافق تونسي ليبي جزائري لتعزيز إدارة المياه الجوفيّة

توافق تونسي ليبي جزائري لتعزيز إدارة المياه الجوفيّة

 

الاجتماع
الاجتماع

توافق تونسي ليبي جزائري لتعزيز إدارة المياه الجوفيّة

توجت أشغال اجتماع وزاري ثلاثي بين تونس وليبيا و الجزائر، انعقد بالعاصمة الليبية طرابلس، بالتوقيع على القانون الأساسي الخاص بآلية تشاور دائمة حول المياه الجوفية المشتركة بالصحراء الشمالية، بما من شأنه أن يدعم التنسيق بين هذه الدول ويُحكّم إدارة هذه الموارد الحيوية وفق مقاربة تشاركية ومستدامة، قادرة على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.

وذكرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، في بلاغ لها اليوم الاربعاء، أنه قد تم اعتماد البيان الختامي تحت مسمى "بيان طرابلس"، الذي أكد التزام الدول الثلاث بتعزيز التعاون الفني والعلمي، وتبادل الخبرات والمعطيات، والعمل على تطوير سياسات مندمجة تضمن حسن استغلال الموائد المائية الجوفية وصونها للأجيال القادمة.

وأسفرت مداولات الاجتماع الذي شارك فيه وزير الفلاحة عز الدين بالشيخ، عن اعتماد النظام الداخلي لهيئة التشاور والمصادقة على المساهمات المالية السنوية للدول الأعضاء، مع إسناد رئاسة الهيئة للدورة الحالية للجانب الجزائري كما تم ايضا إقرار محضر الاجتماع وتكريم الوفود المشاركة.

وحسب الوزارة تندرج مشاركة وزير الفلاحة في هذا الاجتماع في إطار دعم التعاون الإقليمي وتعزيز الحوكمة المستدامة للموارد المائية المشتركة، وشارك في هذا الاجتماع، إلى جانب الوزير عز الدين بن الشيخ، وزير الموارد المائية بليبيا، إلى جانب ممثل عن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال إدارة الموارد المائية، لمجابهة التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

وفي هذا السياق، أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري حرص تونس على مزيد تدعيم الشراكة الإقليمية في مجال إدارة الموارد المائية، بما يخدم أهداف الأمن المائي ويعزز مسارات التنمية المستدامة في المنطقة.

وفي سياق زيارته إلى العاصمة الليبية طرابلس، أدّى عزالدين بالشيخ، زيارة عمل إلى وزارة الثروة البحرية، أين أجرى جلسة عمل مع نظيره الليبي عادل محمد سلطان.

و مثّل اللقاء مناسبة لتعزيز علاقات التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، وتبادل الخبرات في مجالات تثمين الموارد البحرية وحمايتها. كما تم التأكيد على أهمية الإسراع في استكمال إجراءات توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين، بما من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع للتعاون الفني والاستثماري، ويساهم في دعم التنمية المستدامة للقطاع البحري وتعزيز الأمن الغذائي في كلا البلدين.

وصادقت تونس على اتفاقية انشاء آلية للتشاور حول المياه المشتركة على مستوى الصحراء الشمالية بين تونس والجزائر ولييبيا، بمقتضى أمر صدر في جانفي من سنة 2025 ينص الفصل الأول منه على المصادقة على الاتفاقية المحدثة لهذه الآلية والتي تم توقيعها في الجزائر يوم 24 افريل 2024.

وتضمن بيان قمّة تونس التشاورية بين تونس والجزائر وليبيا" و التي انتظمت يوم 22 افريل 2024 بتونس وجمعت رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، والرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي جملة من المخرجات من ضمنها اتفاق قادة الدول الثلاث على "تكوين فريق عمل مشترك لصياغة آليات لإقامة مشاريع واستثمارات كبرى مشتركة والتعجيل بتفعيل الالية المشتركة لاستغلال المياه الجوفية المشتركة في الصحراء الشمالية"