السبت، 31 يناير 2026

تمديد آجال الترشّح للمشاركة في فعاليات الدورة 60 لمهرجان قرطاج الدولي

تمديد آجال الترشّح للمشاركة في فعاليات الدورة 60 لمهرجان قرطاج الدولي

 

تونس
تونس

تمديد آجال الترشّح للمشاركة في فعاليات الدورة 60 لمهرجان قرطاج الدولي


أعلنت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، في بلاغ موجه لكافة المبدعين في مختلف ضروب الفنون والثقافة، والمُمارسين لمهنة الوساطة أو التعهّد في إقامة الحفلات الفنية، وسائر الهياكل والمؤسسات المعنية بإنتاج الأعمال الفنية وترويجها، عن تمديد آجال الترشّح للمشاركة في فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في دورته الـ60 لسنة 2026، وذلك إلى غاية يوم الجمعة 06 فيفري 2026 بدخول الغاية.


تُرسل ملفات الترشّح وجوبًا على البريد الالكتروني للمهرجان : da@festivaldecarthage.tn، مع تعمير الاستمارة بكل دقّة وإرفاق الوثائق المطلوبة مُحيّنة.

تونس تنتظر القرار النهائي بشأن إدراج سيدي بُوسعيد على قائمة التراث العالمي

تونس تنتظر القرار النهائي بشأن إدراج سيدي بُوسعيد على قائمة التراث العالمي

 

سيدي بُوسعيد
 سيدي بُوسعيد 

تونس تنتظر القرار النهائي بشأن إدراج سيدي بُوسعيد على قائمة التراث العالمي


قال مدير عام المعهد الوطني للتراث، طارق البكوش، إنه لن يتم إعادة إعداد الملف الخاص بتسجيل سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وأضاف البكوش في تصريح للإذاعة الوطنية، أن المعهد سيواصل نفس الإجراءات في انتظار اتخاذ القرار النهائي خلال شهر جويلية المقبل، سواء بقبول الملف أو مدهم ببعض الملاحظات للقيام ببعض التعديلات وتمرير الملف خلال السنة المقبلة

الخميس، 29 يناير 2026

الدور الإنساني للإمارات.. قوة ناعمة عالمية

الدور الإنساني للإمارات.. قوة ناعمة عالمية

 

مساعدات
مساعدات

الدور الإنساني للإمارات.. قوة ناعمة عالمية

على مدار العقود الماضية، أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها ليست مجرد فاعل إقليمي فحسب، بل قوة عالمية تسعى إلى تعزيز الاستقرار والتنمية من خلال نهجها الإنساني المتميز. وبفضل رؤية قيادتها الحكيمة، استثمرت دولة الإمارات في بناء نموذج فريد من القوة الناعمة يعتمد على تقديم المساعدات الإغاثية والتنموية عبر العالم، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجغرافيا. ويعكس هذا النهج القيم الراسخة التي تأسست عليها الدولة، مثل التسامح والتضامن الإنساني؛ مما جعلها مرجعاً عالمياً في مجال المساعدات الإنسانية؛ حيث أدى العمل الإنساني لدولة الإمارات دوراً محورياً في تعزيز مكانتها كقوة ناعمة عالمية ذات تأثير إيجابي مستدام. 

أسس إنسانية للسياسة الخارجية:

منذ تأسيسها، وضعت دولة الإمارات العمل الإنساني في صميم سياستها الخارجية، متبنية رؤية شاملة تستهدف دعم الشعوب المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والفقر. وتجاوزت المساعدات الإماراتية الطابع التقليدي للإغاثة الطارئة، لتشمل مبادرات تنموية طويلة الأمد، مثل بناء المدارس والمستشفيات، وتحسين البنية التحتية، وتوفير المياه النظيفة، ودعم التعليم. وقد بلغ إجمالي المساعدات الإماراتية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف عام 2024 نحو 360 مليار درهم (نحو 98 مليار دولار أمريكي)، وهو رقم يعكس الالتزام الثابت للدولة بدعم الإنسانية.

وطبقاً للتقرير السنوي للمساعدات الخارجية الصادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، بلغت قيمة المساعدات الخارجية الإماراتية في عام 2023 نحو 3.178 مليار دولار، وتصدرت "المساعدات الحكومية" قائمة الجهات الإماراتية المانحة للمساعدات الخارجية بقيمة 1.51 مليار دولار، يليها "صندوق أبوظبي للتنمية" الذي أسهم بمساعدات قيمتها 1.1 مليار دولار، ثم "الهلال الأحمر الإماراتي" في المرتبة الثالثة بمساعدات بلغت 144 مليون دولار.

وشهد عام 2024 نشاطاً إماراتياً واسعاً في مجالات العمل الإنساني، حيث أطلقت القيادة السياسية العديد من المبادرات الرائدة التي أسهمت في دعم المجتمعات الأكثر احتياجاً. فقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، مبادرة "إرث زايد الإنساني" بقيمة 20 مليار درهم، مخصصة لدعم الأعمال الإنسانية في المجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم. كما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، حملة "وقف الأم"، التي تضمنت إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم لدعم التعليم المستدام لملايين الأفراد عالمياً. 

وأعلنت دولة الإمارات عن تأسيس "مجلس الشؤون الإنسانية الدولية" للإشراف على القضايا الإنسانية الدولية، إلى جانب إنشاء "وكالة الإمارات للمساعدات الدولية" في نوفمبر 2024، حيث تتبع "مجلس الشؤون الإنسانية الدولية" وتتولى تنفيذ برامج المساعدات الخارجية للدولة؛ مما يعزز تنظيم وإدارة الجهود الإغاثية. وفي سياق الشراكات الاستراتيجية، خصصت الدولة مبلغ 100 مليون دولار للتحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، عبر "وكالة الإمارات للمساعدات الدولية"، ودعمت مبادرة "بلوغ الميل الأخير" الصحية، حيث قدمت 55 مليون درهم للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية "غلايد". كما أظهرت الدولة دورها البارز في الاستجابة للكوارث والصراعات العالمية عبر برامج ومشروعات متنوعة. 

ومن خلال هذا الدور، تمكنت دولة الإمارات من تعزيز علاقاتها الدولية وبناء شراكات استراتيجية مع منظمات أممية ودول كبرى؛ مما عزز مكانتها كجسر للتواصل والتعاون بين الشرق والغرب. كما أسهمت هذه الجهود في مكافحة التطرف من خلال دعم الاستقرار والتنمية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وبهذا، أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً يُحتذى به في استخدام العمل الإنساني كأداة للقوة الناعمة لتحقيق التغيير الإيجابي، وفي هذا السياق، يمكن إيضاح الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات في تقديم الدعم الإنساني العالمي.

استجابة للأزمات العالمية:

تتمثل أبرز ملامح الاستجابة الإنسانية الإماراتية للأزمات الإقليمية والعالمية، في الآتي:

1- الأزمة في غزة: أطلقت دولة الإمارات عملية "الفارس الشهم 3" لتقديم الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة، بما في ذلك مبادرات مثل توفير أطراف اصطناعية للمصابين، وإطلاق حملة تطعيم ضد شلل الأطفال لأكثر من 640 ألف طفل تحت سن العاشرة، وإرسال مساعدات طبية وإنسانية جواً وبراً وبحراً إلى القطاع، وتدشين ست محطات لتحلية المياه في مدينة العريش المصرية لخدمة مليون نسمة في غزة، وإصلاح شبكات المياه والآبار المتضررة في خان يونس وشمال غزة. كما أطلقت الدولة حملة "طيور الخير" لإسقاط المساعدات الجوية على المناطق المعزولة التي يصعب الوصول إليها.  

2- الحرب في لبنان: في ظل التحديات التي يعاني منها الشعب اللبناني، قدمت دولة الإمارات مساعدات إغاثية عاجلة بقيمة 100 مليون دولار، مع إطلاق حملة وطنية بعنوان "الإمارات معك يا لبنان"؛ حيث شملت المساعدات إرسال 21 طائرة إغاثية (ثلاث منها إلى سوريا)، إلى جانب سفينة محملة بـ2000 طن من المساعدات المتنوعة، وتقديم دعم إضافي بقيمة 30 مليون دولار لدعم النازحين اللبنانيين في سوريا. وفي أكتوبر الماضي، أرسلت دولة الإمارات باخرة مساعدات إغاثية إلى لبنان تحمل ما يقرب من 3000 طن من المواد الإغاثية المتنوعة.

3- الأزمة السودانية: تُعد دولة الإمارات من أبرز الدول التي تقدم الدعم الإنساني للسودان في مواجهة الأزمات المتعددة التي يمر بها، سواء بسبب الصراعات المسلحة، أم الكوارث الطبيعية، أم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. وتركز الدولة جهودها على تقديم مساعدات إنسانية شاملة تسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوداني، ولاسيما بعد تفاقم الأزمة السودانية الناتجة عن الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الذي اندلع في إبريل 2023. وكانت دولة الإمارات من أوائل الدول التي استجابت للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في السودان، وحرصت على إرسال المساعدات العاجلة لدعم المدنيين المتضررين، سواء داخل السودان أم في الدول المجاورة التي استقبلت اللاجئين السودانيين. وقد بلغ إجمالي المساعدات الإماراتية للسودان منذ بدء الأزمة نحو 230 مليون دولار، وبلغت قيمة المساعدات الإماراتية للخرطوم خلال السنوات العشر الأخيرة أكثر من 3.5 مليار دولار. ولعل أبرز صور هذه المساعدات، ما يلي: 

أ- المساعدات الإغاثية العاجلة:

- إرسال الطائرات الإغاثية: قدمت دولة الإمارات دعماً للسودان من خلال إرسال 159 طائرة من أجل إيصال أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الغذائية العاجلة، والأدوية، والمستلزمات الطبية، ومواد الإيواء. وتهدف هذه المساعدات إلى التخفيف من معاناة النازحين داخلياً واللاجئين في المناطق الحدودية، كما أرسلت شحنات كبيرة من المواد الغذائية، بما في ذلك الدقيق والزيوت والحبوب؛ لضمان توفير الإمدادات الغذائية للمناطق المتضررة من النزاع.

- إقامة المستشفيات الميدانية: عملت الدولة على إقامة مستشفيات ميدانية في السودان، وتوفير فرق طبية مختصة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمصابين والمرضى، خاصةً مع انهيار النظام الصحي في العديد من المناطق.

ب- استقبال اللاجئين ودعم الدول المضيفة: أظهرت دولة الإمارات اهتماماً بدعم الدول المجاورة للسودان التي استقبلت أعداداً كبيرة من اللاجئين. وأسهمت في توفير المساعدات لهذه الدول؛ لضمان حصول اللاجئين على الاحتياجات الأساسية من غذاء، ومأوى، ورعاية صحية. وتتمثل أهم الجهود في هذا الإطار فيما يلي:

- خلال المؤتمر الدولي الإنساني بشأن السودان في باريس في إبريل 2023، أكدت دولة الإمارات تعهدها بتقديم ما يقرب من 100 مليون دولار لدعم الجهود الإنسانية في السودان ودول الجوار؛ حيث تم تخصيص 70 مليون دولار من هذه التعهدات للمنظمات الإنسانية لسد الاحتياجات العاجلة للسودان، و30 مليوناً لدعم اللاجئين السودانيين في دول الجوار.

- أعلنت الدولة عن مبادرات إنسانية جديدة في تشاد بقيمة 10.25 مليون دولار لدعم اللاجئات السودانيات المتضررات من الأزمة.

- تقديم نحو 30 ألف سلة غذائية من أجل تعزيز الدعم للاجئين السودانيين داخل أوغندا، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشة داخل مخيم كيرياندونغو بأوغندا. 

4- الدور الإنساني في أزمات أخرى: في سياق الجهود الإماراتية لتوفير الإغاثة من الكوارث الطبيعية حول العالم، استمرت الدولة في تقديم الدعم للمتضررين من الكوارث الطبيعية في مختلف الدول مثل بوركينا فاسو، والبرازيل، والفلبين، وإثيوبيا، وكينيا، والكونغو الديمقراطية، وموريتانيا، ونيجيريا، ونيبال، وجنوب إفريقيا، وساحل العاج، والكاميرون. كما قدمت دولة الإمارات 50 مليون دولار لتمويل المرحلة الثانية من صندوق العيش والمعيشة؛ لتعزيز التنمية المستدامة في الدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية، ووقّعت اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية لإنشاء مركز عالمي للخدمات اللوجستية للطوارئ.

وفي سياق متصل، دعمت دولة الإمارات مبادرات لمكافحة الجوع وسوء التغذية في عدة دول إفريقية، مثل إثيوبيا، والصومال، وتشاد، والسودان. كما قدمت مساعدات إنسانية عاجلة للمناطق المتضررة من الفيضانات والجفاف في شرق إفريقيا، مثل كينيا، وأوغندا. وشاركت في حملات مكافحة الأوبئة المنتشرة في إفريقيا، مثل الملاريا والإيبولا والكوليرا، عبر إرسال فرق طبية ودعم الأنظمة الصحية المحلية. ومولت الدولة بناء وتجهيز المدارس في العديد من الدول الإفريقية، مثل موريتانيا، والسنغال، ومالي، فضلاً عن تقديمها لمساعدات إنسانية واسعة في مناطق النزاعات المسلحة، مثل دارفور بالسودان، وشمالي مالي، وشاركت في جهود دبلوماسية وإنسانية لتعزيز السلام والاستقرار في إفريقيا.

ختاماً، استطاعت دولة الإمارات أن تؤدي دوراً بارزاً في دعم القضايا الإنسانية العالمية؛ وهو ما أكسبها مكانة مرموقة على الساحة الدولية، كما نجحت في بناء سمعة عالمية إيجابية، ولاسيما بعدما أصبحت اليوم واحدة من أبرز الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم. كما أسهمت الجهود الإنسانية في تعزيز صورة الإمارات كدولة تسعى لتحقيق السلام والتنمية المستدامة؛ مما يعزز قوتها الناعمة على المستوى الدولي. كذلك نجحت الدولة في بناء شراكات جديدة، وإنشاء مراكز لوجستية عالمية مثل مركز الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية في الإمارات؛ وهو ما يعزز دور الدولة كمحور لوجستي عالمي، بالإضافة إلى أن القوة الناعمة الإماراتية أكسبتها نفوذاً سياسياً قوياً ودعماً لمواقفها في المحافل الدولية. وهذه المكاسب لا تعكس فقط قوة الدولة على الساحة الدولية، بل تؤكد أيضاً التزامها الإنساني تجاه البشرية؛ مما يعزز رؤيتها في بناء عالم أكثر أماناً وعدالةً للجميع.  

الدورة 6 لمهرجان أولى العروض الكوريغرافية من 12 إلى 15 فيفري 2026

الدورة 6 لمهرجان أولى العروض الكوريغرافية من 12 إلى 15 فيفري 2026

 

العروض الكوريغرافية
 العروض الكوريغرافية

الدورة 6 لمهرجان أولى العروض الكوريغرافية من 12 إلى 15 فيفري 2026


تنتظم الدورة 6 لمهرجان أولى العروض الكوريغرافية من 12 إلى 15 فيفري 2026 بكل من تونس وصفاقس وفق البرنامج التالي:

الخميس 12 فيفري 2026

ورشة

10.00 - 12.00 – IKAA باب سعدون، تونس

مع ألكسندرا ''سبايسي'' لاندي

السيرة الذاتية :
ألكسندرا "سبايسي" لاندي، مصمّمة رقصات من مونتريال ومؤسِّسة إبنفلوه (2015)، تصوغ لغة هيب-هوب معاصرة تمزج بين القوة الجسدية والتعبيرية في رقص الشارع. عبر الإبداع والتأطير الفني ونقل الخبرة، تدعم الأجيال الصاعدة في كندا وعلى الساحة الدولية، مقدّمة أعمالًا تعبّرعن التزام فني ومجتمعي.

العروض

17:00 – مدار قرطاج، تونس

ڤيتال – مشروع تبادل ثقافي
فرقة المصائر المتقاطعة / إسماعيل مواراكي
 كندا

ثمرة تعاون بين فرقة المصائر المتقاطعة ومختبر ڤيتال، يجمع خمسة راقصين في تجربة فنية تحتفي تنطلق من الفرح كفعل مقاومة. من خلال مزيج من الرقص الحضري والمعاصر، يقدّم المشروع عرضًا يحتفي بالجسد والعلاقات الإنسانية، ويخلق توازنًا حيًّا بين النضال والاحتفال.

السيرة الذاتية :
إسماعيل مواراكي، مخرج وراقص فرنسي-مغربي، أسس فرقة المصائر المتقاطعة في مونتريال ليقدّم تجربة فنية فريدة تمزج بين الثقافة الحضرية والرقص المعاصر، وتساءل المجتمع والفرد. أعماله تجمع بين الحركة والطاقة والالتزام المجتمعي، ويشارك فيها راقصون من كندا والمغرب.

19:00 – مسرح الحمراء، تونس

آي نيد هيلب
آديل جوهاز

سويسرا / المجر (هنغاريا)

العرض يحوّل المحنة إلى إبداع، مستكشفًا التشظي، الإفراط الحسي وآليات السيطرة. بين الحيز الانتقالي والمساحة العامة، تنسج آديل حوارًا حركيًا مع الموسيقى، يمزج الفكاهة والاستفزاز مع العمق، داعيًا الجمهور إلى تجربة غامرة تجمع بين المقاومة والتفكير.

السيرة الذاتية :
آديل جوهاز، راقصة ومصمّمة رقص، طوّرت حركةً خاصة تجمع بين التعبير والإيهام البصري والحضور البدني القوي. قُدِّم عرضها الفردي «لازلو كارولينِه» في جناح مركز الرقص المعاصر سنة 2021. كما أنّ آديل عضو في مجموعة «وينش وينش»، التي تقوم بجولة فنية دولية منذ سنة 2022.

20:30 – قاعة الفن الرابع، تونس

لاباس
البديل / سليم بن صافية
 تونس

عرض "لاباس" ينطلق من فكرة الصمود في مواجهة الجروح غير المرئية. أربعة مؤدين وعازفة يمزجون الرقص المعاصر بالحركات العربية والسرديات الشخصية، محوّلين الألم والذاكرة إلى حركة. عمل يقدّم نشيدًا للضعف، للجمال وللأمل.

السيرة الذاتية :
سليم بن صافية، متكوّن في الهيب هوب والرقص المعاصر، يكرّس ممارسته الفنية للإخراج و الكوريغرافيا منذ عام 2010، متفاعلًا مع قضايا الفن والمجتمع والضغوط الاجتماعية. هو مؤسس البديل ومبادر برنامج أرشيبيل، ويحرص على جعل الفن متاحًا للجميع ودعم الجيل الجديد من الفنانين في تونس، مع التركيز على مرافقتهم وبناء مسارات فنية مستدامة.

الجمعة 13 فيفري 2026

ورشة

10.00 - 12.00 – IKAA باب سعدون، تونس

مع إيفان ألكساندر

السيرة الذاتية :
تأسست فرقة إيفان ألكساندر عام 1993، وتقدّم أعمالًا راقصة معاصرة حسّية ومجردة، تنشط على المسرح وفي أماكن مختلفة في فرنسا وخارجها. يضع المصمّم إيفان ألكساندر التعليم والتلاقي في صميم أعماله، ليقدّم تجربة فنية غنية ومتجددة.

 العروض

17:00 – مدار قرطاج، تونس

مُوناد
إبنفلوه / ألكسندرا 'سبايسي' لاندي
 كندا

يأخذنا عرض «مُوناد» في رحلة فنية تستكشف تعدّد العوالم داخل كائن واحد. تقدّم ألكسندرا «سبايسي» لاندي، إحدى أبرز فنّانات الهيب هوب في كيبيك، أداءً يحوّل الرقص إلى تعبير حيّ يتفاعل مع الصوت والحركة. يقدّم العرض تجربة سلسة وحيوية، تبرز التحوّل والتواصل في إطار فني معاصر ومؤثر.


السيرة الذاتية :
ألكسندرا "سبايسي" لاندي، مصمّمة رقصات من مونتريال ومؤسِّسة إبنفلوه (2015)، تصوغ لغة هيب-هوب معاصرة تمزج بين القوة الجسدية والتعبيرية في رقص الشارع. عبر الإبداع والتأطير الفني ونقل الخبرة، تدعم الأجيال الصاعدة في كندا وعلى الساحة الدولية، مقدّمة أعمالًا تعبّرعن التزام فني ومجتمعي.

19:00 – مسرح الحمراء، تونس

هوم ميد فوكس – تقديم مصمّمي رقصات ناشئين بالشراكة مع برنامج مساري

سبيكتروم
رانيا سمّار

تونس / المغرب

عرض فردي يستكشف المشاعر بوصفها مواد حيّة في حالة تحوّل دائم. مستوحى من غموض إدوارد غليسان، يتناول العمل الهوية كحركة مستمرة، حيث يتحوّل الذاتي إلى لغة مشتركة ومساحة للتواصل والانفتاح.

السيرة الذاتية :

رانيا سمّار، راقصة تكوّنت في الرقص الكلاسيكي ثم المعاصر، تبني منذ أكثر من ثمانية عشر عامًا مسارًا يجمع بين أساليب متنوعة وتجارب على خشبات عالمية. اليوم، تتجه نحو الإبداع بروح حرة ورغبة في تقديم أولى أعمالها الفردية.

حُرّة

خلود بن عبد الله

تونس

في حُرّة يتجسّد حضور امرأة لا تُقيَّد.
لا تُختزل في الضحية، ولا تسكن الصمت. جسد متجذّر وواضح، يشقّ طريقه وسط الضغط والهمس والقيود. تحوّل القهر إلى فعل، وتفرض كرامتها، حقيقتها، وحريتها.

السيرة الذاتية :

خلود بن عبد الله، راقصة تونسية متميزة في  باليه أوبرا تونس، وهي من مواليد 1998. تستكشف تقنيات ولغات جسدية جديدة. تقدم عملها الفردي الأول بروح من الجدية والصدق.

19:00 – المسرح البلدي، صفاقس

لاباس
البديل / سليم بن صافية
 تونس

عرض "لاباس" ينطلق من فكرة الصمود في مواجهة الجروح غير المرئية. أربعة مؤدين وعازفة يمزجون الرقص المعاصر بالحركات العربية والسرديات الشخصية، محوّلين الألم والذاكرة إلى حركة. عمل يقدّم نشيدًا للضعف، للجمال وللأمل.

السيرة الذاتية :
سليم بن صافية، متكوّن في الهيب هوب والرقص المعاصر، يكرّس ممارسته الفنية للإخراج و الكوريغرافيا منذ عام 2010، متفاعلًا مع قضايا الفن والمجتمع والضغوط الاجتماعية. هو مؤسس البديل ومبادر برنامج أرشيبيل، ويحرص على جعل الفن متاحًا للجميع ودعم الجيل الجديد من الفنانين في تونس، مع التركيز على مرافقتهم وبناء مسارات فنية مستدامة.

الأربعاء، 28 يناير 2026

جامعة صفاقس الأولى وطنيا في تصنيف شنغهاي للجامعات العالمية

جامعة صفاقس الأولى وطنيا في تصنيف شنغهاي للجامعات العالمية

 

جامعة صفاقس
جامعة صفاقس

جامعة صفاقس الأولى وطنيا في تصنيف شنغهاي للجامعات العالمية

احتلت جامعة صفاقس، المرتبة الأولى وطنيا والـ1095 عالميا في تصنيف شنغهاي للجامعات العالمية لسنة 2025.

وأوردت جامعة صفاقس، بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن هذا الانجاز يؤكد مكانتها الأكاديمية والعلمية المتميزة ويدل على جودة وديناميكية إنتاجها العلمي.

كما تؤكد مجددا التزامها بالتميز الأكاديمي وتطوير البحث العلمي وتعزيز مكانتها على الساحة الأكاديمية الدولية، وفق ذات المصدر.

يذكر أن، تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات، هو تقييم سنوي يصدره معهد التعليم العالي التابع لجامعة "جياو تونغ شنغهاي منذ سنة 2003"، ويعد من أقدم وأعرق التصنيفات التي تركز على الأداء البحثي.

ويعتمد تصنيف سنة 2025، على عدة معايير تشمل عدد الحاصلين على جائزة نوبل وميداليات فيلدز والباحثين المتميزين والمقالات المنشورة في مجلتي "Nature" و""Sciences.

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين


استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بقصر قرطاج، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، الذي يؤدي زيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، الذي تحتضنه تونس 

وخلال اللقاء، نقل الوزير الجزائري تحيات وتقدير رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون إلى أخيه رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مرفقة بتمنياته الصادقة لتونس وشعبها بمزيد التقدم والازدهار.

من جهته، جدد رئيس الجمهورية تأكيده على عمق الروابط التاريخية التي تجمع تونس والجزائر، وعلى متانة علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، مشددا على الإرادة المشتركة لمزيد تعزيزها في مختلف المجالات، بما يمكن من مجابهة التحديات المشتركة التي تواجه البلدين والمنطقة، وهو ما يستوجب تكثيف التعاون والعمل المشترك من أجل استشراف مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أكد رئيس الجمهورية مجددا الموقف التونسي الثابت منذ سنة 2020، والقائم على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبياً-ليبياً، وأن تدويل القضايا الوطنية لا يؤدي إلا إلى مزيد تعقيدها. وأوضح أن اللقاءات التشاورية تبقى مهمة، غير أن التشاور ليس غاية في حد ذاته، بل أداة لمساندة الشعب الليبي الشقيق في تحقيق تطلعاته، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة لتقرير مصيرها بعيدا عن أي تدخلات خارجية.

كما شدد رئيس الدولة على تمسك تونس بوحدة ليبيا وسيادتها وأمنها واستقرارها، مؤكدا أن الليبيين وحدهم قادرون على تحديد خياراتهم وفق إرادتهم الحرة.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس الجمهورية عن استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يجمع الليبيين، يمكنهم من اختيار مستقبلهم بكل حرية، مؤكدا أن الشعب الليبي يمتلك من الكفاءات والقدرات ما يؤهله لتجسيد إرادته الوطنية