الثلاثاء، 27 يناير 2026

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

 

ندوة تونس–الكيبيك
ندوة تونس–الكيبيك

تونس تحتضن ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية

تستضيف تونس العاصمة من 26 إلى 28 جانفي 2026 ندوة تونس–الكيبيك حول ريادة الأعمال العلمية، التي تنظمها الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي (ANPR) بالتعاون مع مكتب الكيبيك بالرباط، تحت شعار «ريادة الأعمال العلمية في صميم الابتكار والسيادة التكنولوجية».

تركز هذه الندوة الدولية على الدور الحيوي لريادة الأعمال العلمية في تحويل نتائج البحث العلمي والتكنولوجي إلى منتجات وحلول مبتكرة ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية، قادرة على دعم التنمية المستدامة، وتسريع التحول الرقمي، والمساهمة في الانتقال البيئي.

فرصة لتبادل الخبرات بين تونس والكيبيك

وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي الشاذلي العبدلي، في تصريح لموزاييك أن الهدف من الندوة هو تعزيز منظومة متكاملة لتحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات عملية. كما شدد على أهمية توجيه البحث العلمي نحو مشاكل واقعية ومحددة لضمان نجاعة النتائج وقابليتها للتثمين.

وأضاف العبدلي أن الندوة تمثل فرصة لتبادل الخبرات بين تونس والكيبيك، والتعرف على أفضل الممارسات في مجال ريادة الأعمال العلمية، وتحديد مجالات وآليات جديدة للتعاون المشترك بين البلدين.

وفي ختام حديثه، اعتبر العبدلي أن تونس تحتل موقعًا رياديًا إفريقيًا في مجال البحث العلمي، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل نتائج البحث إلى رافعة للتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن الانفتاح على التجارب الدولية خيار استراتيجي لتعزيز منظومة البحث والابتكار في البلاد.

ارتفاع نسبة امتلاء البحيرات الجبلية إلى 45 بالمائة

ارتفاع نسبة امتلاء البحيرات الجبلية إلى 45 بالمائة

 

البحيرات الجبلية
البحيرات الجبلية 

ارتفاع نسبة امتلاء البحيرات الجبلية إلى 45 بالمائة


بلغت نسبة امتلاء البحيرات الجبلية الموزعة على مختلف مناطق ولاية منوبة، 45 بالمائة، وذلك على إثر الأمطار الأخيرة التي تهاطلت، وفق معطيات  من مصالح دائرة حماية المياه والتربة بالمندوبية الجهوية للفلاحة.

وارتفعت نسبة امتلاء البحيرات وعددها 22 بحيرة وظيفية، من 10 بالمائة إلى 45 بالمائة (نسبة عامة)، فيما بلغت نسبة امتلاء ثلاث بحيرات 100 بالمائة، بما قد يساهم في توفير مياه الري وتحسين الإنتاج الفلاحي ومجابهة التغيرات المناخية ودعم دخل صغار الفلاّحين.

وتحظى هذه البحيرات وعددها الجملي 29 بحيرة (منها 4 بحيرات أصبحت غير وظيفية بسبب تراكم الأوحال بها) ببرنامج صيانة سنوي وكلما اقتضى الأمر، وذلك لتفعيل دورها وضمان حسن استغلال مواردها، وفق ذات المعطيات.

وإضافة إلى ارتفاع الموارد المائية بهذه البحيرات، بلغ منسوب سد العروسية بالبطان (وهو ليس سد تعبئة بل هو حاجز مائي لتعلية مستوى الماء المزود لقنوات سطحية) مستوى 36.35 مترا (بقياس يوم امس السبت) بعد أن تمت تغذيته خلال الأمطار الأخيرة بروافد مجردة من تستور ومجاز الباب والسلوقية والهريّ، بعد أن كان يتغذى عادة من سحوبات سد سيدي سالم بباجة عبر وادي مجردة، وفق معطيات تحصلت عليها صحفية "وات" من الإدارة العامة للسدود والاشغال المائية الكبرى بوزارة الفلاحة.


الاثنين، 26 يناير 2026

الأردن يوقّع عقودا لتوريد 3000 طن من زيت الزيتون التونسي

الأردن يوقّع عقودا لتوريد 3000 طن من زيت الزيتون التونسي

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون

الأردن يوقّع عقودا لتوريد 3000 طن من زيت الزيتون التونسي

أفاد رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات، مراد بن حسين أنّ أكثر من 40 مورّدا أردنيّا قاموا، بالتنسيق مع المركز، بزيارات ميدانية إلى مواقع إنتاج زيت الزيتون منذ نوفمبر 2025، أسفرت في مرحلة أولى عن إبرام عقود لتوريد نحو 3000 طن من زيت الزيتون التونسي إلى الأردن، مع توقّعات بارتفاع ملحوظ في نسق التصدير خلال أواخر جانفي وبداية فيفري 2026.

وشدّد مراد بن حسين خلال ندوة افتراضية حول فرص تصدير زيت الزيتون إلى السوق الأردنية ، انتظمت في اطار البرنامج الترويجي الخصوصي لقطاع زيت الزيتون لسنة 2026، ضرورة مضاعفة الجهود لمزيد الترويج لزيت الزيتون التونسي وتعزيز حضوره بالسوق الأردنية، مؤكّدًا أهمية تطوير الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين، والتعريف بالمنتوجات التونسية من خلال المشاركة في المعارض الدولية المتخصّصة، واستقطاب أكبر عدد ممكن من رجال الأعمال والمؤسسات الأردنية

وحضر الندوة الافتراضية نحو 50 ممثّلا عن منتجين ومؤسسات مصدّرة لزيت الزيتون، وفق بيانات نشرها دار المصدر.

وأكّد بن حسين، أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة لتصدير زيت الزيتون إلى السوق الأردنية، خاصة في ظل الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها المملكة الأردنية الهاشمية لتوريد كميات هامة من هذا المنتوج، استجابة لحاجيات السوق المحلية.

كما ثمّن الجهود التي بذلتها سفارة الجمهورية التونسية بعمّان، بالتعاون مع ممثلية المركز بالأردن، لدعم وتعزيز الحضور التونسي في هذا السوق الواعد.

من جهتها، أبرزت سفيرة الجمهورية التونسية بعمّان، مفيدة الزريبي، أهمية هذا التعاون في دفع نسق الصادرات التونسية نحو السوق الأردنية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في ظل الزيارات المتبادلة والمتواصلة لرجال الأعمال خلال السنوات الأخيرة.

وقدم مدير ممثلية مركز النهوض بالصادرات بعمّان، هشام ناجي، بالمناسبة عرضا تضمّن أبرز المؤشرات المتعلقة بتوجّه المملكة الأردنية الهاشمية نحو توريد كميات إضافية من زيت الزيتون التونسي، عبر منح تراخيص استيراد وفق احتياجات السوق الأردنية، وذلك نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية وتراجع المحصول، باعتبار زيت الزيتون أحد المكونات الأساسية في العادات الغذائية للمستهلك الأردني.

وتناولت مداخلات ممثلي الشركات المشاركة الجوانب الفنية والقانونية والإجراءات التنظيمية المعتمدة من قبل السلطات الأردنية لاستيراد زيت الزيتون، ولا سيما آليات التعامل مع المؤسسات الأردنية المرخّص لها، وخصوصيات المنصة المعتمدة للغرض.

كما شهد زيت الزيتون التونسي إقبالا متزايدا في السوق الأردنية، على إثر الحملات الترويجية المنجزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، وفق البلاغ ذاته

في دورته السابعة-أيام قرطاج لفنون العرائس: دورة استثنائية تنتظر الصغار والكبار

في دورته السابعة-أيام قرطاج لفنون العرائس: دورة استثنائية تنتظر الصغار والكبار

 

ايام قرطاج لفنون العرائس
ايام قرطاج لفنون العرائس

في دورته السابعة-أيام قرطاج لفنون العرائس: دورة استثنائية تنتظر الصغار والكبار


تلتئم الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس، التي يشرف على إدارتها عماد المديوني.

وقد حرصت الهيئة المنظمة على أن تكون هذه الدورة استثنائية بكل المقاييس ببرمجة ثرية ومتنوعة، تحمل العديد من المفاجآت وتجمع بين الفرجة والمتعة، من خلال عروض عرائسية مميزة من تونس وعدد من الدول العربية والأوروبية.

كما ستتواصل الورشات التفاعلية التي تُعد السمة البارزة للمهرجان، حيث يجد الأطفال متنفسًا لممارسة شغفهم بالفن والإبداع، في أجواء تجمع بين التعلم واللعب. ومع العروض والورشات ستكون الأيام مناسبة لعدد من الندوات التي تغوص في عالم العرائس وتكشف عن تفاصيله وخباياه. حضور بارز في الجهات لن تقتصر أيام قرطاج لفنون العرائس على العاصمة فقط، بل ستمتد فعالياتها إلى الجهات التونسية بعروضً موجهة للأطفال والعائلات.

وهذا الحضور في الجهات يساهم في نشر ثقافة العرائس، وإتاحة الفرصة للجمهور المحلي لاكتشاف فنون جديدة، مع تعزيز البعد التربوي والترفيهي في فضاءات قريبة منهم. لتتحول أيام قرطاج لفنون العرائس إلى جسر يربط بين المركز والجهات، ويؤكد أن الفن يمكن أن يكون متاحًا للجميع.

دورة خاصة جداً ستكون الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس خاصة جدا حيث تتزامن مع خمسينية المركز الوطني لفنون العرائس الذي يبقى منارة بارزة في المشهد الثقافي.

بهذا التنوع، يرسّخ مهرجان أيام قرطاج لفنون العرائس مكانته كموعد ثقافي سنوي ينتظره الجمهور بشغف، ويؤكد دوره في إثراء المشهد الفني التونسي والعربي، مع الحفاظ على روح الطفولة والإبداع التي تميّزه.

ويذكر ان الدورة الجديدة من أيام قرطاج لفنون العرائس ستلتئم من 1 الى 8 فيفري 2026>

الأحد، 25 يناير 2026

يحتوي على كنوز تاريخية.. تونس تفتتح معرض لمانيا ماتر بين زاما وروما

يحتوي على كنوز تاريخية.. تونس تفتتح معرض لمانيا ماتر بين زاما وروما

 

افتتاح المعرض
افتتاح المعرض

يحتوي على كنوز تاريخية.. تونس تفتتح معرض لمانيا ماتر بين زاما وروما

افتتحت تونس بالمتحف الأثري بباردو وسط العاصمة معرض «لمانيا ماتر بين زاما وروما»، الذي يسلّط الضوء على الروابط التاريخية والحضارية بين موقع زاما ريجيا التونسي وروما، في إطار تعاون ثقافي وأثري تونسي إيطالي.

وافتتحت هذا المعرض وزيرة الثقافة التونسية، أمينة الصرارفي، رفقة وزير الثقافة الإيطالي ألساندرو جولي.

وفتح المعرض أبوابه للعموم بداية من اليوم الخميس 22 يناير/كانون الثاني الجاري إلى 22 يوليو المقبل بقاعة سوسة بالمتحف الأثري بباردو، حيث يضم 30 قطعة أثرية قادمة من موقع" زاما ريجيا" بمحافظة سليانة(شمال غربي تونس) تم عرضها سابقًا في روما قبل إعادتها إلى تونس بعد تثمينها علميًا وإخراجها في حلّة جديدة

ويضمّ المعرض ثلاثين قطعة أثرية ثمينة تمّ اكتشافها بموقع زاما من محافظة سليانة، وهي شواهد مادية على العبادات والممارسات الدينية التي شكّلت التاريخ الروحي للمنطقة.

وهذه القطع الأثرية المكتشفة تتضمن منحوتات وأدوات طقسية استخدمت في المعابد القديمة، مما يعكس التنوع الديني والثقافي الذي ميّز "زاما" على مر العصور.

وقد تمّ نقل هذه القطع إلى روما لغايات الترميم قبل أن تُعرض في الكولوسيوم من 5 يونيو إلى 5 نوفمبر 2025، مستقطبة اهتمام الملايين.

ويتيح هذا المعرض الذي نظّمه كلّ من المعهد التونسي للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بالتعاون مع إدارة تثمين التراث الثقافي الإيطالية، للجمهور فرصة الاطلاع على هذه الشواهد في سياقها الحضاري والتاريخي.

ويأتي هذا المعرض في إطار مشروع «زاما ريجيا»، الذي انطلق سنة 2024 إثر توقيع اتفاقية تعاون بين المنتزه الأثري الكولوسيوم بروما والمعهد الوطني للتراث بتونس، بدعم من إدارة تثمين التراث الثقافي الإيطالي. ويهدف المشروع إلى تعزيز البحث الأثري، وحماية الموقع، وتكوين الكفاءات، إلى جانب تثمين المعالم الأثرية وإحداث مسار زيارة حديث ومفتوح للعموم.

وشهدت المرحلة الأولى من المشروع، التي انطلقت في نوفمبر 2025، إنجاز مسح ثلاثي الأبعاد بالليزر لكامل الموقع الأثري ب"زاما"، شمل منزل الحفريات والمخازن، وهو ما أتاح توثيقًا رقميًا عالي الدقة للهياكل والمعالم الأثرية.

كما يشمل برنامج العمل للفترة الممتدة بين 2026 و2029 ترميم المعالم والمناطق الأثرية المكتشفة، ومواصلة أعمال التنقيب، وإحداث مسارات زيارة آمنة وميسّرة باستعمال أحدث التقنيات، إلى جانب ترميم منزل الحفريات والمستودعات وتحويلها إلى فضاءات وظيفية لفائدة الباحثين والمختصين، بما يسهم في تحسين ظروف العمل وتطوير تجربة الزائر.

حماية التراث

وفي كلمتها الافتتاحية ،قالت وزيرة الشؤون الثقافية التونسية ، أمينة الصرارفي، أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية وطنية تهدف إلى حماية التراث التونسي وتثمينه لفائدة الأجيال القادمة.

وأوضحت الوزيرة أن المعرض يمثل فرصة للتونسيين لاكتشاف موقع زاما ريجيا بمحافظة سليانة، مؤكدة أهمية التعريف بالبيئات الأثرية والمواقع التاريخية، ومثمّنة مجهودات الباحثين التونسيين والإيطاليين الذين عملوا على إنجاح المشروع.

كما عبّرت الوزيرة عن أملها في أن يحظى المعرض في تونس بنفس الصدى الإيجابي الذي حققه في روما.

وأشارت الصرارفي إلى أن التعاون الثقافي مع إيطاليا لن يقتصر على المجال الأثري، بل سيتوسع ليشمل مجالات فنية أخرى، من بينها السينما والموسيقى والمسرح، مذكّرة بأن تونس احتضنت منذ سبعينات القرن الماضي عديد الإنتاجات السينمائية العالمية، خاصة في مناطق مثل هرقلة، ومؤكدة أن هذا التبادل الثقافي من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع للشراكة بين البلدين.

كما عبرت عن اعتزازها باحتضان المتحف للافتتاح التونسي للمعرض، معتبرةً عودة ثلاثين قطعة أثريّة من موقع زاما ريجيا إلى أرض الوطن عودةً للذاكرة إلى موطنها الطبيعي، بعد رحلة ترميم وعرض علمي وثقافي بالكولوسيوم بروما.

وأضافت الوزيرة أن المعرض يُمثّل خطوة أولى ضمن مشروع ثقافي أوسع يخصّ موقع زاما بمحافظة سليانة، عبر برامج تكوين وتبادل خبرات وأعمال حماية وبحث أثري مشترك، مشيرة إلى أنّ عمليات الترميم أعادت الحياة إلى هذه القطع الثمينة وأسهمت في تثمين تاريخ البلدين بفضل جهد جماعي والتزام مشترك وشغف عميق بعلم الآثار، متمنّيةً للمعرض النجاح والإقبال ذاته الذي حظي به بالكولوسيوم، إلى غاية 21 جويلية 2026.

روابط تاريخية

من جهته، أكد وزير الثقافة الإيطالي ألساندرو جولي، في تصريح للعين الإخبارية أن بلاده تعتبر تونس شريكًا استراتيجيًا في المجال الثقافي والأثري.

وأوضح الوزير أن هذا التقارب الثقافي هو ثمرة العلاقات الممتازة التي تجمع الرئيس التونسي قيس سعيد برئيسة مجلس الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والتي ساهمت في إرساء مناخ ملائم لتطوير مشاريع تعاون مثمرة تخدم مصلحة البلدين.

وأفاد بأن المعرض يُجسّد عمق الروابط التاريخية والحضارية بين تونس وإيطاليا، مشيرًا إلى أنّ هذه القطع الأثرية تمثل فرصة ثمينة لتعزيز التعاون في مجالات البحث الأثري والترميم وتبادل الخبرات، وتجسّد قدرة الثقافة على بناء جسور بين الشعوب وتلاقي الحضارات عبر العصور.

موقع زاما الأثري

يُذكر أن زاما، الواقعة شمال ولاية سليانة، كانت مملكة نوميدية ذات حكم ذاتي، تعاقبت عليها الحضارات القرطاجية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، مما أضفى عليها طابعًا تاريخيًا غنيًا.

كما شهدت معركة زاما الشهيرة عام 202 ق.م، حيث انهزم القائد حنبعل أمام سكيبيو الإفريقي، مما مكّن روما من السيطرة على البحر الأبيض المتوسط.

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

 

تونس والامم المتحدة
تونس والامم المتحدة

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

قال المندوب الدائم لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، السفير نبيل عمار، في كلمة ألقاها الجمعة بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لإنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إن الاحتفال بهذه الذكرى السنوية يعد "شهادة واضحة على أن الأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بصفة خاصة، يجب أن يظلا ركنا لا غنى عنه."

وأضاف السفير عمار، في كلمته التي نشرها الموقع الرسمي للبعثة التونسية، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي كان على مدى ثمانية عقود ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي ووفّر منبرا شاملا للتصدي لتحديات التنمية وتعزيز الحلول المستدامة، مبينا أن "الأمر يصب في مصلحة جميع الأمم، بما في ذلك تلك التي قد تعتبر نفسها الأكثر قوة اليوم، وتلك التي ألحقت سياساتها الضرر بالبشرية وبالكوكب"، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، شدد عمار على أن تونس التي لطالما انخرطت بفاعلية في أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي لا تزال ملتزمة بالمساهمة في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز فعاليته واتساقه وريادته.

وتابع قوله إن تونس تولي أهمية كبيرة لدور هذا المجلس والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) في الدفع بخطة عام 2030 بطريقة شاملة تقودها الدول الأعضاء، ولا سيما في دعم البلدان النامية.

وأبرز ضرورة أن تظل التنمية في صميم منظومة الأمم المتحدة واعتبار ذلك مسؤولية مشتركة بين جميع الأمم، وليس عملا خيريا.

وأضاف المندوب أن المقاربات الأحادية لا يمكنها حل مشاكل العالم بل إنها لا تؤدي إلا إلى تفاقمها في أغلب الأحيان، ودعا في المقابل إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف لأنه السبيل الإنساني الوحيد للعيش في عالم أفضل وكوكب أفضل للجميع.