‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

وزير الخارجية يلتقي عددا من نظرائه خلال مؤتمر روسيا-إفريقيا

وزير الخارجية يلتقي عددا من نظرائه خلال مؤتمر روسيا-إفريقيا

 

وزير الخارجية

وزير الخارجية يلتقي عددا من نظرائه خلال مؤتمر روسيا-إفريقيا

التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد عي النفطي، في إطار مشاركته في أشغال المؤتمر الوزاري الثاني روسيا - إفريقيا، الذّي احتضنته القاهرة على مدى يوميْ 19 و20 ديسمبر 2025، مع كلّ من نظيره المصري، بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، و أحمد العطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية بالخارج والشؤون الافريقية.

وحسب بلاغ إعلامي، تمّ خلال اللقاء تثمين المستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الثنائية مع البلدين الشقيقين والتأكيد على أهمية تكثيف العمل المشترك لتجسيم مخرجات الدورة (18) للجنة العليا المشتركة التونسية المصرية والتي عقدت بالقاهرة، في 11 سبتمبر 2025 وكذلك الدورة (23) للجنة العليا المشتركة التونسية الجزائرية والتي احتضنتها تونس في 12 ديسمبر الجاري

وأكّد الوزراء على أهمية مواصلة التنسيق في إطار آلية التشاور الثلاثي، الذي ستستضيف تونس اجتماعها القادم، والدفع في اتّجاه حل سياسي توافقي ليبي- ليبي برعاية ومساندة من منظمة الأمم المتحدة.

وعقد وزير الخارجية جلسة عمل مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، تم خلالها التأكيد على أهمية مواصلة متابعة نتائج الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني ( موسكو، نوفمبر 2024) لاسيما في مجالات التجارة والنقل والصحة والطاقة والتربية والتعليم العالي، وذلك في أفق تنظيم الدورة المقبلة بتونس سنة 2026.

وخلال لقائه مع نظيره الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوك، تمّ التطرق إلى أهمية الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية المقبلة خلال النصف الأول من سنة 2026، ومضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى علاقات التعاون في مختلف المجالات لا سيما التجارة واستعادة نسق الاستثمارات المشتركة.

الاثنين، 24 نوفمبر 2025

عفاف بن محمود: سعيدة بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة

عفاف بن محمود: سعيدة بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة

 

عفاف بن محمود
عفاف بن محمود

عفاف بن محمود: سعيدة بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة

تحدّثت الممثلة عفاف بن محمود في برنامج "نجوم" السبت 22 نوفمبر 2025 عن فوزها بجائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "الجولة 13" للمخرج محمد علي النهدي، وذلك في ختام فعاليات الدورة 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ضمن مسابقة أفاق السينما العربية .                

وأكّدت سعادتها بتتويجها في مهرجان القاهرة، متوجهة بالشكر للمخرج محمد علي النهدي الذي منحها ثقته والفرصة للمشاركة ونيل استحسان المشاهدين والنقاد.

وقالت بن محمود إن علاقة صداقة تجمعها بالنهدي منذ سنوات لكن "الجولة 13" هو أوّل عمل يجمعهما، مثنية على حرفيته وإتقانه لعمله.

وبيّنت أن هذا التتويج هو الثاني لها في القاهرة بعد فيلم "أطياف" لمهدي الهميلي

الأحد، 16 نوفمبر 2025

عرض عالمي أول للفيلم التونسي ''كأن لم يكن'' في مهرجان القاهرة

عرض عالمي أول للفيلم التونسي ''كأن لم يكن'' في مهرجان القاهرة

 

فيلم كأن لم يكن
فيلم كأن لم يكن

عرض عالمي أول للفيلم التونسي ''كأن لم يكن'' في مهرجان القاهرة


شهدت السجادة الحمراء عرض الفيلم التونسي "كأن لم يكن" للمخرجة سارة عبيدي وفريق العمل، ضمن مسابقة آفاق السينما العربية في الدورة الـ46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أمس الجمعة 15 نوفمبر 2025، حيث التقطوا عدداً من الصور التذكارية.

قصة فيلم "كأن لم يكن"
 
يركّز "كأن لم يكن" على شخصية عايدة، موظفة في مركز اتصال، التي يتغير روتين حياتها بعد رحيل زميل قديم تكنّ له مشاعر خفية.
 
هذا الحدث يحرّك سلسلة من المواقف التي تدفعها إلى إعادة النظر في حياتها، وعلاقاتها بالوقت، ومحيطها، وذاتها، في سرد يكشف التحولات النفسية التي تواجهها عند مواجهة التغيير المفاجئ.
 
ويستعرض مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام مجموعة واسعة ومتنوعة من الأفلام ضمن مسابقاته الرسمية وبرامجه الموازية، حيث تتنافس 14 فيلماً في المسابقة الدولية، و15 فيلماً في القسم الرسمي خارج المسابقة، و8 أفلام في مسابقة أسبوع النقاد، و9 أفلام في مسابقة آفاق السينما العربية، و24 فيلماً في مسابقة الأفلام القصيرة.
 
كما يقدّم برنامج العروض الخاصة 18 فيلماً، والبانوراما الدولية 18 فيلماً، و5 أفلام ضمن برنامج منتصف الليل، بالإضافة إلى 12 فيلماً في كلاسيكيات القاهرة، و21 فيلماً ضمن برنامج الأفلام المصرية المرممة، و6 أفلام في برنامج البانوراما المصرية خارج المسابقة.

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

ستة أفلام تونسية في مهرجان القاهرة السينمائي

ستة أفلام تونسية في مهرجان القاهرة السينمائي

 

مهرجان القاهرة السينمائي
مهرجان القاهرة السينمائي

ستة أفلام تونسية في مهرجان القاهرة السينمائي

تشارك تونس في الدورة السادسة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بستة أفلام تتوزع على أبرز مسابقاته، ويُختتم أحدها فعاليات المهرجان، في تأكيد جديد على حيوية السينما التونسية وتنوّع أساليبها الإبداعية.

في المسابقة الدولية، يقدّم المخرج مهدي هميلي فيلمه الجديد ''اغتراب''، وهو عمل يواصل من خلاله المخرج المقيم في باريس استكشاف ثيمات الهوية والمنفى والذاكرة، التي تُعد من العلامات الفارقة في مسيرته السينمائية.
 
أما في مسابقة آفاق السينما العربية، فتحضر تونس بفيلمين: ''كأنك لم تكن'' للمخرجة سارة عبيدي، و'الجولة 13'' للمخرج محمد علي النهدي، وهما عملان يقدمان قراءتين مختلفتين للواقع التونسي، من خلال الغوص في تفاصيل الحياة اليومية بلمستين إنسانيتين متمايزتين.
 
كما يبرز الحضور التونسي في مسابقة الأفلام القصيرة بعملين يعكسان ثراء التجارب السينمائية الشابة وجرأتها البصرية: ''العصافير لا تهاجر'' للمخرج رامي الجربوعي، و''في البداية تحمرّ الوجنتان ثم نعتاد'' للمخرجة مريم الفرجاني.
 
ولا يقتصر الحضور التونسي على المنافسة، إذ تشارك المخرجة ليلى بوزيد، صاحبة فيلم ''مجنون فرح''، كعضو في لجنة تحكيم المسابقة الدولية، ما يكرّس مكانة المبدعين التونسيين في المشهد السينمائي العربي والدولي.
 
أما الختام فسيكون تونسيًا أيضًا، حيث يُعرض فيلم ''صوت هند رجب'' للمخرجة كوثر بن هنية، الذي يختتم المهرجان بصوت الطفلة الفلسطينية التي رحلت قبل الأوان، في مشهد مؤثر يربط بين السينما والذاكرة والإنسانية، ويجعل من الصورة صرخة في وجه النسيان

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

المخرج مختار العجيمي: أهل تونس قد يحسدوني على تكريمي بـ مهرجان بورسعيد أكثر من كان

المخرج مختار العجيمي: أهل تونس قد يحسدوني على تكريمي بـ مهرجان بورسعيد أكثر من كان

 

المخرج مختار العجيمي
المخرج مختار العجيمي

المخرج مختار العجيمي: أهل تونس قد يحسدوني على تكريمي بـ مهرجان بورسعيد أكثر من كان

أقيمت، ضمن فعاليات اليوم الرابع من مهرجان «بور سعيد السينمائي» ندوة تكريم المخرج التونسي مختار العجيمي، وأدارها الكاتب والناقد أحمد سعد الدين، بحضور رئيس المهرجان الناقد السينمائي أحمد عسر، والفنان سامح الصريطي، والمخرجة عزة الحسيني، والسيناريست سيد فؤاد.

قال أحمد سعد الدين إن المخرج مختار العجيمي يعد من أهم المكرَّمين في مهرجان «بور سعيد السينمائي»، مشيرًا إلى أنه عُرض له على هامش فعاليات المهرجان فيلمه «قصر الدهشة»، وأن الجمهور كان متشوقًا لسماع كواليس وظروف تصوير هذا العمل.

من جانبه، أوضح مختار العجيمي أن كتابة سيناريو الفيلم جاءت في ظل ظروف استثنائية عام 2011، حيث أُنجز في 3 أشهر فقط رغم صعوبة الإمكانات الإنتاجية وقتها، نظرًا لغياب الإنتاج المشترك ومرور تونس بمرحلة ثورة شعبية، ما جعل التصوير تحديًا كبيرًا. وأضاف أن فريق العمل تمكن من اللحاق بعرض الفيلم في مهرجان أيام قرطاج السينمائي، وكانوا سعداء بهذا الإنجاز.

وأشار العجيمي إلى أن تكريمه في مهرجان «بور سعيد» جاء مفاجأة بالنسبة له، ويمثل تحديًا كبيرًا خاصة كونه في دورة تأسيسية أولى، مؤكدًا أن مدينة بورسعيد تستحق مهرجانًا سينمائيًا يليق بها.

وقال إن المهرجان ذكره ببدايات تأسيس مهرجان الحمامات في تونس، معربًا عن تقديره لأن يكون لكل مهرجان في مصر شخصيته وهويته الخاصة، لافتًا أن البعض في تونس قد يحسدونه على هذا التكريم في مصر أكثر من تكريمه في مهرجان «كان».

واستعرض العجيمي بداياته السينمائية قائلًا إنه بدأ شغفه بالفن السابع في سن السادسة عشرة، وبعد حصوله على شهادة البكالوريا توجّه إلى مصر لأول مرة لزيارة أكاديمية الفنون والأهرامات، وهناك شاهد الفنان محمود ياسين يصوّر أحد أفلامه بمنطقة الأهرامات، فازداد شغفه بالإخراج والتصوير.

وأكد أن حبه الكبير للأفلام الوثائقية والروائية كان الدافع وراء استمراره حتى وصوله إلى تكريمه اليوم في «بلد الفن والفنون»

وأضاف العجيمي أنه خلال فترة دراسته للسينما في باريس أحبّ أفلام صلاح أبوسيف وأفلام يوسف شاهين، متمنيًا صناعة أعمال تعيش في ذاكرة الجمهور مثل أفلامهما الخالدة.

وأعرب عن إعجابه بالفنان المصري محمود المليجي، وقال إنه إذا قرر تنفيذ فيلم في مصر فسيتمنى التعاون مع الفنانة التونسية المكرَّمة في هذه الدورة، درة.

وتحدث العجيمي عن الرقابة على الأعمال السينمائية في تونس قائلاً: «قاسينا سنوات طويلة من الرقابة، لكنها أصبحت الآن أكثر تفهّمًا إلى حد كبير».

وأوضح أن مشكلة الرقابة كانت مرتبطة بتمويل التلفزيون للإنتاج، ما كان يفرض قيودًا معينة، لكن بعد انسحاب التلفزيون من التمويل باتت الرقابة أقل تشددًا، وأصبحت هناك مساحة أكبر للإبداع والحرية بنسبة تصل إلى 80%، مع بقاء بعض القيود في التلفزيون فقط.

كما أشار إلى أن كتابة السيناريو للفيلم الروائي أصعب من الفيلم الوثائقي، مؤكّدًا أنه لا يصنع فيلمًا إلا ويتعلم منه. وضرب مثالاً بفيلم «بيرم التونسي» الذي اعتبره تجربة روائية وثائقية ثرية بالمعلومات.

وأكد أنه يحرص دائمًا على أخذ وقت كافٍ في التصوير والتعلّم من كل عمل يقوم به، لأن السينما بالنسبة له ليست مجرد مهنة بل شغف وحب كبير.