![]() |
| التلفزة التونسية |
رمضان 2026: التلفزة التونسية تراهن على استراتيجية المسلسلات القصيرة بأربعة أعمال درامية جديدة
تستعدّ التلفزة التونسية للمنافسة في الموسم الرمضاني 2026 بالاعتماد على استراتيجية المسلسلات القصيرة، عبر إنتاج أربعة أعمال درامية جديدة.
![]() |
| التلفزة التونسية |
تستعدّ التلفزة التونسية للمنافسة في الموسم الرمضاني 2026 بالاعتماد على استراتيجية المسلسلات القصيرة، عبر إنتاج أربعة أعمال درامية جديدة.
![]() |
| رمضان |
افتتحت بدار الثقافة بمعتمدية أم العرايس من ولاية قفصة مهرجان ليالي رمضان الذي تنظمه دار الثقافة بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة، وتتواصل فعالياته إلى غاية يوم 27 مارس من الشهر الجاري.
وأفاد مدير دار الثقافة بأم العرايس سلطان خلايفية بأن عرض افتتاح مهرجان ليالي رمضان بالمنطقة كان بعرض موسيقي صوفي لقادرية الرديف للانشاد الصوفي مضيفا، أنه تم برمجة 5 عروض أخرى طيلة فعاليات هذه التظاهرة الثقافية منها ماهو صوفي وهما عرضين لعيساوية محمد العربي بقفصة وعرض الاختتام للفنان امين بن محمد.
وأضاف سلطان خلايفية في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ان من بين العروض المبرمجة عرض موسيقى لفرقة أولاد المناجم وعرضين موجهين للاطفال أحدهما تنشيطي يتضمن ورشات ومسابقات يتزامن مع ذكرى الإحتفال بعيد الاستقلال يوم الخميس القادم الموافق ل20 مارس من الشهر الجاري إضافة إلى عرض آخر بعنوان"عالم ومواهب".
وأشار سلطان خلايفية إلى أن مهرجان ليالي رمضان بأم العرايس يعد فرصة لإحياء الحياة الثقافية بالمنطقة وتنشيطها واضفاء حركية اقتصادية بها.
![]() |
| جامع الزيتونة |
أجواء تونسية استثنائية في ليلة النص من رمضان.. تقاليد متوراثة
يحتفل التونسيون كل عام بليلة النصف من رمضان في طقوس شديدة الخصوصية، وذلك احتفاءً ببدء العد التنازلي لانتهاء رمضان واقتراب عيد الفطر.
ويسميها التونسيون باللهجة العامية "ليلة النص"، ويبتهج بحلولها كل بيت تونسي، وتعد لها أطعمة خاصة على مائدة الإفطار.
كما تتزيّن المساجد بالمصابيح، وتعلو التكبيرات من المآذن، وتصدح التهاليل والأدعية، ويتجنّد بعض المصلّين حاملين مرشّات "ماء الزهر (زهر البرتقال)" لرشّها على أكفّ المصلّين.
ويحرص بعض المصلّين على اصطحاب أطفالهم إلى المساجد في "ليلة النص" لتعلّم الصلاة، سيما صلاة التراويح.
وأحيا الجمعة، مئات التونسيين "ليلة النص" بجامع الزيتونة بالمدينة العتيقة وسط العاصمة التونسية، أملاً في أن تكون هذه الليلة موعودة بالخير وبقبول الدعاء.
ويسارع التونسيون في هذه الليلة لحجز أماكنهم في الجامع لأداء الصلوات، خاصة التراويح، كما يشهد هذا الجامع مجالس ذكر وحلقات وعظ ديني ومحاضرات ومسامرات دينية.
ويعد جامع "الزيتونة" ثاني أقدم مسجد في تونس بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان.
الزيتونة، ويسمى بجامع الزيتونة المعمور أو الجامع الأعظم، أسسه حسان بن النعمان الغساني فاتح تونس، وذلك حوالي سنة (699م)، ومن أهميته ما يتميز به من متانة البناء وثراء الزخرفة وتناسق عناصره المعمارية، واندماجه من حيث البناء والوظيفة الدينية والعلمية في المحيط الخارجي المكوّن من طرق رئيسية وأسواق.
وفي هذه الليلة المميزة، يتربّع “طبق الكسكسي” على موائد معظم التونسيين، ويتم إعداده بلحم الضأن وتزيينه بالزبيب واللوز والحمص احتفاءً بليلة منتصف رمضان.
وقال المؤرخ التونسي عبد القادر المسيليني، إن لليلة النصف من رمضان طقوسها الخاصة في تونس، حيث يسارع المصلون إلى المساجد لتأدية صلاة التراويح وللدعاء، موضحًا أن جامع الزيتونة في العاصمة يعد قبلة التونسيين في هذه الليلة حيث يعرف توافداً كبيراً من قبل المصلين.
وأكد أن جامع عقبة بن نافع بالقيروان يعرف أيضًا توافداً كبيراً من قبل المصلين من مختلف المحافظات التونسية خلال هذه الليلة.
وأوضح أن خلافًا للعادات الدينية التي تميز التونسيين خلال هذه الليلة، فإن أغلب العائلات التونسية تعد طبق "الكسكسي"، وهو الطبق الأكثر شعبية في تونس، حيث تحيط به طقوس جعلت منه الأكلة الأكثر تبجيلاً لدى العائلات التونسية في المناسبات الدينية، حيث يتم خلال ليلة منتصف رمضان التصدق بعشاء أو كل مستلزمات إعداد وجبة الكسكسي على ضعاف الحال طلبًا للرحمة لأمواتهم، وهي عادة متوارثة منذ القدم.
وأكد أن ليلة النصف من رمضان هي مناسبة للاحتفال بختم القرآن وبدء ختمة ثانية تنتهي مع ليلة العيد.
وأوضح أنه من عادات ليلة النصف أيضاً، ختان الأطفال إلى جانب الاحتفال بمناسبات عائلية مثل الخطبة وتقديم هدية رمضان للعروس، كما تعدّ ليلة النصف من رمضان أيضًا مناسبة لصلة الأرحام وتبادل الزيارات بين الأقارب والأهالي.
![]() |
| مسلسل الزعيم |
الزعيم .. دراما مشوّقة تكشف خفايا تجارة المخدرات في تونس
لاقى المسلسل "الزعيم" نجاحا في تونس في العشر أيام الأوائل من شهر رمضان لما يحتويه من إثارة وتشويق
المسلسل من إخراج حمدي الجويني، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم التونسيين، من بينهم أحمد الأندلسي، عاطف بن حسين، مريم بن شعبان، حسام الساحلي، عائشة عطية، والعربي المازني. ويتكوّن العمل من 15 حلقة، تقدم جرعة مكثفة من الدراما الاجتماعية المشوّقة.
تدور أحداث الزعيم حول شخصية "هيثم"، التي يجسّدها أحمد الأندلسي، وهو رجل يخرج من السجن بعد قضاء عشر سنوات داخله بتهمة ملفقة من قبل العصابة التي كان يعمل معها في تجارة المخدرات. لكنه يواجه صدمة كبيرة عندما يكتشف أن زوجته تزوجت من "سمير هرج"، أحد أعضاء العصابة، وأن ابنه مفقود، بينما أصبح أعداؤه أكثر قوة ونفوذًا. يجد هيثم نفسه ممزقًا بين ماضٍ يطارده وحب جديد يدخل حياته، في ظل صراع محموم بين الانتقام والخلاص.
يسلط المسلسل الضوء على تفشي ظاهرة المخدرات في تونس، خاصة بين الشباب والمراهقين، متناولًا الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة.
وفي هذا السياق، أكد المخرج حمدي الجويني أن العمل لا يقتصر على تقديم دراما مشوّقة، بل يعكس واقعًا يعيشه أبناء الأحياء الشعبية يوميًا، مشيرًا إلى أن المسلسل يتناول انتشار المخدرات وارتفاع معدلات الجريمة من خلال سرد قصصي محكم.
وقال الجويني في تصريح لـ"العين الإخبارية": "المسلسل يقدم صورة صادقة عن قضايا المجتمع التونسي، وهو بمثابة نقد للواقع وتعرية للمشاكل التي يواجهها المواطنون".
كما أعرب عن سعادته بردود فعل الجمهور الإيجابية، والتي تعكس نجاح العمل في لمس قضايا المجتمع.
من جانبه، أوضح الفنان حسام الساحلي، الذي يجسد دور "سمير"، أن المسلسل حاول تقديم صورة واقعية للحياة في الأحياء الشعبية، حيث تم تسليط الضوء على قضايا الفقر والجريمة والمخدرات.
وأضاف: "للدراما تأثير كبير على الجمهور، لذلك سعينا إلى تقديم قصة تحمل رسالة إيجابية عن التوبة والرغبة في الإصلاح. فرغم الأخطاء والجرائم التي ارتكبتها الشخصيات، إلا أن هناك محاولات دائمة للتغيير".
وأشار الساحلي إلى أن العمل الجماعي والتفاني من قبل فريق الإنتاج كان له دور كبير في تحقيق نجاح المسلسل، رغم التحديات والصعوبات التي واجهته، موضحًا أنه يعتبر الأقل تكلفة في تاريخ الدراما التونسية.
أكد الساحلي أن النجاح الذي حققه المسلسل شجع صناع العمل على التفكير في جزء ثانٍ سيتم تقديمه خلال الموسم الرمضاني المقبل، في خطوة تعكس التفاعل الكبير الذي حظي به المسلسل من قبل الجمهور.
يُذكر أن الموسم الرمضاني الحالي في تونس يشهد عرض خمسة أعمال درامية اجتماعية، إلى جانب 7 مسلسلات كوميدية، ما يجعل المنافسة قوية بين مختلف الإنتاجات.
![]() |
| مسلسل رافل |
يُعرض المسلسل على قناة "الوطنية الأولى" (التلفزيون الرسمي التونسي)، وهو من إخراج ربيع التكالي، الذي يتعاون مجددًا مع القناة بعد مسلسل "الجبل الأحمر" عام 2023.
يستند "رافل" إلى قصة حقيقية لشاب يُدعى "رعد"، وُلِد في جزيرة جالطة شمالي تونس، وهاجر مع والديه إلى إيطاليا في سن العاشرة خلال ستينيات القرن الماضي. لكنه فقد والديه على يد المافيا الإيطالية، ليتم نقله إلى دار للأيتام حيث قضى طفولته.
في سن العشرين، التقى فتاة إيطالية تُدعى "أندريا"، أحبها بشدة، فغيّرت مجرى حياته، وحملت منه، واقترحت عليه السفر إلى تونس للاحتفال بزواجهما.
إلا أن عودته إلى وطنه بعد سنوات الغربة انقلبت إلى مأساة، إذ اعتقلته الشرطة التونسية فور وصوله وألحقته بالتجنيد الإجباري، المعروف باللهجة التونسية بـ"الرافل"، تاركًا حبيبته في المقهى تنتظره.
أُرسل رعد إلى ثكنة عسكرية في محافظة قفصة (جنوب غربي تونس)، حيث عايش أحداث قفصة الدامية عام 1980، التي أسفرت عن سقوط 18 مدنيًا و41 عنصرًا من قوات الأمن والجيش، وإصابة العشرات.
هذه العملية المسلحة وقعت بين 26 و27 يناير/كانون الثاني 1980، كرد فعل على إلغاء اتفاقية الاتحاد بين تونس وليبيا عام 1974.
قاد العملية المسلحة 60 مقاتلًا تسللوا إلى تونس عبر الحدود الجزائرية قادمين من طرابلس، حيث هاجموا مراكز الشرطة والحرس الوطني، وسيطروا على ثكنة سيدي أحمد التليلي، حيث كان رعد يتلقى تدريبه العسكري.
حاول المسلحون استقطاب سكان قفصة للانضمام إلى التمرد المسلح ضد نظام بورقيبة، لكنهم لم يجدوا استجابة، فانتهت المحاولة بالفشل بعد تدخل الجيش التونسي وإلقاء القبض على قادة الهجوم.
كان رعد من بين المعتقلين، إذ حاول استغلال الفوضى للهرب والعودة إلى أندريا، لكن محاولته باءت بالفشل.
المسلسل مكوّن من 15 حلقة مشوقة، ويجمع بين الإثارة والتشويق، وهو من بطولة أسامة كشكار في أول بطولة مطلقة له، إلى جانب عبدالمنعم شويات، محمد السياري، ناجية الورغي، الصادق حلواس، مرام بن عزيزة، وروضة المنصوري.
تدور أحداث "رافل" في ثلاث مراحل زمنية مختلفة من تاريخ تونس: الستينيات، والثمانينيات، والألفينات، متناولًا التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها البلاد.
عبّر المخرج ربيع التكالي عن سعادته بالتفاعل الإيجابي من الجمهور التونسي بعد عرض الحلقات الأولى، مؤكدًا أن المسلسل مستوحى من قصة حقيقية، مما جعله أكثر تأثيرًا لدى المشاهدين. وكشف عن تواصله مع الشخصية الحقيقية لرعد، الذي تابع الحلقة الأولى لكنه رفض الظهور في أي مشهد من العمل.
أما بطل المسلسل أسامة كشكار، فقد أوضح أن شخصية "رعد" استحوذت على اهتمامه منذ تسلّمه للسيناريو، معبرًا عن فخره بالتعاون مجددًا مع المخرج ربيع التكالي للمرة الرابعة.
وأشاد كشكار بجمع العمل لعدة أجيال من الممثلين، وبالدعم الذي تلقاه من زملائه، خاصة الممثل الصادق حلواس.
وأكد أن دور "رعد" يشكل نقلة نوعية في مسيرته الفنية، وواحدًا من أهم الأدوار التي جسدها، مشيرًا إلى أن أجواء التصوير كانت مميزة، مما انعكس على أداء الممثلين.
وختم قائلًا: "بكل ثقة، أعتبر أن مسلسل رافل من أروع ما قدمه التلفزيون الرسمي التونسي، وما زالت الأحداث المشوقة تنتظر الجمهور في الحلقات القادمة".
يعد "الكسكسي" الطبق الرئيسي في اليوم الأول من رمضان لدى معظم العائلات التونسية، حيث تحرص ربات البيوت على تحضيره بطرق مختلفة، سواء بإضافة لحم الضأن، أو العصبان (أمعاء الخروف المحشوة بالبقدونس والأرز واللحم والكبد)، أو حتى السمك. وعلى مدار الشهر، يظل "البريك" عنصرًا أساسيًا على مائدة الإفطار، وهو عبارة عن عجينة رقيقة تُحشى بالبيض واللحم المفروم أو التونة والبطاطا المسلوقة والبهارات، ثم تُقلى في الزيت حتى تصبح مقرمشة.
لا تكتمل وجبة الإفطار لدى التونسيين دون الشوربة، التي تعتبر طبقًا ضروريًا قبل الانتقال إلى الوجبات الرئيسية، إلى جانب "السلطة المشوية"، التي تتكون من الفلفل المشوي على الفحم، وتُقدَّم عادة مع "خبز الطابونة" أو "خبز المبسس".
تفتح الحلويات شهية التونسيين خلال الشهر الكريم، حيث تزخر الموائد بأصناف متنوعة، أبرزها "الزلابية" و"المخارق"، اللتان تُعدّان من أكثر الحلويات شعبية خلال رمضان، وتتميزان بمذاق حلو غني بالعسل والسمن.
أما "البسيسة"، فهي أكلة تراثية قديمة ذات جذور أمازيغية، تحظى بإقبال كبير خاصة في رمضان، حيث يعتمد عليها الكثيرون في السحور، نظرًا لقدرتها على تعويض الشعور بالعطش خلال النهار.
يرى الشيف محمد صالح شاطر، المتخصص في المطبخ التونسي، أن التونسيين يعشقون الأكلات التقليدية ويتمسكون بها حتى مع تغير الأجيال. وأوضح في حديثه لـ"العين الإخبارية" أن رمضان يؤثر بشكل ملحوظ على السلوك الغذائي، حيث تميل العائلات إلى الأطباق الدسمة أكثر من المعتاد، ما يؤدي إلى زيادة النفقات، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأضاف أن التونسيين يحرصون على تزيين موائدهم بكل ما لذ وطاب، كنوع من الاحتفاء بالشهر الفضيل، ما يعكس ارتباطهم العميق بالموروث الثقافي والتقاليد الرمضانية.
![]() |
| كواليس التصوير |
وادي الباي.. مسلسل تونسي ينافس في رمضان 2025
شهدت الدراما التونسية في السنوات الأخيرة، تطورا لافتا في التكنيك والموضوعات التي تناقشها، إذ أصبحت تركز بصورة واضحة على الدراما الاجتماعية، وتلقي الضوء على هموم الجمهور.
ومن أبرز الأعمال التي تنافس في سباق رمضان 2025 مسلسل بعنوان "وادي الباي"، وهو مسلسل اجتماعي بروح درامية حيث انطلق تصوير المشاهد الأولى بولاية قفصة، وتحديداً بالموقع الأثري بالأحواض الرومانية المعروف بوادي الباي.
ويجسد المسلسل صراعا بين عائلتين حول الإرث بخصوص مقهى بواد الباي في رحلة درامية مشوقة في فترة الثلاثينيات.
والمسلسل من بطولة وجيهة الجندوبي، سوسن معالج، لطيفة القفصي وحيدة الدريدي، يونس الفارحي وصالح الجدي، لطفي بندقة نادرة لملوم، وسيناريو حمزة السوداني، حوار محمد المنصوري ومن إخراج راوية مرموش.
وفي تصريحات صحفية قالت الممثلة سوسن معالج: "المسلسل يتكوّن من 15 حلقة وسيعرض خلال النصف الأول من شهر رمضان على القناة الوطنية الأولى، وتدور أحداثه بين تونس العاصمة وولاية قفصة، والمسلسل سيكون تاريخيًّا برؤية روائية"