‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس.. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 يناير 2026

دفعة أولى من صفقة بـ 461 حافلة صينية جديدة في طريقها إلى تونس

دفعة أولى من صفقة بـ 461 حافلة صينية جديدة في طريقها إلى تونس

 

  

حافلات

دفعة أولى من صفقة بـ 461 حافلة صينية جديدة في طريقها إلى تونس

أكّدت المكلفة بالإعلام بوزارة النقل سنية الغربي أنّ دفعة أولى من صفقة الحافلات الصينية الجديدة المتكوّنة من 461 حافلة  تمّ  شحنها  اليوم من الصين باتجاه تونس .

وأوضحت أنّ الجزء الأكبر من هذه الحافلات سيُخصص لفائدة الشركات الجهوية للنقل والشركة الوطنية للنقل بين المدن في إطار دعم أسطول النقل العمومي وتحسين جودة الخدمات.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد صفة أولى متكوّنة من 300 حافلة اقتنتها تونس من المصنّع الصيني King Long بكلفة تقدّر بـ 152 مليون دينار، والتي انطلق استغلالها في منتصف شهر جويلية الماضي

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

تعزيزاً للفرص التجارية البنك الإسلامي الأردني وبنك البركة البحرين والجزائر وتونس يطلقون منصة تعاون تجاري تقديراً لمتعامليهم

تعزيزاً للفرص التجارية البنك الإسلامي الأردني وبنك البركة البحرين والجزائر وتونس يطلقون منصة تعاون تجاري تقديراً لمتعامليهم

 

البنك الإسلامي الأردني

 

تعزيزاً للفرص التجارية البنك الإسلامي الأردني وبنك البركة البحرين والجزائر وتونس يطلقون منصة تعاون تجاري تقديراً لمتعامليهم 

انطلاقاً من استراتيجية البنك الإسلامي الأردني المنسجمة مع رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجيات والمبادرات الوطنية التي اطلقها البنك المركزي الأردني في تعزيز الفرص التجارية والتوسع في الأسواق المجاورة من خلال شراكات تُحسن من تجربة متعاملي البنك وتدعمهم بأعلى مستويات الأداء، يواصل البنك الإسلامي الأردني وبالتعاون مع بنك البركة البحرين وبنك البركة الجزائر وبنك البركة تونس تنفيذ مشروع التعاون التجاري المشترك ما بين جميع وحدات مجموعة البركة من خلال المنصة الالكترونية الخاصة بالمشروع وذلك للتسهيل على متعاملي البنك ووحدات المجموعة الموجودة على المنصة لإيجاد فرص تجارية متبادلة بينهم، وتعزيز الفرص التجارية التي تجمع المملكة الاردنية الهاشمية ومملكة البحرين وجمهوريتي تونس والجزائر، وذلك في فعالية خاصه نظمها البنك الإسلامي الأردني من خلال الاتصال المرئي وبمشاركة الرئيس التنفيذي لبنك البركة/ البحرين الدكتور عادل عبد الله سالم، والرئيس التنفيذي لبنك البركة /الجزائر السيد عبد المنعم عثماني والرئيس التنفيذي لبنك البركة/ تونس السيد محمد المنصر، ورئيس الخزينة والمؤسسات المالية في مجموعة البركة/ البحرين السيد سهيل تُهامي وبحضور عدد من متعاملي البنك في فندق ريتزكارلتون- عمان بتاريخ 3/12/2025.

وفي كلمة ترحيبية خلال افتتاح الفعالية أشاد الدكتور حسين سعيد/الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني باستمرارية النجاح الذي حققته المنصة الالكترونية بمشروع التعاون التجاري المشترك بين وحدات مجموعة البركة والتي تم اطلاقها في عام 2024 والتي ساهمت في توظيف شبكة التواجد الجغرافي الواسع لمجموعة البركة ووحداتها في آسيا وافريقيا لغايات تحسين الكفاءة وزيادة التنافسية في مجال خدمات التمويل التجاري المقدمة لمتعاملي المجموعة في البلدان التي تتواجد فيها وتوفير عدة مزايا مثل تسهيل عملية الربط بين الموردين والمستوردين، وتأمين وتوفير ( سلاسل التوريد)، وتوفير الوقت وتحقيق السرعة في انجاز المعاملات التجارية والمالية من حوالات واعتمادات وبوالص واصدار الكفالات، وتخفيض كلف انجاز المعاملات.

وقال الدكتور حسين سعيد " انطلاقاً من استراتيجية البنك الإسلامي الأردني التي ترتكز على قيم وثوابت جوهرية في مقدمتها " المتعامل أولاً" ومواكبة لتحقيق رؤية البنك في تعزيز خدماته الرقمية المقدمة للشركات والاستفادة من الشراكات الاستراتيجية جاء تنظيم هذه الفعالية التي نقدمها تقديراً لمتعاملي البنك واتاحة المجال لهم في البحث عن فرص تجارية متبادلة مع باقي وحدات مجموعة البركة الموجودة على المنصة والمنتشرة في البحرين وتونس والجزائر ومصر وجنوب افريقيا وتركيا وباكستان وسوريا ولبنان".

واكد الدكتور حسين سعيد على دور البنك الإسلامي الأردني في دعم عمل مجموعة البركة وتحقيق أهدافها والتعاون مع جميع وحداتها من أجل صناعة مستقبل أفضل للصيرفة الإسلامية حول العالم، وبما ينسجم مع طموحات البنك ومكافأة متعامليه بتقديم الأفضل لهم دائماً.

منصوري: التكنولوجيا قادرة على إحداث نقلة في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

منصوري: التكنولوجيا قادرة على إحداث نقلة في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

ذوي الإعاقة

منصوري: التكنولوجيا قادرة على إحداث نقلة في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

انتظم بتونس العاصمة الملتقى الوطني للابتكار الرقمي والإدماج من أجل تحسين حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك ببادرة من جمعية إبصار وبالشراكة مع منظمة اليونسكو والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان. 

ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من النفاذ إلى المعرفة والخدمات الأساسية.

التكنولوجيا في خدمة الحق في الإدماج

وفي تصريح لموزاييك، أكّد محمد المنصوري رئيس جمعية "إبصار" أنّ هذا الملتقى يأتي في سياق وطني ودولي يشهد تطوّراً سريعاً للتكنولوجيات الحديثة.

وأضاف المنصوري، "العالم يعيش اليوم نقلة علمية ضخمة جعلت التكنولوجيا تتدخل في كل تفاصيل الحياة اليومية، وهذا التدخل كان له أثر إيجابي كبير على حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة من خلال التجارب المقارنة في الدول التي تحترم حقوق مواطنيها وتستثمر في التمكين الرقمي.”

وأشار المنصوري إلى أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة شملت أوسع المجالات، من الأجهزة الذكية إلى السيارات والكمبيوترات، وحتى تركيب الأطراف الاصطناعية.

تطور صناعة الأطراف الاصطناعية بفضل التكنولوجيا

وقال في هذا السياق "تطورت صناعة الأطراف الاصطناعية بفضل التكنولوجيا إلى درجة أصبح فيها الطرف الصناعي يقترب من الطبيعة البشرية وظيفياً وجمالياً، وهذا مكسب مهم جداً."
وأوضح المنصوري أن الجامعات التونسية بدأت تدخل بقوة في مجال دعم الابتكار لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تتنافس الفرق الطلابية والبحثية على تطوير تطبيقات وأجهزة تيسّر حياتهم اليومية، سواء لفائدة ذوي الإعاقة البصرية أو السمعية أو الحركية.

لكن رغم هذا التقدم، يظلّ الفرق كبيراً مقارنة بالدول المتقدمة، خصوصاً بسبب ارتفاع كلفة الأجهزة والبرمجيات المتخصصة وصعوبة توفيرها بصفة مستدامة، وفق قوله.

وأضاف محدثنا في هذا الجانب "حتى لو أمّنا المعدات، تبقى الحاجة إلى تدريب الأشخاص على استخدامها ضرورة  ملحّة. فالتكنولوجيا لا تكون مفيدة إلا إذا كانت في متناول الجميع ومصحوبة بمهارات رقمية."


استراتيجية وطنية للتمكين التكنولوجي

وشدّد رئيس جمعية إبصار على ضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة تمتد لخمس سنوات، هدفها تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، خاصة في التعليم، التكوين المهني، الحياة اليومية والاستقلالية الشخصية.

وختم بدعوة الدولة والمجتمع المدني والباحثين والمهتمين إلى توحيد الجهود لضمان أن تبقى التكنولوجيا "نعمة إنسانية" موجّهة لخدمة الحقوق والمساواة والكرامة.




الاثنين، 8 ديسمبر 2025

الفيفا : مواجهة تونس واليابان في «مونديال 2026» ستكون رقمًا تاريخيًا

الفيفا : مواجهة تونس واليابان في «مونديال 2026» ستكون رقمًا تاريخيًا

 

منتخب تونس

الفيفا : مواجهة تونس واليابان في «مونديال 2026» ستكون رقمًا تاريخيًا 

 أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن مواجهة تونس واليابان في نهائيات كأس العالم 2026 ستكون المباراة رقم 1000 في تاريخ البطولة، وهو رقم رمزي يعكس مسيرة امتدت لأكثر من تسعين عامًا منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930.

ويمنح هذا الحدث منتخب تونس شرف المشاركة في محطة تاريخية تُضاف إلى سجله الكروي العالمي، خاصة مع مشاركته السادسة في المونديال.

تاريخ مشاركات تونس في كأس العالم

شارك المنتخب التونسي في خمس نسخ سابقة قبل مونديال 2026، وتميزت كل مشاركة بمحطات بارزة:

1. مونديال 1978 – الأرجنتين

كانت أوّل مشاركة لتونس، وحقّق خلالها المنتخب أول انتصار عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم على حساب المكسيك بنتيجة 3-1، كما قدم أداءً مميزًا أمام ألمانيا الغربية.

2. مونديال 1998 – فرنسا

شهدت عودة “نسور قرطاج” بعد غياب طويل، لكن المنتخب خرج من الدور الأول دون تحقيق أي فوز.

3. مونديال 2002 – كوريا واليابان

لعبت تونس في مجموعة قوية ضمّت روسيا واليابان وبلجيكا، واكتفت بالتعادل في لقاء واحد.

4. مونديال 2006 – ألمانيا

قدّم المنتخب أداءً جيدًا لكنه لم ينجح في التأهل، رغم تعادل مهم أمام السعودية.

5. مونديال 2018 – روسيا

حقق “نسور قرطاج” فوزهم الثاني في تاريخ المونديال على حساب بنما، وكانوا قريبين من نتيجة إيجابية أمام إنجلترا.

تونس في مجموعة اليابان بمونديال 2026

يأتي منتخب تونس ضمن مجموعة تضم اليابان إلى جانب خصمين آخرين قويين، ما يجعل المنافسة مفتوحة وصعبة. ويُعد لقاء تونس واليابان مواجهة ذات طابع خاص، ليس فقط لأهميتها في حسابات المجموعة، بل لأنها تحمل الرمز التاريخي للمباراة رقم 1000 في سجلات كأس العالم.

ويسعى المنتخب التونسي لتقديم نسخة استثنائية في كأس العالم 2026، مستفيدًا من الخبرة المتراكمة عبر مشاركاته المتعددة، آملاً في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه وتحقيق إنجاز يليق بجماهيره وطموحاته

 

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

رابطة حقوق الإنسان تطالب بتركيز المحكمة الدستورية والغاء المرسوم 54

رابطة حقوق الإنسان تطالب بتركيز المحكمة الدستورية والغاء المرسوم 54

 

رابطة حقوق الإنسان
رابطة حقوق الإنسان

رابطة حقوق الإنسان تطالب بتركيز المحكمة الدستورية والغاء المرسوم 54

طالبت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالتسريع في تركيز مؤسستي المحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقضاء وبالإلغاء الفوري للمرسوم 54 و للنصوص القانونية "المنتهكة للحقوق والحريات" وفق تعبيرها.

كما طالبت الرابطة في بيان إثر انعقاد مجلسها الوطني من 21 إلى 23 نوفمبر الجاري بإنهاء العمل بحالة الطوارئ وإيقاف التتبعات "والإفراج الفوري عن جميع من وصفتهم بسجناء الرأي والعمل السياسي والمدني وتوفير كل مقومات المحاكمة العادلة"وفق نص البيان.

تونس تترأس الاتحاد العربي للقضاء الإداري

تونس تترأس الاتحاد العربي للقضاء الإداري

 


تونس تترأس الاتحاد العربي للقضاء الإداري

قررت الجمعية العامة للاتحاد العربي للقضاء الإداري، المنعقدة يوم 19 نوفمبر 2025 بالقاهرة، اعتماد البند الخامس والمتضمن إجراءات مراسم انتقال رئاسة الاتحاد إلى المحكمة الإدارية بتونس في دورته الخامسة.

وعبّر الرئيس الأول للمحكمة الإدارية عبد السلام المهدي بن سعيد قريصيعة، وفق بلاغ أصدره الاتحاد نُشر أمس على الصفحة الرسمية للمحكمة الإدارية بالفايسبوك، عن تطلعه إلى تطوير نشاط الاتحاد العربي للقضاء الإداري من خلال تعزيز التعاون بين الدول والأعضاء لتبادل الخبرات والزيارات بين القضاة وتوطيد التواصل فيما بينهم.

كما أشاد بما خلص إليه المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "مستقبل العدالة الإدارية في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي – قراءة مقارنة بين التجارب الدولية والواقع العربي" من توصيات لاسيما ضرورة الاستفادة من الدول العربية المتقدمة في هذا المجال والاستفادة من تجربتها ومساعدة الدول العربية الأخرى على النهوض والتطوير.

وتقدّم رئيس مجلس الدولة بجمهورية مصر العربية أسامة يوسف شلبى رئيس مجلس الدولة بجمهورية مصر العربية بخالص الأمنيات للرئيس الأول للمحكمة الإدارية بتونس عبد السلام المهدي بن سعيد قريصيعة بالتوفيق متمنيا له السداد في فترة رئاسته للاتحاد العربي للقضاء الإداري.

كما توجه بالشكر إلى المجلس الأعلى للقضاء بمملكة البحرين بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للاتحاد مبرزا ما أنجز بها من أعمال.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

اقتراض وضرائب جديدة.. ماذا ينتظر اقتصاد تونس في 2026

اقتراض وضرائب جديدة.. ماذا ينتظر اقتصاد تونس في 2026

 

تونس

اقتراض وضرائب جديدة.. ماذا ينتظر اقتصاد تونس في 2026

تدخل تونس عام 2026 وسط تحركات اقتصادية، تمزج بين التوسع في الاقتراض الداخلي وفرض ضرائب جديدة، في محاولة لتمويل الميزانية بعيداً عن معضلة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

ورغم توقعات رسمية بإمكانية تحقيق نمو اقتصادي مدفوع بتحسن قطاعي السياحة والفلاحة، إلا أن خبراء اقتصاد يرون أن هذا النمو سيكون ظرفياً وقابلاً للتآكل سريعاً، في ظل ما قد ينتج عن السياسات المالية الحالية من ضغوط إضافية على التضخم والسيولة.

وحذر الخبراء من أن استمرار الاعتماد على التمويل الداخلي والسياسات الضريبية، دون إصلاحات هيكلية جريئة وفتح أوسع لبيئة الاستثمار، قد يحد من قدرة الاقتصاد على التعافي المستدام، مؤكدين أهمية إعادة قنوات التواصل مع صندوق النقد الدولي، باعتباره بوابة لاستعادة الثقة ومنح «الضوء الأخضر» للتدفقات الاستثمارية الأجنبية التي تمثل الشرط الأهم لأي إقلاع اقتصادي حقيقي.

وقررت تونس اللجوء إلى البنك المركزي للحصول على تمويل بنحو 4 مليارات دولار العام المقبل، إلى جانب فرض ضريبة جديدة على الثروة، في محاولة لسد احتياجاتها التمويلية المتزايدة بعد أن رفضت اتفاقاً محتملاً مع صندوق النقد الدولي.

وبحسب مسودة مشروع الموازنة التي اطلعت عليها وكالة «بلومبرغ»، في 16 أكتوبر، فإنه من المتوقع أن يرتفع عجز الموازنة إلى نحو 11 مليار دينار (3.8 مليار دولار) في عام 2026، مقابل 9.8 مليار في العام الحالي، أي ما يعادل نحو 6.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق تقديرات صندوق النقد.

وتسعى الحكومة إلى اقتراض 6.8 مليار دينار من الخارج، إلى جانب 19.1 مليار دينار من السوق المحلية، معظمها من البنك المركزي التونسي، في توجه يعكس اعتماداً متزايداً على التمويل الداخلي بعد تراجع فرص الدعم الدولي.

وتهيمن الضرائب على تحركات الحكومة حيث تتجه إيرادات ميزانية الدولة التونسية لعام 2025 إلى تسجيل ارتفاع بنسبة 4.4% مقارنة بنتائج عام 2024، لتبلغ نحو 49.09 مليار دينار (16.7 مليار دولار) وفقاً لما كشفته وزارة المالية التونسية، الثلاثاء.

وأرجعت ذلك إلى أن هذه الزيادة تعود بالأساس إلى نمو الإيرادات الجبائية بنسبة 6.6% خلال عام 2025 لتصل إلى 44.52 مليار دينار مقارنة بعام 2024، بينما تتراجع الإيرادات غير الجبائية مع توقع أن تبلغ 4.22 مليار دينار في عام 2025، مقارنة بـ4.63 مليار دينار في عام 2024.

فيما تشير مؤشرات الأداء الاقتصادي الأخيرة إلى تحسن ملموس في الوضع المالي، إذ انخفض التضخم إلى 5% في سبتمبر، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، فيما توقع البنك المركزي أن يسجل الاقتصاد نمواً بنسبة 3.2% خلال العام الجاري.

فرص وتحديات

ويرى أستاذ الاقتصاد في جامعة تونس، رضا شكندالي،  أن «حجم ميزانية الدولة في 2026 يقدر بما يصل إلى 79.6 مليار دينار قائمة على موارد جبائية بقيمة 47.8 مليار دينار وموارد اقتراض داخلي بـ19.1 مليار دينار»، موضحاً أن «هذا يعني أن 84% من حجم ميزانية الدولة ستمول أساساً بالجباية والاقتراض الداخلي خاصة من الاقتراض المباشر من طرف البنك المركزي».

وزادت ميزانية الدولة في 2026، مقارنة بعام 2025 بما يقارب 3 مليارات دينار، كما يشير شكندالي، مضيفاً: « لكن الزيادة في الموارد الجبائية تقدر بـ 3.3 مليار دينار وقد فاقت الزيادة الإجمالية لميزانية الدولة وبالتالي يمكن وصف قانون المالية بأنه قائم على الجباية بامتياز».

والزيادة في الضرائب لا سيما على الثروة التي تعول عليها الحكومة والإتاوات الأخرى سيتحملها المواطن التونسي في نهاية المطاف، وفق شكندالي، موضحاً أن الحكومة تطمح من خلال هذا القانون إلى بلوغ نسبة نمو اقتصادي بنسبة 3.3% في 2026، وهذه نسبة تفاؤلية للغاية مقارنة بتقديرات المؤسسات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد اللذين لم يتوقعا هذه النسبة بل التوقعات أقل من 3%.

ويرى أستاذ الاقتصاد في جامعة تونس، أن «تلك السياسات الاقتصادية تمنع تنشيطاً حقيقياً للاقتصاد العام المقبل ويبقى الاقتراض من البنك المركزي نوعاً من المغامرة غير محمودة العواقب؛ لأن هذا يقلص تمويل استثمارات القطاع الخاص والسيولة النقدية وسيوجه السيولة كلياً لتمويل نفقات الدولة».

ويرجح أن تمرير الموازنة بهذا الشكل عبر البرلمان سيكون له «عواقب وخيمة على الاقتصاد من شح السيولة وعدم دعم الاستثمارات الخاصة وتداعيات تنموية سلبية وتداعيات تضخمية جراء استهلاك الاقتراض الحكومي المباشر في غايات استهلاكية وتداعيات على جيب المواطن».

وبشأن رؤيته لحل تلك التحديات، أوضح شكندالي أنه «لا بد من إصلاحات اقتصادية وتشجيع الاستثمار الخاص لخلق الثروة المنتجة وتقليص الضغط الجبائي ومراجعة السياسة النقدية وسن قانون يمنع استهلاك الاقتراض المباشر لتمويل نفقات الدولة».

ويخلص إلى أنه «إن كان الاقتراض والضرائب شراً لا بد منه لا بد أن يوجه الاقتراض لتمويل النفقات الاستثمارية للدولة فهي القادرة على تشجيع الاستثمار الخاص ودفع النمو الاقتصادي».

وفي الثامن من أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة المالية التونسية سداد كامل أقساط ديونها الخارجية لعام 2025 قبل نهاية السنة بثلاثة أشهر، إذ تمكّنت حتى نهاية سبتمبر من سداد 125% من التزاماتها الخارجية، متجاوزة بذلك المبلغ المحدد في قانون المالية والمقدر بـ8.4 مليار دينار (نحو 2.9 مليار دولار).

وبحسب مشروع ميزانية الدولة لسنة 2025، كانت تونس مطالبة بسداد 18.1 مليار دينار من أصل الدين العام، منها 8.4 مليار دينار تمثل ديوناً خارجية، و9.7 مليار دينار تخص الديون الداخلية.

ووفق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فإن نسبة الدين الخارجي انخفضت من إجمالي الدين العام من 70% في 2019 إلى 50% في 2025.

كما يتوقع البنك انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 80.5% بنهاية العام الحالي، في مؤشر على تحسن التوازنات المالية العامة.

خيارات لا بد منها

وفي قراءتها للمشهد الاقتصادي في عام 2026، تعيد الخبيرة الاقتصادية التونسية، خلود التومي، في حديثها لـ«إرم بزنس» الذاكرة للوراء، موضحة أن الموقف في تونس تقريباً من عام 2021 يقف في حالة عدم قدرة على الخروج للأسواق الخارجية، بسبب رفض الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وهو بيت الخبرة الأول وصاحب الإشارة الخضراء للخروج لتلك الأسواق.

وأوضحت أن ذلك الرفض غير فكرة تونس جذرياً في مواردها حيث أصبحت تعتمد على الموارد الجبائية والقطاع البنكي، وعلى مداخل سنوية من السياحة والقطاع الفلاحي، مشيرة إلى أن هذا جعلها حتى في الميزانية الجديدة تعتمد على التمويل الذاتي دون إيجاد حلول جذرية لتغير الواقع الاقتصادي، وحصلت الميزانية في 2025 على ما يقارب 7 مليارات دينار تمويلات مباشرة وفي 2026 يتوقع أقل من الضعف بما يصل إلى 11 مليار دينار.

وتعتقد أن الاعتماد على هذين المسارين لدعم الاقتصاد يشكل «خطراً كبيراً وعبئاً على اقتصاد 2026 الذي قد يتجه لمزيد من تقشف المواطن»، في ظل رواتب لم ترتفع ونسب فقر ترتفع واتساع للرقعة الجبائية بنسبة تفوق الـ25% وهي الأعلى نسبة في إفريقيا، وتراجع في الاستثمارات خشية القيود والضرائب وعدم وجود حوافز.

وأوضحت أن التخطيط لطرح سندات أيضاً، يواجه بمخاطر كبيرة لكل من سيقبل عليها، وتنفيذها صعب في ظل عدم وجود دعم دولي من المؤسسات الدولية ورفض التعاون مع صندوق النقد، في إشارة لما نقله إعلام تونسي بشأن أن الحكومة تخطط لإصدار سندات دولية بقيمة 470 مليون دولار خلال عام 2026، في خطوة تمثل أول عودة لتونس إلى الأسواق المالية العالمية منذ عام 2019.

وفي نظرتها لحل تلك التحديات ترى التومي، أهمية تيسير المسارات الاقتصادية أمام المستثمرين دون عراقيل وإجراء إصلاحات اقتصادية، مؤكدة أن نمو اقتصاد تونس حالياً يعد ظرفياً متأثراً بالقطاع الفلاحي والسياحي، وليس بالاستثمارات.

وتضيف التومي لتلك الحلول، خيار الذهاب لمشاورات مع صندوق النقد، قائلة: «عندما تخيرني للتوجه لصندوق النقد أو إكمال هذه السياسات الاقتصادية الحالية لتوفير موارد للدولة التونسية أقول لك اذهب لصندوق النقد لأنه لم يطلب المستحيل طلب إصلاحات اقتصادية أساسية تعطي للبلاد الإشارة الخضراء للتوجه للاستثمار في الأسواق الخارجية والقدرة على الاقتراض من الخارج لتوفير النفقات والابتعاد عن الجبايات».

 

تونس تطلق منصة رقمية وطنية لرصد الأمن الغذائي

تونس تطلق منصة رقمية وطنية لرصد الأمن الغذائي

 

 

اسواق

تونس تطلق منصة رقمية وطنية لرصد الأمن الغذائي

أطلقت تونس المنصّة الوطنية لرصد الأمن الغذائي لتكون فضاءً رقمياً متكاملاً يجمع البيانات والمؤشرات المتعلقة بالأمن الغذائي، ويُسهم في تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف الوطنية والدولية المعنية.

وقال كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة حمادي الحبيب إنّ الأمن الغذائي يُعدّ أولوية وطنية ومحوراً رئيسياً في مسار التنمية المستدامة والسيادة الوطنية، وفقاً لما أوردته وكالة تونس أفريقيا للأنباء اليوم الجمعة. 

الحبيب أشار إلى أنّ الأزمات العالمية الأخيرة كشفت بوضوح الحاجة إلى نظام وطني متطور لرصد مؤشرات الأمن الغذائي بالاعتماد على بيانات دقيقة ومحدّثة تُوجّه صناع القرار والسياسات العمومية نحو استجابات أكثر فاعلية.

تحقيق السيادة الغذائية 

أضاف المسؤول التونسي خلال افتتاح الورشة الوطنية حول الأمن الغذائي التي عُقدت أمس الخميس في العاصمة أنّ تحقيق السيادة الغذائية لتونس يتطلب رؤية شاملة تقوم على تطوير الإنتاج المحلي، وترشيد استغلال الموارد المائية، وتحسين إدارة المخزونات الاستراتيجية، إلى جانب تشجيع الاستثمار في التقنيات الزراعية الحديثة والبحوث العلمية المرتبطة بالأمن الغذائي.أكد التزام وزارة الفلاحة بمواصلة تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للأمن الغذائي في أفق عامي 2030 و2035، ضمن رؤية تهدف إلى بناء منظومة غذائية مستدامة ودامجة، تضمن لتونس غذاءً آمناً ومستقبلاً مستقراً.وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن برنامج الأغذية العالمي، ومنسقة التعاون الفني لإمارة موناكو بتونس، والقطب التنموي ببنزرت، والمرصد الوطني للفلاحة، إضافة إلى عدد من الهياكل الوطنية والدولية.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

يوسف: انخفاض سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية

يوسف: انخفاض سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية

 

 

الذهب

يوسف: انخفاض سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية

قال رئيس الغرفة النقابية لتجار المصوغ حاتم بن يوسف إن تراجع سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية لأنه طفيف لا يتجاوز بالنسبة بعض الدنانير للغرام الواحد.

أسواق الذهب فارغة والسبب تراجع المقدرة الشرائية

وأضاف بن يوسف في تصريح للزميلة بشرى السلامي أن سعر الذهب شهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنة الفارطة وفي المقابل تشهد أسواق الذهب التونسية عزوفا كبيرا على الاقتناء بسبب تراجع المقدرة الشرائية وذلك عكس ما يحدث في تركيا وحتى في الجزائر.

"ذهب الصين" لا يقلقنا

من جهة أخرى، قال محدثنا إن ما يروج حول تصنيع الصين لنوع جديد من الذهب لا يدعو للقلق اذا كان المعدن ذهبا حقيقيا، لكن ما يمكن أن يكون مقلقا هو إمكانية إغراق السوق بهذا المنتوج .

سعيّد يدعو إلى إصلاح الصناديق الاجتماعية وتطبيق قانون منع المناولة

سعيّد يدعو إلى إصلاح الصناديق الاجتماعية وتطبيق قانون منع المناولة

 

قيس سعيد

سعيّد يدعو إلى إصلاح الصناديق الاجتماعية وتطبيق قانون منع المناولة

تناول اللّقاء الذي جمع رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد بوزير الشؤون الإجتماعية عصام الأحمر أمس الاثنين 27 أكتوبر 2025 وضعية الصناديق الإجتماعيّة وخاصة الصندوق الوطني للتأمين على المرض.

وأكّد رئيس الدّولة على ضرورة أن تستعيد هذه الصّناديق توازناتها بتطوير التشريعات المتعلّقة بها حتى تؤدّي الأهداف التي أُحدثت من أجلها.

كما شدّد رئيس الجمهوريّة في هذا اللقاء على ضرورة إنفاذ قانون الدّولة التونسيّة في مجال منع المناولة علما وأنّه تمّت تسوية وضعيّات حوالي 82 ألف عامل وعاملة، مؤكّدا في هذا الإطار على محاسبة كلّ من يسعى إلى التحايل والإلتفاف على تطبيق أحكام هذا القانون.

 

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

رئيس الجمهورية يهنئ بيسان وبيلسان ويعبّر عن اعتزاز التونسيين بتتويجهما

رئيس الجمهورية يهنئ بيسان وبيلسان ويعبّر عن اعتزاز التونسيين بتتويجهما

 
قيس سعيد

رئيس الجمهورية يهنئ بيسان وبيلسان ويعبّر عن اعتزاز التونسيين بتتويجهما

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر اليوم السّبت، بقصر قرطاج، التّلميذتين المتميّزتين بيسان وبيلسان كوكة اللّتين فازتا يوم 23 أكتوبر الجاري في إمارة دبي (الإمارات العربية المتّحدة) بالجائزة الأولى لمسابقة تحدّي القراءة العربي في دورتها التّاسعة.

وأعرب رئيس الدّولة، في مستهلّ اللّقاء، عن اعتزازه واعتزاز كلّ التونسيّين والتونسيّات بهذا التّتويج مُقدّمًا أحرّ تهانيه للفائزتين اللّتين أبهرتا لا الحضور فقط بل انتشر صدى تصريحاتهما المتميّزة بحسن بنائها وعذوبة ألفاظها في أنحاء العالم. فقد اجتمع في هذه التّصريحات التي أدلتا بها، وسنّهما لم يتجاوز العقد الأوّل إلاّ بسنتين اثنتين، التّسلسل والسّلاسة وعمق الفكر وفصاحة القول وبلاغته باللّغة العربية، لغة القرآن الكريم، لغة الضادّ التي قِيل عنها أنّها بُنِيت على أصل يجعل شبابها خالدًا فلا تَهْرم ولا تمُوت، حسب بلاغ لرئاسة الجمهورية .

وأكّد رئيس الجمهورية، أنّ بيسان وبيلسان كانتا سفيرتين لتونس ونعم هذا الصّنف من السّفراء، داعيا إيّاهما إلى المزيد، مُذكّرا بأنّ من بين الإصلاحات التي يعمل على تحقيقها إصلاح قطاع التّربية والتّعليم وما إنشاء المجلس الأعلى الخاصّ بهما بنصّ الدستور إلاّ بهدف إصلاح جذري لهذا القطاع انطلاقا من الإيمان العميق بتعليم وطني لا تتوفّر فيه فقط فرص النّجاح على قدم المساواة للجميع، بل فرص التألّق والإبداع والإشعاع في كافة المجالات.

وحضر هذا اللّقاء والدا التلميذتين  خالد كوكة  وحرمه إيناس رحّو.

ارتفاع عائدات تونس من السياحة

ارتفاع عائدات تونس من السياحة

 

 

تونس

ارتفاع عائدات تونس من السياحة

ارتفعت عائدات البلاد من السياحة في موفى سبتمبر 2025 بنسبة 8.2 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024 لتقدر بحوالي 6264 مليون دينار وفق تقرير بشأن مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026 عن وزارة المالية.

ووفق المصدر ذاته، حافظت التحويلات المالية للتونسيين بالخارج على نسقها التصاعدي لتصل إلى 6486 مليون دينار الى موفى سبتمبر المنقضي محققة زيادة بـ8.1 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

ووفق إحصاءات البنك المركزي التونسي سجلت الموجودات الصافية من العملة الأجنبية بدورها نموا ملحوظا بتاريخ 23 أكتوبر الجاري لتبلغ مسـتوى 107 أيام توريد.

وشهد سعر صرف الدينار التونسي مقابل سعر صرف الدولار واليورو تحسنا إلى موفى سبتمبر بحوالي 2.8 بالمائة و0.5 بالمائة على التوالي مقارنة الفترة ذاتها من سنة 2024.

الأحد، 24 أغسطس 2025

مؤشر توناندكس التونسي يرتفع بنهاية تعاملات الخميس

مؤشر توناندكس التونسي يرتفع بنهاية تعاملات الخميس

 

 

بورصه تونس

مؤشر توناندكس التونسي يرتفع بنهاية تعاملات الخميس

أنهت مؤشرات بورصة تونس تعاملات الخميس، على تباين، وارتفع مؤشر توناندكس 0.01 بالمائة لمستوى 11,793.38 نقطة، رابحًا 0.85 نقطة، عن مستوياته بجلسة الأربعاء.

وتراجع مؤشر توناندكس 20 بنسبة 0.07 بالمائة لمستوى 5,261.18 نقطة، فاقدًا 3.66 نقطة عن مستواه بالجلسة السابقة.

وتصدر مجمـوعة بولينا القابضة الأسهم المرتفعة اليوم بنسبة 9.58 بالمائة، وتلاه سهم التونسية لأسواق الجملة بارتفاع 5.98 بالمائة.

بينما تقدم سهم تأمينات سليم الأسهم المتراجعة اليوم بنسبة 4.5 بالمائة، وانخفض سهم نيو بودي لاين بنسبة 4.38 بالمائة.

وتصدر سهم مجموعة بولينا القابضة النشاط من حيث حجم وقيمة التداولات اليوم بتداول 314.77 ألف سهم، بقيمة 4.78 مليون دينار.

وبلغ حجم التداولات اليوم إلى 833.64 ألف سهم، بقيمة تداول 10 ملاين دينار.

بتكامل المقومات.. تونس تراهن على تغيير خريطة السياحة العلاجية

بتكامل المقومات.. تونس تراهن على تغيير خريطة السياحة العلاجية

 

 

تونس

بتكامل المقومات.. تونس تراهن على تغيير خريطة السياحة العلاجية

على شواطئ المتوسط، تسعى تونس لتثبيت مكانتها كوجهة تجمع بين الاستجمام والعلاج، بفضل مزيج من المقومات السياحية والموقع الجغرافي وجودة الخدمات الطبية والتكاليف المنافسة.

وأكد خبراء أن البلاد تقف اليوم على أعتاب صناعة واعدة قادرة على رفد الاقتصاد بعوائد من العملة الصعبة.

انتعاش السياحة التقليدية 

أظهرت المؤشرات السياحية العامة عودة قوية، فقد استقبلت تونس نحو 4.3 مليون سائح في النصف الأول من العام الحالي بزيادة 11%، وحققت عائدات تجاوزت 3 مليارات دينار تونسي (قرابة مليار دولار). 

وعلى امتداد عام 2024، استقبلت البلاد عشرة ملايين زائر بإيرادات 6.94 مليار دينار؛ ما يعكس استعادة تدريجية لدور تونس كوجهة رئيسة على المتوسط.

رهان السياحة الطبية

لكن الرهان الأكبر يتجاوز السياحة الترفيهية، فالقطاع الطبي الاستشفائي جذب في عام 2019 نحو مليوني مريض أجنبي، بعائدات 5.3 مليار دينار، قبل أن تتراجع الأرقام بفعل الجائحة إلى 350 ألف مريض في 2022، ثم تعود للارتفاع مع توقع استقبال 600 ألف مريض بنهاية 2025.

اليوم، يقدَّر دخل السياحة الطبية بـ330 مليون دولار سنوياً، أي ما يمثل نحو 6% من الناتج المحلي، مع توقعات رسمية بأن ترتفع مساهمته لتشكّل 40% من إجمالي القطاع السياحي في السنوات المقبلة.

تصريحات تكشف نقاط القوة

لخص رئيس الجمعية التونسية للسياحة العلاجية لطفي الخليفي، ميزات بلاده بثلاث نقاط: «المهارة الطبية المتوارثة خصوصاً في الجراحة التجميلية والعظام وطب الأسنان، والموقع القريب من أوروبا مع انتشار العربية والفرنسية لتسهيل التواصل، وأخيراً التكلفة التنافسية مقارنة بالمراكز الأوروبية».

أما شهناز القيزاني، المديرة العامة للديوان الوطني للمياه المعدنية، فترى أن الأثر الاقتصادي يتجاوز العملية الطبية وحدها: «كل مريض يحرّك سلسلة قيمة تشمل السفر والفنادق والمطاعم وخدمات ما بعد العملية. إنفاقه أعلى من السائح العادي، ومدة إقامته أطول».

من جانبه، يقترح الخبير الاقتصادي ماهر قعيدة «إطلاق منصة متعددة اللغات تعرض المصحات والأسعار ومسارات الشكاوى، مع حوافز ضريبية للمعدات الطبية، وحملات تسويق بالخارج».

ويشدد على ضرورة تأسيس مرصد يقدّم بيانات ربع سنوية لجذب المستثمرين.

مقومات عالمية

تحتل تونس المرتبة الثانية عالمياً بعد فرنسا في الاستشفاء بمياه البحر، وتضم أكثر من 60 مركزاً طبياً متخصصاً و390 مركز(SPA) تقع 84% منها داخل فنادق، وتولّد وحدها قرابة 200 مليون دينار سنوياً.

 كما برزت مدن مثل سوسة، وصفاقس، وجربة كوجهات مفضلة لمرضى من المغرب العربي، وإفريقيا، وأوروبا، بفضل ما تقدمه من جراحات تجميلية، وعلاجات الأسنان والعقم، إضافة إلى مراكز إعادة التأهيل.

التحديات وخارطة الطريق

رغم هذه المقومات، يواجه القطاع تحديات واضحة، منها: ضعف التسويق الدولي، ونقص الاستثمار في تجهيزات حديثة ببعض المصحات، وتعقيدات تأشيرات المرضى الأجانب.

وللتغلب على ذلك، يوصي الخبراء بتقديم «حزم علاجية متكاملة» تشمل التشخيص والإقامة ورعاية ما بعد العملية، إلى جانب شراكات مع مراكز أوروبية، على غرار التجربة التركية.

آفاق مستقبلية

بين الأرقام المتصاعدة والتصريحات التي تعكس وعياً بالفرص والتحديات، تبدو تونس أمام لحظة حاسمة، فإما أن تتحول إلى مركز إقليمي للسياحة الطبية على غرار تركيا وشرق آسيا، أو تظل إمكاناتها رهينة ضعف الترويج والاستثمار. لكن الثابت أن مزج البحر الأبيض المتوسط بالمهارة الطبية التونسية يضع البلاد أمام فرصة ذهبية لإعادة رسم صورتها الاقتصادية عالمياً.

الخميس، 21 أغسطس 2025

تونس تستضيف الاجتماع الــــ (37) لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب

تونس تستضيف الاجتماع الــــ (37) لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب

  

الاجتماع

تونس تستضيف الاجتماع الــــ (37) لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب

بدعوة مشتركة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ( قطاع الشؤون القانونية – الأمانة الفنية لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب)، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب يعقد الاجتماع الــ (37) لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب خلال الفترة 20-21/8/2025 بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجمهورية التونسية، وذلك بمشاركة ممثلين من الجهات المعنية بمكافحة الإرهاب في الدول العربية. 


   وأفادت وزير مفوض/ د. مها بخيت – مدير إدارة الشؤون القانونية ومسؤول الأمانة الفنية لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب بأن الاجتماع سيتناول متابعة الإجراءات المتخذة في اجتماعه الـــــــــــــ (36) الذي عقد بتاريخ 5/2/2025 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وأنشطة جامعة الدول العربية في مجال مكافحة الإرهاب
 
 ومواصلة تعزيز التعاون مع منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها ولجانها المعنية بمكافحة الإرهاب والمنظمات الدولية والإقليمية، وقدرات التنظيمات الإرهابية في مجال التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المستخدمة لاستخدام الطائرات المسيرة والتطبيقات الحديثة في العمليات الإرهابية، ومواجهة المحتوى الرقمي للتنظيمات الإرهابية على الانترنت، وخطورة استغلال الذكاء الاصطناعي في تطوير قدراتها الإعلامية والتقنية. وبالإضافة الى المقترحات التي وردت من بعض الدول العربية في مجال مكافحة الإرهاب.

الأمل يعانق اقتصاد تونس.. نمو واعد وسط عقبات قائمة ومخاطر متزايدة

الأمل يعانق اقتصاد تونس.. نمو واعد وسط عقبات قائمة ومخاطر متزايدة

 

 

نقود

الأمل يعانق اقتصاد تونس.. نمو واعد وسط عقبات قائمة ومخاطر متزايدة

تحسنت المؤشرات الاقتصادية في تونس، والتي اعتبرها خبراء الاقتصاد في حديثهم مؤشرات مهمة، لكنها لا تزال تتطلب دفع الاستثمار لتدوير عجلة الاقتصاد. وسجل الاقتصاد التونسي نموا بنسبة 2.4% خلال النصف الأول من العام الجاري، وفق ما كشف عنه المعهد الوطني للإحصاء، الذي أشار أيضا إلى انخفاض نسبة البطالة لتصل إلى 15.3% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقابل 15.7% خلال الربع الأول.

وتتوقع الحكومة التونسية نموا في حدود 3.2% لكامل عام 2025، في حين تنخفض توقعات البنك الدولي إلى 1.9%، وصندوق النقد الدولي إلى 1.4%، بعدما كانت في حدود 1.6%

كما أعلن البنك المركزي التونسي، الثلاثاء، أنّ احتياطي البلاد من النقد الأجنبي يغطي احتياجات التوريد لمدة 105 أيام، وقد بلغ 24.231 مليار دينار (8.38 مليار دولار)، في ارتفاع طفيف مقارنة بشهر يوليو/تموز الماضي الذي بلغ فيه الاحتياطي 101 يوم.

ويعود هذا التطور في رصيد العملة الأجنبية لتونس إلى التحسّن في تحويلات التونسيين بالخارج، التي بلغت خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 4.6 مليار دينار، أي ما يعادل 1.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 8.2% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.

ومن أهم عوامل نمو احتياطي تونس من العملة الأجنبية، زيادة العائدات السياحية التي وصلت إلى ما يقارب 3.899 مليار دينار.

من جهته، قال أستاذ الاقتصاد التونسي رضا الشكندالي لـ"العين الإخبارية" إن نسبة نمو الاقتصاد التونسي خلال الربع الثاني من سنة 2025 تُعدّ أعلى نسبة سجّلها الاقتصاد منذ سنة 2021.

وشدّد الشكندالي على أنّ الاقتصاد التونسي ما يزال مطالباً بتحقيق نسب نمو أعلى خلال الربعين الثالث والرابع، مضيفاً أنّ تحسّن النمو الاقتصادي يُترجم عادة بزيادة الموارد الجبائية للدولة، ما يوفّر طفرة مالية تساعد على دفع المشاريع الحكومية.

وأكد أنّ هذا التحسّن يعود إلى ارتفاع واردات المواد الأولية نصف المُصنَّعة ومواد التجهيز، باعتبارها مرتبطة مباشرة بالإنتاج، إلى جانب تحسّن أداء عدة قطاعات، من بينها الفوسفات والصناعات الكيميائية والفلاحة.

ودعا الشكندالي إلى ضرورة الانتباه إلى العوائق التي تُعطّل تطور الاقتصاد التونسي، ومن بينها مراجعة قانون الشيكات الجديد الذي عطّل الحياة الاقتصادية.

من جهة أخرى، أكّد أستاذ الاقتصاد بالجامعة التونسية معز السوسي أن الاقتصاد التونسي سجّل خلال الثلاثي الثاني من سنة 2025 نسبة نمو في حدود 2.4%.

وقال لـ"العين الإخبارية" إن بلوغ النسبة المستهدفة بـ3.2% لسنة 2025 يتطلّب تحقيق نمو في حدود 4% خلال الربعين الثالث والرابع، وهو أمر ممكن في حال تحسّنت صادرات الفوسفات وزيت الزيتون، إلى جانب استمرار النسق الإيجابي للعائدات السياحية والتحويلات.

وأفاد بأن من بين 25 قطاعاً، سجّلت 4 قطاعات فقط نسب نمو سلبية خلال الربع الثاني من سنة 2025، وهي: تكرير النفط، واستخراج الغاز الطبيعي، والأنشطة المالية، وقطاع النسيج والملابس.

وأوضح أنّ نسبة التضخم تراجعت خلال شهر يوليو/تموز الماضي إلى 5.3% بعد أن كانت 5.4% في يونيو/حزيران الماضي، مبرزاً أنّ ذلك يعود أساساً إلى تباطؤ نسق ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقد حقق الاقتصاد التونسي معدل نمو بنسبة 3.2% في الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وفق بيانات نشرها المعهد الوطني للإحصاء.

ومقارنة بالربع الأول من العام الجاري، سجّل الاقتصاد نمواً بنسبة 1.8%. وعلى هذا الأساس، بلغ النمو خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 2.4%.

ويُعزى هذا التحسّن إلى استمرار تعافي قطاعي الزراعة والخدمات، إلى جانب نمو بعض الأنشطة الصناعية في قطاعات الصناعات المعملية والكهربائية والكيميائية والميكانيكية.

وفي مؤشرات سوق العمل، أظهرت بيانات المعهد الوطني للإحصاء تراجع نسبة البطالة في تونس بشكل طفيف في الربع الثاني لتبلغ 15.3%، مقارنة بـ15.7% في الربع الأول من العام.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل نحو 651 ألفاً، بانخفاض يقارب 13 ألفاً عن الربع السابق. وسجّلت البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً تراجعاً إلى 36.8% مقابل 37.7% في الربع الأول، في حين ارتفعت نسبة البطالة بين حاملي الشهادات العليا إلى 24% مقارنة بـ23.5% سابقاً.

الخميس، 14 أغسطس 2025

الدخول لجميع المواقع الأثرية والمتاحف مجانًا

الدخول لجميع المواقع الأثرية والمتاحف مجانًا

 

 

اثار
اثار

الدخول لجميع المواقع الأثريّة والمتاحف مجانًا

أفادت وكالة إحياء التّراث والتّنمية الثّقافية أنّ الدخول لجميع المواقع الأثريّة والمعالم التاريخيّة والمتاحف المفتوحة والراجعة بالنظر لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية سيكون بصفة مجانية يوم

ويتمتّع بهذا الإجراء وفق بلاغ صادر عنها، المواطنون التّونسيون وكذلك الأجانب الحاصلون على بطاقة إقامة قانونيّة بتونس.

وتذكر وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بأنّ الدخول المجاني لهذه المواقع متاح أوّل كل أحد من كلّ شهر، ويوم 18 أفريل الموافق لليوم العالمي للمواقع والمعالم، ويوم 18 ماي الموافق لليوم العالمي للمتاحف، وخلال العطل الرسميّة.

الأحد، 10 أغسطس 2025

سوسة: البريطانيون يحتلون المرتبة الأولى في عدد الليالي المقضّاة

سوسة: البريطانيون يحتلون المرتبة الأولى في عدد الليالي المقضّاة

 

 

سوسة

سوسة: البريطانيون يحتلون المرتبة الأولى في عدد الليالي المقضّاة

أفاد المندوب الجهوي للسياحة بسوسة محمّد بوجدراية بأنّ عدد السيّاح الوافدين على المنطقة السياحية سوسة القنطاوي، خلال الفترة الممتدة من غرّة جانفي إلى غاية 31 جويلية 2025 بلغ 648.808 سياح، بتسجيل زيادة قدّرت بـ13.3 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة المنقضية.

وسجّلت عدد الليالي المقضاة ارتفاعا بـ9.13 بالمائة بالمقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024 حيث بلغ عددها مليونيْن و860 ألفا و467 ليلة.

وأضاف أنّ السوق البريطانية احتلت المرتبة الأولى من حيث عدد الليالي المقضّاة والتي بلغ عددها 588.040 ليلة محقّقة زيادة 4, 49 مقارنة بالسنة المنقضية.

وتأتي في المرتبة الثانية السوق التونسية بـ 530.159 ليلة أي بزيادة قدرها 5, 8 بالمائة تليها السوق الجزائرية بـ296.554 ليلة مسجّلة زيادة بـ4,17 بالمائة، فالسوق الألمانية بـ291.237 ليلة ثمّ السوق البولونية 234.480 ليلة محقّقة زيادة بـ5, 3 بالمائة.

كما شهدت المؤشرات السياحية المتعلّقة بعدد الوافدين على المنطقة السياحية سوسة القنطاوي زيادة ملحوظة، حيث احتلت السوق التونسية الصدارة بعد أن وفد على هذه الوجهة 245.567 حريفا بزيادة نسبتها 9, 11 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

فيما احتلت السوق الجزائرية المرتبة الثانية بعد تحقيقها زيادة بـ17.3 بالمائة في عدد وافديها البالغ  82.083 تليها السوق البريطانية بـ80.906 سائحا أي بزيادة 5.49 بالمائة.

كأس رابطة الأبطال: منافسا الترجي والاتّحاد المنستيري في الدور التمهيدي

كأس رابطة الأبطال: منافسا الترجي والاتّحاد المنستيري في الدور التمهيدي

 

 

كأس رابطة الأبطال

كأس رابطة الأبطال: منافسا الترجي والاتّحاد المنستيري في الدور التمهيدي

جرت منذ قليل عملية القرعة الخاصة بالأدوار التمهيدية لمسابقة كأس رابطة الأبطال الأفريقية. ووضعت الترجي في مواجهة فريق القوات المسلحة من النيجر.

وسيتحول الترجي الرياضي التونسي إلى النيجر ذهابا، فيما سيكون الإياب في ملعب حمادي العقربي برادس. وفي صورة العبور إلى الدور الثاني يواجه فريق باب سويقة الفائز من راحيمو البوركيني ومانغا سبور الغابوني.

أما بخصوص الاتّحاد المنستيري، فسيواجه فريق ليون اف سي من السيراليون. وسيتحول الاتحاد إلى السيراليون في مواجهة الذهاب في حين سيكون سيحتضن ملعب مصطفى بن جنات مواحهة الاياب.

وفي صورة العبور إلى الدور الثاني سيواجه الفائز من ڨولد ستار الغاني وشبيبة القبايل الجزائري. 

يذكر أن مواجهات الدور التمهيدي الأول ستدور أيام 16/17/18 سبتمبر بالنسبة للذهاب.

الأحد، 27 يوليو 2025

كبير مستشاري ترامب يزور المقبرة الأمريكية بقرطاج

كبير مستشاري ترامب يزور المقبرة الأمريكية بقرطاج

 

الزيارة

كبير مستشاري ترامب يزور المقبرة الأمريكية بقرطاج

نشرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية على صفحتها بفيسبوك فيديو لمسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية خلال زيارته للمقبرة الأمريكية بقرطاج.

وعبّر عن امتنانه للحكومة وللتونسيين على ترحيبهم به وكذلك بعشرات الآلاف من الأمريكيين الذين يزرون تونس سنويّا.

وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد قد استقبل يوم الثلاثاء الماضي بقصر قرطاج مسعد بولس، وتم خلال اللقاء التأكيد على متانة العلاقات التاريخية الأمريكية التونسية، كما تم التطرق إلى الجهود المبذولة لحل النزاعات الإقليمية.

كما التقى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية خلال زيارته إلى تونس عددا من المستشارين والوزراء للتباحث بشأن التعاون لتحقيق السلام

وتعود العلاقات الأمريكية التونسية إلى أكثر من 200 عام، وتحديدًا إلى معاهدة السلام والصداقة الموقعة عام 1797. 

وأكّدت السفارة أنّ الولايات المتحدة وتونس تعملان على تحقيق السلام وتأمين حدودهما ودحر الإرهاب وتعزيز الرخاء لشعبيهما.