‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس.. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مايو 2026

مشروعات طاقة الرياح في تونس.. فرصة لتقليص الاعتماد على الغاز

مشروعات طاقة الرياح في تونس.. فرصة لتقليص الاعتماد على الغاز

 

 

طاقة رياح

مشروعات طاقة الرياح في تونس.. فرصة لتقليص الاعتماد على الغاز

تُشكّل أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس ركيزة أساسية ضمن إستراتيجية البلاد للانتقال الطاقي وتقليص الاعتماد المفرط على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء.

فرغم محدودية القدرة المركبة من هذه الطاقة التي لم تتجاوز 245 ميغاواط حتى نهاية عام 2025، فإن الإمكانات النظرية للرياح في تونس تصل إلى 133 غيغاواط، ما يجعلها أحد أبرز القطاعات الواعدة لتحقيق أمن طاقي أكثر استدامة.

ومع ارتفاع الطلب على الكهرباء في تونس إلى 24.9 تيراواط/ساعة في عام 2025 مقارنة بـ24 تيراواط/ساعة في عام 2024، فإن الاعتماد الكبير على الغاز (95%) ضمن مزيج التوليد يُبقي البلاد في وضع هش، لا سيما أن ثلث هذه الكميات فقط يأتي من الإنتاج المحلي، بينما يُستَورَد الباقي من الجزائر.

ووفقًا لأحدث بيانات قطاع الطاقة التونسي لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تسعى الحكومة عبر تطوير مشروعات طاقة الرياح إلى مواجهة عجز الطاقة المتنامي، الذي تضاعف 10 مرات خلال 8 سنوات، فضلًا عن تعزيز مساهمة الطاقات المتجددة التي لا تزال محدودة مقارنة بالقدرات المتاحة.

وانطلقت أولى خطوات تونس في هذا المجال مطلع الألفية الجديدة، مع إنشاء أول مشروع ريحي في سيدي داود بولاية نابل سنة 2000، تلاه لاحقًا مشروع بنزرت الضخم في منطقتي بالماتلين والكشابطة.

وتواصل الحكومة التونسية اليوم العمل على خطط طموحة لإضافة مئات الميغاواط من الرياح بحلول 2030 ضمن البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.

مشروع طاقة الرياح في سيدي داوود

يُعدّ مشروع سيدي داوود بولاية نابل أول محطة ريحية في تونس، وقد شكّل نقطة انطلاق لتجربة الطاقة المتجددة في البلاد.

أنجز المشروع على 3 مراحل:

  1. إنجاز 10.65 ميغاواط سنة 2000.
  2. إنجاز 8.72 ميغاواط سنة 2003.
  3. إنجاز 34.32 ميغاواط سنة 2009.

وبذلك يصل مجموع القدرة المركبة للمحطة إلى 54.5 ميغاواط.

وبلغت الاستثمارات المخصصة لهذا المشروع نحو 54 مليون دولار، وأسهم في تعزيز خبرات الشركة التونسية للكهرباء والغاز بمجال تقنيات الرياح.

ويُنظر إليه اليوم بصفته تجربة تأسيسية ساعدت في إدراك حجم الإمكانات الكامنة في هذا القطاع، كما أنه يمثّل جزءًا من المسار الأولي نحو بناء أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس خلال العقدين الماضيين.

مشروع بالماتلين والكشابطة

يُعدّ مشروع المحطة الهوائية في بالماتلين والكشابطة (ولاية بنزرت) الأكبر ضمن أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس، بطاقة إجمالية تبلغ 190 ميغاواط.

انطلقت مرحلته الأولى عام 2014 بطاقة 120 ميغاواط، ثم توسعت لاحقًا بإضافة 70 ميغاواط.

يتكون المشروع من 143 توربينًا موزعة بين 72 في بالماتلين (95 ميغاواط) و71 في الكشابطة (93 ميغاواط).

وقد بلغت تكلفته الإجمالية نحو 305 ملايين يورو (357.11 مليون دولار) بتمويل من الحكومة الإسبانية.

(اليورو = 1.17 دولارًا أميركيًا)

وتتيح المحطة، عند عملها بكامل طاقتها، توليد أكثر من 600 غيغاواط/ساعة سنويًا، مع خفض أكثر من 150 ألف طن مكافئ نفط من المحروقات، وتجنُّّّب انبعاث 6.8 مليون طن مكافئ نفط من ثاني أكسيد الكربون خلال 21 عامًا من عمر المشروع.

ويُظهر هذا المشروع كيف يمكن لطاقة الرياح أن تسهم في تقليص فاتورة الدعم الحكومي للطاقة وتعزيز استقلال البلاد في مجال الكهرباء.

كما يؤكد أن الاستثمار في أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة إستراتيجية

برنامج 2022–2025.. دفعة جديدة للمستثمرين

ضمن البرنامج الوطني لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، أطلقت وزارة الصناعة والطاقة في ديسمبر/كانون الأول من عام 2022 طلبات عروض جديدة لإنجاز 600 ميغاواط من طاقة الرياح.

وتُوزع هذه القدرة على 8 مشروعات يقترحها المستثمرون، بحدّ أقصى 75 ميغاواط للمشروع الواحد.

وجرت عملية الاختيار عبر 4 جولات، الأولى في سبتمبر/أيلول 2023، والثانية في مايو/أيار 2024، ثم استُكملت الجولات اللاحقة حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

ويمثّل هذا البرنامج فرصة مهمة لجذب استثمارات خاصة في قطاع الرياح، بعد أن كان تطوير المشروعات حكرًا على الشركة التونسية للكهرباء والغاز، ما يعزز بدوره تنوُّع خريطة أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس.

رؤية تونس للانتقال الطاقي

وضعت تونس منذ عام 2013 إستراتيجية وطنية جديدة للانتقال الطاقي، تهدف إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى 30% من مزيج الكهرباء بحلول 2030.

ويُعدّ قطاع الرياح أحد أعمدة هذه الإستراتيجية إلى جانب الطاقة الشمسية وكفاءة الطاقة.

غير أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب التغلب على تحديات كبيرة، منها تمويل المشروعات، وتأهيل البنية التحتية للشبكة، وضمان استقرار الإطار التشريعي، لا سيما بعد صدور قانون إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة عام 2015، الذي أتاح مشاركة القطاع الخاص عبر أنظمة اللزمات والتراخيص والإنتاج الذاتي.

الخلاصة..

تكشف تجربة تونس في تطوير أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس عن مزيج من التقدم والتحديات.

فمن جهة، وضعت البلاد أسسًا متينة بفضل مشروعات سيدي داود وبنزرت، وفتحت المجال أمام الاستثمارات الخاصة عبر طلبات العروض الحديثة، ومن جهة أخرى، لا تزال المساهمة الفعلية لطاقة الرياح محدودة مقارنة بالإمكانات الكبيرة المتاحة.

وإذا ما نجحت البلاد في استقطاب التمويلات وتجاوز المعوقات، فإنها ستكون قادرة على تحويل طاقة الرياح إلى أحد أعمدة مزيج الكهرباء الوطني، بما يعزز أمنها الطاقي ويقلِّص اعتمادها على الغاز المستورد، ويجعل من الاستثمار في أهم مشروعات طاقة الرياح في تونس خيارًا إستراتيجيًا للمستقبل


 

الاثنين، 18 مايو 2026

مشاركة أكثر من 2500 عداء في سباق نصف الماراطون العسكري

مشاركة أكثر من 2500 عداء في سباق نصف الماراطون العسكري

 

 

الماراطون العسكري

مشاركة أكثر من 2500 عداء في سباق نصف الماراطون العسكري

انتظم  بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة في إطار الاحتفالات بالذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني الموافق لـ 24 جوان من كلّ سنة سباق نصف الماراطون العسكري لمسافة 21.1 كلم، وذلك بمشاركة أكثر من 2500 عداء وعداءة بين مدنيين وعسكريين من مختلف الفئات العمرية.

وانطلق هذا السباق الذي تولى وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي اعطاء شارة انطلاقه في حضور والي تونس وممثلين عن السلطات المحلية والجهوية واطارات مدنية وعسكرية من وزارة الدفاع الوطني من ساحة 14 جانفي بشارع الحبيب بورقيبة في اتجاه مدينة حلق الوادي قبل العودة الى نفس نقطة البداية.

كما تم بالمناسبة تنظيم سباق للجميع على مسافة 5 كلم خصص لمن سنهم أقل من 15 سنة وأكثر من 15 سنة ذكورا واناثا اضافة الى فقرات موسيقية أمّنها الطاقم الموسيقي العسكري لاضفاء أجواء احتفالية على الحدث.

وأشاد خالد السهيلي وزير الدفاع الوطني بالمناسبة بالمشاركة المكثفة من المدنيين والعسكريين على هذه التظاهرة قائلا ان هذا الاقبال يعكس الثقة في المؤسسة العسكرية التي دأبت على تنظيم مثل هذه الأنشطة الرياضية تزامنا مع الاحتفال بعيد الجيش الوطني.

وأكد في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء ولوسائل الاعلام التي واكبت الحدث على أهمية الدور الذي تضطلع به الرياضة العسكرية في تكوين الرياضيين في اختصاصات فردية متعددة وعلى مستوى التتويجات وتشريف الراية الوطنية في المنافسات الاقليمية والقارية والدولية.

وبيّن أنّ الرياضة العسكرية ساهمت في اعلاء الراية الوطنية في أكثر من مناسبة آخرها عبر الرباع أيمن باشا الذي منح المشاركة التونسية في بطولة افريقيا لرفع الأثقال التي التأمت مؤخرا بمصر 3 ميداليات ذهبية.

وأثنى وزير الدفاع الوطني على المهمة المنوطة بعهدة ادارة التربية البدنية والرياضة العسكرية وباحاطتها وتأطيرها للرياضيين التونسيين وترسيخ قيم الانضباط والتحلي بالروح الوطنية مبرزا أنّ النتائج التي حققتها النخبة الرياضية العسكرية على المستوى الدولي تعكس في مجملها التوفيق بين العسكري والرياضي، وفق تعبيره.

ومن جهته، أفاد العميد أحمد بن صالح مدير ادارة التربية البدنية والرياضة العسكرية أنّ تنظيم سباق نصف الماراطون والتظاهرات الرياضية العسكرية ليس بجديد على ادارة التربية البدنية والرياضة العسكرية التي سبق لها أن نظمت في 2022 آخر نسخة لسباق نصف الماراطون بضفاف البحيرة.

وكشف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أنّ نسخة هذا العام اشتملت على أكثر من صنف مبينا أنّ ادارة التربية البدنية والرياضة العسكرية ستواصل دعمها للرياضة التونسية من خلال دورها كجهة مسؤولة عن التكوين البدني والرياضي للعسكريين ودعم الجيوش والادارات بالمعدات والتجهيزات الرياضية من ناحية، وتأطير رياضيي النخبة العسكرية والوطنية وتحضيرهم وتأهيلهم لمختلف المسابقات القارية والعالمية من ناحية أخرى، دون اعتبار تنظيم التظاهرات الرياضية العسكرية الوطنية والدولية وتطعيم المنتخبات الوطنية برياضيين في عديد الاختصاصات.

وفي هذا السياق، لفت النظر الى أنّ الرياضة العسكرية التونسية تنتظرها العديد من المواعيد الدولية الهامة على غرار ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بمدينة تارانتو الايطالية من 21 أوت الى غاية 3 سبتمبر من العام الجاري وخاصة الألعاب العسكرية الصيفية العالمية التي ستستضيفها نورث وساوث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 25 جوان إلى 4 جويلية 2027.

يذكر أنّه في ختام التظاهرة التي شاركت في تأمينها وحدات أمنية وعسكرية ووحدات طبية ومتطوعين من الهلال الأحمر التونسي والحماية المدنية تولى المتفقد العام للقوات المسلحة الاشراف على حفل توزيع الميداليات والجوائز على الفائزين في جميع الأصناف.

وفي ما يلي أسماء الفائزين في السباقات:

سباق نصف الماراطون (21.1 كلم):

ذكور - عسكريين:

الفائزون / التوقيت:

مكرم عصادي 1:02.40 س

رائد السديري 1:05.17 س

أشرف الحسناوي 1:05.24 س

الفتاح الجلائلي 1:05.50 س

وليد مراد 1:06.36 س

إناث - عسكريين:

الفائزات / التوقيت:

خولة الطرخاني 1:45.35 س

فرح السلطاني 1:48.49 س

آية الهذلي 1:55.22 س

ميساء بالخير 1:57.52 س

نادين الغول 1:58.00 س

ذكور - مدنيين:

الفائزون التوقيت

محمد اللولب 1:02.55 س

محمد أمين قويسم 1:04.56 س

رفيق الشابي 1:05.20 س

نسيم السويسي 1:05.22 س

هيكل السبوعي 1:07.24 س

إناث - مدنيين:

الفائزات / التوقيت:

نادرة الشيحي 1:20.22 س

نسرين غديرة 1:24.29 س

رملة عمار 1:27.11 س

شذى عليبي 1:34.31 س

سليمة الماكني 1:39.14 س

ذكور - سباق الأساتذة (فوق 50 سنة):

الفائزون / التوقيت:

وليد السلطاني 1:20.09 س

رشاد الصغير 1:23.00 س

أحمد الميساوي 1:23.21 س

محمد بن زايد 1:29.06 س

نور الدين المستوري 1:29.40 س

اناث - سباق الأساتذة (فوق 50 سنة):

الفائزات / التوقيت:

فردوس المحمدي 1:43.01 س

سعاد العياري 1:45.53 س

نجوى البوراوي 1:50.21 س

راضية مغديش 2:11.52 س

جميلة الماجري 2:15.58 س

السباق للجميع (5 كلم):

ذكور - فوق 15 سنة:

الفائزون / التوقيت:

أسامة لخضر 10:30 دق

نبيل بكوش 10:32 دق

أحمد الجلالي 10:38 دق

زكريا الشتيوي 10:40 دق

أسامة السالمي 10:48 دق

إناث - فوق 15 سنة:

الفائزات / التوقيت:

هيفاء طرشون 12:30 دق

أمينة ساسي 13:06 دق

أماني كرشود 13:39 دق

جميلة الزغمي 14:17 دق

ألاء الفريضي 15:16 دق

ذكور - أقل من 15 سنة:

الفائزون / التوقيت:

محمد ياسين عنيزي 12:12 دق

لؤي العوني 14:01 دق

عبد الرحمان الرحال 14:03 دق

محمد الهادي النهدي 14:10 دق

الياس السحباني 15:44 دق

إناث - أقل من 15 سنة:

الفائزات / التوقيت:

لينا ميموني 14:30 دق

فرح الراجحي 17:06 دق

روان مالوش 18:03 دق

لينا فتني 22:40 دق

ردينة غابي 23:38 دق

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

 

 

فيرس هانتا

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

أكّدت وزارة الصحة في بلاغ  أنّه لم يتم إلى حدّ الآن تسجيل أي إصابة بفيروس هانتا في تونس، وذلك في متابعة لتطورات الوضع الوبائي المرتبط بالفيروس الذي تمّ رصده مؤخرا لدى عدد من المسافرين على متن سفينة سياحية دولية كانت قد قامت برحلة في أمريكا الجنوبية ومنطقة القطب الجنوبي.

وأوضحت الوزارة أنّ عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة المسجلة عالميا لا يزال محدودا، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، مشيرة إلى أنّه تمّ إخضاع المخالطين للعزل والمتابعة الصحية دون تسجيل مؤشرات على انتشار مجتمعي واسع.

وأضافت أنّها تواصل تعزيز منظومة اليقظة الصحية والترصد الوبائي والاستعداد عبر نقاط الدخول والمصالح المختصة، بما يضمن الكشف المبكر والتعامل السريع مع أي تطورات محتملة.

ودعت وزارة الصحة التونسية المسافرين إلى الالتزام بالتوصيات الصحية العامة وتجنب ملامسة القوارض أو فضلاتها، مع ضرورة الاتصال بالمصالح الصحية عند ظهور أعراض حمى أو ضيق تنفس بعد العودة من مناطق ينتشر فيها الفيروس.

كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى اعتماد البلاغات الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الموثوقة.

الأربعاء، 13 مايو 2026

رئيسة الحكومة: تونس ماضية في بناء شَرَاكات بعُمْق القارة الإفريقية

رئيسة الحكومة: تونس ماضية في بناء شَرَاكات بعُمْق القارة الإفريقية

 

 

رئيسة الحكومة

رئيسة الحكومة: تونس ماضية في بناء شَرَاكات بعُمْق القارة الإفريقية

شدّدت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، الثلاثاء، لدى إلقائها كلمة تونس خلال الجلسة العامّة حول السلم والأمن بمناسبة انطلاق فعاليات القمّة الأفريقية الفرنسية "إفريقيا إلى الأمام"، على أنَّ تونس مُتمسّكة باحترام القانون الدولي وماضية في بناء شَرَاكات طويلة المَدَى في عُمْق القارة الإفريقية.

وأضافت الزنزري في كلمتها التي ألقتها أمام المشاركين في الجلسة العامّة المقامة بمركز كينياتا الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الكينية نيروبي، أنّ تونس تُؤمن بأَنَّ السلم لا يُمكن أن يُبْنَى على موازين قوى مُخْتَّلة، ولا على تطبيق انتقائي لمقتضيات القانون الدولي، بل عَلى أُسس العدالة والإنصاف، واحترام سِيادة الدول واستقلالية قراراتها، وضمان حقوق شُعوبها، وفي مقدّمتها حقّها في تقرير مصيرها.

وبيّنت أن تونس متمسّكة بالدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة وبالمبادئ والأُسس التي قامت عليها حيثُ تظلّ هذه المنظمة ركيزة الشرعية الدولية والتعايش السلمي بين الشعوب، مؤكّدة في الآن ذاته على أَنَّ إِصلاح منظومة العمل مُتعدّد الأطراف أصبح ضرورة مُلِّحَة، تفرضه قوّة التغيرات العميقة التي يشهدها العالم.

وفي هذا السِياق، جدّدت رئيسة الحكومة دعوة تونس إلى التعجيل بإِصلاح مَجلس الأمن الدّولي وإِعادة هيكلة النظام المالي العالمي ليكون أكثر عَدْلاً وإنْصَافًا وشُمُوليةً بِمَا يستجيب لاحتياجات الدول وسَد فَجْوَة تمويل التنمية.

واعتبرت الزنزري أنّه لا يمكن الحديث عن تمويل التنمية دون التطّرق إلى موضوع استرداد الأموال المنهوبة، التى تعد حقًا سِياديًا للشعوب، لا يُمكن التنازل عنه، مطالبة في هذا الصدد بوضع إطار دولي فَعّال ومُلزم لتسريع استرجاع تلك الأموال، باعتبارها ضمانة لمستقبل الاجيال ولمقدّراتهم الوطنية.

الحلول الإفريقية للتحدّيات الإفريقية

من جهة أخرى، جدّدت رئيسة الحكومة تمسّك تونس بِمَبْدأ "الحلول الإفريقية للتحدّيات الإفريقية" ، مضيفة أنّ التحدّيات الماثلة في إفريقيا لا يُمكن اختزالها في بعدها العسكري أَو الأمني ولا يُمكن معالجتها بمعزل عن جذورها العميقة، المرتبطة بالتهميش والفقر والهشاشة والتي تُوَّلِدُ أزمات اقتصادية واجتماعية وظواهر العنف والتَطّرف والإرهاب والإتجار بالبشر.

وأكّدت رئيسة الحكومة على أنّ تونس المعتزّة بانتمائها الإفريقي والعَربي والمتوسطي، تُؤْمِن بدَورها الفَعّال لضمان التواصل بين البلدان الإفريقية والأوروبية وسائر بلدان العالم، وتدرك أنّ تحقيق التنمية على المستوى الوطني يبقى مُرتبطًا بتضامن دولي أَعْمَق يستجيب لمتطلّبات التقدّم العادل والمتوازن.

منتدى تونس للاستثمار

وشدّدت في هذا السياق، على أنّ تونس ماضية في بناء شَرَاكات طويلة المَدَى في عُمْق القارة الإفريقية، تقوم على الاستثمار المشترك ونقل الخبرات، في قطاعات متعدّدة على غِرار البِناء والأشغال العامة وتصدير خدمات ذات قيمة مضافة عالية في الصحة والتعليم وتكنولوجيا المعلومات، حيث تمتلك تونس في هذه المجالات كَفَاءَات مُؤهّلة، قَادرة على المنافسة عالميا وعلى تحقيق القيمة المضافة، كَمَا اكتَسبت فيها خِبرات متراكمة.

وأعربت رئيسة الحكومة في هذا الإطار، عن تطّلع تونس لمشاركة مكثفة وبنّاءة، في منتدى تونس للاستثمار الذي سينعقد يومَيْ 25 و26 جوان 2026 باعتبار تونس وجهة رائدة للاستثمار على المستوى الإفريقي والدولي، وتوفّر مناخ تحفيزي للمستثمرين المحليين والأجانب.

وأضافت أنّه سيتم خلال هذا المنتدى عرض مشاريع كبرى في قطاعات حيوية، على غرار الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الميكانيكية والكهربائية والبناء والأشغال العامة، معبرة عن أملها في إرساء شراكات مثمرة خلال هذا المنتدى.

الأحد، 19 أبريل 2026

قدرة الطاقة المتجددة في تونس ترتفع 250% خلال 10 سنوات

قدرة الطاقة المتجددة في تونس ترتفع 250% خلال 10 سنوات

 

 

طاقه متجددة

قدرة الطاقة المتجددة في تونس ترتفع 250% خلال 10 سنوات

تشهد قدرة الطاقة المتجددة في تونس طفرة نمو متسارعة منذ عام 2022، بقيادة الطاقة الشمسية التي انتشرت مشروعاتها بمعدلات كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

فبحسب بيانات حديثة -اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفعت سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بنسبة 11%، لتصل إلى 1.206 غيغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 1.086 غيغاواط عام 2024.

بينما ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في تونس بنسبة 196% خلال السنوات الـ5 الأخيرة.

وجاءت هذه الطفرة بقيادة الطاقة الشمسية التي تشكّل قرابة 75% من السعة المتجددة العاملة في بلد الشمال الأفريقي ذات الـ12.5 مليون نسمة.

تطور قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ 2016

ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في تونس بمعدل مرتين ونصف (250%) خلال السنوات الـ10 الأخيرة، أي منذ عام 2016، الذي كانت فيه السعة لا تتجاوز 340 ميغاواط.

ونمت السعة المتجددة بصورة متواضعة خلال السنوات اللاحقة لتصل إلى 408 ميغاواط في 2021، قبل أن يتسارع المعدل بصورة كبيرة بداية من 2022 حتى الآن.

وتوضح القائمة التالية تطور قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ عام 2020 حتى 2025، استنادًا إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا":

  • 2020: 407 ميغاواط.
  • 2021: 408 ميغاواط.
  • 2022: 510 ميغاواط.
  • 2023: 819 ميغاواط.
  • 2024: 1086 ميغاواط.
  • 2025: 1206 ميغاواط.
  • قدرة الطاقة الشمسية والرياح في تونس

    تقود الطاقة الشمسية نمو قدرة الطاقة المتجددة في تونس منذ عام 2016، مع توسُّع التركيبات على الأسطح وعلى نطاق المرافق، في حين يبدو نمو قدرة الرياح ضعيفًا للغاية خلال هذه المدة.

    فبحسب بيانات "آيرينا"، ارتفعت قدرة الطاقة الشمسية في تونس بنسبة 15.5% إلى 895 ميغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 775 ميغاواط في عام 2024.

    كما ارتفعت القدرة بمعدل 22 مرة منذ عام 2016، الذي لم تكن فيه السعة الشمسية العاملة في البلاد تتجاوز 38 ميغاواط.

    وجاءت أكبر قفزة بقطاع الطاقة الشمسية في تونس خلال السنوات الـ5 الأخيرة مع ارتفاعها أكثر من 8 مرات خلال المدة أو منذ عام 2021، كما توضح القائمة التالية:

  • 2021: 97 ميغاواط.
  • 2022: 199 ميغاواط.
  • 2023: 508 ميغاواط.
  • 2024: 775 ميغاواط.
  • 2025: 895 ميغاواط.

على الجانب الآخر، تُصنَّف طاقة الرياح في تونس ثاني أكبر مصدر للتوليد المتجدد، لكن قدرتها العاملة لم تشهد أيّ تغييرات منذ عام 2018، لتظل عند 245 ميغاواط حتى عام 2025.

كما أن قدرة الرياح في عام 2016 لم تكن تتجاوز 240 ميغاواط، ما يعكس إهمال تطوير القطاع في البلاد خلال السنوات الـ10 الأخيرة خلافًا لقطاع الطاقة الشمسية الذي يشهد معدلات نمو غير مسبوقة، بحسب تطورات ترصدها وحدة أبحاث الطاقة دوريًا.

ورغم تسارع نمو قدرة الطاقة الشمسية في تونس، فإن حصتها في مزيج الكهرباء الوطني ما زالت في حدود 2.7%، بينما بلغت حصة طاقة الرياح قرابة 1.7%، إذ ما يزال الغاز الطبيعي يشكّل 95% من المزيج، بحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة (إمبر) لعام 2024.

ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور مزيج الكهرباء في تونس خلال عامي 2023 و2024:

الخميس، 5 فبراير 2026

الكاتب التونسي نزار شقرون يتحصل على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية

الكاتب التونسي نزار شقرون يتحصل على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية

 

نزار شقرون
 نزار شقرون

الكاتب التونسي نزار شقرون يتحصل على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية

تحصل الكاتب التونسي نزار شقرون على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية التي تمنح في دورتها الأولى، خلال فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك عن روايته "أيام الفاطمي المقتول".

هذه الجائزة التي تم منحها  الثلاثاء خلال اختتام فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي أُقيم من 21 جانفي إلى 3 فيفري 2026، تم إطلاقها خلال هذه الدورة من المعرض تثمينا للأعمال الروائية العربية وتشجيعا على مزيد الإنتاج الأدبي وتحمل اسم الأديب الراحل الكبير نجيب محفوظ ، الأديب العربي الوحيد الحائز على جائزة نوبل للسلام، وقد تم اختياره هذه السنة كشخصية الدورة، وذلك "احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية".

وقد تحصلت رواية نزار شقرون على هذه الجائزة "لما حققته من مغامرة جمالية لافتة اقتحمت إشكالية الهوية بتعقيدها وجراحها، وقدمت معالجة سردية عميقة لتعدد طبقات المعاني في الفضاء العربي الحديث، بين حضور الماضي بإرثه الفاعل ومتطلبات الواقع المعيش وتحدياته"، وذلك حسب لجنة تحكيم الجائزة.

"أيام الفاطمي المقتول"، رواية صدرت سنة 2025، في إصدار مُشترك لداري مسكلياني وصفصافة للثقافة والنشر، وقد تم اختيارها ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لسنة 2026 .

وهي رواية تطرح موضوع الهوية والتاريخ في رحلة أدبية "تبدأ في العام 2030 في المدينة البيضاء، زمن ثورة الخنازير، حين تُستخرج الجثّة المحنّطة لمختار الفاطمي بأمر عسكري، بقصد تشريحها. لتنطلق معها روح مختار، العالقة في الصندوق لسنوات، لتلاحق مصير الجثّة وتستحضر حياة الباحث الشاب في مدينته التونسية، ورحلته البحثية إلى القاهرة والإسكندريّة؛ للبحث عن تاريخ أجداده الفاطميين. تسرد هذه الرواية الماضي والحاضر والمستقبل بطريقة استشرافية تجعل القارئ يصدق أحداثها المدهشة واللامعقولة كأنها حدثت بالفعل".

وجدير بالذكر أن نزار شقرون هو كاتب وجامعي تونسي من مواليد عام 1970، أصدر أكثر من عشرين مؤلفاً، تنوعت بين الشعر والرواية، والنقد الفني والترجمة، حاز من خلالها عدة جوائز منها "الجائزة الوطنية للشعر" في تونس، و"الجائزة العربية للنقد التشكيلي" من حكومة الشارقة.

ومن إصداراته روايته الأولى "بنت سيدي الرايس" (2011)، ثمّ "الناقوس والمئذنة" (2018)، و"دمُ الثّور" (2019)،و"زول اللّه" (2022) التي حازت جائزة أفضل رواية تونسية لعام 2023 (جائزة البشير خريف للرواية) في الدورة 37 لمعرض تونس الدولي للكتاب.

إطلاق أول منصة رقمية لاحتساب معاليم مكوث البضائع بالموانئ التونسية

إطلاق أول منصة رقمية لاحتساب معاليم مكوث البضائع بالموانئ التونسية

 

موانئ
موانئ

إطلاق أول منصة رقمية لاحتساب معاليم مكوث البضائع بالموانئ التونسية

في خطوة هامة نحو تحديث ورقمنة الخدمات المينائية واللوجستية، أطلقت تونس أول منصة رقمية مخصصة لاحتساب معاليم مكوث وحراسة البضائع بالموانئ التونسية عبر الموقع الإلكتروني الموحد www.elbort.tn

وأفاد رئيس المجمع الوطني للنقل واللوجستيك بمنظمة الأعراف "كونكت" مالك العلوي، أنّ إحداث هذه المنصة هو ثمرة تعاون بين "كونكت" والشركة التونسية للشحن والترصيف.

وتهدف هذه المبادرة إلى تسهيل الإجراءات وتبسيطها للمتعاملين الاقتصاديين قصد معرفة التكاليف الحقيقية لمكوث بضائعهم داخل الميناء بصفة فورية و عن بعد.

كما أكد العلوي، أن هذا الموقع سيشهد تطورا متواصلا بالشراكة مع كافة الجهات المعنية بالنقل واللوجستية ليصبح منصة جامعة تمكّن الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين من الولوج إلى المعلومة بطريقة سهلة وفعالة، مما يساهم بشكل مباشر في ربح الوقت والجهد وتقليص التكاليف الإضافية الناجمة عن غياب المعلومة الحينية.

الاثنين، 2 فبراير 2026

6 لاعبين جدد يمكنهم اللعب مع تونس رغم تمثيل منتخبات أوروبية

6 لاعبين جدد يمكنهم اللعب مع تونس رغم تمثيل منتخبات أوروبية

 

راني وخضيرة
راني وخضيرة

6 لاعبين جدد يمكنهم اللعب مع تونس رغم تمثيل منتخبات أوروبية

شهدت كرة القدم في تونس خلال السنوات الأخيرة بروز عدد كبير من اللاعبين من أصول تونسية داخل الأندية الأوروبية، حيث نشؤوا وتكونوا في بيئات كروية رائعة ونجحوا في فرض أنفسهم على مستويات تنافسية عالية.

لكن جزءا مهما من هذه المواهب فضل تمثيل منتخبات البلدان التي احتضنت مسيرتهم الرياضية، ما حرم منتخب تونس من الاستفادة من قدراتهم الفنية على مدار السنوات الماضية.

ولم يتمكن منتخب "نسور قرطاج" في العديد من المناسبات من استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية، رغم تألق بعضهم في كبرى البطولات الأوروبية، حيث برزت أسماء صنعت مسيرتها الدولية خارج تونس على غرار صبري اللموشي وحاتم بن عرفة مع المنتخب الفرنسي، إضافة إلى سامي خضيرة المتوج بلقب كأس العالم 2014 مع منتخب ألمانيا.

منتخب تونس يستهدف 6 لاعبين قبل كأس العالم 2026

وفي إطار سعيه لتعزيز صفوف المنتخب الأول، يعمل الاتحاد التونسي لكرة القدم على نطاق واسع لمتابعة واستقطاب المواهب الشابة في أوروبا، بقيادة عبد القادر غشير وتحت إشراف المدير الرياضي زياد الجزيري، من أجل إقناع عناصر جديدة بحمل قميص "نسور قرطاج" خاصة في ظل الحاجة إلى لاعبين ينشطون في مستويات عالية، وفق ما يراه عدد من المتابعين والمحللين.وقد أثمرت هذه الإستراتيجية خلال السنوات الماضية عن انضمام عدة مواهب شابة، من بينها حنبعل المجبري وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ما شجع الاتحاد المحلي للعبة على مواصلة هذا النهج استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

ولا يزال بإمكان المنتخب التونسي الاستفادة من خدمات 6 لاعبين ينشطون في الملاعب الأوروبية، رغم مشاركاتهم السابقة مع منتخبات أوروبية على مستوى الفئات السنية، ويتعلق الأمر بكل من كريم المرابطي مهاجم ميشلان البلجيكي بالإضافة إلى راني خضيرة لاعب وسط يونيون برلين الألماني، ويوسف الشرميطي مهاجم غلاسكو رينجرز الإسكتلندي.

وتضم القائمة أيضا كلا من طه العياري لاعب وسط آيك السويدي، إضافة إلى هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني، وأيمن السليتي جناح فينورد الهولندي.

وتندرج هذه المساعي ضمن تحضيرات الاتحاد التونسي لكرة القدم للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 حيث يدرك القائمون على المنتخب الأول أن تحقيق نتائج تاريخية، وعلى غرار بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى، لن يتحقق إلا من خلال بناء مجموعة موسعة من اللاعبين ذوي الجودة العالية والخبرة الأوروبية.ويستفيد هذا التوجه من التعديلات التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال مؤتمره الـ70، والتي تسمح للاعبين بتغيير منتخباتهم الوطنية وفق شروط محددة، من بينها عدم خوض أكثر من 3 مباريات دولية قبل سن 21 عاما، وعدم المشاركة في بطولات دولية أو قارية رسمية كبرى، وهو ما يفتح الباب أمام "نسور قرطاج" لتعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة في المرحلة المقبلة.

 

الثلاثاء، 6 يناير 2026

دفعة أولى من صفقة بـ 461 حافلة صينية جديدة في طريقها إلى تونس

دفعة أولى من صفقة بـ 461 حافلة صينية جديدة في طريقها إلى تونس

 

  

حافلات

دفعة أولى من صفقة بـ 461 حافلة صينية جديدة في طريقها إلى تونس

أكّدت المكلفة بالإعلام بوزارة النقل سنية الغربي أنّ دفعة أولى من صفقة الحافلات الصينية الجديدة المتكوّنة من 461 حافلة  تمّ  شحنها  اليوم من الصين باتجاه تونس .

وأوضحت أنّ الجزء الأكبر من هذه الحافلات سيُخصص لفائدة الشركات الجهوية للنقل والشركة الوطنية للنقل بين المدن في إطار دعم أسطول النقل العمومي وتحسين جودة الخدمات.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد صفة أولى متكوّنة من 300 حافلة اقتنتها تونس من المصنّع الصيني King Long بكلفة تقدّر بـ 152 مليون دينار، والتي انطلق استغلالها في منتصف شهر جويلية الماضي

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

تعزيزاً للفرص التجارية البنك الإسلامي الأردني وبنك البركة البحرين والجزائر وتونس يطلقون منصة تعاون تجاري تقديراً لمتعامليهم

تعزيزاً للفرص التجارية البنك الإسلامي الأردني وبنك البركة البحرين والجزائر وتونس يطلقون منصة تعاون تجاري تقديراً لمتعامليهم

 

البنك الإسلامي الأردني

 

تعزيزاً للفرص التجارية البنك الإسلامي الأردني وبنك البركة البحرين والجزائر وتونس يطلقون منصة تعاون تجاري تقديراً لمتعامليهم 

انطلاقاً من استراتيجية البنك الإسلامي الأردني المنسجمة مع رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجيات والمبادرات الوطنية التي اطلقها البنك المركزي الأردني في تعزيز الفرص التجارية والتوسع في الأسواق المجاورة من خلال شراكات تُحسن من تجربة متعاملي البنك وتدعمهم بأعلى مستويات الأداء، يواصل البنك الإسلامي الأردني وبالتعاون مع بنك البركة البحرين وبنك البركة الجزائر وبنك البركة تونس تنفيذ مشروع التعاون التجاري المشترك ما بين جميع وحدات مجموعة البركة من خلال المنصة الالكترونية الخاصة بالمشروع وذلك للتسهيل على متعاملي البنك ووحدات المجموعة الموجودة على المنصة لإيجاد فرص تجارية متبادلة بينهم، وتعزيز الفرص التجارية التي تجمع المملكة الاردنية الهاشمية ومملكة البحرين وجمهوريتي تونس والجزائر، وذلك في فعالية خاصه نظمها البنك الإسلامي الأردني من خلال الاتصال المرئي وبمشاركة الرئيس التنفيذي لبنك البركة/ البحرين الدكتور عادل عبد الله سالم، والرئيس التنفيذي لبنك البركة /الجزائر السيد عبد المنعم عثماني والرئيس التنفيذي لبنك البركة/ تونس السيد محمد المنصر، ورئيس الخزينة والمؤسسات المالية في مجموعة البركة/ البحرين السيد سهيل تُهامي وبحضور عدد من متعاملي البنك في فندق ريتزكارلتون- عمان بتاريخ 3/12/2025.

وفي كلمة ترحيبية خلال افتتاح الفعالية أشاد الدكتور حسين سعيد/الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني باستمرارية النجاح الذي حققته المنصة الالكترونية بمشروع التعاون التجاري المشترك بين وحدات مجموعة البركة والتي تم اطلاقها في عام 2024 والتي ساهمت في توظيف شبكة التواجد الجغرافي الواسع لمجموعة البركة ووحداتها في آسيا وافريقيا لغايات تحسين الكفاءة وزيادة التنافسية في مجال خدمات التمويل التجاري المقدمة لمتعاملي المجموعة في البلدان التي تتواجد فيها وتوفير عدة مزايا مثل تسهيل عملية الربط بين الموردين والمستوردين، وتأمين وتوفير ( سلاسل التوريد)، وتوفير الوقت وتحقيق السرعة في انجاز المعاملات التجارية والمالية من حوالات واعتمادات وبوالص واصدار الكفالات، وتخفيض كلف انجاز المعاملات.

وقال الدكتور حسين سعيد " انطلاقاً من استراتيجية البنك الإسلامي الأردني التي ترتكز على قيم وثوابت جوهرية في مقدمتها " المتعامل أولاً" ومواكبة لتحقيق رؤية البنك في تعزيز خدماته الرقمية المقدمة للشركات والاستفادة من الشراكات الاستراتيجية جاء تنظيم هذه الفعالية التي نقدمها تقديراً لمتعاملي البنك واتاحة المجال لهم في البحث عن فرص تجارية متبادلة مع باقي وحدات مجموعة البركة الموجودة على المنصة والمنتشرة في البحرين وتونس والجزائر ومصر وجنوب افريقيا وتركيا وباكستان وسوريا ولبنان".

واكد الدكتور حسين سعيد على دور البنك الإسلامي الأردني في دعم عمل مجموعة البركة وتحقيق أهدافها والتعاون مع جميع وحداتها من أجل صناعة مستقبل أفضل للصيرفة الإسلامية حول العالم، وبما ينسجم مع طموحات البنك ومكافأة متعامليه بتقديم الأفضل لهم دائماً.

منصوري: التكنولوجيا قادرة على إحداث نقلة في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

منصوري: التكنولوجيا قادرة على إحداث نقلة في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

ذوي الإعاقة

منصوري: التكنولوجيا قادرة على إحداث نقلة في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

انتظم بتونس العاصمة الملتقى الوطني للابتكار الرقمي والإدماج من أجل تحسين حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك ببادرة من جمعية إبصار وبالشراكة مع منظمة اليونسكو والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان. 

ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من النفاذ إلى المعرفة والخدمات الأساسية.

التكنولوجيا في خدمة الحق في الإدماج

وفي تصريح لموزاييك، أكّد محمد المنصوري رئيس جمعية "إبصار" أنّ هذا الملتقى يأتي في سياق وطني ودولي يشهد تطوّراً سريعاً للتكنولوجيات الحديثة.

وأضاف المنصوري، "العالم يعيش اليوم نقلة علمية ضخمة جعلت التكنولوجيا تتدخل في كل تفاصيل الحياة اليومية، وهذا التدخل كان له أثر إيجابي كبير على حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة من خلال التجارب المقارنة في الدول التي تحترم حقوق مواطنيها وتستثمر في التمكين الرقمي.”

وأشار المنصوري إلى أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة شملت أوسع المجالات، من الأجهزة الذكية إلى السيارات والكمبيوترات، وحتى تركيب الأطراف الاصطناعية.

تطور صناعة الأطراف الاصطناعية بفضل التكنولوجيا

وقال في هذا السياق "تطورت صناعة الأطراف الاصطناعية بفضل التكنولوجيا إلى درجة أصبح فيها الطرف الصناعي يقترب من الطبيعة البشرية وظيفياً وجمالياً، وهذا مكسب مهم جداً."
وأوضح المنصوري أن الجامعات التونسية بدأت تدخل بقوة في مجال دعم الابتكار لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تتنافس الفرق الطلابية والبحثية على تطوير تطبيقات وأجهزة تيسّر حياتهم اليومية، سواء لفائدة ذوي الإعاقة البصرية أو السمعية أو الحركية.

لكن رغم هذا التقدم، يظلّ الفرق كبيراً مقارنة بالدول المتقدمة، خصوصاً بسبب ارتفاع كلفة الأجهزة والبرمجيات المتخصصة وصعوبة توفيرها بصفة مستدامة، وفق قوله.

وأضاف محدثنا في هذا الجانب "حتى لو أمّنا المعدات، تبقى الحاجة إلى تدريب الأشخاص على استخدامها ضرورة  ملحّة. فالتكنولوجيا لا تكون مفيدة إلا إذا كانت في متناول الجميع ومصحوبة بمهارات رقمية."


استراتيجية وطنية للتمكين التكنولوجي

وشدّد رئيس جمعية إبصار على ضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة تمتد لخمس سنوات، هدفها تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، خاصة في التعليم، التكوين المهني، الحياة اليومية والاستقلالية الشخصية.

وختم بدعوة الدولة والمجتمع المدني والباحثين والمهتمين إلى توحيد الجهود لضمان أن تبقى التكنولوجيا "نعمة إنسانية" موجّهة لخدمة الحقوق والمساواة والكرامة.




الاثنين، 8 ديسمبر 2025

الفيفا : مواجهة تونس واليابان في «مونديال 2026» ستكون رقمًا تاريخيًا

الفيفا : مواجهة تونس واليابان في «مونديال 2026» ستكون رقمًا تاريخيًا

 

منتخب تونس

الفيفا : مواجهة تونس واليابان في «مونديال 2026» ستكون رقمًا تاريخيًا 

 أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن مواجهة تونس واليابان في نهائيات كأس العالم 2026 ستكون المباراة رقم 1000 في تاريخ البطولة، وهو رقم رمزي يعكس مسيرة امتدت لأكثر من تسعين عامًا منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930.

ويمنح هذا الحدث منتخب تونس شرف المشاركة في محطة تاريخية تُضاف إلى سجله الكروي العالمي، خاصة مع مشاركته السادسة في المونديال.

تاريخ مشاركات تونس في كأس العالم

شارك المنتخب التونسي في خمس نسخ سابقة قبل مونديال 2026، وتميزت كل مشاركة بمحطات بارزة:

1. مونديال 1978 – الأرجنتين

كانت أوّل مشاركة لتونس، وحقّق خلالها المنتخب أول انتصار عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم على حساب المكسيك بنتيجة 3-1، كما قدم أداءً مميزًا أمام ألمانيا الغربية.

2. مونديال 1998 – فرنسا

شهدت عودة “نسور قرطاج” بعد غياب طويل، لكن المنتخب خرج من الدور الأول دون تحقيق أي فوز.

3. مونديال 2002 – كوريا واليابان

لعبت تونس في مجموعة قوية ضمّت روسيا واليابان وبلجيكا، واكتفت بالتعادل في لقاء واحد.

4. مونديال 2006 – ألمانيا

قدّم المنتخب أداءً جيدًا لكنه لم ينجح في التأهل، رغم تعادل مهم أمام السعودية.

5. مونديال 2018 – روسيا

حقق “نسور قرطاج” فوزهم الثاني في تاريخ المونديال على حساب بنما، وكانوا قريبين من نتيجة إيجابية أمام إنجلترا.

تونس في مجموعة اليابان بمونديال 2026

يأتي منتخب تونس ضمن مجموعة تضم اليابان إلى جانب خصمين آخرين قويين، ما يجعل المنافسة مفتوحة وصعبة. ويُعد لقاء تونس واليابان مواجهة ذات طابع خاص، ليس فقط لأهميتها في حسابات المجموعة، بل لأنها تحمل الرمز التاريخي للمباراة رقم 1000 في سجلات كأس العالم.

ويسعى المنتخب التونسي لتقديم نسخة استثنائية في كأس العالم 2026، مستفيدًا من الخبرة المتراكمة عبر مشاركاته المتعددة، آملاً في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه وتحقيق إنجاز يليق بجماهيره وطموحاته

 

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

رابطة حقوق الإنسان تطالب بتركيز المحكمة الدستورية والغاء المرسوم 54

رابطة حقوق الإنسان تطالب بتركيز المحكمة الدستورية والغاء المرسوم 54

 

رابطة حقوق الإنسان
رابطة حقوق الإنسان

رابطة حقوق الإنسان تطالب بتركيز المحكمة الدستورية والغاء المرسوم 54

طالبت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالتسريع في تركيز مؤسستي المحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقضاء وبالإلغاء الفوري للمرسوم 54 و للنصوص القانونية "المنتهكة للحقوق والحريات" وفق تعبيرها.

كما طالبت الرابطة في بيان إثر انعقاد مجلسها الوطني من 21 إلى 23 نوفمبر الجاري بإنهاء العمل بحالة الطوارئ وإيقاف التتبعات "والإفراج الفوري عن جميع من وصفتهم بسجناء الرأي والعمل السياسي والمدني وتوفير كل مقومات المحاكمة العادلة"وفق نص البيان.

تونس تترأس الاتحاد العربي للقضاء الإداري

تونس تترأس الاتحاد العربي للقضاء الإداري

 


تونس تترأس الاتحاد العربي للقضاء الإداري

قررت الجمعية العامة للاتحاد العربي للقضاء الإداري، المنعقدة يوم 19 نوفمبر 2025 بالقاهرة، اعتماد البند الخامس والمتضمن إجراءات مراسم انتقال رئاسة الاتحاد إلى المحكمة الإدارية بتونس في دورته الخامسة.

وعبّر الرئيس الأول للمحكمة الإدارية عبد السلام المهدي بن سعيد قريصيعة، وفق بلاغ أصدره الاتحاد نُشر أمس على الصفحة الرسمية للمحكمة الإدارية بالفايسبوك، عن تطلعه إلى تطوير نشاط الاتحاد العربي للقضاء الإداري من خلال تعزيز التعاون بين الدول والأعضاء لتبادل الخبرات والزيارات بين القضاة وتوطيد التواصل فيما بينهم.

كما أشاد بما خلص إليه المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "مستقبل العدالة الإدارية في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي – قراءة مقارنة بين التجارب الدولية والواقع العربي" من توصيات لاسيما ضرورة الاستفادة من الدول العربية المتقدمة في هذا المجال والاستفادة من تجربتها ومساعدة الدول العربية الأخرى على النهوض والتطوير.

وتقدّم رئيس مجلس الدولة بجمهورية مصر العربية أسامة يوسف شلبى رئيس مجلس الدولة بجمهورية مصر العربية بخالص الأمنيات للرئيس الأول للمحكمة الإدارية بتونس عبد السلام المهدي بن سعيد قريصيعة بالتوفيق متمنيا له السداد في فترة رئاسته للاتحاد العربي للقضاء الإداري.

كما توجه بالشكر إلى المجلس الأعلى للقضاء بمملكة البحرين بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للاتحاد مبرزا ما أنجز بها من أعمال.

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

اقتراض وضرائب جديدة.. ماذا ينتظر اقتصاد تونس في 2026

اقتراض وضرائب جديدة.. ماذا ينتظر اقتصاد تونس في 2026

 

تونس

اقتراض وضرائب جديدة.. ماذا ينتظر اقتصاد تونس في 2026

تدخل تونس عام 2026 وسط تحركات اقتصادية، تمزج بين التوسع في الاقتراض الداخلي وفرض ضرائب جديدة، في محاولة لتمويل الميزانية بعيداً عن معضلة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

ورغم توقعات رسمية بإمكانية تحقيق نمو اقتصادي مدفوع بتحسن قطاعي السياحة والفلاحة، إلا أن خبراء اقتصاد يرون أن هذا النمو سيكون ظرفياً وقابلاً للتآكل سريعاً، في ظل ما قد ينتج عن السياسات المالية الحالية من ضغوط إضافية على التضخم والسيولة.

وحذر الخبراء من أن استمرار الاعتماد على التمويل الداخلي والسياسات الضريبية، دون إصلاحات هيكلية جريئة وفتح أوسع لبيئة الاستثمار، قد يحد من قدرة الاقتصاد على التعافي المستدام، مؤكدين أهمية إعادة قنوات التواصل مع صندوق النقد الدولي، باعتباره بوابة لاستعادة الثقة ومنح «الضوء الأخضر» للتدفقات الاستثمارية الأجنبية التي تمثل الشرط الأهم لأي إقلاع اقتصادي حقيقي.

وقررت تونس اللجوء إلى البنك المركزي للحصول على تمويل بنحو 4 مليارات دولار العام المقبل، إلى جانب فرض ضريبة جديدة على الثروة، في محاولة لسد احتياجاتها التمويلية المتزايدة بعد أن رفضت اتفاقاً محتملاً مع صندوق النقد الدولي.

وبحسب مسودة مشروع الموازنة التي اطلعت عليها وكالة «بلومبرغ»، في 16 أكتوبر، فإنه من المتوقع أن يرتفع عجز الموازنة إلى نحو 11 مليار دينار (3.8 مليار دولار) في عام 2026، مقابل 9.8 مليار في العام الحالي، أي ما يعادل نحو 6.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق تقديرات صندوق النقد.

وتسعى الحكومة إلى اقتراض 6.8 مليار دينار من الخارج، إلى جانب 19.1 مليار دينار من السوق المحلية، معظمها من البنك المركزي التونسي، في توجه يعكس اعتماداً متزايداً على التمويل الداخلي بعد تراجع فرص الدعم الدولي.

وتهيمن الضرائب على تحركات الحكومة حيث تتجه إيرادات ميزانية الدولة التونسية لعام 2025 إلى تسجيل ارتفاع بنسبة 4.4% مقارنة بنتائج عام 2024، لتبلغ نحو 49.09 مليار دينار (16.7 مليار دولار) وفقاً لما كشفته وزارة المالية التونسية، الثلاثاء.

وأرجعت ذلك إلى أن هذه الزيادة تعود بالأساس إلى نمو الإيرادات الجبائية بنسبة 6.6% خلال عام 2025 لتصل إلى 44.52 مليار دينار مقارنة بعام 2024، بينما تتراجع الإيرادات غير الجبائية مع توقع أن تبلغ 4.22 مليار دينار في عام 2025، مقارنة بـ4.63 مليار دينار في عام 2024.

فيما تشير مؤشرات الأداء الاقتصادي الأخيرة إلى تحسن ملموس في الوضع المالي، إذ انخفض التضخم إلى 5% في سبتمبر، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، فيما توقع البنك المركزي أن يسجل الاقتصاد نمواً بنسبة 3.2% خلال العام الجاري.

فرص وتحديات

ويرى أستاذ الاقتصاد في جامعة تونس، رضا شكندالي،  أن «حجم ميزانية الدولة في 2026 يقدر بما يصل إلى 79.6 مليار دينار قائمة على موارد جبائية بقيمة 47.8 مليار دينار وموارد اقتراض داخلي بـ19.1 مليار دينار»، موضحاً أن «هذا يعني أن 84% من حجم ميزانية الدولة ستمول أساساً بالجباية والاقتراض الداخلي خاصة من الاقتراض المباشر من طرف البنك المركزي».

وزادت ميزانية الدولة في 2026، مقارنة بعام 2025 بما يقارب 3 مليارات دينار، كما يشير شكندالي، مضيفاً: « لكن الزيادة في الموارد الجبائية تقدر بـ 3.3 مليار دينار وقد فاقت الزيادة الإجمالية لميزانية الدولة وبالتالي يمكن وصف قانون المالية بأنه قائم على الجباية بامتياز».

والزيادة في الضرائب لا سيما على الثروة التي تعول عليها الحكومة والإتاوات الأخرى سيتحملها المواطن التونسي في نهاية المطاف، وفق شكندالي، موضحاً أن الحكومة تطمح من خلال هذا القانون إلى بلوغ نسبة نمو اقتصادي بنسبة 3.3% في 2026، وهذه نسبة تفاؤلية للغاية مقارنة بتقديرات المؤسسات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد اللذين لم يتوقعا هذه النسبة بل التوقعات أقل من 3%.

ويرى أستاذ الاقتصاد في جامعة تونس، أن «تلك السياسات الاقتصادية تمنع تنشيطاً حقيقياً للاقتصاد العام المقبل ويبقى الاقتراض من البنك المركزي نوعاً من المغامرة غير محمودة العواقب؛ لأن هذا يقلص تمويل استثمارات القطاع الخاص والسيولة النقدية وسيوجه السيولة كلياً لتمويل نفقات الدولة».

ويرجح أن تمرير الموازنة بهذا الشكل عبر البرلمان سيكون له «عواقب وخيمة على الاقتصاد من شح السيولة وعدم دعم الاستثمارات الخاصة وتداعيات تنموية سلبية وتداعيات تضخمية جراء استهلاك الاقتراض الحكومي المباشر في غايات استهلاكية وتداعيات على جيب المواطن».

وبشأن رؤيته لحل تلك التحديات، أوضح شكندالي أنه «لا بد من إصلاحات اقتصادية وتشجيع الاستثمار الخاص لخلق الثروة المنتجة وتقليص الضغط الجبائي ومراجعة السياسة النقدية وسن قانون يمنع استهلاك الاقتراض المباشر لتمويل نفقات الدولة».

ويخلص إلى أنه «إن كان الاقتراض والضرائب شراً لا بد منه لا بد أن يوجه الاقتراض لتمويل النفقات الاستثمارية للدولة فهي القادرة على تشجيع الاستثمار الخاص ودفع النمو الاقتصادي».

وفي الثامن من أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة المالية التونسية سداد كامل أقساط ديونها الخارجية لعام 2025 قبل نهاية السنة بثلاثة أشهر، إذ تمكّنت حتى نهاية سبتمبر من سداد 125% من التزاماتها الخارجية، متجاوزة بذلك المبلغ المحدد في قانون المالية والمقدر بـ8.4 مليار دينار (نحو 2.9 مليار دولار).

وبحسب مشروع ميزانية الدولة لسنة 2025، كانت تونس مطالبة بسداد 18.1 مليار دينار من أصل الدين العام، منها 8.4 مليار دينار تمثل ديوناً خارجية، و9.7 مليار دينار تخص الديون الداخلية.

ووفق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فإن نسبة الدين الخارجي انخفضت من إجمالي الدين العام من 70% في 2019 إلى 50% في 2025.

كما يتوقع البنك انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 80.5% بنهاية العام الحالي، في مؤشر على تحسن التوازنات المالية العامة.

خيارات لا بد منها

وفي قراءتها للمشهد الاقتصادي في عام 2026، تعيد الخبيرة الاقتصادية التونسية، خلود التومي، في حديثها لـ«إرم بزنس» الذاكرة للوراء، موضحة أن الموقف في تونس تقريباً من عام 2021 يقف في حالة عدم قدرة على الخروج للأسواق الخارجية، بسبب رفض الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وهو بيت الخبرة الأول وصاحب الإشارة الخضراء للخروج لتلك الأسواق.

وأوضحت أن ذلك الرفض غير فكرة تونس جذرياً في مواردها حيث أصبحت تعتمد على الموارد الجبائية والقطاع البنكي، وعلى مداخل سنوية من السياحة والقطاع الفلاحي، مشيرة إلى أن هذا جعلها حتى في الميزانية الجديدة تعتمد على التمويل الذاتي دون إيجاد حلول جذرية لتغير الواقع الاقتصادي، وحصلت الميزانية في 2025 على ما يقارب 7 مليارات دينار تمويلات مباشرة وفي 2026 يتوقع أقل من الضعف بما يصل إلى 11 مليار دينار.

وتعتقد أن الاعتماد على هذين المسارين لدعم الاقتصاد يشكل «خطراً كبيراً وعبئاً على اقتصاد 2026 الذي قد يتجه لمزيد من تقشف المواطن»، في ظل رواتب لم ترتفع ونسب فقر ترتفع واتساع للرقعة الجبائية بنسبة تفوق الـ25% وهي الأعلى نسبة في إفريقيا، وتراجع في الاستثمارات خشية القيود والضرائب وعدم وجود حوافز.

وأوضحت أن التخطيط لطرح سندات أيضاً، يواجه بمخاطر كبيرة لكل من سيقبل عليها، وتنفيذها صعب في ظل عدم وجود دعم دولي من المؤسسات الدولية ورفض التعاون مع صندوق النقد، في إشارة لما نقله إعلام تونسي بشأن أن الحكومة تخطط لإصدار سندات دولية بقيمة 470 مليون دولار خلال عام 2026، في خطوة تمثل أول عودة لتونس إلى الأسواق المالية العالمية منذ عام 2019.

وفي نظرتها لحل تلك التحديات ترى التومي، أهمية تيسير المسارات الاقتصادية أمام المستثمرين دون عراقيل وإجراء إصلاحات اقتصادية، مؤكدة أن نمو اقتصاد تونس حالياً يعد ظرفياً متأثراً بالقطاع الفلاحي والسياحي، وليس بالاستثمارات.

وتضيف التومي لتلك الحلول، خيار الذهاب لمشاورات مع صندوق النقد، قائلة: «عندما تخيرني للتوجه لصندوق النقد أو إكمال هذه السياسات الاقتصادية الحالية لتوفير موارد للدولة التونسية أقول لك اذهب لصندوق النقد لأنه لم يطلب المستحيل طلب إصلاحات اقتصادية أساسية تعطي للبلاد الإشارة الخضراء للتوجه للاستثمار في الأسواق الخارجية والقدرة على الاقتراض من الخارج لتوفير النفقات والابتعاد عن الجبايات».

 

تونس تطلق منصة رقمية وطنية لرصد الأمن الغذائي

تونس تطلق منصة رقمية وطنية لرصد الأمن الغذائي

 

 

اسواق

تونس تطلق منصة رقمية وطنية لرصد الأمن الغذائي

أطلقت تونس المنصّة الوطنية لرصد الأمن الغذائي لتكون فضاءً رقمياً متكاملاً يجمع البيانات والمؤشرات المتعلقة بالأمن الغذائي، ويُسهم في تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف الوطنية والدولية المعنية.

وقال كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة حمادي الحبيب إنّ الأمن الغذائي يُعدّ أولوية وطنية ومحوراً رئيسياً في مسار التنمية المستدامة والسيادة الوطنية، وفقاً لما أوردته وكالة تونس أفريقيا للأنباء اليوم الجمعة. 

الحبيب أشار إلى أنّ الأزمات العالمية الأخيرة كشفت بوضوح الحاجة إلى نظام وطني متطور لرصد مؤشرات الأمن الغذائي بالاعتماد على بيانات دقيقة ومحدّثة تُوجّه صناع القرار والسياسات العمومية نحو استجابات أكثر فاعلية.

تحقيق السيادة الغذائية 

أضاف المسؤول التونسي خلال افتتاح الورشة الوطنية حول الأمن الغذائي التي عُقدت أمس الخميس في العاصمة أنّ تحقيق السيادة الغذائية لتونس يتطلب رؤية شاملة تقوم على تطوير الإنتاج المحلي، وترشيد استغلال الموارد المائية، وتحسين إدارة المخزونات الاستراتيجية، إلى جانب تشجيع الاستثمار في التقنيات الزراعية الحديثة والبحوث العلمية المرتبطة بالأمن الغذائي.أكد التزام وزارة الفلاحة بمواصلة تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للأمن الغذائي في أفق عامي 2030 و2035، ضمن رؤية تهدف إلى بناء منظومة غذائية مستدامة ودامجة، تضمن لتونس غذاءً آمناً ومستقبلاً مستقراً.وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن برنامج الأغذية العالمي، ومنسقة التعاون الفني لإمارة موناكو بتونس، والقطب التنموي ببنزرت، والمرصد الوطني للفلاحة، إضافة إلى عدد من الهياكل الوطنية والدولية.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

يوسف: انخفاض سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية

يوسف: انخفاض سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية

 

 

الذهب

يوسف: انخفاض سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية

قال رئيس الغرفة النقابية لتجار المصوغ حاتم بن يوسف إن تراجع سعر الذهب عالميا لا يؤثر على السوق التونسية لأنه طفيف لا يتجاوز بالنسبة بعض الدنانير للغرام الواحد.

أسواق الذهب فارغة والسبب تراجع المقدرة الشرائية

وأضاف بن يوسف في تصريح للزميلة بشرى السلامي أن سعر الذهب شهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنة الفارطة وفي المقابل تشهد أسواق الذهب التونسية عزوفا كبيرا على الاقتناء بسبب تراجع المقدرة الشرائية وذلك عكس ما يحدث في تركيا وحتى في الجزائر.

"ذهب الصين" لا يقلقنا

من جهة أخرى، قال محدثنا إن ما يروج حول تصنيع الصين لنوع جديد من الذهب لا يدعو للقلق اذا كان المعدن ذهبا حقيقيا، لكن ما يمكن أن يكون مقلقا هو إمكانية إغراق السوق بهذا المنتوج .

سعيّد يدعو إلى إصلاح الصناديق الاجتماعية وتطبيق قانون منع المناولة

سعيّد يدعو إلى إصلاح الصناديق الاجتماعية وتطبيق قانون منع المناولة

 

قيس سعيد

سعيّد يدعو إلى إصلاح الصناديق الاجتماعية وتطبيق قانون منع المناولة

تناول اللّقاء الذي جمع رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد بوزير الشؤون الإجتماعية عصام الأحمر أمس الاثنين 27 أكتوبر 2025 وضعية الصناديق الإجتماعيّة وخاصة الصندوق الوطني للتأمين على المرض.

وأكّد رئيس الدّولة على ضرورة أن تستعيد هذه الصّناديق توازناتها بتطوير التشريعات المتعلّقة بها حتى تؤدّي الأهداف التي أُحدثت من أجلها.

كما شدّد رئيس الجمهوريّة في هذا اللقاء على ضرورة إنفاذ قانون الدّولة التونسيّة في مجال منع المناولة علما وأنّه تمّت تسوية وضعيّات حوالي 82 ألف عامل وعاملة، مؤكّدا في هذا الإطار على محاسبة كلّ من يسعى إلى التحايل والإلتفاف على تطبيق أحكام هذا القانون.

 

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

رئيس الجمهورية يهنئ بيسان وبيلسان ويعبّر عن اعتزاز التونسيين بتتويجهما

رئيس الجمهورية يهنئ بيسان وبيلسان ويعبّر عن اعتزاز التونسيين بتتويجهما

 
قيس سعيد

رئيس الجمهورية يهنئ بيسان وبيلسان ويعبّر عن اعتزاز التونسيين بتتويجهما

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر اليوم السّبت، بقصر قرطاج، التّلميذتين المتميّزتين بيسان وبيلسان كوكة اللّتين فازتا يوم 23 أكتوبر الجاري في إمارة دبي (الإمارات العربية المتّحدة) بالجائزة الأولى لمسابقة تحدّي القراءة العربي في دورتها التّاسعة.

وأعرب رئيس الدّولة، في مستهلّ اللّقاء، عن اعتزازه واعتزاز كلّ التونسيّين والتونسيّات بهذا التّتويج مُقدّمًا أحرّ تهانيه للفائزتين اللّتين أبهرتا لا الحضور فقط بل انتشر صدى تصريحاتهما المتميّزة بحسن بنائها وعذوبة ألفاظها في أنحاء العالم. فقد اجتمع في هذه التّصريحات التي أدلتا بها، وسنّهما لم يتجاوز العقد الأوّل إلاّ بسنتين اثنتين، التّسلسل والسّلاسة وعمق الفكر وفصاحة القول وبلاغته باللّغة العربية، لغة القرآن الكريم، لغة الضادّ التي قِيل عنها أنّها بُنِيت على أصل يجعل شبابها خالدًا فلا تَهْرم ولا تمُوت، حسب بلاغ لرئاسة الجمهورية .

وأكّد رئيس الجمهورية، أنّ بيسان وبيلسان كانتا سفيرتين لتونس ونعم هذا الصّنف من السّفراء، داعيا إيّاهما إلى المزيد، مُذكّرا بأنّ من بين الإصلاحات التي يعمل على تحقيقها إصلاح قطاع التّربية والتّعليم وما إنشاء المجلس الأعلى الخاصّ بهما بنصّ الدستور إلاّ بهدف إصلاح جذري لهذا القطاع انطلاقا من الإيمان العميق بتعليم وطني لا تتوفّر فيه فقط فرص النّجاح على قدم المساواة للجميع، بل فرص التألّق والإبداع والإشعاع في كافة المجالات.

وحضر هذا اللّقاء والدا التلميذتين  خالد كوكة  وحرمه إيناس رحّو.