‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناخ. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 فبراير 2026

القصرين: أهم تدخلات لجنة مجابهة الكوارث بعد رياح قوية

القصرين: أهم تدخلات لجنة مجابهة الكوارث بعد رياح قوية

 

رياح
رياح

القصرين: أهم تدخلات لجنة مجابهة الكوارث بعد رياح قوية

كّد مصدر مطلع على أنّ اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث وتنظيم النجدة بالقصرين نفذت عديد التدخلات خلال الليلة الفاصلة بين السبت والأحد 1 فيفري 2026، بعد هبوب رياح قوية بلغت 150 كم في الساعة.

وتمحورت التدخلات المشتركة بين الإدارة الجهوية للحماية المدنية وإدارة التجهيز ومندوبية الفلاحة والبلدية، في إزاحة الأشجار التي تساقطت بمفعول الرياح خصوصا على الطريق الوطنية عدد 13 الرابطة بين القصرين وسبيطلة، والطريق الوطنية عدد 17 الرابطة بين القصرين وفريانة والقصرين وتالة.

وقامت اللجنة بإزاحة الأشجار التي تُمثّل خطرا على سلامة المارين، من محيط عدد من المؤسسات العمومية، وفق المصدر نفسه.

وتسبّبت الرياح التي عاشت على وقعها الجهة في أضرار بالأشجار والأسلاك الكهربائية ولوحات للطاقة الشمسية بعدد من المعتمديات، دون أن تُخلّف أضرارا بشرية، حسب المصدر ذاته.

السبت، 24 يناير 2026

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

 

اجتماع الرئيس
اجتماع الرئيس

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد على اجتماع ضمّ سارة الزعفراني الزنزري رئيسة الحكومة، وخالد السهيلي وزير الدفاع الوطني وخالد النوري وزير الداخلية وعصام الأحمر وزير الشؤون الاجتماعية وسفيان بالصادق كاتب الدولة للأمن الوطني وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش، والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام آمر الحرس الوطني والمدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية، إلى جانب كلّ من أحمد حمام المدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي، ومحمد علي الخياري القائد العام للكشافة التونسية.

وأكّد رئيس الدولة، في مستهلّ هذا الإجتماع، أنّ الغاية من عقده تتمثّل في النظر في جملة من النقائص التي تراكمت على مدى عقود، وضرورة تداركها وإيجاد حلول عاجلة لها خاصة في ما يتعلّق بجهر قنوات التطهير والأودية. 

كما شدّد على أهمية الاستباق والتنسيق الكامل بين مختلف المتدخلين، مثنيًا على الجهود التي بذلتها كلّ الجهات المعنية، ومؤكّدًا خصوصًا على الهبّة التضامنية للمواطنين والمواطنات لنجدة بعضهم البعض. 

ودعا رئيس الدولة إلى ضرورة العمل الفوري والميداني لمساعدة المتضرّرين في جميع الجهات التي طالتها الفيضانات، مثنيا على الوعي العميق للشعب التونسي "إذ ما إن انخفض منسوب المياه حتى بادر الأهالي بإزالة آثار الأتربة وطلاء الجدران، فضلًا عن مساندة بعضهم البعض، أطفالًا ونساءً ورجالًا، شبابًا وشيوخًا، حيث قدّم كلٌّ من موقعه ما استطاع تقديمه تلك هي قيم الشعب التونسي وأخلاقه، وهذا التآزر والتكاتف التاريخي ليس بالأمر الجديد، وهو ما أقلق من في قلوبهم مرض ومن امتلأت نفوسهم شماتة وطمعًا، ولا يُرجى لهم شفاء"، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الجمهورية. 

وخَلُصَ رئيس الجمهوريّة إلى التأكيد على أنّ الأمر لا يتعلّق بإصدار البيانات، بل باتّخاذ إجراءات وتدابير فعليّة في مسيرة التحرّر الوطني إلى غاية النصر المبين ويومَها ستسقط الأقنعة كلّها وأغلبها مفضوحة، وتتفكّك شبكات التّضليل والفساد، وتتواصل المحاسبة والمساءلة التي يطالب بها الشعب، وتتحقّقُ مطالبه المشروعة التي رفعها يوم 17 ديسمبر 2010، وجدّد رفعها في الذكرى الخامسة عشرة لعيد الثورة.