‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 22 أبريل 2026

تونس تستعد لاستضافة أكبر تجمع اقتصادي نسائي إفريقي بمشاركة 6000 شخص

تونس تستعد لاستضافة أكبر تجمع اقتصادي نسائي إفريقي بمشاركة 6000 شخص

 

الاعلان
الاعلان 

تونس تستعد لاستضافة أكبر تجمع اقتصادي نسائي إفريقي بمشاركة 6000 شخص

تستعد تونس خلال الفترة من 1 إلى 3 جويلية 2026 لاحتضان أشغال الدورة السابعة للمعرض التجاري الإقليمي ومؤتمر الأعمال لجامعة الكوميسا للنساء صاحبات الأعمال (COMFWB)، في حدث يعد الأكبر من نوعه بالقارة، بمشاركة أكثر من 300 مؤسسة تقودها نساء وحضور يتجاوز 6000 مشارك حضورياً وافتراضياً من 21 دولة إفريقية.

وأعلنت رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات ونائب رئيسة جامعة الكوميسا لصاحبات الأعمال ليلى بلخيرية جابر، أن هذا الموعد الإقليمي يشكل فرصة استراتيجية للتعريف بتونس كبوابة للتبادل الاقتصادي الإفريقي، خاصة ضمن فضاء السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (COMESA) ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).

وتم خلال الإعداد للمعرض الإعلان عن إطلاق المنصة الرقمية الإفريقية المخصصة لتسجيل طلبات المشاركة، حيث شهد لقاء التحضير حضور وفد عن منظمة الكوميسا وجامعة الكوميسا، إلى جانب سفراء الدول الإفريقية وممثلي البعثات الدبلوماسية ومؤسسات تونسية وأجنبية وخبراء من هياكل رسمية وإفريقية معتمدة في تونس.

''التحول الرقمي: مسار لتمكين الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ''

ويُقام الحدث تحت شعار "التحول الرقمي: مسار لتمكين الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)"، مما يعكس التوجه نحو دعم الاندماج الاقتصادي الإقليمي وتعزيز دور الرقمنة في تطوير المبادلات التجارية داخل القارة.

وقالت بلخيرية إن البرنامج يتضمن ندوات علمية وحلقات نقاش وورشات تطبيقية، إلى جانب تنظيم لقاءات أعمال ثنائية توفّر فضاءً عملياً لتبادل الخبرات وبناء الشراكات نحو الأسواق الإفريقية.

وعلى هامش المعرض، يُنتظم يومي 28 و29 جوان 2026 الاجتماع المؤسساتي للكوميسا بمشاركة وزراء التجارة لـ21 دولة إفريقية، مما يضفي بُعداً سياسياً وقراراتياً يعزز أثر التظاهرة .

وبيّنت رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات أن هذا الموعد الإفريقي يهدف إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي داخل القارة، وتعزيز الابتكار الرقمي كمحرك للنمو، ودعم النفاذ إلى الأسواق، إضافة إلى تطوير الشراكات على المستويين الإقليمي والدولي، في إطار مسار التمكين الاقتصادي للمرأة في منطقة الكوميسا.

وتُنظّم هذه التظاهرة بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالعاصمة، بالشراكة مع الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات وجامعة الكوميسا للنساء صاحبات الأعمال، لتكون تونس على موعد مع حدث يحولها إلى واجهة اقتصادية إفريقية بامتياز، وفق تصريح  محدثتنا.

الخميس، 9 أبريل 2026

 الدكتورة حميدة مقديش تتحصّل على جائزة Leadership 2025 العالميّة

الدكتورة حميدة مقديش تتحصّل على جائزة Leadership 2025 العالميّة

 

الدكتورة حميدة مقديش
 الدكتورة حميدة مقديش 

 الدكتورة حميدة مقديش تتحصّل على جائزة Leadership 2025 العالميّة


تحصلت رئيسة قسم الأمراض الجلدية بمستشفى الهادي شاكر بصفاقس الدكتورة حميدة مقديش التركي على جائزة Leadership 2025 المرموقة من المنظمة العالمية للأمراض الجلدية وتسلمتها، خلال الدورة 28 للمؤتمر المغاربي وأول مؤتمر لشمال إفريقيا لطب الأمراض الجلدية من 2 الى 4 أفريل الجاري بتونس.

وأفادت جامعة صفاقس في منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أن الدكتورة حميدة مقديش التركي والتي شغلت سابقا رئاسة الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية حصدت هذه الجائزة تقديرا لمسيرتها العلمية الحافلة بالعطاء والبحث والتميز.

واعتبرت أنها نموذجا يحتذى به في الكفاءة العلمية والطبية و هذا التكريم هو انتصار جديد للطب التونسي، وشهادة فخر لجامعة صفاقس العريقة.

الأحد، 5 أبريل 2026

تونس تحتضن اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام

تونس تحتضن اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام

 

اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة
 اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة

تونس تحتضن اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام

تنظم الجمعية التونسية لأمراض النساء والتوليد والأورام "يومها العلمي الأول" المخصص حول موضوع "الصحة التكاملية في مجال الأورام"، وذلك يوم 16 ماي 2026 بأحد النزل بتونس العاصمة.

ويهدف هذا اللقاء العلمي الأول من نوعه إلى تسليط الضوء على مقاربة حديثة في رعاية مرضى السرطان، ترتكز على " الصحة التكاملية "، وهي مقاربة تجمع بين العلاجات الطبية التقليدية وبين تقنيات الدعم النفسي والجسدي والغذائي بهدف تقديم إحاطة شاملة وإنسانية للمرأة المصابة بالأورام.

ويتضمن برنامج التظاهرة سلسلة من المداخلات العلمية رفيعة المستوى يؤمنها نخبة من الخبراء والأطباء والفاعلين في قطاع الصحة.

وستركز هذه النقاشات على كيفية إعادة صياغة مسار الرعاية الصحية للمرأة، عبر دمج الابتكار العلمي مع آليات الدعم الشخصي والرفاه النفسي، مما يساهم في تحسين جودة حياة المريضات ورفع نجاعة العلاجات السريرية.

وينتظر، أن تكون هذه التظاهرة الصحية فضاءً لتبادل الخبرات بين مختلف الاختصاصات الطبية والشبه طبية، من منطلق أن المرأة تستحق مقاربة متعددة الأبعاد تتجاوز البروتوكولات العلاجية الصرفة لتشمل المرافقة الإنسانية الشاملة.

التحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام  هو مبادرة إقليمية تم إطلاقها في فيفري 2026 في تونس لتعزيز رعاية النساء المصابات بالسرطان في القارة الإفريقية.

ويهدف هذا التحالف الى التصدي للارتفاع المقلق في نسب الإصابة بسرطانات النساء مثل سرطان الثدي وعنق الرحم في أفريقيا، وتقليل الفوارق في النفاذ إلى خدمات التشخيص والعلاج . ويسعى التحالف إلى توحيد الجهود لتحسين الكشف المبكر وتوفير رعاية متكاملة ومعالجة التحديات الاجتماعية واللوجستية التي تعيق علاج السرطان في أفريقيا.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

تونس والعالم يحتفي بالمرأة

تونس والعالم يحتفي بالمرأة

 

عيد المراة
عيد المراة

تونس والعالم يحتفي بالمرأة

يتزامن اليوم 8 مارس 2026 مع اليوم العالمي للمرأة، الذي يتم الاحتفاء به تحت شعار "الحقوق... العدالة... العمل... من أجل جميع النساء والفتيات".

وقالت منظمة الأمم المتحدة، إنه وإلى اليوم، لا تتمتع النساء سوى 64 بالمائة من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال على الصعيد العالمي.

ودعت المنظمة على موقعها الإلكتروني، إلى تنفيذ تدابير حاسمة لتفكيك جميع العوائق التي تحُول دون إرساء العدالة المتكافئة، بما في ذلك القوانين التمييزية، وضعف الضمانات القانونية، والممارسات الضارة والمعايير الاجتماعية التي تنتقص من حقوق النساء والفتيات وتقوضها.

وبهذه المناسبة، تحتفي تونس مع سائر دول العالم باليوم العالمي للمرأة، وقد برمجت وزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن مجموعة من الأنشطة، من بينها تقديم مشروع الاستراتيجية الوطنية للنهوض بريادة الأعمال النسائيّة في أفق 2035، إضافة إلى إقامة معارض جهويّة بكلّ الولايات لتسويق المنتوجات النسائيّة والمساعدة على ترويجها من 8 إلى 15 مارس 2026.

وستُطلق الوزارة يوم 10 مارس الجاري، المبادرة الوطنيّة "ساعة وقاية" لفائدة أمهات التلاميذ بسائر ولايات الجمهوريّة، كما سيتم  تقديم نتائج دراسة رجال ناصروا النساء في تونس خلال قرن 1856 – 1956" وتنظيم ندوة وطنيّة علميّة حول "الروابط الأسريّة في الإسلام"

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

وزارة المرأة تطلق خطة جديدة لتأهيل المقبلين على الزواج في تونس

وزارة المرأة تطلق خطة جديدة لتأهيل المقبلين على الزواج في تونس

 

زواج
زواج 

وزارة المرأة تطلق خطة جديدة لتأهيل المقبلين على الزواج في تونس


 أوضحت مليكة البجاوي، مديرة شؤون الأسرة بوزارة المرأة والأسرة، أن الخطة التنفيذية للإعداد والتأهيل للحياة الزوجية لدعم الأسر والمقبلين على الزواج تهدف إلى تعميق فهم الشباب حول مكانة الأسرة والقيم التي تقوم عليها.

وأوضحت البجاوي أن الخطة تسعى أيضًا إلى تزويد المقبلين على الزواج بالمهارات اللازمة لإدارة الأسرة، تنظيم مواردها، وتأهيلهم لتربية النشء وتصميم مشروع حياة مشتركة متكاملة.
كما أضافت أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة التواصل الصحي والنفسي والجسدي، ومساعدة الشباب على مواجهة تحديات نفقات الزواج.
وتشمل مكوّنات الخطة التوعية، التكوين، الإحاطة، المرافقة والدعم، وتستهدف فئات واسعة من الشباب المقبل على الزواج والأسر الشابة.
وأشارت البجاوي إلى أن إطلاق الخطة سيكون خلال شهري أفريل أو ماي، مع إجراء دراسة تشخيصية لمعرفة مستوى معارف الشباب والمتزوجين حديثًا، اعتمادًا على نتائجها سيتم تنظيم دورات تكوينية وتأهيلية للمقبلين على الزواج، تسبقها دورات إعداد للمكوّنين. وتمتد الخطة على خمسة أعوام وتشمل جميع ولايات الجمهورية.
وأوضحت أن تنفيذ الخطة سيتم بالتنسيق والشراكة مع وزارات وهيئات متعددة، من بينها وزارات التربية، التعليم العالي، والشؤون الدينية، لتكامل الجهود الوطنية.
يذكر أن وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أطلقت مؤخرًا الخطة التنفيذية الوطنية للإعداد وتأهيل الشباب للحياة الزوجية (2026-2030) بهدف تعزيز الاستقرار الأسري والحد من التفكك، خاصة مع انخفاض معدل الزواج بنسبة 3.95% سنويًا.

الأربعاء، 21 يناير 2026

وزيرة الأسرة: 40% من الشركات الناشئة تضم نساءً في التأسيس

وزيرة الأسرة: 40% من الشركات الناشئة تضم نساءً في التأسيس

 

اعمال
اعمال

وزيرة الأسرة: 40% من الشركات الناشئة تضم نساءً في التأسيس

أكد وزيرة الاسرة والمرأة اسماء الجابري خلال افتتاحها تظاهرة ONE BUSINES التّي تنظّمها المنظّمة الوطنيّة لروّاد الأعمال، أن "من أبرز ملامح ريادة المرأة التونسيّة اليوم أنها أصبحت تمثّل حوالي 70% من خريجي الجامعات.

كما أحرزت تونس المرتبة الثانية عالميًا من حيث تواجد الطالبات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM.. وبلغت نسبة حضورها في التخصّصات العلمية 70.4% في المجال الطبي و56.3% في مجال الهندسة و62% من اجماليّ المتحصّلين على شهادة الدكتوراه.

وقالت الجابري ان النساء يلعبن دورًا محوريًا في مجال الطاقات المتجدّدة حيث يشكلن 30% من المهندسين في هذا المجال، فيما ارتفعت نسبة رائدات الأعمال في المجال الرقمي إلى 35% خلال الخمس سنوات الأخيرة، وتتضمن 40% من الشركات الناشئة المحدثة منذ سنة 2020 امرأة واحدة على الأقل من بين مؤسسيها، وفق تأكيدها.

وشددت الجابري على أن الجهود الوطنيّة تتجه لمزيد الارتقاء بمستوى ريادة الأعمال النسائيّة لبلوغ نسبة لا تقلّ عن 30 %، فيما تحرص الوزارة على وضع اللمسات الأخيرة للاستراتيجية الوطنية للنهوض بريادة الأعمال النسائية في أفق 2035، والانطلاق في تنفيذ الخطة التنفيذية الخاصة بها.

وتابعت الجابري ان وزارتها تولي في هذا الإطار أهميّة خاصّة خلال الخماسية الجديدة 2026-2030 لإعداد المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائية والاستثمار "رائدات" الذي ساهم إلى حدّ الآن في إحداث قرابة 12 ألف موطن شغل مباشر عبر تمويل 6000 مشروع نسائي تقريبا وفق تأكيدها، إضافة إلى العمل على استكمال تركيز المنصّة الرقمية لتسويق المنتوجات النسائيّة خلال السنة الحالية.

من جانبه، اوضح رئيس المنظمة الوطنية لرواد الاعمال ياسين قويعة أن الملتقى الأول لرواد الأعمال "One Business Forum" بتونس يشهد أكثر من 380 مشارك من ممثلين اقتصاديين وأصحاب مؤسسات صغرى ومتوسطة وشركات ناشئة من كامل تراب الجمهورية ومن عدة دول عربية ومغاربية وإفريقية وأوروبية فضلا عن الشركات الاهلية التونسية.

كما قال قويعة إن الملتقى يهدف الى تعزيز الاستثمار، وفتح آفاق الشراكات المباشرة بين أصحاب المؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة من تونس ونظرائهم من الخارج وتعزيز الاقتصاد الرقمي وترسيخ دور القطاع الخاص كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية،  وفق تعبيره.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

 حماية المرأة وتعميق الشراكة الإفريقية في مقدمة أولويات تونس

حماية المرأة وتعميق الشراكة الإفريقية في مقدمة أولويات تونس

 

النفطي
النفطي

 حماية المرأة وتعميق الشراكة الإفريقية في مقدمة أولويات تونس

أكّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، خلال افتتاح الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلم والأمن، حرص تونس على تعزيز التعاون مع مختلف الدول الإفريقية ومواصلة دعم قضايا السلم والاستقرار في القارّة.

وأشار النفطي إلى أن احتضان تونس لهذه الدورة لأول مرة خارج مقرّ الاتحاد الإفريقي يعكس الثقة في دورها داخل إفريقيا، مضيفًا أنّ الدولة التونسية بقيادة رئيس الجمهورية قيس سعيّد تعمل على إضفاء بعد جديد في علاقات الشراكة مع الأشقاء الأفارقة.

وأوضح الوزير أنّ المنتدى ينعقد في ظرف دولي دقيق تتزايد فيه بؤر التوتر، وتكون فيه النساء والفتيات أبرز ضحايا النزاعات، مؤكّدًا ضرورة احترام القانون الدولي وتجديد الالتزام بالقرار الأممي 1325 الداعي إلى حماية المرأة وتعزيز مشاركتها في مسارات السلم.

كما ذكّر الوزير بتجربة تونس الرائدة في النهوض بحقوق المرأة منذ إصدار مجلة الأحوال الشخصية، وبما أتاحه دستور 2022 من ضمانات للمساواة وتكافؤ الفرص، وصولا إلى تعيين أوّل امرأة على رأس الحكومة.

وجدد وزير الخارجية التزام تونس بمواصلة تنفيذ القرار 1325 والقرارات المكملة له وبدعم حضور المرأة في جهود حفظ السلام، مثمّنة دور الشريكات الدوليات، وعلى رأسهن هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

التونسية آمنة قويدر تتوج بجائزة 'الإنجاز مدى الحياة' بالمدينة المنورة

التونسية آمنة قويدر تتوج بجائزة 'الإنجاز مدى الحياة' بالمدينة المنورة

 

آمنة قويدر
 آمنة قويدر

التونسية آمنة قويدر تتوج بجائزة 'الإنجاز مدى الحياة' بالمدينة المنورة

توّجت الأستاذة التونسية المختصة في علم أمراض الدم، آمنة قويدر، بجائزة الانجاز مدى الحياة 2025، وذلك خلال مؤتمر أمراض الدم الملتئم بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية من 13 الى 15 نوفمبر 2025.

وتعد هذه الجائزة تتويجا لمسيرة مهنية وعلمية للأستاذة قويدر امتدت عقودًا من العمل الجاد في خدمة المرضى وتطوير هذا الاختصاص، حسب ما أفادت به وزارة الصحة في بلاغ لها اليوم الثلاثاء.

والجائزة تُمنح لشخصيات تركت بصمتها في البحث العلمي والتعليم والرعاية السريرية، وأسهمت في دفع مستوى علاج أمراض الدم في المنطقة.

وشغلت آمنة قويدر رئاسة الجمعية التونسية لأمراض الدم وإدارة المركز الوطني لنقل الدم ورئاسة قسم بمستشفى عزيزة عثمانة.

كما تميّزت قويدر في تشخيص وعلاج اللوكيميا، واضطرابات النزيف الوراثي، وهي اليوم عضو مجلس إدارة الاتحاد العالمي للهيموفيليا ونائبة رئيسه عن المنظمات الوطنية.

ولفتت الوزارة إلى أن هذا التتويج يعكس قيمة المدرسة الطبية التونسية، ويُبرز مكانة المرأة التونسية في الطب والبحث العلمي

الأحد، 7 سبتمبر 2025

فتح باب الترشحات لنيل "جائزة زبيدة بشير" للكتابات النسائية التونسية 2025

فتح باب الترشحات لنيل "جائزة زبيدة بشير" للكتابات النسائية التونسية 2025

 

جائزة زبيدة بشير
جائزة زبيدة بشير

فتح باب الترشحات لنيل "جائزة زبيدة بشير" للكتابات النسائية التونسية 2025


أعلن، مركز البحوث والدراسات والتوثيق حول المرأة "الكريديف"، عن فتح باب الترشح لنيل الجائزة الوطنيّة "زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية" لسنة 2025، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 1 و 30 سبتمبر 2025.

وأفاد المركز في بلاغ له، أن هذه الجائزة تشمل ستة أصناف وهي جائزة الإبداع الأدبي باللغتين العربية، والفرنسية مقدار كل جائزة منهما 5 آلاف دينار، وجائزة البحث العلمي باللغتين العربية والفرنسية، وتم تحديد مقدار كل جائزة منهما 7 آلاف دينار، وجائزة البحث العلمي حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي وقيمتها 10 آلاف دينار اضافة الى جائزة أحسن سيناريو وقيمتها 5 آلاف دينار.

ويشترط في الأعمال المرشحة أن يكون الكتاب قد نشر خلال سنة 2025 بتونس أو بالخارج باللغتين العربية والفرنسية وإحتوائه على إيداع أدبي أو بحث علمي أو سيناريو. وتمنح الجوائز للأعمال الفردية، ولا يمكن الترشّح إلا لصنف واحد من الجائزة. وتقصى من الجائزة، وفق ذات البلاغ، المؤلفات المدرسية الموظفة للتدريس والمؤلفات الموجهة للأطفال والمؤلفات التي تحصلت على جائزة في تونس أو في الخارج والمؤلفات الجامعية الهادفة للحصول على ترقية مهنية.

ولا يجوز لمن سبق لها الفوز بالجائزة الترشح لنيلها مرة أخرى إلا بعد مرور 5 سنوات من تاريخ حصولها على الجائزة. كما لا يجوز لمن سبق لها الفوز بالجائزة مرتين الترشح لنيلها مرة أخرى. وتودع ملفات الترشح في مكتب الضبط بمركز "الكريديف"، مرفقة بمطلب باسم المديرة العامة للمركز وأربع نسخ من العمل المترشح ونسخة من عقد النشر ونسخة من الإيداع القانوني.

السبت، 16 أغسطس 2025

في عيدهن الـ 69.. نساء تونس يطلقن صيحة لمواجهة العنف

في عيدهن الـ 69.. نساء تونس يطلقن صيحة لمواجهة العنف

 

نساء تونس
نساء تونس

في عيدهن الـ 69.. نساء تونس يطلقن صيحة لمواجهة العنف


أطلقت منظمات نسائية تونسية تحذيرات من تراجع مكاسب المرأة وارتفاع نسب العنف والتمييز، بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة في 13 أغسطس/ آب.

ويوافق الاحتفال الذكرى التاسعة والستين لإقرار مجلة الأحوال الشخصية عام 1956، وما تضمنته من إصلاحات جوهرية لصالح النساء.

وأعربت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية ونائبة رئيس المجلس الدولي للنساء، راضية الجربي، عن قلقها من استمرار مؤشرات سلبية بشأن واقع المرأة في البلاد، رغم وجود ترسانة من القوانين الداعمة لحقوقها، معتبرة أن الفكر الذكوري ما زال سائداً.

ودعت في تصريحات إلى تكثيف الجهود الوقائية عبر نشر ثقافة المساواة وحقوق المواطنة، وتطوير المناهج التربوية، مشددة على أن "تغيير العقليات يسبق تعديل التشريعات".

من جانبها، أكدت عقيلة الدريدي، رئيسة لجنة حقوق المرأة بالحزب الدستوري الحر، تمسكها بمجموعة القوانين الواردة في مجلة الأحوال الشخصية، ورفض أي مبادرات تشريعية تمسها، محذرة من مشاريع مثل إلغاء العقوبة السجنية لعدم دفع النفقة بعد الطلاق.

وكشفت عن ارتفاع نسب العنف ضد النساء خلال 2024 مقارنة بعام 2023، منها 3.3% للعنف المنزلي و5.8% للعنف الجنسي، إضافة إلى تراجع التمثيل البرلماني للنساء واستمرار البطالة والأمية بينهن، خاصة في المناطق الريفية.

ويعد عيد المرأة التونسية محطة سنوية لتجديد المطالبة بتعزيز حضور النساء في الحياة السياسية والاجتماعية، وضمان تطبيق القوانين على أرض الواقع، حفاظاً على مكتسبات تاريخية تعود إلى ما قبل إعلان الجمهورية.

وفي 13 أغسطس/آب كل عام، تحتفل التونسيات بعيدهن الوطني الذي يتزامن مع تاريخ إقرار مجلة الأحوال الشخصية عام 1956، خلال فترة تولي الحبيب بورقيبة رئاسة الحكومة قبيل العهد الجمهوري، والتي تضمنت سن قوانين للأسرة تحوي تغييرات جوهرية، أهمها منع تعدد الزوجات، وسحب القوامة من الرجل، وجعل الطلاق بيد المحكمة عوضا عن الرجل، الأمر الذي ما زال معمولا به حتى اليوم في تونس

السبت، 2 أغسطس 2025

الدّكتورة آمنة حريقة تُتوّج بجائزة أفضل مشروع بحث علمي نسائي لسنة 2025

الدّكتورة آمنة حريقة تُتوّج بجائزة أفضل مشروع بحث علمي نسائي لسنة 2025

 

آمنة حريقة
آمنة حريقة

الدّكتورة آمنة حريقة تُتوّج بجائزة أفضل مشروع بحث علمي نسائي لسنة 2025


تُوّجت الدكتورة آمنة حريقة، أستاذة مساعدة بمخبر الأوبئة الجزيئية بمعهد باستور تونس، بجائزة أفضل مشروع بحث علمي نسائي لسنة 2025، و تسلّمت الدكتورة هذا التتويج من وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، تقديرًا لجهودها في المجال الصحي.
هذا التتويج يعكس صورة المرأة التونسية الفاعلة و الباحثة، ويكرّس قيمة التميّز والعطاء العلمي.
ويتميّز مشروعها BIND بفتح آفاق جديدة في التشخيص والوقاية من الأمراض، ويؤكّد أن البحث التونسي قادر على الإشعاع.
-الإعلان الرسمي نُشر بالرائد الرسمي بتاريخ 29 جويلية 2025.
-للاطّلاع على المشروع: BIND Project

الثلاثاء، 11 مارس 2025

منظمة اليونسكو تطلق دليلا تحت عنوان من أجل بيئة آمنة للصحفيات في تونس

منظمة اليونسكو تطلق دليلا تحت عنوان من أجل بيئة آمنة للصحفيات في تونس

 

منظمة اليونسكو
منظمة اليونسكو 

منظمة اليونسكو تطلق دليلا تحت عنوان من أجل بيئة آمنة للصحفيات في تونس

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" دليلا تحت عنوان "من أجل بيئة آمنة للصحفيات في تونس"، تم إعداده بالتعاون مع برنامج دعم الإعلام للاتحاد الاوروبي والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.

ويهدف هذا الدليل، الذي يأتي إصداره تزامنا مع اليوم العالمي للمراة الموافق ل8 مارس، إلى تعزيز أمن وكرامة النساء العاملات في مجال الصحافة وتمتيعهن بالمساواة فيما بينهن وبين زملائهن من أجل أن تتوفّر لهنّ بيئة مهنية آمنة وشاملة وفق ما بينه مستشار برامج الإعلام و الإتصال بمنظمة "اليونسكو" بتونس، ناجي البغوري.


وأضاف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، ان الامر يتعلق بتعزيز حرية الصحافة والتعبير وتنوع الأصوات الإعلامية في البلاد. وأكد البغوري أن الدليل، الذي يعد مرجعا أساسيا لمساعدة وسائل الاعلام والصحافيات على ارساء بيئة مهنية آمنة وعادلة، يتضمن بالخصوص 3 أجزاء.

ويتمحور الجزء الأول حول "حماية الصحافيات بالقانون" ويتضمن مختلف التشريعات القانونية والفصول التي من شأنها أن تحمي الصحافيات في أداء مهامهن. يتناول الجزء الثاني "حماية الصحافيات من القانون" حيث يضم هذا الجزء مختلف القوانين التي من شأنها أن تستخدم ضد الصحفيات. اما الجزء الثالث فهو يخص الحماية الذاتية للصحافيات وهو يذكر العاملات في قطاع الاعلام بضرورة التمسك بأخلاقيات المهنة وعدم الوقوع في الأخطاء.

ولفت إلى أن هذا الدليل، الذي يتضمن عديد النصائح والتوجيهات للصحافيات من أجل توفير بيئة امنة لدى ممارستهن لعملهن، يعد ثمرة عمل سنة كاملة تم خلالها تنظيم 5 ورشات في عدد من ولايات الجمهورية تهدف إلى تحديد آليات الحماية القانونية والميدانية للصحافيات وقد شارك فيها أكثر من 100 صحفي وصحفية .

الاثنين، 10 مارس 2025

وزارة الأسرة تطلق مسابقة وطنية للفيديو حول العنف السيبرني ضد المرأة

وزارة الأسرة تطلق مسابقة وطنية للفيديو حول العنف السيبرني ضد المرأة

 

تونس
تونس

وزارة الأسرة تطلق مسابقة وطنية للفيديو حول العنف السيبرني ضد المرأة

تطلق وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن ومجلس أوروبا، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق لـ8 مارس من كل سنة، مسابقة وطنيّة للفيديو بعنوان "ما وراء الإطار-اللّي ما تراه العين" في تونس، موجهة للشباب الهواة في مجال صناعة المحتوى وإنتاج الفيديو.


وأوضحت وزارة المرأة والأسرة، في بلاغ لها، أن آخر أجل للتقديم للمسابقة هو يوم 18 ماي 2025 وهي مجانية، ويمكن للراغبين في المشاركة زيارة الموقع go.coe.int/z5vzS
وأضافت، أن هذه المسابقة التي سيكون موضوعها "كاميرا لمكافحة العنف السيبرني ضد المرأة"، تهدف بالخصوص إلى تسليط الضوء على العنف الرقمي ضد النساء والفتيات باعتبار ما يمثله من تحدٍّ كبير في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الإنترنت لتبادل المعلومات، حيث يتداخل الفضاء الرقمي مع الفضاء الواقعي.


وأشارت الى أن العنف السيبرني يمكن أن يتخذ أشكالًا متعددة ويترك آثارًا خطيرة على الضحايا، مما يجعل الوقاية والحماية منه أمرًا بالغ الأهمية وهو ليس دائمًا مرئيًا، فهو يتجاوز الشاشة ويساهم في تعزيز الصور النمطية التي تعيق تحقيق المساواة بين الجنسين.


وشددت وزارة المرأة على أن هذه المسابقة ستمكّن الشباب ممّن تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا من الابتكار وإبراز إبداعاتهم لإنتاج فيديوهات ملهمة تكرّس الوعي بالعنف السيبرني ضد المرأة وتقترح أفكارًا لمكافحة هذه الظاهرة كما تمنح المسابقة الشباب فرصة لتسليط الضوء على هذه الجوانب غير المرئية، وزيادة الوعي وحشد المجتمع بأسره ليكون يقظًا ضد هذا النوع من العنف.


وسيتمّ عرض أفضل 15 فيديو خلال حفل رسمي يوم 13 أوت 2025 بحضور المتوّجين لتقديم أعمالهم خلال الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة، كما سيتمّ دعوة الفائزين ال15 الأوائل للمشاركة في دورة تدريبية في مجال السمعي البصري يؤمّنها خبراء دوليون ومحليون، وسيتكفل مجلس أوروبا بجميع النفقات

الأربعاء، 26 فبراير 2025

 تسليم جوائز رائدات الأعمال في تونس لسنة 2025

تسليم جوائز رائدات الأعمال في تونس لسنة 2025

 

تسليم الجوائز
 تسليم الجوائز

 تسليم جوائز رائدات الأعمال في تونس لسنة 2025


أشرفت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة السيدة فاطمة الثابت شيبوب  بالعاصمة، على موكب تسليم جوائز  رائدات الأعمال في تونس  الذي تنظمه مجلة   MANAGERS  بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة   FRIEDRICH NAUMAN STIFTUNG للحرية.

وحضر هذه المناسبة ، عدد هام من السفراء الأجانب في تونس على غرار سفير الاتحاد الأوروبي السيد Guiseppe Perrone » و سفيرة فرنسا السيدة « Anne Gueguen » وسفير إيطايا السيد « Alessandro Prunas » وسفير الأرجنتين السيد José Maria Arbilla » وسفير السينغال السيد « Moustapha Sow وسفيرة بولونيا السيدة « Justyna Porazinska » وغيرهم من وفود رفيعة المستوى وعدد من المسؤولبن الأولين عن القطاع المالي والبنكي .

وتم بالمناسبة التأكيد على حرص مصالح الوزارة على دعم ومساندة باعثات المشاريع في المجالات ذات القيمة المضافة العالية والطاقات المتجددة والإقتصاد الأخضر علما وأن « تنظيم هذه المسابقة يتناغم مع توجهات الدولة وحرصها على مساندة المرأة ومزيد تشجيعها على المبادرة والابتكار في مختلف الميادين ».

وفي يلي قائمة النساء رائدات الأعمال المتوجات :
• ملاك بوخذير عن مؤسسة  » Fondatrice de EcoFeed  » : جائزة  » Ess « 
• حذامي رجيبة عن مؤسسة  » Fondatrice de Relead  » : جائزة  » Impact Tech « 
• ابتهال بن حاج مبارك عن مؤسسة  » Fondatrice de Herbalya natural care  » :جائزة التميز الصناعي  » Excellence Industrielle « 
• سنية عميري عن مؤسسة  » Fondatrice d’Oléa Amiri  » : جائزة  » Agribusiness « 
• أسماء داودي عن مؤسسة  » Fondatrice de Lihaf Home  » :جائزة  » Patrimoine « 
• إيمان بختي عن مؤسسة  » Fondatrice de La seine  » : جائزة  » Autonomisation « 
• ماجدة خالد عن مؤسسة  » Fondatrice d’AGARUW  » : جائزة  » Durabilité »
• فاطمة ميداني عن مؤسسة  » Fondatrice de Soul & planet  » : جائزة  » Market Place
• تيسيير شتيوي عن مؤسسة  » Fondatrice de Chkarty  » : جائزة  » Inclusivité « 
يشار إلى أن تظاهرة جوائز « رائدات الأعمال في تونس » قد أطلقت في سنة 2015 بهدف دعم النساء رائدات الأعمال اللاتي نجحن في المساهمة في النهوض بالنسيج المؤسساتي الوطني.