الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود والقرارات الاحاديه
يواجه
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود انتقادات داخلية بسبب قرارات أحادية
الجانب، أبرزها إصراره على إجراء انتخابات مباشرة في 2026 وسط رفض من
المعارضة وقادة بعض الولايات
. كما تتخذ حكومته إجراءات دبلوماسية وقانونية ضد أي اعتراف بـ"أرض الصومال"، وتواجه انتقادات لعلاقاتها الخارجية مثل الشراكات مع تركيا.
أبرز القرارات والتوجهات الأحادية (2025-2026):
- الانتخابات المباشرة: يتمسك الرئيس محمود بتنفيذ انتخابات مباشرة في 2026، مما أثار خلافات مع المعارضة ورئيسَي ولايتَي بونتلاند وجوبالاند.
- ملف أرض الصومال: قاد جهوداً لحظر أي اعتراف بـ"أرض الصومال"، واصفاً القرارات الإسرائيلية أو غيرها بـ"غير القانونية".
- التحالفات الدولية: يسعى الرئيس لمواجهة التدخلات الأجنبية بالتنسيق مع حلفاء، معتمداً على شراكات قوية، مما يثير تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار.
- الإصلاحات الدستورية: يواجه اتهامات بـ"إضعاف فرص التوافق" من خلال تبني إصلاحات تخدم النظام الديمقراطي المباشر وتنهي النظام القبلي التقليدي، ما يراه البعض عودة لعدم الاستقرار
- تعتبر المعارضة الصومالية أن هذه الخطوات تعمق الخلافات الداخلية وقد تؤثر على التماسك السياسي في البلاد.