‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 مايو 2026

توقيا من هانتا وإيبولا.. تونس تُعد بروتوكولا صحيا في المطارات والمعابر

توقيا من هانتا وإيبولا.. تونس تُعد بروتوكولا صحيا في المطارات والمعابر

 

فيروس
فيروس

توقيا من هانتا وإيبولا.. تونس تُعد بروتوكولا صحيا في المطارات والمعابر

انطلقت تونس في دعم المراقبة الصحيّة بالمطارات والموانئ والمعابر البرية توقّيا من فيروسي "هانتا" و"إيبولا"، عبر القيام ببروتوكول صحي وقائي يشمل المسافرين القادمين من بلدان عرفت شهدت بؤرا لانتشار الفيروسين، وفق ما أكّده المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية، الدكتور رياض دغفوس، الأحد.

وأوضح دغفوس، أنّ البروتوكول الصحي الذى يقوم على التثبت من سلامة المسافرين قبل الدخول للتراب التونسي، يتضمن في البداية قيس درجات الحرارة وإجراء اختبار "أر تي بي سي ار" للكشف عن فيروس "أيبولا".

فضاءات للحجر الصحي

وخصّصت تونس، حسب المتحدث، فضاءات للحجر الصحي في حال ثبتت الإصابة، وستتولى تأمين عمليات التنقل من نقاط العبور إلى مراكز الحجر إلى جانب تسخير مشرفين على مراكز الحجر من ذوي الكفاءة العالية.

وللإشارة فقد قرّرت تونس، يوم الجمعة المنقضي، دعم المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع التطبيق الدقيق للبروتوكولات الوقائية، بما يضمن سرعة الكشف والتدخل ويحمي الأمن القومي .

وتمّ اتّخاذ هذا القرار خلال اجتماع تنسيقي انعقد بمقر وزارة الصحة، خُصّص لمتابعة آخر تطوّرات الوضع الوبائي في العالم، وخاصّة ما يتعلّق بفيروسَي إيبولا وهانتا، وأشرف عليه وزير الصحة مصطفى الفرجاني، وفق ما جاء في بلاغ للوزارة .

وحضر الاجتماع ممثلون عن وزارات الدفاع الوطني والداخلية والخارجية والنقل، إلى جانب ديوان الطيران المدني والمطارات، وإطارات من وزارة الصحة وعدد من الخبراء.

ويذكر أن الدكتور رياض دغفوس كان قد أكد أن الوضع الوبائي المتعلق بفيروسي "هانتا" و"إيبولا" لا يثير القلق حاليا، سواء على المستوى العالمي أو في تونس، مشددا على أن خطر انتشار العدوى يبقى محدودا في ظل الإجراءات الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة.

"لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر"

وأوضح دغفوس، أنّ فيروس "هانتا" الذي تم اكتشافه سنة 1976 ليس جديدا، كما أنه لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر، إذ ترتبط العدوى أساسا بالقوارض، وخاصة الفئران.

وأضاف أن خطورة الفيروس تختلف بحسب السلالة والمنطقة الجغرافية، مبينا أن السلالات المنتشرة في أوروبا وآسيا تستهدف الكليتين وقد تتسبب في نزيف، مع نسبة وفاة تتراوح بين 10 و15 بالمائة.

أمّا السلالات الموجودة في القارة الأمريكية، فتعد أكثر خطورة، باعتبار أنها تهاجم الجهاز التنفسي بشكل سريع وتتسبب في تراكم السوائل داخل الرئتين، وقد تصل نسبة الوفاة الناتجة عنها إلى ما بين 40 و50 بالمائة.

وأبرز أنه لا يوجد حاليا لقاح مضاد لفيروس "هانتا"، لذلك يرتكز العلاج أساسا على معالجة الأعراض، مثل الحمى والإسهال، إلى جانب التكفل بالمضاعفات الصحية المحتملة. وبين أن الحالات الحادة قد تستوجب اللجوء إلى التنفس الاصطناعي أو تصفية الدم في حال تضرر الكليتين، مؤكدا أن التشخيص المبكر والتدخل السريع يقللان بشكل كبير من خطورة المرض.

فضلات القوارض!

وفي ما يتعلق بسبل الوقاية، دعا دغفوس إلى توخي الحذر عند تنظيف المخازن أو الأماكن التي قد توجد بها فضلات القوارض، محذّرا من استعمال "الكنس الجاف" لما قد يسببه من انتشار للفيروس عبر الغبار في الهواء. وأوصى بتنظيف الأماكن الملوثة باستعمال الماء ومادة "الجافال".

وبخصوص فيروس "إيبولا"، أوضح دغفوس أنّه بدوره فيروس قديم ومحصور في مناطق جغرافية محددة بإفريقيا، مشيرا إلى أن الحيوان الناقل للفيروس، وهو نوع معين من الخفافيش، غير موجود في تونس، التي لم تسجل أي إصابة بهذا الفيروس إلى حد الآن.

كما أكد أن البروتوكول الصحي في تونس مفعل بصفة مستمرة، خاصة عبر مراقبة الوافدين من المناطق الموبوءة، لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية تفرض بدورها إجراءات صارمة تمنع سفر الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض من بؤر الانتشار.


الخميس، 21 مايو 2026

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

 

وزير الصحّة
وزير الصحّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

بحث وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، خلال سلسلة من اللقاءات والمشاركات رفيعة المستوى، بحنيف، سبل دعم إصلاح المنظومة الصحية وتطوير الصحة الرقمية و تعزيز الشراكات الدولية بما يخدم أولويات تونس الصحية.

وشارك الفرجاني بالمناسبة، وحسب بلاغ صادر صباح الأربعاء، عن وزارة الصحة، مع مجموعة البنك الدولي، والصندوق العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي لقاءات دولية حول الصحة الرقمية، والمشاركة المجتمعية، والابتكار في الصحة، تمّ خلالها التأكيد على أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية الأساسية، ودعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما عقد وزير الصحة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر، تناولت التعاون في مجالات “صحة واحدة”، والصحة الرقمية والطب الجينومي والصناعات الدوائية والتوأمة بين المؤسسات الصحية و تبادل الخبرات، والشراءات المشتركة.

وأكد وزير الصحة أن تونس تعمل على تحويل حضورها الدولي إلى شراكات عملية ومشاريع ملموسة لدفع مسار إصلاح المنظومة الصحية والعمل بخطوات حثيثة لتكون تونس منصة إقليمية في الصحة الرقمية والابتكار.

وكانت هذه اللقاءات والمشاراكات قد انعقدت في إطار مشاركة وزير الصحة في أشغال الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف من 18 إلى23 ماي 2026، والتي قدّم خلالها بيان تونس الذي دعت من خلاله تونس إلى إعادة الصحة إلى جوهرها الإنساني والعلمي


الاثنين، 18 مايو 2026

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

 

 

فيرس هانتا

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

أكّدت وزارة الصحة في بلاغ  أنّه لم يتم إلى حدّ الآن تسجيل أي إصابة بفيروس هانتا في تونس، وذلك في متابعة لتطورات الوضع الوبائي المرتبط بالفيروس الذي تمّ رصده مؤخرا لدى عدد من المسافرين على متن سفينة سياحية دولية كانت قد قامت برحلة في أمريكا الجنوبية ومنطقة القطب الجنوبي.

وأوضحت الوزارة أنّ عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة المسجلة عالميا لا يزال محدودا، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، مشيرة إلى أنّه تمّ إخضاع المخالطين للعزل والمتابعة الصحية دون تسجيل مؤشرات على انتشار مجتمعي واسع.

وأضافت أنّها تواصل تعزيز منظومة اليقظة الصحية والترصد الوبائي والاستعداد عبر نقاط الدخول والمصالح المختصة، بما يضمن الكشف المبكر والتعامل السريع مع أي تطورات محتملة.

ودعت وزارة الصحة التونسية المسافرين إلى الالتزام بالتوصيات الصحية العامة وتجنب ملامسة القوارض أو فضلاتها، مع ضرورة الاتصال بالمصالح الصحية عند ظهور أعراض حمى أو ضيق تنفس بعد العودة من مناطق ينتشر فيها الفيروس.

كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى اعتماد البلاغات الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الموثوقة.

السبت، 16 مايو 2026

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على الرمد

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على الرمد

 

الرمد
الرمد

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على الرمد

أعلنت منظمة الصحة العالمية،  أن تونس قد نجحت في القضاء على مرض التراخوما (الرمد)، واصفة هذه الخطوة بـ"الإنجاز البارز في مجال الصحة العامة بالبلاد، الذي يأتي بعد عقود من الجهود الوطنية المتواصلة".

وأفادت منظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي، بأنّ تونس أصبحت الدولة الرابعة عشرة في اقليم شرق المتوسط والحادية والثلاثين عالميا التي تم التحقق من قضائها على الرمد كمشكلة صحية عامة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "أهنئ تونس على هذا الإنجاز التاريخي في مجال الصحة العامة. إن القضاء على التراخوما يظهر ما يمكن أن يحققه الالتزام السياسي طويل الأمد، والرعاية الصحية الأساسية القوية، والعمل الجماعي"، مضيفا إن "تونس قد أثبتت أنه يمكن التغلب حتى على المسبب الرئيسي للعمى الناجم عن العدوى على مستوى العالم".

ومن جهتها، هنأت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، حنان بالخي، تونس على القضاء على التراخوما كمشكلة صحية عامة، معتبرة أن هذا "الإنجاز الكبير يعكس التزاماً وطنياً مستداماً على مدى سنوات عديدة ويُظهر ما يمكن تحقيقه عندما يظل البلد مركّزاً على معالجة أسباب العمى التي يمكن الوقاية منها".

استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما

وذكر البيان بأن تونس نفذت على مدى عقود، استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما، مما حوّل عبئاً صحياً ثقيلاً في الماضي إلى قصة نجاح، واعتمدت البلاد استراتيجية SAFE الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية ووسعت نطاقها لتشمل الجراحة للحالات المتقدمة، والمضادات الحيوية للقضاء على العدوى، وتعزيز النظافة، وتحسين البيئة إضافة إلى إدراج صحة العيون ضمن خدمات الرعاية الأساسية والصحة المدرسية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يرتبط الرمد ارتباطاً وثيقاً بمحدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة، كما أنه يلحق أشد الضرر بالفئات السكانية الأكثر احتياجاً وهشاشة.

ويشار إلى أن التراخوما أو ما يعرف بالرمد هو مرض يصيب العين تسبّبه عدوى بكتيريا "المتدثّرة الحثرية" وهو مسؤول عن إصابة نحو 1,9 مليون شخص عبر العالم بضعف البصر أو العمى غير قابل للشفاء.

وتنتشر العدوى عن طريق مخالطة الأشخاص (بواسطة اليدين أو الملابس أو الفراش أو الأسطح الصلبة) وبواسطة الذباب الملامس للإفرازات المنبعثة من عين الشخص المُصاب بالعدوى أو من أنفه. وعند التعرّض لنوبات متكررة من الإصابة بالعدوى على مدى عدة سنوات، فإن الرموش قد تنسحب إلى داخل العين، مما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تلف دائم في القرنية.

الاثنين، 4 مايو 2026

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس

 

الدواء
الدواء

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس


أعلنت شركة "نوفو نورديسك" للأدوية،  عن إطلاق دواء جديد لمرضى السكري من النوع الثاني في تونس تحت اسم "سيماغلوتايد"، يعتمد على جرعة واحدة أسبوعيا بدلا من الحقن اليومية.

وأوضحت الشركة، خلال ندوة صحفية، أن هذا المنتج لا يعتبر مادة أنسولين ولا يمكن استخدامه إلا بوصفة طبية، مشيرة إلى دوره في تحسين الوزن وصحة القلب والحد من المضاعفات طويلة الأمد للمرض.

وأكدت الجهة المصنعة استكمال المسار القانوني لتسويق الدواء بالتنسيق مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية والشركة التونسية للصناعات الصيدلية، ليتم التنصيص عليه بالموقع الرسمي للصيدلية المركزية.

وفي سياق متصل، أدرجت الصيدلية المركزية هذا المنتج ضمن الأدوية المعتمدة بتسعيرة حددت بـ 355 دينارا لعبوة تكفي لأربعة أسابيع. وينطلق ترويج الدواء فعليا في الصيدليات التونسية يوم 6 ماي الجاري، تمهيدا للعمل على إدراجه ضمن منظومة التعويض التابعة للصندوق الوطني للتأمين على المرض.