‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 مايو 2026

توقيا من هانتا وإيبولا.. تونس تُعد بروتوكولا صحيا في المطارات والمعابر

توقيا من هانتا وإيبولا.. تونس تُعد بروتوكولا صحيا في المطارات والمعابر

 

فيروس
فيروس

توقيا من هانتا وإيبولا.. تونس تُعد بروتوكولا صحيا في المطارات والمعابر

انطلقت تونس في دعم المراقبة الصحيّة بالمطارات والموانئ والمعابر البرية توقّيا من فيروسي "هانتا" و"إيبولا"، عبر القيام ببروتوكول صحي وقائي يشمل المسافرين القادمين من بلدان عرفت شهدت بؤرا لانتشار الفيروسين، وفق ما أكّده المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية، الدكتور رياض دغفوس، الأحد.

وأوضح دغفوس، أنّ البروتوكول الصحي الذى يقوم على التثبت من سلامة المسافرين قبل الدخول للتراب التونسي، يتضمن في البداية قيس درجات الحرارة وإجراء اختبار "أر تي بي سي ار" للكشف عن فيروس "أيبولا".

فضاءات للحجر الصحي

وخصّصت تونس، حسب المتحدث، فضاءات للحجر الصحي في حال ثبتت الإصابة، وستتولى تأمين عمليات التنقل من نقاط العبور إلى مراكز الحجر إلى جانب تسخير مشرفين على مراكز الحجر من ذوي الكفاءة العالية.

وللإشارة فقد قرّرت تونس، يوم الجمعة المنقضي، دعم المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع التطبيق الدقيق للبروتوكولات الوقائية، بما يضمن سرعة الكشف والتدخل ويحمي الأمن القومي .

وتمّ اتّخاذ هذا القرار خلال اجتماع تنسيقي انعقد بمقر وزارة الصحة، خُصّص لمتابعة آخر تطوّرات الوضع الوبائي في العالم، وخاصّة ما يتعلّق بفيروسَي إيبولا وهانتا، وأشرف عليه وزير الصحة مصطفى الفرجاني، وفق ما جاء في بلاغ للوزارة .

وحضر الاجتماع ممثلون عن وزارات الدفاع الوطني والداخلية والخارجية والنقل، إلى جانب ديوان الطيران المدني والمطارات، وإطارات من وزارة الصحة وعدد من الخبراء.

ويذكر أن الدكتور رياض دغفوس كان قد أكد أن الوضع الوبائي المتعلق بفيروسي "هانتا" و"إيبولا" لا يثير القلق حاليا، سواء على المستوى العالمي أو في تونس، مشددا على أن خطر انتشار العدوى يبقى محدودا في ظل الإجراءات الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة.

"لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر"

وأوضح دغفوس، أنّ فيروس "هانتا" الذي تم اكتشافه سنة 1976 ليس جديدا، كما أنه لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر، إذ ترتبط العدوى أساسا بالقوارض، وخاصة الفئران.

وأضاف أن خطورة الفيروس تختلف بحسب السلالة والمنطقة الجغرافية، مبينا أن السلالات المنتشرة في أوروبا وآسيا تستهدف الكليتين وقد تتسبب في نزيف، مع نسبة وفاة تتراوح بين 10 و15 بالمائة.

أمّا السلالات الموجودة في القارة الأمريكية، فتعد أكثر خطورة، باعتبار أنها تهاجم الجهاز التنفسي بشكل سريع وتتسبب في تراكم السوائل داخل الرئتين، وقد تصل نسبة الوفاة الناتجة عنها إلى ما بين 40 و50 بالمائة.

وأبرز أنه لا يوجد حاليا لقاح مضاد لفيروس "هانتا"، لذلك يرتكز العلاج أساسا على معالجة الأعراض، مثل الحمى والإسهال، إلى جانب التكفل بالمضاعفات الصحية المحتملة. وبين أن الحالات الحادة قد تستوجب اللجوء إلى التنفس الاصطناعي أو تصفية الدم في حال تضرر الكليتين، مؤكدا أن التشخيص المبكر والتدخل السريع يقللان بشكل كبير من خطورة المرض.

فضلات القوارض!

وفي ما يتعلق بسبل الوقاية، دعا دغفوس إلى توخي الحذر عند تنظيف المخازن أو الأماكن التي قد توجد بها فضلات القوارض، محذّرا من استعمال "الكنس الجاف" لما قد يسببه من انتشار للفيروس عبر الغبار في الهواء. وأوصى بتنظيف الأماكن الملوثة باستعمال الماء ومادة "الجافال".

وبخصوص فيروس "إيبولا"، أوضح دغفوس أنّه بدوره فيروس قديم ومحصور في مناطق جغرافية محددة بإفريقيا، مشيرا إلى أن الحيوان الناقل للفيروس، وهو نوع معين من الخفافيش، غير موجود في تونس، التي لم تسجل أي إصابة بهذا الفيروس إلى حد الآن.

كما أكد أن البروتوكول الصحي في تونس مفعل بصفة مستمرة، خاصة عبر مراقبة الوافدين من المناطق الموبوءة، لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية تفرض بدورها إجراءات صارمة تمنع سفر الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض من بؤر الانتشار.


الخميس، 21 مايو 2026

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

 

وزير الصحّة
وزير الصحّة

وزير الصحّة يبحث مع عدد من نظرائه في جنيف دفع إصلاح المنظومة الصحيّة

بحث وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، خلال سلسلة من اللقاءات والمشاركات رفيعة المستوى، بحنيف، سبل دعم إصلاح المنظومة الصحية وتطوير الصحة الرقمية و تعزيز الشراكات الدولية بما يخدم أولويات تونس الصحية.

وشارك الفرجاني بالمناسبة، وحسب بلاغ صادر صباح الأربعاء، عن وزارة الصحة، مع مجموعة البنك الدولي، والصندوق العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي لقاءات دولية حول الصحة الرقمية، والمشاركة المجتمعية، والابتكار في الصحة، تمّ خلالها التأكيد على أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية الأساسية، ودعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما عقد وزير الصحة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر، تناولت التعاون في مجالات “صحة واحدة”، والصحة الرقمية والطب الجينومي والصناعات الدوائية والتوأمة بين المؤسسات الصحية و تبادل الخبرات، والشراءات المشتركة.

وأكد وزير الصحة أن تونس تعمل على تحويل حضورها الدولي إلى شراكات عملية ومشاريع ملموسة لدفع مسار إصلاح المنظومة الصحية والعمل بخطوات حثيثة لتكون تونس منصة إقليمية في الصحة الرقمية والابتكار.

وكانت هذه اللقاءات والمشاراكات قد انعقدت في إطار مشاركة وزير الصحة في أشغال الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف من 18 إلى23 ماي 2026، والتي قدّم خلالها بيان تونس الذي دعت من خلاله تونس إلى إعادة الصحة إلى جوهرها الإنساني والعلمي


الاثنين، 18 مايو 2026

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

 

 

فيرس هانتا

وزارة الصحة: لا تسجيل لأي إصابة بفيروس هانتا في تونس حتى الآن

أكّدت وزارة الصحة في بلاغ  أنّه لم يتم إلى حدّ الآن تسجيل أي إصابة بفيروس هانتا في تونس، وذلك في متابعة لتطورات الوضع الوبائي المرتبط بالفيروس الذي تمّ رصده مؤخرا لدى عدد من المسافرين على متن سفينة سياحية دولية كانت قد قامت برحلة في أمريكا الجنوبية ومنطقة القطب الجنوبي.

وأوضحت الوزارة أنّ عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة المسجلة عالميا لا يزال محدودا، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، مشيرة إلى أنّه تمّ إخضاع المخالطين للعزل والمتابعة الصحية دون تسجيل مؤشرات على انتشار مجتمعي واسع.

وأضافت أنّها تواصل تعزيز منظومة اليقظة الصحية والترصد الوبائي والاستعداد عبر نقاط الدخول والمصالح المختصة، بما يضمن الكشف المبكر والتعامل السريع مع أي تطورات محتملة.

ودعت وزارة الصحة التونسية المسافرين إلى الالتزام بالتوصيات الصحية العامة وتجنب ملامسة القوارض أو فضلاتها، مع ضرورة الاتصال بالمصالح الصحية عند ظهور أعراض حمى أو ضيق تنفس بعد العودة من مناطق ينتشر فيها الفيروس.

كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى اعتماد البلاغات الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الموثوقة.

السبت، 16 مايو 2026

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على الرمد

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على الرمد

 

الرمد
الرمد

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على الرمد

أعلنت منظمة الصحة العالمية،  أن تونس قد نجحت في القضاء على مرض التراخوما (الرمد)، واصفة هذه الخطوة بـ"الإنجاز البارز في مجال الصحة العامة بالبلاد، الذي يأتي بعد عقود من الجهود الوطنية المتواصلة".

وأفادت منظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي، بأنّ تونس أصبحت الدولة الرابعة عشرة في اقليم شرق المتوسط والحادية والثلاثين عالميا التي تم التحقق من قضائها على الرمد كمشكلة صحية عامة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "أهنئ تونس على هذا الإنجاز التاريخي في مجال الصحة العامة. إن القضاء على التراخوما يظهر ما يمكن أن يحققه الالتزام السياسي طويل الأمد، والرعاية الصحية الأساسية القوية، والعمل الجماعي"، مضيفا إن "تونس قد أثبتت أنه يمكن التغلب حتى على المسبب الرئيسي للعمى الناجم عن العدوى على مستوى العالم".

ومن جهتها، هنأت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، حنان بالخي، تونس على القضاء على التراخوما كمشكلة صحية عامة، معتبرة أن هذا "الإنجاز الكبير يعكس التزاماً وطنياً مستداماً على مدى سنوات عديدة ويُظهر ما يمكن تحقيقه عندما يظل البلد مركّزاً على معالجة أسباب العمى التي يمكن الوقاية منها".

استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما

وذكر البيان بأن تونس نفذت على مدى عقود، استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما، مما حوّل عبئاً صحياً ثقيلاً في الماضي إلى قصة نجاح، واعتمدت البلاد استراتيجية SAFE الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية ووسعت نطاقها لتشمل الجراحة للحالات المتقدمة، والمضادات الحيوية للقضاء على العدوى، وتعزيز النظافة، وتحسين البيئة إضافة إلى إدراج صحة العيون ضمن خدمات الرعاية الأساسية والصحة المدرسية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يرتبط الرمد ارتباطاً وثيقاً بمحدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة، كما أنه يلحق أشد الضرر بالفئات السكانية الأكثر احتياجاً وهشاشة.

ويشار إلى أن التراخوما أو ما يعرف بالرمد هو مرض يصيب العين تسبّبه عدوى بكتيريا "المتدثّرة الحثرية" وهو مسؤول عن إصابة نحو 1,9 مليون شخص عبر العالم بضعف البصر أو العمى غير قابل للشفاء.

وتنتشر العدوى عن طريق مخالطة الأشخاص (بواسطة اليدين أو الملابس أو الفراش أو الأسطح الصلبة) وبواسطة الذباب الملامس للإفرازات المنبعثة من عين الشخص المُصاب بالعدوى أو من أنفه. وعند التعرّض لنوبات متكررة من الإصابة بالعدوى على مدى عدة سنوات، فإن الرموش قد تنسحب إلى داخل العين، مما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تلف دائم في القرنية.

الاثنين، 4 مايو 2026

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس

 

الدواء
الدواء

بجرعة واحدة أسبوعيا: إطلاق دواء جديد لمرضى السكري في تونس


أعلنت شركة "نوفو نورديسك" للأدوية،  عن إطلاق دواء جديد لمرضى السكري من النوع الثاني في تونس تحت اسم "سيماغلوتايد"، يعتمد على جرعة واحدة أسبوعيا بدلا من الحقن اليومية.

وأوضحت الشركة، خلال ندوة صحفية، أن هذا المنتج لا يعتبر مادة أنسولين ولا يمكن استخدامه إلا بوصفة طبية، مشيرة إلى دوره في تحسين الوزن وصحة القلب والحد من المضاعفات طويلة الأمد للمرض.

وأكدت الجهة المصنعة استكمال المسار القانوني لتسويق الدواء بالتنسيق مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية والشركة التونسية للصناعات الصيدلية، ليتم التنصيص عليه بالموقع الرسمي للصيدلية المركزية.

وفي سياق متصل، أدرجت الصيدلية المركزية هذا المنتج ضمن الأدوية المعتمدة بتسعيرة حددت بـ 355 دينارا لعبوة تكفي لأربعة أسابيع. وينطلق ترويج الدواء فعليا في الصيدليات التونسية يوم 6 ماي الجاري، تمهيدا للعمل على إدراجه ضمن منظومة التعويض التابعة للصندوق الوطني للتأمين على المرض.

الخميس، 9 أبريل 2026

هل تنجح تونس في قيادة ثورة رقمية صحية بأول مستشفى رقمي في أفريقيا

هل تنجح تونس في قيادة ثورة رقمية صحية بأول مستشفى رقمي في أفريقيا

 

صحة رقمية
صحة رقمية

هل تنجح تونس في قيادة ثورة رقمية صحية بأول مستشفى رقمي في أفريقيا

تقود تونس اليوم تحولاً رقمياً في قطاع الرعاية الصحية، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية تكميلية، بل أصبح حجر الزاوية في استراتيجيات السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية وتطوير البحث السريري والصناعات الدوائية. 

هذا المسار الجديد يتجاوز مجرد رقمنة الملفات ليصل إلى قلب غرف العمليات ومختبرات تصنيع الأدوية، مدفوعاً برؤية خبراء وباحثين يسعون لإعادة صياغة الطب التقليدي.

في طليعة هذه الابتكارات، تبرز دراسة الدكتورة حنين بوصي من المعهد العالي للتقنيات الطبية بتونس حول "التوائم الرقمية" في جراحة القولون وتعرف هذه التوائم بأنها نسخ افتراضية دقيقة للمرضى تدمج بياناتهم السريرية والبيولوجية وصورهم الطبية في الوقت الفعلي.

وتتيح هذه التقنية للجراحين محاكاة التدخلات الجراحية بدقة عالية، مما يساعد في التنبؤ بالنتائج والمضاعفات الخاصة بكل مريض قبل إجراء العملية فعلياً.

وقد كشفت الدراسة عن منصة "SurgiPlan" التي تتيح تقسيم الأعضاء والأورام آلياً ونمذجة التشريح ثلاثي الأبعاد، وتتبع الأدوات الجراحية لحظياً لتنبيه الطبيب من أي مخاطر محتملة. وبالتوازي مع التطور الجراحي، يشهد البحث السريري ثورة حقيقية تقودها الدكتورة سيرين محمود، مديرة توليد الأدلة في أحد الشركات الطبية.

ضرورة استراتيجية لتطوير الصناعة الدوائية

وتشير الدكتورة محمود إلى انتقال جوهري من البحث التجريبي التقليدي إلى "الهندسة التنبؤية" المعززة بالذكاء الاصطناعي، وهذا التحول يأتي لمواجهة "قانون إيروم" (Eroom’s Law) الذي يعكس تراجع كفاءة البحث والتطوير الدوائي من خلال تقنيات مثل "المختبر في حلقة" (Lab in a Loop)، كما تساهم النماذج التوليدية في تصميم الجزيئات واختبارها افتراضياً، مما يقلل من نسب الفشل السريري التي تصل حالياً إلى 90%.

وعلى صعيد الصناعة، يؤكد الدكتور محمد مجدي كراي أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً ثانوياً بل ضرورة استراتيجية لتطوير الصناعة الدوائية التونسية.

ويرى الدكتور كراي أن التحدي الفعلي لا يكمن في ندرة البيانات، بل في كيفية استغلال التدفق الهائل للمعلومات من الأنظمة المختلفة وتحويلها بذكاء إلى قرارات تدعم الابتكار والإنتاجية.

وتتويجاً لهذه الجهود، يبرز مشروع "أول مستشفى رقمي في إفريقيا" كنموذج تطبيقي يسعى لتحقيق السيادة الصحية.

ويرتكز المشروع على شبكة تربط عشرة مراكز طرفية بالمستشفى الرقمي المركزي، بهدف ضمان وصول الخدمات الطبية المتطورة إلى كافة المواطنين وتحقيق مبدأ العدالة في الرعاية الصحية بغض النظر عن الموقع الجغرافي.

تحديات وطنية تستوجب المعالجة

ورغم هذه القفزات الطموحة، يواجه القطاع تحديات وطنية تستوجب المعالجة، أبرزها تشتت أنظمة المعلومات الصحية وضعف الترابط بينها، إلى جانب الحاجة لتطوير البنى التحتية وتكثيف التكوين المتخصص في مجالات الصحة الرقمية. 

ومع ذلك، تظل الكفاءات الأكاديمية والطبية التونسية، مدعومة بالشراكات الدولية، المحرك الأساسي نحو عصر "الصحة 5.0" القائم على التنبؤ والتعاون والطب الشخصي.

حجم سوق الصحة الرقمية

يشهد العالم اليوم تحولًا متسارعًا في قطاع الرعاية الصحية مع بروز مفهوم الصحة الرقمية 4.0، الذي يجمع بين التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة لتقديم خدمات صحية أكثر كفاءة ودقة. 

هذا التحول لم يعد مجرد تحديث تقني، بل أصبح اقتصادًا عالميًا ضخمًا يعيد تشكيل منظومات الصحة التقليدية ويخلق فرصًا استثمارية غير مسبوقة. 

وتشير التقديرات إلى أن حجم سوق الصحة الرقمية بلغ مئات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة، مع توقعات بتجاوزه حاجز التريليونات خلال العقد القادم، مدفوعًا بتزايد الاعتماد على الحلول الرقمية في التشخيص والعلاج والمتابعة. حيث ساهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع هذا التحول بشكل كبير، حيث أصبح التطبيب عن بُعد ضرورة وليس خيارًا، مما دفع الحكومات والمؤسسات الصحية إلى الاستثمار في البنية التحتية الرقمية.

كما أدى الانتشار الواسع للهواتف الذكية والتطبيقات الصحية إلى تمكين الأفراد من متابعة حالتهم الصحية بشكل مستمر، وهو ما يعزز مفهوم الطب الوقائي ويقلل من الضغط على المستشفيات.

تعزيز التنافسية وخلق فرص عمل

وتكمن أهمية اقتصاد الصحة الرقمية في قدرته على تحسين جودة الخدمات الصحية وخفض التكاليف في الوقت ذاته، إذ تتيح التقنيات الحديثة تشخيص الأمراض في مراحل مبكرة وتقديم علاجات مخصصة لكل مريض بناءً على بيانات دقيقة. 

كما تفتح هذه المنظومة المجال أمام الشركات الناشئة لتطوير حلول مبتكرة، مما يعزز التنافسية ويخلق فرص عمل جديدة.

ورغم هذه المزايا، لا يخلو هذا القطاع من تحديات، أبرزها قضايا أمن البيانات والخصوصية، إضافة إلى الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والنامية.

ومع ذلك، فإن الاتجاه العام يشير إلى أن الصحة الرقمية ستصبح ركيزة أساسية في الأنظمة الصحية المستقبلية، ما يجعل الاستثمار فيها ضرورة استراتيجية لضمان استدامة الخدمات الصحية وتحسين جودة الحياة عالميًا

الأربعاء، 8 أبريل 2026

مصر وتونس تبحثان تعزيز التعاون الصحي على هامش مؤتمر «الصحة الواحدة» بفرنسا

مصر وتونس تبحثان تعزيز التعاون الصحي على هامش مؤتمر «الصحة الواحدة» بفرنسا

 

وزيرى الصحة التونسي والمصرى
وزيرى الصحة التونسي والمصرى

مصر وتونس تبحثان تعزيز التعاون الصحي على هامش مؤتمر «الصحة الواحدة» بفرنسا

التقى خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بنظيره التونسي مصطفى الفرجاني، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الصحي، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر «الصحة الواحدة» بمدينة ليون.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن اللقاء تناول دعم الشراكة الثنائية في مواجهة التحديات الصحية المشتركة، خاصة في مجالات مكافحة الأوبئة وتعزيز الأمن الصحي، إلى جانب التعامل مع تداعيات التغيرات المناخية.

كما بحث الجانبان تبادل الخبرات في إدارة المستشفيات وتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية والطوارئ، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية في البلدين.

واستعرض الوزيران المشروعات الصحية القائمة بين مصر وتونس، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر لتعزيز القدرات الوقائية وسرعة الاستجابة للأزمات الصحية.

وأكد اللقاء عمق العلاقات بين البلدين، وضرورة البناء على الشراكات القائمة لتطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


الأحد، 5 أبريل 2026

تونس تحتضن اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام

تونس تحتضن اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام

 

اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة
 اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة

تونس تحتضن اليوم العلمي الأول للتحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام

تنظم الجمعية التونسية لأمراض النساء والتوليد والأورام "يومها العلمي الأول" المخصص حول موضوع "الصحة التكاملية في مجال الأورام"، وذلك يوم 16 ماي 2026 بأحد النزل بتونس العاصمة.

ويهدف هذا اللقاء العلمي الأول من نوعه إلى تسليط الضوء على مقاربة حديثة في رعاية مرضى السرطان، ترتكز على " الصحة التكاملية "، وهي مقاربة تجمع بين العلاجات الطبية التقليدية وبين تقنيات الدعم النفسي والجسدي والغذائي بهدف تقديم إحاطة شاملة وإنسانية للمرأة المصابة بالأورام.

ويتضمن برنامج التظاهرة سلسلة من المداخلات العلمية رفيعة المستوى يؤمنها نخبة من الخبراء والأطباء والفاعلين في قطاع الصحة.

وستركز هذه النقاشات على كيفية إعادة صياغة مسار الرعاية الصحية للمرأة، عبر دمج الابتكار العلمي مع آليات الدعم الشخصي والرفاه النفسي، مما يساهم في تحسين جودة حياة المريضات ورفع نجاعة العلاجات السريرية.

وينتظر، أن تكون هذه التظاهرة الصحية فضاءً لتبادل الخبرات بين مختلف الاختصاصات الطبية والشبه طبية، من منطلق أن المرأة تستحق مقاربة متعددة الأبعاد تتجاوز البروتوكولات العلاجية الصرفة لتشمل المرافقة الإنسانية الشاملة.

التحالف الإفريقي للصحة الشاملة للمرأة في مجال الأورام  هو مبادرة إقليمية تم إطلاقها في فيفري 2026 في تونس لتعزيز رعاية النساء المصابات بالسرطان في القارة الإفريقية.

ويهدف هذا التحالف الى التصدي للارتفاع المقلق في نسب الإصابة بسرطانات النساء مثل سرطان الثدي وعنق الرحم في أفريقيا، وتقليل الفوارق في النفاذ إلى خدمات التشخيص والعلاج . ويسعى التحالف إلى توحيد الجهود لتحسين الكشف المبكر وتوفير رعاية متكاملة ومعالجة التحديات الاجتماعية واللوجستية التي تعيق علاج السرطان في أفريقيا.

السبت، 4 أبريل 2026

تونس تحتضن الدورة 11 للمنتدى الدولي للصحة الرقمية

تونس تحتضن الدورة 11 للمنتدى الدولي للصحة الرقمية

 

الصحة الرقمية
الصحة الرقمية

تونس تحتضن الدورة 11 للمنتدى الدولي للصحة الرقمية

تحتضن مدينة ياسمين الحمامات من 2 إلى 4 أفريل 2026 فعاليات الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي للصحة الرقمية، بإشراف وزارة الصحة وبالشراكة مع الجمعية التونسية للطب عن بُعد والصحة الرقمية.

ويُعدّ هذا الحدث من أبرز المواعيد العلمية التي تجمع الفاعلين في مجالي الصحة والتكنولوجيا في تونس وخارجها.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار «من الصحة التقليدية إلى الصحة 4.0»، في سياق عالمي يتّسم بتسارع غير مسبوق في وتيرة التحول الرقمي للمنظومات الصحية، مدفوعًا بالتطورات المتلاحقة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، إلى جانب تنامي دور المعطيات الصحية في تحسين جودة الخدمات الطبية.

منصة للحوار واستشراف المستقبل

على مرّ دوراته، ترسّخ المنتدى كمنصة للحوار تجمع بين البعد العلمي والاستراتيجي، حيث يوفّر فضاءً لتبادل الخبرات ومناقشة التطبيقات العملية واستشراف آفاق تطوير القطاع الصحي في ظل الثورة الرقمية.

ومن المنتظر أن تُفتتح أشغال المنتدى بحضور وزير الصحة مصطفى الفرجاني، إلى جانب ثلة من الشخصيات الأكاديمية والمؤسساتية والصناعية، بما يعكس الأهمية المتزايدة للصحة الرقمية كرافد أساسي لإصلاح المنظومة الصحية.

محاور علمية مواكبة للتحولات العالمية

يرتكز البرنامج العلمي لهذه الدورة على عدد من القضايا المحورية التي تتصدر النقاشات الدولية، وفي مقدمتها إدماج الذكاء الاصطناعي في الممارسات الطبية، خاصة في اختصاصات حيوية مثل الإنعاش والتخدير، وطب الأورام، والتصوير الطبي، وطب الأسنان.

كما يطرح المنتدى تساؤلات عميقة حول مستقبل المهن الصحية في ظل تنامي دور الأنظمة الذكية، وما يرافق ذلك من تحولات في العلاقة بين الطبيب والتكنولوجيا.

المعطيات الصحية: من الرقمنة إلى التوظيف الذكي

تحظى مسألة المعطيات الصحية بمكانة مركزية ضمن أشغال المنتدى، حيث سيتم التطرق إلى تحديات جمعها وتأمينها وضمان قابليتها للتشغيل البيني، إضافة إلى سبل تثمينها. 

ويكمن التحدي الأساسي في الانتقال من مجرد رقمنة البيانات إلى استثمارها بذكاء لتحسين القرار الطبي وتعزيز نجاعة مسارات العلاج.

رهانات أخلاقية وطنية

لن تغيب الأبعاد الأخلاقية والمهنية عن النقاش، إذ ستُطرح قضايا تتعلق بالثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، والمسؤولية الطبية، وحماية المعطيات الشخصية، بمشاركة مؤسسات مرجعية وخبراء في قانون الصحة.

كما سيُسلّط الضوء على مفاهيم حديثة مثل “التوائم الرقمية” في الطب، التي تفتح آفاقًا واعدة نحو تطوير طب تنبؤي وشخصي أكثر دقة، بالاعتماد على تقنيات النمذجة والمحاكاة المتقدمة.

تعاون دولي ومقاربات متعددة

وسيكون التعاون الدولي حاضرًا بقوة في هذه الدورة، من خلال مشاركة خبراء ومؤسسات من أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية، إلى جانب منظمات دولية، بما في ذلك الاتحاد الدولي للاتصالات.

 وستتناول النقاشات ديناميكيات التعاون شمال-جنوب وجنوب-جنوب، باعتبارها ركيزة لتبادل المعرفة وتكييف الحلول مع الخصوصيات الوطنية.

مائدتان مستديرتان لقضايا استراتيجية

يتضمن البرنامج أيضًا تنظيم مائدتين مستديرتين تتناولان ملفات استراتيجية. تُخصص الأولى لبحث إدماج الذكاء الاصطناعي في الصناعة الصيدلانية، بمشاركة عدد من المؤسسات الوطنية، فيما تتناول الثانية مشروع السجل الطبي المشترك، مع التركيز على تحديات الحوكمة والتشغيل البيني وآليات التنفيذ.

تشجيع الابتكار في الصحة الرقمية

وفي سياق دعم الابتكار، ينظم المنتدى مسابقة للمشاريع في مجال الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، سيتم خلالها تتويج المبادرات الفائزة خلال حفل الاختتام بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية بتونس، وان لي. وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع تطوير حلول عملية تستجيب لتحديات المنظومة الصحية وتعزز ديناميكيتها.

الاثنين، 9 مارس 2026

وزارة الصحّة تحذّر من الألعاب المتكونة من الرمل: تحتوي مادة مسرطنة

وزارة الصحّة تحذّر من الألعاب المتكونة من الرمل: تحتوي مادة مسرطنة

 

العاب
العاب

وزارة الصحّة تحذّر من الألعاب المتكونة من الرمل: تحتوي مادة مسرطنة

دعت كل من وزارة الصحّة و وزارة التجارة وتنمية الصادرات في بلاغ مشترك عموم المواطنين إلى عدم اقتناء ألعاب الأطفال المتكونة من مادة الرمل أو المحتوية عليه والتوقف عن استخدام هذا النوع من اللعب وحفظها في مكان بعيد عن المتناول وذلك لإحتوائها على مادة مسرطنة.

وأوضح البلاغ أن هذه التوصية جاءت تبعا للتحذيرات الصحية التي تم رصدها بعدة دول حول تواجد مادة الحرير الصخري، وهي مادة مسرطنة عند استنشاقها، في بعض لعب الأطفال المتكونة من الرمل أو المحتوية عليه (الرمل السحري، رمل الرسم أو رمل التشكيل) وفي إطار الوقاية من المخاطر الصحية المحتملة على الأطفال وعملا بمبدأ الاحتياط.

وأكد البلاغ أن مصالح المراقبة المعنية شرعت في حملات مشتركة لمراقبة ترويج هذه المنتجات بمختلف مسالك التوزيع وسحبها من الأسواق

الاثنين، 16 فبراير 2026

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

 

البعثة
البعثة

بعثة طبية تونسية–سنغالية تجري 6 عمليات ناجحة لتوسيع الصمام الميترالي

نجحت بعثة طبية تونسية–سنغالية في اختصاص أمراض القلب بمستشفى دلال جام (Dalal Jamm) بالسنغال يومي 13 و14 فيفري 2026، في إنجاز 6 عمليات دقيقة لتوسيع الصمام الميترالي عبر القسطرة (Commissurotomie Percutanée)، وهو علاج فعّال لضيق الصمام الميترالي المنتشر في إفريقيا وفق بلاغ لوزارة الصحة.

و قد شارك في المهمة فريق تونسي من قسم أمراض القلب بمستشفى الرابطة بإشراف الأستاذ سامي المورالي والدكتور عبد الجليل الفرحاتي، ومن قسم أمراض القلب بمستشفى فرحات حشاد بإشراف الأستاذ عبد الله المحضاوي، وبمشاركة الأستاذ رشيد مشماش، إلى جانب الفريق السنغالي بقسم أمراض القلب بمستشفى دلال جام بإشراف الأستاذ عبدول كان.

وتمت العمليات بتقنية حديثة تجنب جراحة القلب المفتوح وتُجرى تحت تخدير موضعي مع تحسن سريع في حالة المرضى.

وقد تكفل مستشفى دلال جام بالمرضى الستة بالكامل من التشخيص إلى الإقامة والمتابعة، بالتوازي مع تكوين الفرق المحلية لضمان استمرارية هذا النوع من التدخلات مستقبلاً.


على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

 

وزير الصحة
وزير الصحة

على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون لتطوير المنظومة الصحية

أجرى وزير الصحة مصطفى الفرجاني، على هامش مشاركته في قمّة الإتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا (أثيوبيا)، لقاءات ثنائية مع وزراء صحة كوت ديفوار وبوركينا فاسو وبنين والسنغال لبحث تعاون عملي وفعّال يضمن نتائج ملموسة تنعكس إيجابيّا على صحّة المواطن، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة،

وأكّد وزير الصحة على أنّ "اللقاءات الثنائية تتيح مناقشة المبادرات المشتركة والتنسيق في مواجهة التحديات الصحية".

وتمّ الاتفاق على بناء شراكة استراتيجيّة تدعم الصناعات الدوائية والرقابة الدوائية وبرامج التكوين لفائدة الإطارات الطبية وشبه الطبية، مع تبادل الخبرات في تطوير الكفاءات المرتبطة بقطاع الدواء والعمل على بناء منظومة دوائيّة صلبة على المستوى القاري.

وشدّد الفرجاني على أنّ تعزيز السيادة الدوائية لا يمرّ فقط عبر التصنيع، بل أيضًا عبر إرساء التنظيم والرقابة وبناء القدرات.

واستعرض الوزير التجربة التونسية في التحول الرقمي الصحي، خاصّة نموذج “المستشفى الرّقمي”، مع دراسة ملاءمته وفق خصوصيّة واحتياجات كل دولة، إلى جانب تفعيل نهج “الصحة الواحدة” لتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية الإفريقية.

وفي السياق نفسه، شارك الوزير في اجتماع الوكالة الإفريقية للأدوية، حيث جدّد "التزام الدول الأعضاء بدعم إنشاء وكالة الأدوية الإفريقية (AMA)"، معتبرًا أنّ "تناغمًا رقابيًا إفريقيًا يسهّل الولوج الآمن للأدوية ويرفع جودة الرقابة الدوائية"، مع استعراض تقدم مسار إرساء الوكالة ودورها في دعم السيادة الدوائية بالقارة لإصلاح المنظومة الصحيّة الإفريقيّة وتثبيت نجاعتها في توفير و تطوير الإمكانيّات و الخدمات.


الأحد، 15 فبراير 2026

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

 

وزير الصحة
وزير الصحة

تونس تعزز شراكاتها الإستراتيجية الصحية في إثيوبيا نحو التصنيع والتكوين

أجرى وزير الصحة مصطفى الفرجاني  لقاءً ثنائياً مع وزيرة الصحة بجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، تم خلاله التأكيد على عمق العلاقات العريقة بين البلدين والاتفاق على دفع التعاون الصحي نحو مشاريع عملية، خاصة في الصناعات الدوائية والتصنيع المحلي والتصدير نحو الأسواق الإفريقية، إلى جانب تطوير الشراكة في الصحة الرقمية بما يشمل المسار الصحي للمريض، وتبادل الخبرات حول المستشفى الرّقمي والابتكار التكنولوجي. 

كما اتفق الجانبان على إحداث لجنة فنية مشتركة لإعداد روزنامة عمل واضحة بأولويات محددة.

وفي السياق نفسه، التقى وزير الصحة بالمديرة العامة للوكالة الإفريقية للأدوية، حيث قدّم ملامح التجربة التونسية في تصنيع الأدوية من حيث الجودة والامتثال للمعايير الدولية

 واستعرض مبادرة إرساء قطب تكوين إفريقي في مهن الصيدلة والصناعات الدوائية لفائدة الإطارات الإفريقية، خاصة في مجالي التصنيع والرقابة ، كما إتّفقا على إبرام مذكرة تفاهم ترتكز على التكوين وتطوير الصناعات الدوائية بما يدعم المنظومات الصحيّة الإفريقيّة.

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

التحوّل الرقمي الصحي لإصلاح المنظومة الصحيّة

التحوّل الرقمي الصحي لإصلاح المنظومة الصحيّة

 

وزير الصحة
وزير الصحة

التحوّل الرقمي الصحي لإصلاح المنظومة الصحيّة

استقبل وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، الأسعد بن ذياب الرئيس المدير العام لشركة اتصالات تونس، خُصّص اللّقاء لتسريع رقمنة الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية وقربها من المواطن.

ووفق بلاغ للوزارة فقد اتفق الطرفان على أولويات واضحة للمرحلة القادمة، أبرزها تعميم ربط المؤسسات الصحية بالإنترنات عالية التدفق وخاصة الخطوط الصحية الأولى،

وتكريس السيادة الرقمية عبر اعتماد حلول سحابية تونسية 100% لضمان أمن وحماية المعطيات الصحية الوطنية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لدعم إصلاح المنظومة وتحسين الأداء وجودة الخدمات، وإحداث مركز نداء رقمي متطور لتسهيل التواصل المواطنين وتوجيههم بسرعة .

وأكد الوزير تقديره لانخراط اتصالات تونس كمؤسسة عمومية رائدة في الدعم التقني واللوجستي ،بما يعزّز مشروع المستشفى الرقمي ويترجم التحول الرقمي إلى خدمات أسرع وأقرب للمواطنين، وفق نص البلاغ.


السبت، 24 يناير 2026

تونس تتحصّل في الكويت على جائزة العرب لخدمات نقل الدم 2025

تونس تتحصّل في الكويت على جائزة العرب لخدمات نقل الدم 2025

 

جائزة العرب
 جائزة العرب

تونس تتحصّل في الكويت على جائزة العرب لخدمات نقل الدم 2025

تُوّجت تونس بجائزة العرب لخدمات نقل الدم لسنة 2025 عن فئة التميّز والريادة، وذلك خلال افتتاح المؤتمر العربي الخامس عشر لخدمات نقل الدم بالكويت يوم 21 جانفي 2026.

وأسندت الجائزة للأستاذ الاستشفائي الجامعي في الصيدلة والمدير العام للمركز الوطني لنقل الدم سلامة حميدة، من قبل الهيئة العربية لخدمات نقل الدم ومجلس وزراء الصحة العرب، تقديرًا لمسيرته العلمية وجهوده في تطوير خدمات نقل الدم والرفع من جودتها وفق المعايير الدولية، حسب ما جاء في بلاغ صادر مسا ءاليوم الجمعة عن وزارة الصحة.

ويعكس هذا التتويج مكانة الكفاءات التونسية، كما يؤكد حضور تونس عربيًا في دعم الصحة العمومية وتطوير منظومة نقل الدم.

الخميس، 15 يناير 2026

تونس وإيطاليا تبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي بمجال الرعاية الصحية

تونس وإيطاليا تبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي بمجال الرعاية الصحية

 

تونس وإيطاليا
تونس وإيطاليا 

تونس وإيطاليا تبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي بمجال الرعاية الصحية


بحث القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة تونس في روما محمد الهادي الشيحاوي مع رئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا البروفيسور فؤاد عودة سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية بعدد من القطاعات الاستراتيجية، أبرزها الرعاية الصحية، في إطار تفعيل مسارات التعاون الدولي بين إيطاليا وتونس.

وأوضح بيان للنقابة،  أن اللقاء سلَّط الضوء على الكفاءات الطبية التونسية العاملة في إيطاليا، والمنخرطة في أنشطة نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية باعتبارها رصيدًا بشريًا وعلميًا بالغ الأهمية، والانتقال إلى شراكات قائمة على المحتوى العملي عبر توظيف الخبرات المهنية.

وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق المبدئي على تنظيم مؤتمر دولي مشترك إيطالي–تونسي خلال الأشهر المقبلة، بمشاركة مؤسسات صحية، وخبراء ومتخصصين، إلى جانب ممثلين عن الأوساط الأكاديمية والإعلامية؛ لتنظيم النقاش حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات، وتوطيد العلاقات المهنية بين البلدين.

وقال رئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا إنه تم تحديد الرعاية الصحية والصحة العالمية كأولويات مشتركة، في ظل التحديات التي تواجه منطقة البحر المتوسط، لا سيّما في مجالات الوقاية من الأمراض المزمنة، وتطوير العاملين في القطاع الصحي، وتعزيز النماذج الغذائية المستدامة، مُنوّهًا بامتلاك تونس كوادر طبية عالية التأهيل قادرة على الإسهام بفعالية في المحافل الدولية، والتي يمكن البناء عليها في صياغة سياسات للصحة العالمية والتنمية المستدامة.


الاثنين، 29 ديسمبر 2025

أوّل عمليتين لتصحيح عيوب الإبصار بتقنية حديثة في مستشفى شارل نيكول

أوّل عمليتين لتصحيح عيوب الإبصار بتقنية حديثة في مستشفى شارل نيكول

 

العملية
العملية

أوّل عمليتين لتصحيح عيوب الإبصار بتقنية حديثة في مستشفى شارل نيكول

نجح فريق طبي بالمستشفى الجامعي شارل نيكول، مؤخّرا، في إجراء أوّل عمليتين لتصحيح عيوب الإبصار بتقنية الفيمتو ليزك مع نتائج بصرية جيّدة ودون مضاعفات، حسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة،.

وأضافت الوزارة، في بلاغ لها، أنّ هذه التقنية الحديثة تعتمد على الليزر بدقة عالية، دون جراحة تقليدية، ما يسمح بتحسّن سريع في النظر.

ولفتت إلى أنّ هذا الإنجاز يأتي في إطار تطوير الخدمات الصحية العمومية، إلى جانب تكوين الأطباء المُقيمين على هذه التقنية الحديثة، بما يضمن رفع جودة العلاج، وقد تمّ ذلك بفضل التنسيق بين الإطار الطبي وشبه الطبي بقسم طب العيون، تحت إشراف رئيس القسم الدكتور خليل الرايس.


الاثنين، 22 ديسمبر 2025

تونس تحتضن القمة العالمية لزراعة الأسنان والفك لتعزيز السياحة الطبية

تونس تحتضن القمة العالمية لزراعة الأسنان والفك لتعزيز السياحة الطبية

 

القمة العالمية لزراعة الأسنان والفك
القمة العالمية لزراعة الأسنان والفك

تونس تحتضن القمة العالمية لزراعة الأسنان والفك لتعزيز السياحة الطبية

تستضيف تونس يوميْ 20 و21 ديسمبر 2025 فعاليات القمة العالمية لزراعة الأسنان والفك (Global Perio-Implant Summit)، في تظاهرة علمية دولية تجمع نخبة من أبرز الأطباء والخبراء في اختصاص زراعة الأسنان، تجديد العظام، وأمراض اللثة، وذلك في إطار دعم التكوين المستمر ومواكبة أحدث التطورات العلمية في هذا المجال.

كفاءات طبية تونسية

وفي تصريح لموزاييك، أكد هيثم كمال، رئيس لجنة تنظيم مؤتمر Global Perio-Implant Summit، على أن هذه التظاهرة تمثل النسخة الثانية من المؤتمر، مشيرًا إلى أن اختيار تونس جاء لما تزخر به من كفاءات طبية عالية ومحتوى علمي متميز، خاصة ما تقدمه كلية الطب بالمنستير.

وأوضح أنّ المؤتمر يستقطب خبراء من دول عربية مثل مصر ولبنان والعراق، إلى جانب مشاركين من أوروبا، خاصة إسبانيا، إضافة إلى خبرات دولية سبق أن شاركت من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

فرصة علمية مهمة

وأضاف كمال أنّ الهدف الأساسي يتمثل في نقل الخبرات وتعزيز تبادل التجارب بين الأطباء، خاصة في ظل التطور السريع الذي يشهده علم زراعة الأسنان، مشددًا على أهمية إتاحة هذا المحتوى العلمي داخل تونس، بما يخفف الأعباء المالية عن الأطباء الذين يتكبدون عادة تكاليف السفر والإقامة والتأشيرات لحضور مثل هذه المحاضرات بالخارج.

وأشار إلى أنّ عدد المشاركين بلغ حاليًا نحو 150 طبيب أسنان مختص في زراعة الأسنان وترميم العظام، مع تسجيل تزايد مستمر، خاصة مع وجود مشاركين من الجزائر والعراق ومصر، بعضهم حضر خصيصًا لحضور ورش العمل التطبيقية.

السياحة الطبية في تونس

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس لجنة التنظيم أن القمة ستساهم في تعزيز السياحة الطبية وسياحة التجميل في تونس، مؤكدًا أن هذا الهدف مطروح ضمن رؤية القائمين على التظاهرة.

وأضاف أن السياحة الطبية في تونس لا تزال ضعيفة نسبيًا، لكنها تمتلك مقومات قوية تحتاج إلى مزيد من الترويج، وتنظيم المؤتمرات والمعارض العلمية، وتكثيف التعاون الدولي لنقل الخبرات بين الشرق والغرب، بما يسهم في استقطاب مرضى من مختلف دول العالم.

وتُعد القمة العالمية لزراعة الأسنان والفك 2025 فرصة استثنائية للمهنيين لتطوير مهاراتهم، ومواكبة أحدث الاتجاهات العلمية والتكنولوجية، إلى جانب تعزيز مكانة تونس كوجهة واعدة للعلم الطبي والسياحة العلاجية في المنطقة

السبت، 20 ديسمبر 2025

نجاح أول عملية كُلى بالروبوت في تونس

نجاح أول عملية كُلى بالروبوت في تونس

 

العملية
العملية

نجاح أول عملية كُلى بالروبوت في تونس


 سجّل المستشفى الجامعي شارل نيكول خطوة تاريخية في مجال الطب التونسي، بعد نجاح أول عملية استئصال كُلية بتقنية الجراحة الروبوتية على المستوى الوطني.

وأُجريت العملية بنجاح تام على يد فريق جراحة وزرع الكلى بإشراف الأستاذ رياض بن سلامة، وبالتعاون مع فريق الإنعاش والتخدير بقيادة الأستاذة علياء الجابري، وبمشاركة خبير جراحة روبوتية من كوريا الجنوبية، إلى جانب الإطارات الطبية وشبه الطبية.
 
ويتميّز هذا الأسلوب الجراحي المتطور بتوفير دقة أعلى، تدخل جراحي أقل، مضاعفات أقل، وتعافي أسرع للمرضى، ما يشكّل نقلة نوعية في مجال الجراحة الدقيقة في تونس.

وقد تم هذا الإنجاز بالتعاون مع قسم الجراحة العامة "ب" بإشراف الأستاذ رمزي نويرة وفريقه، وبدعم تقني متواصل من الخبراء الكوريين، في خطوة تؤكّد التقدّم الطبي والريادة الوطنية في الجراحة الحديثة.