‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزيتون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزيتون. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 أبريل 2026

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

حقق الميزان التجاري الغذائي لتونس فائضا يقدر بـ 798.3 مليون دينار تونسي (285 مليون دولار) في الربع الأول من العام الجاري، مدفوعاً بصادرات زيت الزيتون.

وارتفع الفائض التجاري الغذائي بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، بحسب بيانات نشرها المرصد الوطني الفلاحي.

وأرجع المرصد هذا النمو أساساً إلى زيادة صادرات زيت الزيتون بنسبة 38.1%، إذ تعد تونس أحد أهم منتجي هذه المادة في العالم، على الرغم من ارتفاع واردات الحبوب بنسبة 7.7%.

وقدرت الحكومة حجم إنتاج زيت الزيتون لموسم 2025/2026 بنحو نصف مليون طن بزيادة تقدر بـ47% عن الموسم السابق، من بينها حوالي 300 ألف طن موجهة إلى التصدير.

مع ذلك تعاني تونس من ارتفاع في العجز التجاري الإجمالي في الربع الأول لهذا العام بنسبة 3.6%، مقارنة بنفس الفترة في 2025، حيث يقدر بواقع 1.8 مليار دولار.

وأرجع المعهد الوطني للإحصاء هذا العجز إلى ارتفاع في عجز الميزان الطاقي والبالغ وحده أكثر من مليار دولار، في ظل اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار تحت وطأة الحرب في الشرق الأوسط.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

زيت الزيتون التونسي يتألّق في جنيف.. ويتحصّل على 49 ميداليّة ذهبيّة

زيت الزيتون التونسي يتألّق في جنيف.. ويتحصّل على 49 ميداليّة ذهبيّة

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون 

زيت الزيتون التونسي يتألّق في جنيف.. ويتحصّل على 49 ميداليّة ذهبيّة

أسفرت المسابقة الأوروبية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز (EIOOC)، المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية، خلال الفترة من 14 إلى 16 أفريل 2026، عن فوز 70 علامة تجارية تونسية بـ49 ميدالية ذهبية و7 ميداليات فضية في فئة الجودة، بالإضافة إلى 12 جائزة ضمن فئة "الصحي".

وأفادت سفارة الجمهورية التونسية في بارن، في بلاغ لها، أن هذه المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 200 علامة تجارية من دول عدة من بينها تونس وتركيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا وفرنسا وليبيا وكرواتيا والبرتغال والمغرب والجزائر وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة والبرازيل والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والأردن.

وأُقيمت جلسات التذوق الخاصة بالمسابقة تحت، إشراف لجنة تحكيم دولية تضم خبراء من عدة دول، وفق نص البلاغ. واختُتمت التظاهرة يوم 16 أفريل الجاري بحفل توزيع جوائز في جينيف.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

حقّق زيت الزيتون التونسي حضورا مميزا على المستوى الدولي بعد نجاح 40 مؤسسة تونسية مشاركة في المسابقة الأفروآسيوية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 2026، التي أقيمت في تونس من 23 إلى 26 مارس، في الحصول على أكثر من 60 ميدالية. ويعكس هذا الإنجاز قدرة المنتج التونسي المتنامية على المنافسة في الأسواق العالمية، ويؤكد تقدمه في مسارات الجودة والتميّز والترويج الخارجي.

ويشير هذا التتويج إلى أن زيت الزيتون التونسي لم يعد يكتفي بالحضور التقليدي في الأسواق الدولية، بل أصبح منتجا عالي القيمة قادرا على منافسة أبرز البلدان المتوسطية المنتجة، مستفيدا من تطور منظومات الإنتاج والعصر والتعبئة، وارتفاع وعي الفاعلين بأهمية التموقع تحت علامة تونسية أكثر تميّزا وإشعاعا.

كما يبرز هذا النجاح دور الجهود المتضافرة التي تبذلها السلطات المعنية، من هياكل مهنية ومؤسسات دعم ومنتجين ومصدّرين  وباحثين وخبراء تذوق، لدفع القطاع نحو مزيد من التدويل وتحويل جودة الزيت التونسي المتزايدة إلى مكاسب اقتصادية وتجارية واستثمارية.

تعزيز القيمة والتصدير

تكتسي المسابقات الدولية لزيوت الزيتون أهمية متزايدة في الاقتصاد الفلاحي والغذائي، إذ لم تعد مجرد مناسبات للتتويج الرمزي، بل تحوّلت إلى منصات فعلية لرفع معايير الجودة وتشجيع الابتكار وتوسيع الحضور التجاري للعلامات الوطنية في الأسواق الخارجية.

وجمعت دورة 2026 من المسابقة 200 عينة من 15 دولة، بينها البرازيل والبرتغال وإسبانيا والمغرب والجزائر وفرنسا  وإيطاليا  ومصر وتركيا  وسلطنة عمان وكرواتيا  والأردن  والمملكة العربية السعودية ولبنان  وتونس.

وفي هذا الإطار الدولي الواسع، تمكنت تونس، بصفتها البلد المضيف وأحد أبرز المنتجين في حوض البحر الأبيض المتوسط، من فرض نفسها كوجهة رئيسية للمنافسة.

وتخضع هذه المسابقات لتقييمات دقيقة يشرف عليها خبراء دوليون في التحليل الحسي، وفق معايير صارمة تشمل الروائح، النكهات والتوازن والنقاء  والمؤشرات الكيميائية والطبيعية للجودة، ما يمنح الجوائز وزنا مهنيا وتسويقيا معتبرا على المستوى العالمي، وفق عدد من المشاركين.

ويؤكد مهنيون في القطاع انه لا ينبغي قراءة هذا التتويج كنجاح ظرفي، بل كإشارة واضحة إلى التحول الذي يشهده قطاع زيت الزيتون التونسي، من التصدير الكمي إلى التمركز النوعي، بما يسمح بتحسين الأسعار وتعزيز الهوامش وربط صورة البلاد بمنتج فلاحي راق يحمل بعدا اقتصاديا وثقافيا في آن واحد.

وتعتبر الميداليات الدولية أداة فعالة للوصول إلى الأسواق، خصوصا في الدول ذات الاستهلاك المرتفع أو الأسواق الناشئة، حيث تلعب الجوائز دورا مهما في توجيه قرارات المستوردين والموزعين وسلاسل التوزيع. ويكتسب حضور تونس في هذه المسابقات بعدا استراتيجيا، لا سيما في أسواق الخليج وآسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وهي فضاءات واعدة لتوسيع النشاط التجاري في السنوات المقبلة.

كما يحمل تنظيم الدورة في تونس رسالة رمزية ومهنية قوية مفادها أن البلاد لم تعد مجرد بلد إنتاج، بل أصبحت منصة معترفا بها لاستضافة التظاهرات الدولية المتخصصة، مما يعزز مكانتها كفضاء متوسطيا وإفريقيا للحوار المهني وتبادل الخبرات في قطاع زيت الزيتون.

زيت الزيتون.. سفير اقتصادي

يكتسب هذا الزخم الدولي أهمية خاصة في مرحلة يسعى فيها القطاع إلى تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بزيت الزيتون التونسي، عبر مزيد من الاستثمار في التعبئة والترويج والابتكار والبحث العلمي  والتثمين الصناعي للمنتج ومشتقاته. فالرهان لم يعد يقتصر على زيادة الإنتاج أو تنمية الصادرات كميةً، بل أصبح مرتبطًا أيضا بقدرة تونس على تعزيز وجودها ضمن الفئات العليا في الأسواق العالمية، حيث تتحدد القيمة على أساس الجودة والهوية والعلامة  والتجربة الحسية، لا على السعر فقط.

وتُعد النجاحات المتتالية في المسابقات الدولية محفزًا للاستثمار، سواء بالنسبة للمؤسسات القائمة أو للمستثمرين المهتمين بسلاسل الإنتاج الغذائي عالية الجودة، كما تدعم صورة تونس كوجهة تجمع بين الخبرة الزراعية العريقة، القدرة على التطوير، والانفتاح على المعايير الدولية.

وأصبح زيت الزيتون التونسي سفيرا اقتصاديا وثقافيا للبلاد على المستوى العالمي، فكل تتويج يعزز صورة تونس كبلد قادر على إنتاج الجودة وتصديرها، ويفتح آفاقا أوسع للعلامة الوطنية للوصول إلى المستهلك الدولي الأكثر تطلبا.

وتشكل أكثر من 60 ميدالية التي حصدتها المؤسسات التونسية في المسابقة مكسبا جماعيا لمنظومة كاملة تعمل على ترسيخ مكانة تونس ضمن الخارطة العالمية لزيت الزيتون الممتاز، وفق مشاركين في المسابقة.

وبين الجودة المتصاعدة والانفتاح على الخبرات الدولية  والدعم المؤسسي المتنامي، يبدو أن قطاع زيت الزيتون في تونس يخطو بثبات نحو مرحلة جديدة، عنوانها تعزيز الإشعاع الدولي ورفع القيمة المضافة  وتحويل الامتياز الفلاحي إلى قوة تصديرية واستثمارية مستدامة.

الأربعاء، 25 مارس 2026

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

 

الزيتون
الزيتون

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

تتصدر تونس المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج الزيتون البيولوجي، في إنجاز يعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع الفلاحة البيولوجية، ويؤكد نجاح البلاد في التموقع ضمن سلاسل القيمة العالمية للمنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية.

وتفيد معطيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بأن تونس تمكنت من تحقيق موقع متقدم في سوق الزيتون البيولوجي، في ظل تنامي الطلب الدولي على المنتجات المستدامة.

وتُظهر إحصاءات الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالميًا من حيث المساحات المخصصة لزراعة الزيتون البيولوجي، والتي تُقدّر بنحو 144 ألف هكتار.

نمو متواصل للقطاع

وشهد قطاع الفلاحة البيولوجية في تونس تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحات الجملية المخصصة له حوالي 235 ألف هكتار، مما يمنحه وزنًا استراتيجيًا ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

ويستند هذا الأداء إلى جملة من العوامل، من بينها ملاءمة الظروف المناخية، وتراكم الخبرات، إلى جانب تطور منظومات الإشهاد والمراقبة وفق المعايير الدولية.

ويتميّز القطاع كذلك بتعدد المتدخلين، إذ يضم نحو 6270 فاعلًا بين منتجين ومحوّلين ومصدّرين، ما يعكس درجة متقدمة من التنظيم والتكامل في مختلف حلقات الإنتاج والتثمين، ويساهم في تحسين جودة المنتوج وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

صادرات متنامية

وعلى مستوى المبادلات التجارية، سجّلت صادرات المنتجات البيولوجية التونسية نموًا لافتًا، لتبلغ قيمتها حوالي 750 مليون دينار سنة 2025، مدفوعة أساسًا بالطلب المتزايد على زيت الزيتون البيولوجي في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

ويُعزز هذا الأداء مساهمة القطاع في دعم الميزان التجاري وتنويع مصادر العملة الصعبة. كما ساهم حصول تونس على الاعتراف المتبادل مع كل من الاتحاد الأوروبي والكنفدرالية السويسرية والمملكة المتحدة كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية في تيسير التصدير والولوج إلى الأسواق العالمية.

تحديات قائمة ورهانات مستقبلية

ويأتي هذا التطور في سياق تنفيذ خيارات استراتيجية تم اعتمادها منذ سنة 2020 في أفق 2030، ترتكز على تحسين الحوكمة، والرفع من جودة الإنتاج، وتعزيز التموقع في الأسواق الدولية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال جملة من التحديات مطروحة، من أبرزها محدودية الإنتاجية مقارنة بالإمكانات المتاحة، وضعف تثمين المنتوج عبر التحويل الصناعي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير سلاسل الإمداد والبنية اللوجستية.

ويُطرح في هذا الإطار رهان الانتقال من تصدير المواد شبه الخام إلى تسويق منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز تموقع العلامة التونسية في الأسواق العالمية، وفق مهنيين في القطاع.

مناطق نموذجية وآفاق تنموية

وتهدف الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الفلاحة البيولوجية إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتنويعه، من خلال تطوير المنظومات البيولوجية وإرساء مناطق نموذجية بكل من سجنان وكسرى والهوارية وماجل بلعباس وحزوة، تشمل أنشطة اقتصادية متنوعة، على غرار السياحة البيئية والصناعات التقليدية.

كما تسعى، من جهة أخرى، إلى إرساء آليات حوكمة ونظام مراقبة رسمية من شأنهما تعزيز مصداقية القطاع والارتقاء بقدرته التنافسية، وفق وزارة الفلاحة.

الاثنين، 2 مارس 2026

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون 

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

كشفت أحدث بيانات، المرصد الوطني للفلاحة، عن تطور ملحوظ في أداء قطاع زيت الزيتون التونسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الحالي (نوفمبر 2025 - جانفي 2026).

وسجلت الكميات المصدرة ارتفاعاً قياسياً بلغ 130.9 ألف طن، مقابل 84.1 ألف طن خلال نفس الفترة من الموسم المنقضي، أي بزيادة نسبتها 55.7%.

وأفاد التقرير الذي أورده، المرصد الوطني للفلاحة، بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، بأن هذه الحركية التصديرية انعكست إيجاباً على الإيرادات المالية للبلاد، حيث بلغت قيمة الصادرات 1621.2 مليون دينار، مسجلة نموا بنسبة 34.8% مقارنة بالموسم السابق (1202.3 مليون دينار).


ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بالطلب العالمي المتزايد، لاسيما على زيت الزيتون البكر الممتاز الذي استحوذ وحده على 89.5% من إجمالي الحجم المصدر.


وعلى مستوى نوعية التعليب، أوضح المرصد أن زيت الزيتون المصدر "السائب" لا يزال يمثل الحصة الأكبر بنسبة 88.4% (115.7 ألف طن)، في حين مثلت حصة زيت الزيتون "المعلب" 11.6% من إجمالي الكميات.
واعتبر أنه رغم تواضع نسبة زيت الزيتون المعلب من حيث الحجم، إلا أنه ساهم بنسبة 15.7% من إجمالي العائدات المالية، نظراً لقيمته المضافة العالية، حيث بلغ معدل سعر الكيلوغرام منه 16.73 دينار.


ومن جانب آخر أفصحت ذات البيانات عن تواصل تصدر السوق الأوروبية لقائمة المستوردين لزيت الزيتون التونسي بنسبة 55.4%، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 21.1%.


وحلّت إسبانيا في المرتبة الأولى كأكبر بلد مستورد بنسبة 30.9%، تليها إيطاليا بنسبة 18.9%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثالث بنسبة 16.8%. وعلى صعيد آخر، بلغت كميات المبيعات الخارجية لزيت الزيتون البيولوجي، إلى أواخر جانفي الفارط، 12.6 ألف طن بقيمة ناهزت 170.8 مليون دينار.


وتعتبر إيطاليا الوجهة المفضلة لهذا الصنف التونسي المتميز، حيث تستأثر بـ 42% من إجمالي صادرات هذا الصنف من الزيت، متبوعة بإسبانيا بنسبة 22%.


وفي ما يتعلق بالأسعار، شهد شهر جانفي 2026 تراجعاً طفيفاً في معدل سعر التصدير بنسبة 3.2%، مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية، حيث استقر المعدل العام في حدود 12.39 دينار للكيلوغرام، مع تباين واضح بين الأصناف، حيث تراوحت الأسعار بين 8.81 د/كغ لزيت "العادي" (Lampante) و 16.69 د/كغ للزيت البكر الممتاز المعلب