‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزيتون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزيتون. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 أبريل 2026

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون

صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس

حقق الميزان التجاري الغذائي لتونس فائضا يقدر بـ 798.3 مليون دينار تونسي (285 مليون دولار) في الربع الأول من العام الجاري، مدفوعاً بصادرات زيت الزيتون.

وارتفع الفائض التجاري الغذائي بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، بحسب بيانات نشرها المرصد الوطني الفلاحي.

وأرجع المرصد هذا النمو أساساً إلى زيادة صادرات زيت الزيتون بنسبة 38.1%، إذ تعد تونس أحد أهم منتجي هذه المادة في العالم، على الرغم من ارتفاع واردات الحبوب بنسبة 7.7%.

وقدرت الحكومة حجم إنتاج زيت الزيتون لموسم 2025/2026 بنحو نصف مليون طن بزيادة تقدر بـ47% عن الموسم السابق، من بينها حوالي 300 ألف طن موجهة إلى التصدير.

مع ذلك تعاني تونس من ارتفاع في العجز التجاري الإجمالي في الربع الأول لهذا العام بنسبة 3.6%، مقارنة بنفس الفترة في 2025، حيث يقدر بواقع 1.8 مليار دولار.

وأرجع المعهد الوطني للإحصاء هذا العجز إلى ارتفاع في عجز الميزان الطاقي والبالغ وحده أكثر من مليار دولار، في ظل اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار تحت وطأة الحرب في الشرق الأوسط.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

زيت الزيتون التونسي يتألّق في جنيف.. ويتحصّل على 49 ميداليّة ذهبيّة

زيت الزيتون التونسي يتألّق في جنيف.. ويتحصّل على 49 ميداليّة ذهبيّة

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون 

زيت الزيتون التونسي يتألّق في جنيف.. ويتحصّل على 49 ميداليّة ذهبيّة

أسفرت المسابقة الأوروبية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز (EIOOC)، المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية، خلال الفترة من 14 إلى 16 أفريل 2026، عن فوز 70 علامة تجارية تونسية بـ49 ميدالية ذهبية و7 ميداليات فضية في فئة الجودة، بالإضافة إلى 12 جائزة ضمن فئة "الصحي".

وأفادت سفارة الجمهورية التونسية في بارن، في بلاغ لها، أن هذه المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 200 علامة تجارية من دول عدة من بينها تونس وتركيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا وفرنسا وليبيا وكرواتيا والبرتغال والمغرب والجزائر وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة والبرازيل والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والأردن.

وأُقيمت جلسات التذوق الخاصة بالمسابقة تحت، إشراف لجنة تحكيم دولية تضم خبراء من عدة دول، وفق نص البلاغ. واختُتمت التظاهرة يوم 16 أفريل الجاري بحفل توزيع جوائز في جينيف.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

أكثر من 60 ميدالية..تونس تتألق في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية

حقّق زيت الزيتون التونسي حضورا مميزا على المستوى الدولي بعد نجاح 40 مؤسسة تونسية مشاركة في المسابقة الأفروآسيوية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 2026، التي أقيمت في تونس من 23 إلى 26 مارس، في الحصول على أكثر من 60 ميدالية. ويعكس هذا الإنجاز قدرة المنتج التونسي المتنامية على المنافسة في الأسواق العالمية، ويؤكد تقدمه في مسارات الجودة والتميّز والترويج الخارجي.

ويشير هذا التتويج إلى أن زيت الزيتون التونسي لم يعد يكتفي بالحضور التقليدي في الأسواق الدولية، بل أصبح منتجا عالي القيمة قادرا على منافسة أبرز البلدان المتوسطية المنتجة، مستفيدا من تطور منظومات الإنتاج والعصر والتعبئة، وارتفاع وعي الفاعلين بأهمية التموقع تحت علامة تونسية أكثر تميّزا وإشعاعا.

كما يبرز هذا النجاح دور الجهود المتضافرة التي تبذلها السلطات المعنية، من هياكل مهنية ومؤسسات دعم ومنتجين ومصدّرين  وباحثين وخبراء تذوق، لدفع القطاع نحو مزيد من التدويل وتحويل جودة الزيت التونسي المتزايدة إلى مكاسب اقتصادية وتجارية واستثمارية.

تعزيز القيمة والتصدير

تكتسي المسابقات الدولية لزيوت الزيتون أهمية متزايدة في الاقتصاد الفلاحي والغذائي، إذ لم تعد مجرد مناسبات للتتويج الرمزي، بل تحوّلت إلى منصات فعلية لرفع معايير الجودة وتشجيع الابتكار وتوسيع الحضور التجاري للعلامات الوطنية في الأسواق الخارجية.

وجمعت دورة 2026 من المسابقة 200 عينة من 15 دولة، بينها البرازيل والبرتغال وإسبانيا والمغرب والجزائر وفرنسا  وإيطاليا  ومصر وتركيا  وسلطنة عمان وكرواتيا  والأردن  والمملكة العربية السعودية ولبنان  وتونس.

وفي هذا الإطار الدولي الواسع، تمكنت تونس، بصفتها البلد المضيف وأحد أبرز المنتجين في حوض البحر الأبيض المتوسط، من فرض نفسها كوجهة رئيسية للمنافسة.

وتخضع هذه المسابقات لتقييمات دقيقة يشرف عليها خبراء دوليون في التحليل الحسي، وفق معايير صارمة تشمل الروائح، النكهات والتوازن والنقاء  والمؤشرات الكيميائية والطبيعية للجودة، ما يمنح الجوائز وزنا مهنيا وتسويقيا معتبرا على المستوى العالمي، وفق عدد من المشاركين.

ويؤكد مهنيون في القطاع انه لا ينبغي قراءة هذا التتويج كنجاح ظرفي، بل كإشارة واضحة إلى التحول الذي يشهده قطاع زيت الزيتون التونسي، من التصدير الكمي إلى التمركز النوعي، بما يسمح بتحسين الأسعار وتعزيز الهوامش وربط صورة البلاد بمنتج فلاحي راق يحمل بعدا اقتصاديا وثقافيا في آن واحد.

وتعتبر الميداليات الدولية أداة فعالة للوصول إلى الأسواق، خصوصا في الدول ذات الاستهلاك المرتفع أو الأسواق الناشئة، حيث تلعب الجوائز دورا مهما في توجيه قرارات المستوردين والموزعين وسلاسل التوزيع. ويكتسب حضور تونس في هذه المسابقات بعدا استراتيجيا، لا سيما في أسواق الخليج وآسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وهي فضاءات واعدة لتوسيع النشاط التجاري في السنوات المقبلة.

كما يحمل تنظيم الدورة في تونس رسالة رمزية ومهنية قوية مفادها أن البلاد لم تعد مجرد بلد إنتاج، بل أصبحت منصة معترفا بها لاستضافة التظاهرات الدولية المتخصصة، مما يعزز مكانتها كفضاء متوسطيا وإفريقيا للحوار المهني وتبادل الخبرات في قطاع زيت الزيتون.

زيت الزيتون.. سفير اقتصادي

يكتسب هذا الزخم الدولي أهمية خاصة في مرحلة يسعى فيها القطاع إلى تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بزيت الزيتون التونسي، عبر مزيد من الاستثمار في التعبئة والترويج والابتكار والبحث العلمي  والتثمين الصناعي للمنتج ومشتقاته. فالرهان لم يعد يقتصر على زيادة الإنتاج أو تنمية الصادرات كميةً، بل أصبح مرتبطًا أيضا بقدرة تونس على تعزيز وجودها ضمن الفئات العليا في الأسواق العالمية، حيث تتحدد القيمة على أساس الجودة والهوية والعلامة  والتجربة الحسية، لا على السعر فقط.

وتُعد النجاحات المتتالية في المسابقات الدولية محفزًا للاستثمار، سواء بالنسبة للمؤسسات القائمة أو للمستثمرين المهتمين بسلاسل الإنتاج الغذائي عالية الجودة، كما تدعم صورة تونس كوجهة تجمع بين الخبرة الزراعية العريقة، القدرة على التطوير، والانفتاح على المعايير الدولية.

وأصبح زيت الزيتون التونسي سفيرا اقتصاديا وثقافيا للبلاد على المستوى العالمي، فكل تتويج يعزز صورة تونس كبلد قادر على إنتاج الجودة وتصديرها، ويفتح آفاقا أوسع للعلامة الوطنية للوصول إلى المستهلك الدولي الأكثر تطلبا.

وتشكل أكثر من 60 ميدالية التي حصدتها المؤسسات التونسية في المسابقة مكسبا جماعيا لمنظومة كاملة تعمل على ترسيخ مكانة تونس ضمن الخارطة العالمية لزيت الزيتون الممتاز، وفق مشاركين في المسابقة.

وبين الجودة المتصاعدة والانفتاح على الخبرات الدولية  والدعم المؤسسي المتنامي، يبدو أن قطاع زيت الزيتون في تونس يخطو بثبات نحو مرحلة جديدة، عنوانها تعزيز الإشعاع الدولي ورفع القيمة المضافة  وتحويل الامتياز الفلاحي إلى قوة تصديرية واستثمارية مستدامة.

الأربعاء، 25 مارس 2026

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

 

الزيتون
الزيتون

وزارة الفلاحة: تونس الأولى عالميا في إنتاج الزيتون البيولوجي

تتصدر تونس المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج الزيتون البيولوجي، في إنجاز يعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع الفلاحة البيولوجية، ويؤكد نجاح البلاد في التموقع ضمن سلاسل القيمة العالمية للمنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية.

وتفيد معطيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بأن تونس تمكنت من تحقيق موقع متقدم في سوق الزيتون البيولوجي، في ظل تنامي الطلب الدولي على المنتجات المستدامة.

وتُظهر إحصاءات الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالميًا من حيث المساحات المخصصة لزراعة الزيتون البيولوجي، والتي تُقدّر بنحو 144 ألف هكتار.

نمو متواصل للقطاع

وشهد قطاع الفلاحة البيولوجية في تونس تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحات الجملية المخصصة له حوالي 235 ألف هكتار، مما يمنحه وزنًا استراتيجيًا ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

ويستند هذا الأداء إلى جملة من العوامل، من بينها ملاءمة الظروف المناخية، وتراكم الخبرات، إلى جانب تطور منظومات الإشهاد والمراقبة وفق المعايير الدولية.

ويتميّز القطاع كذلك بتعدد المتدخلين، إذ يضم نحو 6270 فاعلًا بين منتجين ومحوّلين ومصدّرين، ما يعكس درجة متقدمة من التنظيم والتكامل في مختلف حلقات الإنتاج والتثمين، ويساهم في تحسين جودة المنتوج وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

صادرات متنامية

وعلى مستوى المبادلات التجارية، سجّلت صادرات المنتجات البيولوجية التونسية نموًا لافتًا، لتبلغ قيمتها حوالي 750 مليون دينار سنة 2025، مدفوعة أساسًا بالطلب المتزايد على زيت الزيتون البيولوجي في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

ويُعزز هذا الأداء مساهمة القطاع في دعم الميزان التجاري وتنويع مصادر العملة الصعبة. كما ساهم حصول تونس على الاعتراف المتبادل مع كل من الاتحاد الأوروبي والكنفدرالية السويسرية والمملكة المتحدة كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية في تيسير التصدير والولوج إلى الأسواق العالمية.

تحديات قائمة ورهانات مستقبلية

ويأتي هذا التطور في سياق تنفيذ خيارات استراتيجية تم اعتمادها منذ سنة 2020 في أفق 2030، ترتكز على تحسين الحوكمة، والرفع من جودة الإنتاج، وتعزيز التموقع في الأسواق الدولية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال جملة من التحديات مطروحة، من أبرزها محدودية الإنتاجية مقارنة بالإمكانات المتاحة، وضعف تثمين المنتوج عبر التحويل الصناعي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير سلاسل الإمداد والبنية اللوجستية.

ويُطرح في هذا الإطار رهان الانتقال من تصدير المواد شبه الخام إلى تسويق منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز تموقع العلامة التونسية في الأسواق العالمية، وفق مهنيين في القطاع.

مناطق نموذجية وآفاق تنموية

وتهدف الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الفلاحة البيولوجية إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتنويعه، من خلال تطوير المنظومات البيولوجية وإرساء مناطق نموذجية بكل من سجنان وكسرى والهوارية وماجل بلعباس وحزوة، تشمل أنشطة اقتصادية متنوعة، على غرار السياحة البيئية والصناعات التقليدية.

كما تسعى، من جهة أخرى، إلى إرساء آليات حوكمة ونظام مراقبة رسمية من شأنهما تعزيز مصداقية القطاع والارتقاء بقدرته التنافسية، وفق وزارة الفلاحة.

الاثنين، 2 مارس 2026

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون 

صادرات زيت الزيتون التونسي تتجاوز 1620 مليون دينار

كشفت أحدث بيانات، المرصد الوطني للفلاحة، عن تطور ملحوظ في أداء قطاع زيت الزيتون التونسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الحالي (نوفمبر 2025 - جانفي 2026).

وسجلت الكميات المصدرة ارتفاعاً قياسياً بلغ 130.9 ألف طن، مقابل 84.1 ألف طن خلال نفس الفترة من الموسم المنقضي، أي بزيادة نسبتها 55.7%.

وأفاد التقرير الذي أورده، المرصد الوطني للفلاحة، بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، بأن هذه الحركية التصديرية انعكست إيجاباً على الإيرادات المالية للبلاد، حيث بلغت قيمة الصادرات 1621.2 مليون دينار، مسجلة نموا بنسبة 34.8% مقارنة بالموسم السابق (1202.3 مليون دينار).


ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بالطلب العالمي المتزايد، لاسيما على زيت الزيتون البكر الممتاز الذي استحوذ وحده على 89.5% من إجمالي الحجم المصدر.


وعلى مستوى نوعية التعليب، أوضح المرصد أن زيت الزيتون المصدر "السائب" لا يزال يمثل الحصة الأكبر بنسبة 88.4% (115.7 ألف طن)، في حين مثلت حصة زيت الزيتون "المعلب" 11.6% من إجمالي الكميات.
واعتبر أنه رغم تواضع نسبة زيت الزيتون المعلب من حيث الحجم، إلا أنه ساهم بنسبة 15.7% من إجمالي العائدات المالية، نظراً لقيمته المضافة العالية، حيث بلغ معدل سعر الكيلوغرام منه 16.73 دينار.


ومن جانب آخر أفصحت ذات البيانات عن تواصل تصدر السوق الأوروبية لقائمة المستوردين لزيت الزيتون التونسي بنسبة 55.4%، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 21.1%.


وحلّت إسبانيا في المرتبة الأولى كأكبر بلد مستورد بنسبة 30.9%، تليها إيطاليا بنسبة 18.9%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثالث بنسبة 16.8%. وعلى صعيد آخر، بلغت كميات المبيعات الخارجية لزيت الزيتون البيولوجي، إلى أواخر جانفي الفارط، 12.6 ألف طن بقيمة ناهزت 170.8 مليون دينار.


وتعتبر إيطاليا الوجهة المفضلة لهذا الصنف التونسي المتميز، حيث تستأثر بـ 42% من إجمالي صادرات هذا الصنف من الزيت، متبوعة بإسبانيا بنسبة 22%.


وفي ما يتعلق بالأسعار، شهد شهر جانفي 2026 تراجعاً طفيفاً في معدل سعر التصدير بنسبة 3.2%، مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية، حيث استقر المعدل العام في حدود 12.39 دينار للكيلوغرام، مع تباين واضح بين الأصناف، حيث تراوحت الأسعار بين 8.81 د/كغ لزيت "العادي" (Lampante) و 16.69 د/كغ للزيت البكر الممتاز المعلب

الخميس، 19 فبراير 2026

 تونس تفوز بالمركز الأول في مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز

تونس تفوز بالمركز الأول في مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

 تونس تفوز بالمركز الأول في مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز


فازت تونس بالمركز الأول في مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز "كليوباترا"، في دورتها الثانية المنعقدة بالقاهرة، من 12 إلى 15 فيفري الجاري.

وأفادت سفارة الجمهورية التونسية بالقاهرة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، بأن العينات التونسية المشاركة قد أحرزت 46 ميدالية ذهبية و5 ميدالية فضية.

وقد شهدت هذه المسابقة مشاركة عدد من الدول العربية والاجنبية وحكام وخبراء دوليين من تونس وايطاليا واسبانيا والجزائر وتركيا.

ووتأتي هذه الدورة استكمالاً للنجاح الذي حققه الدورة الافتتاحية، حيث يعد هذا الحدث تكريماً للتراث العريق لمصر القديمة، حيث مثلت شجرة الزيتون رمزاً للبركة وركيزة أساسية في التاريخ الزراعي للبلاد منذ آلاف السنين.

وتهدف هذه المسابقة إلى الارتقاء بالعلامات التجارية الأكثر تميزا في مجال زيت الزيتون وإبرازها على الساحة العالمية.

كما مثّل هذا الحدث منصة مرموقة للمنتجين من مختلف أنحاء العالم لاستعراض الجودة الاستثنائية لمنتجاتهم وروح الابتكار لديهم.

الاثنين، 9 فبراير 2026

الموقع الأثري بدقة يستقطب العديد من السياح في يوم ترويجي لزيت الزيتون

الموقع الأثري بدقة يستقطب العديد من السياح في يوم ترويجي لزيت الزيتون

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

الموقع الأثري بدقة يستقطب العديد من السياح في يوم ترويجي لزيت الزيتون


احتضن الموقع الأثري بدقة من ولاية باجة، يوما ترويجيّا لزيت زيتون تبرسق، استقطب وفودا سياحية من دول مختلفة في العالم على غرار اليابان والصين وعدد من الدول الأوروبيّة.

وبيّن المندوب الجهوي للسياحة بباجة، رضا حنبلي، أن هذا اليوم الترويجي ركّز على التعريف بزيت زيتون تبرسق المتميز عالميا والمتحصل على التسمية المثبتة للأصل، وعلى التعريف بالموروث الغذائي للمنطقة، والسياحة البيئية والثقافية بولاية باجة ككلّ، إضافة إلى الترويج للموقع الأثري العالمي بدقة لمزيد إشعاعه.

وأضاف أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الخطّة الوطنية لترويج زيت الزيتون بالتعاون بين وزارتي السياحة والفلاحة، وضمن استراتيجية شملت عددا من المواقع والموانئ، وجمعت بين الترويج لزيت الزيتون والتعريف بالموروث الحضاري للبلاد التونسية، وفق قوله.

من جانبه، أكّد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بتبرسق، أنيس بالطاهر، وهو أيضا صاحب معصرة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على أهمية هذه التظاهرة، المنتظمة لأول مرة بالموقع الأثري بدقة الذي يستقطب سياحا من مختلف دول العالم، في تحفيز الفلاحين ومنتجي زيت الزيتون، وفي تمكينهم من فرص للولوج الى الأسواق العالمية والوطنية.

وأشار إلى أن السياحة الزيتية أو المعتمدة على زيت الزيتون بدأت تترسخ بتبرسق لتثمين زيوت تبرسق القديمة والمتميزة بفوائدها العلاجية والصحية، والمتحصلة على عدد كبير من الجوائز العالمية، وذلك في إطار مسالك السياحة الفلاحية والبيئية، وفق تصوّره.

من جانبهم، أكّد عدد من العارضين على أهمية تنظيم تظاهرات مماثلة تمكّن المنتجين من بيع زيت الزيتون خاصّة وأن صابة الموسم الحالي قياسية وتحتاج الى مبادرات للترويج في الداخل والخارج، لافتين إلى أن زيوت تبرسق وخاصة منها المنتجة من أصناف الشعيبي والجربوعي لها ميزات عديدة تستحق التعريف بها.


الاثنين، 26 يناير 2026

الأردن يوقّع عقودا لتوريد 3000 طن من زيت الزيتون التونسي

الأردن يوقّع عقودا لتوريد 3000 طن من زيت الزيتون التونسي

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون

الأردن يوقّع عقودا لتوريد 3000 طن من زيت الزيتون التونسي

أفاد رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات، مراد بن حسين أنّ أكثر من 40 مورّدا أردنيّا قاموا، بالتنسيق مع المركز، بزيارات ميدانية إلى مواقع إنتاج زيت الزيتون منذ نوفمبر 2025، أسفرت في مرحلة أولى عن إبرام عقود لتوريد نحو 3000 طن من زيت الزيتون التونسي إلى الأردن، مع توقّعات بارتفاع ملحوظ في نسق التصدير خلال أواخر جانفي وبداية فيفري 2026.

وشدّد مراد بن حسين خلال ندوة افتراضية حول فرص تصدير زيت الزيتون إلى السوق الأردنية ، انتظمت في اطار البرنامج الترويجي الخصوصي لقطاع زيت الزيتون لسنة 2026، ضرورة مضاعفة الجهود لمزيد الترويج لزيت الزيتون التونسي وتعزيز حضوره بالسوق الأردنية، مؤكّدًا أهمية تطوير الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين، والتعريف بالمنتوجات التونسية من خلال المشاركة في المعارض الدولية المتخصّصة، واستقطاب أكبر عدد ممكن من رجال الأعمال والمؤسسات الأردنية

وحضر الندوة الافتراضية نحو 50 ممثّلا عن منتجين ومؤسسات مصدّرة لزيت الزيتون، وفق بيانات نشرها دار المصدر.

وأكّد بن حسين، أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة لتصدير زيت الزيتون إلى السوق الأردنية، خاصة في ظل الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها المملكة الأردنية الهاشمية لتوريد كميات هامة من هذا المنتوج، استجابة لحاجيات السوق المحلية.

كما ثمّن الجهود التي بذلتها سفارة الجمهورية التونسية بعمّان، بالتعاون مع ممثلية المركز بالأردن، لدعم وتعزيز الحضور التونسي في هذا السوق الواعد.

من جهتها، أبرزت سفيرة الجمهورية التونسية بعمّان، مفيدة الزريبي، أهمية هذا التعاون في دفع نسق الصادرات التونسية نحو السوق الأردنية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في ظل الزيارات المتبادلة والمتواصلة لرجال الأعمال خلال السنوات الأخيرة.

وقدم مدير ممثلية مركز النهوض بالصادرات بعمّان، هشام ناجي، بالمناسبة عرضا تضمّن أبرز المؤشرات المتعلقة بتوجّه المملكة الأردنية الهاشمية نحو توريد كميات إضافية من زيت الزيتون التونسي، عبر منح تراخيص استيراد وفق احتياجات السوق الأردنية، وذلك نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية وتراجع المحصول، باعتبار زيت الزيتون أحد المكونات الأساسية في العادات الغذائية للمستهلك الأردني.

وتناولت مداخلات ممثلي الشركات المشاركة الجوانب الفنية والقانونية والإجراءات التنظيمية المعتمدة من قبل السلطات الأردنية لاستيراد زيت الزيتون، ولا سيما آليات التعامل مع المؤسسات الأردنية المرخّص لها، وخصوصيات المنصة المعتمدة للغرض.

كما شهد زيت الزيتون التونسي إقبالا متزايدا في السوق الأردنية، على إثر الحملات الترويجية المنجزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، وفق البلاغ ذاته

الثلاثاء، 20 يناير 2026

استهلاك التونسي من زيت الزيتون لا يتجاوز ثلاث لترات في السنة

استهلاك التونسي من زيت الزيتون لا يتجاوز ثلاث لترات في السنة

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

استهلاك التونسي من زيت الزيتون لا يتجاوز ثلاث لترات في السنة


قدّرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أنّ استهلاك التونسيين من زيت الزيتون يتراوح بين 15 و20 بالمائة من اجمالي الانتاج الوطني أي ما يعادل حوالي 3 لترات للفرد في السنة، معتبرة أنّ حجم الإستهلاك الوطني يعتبر ضعيفا.

وأكّدت الوزارة أنها تعمل على مزيد التعريف بمزايا زيت الزيتون وتنمية استهلاكه محليا من خلال البرامج المنجزة والمتواصلة للديوان الوطني للزيت والتي تهدف إلى ترويج كميات معلبة في السوق الداخلية ذات جودة وبأسعار مناسبة.

وجاءت هذه المعطيات ضمن إجابة الوزارة عن سؤال كتابي تقدمت به النائب في مجلس نواب الشعب منال بديدة حول وضع استراتيجية لتغيير نمط استهلاك التونسيين من الزيت النباتي إلى زيت الزيتون.


السبت، 10 يناير 2026

تونس تروّج لزيت الزيتون في نيروبي

تونس تروّج لزيت الزيتون في نيروبي

 

زيت الزيتون
زيت الزيتون

تونس تروّج لزيت الزيتون في نيروبي

ستعقد الدورة الثانية من الحدث الترويجي والتشبيك لفائدة زيت الزيتون التونسي، تحت عنوان "يوم الترويج للزيتون وزيت الزيتون التونسي"، يوم 29 جانفي 2026 في نيروبي بكينيا.

وينظم الحدث من قبل مركز النهوض بالصادرات، بالتعاون مع سفارة تونس بنيروبي، ويعدّ مناسبة هامة للمصدرين التونسيين للزيتون وزيت الزيتون والمنتجات المشتقة منهما، من أجل استكشاف فرص جديدة للتصدير نحو الأسواق الواعدة، ولا سيما السوق الكينية ودول منطقة شرق إفريقيا.

وستشكل هذه التظاهرة فرصة للمشاركين للقاء المباشر مع أبرز الموردين للمنتجات الغذائية بكينيا، إضافة إلى الهيئات والمؤسسات الكينية الناشطة في قطاع زيت الزيتون.

ويتضمن برنامج هذا الحدث مداخلات ستسلّط الضوء على خصوصيات وجودة زيت الزيتون التونسي، إلى جانب عرض فيلم ترويجي، ومداخلات لمصدرين تونسيين لزيت الزيتون (حضوريا أو عن بعد)، فضلا عن تنظيم جلسة لتذوّق زيت الزيتون ومنتجات أخرى.

ويتعين على المؤسسات التونسية المختصة في إنتاج وتصدير الزيتون وزيت الزيتون والمنتجات، التي يدخل زيت الزيتون في تركيبها (مثل معلبات التونة والسردين، تابيناد الزيتون، الصلصات المعتمدة على زيت الزيتون...) إيداع عينات من منتجاتها، وكتيبات وأفلام ترويجية باللغة الإنجليزية، بمقر مركز النهوض بالصادرات، وذلك في أجل أقصاه 9 جانفي 2026، قصد تأمين شحنها إلى كينيا.

وبإمكان المؤسسات التونسية الراغبة في المشاركة في هذا الحدث تأكيد مشاركتها أيضا عبر إرسال بريد إلكتروني إلى العنوان التالي: tunisiaexport.nairobi@tunisiaexport.tn

وقد أكد مركز النهوض بالصادرات، في بلاغ صادر عنه، أمس الأربعاء، أن المشاركة في هذه الفعالية ستكون مجانية


الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

الذهب الأخضر يلمع في تونس.. قفزة تاريخية في إنتاج زيت الزيتون

الذهب الأخضر يلمع في تونس.. قفزة تاريخية في إنتاج زيت الزيتون

 

زيت الزيتون
 زيت الزيتون

الذهب الأخضر يلمع في تونس.. قفزة تاريخية في إنتاج زيت الزيتون

تشهد تونس موسمًا استثنائيا في إنتاج زيت الزيتون، إذ يقدر المحصول بنحو 500 ألف طن، بزيادة تبلغ 30% مقارنة بالموسم الماضي، ما مكن التونسيين من شراء احتياجاتهم بأسعار تصل إلى 12 دينارا للتر الواحد، أي ما يعادل نحو 4 دولارات فقط

وينطلق موسم إنتاج زيت الزيتون في تونس خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، ليستمر حتى مارس/ آذار من العام التالي.

ورغم انخفاض الأسعار، دعا الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري إلى زيادة دعم زيت الزيتون المحلي بدلًا من الزيوت النباتية. وقال رئيس الاتحاد معز زغدان في تصريحات إعلامية، إن دعم زيت الزيتون التونسي من شأنه أن يخفّض الأسعار على مستوى الاستهلاك الوطني، ليكون في متناول جميع المواطنين.

وأضاف أن الأسعار العالمية تبقى رهينة العرض والطلب، مشيرًا إلى أن الدعم الموجّه للزيوت النباتية كافٍ لتوجيهه نحو زيت الزيتون التونسي لما يتمتع به من قيمة وجودة عالية. وأوضح أن المحاصيل هذا الموسم كبيرة، غير أن هاجس الفلاحين يتمحور حول أسعار البيع في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج.

كما أكد أن قطاع الزراعة يُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، إذ يوفّر آلاف فرص العمل ويسهم بنسبة كبيرة في الصادرات الزراعية.

من جانبها، أفادت رئيسة الغرفة الوطنية لمنتجي الزياتين نجاح السعيدي لـ"العين الإخبارية" بأن سعر بيع اللتر الواحد من زيت الزيتون سيتراوح مبدئيًا بين 12 و12.4 دينارًا، لافتة إلى أن السعر قابل للتراجع أو الارتفاع وفق المقاييس والأسعار العالمية.

واعتبرت السعيدي أن محاصيل الموسم الحالي ممتازة، إذ تتراوح بين 460 و500 ألف طن، مشيدة بتحسّن دعم الدولة للقطاع. كما دعت إلى إنشاء شركة قابضة بإشراف الدولة تُعنى بتنظيم قطاع الزيتون ومتابعة مراحل الإنتاج والتسويق، بهدف تطوير هذا المجال الحيوي الذي يدر عملة صعبة على الاقتصاد التونسي.

ويُقدّر عدد أشجار الزيتون في تونس بنحو 107 ملايين شجرة موزعة على مساحة تقارب مليوني هكتار، ما يجعلها من أكبر دول العالم من حيث المساحة المزروعة بالزيتون.

ويمثل زيت الزيتون شريانًا رئيسيًا للاقتصاد التونسي، إذ يدرّ نحو مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل 40% من إجمالي الصادرات الغذائية، ويُصدّر إلى أكثر من 50 وجهة دولية.

وتتصدر محافظة صفاقس قائمة المناطق المنتجة بنسبة 17% من الإنتاج الوطني، تليها المهدية وسيدي بوزيد وسوسة والقيروان.

ويضم القطاع نحو 1750 معصرة و15 وحدة تكرير و14 وحدة لاستخراج زيت الثفل، إلى جانب 35 وحدة تعبئة ومعالجة. وتغطي غراسات الزيتون حوالي 2 مليون هكتار، ما يجعل تونس الثانية عالميًا بعد إسبانيا في المساحة المزروعة، وواحدة من أكبر أربع دول منتجة لزيت الزيتون.

ويمثل القطاع مصدر رزق مباشر وغير مباشر لأكثر من مليون تونسي، ويوفر نحو 34 مليون يوم عمل سنويًا، أي ما يعادل 20% من إجمالي التشغيل في القطاع الزراعي.

ووفق بيانات المرصد الوطني للفلاحة (حكومي)، بلغت عائدات صادرات تونس من زيت الزيتون بين نوفمبر 2024 وأغسطس/آب 2025 نحو 3.3 مليارات دينار تونسي (أي ما يعادل 1.1 مليار دولار) بإجمالي 252.7 ألف طن من الصادرات