‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس التونسي قيس سعيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس التونسي قيس سعيد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 مارس 2026

قيس سعيّد: يجب الانطلاق في إصلاحات هيكلية شاملة للصناديق الاجتماعية

قيس سعيّد: يجب الانطلاق في إصلاحات هيكلية شاملة للصناديق الاجتماعية

 

قيس سعيّد
قيس سعيّد

قيس سعيّد: يجب الانطلاق في إصلاحات هيكلية شاملة للصناديق الاجتماعية

استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد  كلاّ من سارّة الزّعفراني الزّنزري رئيسة الحكومة وعصام الأحمر وزير الشّؤون الاجتماعيّة.

وتمّ التعرّض خلال هذا اللّقاء خاصّة إلى الوضع الّذي آلت إليه الصّناديق الاجتماعيّة وهو وضع لم يعد مقبولا، والواجب الوطني يقتضي الإنطلاق في إصلاحات هيكليّة شاملة ومراجعة المنظومة كلّها بسائر مكوّناتها مع استشراف علميّ للمستقبل يقضي على الأسباب التي أدّت إلى هذا الوضع ومن بينها الإرث الثّقيل النّاتج لا فقط عن اختيارات خاطئة بل أيضا عن سوء التصرّف والفساد الّذي أدّى إلى استنزاف أموال المجموعة الوطنيّة فضلا عن تردّي الخدمات. 

وأكّد رئيس الدّولة أنّ هذا الاستشراف يجب أن يكون أيضا قائما على اختيارات واضحة قوامها العدل والانصاف بما يحفظ للشّعب حقوقه كاملة. فتونس اليوم في حاجة إلى نصوص جديدة لا إلى نصوص آثارها محدودة أو بمثابة الرّتق ولا أثر لها في الواقع على الإطلاق.

كما شدّد رئيس الجمهوريّة على أن هذه الصّناديق كان من المفترض ألاّ تشكو من أي عجز، بل كان يمكن، على العكس من ذلك، أن تتحوّل إلى مصدر لتمويل ميزانية الدّولة عند الإقتضاء.

وخلص رئيس الدّولة إلى التأكيد مجدّدا على أن ما ينتظره الشّعب التّونسي سيتحقّق بالرّغم من كلّ العقبات والعمل سيستمر دون إنقطاع لرفع كلّ التحدّيات، ولا مجال لبيع الأوهام كما لا مجال لعدم الوفاء بالعهود.

الأحد، 1 مارس 2026

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

 

قيس سعيد
قيس سعيد 

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد بقصر قرطاج، الحسين ولد مدو وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق باسم الحكومة الموريتانية الذي حلّ بتونس مبعوثا خاصا محمّلا برسالة خطّية من محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وكان هذا اللّقاء مناسبة تمّ التعرّض في مستهلّها إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، ''وهي علاقات أخويّة ضاربة في عمق التاريخ، فجذورها تعود إلى الحقبة التي ربطت خاصّة القيروان ببلاد شنقيط، التسمية القديمة لموريتانيا، فالتواصل كان مستمرّا على مختلف الأصعدة وليس أقلّها التواصل الثقافي والفقهي بين الشعبين الشقيقين ومن بين أبرز الأمثلة التي حفظها التاريخ كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني واحتفاء الموريتانيّين به حتى تحوّلت بلادهم شيئا فشيئا إلى مركز علمي وثقافي إسلامي''، وفق ما جاء في بلاغ لرئاسة الجمهورية.

كما توقّف رئيس الدّولة عند العلاقات بين الجمهوريّة التونسيّة والجمهوريّة الإسلامية الموريتانيّة إثر استقلالها، فتونس كانت أوّل دولة اعترفت بها وساندتها في كل المحافل الدوليّة هذا فضلا عن أنّ العديد من الموريتانييّن اختاروا تونس للدّراسة بها وعديد التونسيّين اليوم اختاروا أن يواصلوا دراستهم في موريتانيا، وهذا التواصل والتآزر على مرّ التاريخ من شأنه تيسير مزيد التقارب بين الشعبين الشقيقين لا في المجال الثّقافي والعلمي فحسب ولكن أيضا في المجال الإقتصادي.

وتمّ التعرّض أيضا خلال هذا اللّقاء إلى التطوّرات السّريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم اليوم حيث أكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة أن تتوحّد المواقف لمواجهة شتّى أنواع التحدّيات، ''فتاريخ جديد هو بصدد التشكّل نتطلّع أن نكون من صانعيه لا أن نكون كما كنّا من ضحاياه، فلدينا كلّ القدرات والثّروات والكفاءات وما دامت تربطنا هذه الأواصر الأخويّة وتجمعنا نفس الإرادة، فسنُحقّق آمالنا وسنُذلّل كلّ أنواع الصّعاب''.

 

الأربعاء، 28 يناير 2026

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين


استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بقصر قرطاج، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، الذي يؤدي زيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، الذي تحتضنه تونس 

وخلال اللقاء، نقل الوزير الجزائري تحيات وتقدير رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون إلى أخيه رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مرفقة بتمنياته الصادقة لتونس وشعبها بمزيد التقدم والازدهار.

من جهته، جدد رئيس الجمهورية تأكيده على عمق الروابط التاريخية التي تجمع تونس والجزائر، وعلى متانة علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، مشددا على الإرادة المشتركة لمزيد تعزيزها في مختلف المجالات، بما يمكن من مجابهة التحديات المشتركة التي تواجه البلدين والمنطقة، وهو ما يستوجب تكثيف التعاون والعمل المشترك من أجل استشراف مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أكد رئيس الجمهورية مجددا الموقف التونسي الثابت منذ سنة 2020، والقائم على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبياً-ليبياً، وأن تدويل القضايا الوطنية لا يؤدي إلا إلى مزيد تعقيدها. وأوضح أن اللقاءات التشاورية تبقى مهمة، غير أن التشاور ليس غاية في حد ذاته، بل أداة لمساندة الشعب الليبي الشقيق في تحقيق تطلعاته، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة لتقرير مصيرها بعيدا عن أي تدخلات خارجية.

كما شدد رئيس الدولة على تمسك تونس بوحدة ليبيا وسيادتها وأمنها واستقرارها، مؤكدا أن الليبيين وحدهم قادرون على تحديد خياراتهم وفق إرادتهم الحرة.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس الجمهورية عن استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يجمع الليبيين، يمكنهم من اختيار مستقبلهم بكل حرية، مؤكدا أن الشعب الليبي يمتلك من الكفاءات والقدرات ما يؤهله لتجسيد إرادته الوطنية



السبت، 24 يناير 2026

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

 

اجتماع الرئيس
اجتماع الرئيس

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد على اجتماع ضمّ سارة الزعفراني الزنزري رئيسة الحكومة، وخالد السهيلي وزير الدفاع الوطني وخالد النوري وزير الداخلية وعصام الأحمر وزير الشؤون الاجتماعية وسفيان بالصادق كاتب الدولة للأمن الوطني وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش، والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام آمر الحرس الوطني والمدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية، إلى جانب كلّ من أحمد حمام المدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي، ومحمد علي الخياري القائد العام للكشافة التونسية.

وأكّد رئيس الدولة، في مستهلّ هذا الإجتماع، أنّ الغاية من عقده تتمثّل في النظر في جملة من النقائص التي تراكمت على مدى عقود، وضرورة تداركها وإيجاد حلول عاجلة لها خاصة في ما يتعلّق بجهر قنوات التطهير والأودية. 

كما شدّد على أهمية الاستباق والتنسيق الكامل بين مختلف المتدخلين، مثنيًا على الجهود التي بذلتها كلّ الجهات المعنية، ومؤكّدًا خصوصًا على الهبّة التضامنية للمواطنين والمواطنات لنجدة بعضهم البعض. 

ودعا رئيس الدولة إلى ضرورة العمل الفوري والميداني لمساعدة المتضرّرين في جميع الجهات التي طالتها الفيضانات، مثنيا على الوعي العميق للشعب التونسي "إذ ما إن انخفض منسوب المياه حتى بادر الأهالي بإزالة آثار الأتربة وطلاء الجدران، فضلًا عن مساندة بعضهم البعض، أطفالًا ونساءً ورجالًا، شبابًا وشيوخًا، حيث قدّم كلٌّ من موقعه ما استطاع تقديمه تلك هي قيم الشعب التونسي وأخلاقه، وهذا التآزر والتكاتف التاريخي ليس بالأمر الجديد، وهو ما أقلق من في قلوبهم مرض ومن امتلأت نفوسهم شماتة وطمعًا، ولا يُرجى لهم شفاء"، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الجمهورية. 

وخَلُصَ رئيس الجمهوريّة إلى التأكيد على أنّ الأمر لا يتعلّق بإصدار البيانات، بل باتّخاذ إجراءات وتدابير فعليّة في مسيرة التحرّر الوطني إلى غاية النصر المبين ويومَها ستسقط الأقنعة كلّها وأغلبها مفضوحة، وتتفكّك شبكات التّضليل والفساد، وتتواصل المحاسبة والمساءلة التي يطالب بها الشعب، وتتحقّقُ مطالبه المشروعة التي رفعها يوم 17 ديسمبر 2010، وجدّد رفعها في الذكرى الخامسة عشرة لعيد الثورة.

الخميس، 1 يناير 2026

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

توجه رئيس الجمهورية قيس سعيّد بكلمة إلى الشعب التونسي لتهنئته بمناسبة حلول السّنة الجديدة 2026.

وأعرب رئيس الدولة في مستهل كلمته عن أصدق تمنياته للشعب التونسي بالصحة واليُمن والعزة.

وتابع قائلا :"سنواصل نفس الطريق بأقصى درجات السرعة ثابتين صامدين مؤمنين حتى نستجيب لمطالب الشعب المشروعة في تحقيق آماله وانتظاراته في الشغل والحرية والكرامة الوطنية".

وبين رئيس الجمهورية في مقطع فيديو نشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية ":أن وطننا العزيز درة من أثمن الدرر والإيمان ثابت وراسخ بأنه ستتوفر لدينا الإمكانيات والخيرات كلها، وأثمن هذه الخيرات وأضخمها ليست فقط ما حباها الله بها من ثروات طبيعية، بل ثروتها التي لا تنضب أبدا، وهي ثروتها البشرية في المقام الأول رجالا ونساء وأطفالا وشبابا وكهولا وشيوخا".

وأكد رئيس الدولة أنه حين تجمعنا الإرادة الصادقة التي لن تلين، فإننا قادرون على مواجهة كل الصعاب وعلى رفع شتى أنواع التحديات وتوفير أسباب العيش الكريم لكل التونسيين والتونسيات في كافة أنحاء البلاد. وتابع :"إن المستقبل بين أيدينا  ونصنعه بأيدينا، وسنفتح في أقرب الأجال أمام الشباب على وجه الخصوص كل الأبواب حتى يحمل مشاعل النور".

وأضاف أن "العمل جار في كل آن وحين على تخطي كل العقبات وتجاوز كل الصعوبات الموروثة منها والمفتعلة، إنها حرب تحرير على كل الجبهات وأولها الجبهة الاجتماعية، فالعدالة الاجتماعية هي المقدمة الأولى للاستقرار ولمزيد خلق الثروة  وإحداث مواطن الشغل".

وأكد رئيس الجمهورية على الحاجة إلى تشريعات جديدة، فالتشريعات الانسانية تتطور وليست أبدية خالدة، لكن التشريعات التي يضعها الشعب على اختلاف أصنافها لن تحقق مقاصدها ومراميها إلا إذا كان القائمون على تنفيذها وطنيين أحرارا، مؤمنين بنبل المسؤولية  وبالرسالة التي يحملونها، متسلحين بروح المقاتل من أجل حرية هذا الوطن ورفع رايته عاليا في كل مكان.

وقال رئيس الجمهورية "بهؤلاء تبنى الدول، بالعقول وبالسواعد المستعدة للعطاء دون حدود، لا بالمتحفزين للجلوس على الأرائك ولا هم لهم سوى الامتيازات وعدسات التصوير، أما الذين يتقلبون كل يوم ويتلونون بكل لون، وأكثر من ذلك ينكلون بالمواطنين حتى في أبسط الخدمات، هذا دون تعطيل المشاريع، فلا حاجة لتونس بهم.

وتابع قائلا :" وطننا في حاجة إلى أحرار وحرائر متعفيين ومتحفزين للبناء في سائر القطاعات، وهم كثيرون وكثيرات في الداخل وفي الخارج على حد السواء".

وقال رئيس الجمهورية :" نعيش في عالم تتسارع فيه الأحداث بشكل غير مسبوق، لكن لن نتنازل ولن نحيد أبدا عن مبادئنا وخياراتنا، ونرفض أن يكون العالم قائما على التفريق بين السيد والمسود، وسنكون وسنبقى أسيادا فوق أرضنا".

وشدد على ان الاستجابة لمطالب ثورة الشعب الذي أذهل العالم وقام بتصحيح مسار التاريخ قبل ان يتم السطو عليها وقبل تصحيح مسارها، لن تكون وعودا، بل حقيقة واقعة في كل مكان، وسنبني بهذه الارادة الثابة صروحا لن تتهاوى أبدا"

كما أكد رئيس الدولة :"لن ننسى في هذه اللحظة  أشقائنا في فلسطين وموقفنا لا تغيير فيه وهو حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة في كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".