‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس التونسي قيس سعيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس التونسي قيس سعيد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 أبريل 2026

قيس سعيّد يشرف على موكب الاحتفال بالذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي

قيس سعيّد يشرف على موكب الاحتفال بالذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي

 

قيس سعيد
قيس سعيد

قيس سعيّد يشرف على موكب الاحتفال بالذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي

أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، على موكب الاحتفال بالذّكرى الـ 70 لعيد قوات الأمن الداخلي، وتوجه بالأمر اليومي إلى الإطارات والضباط وضباط الصف والأعوان.

وقال الرئيس، خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، إن الواجب الوطني يقتضي التوقف عند العديد من الأيام الخالدة التي تجسد ما تبذله قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية من جهود وتضحيات من أجل هذا الوطن العزيز، مؤكداً أن "عطاءها لا يتوقف، وخطواتها لا تتعثر، وإرادتها لن تلين".

وأكّد أن هناك أمثلة كثيرة ومواقف عديدة شهدتها تونس، ومن بينها ما حصل في الأسابيع الأخيرة إثر الأمطار الغزيرة التي عرفتها عديد الجهات؛ حيث قامت القوات بنجدة المواطنين بالرغم من شحّ المعدات في بعض الأحيان، مشيراً إلى أن أعوان الحماية المدنية حملوا المواطنين بين أيديهم لإخراجهم وإنقاذهم.

وأثنى رئيس الدولة على التعاضد والتلاحم بين قوات الأمن الداخلي وعموم الشعب التونسي في كافة أنحاء الجمهورية، إذ وقفوا صفاً واحداً جنباً إلى جنب في مواجهة شتى أنواع التجاوزات، قائلاً: "فطوبى لتونس ببشائر هذه الثورة الثقافية، وطوبى لوطننا العزيز بهؤلاء الأبطال من مختلف الأسلاك، وطوبى لمواطنين تطوعوا مؤمنين في حرب التحرير التي نخوضها".

وأضاف: "أعوان قوات الأمن يقفون لحماية المشاركين في هذه التظاهرات، وفي فصول مسرحية معروف من أخرجها ووزع الأدوار فيها، وكانوا يحمونها رغم شتى أنواع الاستفزاز. ولحسن الحظ، فإن الشعب يعلم الأمور بدقة ويعلم كل التفاصيل، بل وفي كثير من الأحيان لا ينتبه إليهم أصلاً، كما لا يأبه لما يقوله المأجورون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف بث الفوضى والتشكيك؛ فهؤلاء يتخبطون ويتلونون كل يوم بلون.. خصماء الدهر بالأمس القريب صاروا خلّاناً وحلفاء، أخذوا الدولة غنيمة والشعب التونسي رهينة، لكن الشعب -رغم محاولاتهم البائسة اليائسة- يلقنهم كل يوم الدرس تلو الدرس، ويوجه لهم الصفعة تلو الصفعة".

تطوير العقيدة الأمنية
وتوجه رئيس الجمهورية بالتحية للجهود المضنية والمتواصلة التي تبذلها كافة الأسلاك الأمنية على مدار الساعة، مثنياً على جهود القيادات في التوجيه والرعاية، خاصة أولئك الذين لا يترددون في تأطير المنتدبين حديثاً للاستفادة من تجاربهم. وقال: "صورة الأمن الداخلي بدأت تتغير، وسيستمر ذلك حتى تكون بلادنا آمنة في كل شبر من ترابها".

وشدد قيس سعيّد على أن رجل الأمن اليوم لم يعد ذلك "الجلواز" الذي يعمل العصا والسلاح، بل هو من يرافق المواطنين في كل مكان ليحفظهم ويحمي أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم، كما يحمي الممتلكات العامة.

دور المؤسسة السجنية

كما نوه بدور أعوان السجون والإصلاح الذين قدموا الكثير بالرغم من حملات الدعاية المغرضة التي يروجها من يريدون لعب دور الضحية، مؤكداً أنهم ينفذون القانون بناءً على الدستور، ويعاملون النزلاء معاملة تقوم على الكرامة واحترام حقوق من هو رهن الاعتقال، عكس ما تروج له "دوائر الخيانة والعمالة التي تأتمر بأوامر تهدف إلى ضرب السلم داخل الدولة بكل الطرق".

وختم رئيس الجمهورية بقوله: "طوبى لوطننا بهذه الجهود التي أحبطت ودحضت كل الأراجيف والأكاذيب. ولا يجب أن ننسى شهداءنا من قوات الأمن وشهداءنا جميعاً ممن خضبوا بدمائهم أرض هذا الوطن العزيز.. إننا نعيش لحظة الفرز التاريخي والتحدي في مواجهة كل أنواع الجريمة، وإذا واجهنا التحدي فإننا لا نقبل إلا برفعه وتخطيه، لأننا لا نقبل إلا بالنصر أو الاستشهاد".

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

رئيس الجمهورية في المنستير إحياء لذكرى رحيل الزعيم بورقيبة

رئيس الجمهورية في المنستير إحياء لذكرى رحيل الزعيم بورقيبة

 

رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية

رئيس الجمهورية في المنستير إحياء لذكرى رحيل الزعيم بورقيبة

تُحيي تونس لوفاة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة (2000-2026)، بموكب رسمي تحت إشراف رئيس الجمهورية قيس سعيّد الذي تحول صباحا إلى مدينة المنستير.

بورقيبة.. قائد تونس الحديثة ومؤسس الجمهورية

ووُلد الحبيب بورقيبة مؤسس الجمهورية التونسية في 3 أوت 1903 في حي الطرابلسية بمدينة المنستير، وكان أصغر إخوته الثمانية. تلقى تعليمه الثانوي في المعهد الصادقي ثم في معهد كارنو بتونس، قبل أن يسافر إلى باريس في عام 1924 بعد حصوله على شهادة الباكالوريا. هناك التحق بكلية الحقوق والعلوم السياسية، حيث نال شهادة الإجازة في عام 1927، ثم عاد إلى تونس للعمل في المحاماة

تزوج بورقيبة للمرة الأولى من الفرنسية ماتيلد، التي كانت تكبره بـ12 عامًا، وهي أرملة أحد الضباط الفرنسيين الذين توفوا في الحرب العالمية الأولى. أنجب منها ابنه الوحيد الحبيب بورقيبة الابن، وتطلقا بعد 22 عامًا من الزواج، لكنه ظل مخلصًا لها حتى وفاتها في عام 1976. ثم تزوج بورقيبة للمرة الثانية من وسيلة بن عمار في 12 أفريل 1962.

انضم بورقيبة إلى الحزب الحر الدستوري في عام 1933، لكنه استقال منه في نفس السنة ليؤسس الحزب الحر الدستوري الجديد في 2 مارس 1934 في قصر هلال، برفقة محمود الماطري والطاهر صفر والبحري قيقة.

بعد سنوات من النضال ضد الاستعمار الفرنسي واعتقالاته المتعددة، عاد بورقيبة إلى تونس ليؤسس أول حكومة بعد الاستقلال. في 13 أوت 1956، صدرت مجلة الأحوال الشخصية التي تعتبر من أهم إنجازات بورقيبة، حيث تضمنت أحكامًا ثورية مثل منع تعدد الزوجات وتنظيم الطلاق عبر المحاكم، ولا تزال هذه المجلة محط إعجاب دولي حتى اليوم.

في 25 جويلية 1957، تم إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، ليُخلع الملك محمد الأمين باي ويُنتخب الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية. استمر العمل على استكمال السيادة الوطنية، فتم جلاء آخر جندي فرنسي عن تونس في 15 أكتوبر 1963، بالإضافة إلى جلاء المعمرين عن الأراضي الزراعية. كما تم تطبيق مجموعة من الإصلاحات لتحديث البلاد، مثل إقرار مجانية التعليم وإجباريته، وتوحيد القضاء.

في 27 ديسمبر 1974، تم تعديل الدستور لتمديد رئاسة بورقيبة مدى الحياة. كان بورقيبة، الذي كان يعبر عن رؤية تقدمية، حريصًا على تغيير نظرة المجتمع التونسي التقليدية للمرأة والزواج، ورفع المستوى المعرفي والاقتصادي والثقافي للتونسيين. لم ينتظر طويلاً ليبدأ إصلاحاته بعد الاستقلال، حيث أطلق البرلمان التونسي قوانين تحظر تعدد الزوجات، وتسمح بالإجهاض، وتحدد سن الزواج للذكور بـ20 عامًا وللإناث بـ16 عامًا، فضلاً عن السماح بالتبني.

وظل بورقيبة زعيمًا لتونس حتى وقوع الانقلاب الذي قاده الرئيس الراحل زين العابدين بن علي في 7 نوفمبر 1987، والذي سُمي لاحقًا بـ"ذكرى التحول المبارك".

توفي الحبيب بورقيبة في 6 أفريل 2000، وتم دفنه في مسقط رأسه بالمنستير بعد موكب شهد حضور عدد من قادة العرب والعالم، ليخلد في ذاكرة التونسيين كأحد أبرز الشخصيات التاريخية التي أسهمت في بناء الدولة الحديثة

الخميس، 5 مارس 2026

قيس سعيّد: يجب الانطلاق في إصلاحات هيكلية شاملة للصناديق الاجتماعية

قيس سعيّد: يجب الانطلاق في إصلاحات هيكلية شاملة للصناديق الاجتماعية

 

قيس سعيّد
قيس سعيّد

قيس سعيّد: يجب الانطلاق في إصلاحات هيكلية شاملة للصناديق الاجتماعية

استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد  كلاّ من سارّة الزّعفراني الزّنزري رئيسة الحكومة وعصام الأحمر وزير الشّؤون الاجتماعيّة.

وتمّ التعرّض خلال هذا اللّقاء خاصّة إلى الوضع الّذي آلت إليه الصّناديق الاجتماعيّة وهو وضع لم يعد مقبولا، والواجب الوطني يقتضي الإنطلاق في إصلاحات هيكليّة شاملة ومراجعة المنظومة كلّها بسائر مكوّناتها مع استشراف علميّ للمستقبل يقضي على الأسباب التي أدّت إلى هذا الوضع ومن بينها الإرث الثّقيل النّاتج لا فقط عن اختيارات خاطئة بل أيضا عن سوء التصرّف والفساد الّذي أدّى إلى استنزاف أموال المجموعة الوطنيّة فضلا عن تردّي الخدمات. 

وأكّد رئيس الدّولة أنّ هذا الاستشراف يجب أن يكون أيضا قائما على اختيارات واضحة قوامها العدل والانصاف بما يحفظ للشّعب حقوقه كاملة. فتونس اليوم في حاجة إلى نصوص جديدة لا إلى نصوص آثارها محدودة أو بمثابة الرّتق ولا أثر لها في الواقع على الإطلاق.

كما شدّد رئيس الجمهوريّة على أن هذه الصّناديق كان من المفترض ألاّ تشكو من أي عجز، بل كان يمكن، على العكس من ذلك، أن تتحوّل إلى مصدر لتمويل ميزانية الدّولة عند الإقتضاء.

وخلص رئيس الدّولة إلى التأكيد مجدّدا على أن ما ينتظره الشّعب التّونسي سيتحقّق بالرّغم من كلّ العقبات والعمل سيستمر دون إنقطاع لرفع كلّ التحدّيات، ولا مجال لبيع الأوهام كما لا مجال لعدم الوفاء بالعهود.

الأحد، 1 مارس 2026

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

 

قيس سعيد
قيس سعيد 

رئيس الجمهورية يتلقى رسالة خطّية من نظيره الموريتاني

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد بقصر قرطاج، الحسين ولد مدو وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق باسم الحكومة الموريتانية الذي حلّ بتونس مبعوثا خاصا محمّلا برسالة خطّية من محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وكان هذا اللّقاء مناسبة تمّ التعرّض في مستهلّها إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، ''وهي علاقات أخويّة ضاربة في عمق التاريخ، فجذورها تعود إلى الحقبة التي ربطت خاصّة القيروان ببلاد شنقيط، التسمية القديمة لموريتانيا، فالتواصل كان مستمرّا على مختلف الأصعدة وليس أقلّها التواصل الثقافي والفقهي بين الشعبين الشقيقين ومن بين أبرز الأمثلة التي حفظها التاريخ كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني واحتفاء الموريتانيّين به حتى تحوّلت بلادهم شيئا فشيئا إلى مركز علمي وثقافي إسلامي''، وفق ما جاء في بلاغ لرئاسة الجمهورية.

كما توقّف رئيس الدّولة عند العلاقات بين الجمهوريّة التونسيّة والجمهوريّة الإسلامية الموريتانيّة إثر استقلالها، فتونس كانت أوّل دولة اعترفت بها وساندتها في كل المحافل الدوليّة هذا فضلا عن أنّ العديد من الموريتانييّن اختاروا تونس للدّراسة بها وعديد التونسيّين اليوم اختاروا أن يواصلوا دراستهم في موريتانيا، وهذا التواصل والتآزر على مرّ التاريخ من شأنه تيسير مزيد التقارب بين الشعبين الشقيقين لا في المجال الثّقافي والعلمي فحسب ولكن أيضا في المجال الإقتصادي.

وتمّ التعرّض أيضا خلال هذا اللّقاء إلى التطوّرات السّريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم اليوم حيث أكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة أن تتوحّد المواقف لمواجهة شتّى أنواع التحدّيات، ''فتاريخ جديد هو بصدد التشكّل نتطلّع أن نكون من صانعيه لا أن نكون كما كنّا من ضحاياه، فلدينا كلّ القدرات والثّروات والكفاءات وما دامت تربطنا هذه الأواصر الأخويّة وتجمعنا نفس الإرادة، فسنُحقّق آمالنا وسنُذلّل كلّ أنواع الصّعاب''.

 

الأربعاء، 28 يناير 2026

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية: الحل في ليبيا لا يكون إلا بإرادة الليبيين


استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بقصر قرطاج، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، الذي يؤدي زيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، الذي تحتضنه تونس 

وخلال اللقاء، نقل الوزير الجزائري تحيات وتقدير رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون إلى أخيه رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مرفقة بتمنياته الصادقة لتونس وشعبها بمزيد التقدم والازدهار.

من جهته، جدد رئيس الجمهورية تأكيده على عمق الروابط التاريخية التي تجمع تونس والجزائر، وعلى متانة علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، مشددا على الإرادة المشتركة لمزيد تعزيزها في مختلف المجالات، بما يمكن من مجابهة التحديات المشتركة التي تواجه البلدين والمنطقة، وهو ما يستوجب تكثيف التعاون والعمل المشترك من أجل استشراف مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أكد رئيس الجمهورية مجددا الموقف التونسي الثابت منذ سنة 2020، والقائم على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبياً-ليبياً، وأن تدويل القضايا الوطنية لا يؤدي إلا إلى مزيد تعقيدها. وأوضح أن اللقاءات التشاورية تبقى مهمة، غير أن التشاور ليس غاية في حد ذاته، بل أداة لمساندة الشعب الليبي الشقيق في تحقيق تطلعاته، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة لتقرير مصيرها بعيدا عن أي تدخلات خارجية.

كما شدد رئيس الدولة على تمسك تونس بوحدة ليبيا وسيادتها وأمنها واستقرارها، مؤكدا أن الليبيين وحدهم قادرون على تحديد خياراتهم وفق إرادتهم الحرة.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس الجمهورية عن استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يجمع الليبيين، يمكنهم من اختيار مستقبلهم بكل حرية، مؤكدا أن الشعب الليبي يمتلك من الكفاءات والقدرات ما يؤهله لتجسيد إرادته الوطنية