‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس التونسي قيس سعيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيس التونسي قيس سعيد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 يناير 2026

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

 

اجتماع الرئيس
اجتماع الرئيس

رئيس الجمهوريّة يدعو إلى مساعدة المتضرّرين من الفيضانات

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد على اجتماع ضمّ سارة الزعفراني الزنزري رئيسة الحكومة، وخالد السهيلي وزير الدفاع الوطني وخالد النوري وزير الداخلية وعصام الأحمر وزير الشؤون الاجتماعية وسفيان بالصادق كاتب الدولة للأمن الوطني وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش، والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام آمر الحرس الوطني والمدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية، إلى جانب كلّ من أحمد حمام المدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي، ومحمد علي الخياري القائد العام للكشافة التونسية.

وأكّد رئيس الدولة، في مستهلّ هذا الإجتماع، أنّ الغاية من عقده تتمثّل في النظر في جملة من النقائص التي تراكمت على مدى عقود، وضرورة تداركها وإيجاد حلول عاجلة لها خاصة في ما يتعلّق بجهر قنوات التطهير والأودية. 

كما شدّد على أهمية الاستباق والتنسيق الكامل بين مختلف المتدخلين، مثنيًا على الجهود التي بذلتها كلّ الجهات المعنية، ومؤكّدًا خصوصًا على الهبّة التضامنية للمواطنين والمواطنات لنجدة بعضهم البعض. 

ودعا رئيس الدولة إلى ضرورة العمل الفوري والميداني لمساعدة المتضرّرين في جميع الجهات التي طالتها الفيضانات، مثنيا على الوعي العميق للشعب التونسي "إذ ما إن انخفض منسوب المياه حتى بادر الأهالي بإزالة آثار الأتربة وطلاء الجدران، فضلًا عن مساندة بعضهم البعض، أطفالًا ونساءً ورجالًا، شبابًا وشيوخًا، حيث قدّم كلٌّ من موقعه ما استطاع تقديمه تلك هي قيم الشعب التونسي وأخلاقه، وهذا التآزر والتكاتف التاريخي ليس بالأمر الجديد، وهو ما أقلق من في قلوبهم مرض ومن امتلأت نفوسهم شماتة وطمعًا، ولا يُرجى لهم شفاء"، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الجمهورية. 

وخَلُصَ رئيس الجمهوريّة إلى التأكيد على أنّ الأمر لا يتعلّق بإصدار البيانات، بل باتّخاذ إجراءات وتدابير فعليّة في مسيرة التحرّر الوطني إلى غاية النصر المبين ويومَها ستسقط الأقنعة كلّها وأغلبها مفضوحة، وتتفكّك شبكات التّضليل والفساد، وتتواصل المحاسبة والمساءلة التي يطالب بها الشعب، وتتحقّقُ مطالبه المشروعة التي رفعها يوم 17 ديسمبر 2010، وجدّد رفعها في الذكرى الخامسة عشرة لعيد الثورة.

الخميس، 1 يناير 2026

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

توجه رئيس الجمهورية قيس سعيّد بكلمة إلى الشعب التونسي لتهنئته بمناسبة حلول السّنة الجديدة 2026.

وأعرب رئيس الدولة في مستهل كلمته عن أصدق تمنياته للشعب التونسي بالصحة واليُمن والعزة.

وتابع قائلا :"سنواصل نفس الطريق بأقصى درجات السرعة ثابتين صامدين مؤمنين حتى نستجيب لمطالب الشعب المشروعة في تحقيق آماله وانتظاراته في الشغل والحرية والكرامة الوطنية".

وبين رئيس الجمهورية في مقطع فيديو نشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية ":أن وطننا العزيز درة من أثمن الدرر والإيمان ثابت وراسخ بأنه ستتوفر لدينا الإمكانيات والخيرات كلها، وأثمن هذه الخيرات وأضخمها ليست فقط ما حباها الله بها من ثروات طبيعية، بل ثروتها التي لا تنضب أبدا، وهي ثروتها البشرية في المقام الأول رجالا ونساء وأطفالا وشبابا وكهولا وشيوخا".

وأكد رئيس الدولة أنه حين تجمعنا الإرادة الصادقة التي لن تلين، فإننا قادرون على مواجهة كل الصعاب وعلى رفع شتى أنواع التحديات وتوفير أسباب العيش الكريم لكل التونسيين والتونسيات في كافة أنحاء البلاد. وتابع :"إن المستقبل بين أيدينا  ونصنعه بأيدينا، وسنفتح في أقرب الأجال أمام الشباب على وجه الخصوص كل الأبواب حتى يحمل مشاعل النور".

وأضاف أن "العمل جار في كل آن وحين على تخطي كل العقبات وتجاوز كل الصعوبات الموروثة منها والمفتعلة، إنها حرب تحرير على كل الجبهات وأولها الجبهة الاجتماعية، فالعدالة الاجتماعية هي المقدمة الأولى للاستقرار ولمزيد خلق الثروة  وإحداث مواطن الشغل".

وأكد رئيس الجمهورية على الحاجة إلى تشريعات جديدة، فالتشريعات الانسانية تتطور وليست أبدية خالدة، لكن التشريعات التي يضعها الشعب على اختلاف أصنافها لن تحقق مقاصدها ومراميها إلا إذا كان القائمون على تنفيذها وطنيين أحرارا، مؤمنين بنبل المسؤولية  وبالرسالة التي يحملونها، متسلحين بروح المقاتل من أجل حرية هذا الوطن ورفع رايته عاليا في كل مكان.

وقال رئيس الجمهورية "بهؤلاء تبنى الدول، بالعقول وبالسواعد المستعدة للعطاء دون حدود، لا بالمتحفزين للجلوس على الأرائك ولا هم لهم سوى الامتيازات وعدسات التصوير، أما الذين يتقلبون كل يوم ويتلونون بكل لون، وأكثر من ذلك ينكلون بالمواطنين حتى في أبسط الخدمات، هذا دون تعطيل المشاريع، فلا حاجة لتونس بهم.

وتابع قائلا :" وطننا في حاجة إلى أحرار وحرائر متعفيين ومتحفزين للبناء في سائر القطاعات، وهم كثيرون وكثيرات في الداخل وفي الخارج على حد السواء".

وقال رئيس الجمهورية :" نعيش في عالم تتسارع فيه الأحداث بشكل غير مسبوق، لكن لن نتنازل ولن نحيد أبدا عن مبادئنا وخياراتنا، ونرفض أن يكون العالم قائما على التفريق بين السيد والمسود، وسنكون وسنبقى أسيادا فوق أرضنا".

وشدد على ان الاستجابة لمطالب ثورة الشعب الذي أذهل العالم وقام بتصحيح مسار التاريخ قبل ان يتم السطو عليها وقبل تصحيح مسارها، لن تكون وعودا، بل حقيقة واقعة في كل مكان، وسنبني بهذه الارادة الثابة صروحا لن تتهاوى أبدا"

كما أكد رئيس الدولة :"لن ننسى في هذه اللحظة  أشقائنا في فلسطين وموقفنا لا تغيير فيه وهو حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة في كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".

الاثنين، 10 نوفمبر 2025

رئيس الجمهورية يُشرف على الاحتفال بعيد الشّجرة بالمجلس الأعلى للتّربية

رئيس الجمهورية يُشرف على الاحتفال بعيد الشّجرة بالمجلس الأعلى للتّربية

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية يُشرف على الاحتفال بعيد الشّجرة بالمجلس الأعلى للتّربية

أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، صباح  الأحد 9 نوفمبر 2025، بمقرّ المجلس الأعلى للتّربية والتّعليم على الإحتفال بعيد الشّجرة.

وأوضح رئيس الجمهورية قيس سعيّد، في مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، أنّ اختيار مقرّ المجلس الأعلى للتربية والتعليم للاحتفال بعيد الشجرة لم يكن صدفة، بل جاء لرمزيته، باعتباره سيكون منطلقا لإصلاح شامل لمنظومة التربية والتعليم. وأكّد على أنّ هذا الإصلاح سيُشعّ بأنوار تعليم وطني ديمقراطي متاح للجميع على قدم المساواة، بهدف القضاء على الأمية بمختلف أشكالها وأنواعها.

وواصل رئيس الجمهورية حديثه قائلا: ""حين تكون الشجرة ذات جذور قوية ستهزأ بشتى أنواع العواصف والأنواء.. سنُواصل البناء والتشييد، وستكون تونس خضراء، في كلّ شبر منها، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.. سنُواصل البناء رغم كلّ العقبات، فالشعب التونسي قادر على تجاوزها والتغلّب عليها، وسيُواصل مسيرته لصنع تاريخ جديد لتونس".

الاثنين، 30 يونيو 2025

رئيس الجمهورية: تونس ليست في حاجة إلى شهادة استحسان من أيّ جهة خارجية

رئيس الجمهورية: تونس ليست في حاجة إلى شهادة استحسان من أيّ جهة خارجية

 

رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية

رئيس الجمهورية: تونس ليست في حاجة إلى شهادة استحسان من أيّ جهة خارجية

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد  بقصر قرطاج إبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب وعماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم.

وتمّ التعرّض خلال هذا اللّقاء إلى عديد المحاور ومن بينها المتعلقة بعدد من مشاريع القوانين ذات البُعد الاقتصادي والإجتماعي على وجه الخصوص.

وكانت هذه المقابلة فرصة أكّد فيها رئيس الدّولة مُجدّدا على أنّ الشّعب التونسي يخوض حرب تحرير على كافّة الجبهات، مُشدّدا على أنّ سياسة الدّولة التونسية تضبطها مؤسّساتها المُنتخبة المُعبّرة عن إرادة شعبها في ظلّ الدستور وسائر تشريعاتها على اختلاف أصنافها.

كما أكّد رئيس الجمهورية على أنّ تونس ليست في حاجة إلى شهادة استحسان من أيّ جهة خارجية وليست ضيعة أو بستانا كما يتصوّر ذلك البعض.

وتناول اللقاء على صعيد آخر الوضع في بعض القطاعات وفي عدد من مناطق الجمهورية حيث تعمل بعض الدّوائر المرتبطة بجهات أجنبية على تأجيج الأوضاع بكلّ الوسائل وتدّعي مع ذلك أنّها وطنية وأنّها في خدمة الشّعب ولكنّها مفضوحة ومعلومة والقانون هو الفيصل بين الجميع، ثمّ إنّ الشّعب التونسي يعرف الحقائق كلّها وسيُحبط كلّ الترتيبات التي تُحاك ضدّه، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية.

الثلاثاء، 13 مايو 2025

رئيس الجمهورية يعفي والي بن عروس من مهامه

رئيس الجمهورية يعفي والي بن عروس من مهامه

 

رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية

رئيس الجمهورية يعفي والي بن عروس من مهامه

أفادت رئاسة الجمهورية في بلاغ لها أن رئيس الجمهورية قيس سعيد قد أدى زيارة غير مُعلنة  إلى عدد من مناطق ولاية بن عروس اطلع خلالها على العديد من الإخلالات.

وقرّر رئيس الجمهورية قيس سعيّد إعفاء وسام المرايدي من مهامه على رأس ولاية بن عروس وتكليف عبد الحميد بوقديدة  خلفا له.                                                                                                                                                                                                                                                        
 يذكر أن وسام المرايدي يشغل هذا المنصب منذ 8 سبتمبر 2024، وقد تم تعيينه في إطار تعديل واسع شمل جميع ولايات البلاد الأربع والعشرين. 
 
ويأتي هذا التغيير في سياق تأكيد سعيّد المتكرر على ضرورة وجود أداء محلّي نموذجي قائم على النزاهة، والقرب من المواطنين، والنجاعة الإدارية. 
 
يشار الى أن الوالي الجديد لبن عروس كان يشغل خطة اطار سام بالادارة التونسية