‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 يناير 2026

الحمامات تحتضن القمة الافريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

الحمامات تحتضن القمة الافريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

 

تكنولوجيا
تكنولوجيا

الحمامات تحتضن القمة الافريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

من المنتظر أن تحتضن مدينة الحمامات، فعاليات "القمة الافريقية للذكاء الاصطناعي والامن السيبراني...نحو حوكمة رقمية ذكية وآمنة للتحول الرقمي في الحكومات الافريقية" تحت شعار "ذكاء، أمن، قارة متصلة"، وذلك من 30 مارس الى 1 أفريل 2026.

وتهدف هذه القمة الى تعزيز التحول الرقمي الحكومي وترسيخ الأمن السيبراني وبناء الثقة الرقمية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات العمومية الى جانب دعم السيادة الرقمية والحوكمة الذكية في إفريقيا.

ويشارك في هذا اللقاء القاري ممثلون عن الحكومات وصناع القرار وخبراء وأكاديميون من مختلف أنحاء القارة الإفريقية في قمة استراتيجية كبرى.

ويمثل هذا الحدث الافريقي منصة قارية للحوار والابتكار وصناعة السياسات الرقمية لتحقيق رؤية موحدة لمستقبل حكومات إفريقية ذكية آمنة ومستدامة.

الأحد، 30 نوفمبر 2025

جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

 

ذكاء اصطناعي
ذكاء اصطناعي

جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

جسر جديد من جسور التنمية الإماراتية الشاملة والمستدامة حول العالم، دشنته دولة الإمارات من أجل أفريقيا في قمة مجموعة العشرين «G20» التي تستضيفها مدينة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا.

وقد أعلنت دولة الإمارات إطلاق مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" بقيمة مليار دولار أمريكي.

تسخير قدرات AI لخدمة المجتمعات الأفريقية

تهدف مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" إلى دعم وتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي في الدول الأفريقية، تعزيزاً لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة، عبر تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحسين الخدمات الحكومية، ورفع مستويات الإنتاجية.

كما تدعم الدول النامية في تجاوز التحديات التنموية من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية كالتعليم، والزراعة، والبنية التحتية، بما يخلق حلولاً مبتكرة تسرّع من وتيرة النمو وتوسّع فرص التنمية المستدامة.

وتنسجم المبادرة مع رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مما يُعزز مكانتها بوصفها مركزا عالميا رائدا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسخيرها لخدمة المجتمعات.

قيادة جهود التنمية حول العالم.. دور محوري لـ«أدكس»

جاء إعلان المبادرة خلال الكلمة التي ألقاها الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في قمة مجموعة العشرين، حيث أكَّد التزام دولة الإمارات بدفع مسار النمو المستدام من خلال شراكات دولية أوسع وحلول تمويلية مبتكرة تُسهم في دعم التنمية في الدول النامية.

وسيتم تنفيذ المبادرة عبر مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس"، التابع لصندوق أبوظبي للتنمية، وبالتعاون مع وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في إطار شراكة مؤسسية تُجسّد دور دولة الإمارات في تمكين الدول النامية من الاستفادة من التقنيات المتقدمة وتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية الشاملة.

وتعكس قيادة مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس" للمبادرة؛ إيمان دولة الإمارات بأن الذكاء الاصطناعي يُمثّل قوةً حقيقيةً لتحقيق النمو العادل والتنمية المستدامة، وذلك من خلال الجمع بين التكنولوجيا والتمويل والشراكات، بهدف دعم الدول النامية في تجاوز التحديات التنموية وتحقيق المرونة الاقتصادية على المدى البعيد.

بناء شراكات تنموية مؤثرة

يفتح دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والزراعة والبنية التحتية آفاقاً جديدة للتنمية الشاملة، ومن خلال هذه المبادرة، سيهدف «أدكس» إلى تمكين الشركات الإماراتية من تنفيذ مشاريع تنموية نموذجية ورائدة تُعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين دولة الإمارات والدول الأفريقية، وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً.

وتمر القارة الأفريقية بمرحلة مفصلية في مسار تحولها الرقمي في ظل تسارع جهود حكوماتها ومؤسساتها التعليمية والبحثية والاقتصادية لتعزيز قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأنظمة الذكية.

يأتي هذا التوجه في ظل قناعة متنامية بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا مستقبليًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء اقتصادات أكثر قدرة على التنافس، وتعزيز الحوكمة، وتقديم خدمات رقمية متطورة للمواطنين.

وتضطلع العديد من دول القارة مثل مصر وجنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا والمغرب بدور رئيسي في قيادة التحول الرقمي عبر تطوير البنية التقنية وبناء الكفاءات ودعم الشركات الناشئة، ما يجعل أفريقيا أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة موقعها في الاقتصاد العالمي.

جسور تنمية مستدامة.. طويلة الأمد

المبادرة تأتي امتداداً للإرث التنموي للمغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيَّب الله ثراه"، في البذل والعطاء، وتجسيداً لرؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، كما تعكس المبادرة حرص الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، على مواصلة إسهامات دولة الإمارات في مجال تنمية المجتمعات وازدهار الشعوب، عبر تنفيذ مشروعات ومبادرات وبرامج تنموية رائدة تنطلق من دولة الإمارات إلى العالم أجمع.

ولطالما حرصت دولة الإمارات على مواصلة دورها الإنساني والتنموي العالمي الرائد في تنمية المجتمعات وتعزيز القدرات وتلبية الاحتياجات، سيراً على نهج المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تواصل الدولة تنفيذ مبادرات ومشروعات نوعية لخدمة البشرية في جميع أنحاء العالم، مثل تسخير أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي لدعم الجهود التنموية في مجتمعات وشعوب القارة الأفريقية.

وتنطلق مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" التي تأتي ضمن جهود الدولة المستمرة، من الرسالة الحضارية لدولة الإمارات نحو استدامة التضامن الإنساني وترسيخ التعاون التنموي لبناء مستقبل أفضل للجميع وتحسين الواقع المعيشي لمختلف المجتمعات والشعوب، لا سيَّما التي تواجه تحديات تنموية عدة في مختلف القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن العديد من الدول الأفريقية تحتاج إلى مثل هذه المبادرات النوعية لتلبية احتياجاتها المتعددة في مختلف القطاعات الحيوية، مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، في وقت تُرسّخ فيه دولة الإمارات مكانتها مركزا عالميا للذكاء الاصطناعي، متصدرةً العديد من المؤشرات الدولية التي تعكس تقدّمها التكنولوجي والرقمي عبر مختلف القطاعات.

دعم إماراتي راسخ لقارة أفريقيا

تأتي مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" المخصصة للدول الأفريقية امتداداً للدعم الخارجي الذي تُقدّمه دولة الإمارات لمختلف دول قارة أفريقيا، حيث قدمت الدولة أكثر من 152 مليار درهم إماراتي منذ عام 1971، وستواصل دولة الإمارات دورها العالمي الريادي من خلال هذه المبادرة بالتركيز على تعزيز مساهمة الجهات الإماراتية المانحة من خلال وكالة الإمارات للمساعدات الدولية بالتعاون مع مكتب أبوظبي للصادرات لتنفيذ مشروعات الذكاء الاصطناعي في الدول الإفريقية.

وتعكس هذه المبادرة النوعية المكانة العالمية الرائدة التي تتسم بها دولة الإمارات بصفتها مركزا عالميا للتكنولوجيا الحديثة والتقنيات والخوارزميات الذكية، ما يدعم التنمية والتطوير والابتكار على المستويات الإقليمية والدولية، ويسهم في تقديم حلول مبتكرة لدفع عجلة النمو الشامل والمستدام


الخميس، 27 نوفمبر 2025

الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية».. جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية».. جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

 

 

ذكاء اصطناعي

الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية.. جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

جسر جديد من جسور التنمية الإماراتية الشاملة والمستدامة حول العالم، دشنته دولة الإمارات من أجل أفريقيا في قمة مجموعة العشرين «G20» التي تستضيفها مدينة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا.

وقد أعلنت دولة الإمارات إطلاق مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" بقيمة مليار دولار أمريكي.

تسخير قدرات AI لخدمة المجتمعات الأفريقية

تهدف مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" إلى دعم وتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي في الدول الأفريقية، تعزيزاً لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة، عبر تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحسين الخدمات الحكومية، ورفع مستويات الإنتاجية.

كما تدعم الدول النامية في تجاوز التحديات التنموية من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية كالتعليم، والزراعة، والبنية التحتية، بما يخلق حلولاً مبتكرة تسرّع من وتيرة النمو وتوسّع فرص التنمية المستدامة.

وتنسجم المبادرة مع رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مما يُعزز مكانتها بوصفها مركزا عالميا رائدا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسخيرها لخدمة المجتمعات.

قيادة جهود التنمية حول العالم.. دور محوري لـ«أدكس»

جاء إعلان المبادرة خلال الكلمة التي ألقاها الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في قمة مجموعة العشرين، حيث أكَّد التزام دولة الإمارات بدفع مسار النمو المستدام من خلال شراكات دولية أوسع وحلول تمويلية مبتكرة تُسهم في دعم التنمية في الدول النامية.

وسيتم تنفيذ المبادرة عبر مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس"، التابع لصندوق أبوظبي للتنمية، وبالتعاون مع وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في إطار شراكة مؤسسية تُجسّد دور دولة الإمارات في تمكين الدول النامية من الاستفادة من التقنيات المتقدمة وتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية الشاملة.

وتعكس قيادة مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس" للمبادرة؛ إيمان دولة الإمارات بأن الذكاء الاصطناعي يُمثّل قوةً حقيقيةً لتحقيق النمو العادل والتنمية المستدامة، وذلك من خلال الجمع بين التكنولوجيا والتمويل والشراكات، بهدف دعم الدول النامية في تجاوز التحديات التنموية وتحقيق المرونة الاقتصادية على المدى البعيد.



بناء شراكات تنموية مؤثرة

يفتح دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والزراعة والبنية التحتية آفاقاً جديدة للتنمية الشاملة، ومن خلال هذه المبادرة، سيهدف «أدكس» إلى تمكين الشركات الإماراتية من تنفيذ مشاريع تنموية نموذجية ورائدة تُعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين دولة الإمارات والدول الأفريقية، وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً.

وتمر القارة الأفريقية بمرحلة مفصلية في مسار تحولها الرقمي في ظل تسارع جهود حكوماتها ومؤسساتها التعليمية والبحثية والاقتصادية لتعزيز قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأنظمة الذكية.

يأتي هذا التوجه في ظل قناعة متنامية بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا مستقبليًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء اقتصادات أكثر قدرة على التنافس، وتعزيز الحوكمة، وتقديم خدمات رقمية متطورة للمواطنين.

وتضطلع العديد من دول القارة مثل مصر وجنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا والمغرب بدور رئيسي في قيادة التحول الرقمي عبر تطوير البنية التقنية وبناء الكفاءات ودعم الشركات الناشئة، ما يجعل أفريقيا أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة موقعها في الاقتصاد العالمي.

جسور تنمية مستدامة.. طويلة الأمد

المبادرة تأتي امتداداً للإرث التنموي للمغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيَّب الله ثراه"، في البذل والعطاء، وتجسيداً لرؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، كما تعكس المبادرة حرص الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، على مواصلة إسهامات دولة الإمارات في مجال تنمية المجتمعات وازدهار الشعوب، عبر تنفيذ مشروعات ومبادرات وبرامج تنموية رائدة تنطلق من دولة الإمارات إلى العالم أجمع.

ولطالما حرصت دولة الإمارات على مواصلة دورها الإنساني والتنموي العالمي الرائد في تنمية المجتمعات وتعزيز القدرات وتلبية الاحتياجات، سيراً على نهج المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تواصل الدولة تنفيذ مبادرات ومشروعات نوعية لخدمة البشرية في جميع أنحاء العالم، مثل تسخير أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي لدعم الجهود التنموية في مجتمعات وشعوب القارة الأفريقية.

وتنطلق مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" التي تأتي ضمن جهود الدولة المستمرة، من الرسالة الحضارية لدولة الإمارات نحو استدامة التضامن الإنساني وترسيخ التعاون التنموي لبناء مستقبل أفضل للجميع وتحسين الواقع المعيشي لمختلف المجتمعات والشعوب، لا سيَّما التي تواجه تحديات تنموية عدة في مختلف القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن العديد من الدول الأفريقية تحتاج إلى مثل هذه المبادرات النوعية لتلبية احتياجاتها المتعددة في مختلف القطاعات الحيوية، مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، في وقت تُرسّخ فيه دولة الإمارات مكانتها مركزا عالميا للذكاء الاصطناعي، متصدرةً العديد من المؤشرات الدولية التي تعكس تقدّمها التكنولوجي والرقمي عبر مختلف القطاعات.

دعم إماراتي راسخ لقارة أفريقيا

تأتي مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" المخصصة للدول الأفريقية امتداداً للدعم الخارجي الذي تُقدّمه دولة الإمارات لمختلف دول قارة أفريقيا، حيث قدمت الدولة أكثر من 152 مليار درهم إماراتي منذ عام 1971، وستواصل دولة الإمارات دورها العالمي الريادي من خلال هذه المبادرة بالتركيز على تعزيز مساهمة الجهات الإماراتية المانحة من خلال وكالة الإمارات للمساعدات الدولية بالتعاون مع مكتب أبوظبي للصادرات لتنفيذ مشروعات الذكاء الاصطناعي في الدول الإفريقية.

وتعكس هذه المبادرة النوعية المكانة العالمية الرائدة التي تتسم بها دولة الإمارات بصفتها مركزا عالميا للتكنولوجيا الحديثة والتقنيات والخوارزميات الذكية، ما يدعم التنمية والتطوير والابتكار على المستويات الإقليمية والدولية، ويسهم في تقديم حلول مبتكرة لدفع عجلة النمو الشامل والمستدام.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

انطلاق المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي بسوسة بمشاركة 100 خبير

انطلاق المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي بسوسة بمشاركة 100 خبير

 

المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي
المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي

انطلاق المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي بسوسة بمشاركة 100 خبير

يحتضن القطب التنموي بسوسة بداية من اليوم وإلى غاية 19 نوفمبر  فعاليات المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي GAICA 2025، بمشاركة أكثر من 100 خبير من مختلف الدول الإفريقية إلى جانب عدد هام من الشركات الناشئة الناشطة في هذا المجال.

ويمثّل هذا المؤتمر وفق المدير العام للقطب التنموي هشام التركي فرصة للتداول حول مكانة الذكاء الاصطناعي، في افريقيا وبحث سبل التعاون وتطوير الشراكات.

كما يهدف المؤتمر إلى تعزيز وإرساء منظومة فعّالة للذكاء الاصطناعي في افريقيا فضلا عن دعم التعاون بين الشركات والباحثين. وأضاف التركي أنّ نحو 120 طالبا سيعرضون مشاريعهم وأفكارهم في مجال الذكاء الاصطناعي على أن يتم تتويج أفضلها.

وأكّد التركي ريادة التجربة التونسية في مجال الذكاء الاصطناعي مبيّنا  أنّ القطب التنموي بسوسة أمّن عددا هاما من الدورات  التكوينية المتخصّصة لفائدة ما يناهز `1500 مهندس وطالب  سنويا.

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

سوسة تحتض المؤتمر العالمي للذكاء الإصطناعي في إفريقيا

سوسة تحتض المؤتمر العالمي للذكاء الإصطناعي في إفريقيا

 

المؤتمر العالمي للذكاء الإصطناعي
 المؤتمر العالمي للذكاء الإصطناعي

سوسة تحتض المؤتمر العالمي للذكاء الإصطناعي في إفريقيا

تحتضن مدينة سوسة، من 17 الى 19 نوفمبر الجاري، GAIGA 2025 ويمثل هذا المؤتمر منصة انطلاق للشركات الناشئة الافريقية التي تجمع بين الرؤية والابتكار وفرص الاستثمار من أجل ترسيخ مكانة افريقيا على خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية وجعل تونس مركزا استراتيجيا وبوابة الى القارة.

وتهدف هذه التظاهرة الافريقية التي سيشارك فيها خبراء دوليين وعارضين وأكثر من 200 شركة ناشئة الى تحفيز منظومة افريقية للذكاء الاصطناعي قادرة على تطوير حلول محلية والمنافسة عالميا.

ويتضمن البرنامج جلسات حوارية يؤمنها خبراء دوليين حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة والزراعة والمالية والصناعة والحوكمة والتعليم ومناقشة تحديات الذكاء الاصطناعي واستعراض حلول مبتكرة موجهة للقارة الافريقية .

وسيتم، تخصيص ثلاثة فضاءات خاصة بالتكنولوجيا والشركات الناشئة وبالاعمال للتواصل وربط الشراكات بين الشركات الناشئة والمستثمرين العالميين.

وستنتظم خلال المؤتمر ورشات عمل وهاكاثونات ودورات تدريبية لاعداد الجيل القادم من مهندسي الذكاء الاصطناعي وعلماء البيانات في افريقيا.

الاثنين، 29 سبتمبر 2025

 تونس: تنظيم المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي نوفمبر القادم

تونس: تنظيم المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي نوفمبر القادم

 

محمد بن عياد
محمد بن عياد

 تونس: تنظيم المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي نوفمبر القادم


مثّلت الاستعدادات الجارية لتنظيم "المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي" الذي يُنظم في تونس خلال شهر نوفمبر القادم، محور لقاء  اليوم الجمعة، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد بن عيّاد، بالسفيرة والمندوبة الوزارية الفرنسيّة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط "نادية حي".

وأكدت المسؤولة الفرنسيّة خلال اللقاء الذي جرى بحضور سفيـــــــرة فرنــــــــسا بتونس، أنّ اختيار تونس لاحتضان هذا الحدث الهام يعكس ما تتميّز به من ريادة علمية ومقوّمات الذكاء البشري، تتمثّل في طاقات شبابية وشركات ناشئة مختصّة في التكنولوجيات الحديثة ومشهود بكفاءتها إقليميا وعالميا.

ومن جانبه، ثمّن كاتب الدولة، وفق بلاغ للخارجية، ما تحقق من تقدّم ملموس في مسار الإعداد للمنتدى المذكور، مبيّنا في هذا السياق أنّ "تونس تُعدّ من أوائل البلدان من الضفّة الجنوبية للمتوسط التي تبنّت مقاربة علمية متكاملة تهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية وفي مقدّمتها الصحّة العمومية، وذلك انطلاقا من قناعتها الراسخة الهادفة إلى جعل التكنولوجيات الحديثة أداة في خدمة الإنسان ووسيلة للارتقاء بجودة الحياة في مختلف الميادين".

وعلى صعيد آخر، شدّد كاتب الدولة على الأهمية التي توليها تونس لإرساء دفع جديد للتعاون المتوسطي ضمن رؤية استراتيجية تراعي التحديات الراهنة وفي مقدّمتها الأمن والاستقرار.
وأشار في هذا الإطار، إلى جرائم الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة يــــوميا والتي تستوجب من كافة دول الفضاء المتوسطي تحمّل مسؤولياتها الكاملة من أجل وضع حدّ لهذه المأساة والدفاع على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما استعرض كاتب الدولة موقف تونس الواضح ومقاربتها الشاملة لقضايا الهجرة عبر المتوسط في جانبيها النظامي وغير النظامي، مؤكدا أهميّة وضع هذه القضايا صلب أولويات التعاون المتوسطي والتركيز على كلّ الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية المتصلة بها في إطار المنفعة المتبادلة بين شعوب المنطقة.

الأحد، 28 سبتمبر 2025

تونس تشارك لأول مرة في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الكل في مونريال

تونس تشارك لأول مرة في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الكل في مونريال

 

ذكاء الاصطناعي
ذكاء الاصطناعي 

تونس تشارك لأول مرة في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الكل في مونريال

نظّم قسم مندوبي التجارة الكندي بتونس ومونريال، بالتعاون مع، شبكة الأعمال التونسية الكندية، أول مشاركة لوفد تونسي في المؤتمر العالمي المخصص للذكاء الاصطناعي الذي وضع تحت عنوان "الكل في مونريال".

وتضمن البرنامج، وفق ما ورد بالصفحة الرسمية لسفارة كندا بتونس على موقع التواصل الاجتماعي 'فايسبوك'، تنظيم زيارات استكشافية لمنظومة ريادة الأعمال الكندية ومشاركة للوفد التونسي في حلقات نقاش ومؤتمرات حول أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي فضلا عن عقد أكثر من 50 لقاء شراكة بين المؤسسات التونسية مع نظيرتها الكندية.

وتمكّن الوفد المشارك من الاطلاع على 'صندوق حدائق التكنولوجيا' المخصص لتمويل التجديد والابتكار التكنولوجي، ومركز ابتكار يضم محاضن شركات الأعمال.

كما زار معهد كيبيك للذكاء الاصطناعي "ميلا"، الذي يعتبر ركيزة بحثية في هذا القطاع حيث يجمع أكثر من 1400 باحث ورائد أعمال وخبير يساهمون بفاعلية في تطوير الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي.
وتُعد تونس الدولة الوحيدة من افريقيا والشرق الأوسط الممثلة في برنامج قسم مندوبي التجارة بكندا ما يعد اعترافا كبيرا بإمكانيات تونس في مجال الذكاء الاصطناعي وفرصة لتعزيز التعاون بين تونس وكندا في هذا المجال، وفق ذات المصدر

الخميس، 11 سبتمبر 2025

جامعة ابن خلدون: الجامعة الجديدة الرائدة في هندسة الذكاء الاصطناعي في تونس

جامعة ابن خلدون: الجامعة الجديدة الرائدة في هندسة الذكاء الاصطناعي في تونس

 

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

جامعة ابن خلدون: الجامعة الجديدة الرائدة في هندسة الذكاء الاصطناعي في تونس

ترسخ جامعة ابن خلدون من خلال مدرستها المتعددة الاختصاصات ودورة الهندسة في الإعلامية، مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في مجال الذكاء الاصطناعي في تونس وخارجها. وقد حصلت الجامعة مؤخرًا على شهادة الاعتماد الدولية ISO 21001، لتنضم بذلك إلى نخبة الجامعات الخاصة في تونس التي تميّزت بهذا المعيار العالمي في إدارة المؤسسات التعليمية. كما حازت اعتراف هيئة المهندسين التونسيين، لتؤكد اليوم دورها كمحور أساسي للتكوين والبحث والابتكار في نقطة التقاء بين المجال الأكاديمي والبحثي والمهني.

عام مكرّس كليًا للذكاء الاصطناعي: بحث، ابتكار وتأثير

شهدت السنة الدراسية 2024–2025 محطة حاسمة في مسيرة جامعة ابن خلدون، حيث تتابعت المبادرات والمشاريع الموجّهة نحو الذكاء الاصطناعي، لترسّخ ريادتها في هذا الميدان:

SCAN’24 – الذكاء الاصطناعي والهندسة المعمارية في نوفمبر 2024، استضافت الجامعة ولأول مرة في تونس المؤتمر الدولي المرموق SCAN 24 حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والهندسة المعمارية”. وقد جمع الحدث باحثين وخبراء دوليين ناقشوا تلاقي التقنيات الذكية مع التصميم المعماري، ما وضع تونس في قلب النقاشات العلمية العالمية.

• المسابقة الوطنية “AI 4 New Generation” بالشراكة مع EY تونس في ديسمبر 2024، نظّمت مدرسة البوليتكنيك بالجامعة بالتعاون مع EY تونس مسابقة وطنية جمعت 15 فريقًا من مختلف أنحاء البلاد لتطوير حلول ذكية في مجال الموارد البشرية. وقد تمحورت المشاريع الفائزة حول أتمتة قراءة السير الذاتية وتوليد اختبارات المهارات، ما يعكس إدماج الذكاء الاصطناعي بشكل عملي في وظائف المستقبل.

• الأكاديمية الشتوية للتقنيات المتقدمة بالتعاون مع الجمعية التونسية للذكاء الاصطناعي (ATIA) نظّمت الجامعة دورة تدريبية مكثفة خُصّصت لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في عالم الأعمال والمسؤولية المجتمعية والصناعة. كما تابع الطلبة تكوينًا معتمدًا من شركة NVIDIA في مجال التعلم العميق، ما عزّز قدراتهم في استخدام الأدوات التقنية المتقدمة.

• المسابقة الوطنية “AI 4 the Blue Horizon” في فيفري 2025، وبالتعاون مع منظمة رجال الأعمال الشباب (CJD) والجمعية البيئية No Water No Us، احتضنت الجامعة مسابقة وطنية خصّصت لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الزراعة المائية بهدف تقليص استهلاك المياه. وقد أظهرت هذه المبادرة كيف يمكن للتكنولوجيا أن تسهم في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الاستدامة.

• المخيم الدولي في الذكاء الاصطناعي مع جامعة كيبك في ريموسكي (UQAR) – كندا في جوان 2025، نظّمت الجامعة مخيمًا تدريبيًا امتد على أسبوعين، جمع بين طلبتها المهندسين ونظرائهم من جامعة كيبك. وقد عمل المشاركون على مشاريع مشتركة حول دمج الذكاء الاصطناعي في الهندسة، ويستعدون حاليًا لنشر أبحاث علمية مشتركة.

تكوين مهندسي عصر الذكاء الاصطناعي

من خلال هذه المبادرات، تؤكد جامعة ابن خلدون طموحها في أن تصبح مرجعًا إقليميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تكوين مهندسين قادرين على تسخير التكنولوجيا لخدمة الابتكار، المؤسسة، والتنمية المستدامة. وتواصل الجامعة مهمتها في بناء منظومة أكاديمية وعلمية وريادية حيث لا يكون الذكاء الاصطناعي مجرد مهارة تقنية، بل محركًا للتغيير والتحوّل في المجتمع والاقتصاد.

الاثنين، 16 يونيو 2025

إطلاق مصيف الأسبوع العربي للبرمجة والذكاء الاصطناعي من 15 جوان الى 15 اوت 2025

إطلاق مصيف الأسبوع العربي للبرمجة والذكاء الاصطناعي من 15 جوان الى 15 اوت 2025

 

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

إطلاق مصيف الأسبوع العربي للبرمجة والذكاء الاصطناعي من 15 جوان الى 15 اوت 2025


في إطار دعم التحول الرقمي وتعزيز قدرات التلاميذ والطلبة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، تمّ الإعلان رسميًا عن إطلاق مصيف الأسبوع العربي للبرمجة والذكاء الاصطناعي من 15 جوان الى 15 اوت 2025 في مبادرة رائدة تُنظم الجمعية التونسية للمبادرات التربوية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وفق ما اكدته الأستاذة وداد الرزقي رئيسة الجمعية.

ويهدف هذا المصيف إلى خلق فضاء تعليمي تفاعلي خلال فترة العطلة الصيفية، يجمع بين التعلم والإبداع والترفيه، مستهدفًا التلاميذ والطلبة من مختلف الدول العربية. وسيُركّز البرنامج على تطوير المهارات البرمجية، تعلّم مفاهيم الذكاء الاصطناعي، والتعرف على أحدث الابتكارات الرقمية، من خلال ورشات تطبيقية ومسابقات وتحديات تقنية بإشراف خبراء ومكونين متخصصين.

وأكدت  الرزقي أن هذه المبادرة تسعى إلى تحفيز الناشئة على التفكير المنطقي والبرمجي، وتنمية قدراتهم في تحليل المشكلات وإيجاد الحلول التكنولوجية، بما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. كما أشارت الرزقي إلى أن مصيف الأسبوع العربي للبرمجة والذكاء الاصطناعي يأتي استكمالاً للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة من "الأسبوع العربي للبرمجة"، ويُعدّ فرصة لإعداد جيل عربي متمكن رقمياً وقادر على المنافسة في الاقتصاد المعرفي العالمي. وأوضحت الرزقي، أن هذا المصيف سيختتم بالمُخيم العربي الأول للبرمجة والذكاء الاصطناعي الذي سيعقد بقرية اللغات بالرجيش من ولاية  المهدية من 19 إلى 22 أوت المقبل.

الاثنين، 23 سبتمبر 2024

تونس في المرتبة الثامنة عربيا في مؤشر الذكاء الاصطناعي

تونس في المرتبة الثامنة عربيا في مؤشر الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي
 الذكاء الاصطناعي

تونس في المرتبة الثامنة عربيا في مؤشر الذكاء الاصطناعي

احتلت تونس المرتبة الحادية والسبعين عالميا والثامنة عربيا في مؤشر الذكاء الاصطناعي في نسخته الخامسة ويقيس هذا المؤشر عمليات التبني العالمي ودرجات التحقق والتطوير في 83 دولة على أساس 122 مؤشرًا مختلفا مجمعة في 3 ركائز للتحليل وهي التنفيذ والابتكار والاستثمار.


واحتلت الولايات المتحدة والصين المركزين الأول والثاني عالميًا للعام الخامس على التوالي فيما جاءت السعودية في المرتبة الأولى عربيًا وبحسب النسخة الخامسة من مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي، صعدت السعودية 17 مركزًا دفعة واحدة عالميًا من المرتبة 31 إلى المركز الـ 14 عالميا، وفقاً للمؤشر الذي تطلقه "Tortoise Media".


وارتفع ترتيب الإمارات 8 مقاعد إلى المرتبة 20 عالميا، إلا أنها تراجعت إلى المركز الثاني عربيًا واحتفظت سنغافورة بالمركز الثالث والمملكة المتحدة بفارق ضئيل في المركز الرابع.


بينما صعدت فرنسا بشكل كبير في التصنيف إلى المركز الخامس وذلك بفضل ظهور نظام بيئي قوي للذكاء الاصطناعي في البلاد وينظر مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي إلى قدرة الذكاء الاصطناعي الوطنية من خلال المقاييس المطلقة والنسبية حيث تمثل درجات المؤشر النهائية مزيجًا من الاثنين يمكن تقسيم هذا إلى "الحجم" و"الكثافة".


ويقيس "الحجم" قدرة الذكاء الاصطناعي المطلقة للدولة مما يوضح ناتجها على الساحة العالمية وهو ما تهيمن عليه الولايات المتحدة والصين أما مؤشر "الكثافة" فيقيس قدرة الذكاء الاصطناعي نسبة إلى حجم سكان الدولة أو اقتصادها، وبالتالي تكون الدول صاحبة عدد السكان الأقل غالباً في مراكز متقدمة.