‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرلمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرلمان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 يناير 2026

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

 

البرلمان التونسي
البرلمان التونسي

تونس أمام مفترق تجاري.. البرلمان يناقش تعديلات اتفاقيات مع أوروبا قبل مهلة 2026

انطلق مجلس نواب الشعب التونسي، في مناقشة مشاريع قوانين تتعلق بتعديل اتفاقيات مع أوروبا، من بينها اتفاقية التبادل التجاري، والاتفاقية الجهوية لقواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية.

ويناقش البرلمان ثلاثة مشاريع قوانين، يتعلق الأول بتعديل البروتوكول «ب» لاتفاق التبادل الحر بين تونس ودول المجموعة الأوروبية للتبادل الحر.

وكانت تونس قد وقّعت مع الاتحاد الأوروبي اتفاقية التبادل الحر عام 1995، ودخلت حيز التنفيذ عام 1998، وتهدف إلى إقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين

أما المشروع الثاني، فيتعلق بتعديل الاتفاق الأوروبي المتوسطي المؤسس لشراكة بين تونس من جهة، والمجموعة الأوروبية ودولها الأعضاء من جهة أخرى.

ووقّع الاتفاق الأوروبي المتوسطي بين تونس والمجموعة الأوروبية عام 1995 ليكون إطارًا للشراكة والتعاون الشامل، بهدف تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الجانبين، وتأسيس إطار قانوني لعلاقات طويلة الأمد.

ويتناول المشروع الثالث التعديلات المقترحة على الاتفاقية الجهوية لقواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية.

ويعود «النظام الأورومتوسطي لقواعد المنشأ» إلى عام 1999، حيث تم اعتماده بين دول الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط، ويقوم على مبدأ تراكم المنشأ، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتسهيل المبادلات التجارية.

من جهته، قال البرلماني التونسي علي زغدود إن هذه الاتفاقيات ستمنح تونس مزيدًا من المرونة في عملية التصدير، كما ستحفز المنتجات ذات المنشأ التونسي والمواد المصنعة محليًا، على غرار الملابس وصناعة السيارات، ما يعزز الطاقة التشغيلية في البلاد وينعكس إيجابًا على الاستثمار.

وأكد زغدود،أن تونس مرتبطة بآجال زمنية واضحة، إذ إنه بداية من 1 يناير/كانون الثاني 2026 ستفرض عدة أسواق أوروبية وأورومتوسطية غرامات على الدول غير المنضوية ضمن هذه الاتفاقيات، ما يجعل الولوج إلى تلك الأسواق أكثر صعوبة في ظل فرض قيم مضافة على عديد البضائع.

وتابع قائلًا: «إذا لم نكن حاضرين مع بداية 1 يناير/كانون الثاني 2026، فستُطبّق علينا شروط أخرى، ونصبح غير قادرين على الولوج إلى هذه الأسواق ودخولها بسهولة».

من جهة أخرى، قالت نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب، ريم الصغير، إن التعديلات التي شرع المجلس في النظر فيها، والمتعلقة بثلاثة مشاريع قوانين أساسية، تُعد تعديلات تقنية، وتمثل في جوهرها «دستورًا تجاريًا جديدًا».

وأكدت،  أن المصادقة على تعديل قواعد المنشأ التفاضلية الأوروبية المتوسطية ستمكّن المنتج التونسي والمؤسسات الصغرى والمتوسطة من النفاذ إلى الأسواق الخارجية والتمتع بامتيازات جمركية.

وأفادت بأن الانفتاح على الأسواق الأورومتوسطية يُعد إحدى آليات تدعيم السيادة الوطنية، ودعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة للاستفادة من امتيازات تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، مؤكدة أن هذه الاتفاقيات تخدم المصلحة العامة.

وفي السياق ذاته، قال وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، في كلمة أمام البرلمان، إن مطلع عام 2026 سيكون أقصى موعد لاعتماد النظام الأورومتوسطي لقواعد المنشأ ضمن الاتفاقيات التجارية، من خلال قرارات ثنائية ودخولها حيز التنفيذ.

وأوضح عبيد أن الفضاء الأوروبي «محمي ويصعب الولوج إليه»، مشيرًا إلى أن القواعد الجديدة، القائمة على تراكم المنشأ والتحويل المبسط، من شأنها ضمان دخول المنتجات التونسية إلى هذه الأسواق بثبات وسهولة أكبر.

وأشار إلى أن أبرز مميزات القواعد الجديدة للمنشأ تتمثل في مبدأ التراكم الكلي لمنشأ المواد الأولية ونصف المصنعة، إضافة إلى عمليات التصنيع، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام المؤسسات الصناعية التونسية، لا سيما الصغرى والمتوسطة، لتطوير إنتاجها ورفع صادراتها واكتساب صفة المنشأ التونسي.

وذكر أن التعديلات المرتقبة في قواعد المنشأ تمثل فرصة مهمة لتطوير القطاعات الصناعية التونسية، وفتح آفاق التصدير، خاصة نحو السوق الأوروبية، بما يعزز العلاقات التجارية بين بلدان الفضاء الأورومتوسطي.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تونس والاتحاد الأوروبي، خلال عام 2024، نحو 25.1 مليار يورو، منها 13.0 مليار يورو واردات الاتحاد الأوروبي من تونس، مقابل 12.1 مليار يورو صادرات الاتحاد الأوروبي إلى تونس.

ويُعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لتونس، إذ يستقبل نحو 70% من إجمالي صادرات البلاد.

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

تونس تصدّق على تشغيل أصحاب الشهادات العليا ضمن جهود مكافحة البطالة

تونس تصدّق على تشغيل أصحاب الشهادات العليا ضمن جهود مكافحة البطالة

 

تونس
تونس

تونس تصدّق على تشغيل أصحاب الشهادات العليا ضمن جهود مكافحة البطالة

صدّق البرلمان التونسي  على الفصل السابع والخمسين من مشروع موازنة 2026، المُتعلّق بتشغيل الدفعة الأولى من أصحاب الشهادات العليا ممن طالت بطالتهم بـ 128 صوتا عبر برنامج الانتداب (التوظيف) المباشر.

هذا القانون دافعت عنه كتلة "لينتصر الشعب" بمعاضدة كتل أخرى، ونواب من غير المنتمين. وسيبرمج القانون اعتمادات مالية لمقترح قانون تشغيل من طالت بطالتهم الذي خصصت له جلسة عامة يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

فيما قالت وزيرة المالية خلال الجلسة العامة السبت إنّه سيتم تمويل هذا البرنامج من المصاريف الطارئة المبوبة في الميزانية.

التشغيل أولوية

من جهته، قال علي زغدود، برلماني عن كتلة "لينتصر الشعب"، إنّ هذا الفصل أخذ حيزا كبيرا من النقاش صلب اللجنتين موجها الشكر لكل النواب الذين أجمعوا على إضافته إلى قانون المالية لسنة 2026.

وأكد أن أي قانون مالية لا يفتح أبواب التشغيل أمام الشباب هو قانون فاشل اجتماعيا.

وأشار إلى أن أي ميزانية لا تضع التشغيل ضمن أولوياتها هي ميزانية بلا روح ولا تتماشى مع تحديات المرحلة.

حلحلة الملف

من جهة أخرى، قال الخبير الاقتصادي معز المانسي إن متوسط معدل البطالة في تونس يبلغ 15.6% منذ عام 2005 حتى عام 2025، وقد سجل أعلى مستوى له عند 18.9% في الربع الرابع من عام 2011، وأدنى مستوى له عند 12.4% في الربع الرابع من عام 2007.

وأكد أن تمرير هذا القانون مهم من أجل التقليص من نسبة البطالة في البلاد، لكن ذلك يطرح تساؤلات عن كيفية تمويل برنامج التشغيل لمن طالت بطالتهم.

وأفاد بأن مشكلة البطالة ما زالت تعد معضلة وتحديا كبيرا للحكومة التونسية، موضحا أن الدولة الآن تريد حلحلة هذا الملف.

وأشار إلى وجود 700 ألف عاطل عن العمل، منهم 200 ألف من حاملي الشهادات العليا.

خريجي التعليم العالي

وقبل أشهر، قدم 26 عضوا في البرلمان طلبا لرئاسة البرلمان من أجل استعجال النظر في مشروع قانون يتعلّق بأحكام استثنائية لإدماج بصفة خاصة خريجي التعليم العالي ممن طالت بطالتهم وتجاوز سنهم 40 عاما.

ويعود تاريخ إيداع مشروع القانون في البرلمان إلى عام 2023، ويهدف إلى تسهيل الإدماج الوظيفي لخريجي التعليم العالي المسجلين بمكاتب التشغيل لفترة تزيد عن 10 سنوات من الذين طالت بطالتهم وتجاوزت سنهم 40 عاما.

ووفق أحدث أرقام للمعهد الوطني للإحصاء (حكومي)، بلغ عدد العاطلين عن العمل في تونس نحو 651 ألف شخص في الربع الثاني من عام 2025، بانخفاض قدره 13 ألف شخص مقارنة بالربع الأول من العام ذاته.

وانخفضت نسبة البطالة الإجمالية في تونس إلى 15.3% في الربع الثاني 2025، مقابل 15.7% في الربع الأول، إلا أنها ارتفعت في صفوف حاملي الشهادات العليا إلى 24% في الربع الثاني، مقابل 23.5% في الربع الأول.

كما تشير بيانات المعهد إلى بلوغ عدد العاملين في تونس نحو 4.26 مليون في الربع الثاني، بزيادة 26 ألفا عن الربع الأول لعام 2025، منهم 70% ذكور و30% إناث

السبت، 8 نوفمبر 2025

48 مليون دينار ميزانية البرلمان وترفيع ملحوظ في ميزانية الغرفة الثانية

48 مليون دينار ميزانية البرلمان وترفيع ملحوظ في ميزانية الغرفة الثانية

 

مجلس النواب
مجلس النواب

48 مليون دينار ميزانية البرلمان وترفيع ملحوظ في ميزانية الغرفة الثانية

تنطلق الجلسة العامة المشتركة بين مجلسي النواب و الجهات و الأقاليم للمصادقة على ميزانية مجلس النواب لسنة 2026 و المقدرة ب48.876 مليون دينار و التي قدرت في ميزانية 2025 ب43.193 مليون دينار .

كما ستصادق نفس الجلسة  على ميزانية المجلس الوطني للجهات و الأقاليم المقدرة ب24.088 مليون دينار و التي سجلت ترفيعا ملحوظا بعد أن قدرت سنة 2025 ب15.610 مليون دينار 

الأحد، 26 أكتوبر 2025

رئيس البرلمان يشرف على اجتماع ندوة الرؤساء

رئيس البرلمان يشرف على اجتماع ندوة الرؤساء

 

البرلمان
 البرلمان

رئيس البرلمان يشرف على اجتماع ندوة الرؤساء

أشرف إبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب صباح الجمعة 24 أكتوبر 2024 على اجتماع ندوة الرؤساء، بحضور نائب رئيس المجلس سوسن المبروك، وعدد من أعضاء ندوة الرؤساء.

وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب في بداية الاشغال الاستعداد لتجديد الهياكل خلال الشهرين القادمين، مبرزا الأهمية التي يكتسيها تقييم الأداء لتدعيم ما هو إيجابي وتلافي النقائص. وأشار إلى أنّ التقييم الموضوعي لأداء المؤسّسة البرلمانية يبرز تحقيق عدّة إيجابيات إلى جانب جملة من الجوانب التي تتطلّب مزيدًا من التحسين.

وأشار في هذا الصدد الى ما تم تحقيقه في مجال العمل التشريعي، وتجسّم خاصة عبر المصادقة على عدد من القوانين الهامّة على غرار القانون المتعلّق بتنقيح الفصل 96 من المجلة الجزائية، والقانون المتعلّق بالبنايات المتداعية للسقوط، وقانون المسؤولية الطبية.

وبيّن أنّ مجلس نوّاب الشعب عمل على الحفاظ على التناغم والانسجام مع الوظيفتين التنفيذية والقضائية، في إطار رؤية تهدف إلى خدمة المصلحة العليا للوطن والحفاظ على توازن عمل مؤسسات الدولة. 

كما شدّد على أنّ تجسيد شعار الثورة التشريعية يستدعي المضيّ قُدمًا في إعداد تشريعات ضرورية تهمّ ملفات ومواضيع حان الوقت للنظر فيها، مثل مجلة الصرف، ومجلة الغابات، ومجلة الاستثمار، ومجلة المياه، مؤكّدًا أنّ المجلس في انتظار مشاريع قوانين الحكومة ذات الصلة بهذه المجالات الحيوية.

غياب مبادرات إصلاحية في عدة مسائل

وأبرز في المقابل أنّ هناك عديد المسائل التي لم تُسجّل بعد مبادرات إصلاحية بشأنها، على غرار وضعية المحاكم، مبيّنًا أنّ الرؤية داخل المجلس تقوم على التركيز على المبادرات التشريعية الكفيلة بإحداث انتعاشة اقتصادية ومعالجة هذه الملفات الهيكلية. 

كما أكّد أهمية قانون البلديات في التنظيم الأفقي للحياة الإدارية، مشدّدًا على ضرورة النّظر فيه قبل طرح مقترحات قوانين جديدة تتعلّق بإحداث بلديات.

وفي هذا الإطار، دعا رئيس المجلس إلى تكوين خلايا تفكير تُعنى بدراسة هذه المواضيع الحيوية واقتراح الحلول المناسبة في نطاق صلاحيات المجلس التشريعية والرقابية، وذلك خلال الشهرين المتبقيين من سنة 2025، على أن تكون هذه المرحلة منطلقًا نوعيًا لعمل المجلس في الفترة القادمة.

وذكّر بأنّ مجلس نواب الشعب حقّق إنجازات مهمّة وتمكّن من استعادة جزء من ثقة المواطنين، غير أنّ الطريق ما زالت مفتوحة أمام تحقيق خطوات أكبر لخدمة المصلحة العليا للوطن، داعيًا جميع النواب إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والحكمة والتبصّر.

ضرورة عقلنة عملية التقدّم بمقترحات الفصول الإضافية

ثم تناول أعضاء ندوة الرؤساء الكلمة، وأبرزوا في تدخّلاتهم أهمية المرحلة الحالية من النشاط النيابي التي تتميّز بالنظر في مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026 في إطار عمل مشترك مع المجلس الوطنيّ للجهات والأقاليم، مؤكّدين استعدادهم لإنجاح هذا الاستحقاق ولاسيما من حيث إحكام آليات ومناهج دراسة مختلف المهمات والمهمات الخاصة ومناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026 . 

وشدّدوا في هذا الاطار على ضرورة عقلنة عملية التقدّم بمقترحات الفصول الإضافية لمشروع القانون بما يضمن الجدوى ويحقّق الاهداف المرجوة وبما يتماشى مع مقتضيات المرحلة ويراعي التوازنات المالية للدولة .

كما أثار أعضاء ندوة الرؤساء مسائل تتعلّق بالوظيفة التشريعية بغرفتيها، وتقدّموا بعديد الملاحظات المرتبطة بصلاحيات وخصوصيات عمل كلا الغرفتين وعلاقتهما ببعضهما، على ضوء مقتضيات المرسوم المتعلّق بتنظيمها.

 التعاون القائم بين الوظيفتين التشريعية والتنفيذية

وتطرق الحاضرون من جهة أخرى الى التعاون القائم بين الوظيفتين التشريعية والتنفيذية، وأثاروا عديد المشاغل المتصلة بالعلاقة بينهما سواء في ما يتعلّق بالعمل التشريعي او الرقابي. وشدّدوا في هذا الاطار على ضرورة حضور أعضاء الحكومة في اللجان والتفاعل مع ما يطرحه النواب من مشاغل واستفسارات، مع الحث على أخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار بالنّظر الى أنها نابعة من مشاغل المواطن.

كما أشار المتدخلون الى عديد التشريعات التي صادق عليها المجلس بعد دراسة معمّقة وحوار بنّاء. وشدّدوا على ضرورة تعزيز هذا التمشي الذي يندرج في سياق ثورة تشريعية تتماشى مع مقتضيات المرحلة. 

وأشاروا من ناحية أخرى الى أهمية المبادرات التشريعية الصادرة عن النواب، مشدّدين على ضرورة بحث السبل الكفيلة بانجاح هذه الالية وضمان تحقيق الجدوى من مقترحات القوانين المقدّمة لتكون تجسيما فعليا لإسهام مجلس نواب الشعب في هذه الثورة التشريعية المنشودة.

وأثاروا مسائل تهم الأسئلة الكتابية التي يتوجّه بها النواب وضرورة إيلائها مزيدا من العناية من قبل أعضاء الحكومة المعنيين بما يمكّن من تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الالية. وأشاروا كذلك الى أهمية الزيارات الميدانية التي تتطلّب بدورها تنسيقا إضافيا مع الجهات الحكومية المعنية لضمان نجاحها.

 بودربالة: حب الوطن هو القاسم المشترك بين أفراد الأسرة البرلمانية

وفي تعقيبه على تدخّلات الحاضرين، اكّد إبراهيم بودربالة أهمية العمل الجاد الذي يقوم به النواب على جميع الاصعدة، مبيّنا أنّ القاسم المشترك بين أفراد الأسرة البرلمانية هو حب الوطن وخدمته في إطار من التشاور المتواصل والاحترام المتبادل.

وأكّد اهتمام رئيس الجمهورية بمشاغل النواب وتجاوبه معها وتقديره للوظيفة التشريعية ولما يقوم به نواب الشعب من عمل جاد في إطار ممارستهم لصلاحياتهم الدستورية.

كما بين أن التقييم والنقد الذاتي والاستشراف يعد منهجا قويما اعتمده المجلس في إطار حرصه الدائم على تطوير مناهج عمله واستعداده لمزيد الاثراء والبناء على الإيجابيات لتحافظ المؤسّسة النيابية على ثقة المواطن فيها ولتكون عنصرا فاعلا في خدمة المسار التنموي.

واكّد رئيس مجلس نواب الشعب سياسة الانفتاح التي ينتهجها المجلس وحرصه على إطلاع الرأي العام على ما يدور في رحابه من حوار مثمر . 

تغطية أعمال اللجان ستكون متاحة لأجهزة الاعلام 

وأعلن في هذا الصدد أن متابعة وتغطية اعمال اللجان الخاصة بالنظر في مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026 ستكون متاحة لأجهزة الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية .

ويجدر التذكير بأنّ ندوة الرؤساء هي هيئة استشارية تنسيقية تضم رئيس المجلس ونائبيه والنواب المساعدين للرئيس ورؤساء اللجان القارة ورؤساء الكتل النيابية ومفوضين عن غير المنتمين.

الخميس، 16 أكتوبر 2025

في ذكرى الجلاء.. البرلمان يحث على الاقتداء بنضالات الشهداء وتضحياتهم

في ذكرى الجلاء.. البرلمان يحث على الاقتداء بنضالات الشهداء وتضحياتهم

 

ذكرى الجلاء
 ذكرى الجلاء

في ذكرى الجلاء.. البرلمان يحث على الاقتداء بنضالات الشهداء وتضحياتهم

أصدر مجلس نواب الشعب، الأربعاء بيانا بمناسبة الذكرى الثانية والستين لعيد الجلاء، حثّ فيه على "الاقتداء بنضالات وتضحيات شهداء تونس زعماء الحركة الوطنية والاستلهام مما تحلّوا به من روح وطنية عالية ومن حماس فياض ونكران للذّات لتنعم تونس بحريتها وباستقلالها".

وأضاف البيان أنّ المجلس "سيظل في طليعة مجسمي هذه المبادئ، وذلك بالنظر إلى ما تستوجبه التحدّيات المطروحة والاستحقاقات المنتظرة من مجهودات وتمسك بروح المبادرة والبذل، ومن تجاوب مع الخيارات الوطنية في إطار تعاون بنّاء ومثمر بين مختلف الوظائف ومؤسّسات الدولة"

وشدّد على أنّ "التمسك بهذه الأهداف السامية تبقى خير ضامن لاسترجاع الأمل واستعادة الثقة، التي تبقى نبراسا لمواصلة السير على درب البناء والحفاظ على عزة تونس ومناعتها والذّود عن سيادتها وخدمة مصلحة الشعب وتحقيق آماله".

وتابع قوله "تعد ذكرى الجلاء، تاريخ إجلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي التونسية من مدينة بنزرت في 15 أكتوبر 1963، من المواعيد الوطنية الكبرى التي نحييها سنويا، وذلك بالنظر إلى ما جسمته من معاني الوطنية والصمود من أجل تحقيق البلاد لاستقلالها بعد سنوات قاوم فيها التونسيون الاستعمار بكل بسالة ورباطة جأش في مختلف الأطوار والمراحل"

الثلاثاء، 22 يوليو 2025

أمام البرلمان .. مقترح قانون أساسي يتعلق بحماية المعطيات الشخصية

أمام البرلمان .. مقترح قانون أساسي يتعلق بحماية المعطيات الشخصية

 

البرلمان

 أمام البرلمان .. مقترح قانون أساسي يتعلق بحماية المعطيات الشخصية

يهدف مقترح القانون الأساسي المتعلق بحماية المعطيات الشخصية، الذي أحاله مكتب مجلس نواب الشعب الأربعاء الماضي على لجنة الحقوق والحريات، إلى ضمان حق كل شخص في حماية معطياته الشخصية، وهو يضبط الشروط والاجراءات الواجب احترامها في إطار معالجة تلك المعطيات.
وقال النواب أصحاب المبادرة إن مقترح هذا القانون الأساسي جاء ليقدم "إطارا تشريعيا جديدا وحديثا متماشيا مع أرقى القواعد القانونية المعتمدة عالميا، ومطابقا لالتزامات تونس الدولية، لاسيما الاتفاقيات الأممية والإتحاد الأوروبي بشأن حماية المعطيات وحقوق الأنسان"، حسب ما ورد في وثيقة شرح الأسباب المنشورة على الموقع الإلكتروني للبرلمان.
وأضافوا أن حماية المعطيات الشخصية باتت تحديا حقيقيا أمام المشرعين، في ظل ما شهده العالم في العقد الأخير من تحول رقمي عميق، منه تطور الذكاء الاصطناعي وتوسّع الانترنت والاستخدام المكلف للمعطيات البيومترية وانتشار أجهزة المراقبة الذكية.
وبينوا أن الإطار التشريعي القديم غير قادر على الاستجابة لمتطلبات العصر، رغم ريادة تونس في إقرار حماية المعطيات الشخصية سنة 2004، حيث كشفت التجربة العملية عن عدة نقائص هيكلية، أبرزها "قصور القانون الحالي عن تنظيم معالجات المعطيات الحساسة، أو فرض التزامات على المؤسسات بشأن احترام حقوق الأفراد الرقمية.
واعتبروا في هذا الشأن أن الفراغ المؤسساتي نتيجة غياب دور فعال للهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية، التي توقفت عن أداء مهامها الرقابية والتوجيهية منذ سنوات، سمح بانتشار معالجات غير قانونية للمعطيات الشخصية دون محاسبة، كما أن القانون الحالي لم يمنح الهيئة صلاحية إصدار عقوبات ردعية أو جزائية، مما حدّ من قدرتها على التصدي للانتهاكات الجسيمة وممارسة رقابة فعالة.
ومن النقائص المذكورة في الوثيقة "عدم وجود أي تنظيم قانوني دقيق لمعالجة المعطيات في قطاعات حساسة مثل الصحافة والإعلام، وكاميرات المراقبة، ومعالجة المعطيات بواسطة الذكاء الاصطناعي وما ينجر عنها من آثار على الأفراد"، فضلا عن "ضعف حماية المعطيات عند نقلها إلى الخارج في غيات إطار يضمن المعاملة بالمثل أو التحقق من توفر مستوى حماية كاف في الدول المستقبلة".
وأشارت وثيقة شرح الأسباب إلى "تخلف الإطار القانوني عن المعايير الدولية رغم التزامات تونس الدولية (الإتحاد الأوروبي، الاتفاقيات الأممية، المبادرات الإفريقية...) وهو ما يهدد قدرتها على الإنخراط في الإقتصاد الرقمي العالمي".
كما يسعى هذا المقترح، حسب الوثيقة، إلى تحفيز الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات في مجالات التكنولوجيا والامتثال القانوني، من خلال وضوح الإطار التشريعي وتشجيع الابتكار المسؤول، وهو ما من شأنه خلق مواطن شغل جديدة في اختصاصات مثل حماية المعطيات، والأمن السبيراني، والتثبت من الهوية باستخدام المعطيات البيومترية، والذكاء الاصطناعي الأخلاقي.
وورد مقترح القانون في 132 فصلا موزعة على 6 أبواب حددت المبادئ العامة لمعالجة المعطيات الشخصية وحقوق الشخص المعني بالمعالجة، وأنظمة معالجة المعطيات الشخصية والعقوبات.
وخصص الباب الرابع لإحداث هيئة عمومية مستقلة تسمى هيئة حماية المعطيات الشخصية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلالية الادارية والمالية، وتكون تحت إشراف وزارة تكنولوجيا الاتصال.
وتتكون تركيبة الهيئة، حسب مقترح القانون، من رئيس ونائبين له من بين قضاة المحكمة الادارية، وأربعة قضاة عدليين وممثل عن وزارة الصحة وممثل عن وزارة التعليم العالي، وشخصية معروفة بكفاءتها في مجال القانون الرقمي وشخصية معروفة في مجال تكنولوجيا الاتصال.
ويقع تعيين رئيس الهيئة وأعضائها بمقتضى أمر رئاسي لمدة 5 سنوات غير قابلة للتجديد

الثلاثاء، 15 يوليو 2025

وزير الداخلية: نعالج ملف المهاجرين ضمن استراتيجية وطنية ومقاربة شاملة

وزير الداخلية: نعالج ملف المهاجرين ضمن استراتيجية وطنية ومقاربة شاملة

 

 

وزير الداخليه

وزير الداخلية: نعالج ملف المهاجرين ضمن استراتيجية وطنية ومقاربة شاملة

أكّد وزير الداخلية خالد النوري، خلال جلسة عامة منعقدة بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، على أنّ عمليات إخلاء المخيّمات العشوائية للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين، تُنجز في كنف احترام المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية، وذلك في إطار منظومة متكاملة تتولاها الوحدات الأمنية بمختلف أسلاكها، مسنودة بـ"الخط الأبيض الأوّل" الذي يضم الصحة العمومية والهلال الأحمر التونسي.

وأشار الوزير إلى أنّ وزارة الداخلية تعمل ضمن استراتيجية وطنية ومقاربة شاملة لمعالجة هذا الملف المتشعّب والمعقد، مع الحرص على تسهيل العودة الطوعية للمهاجرين، بما في ذلك تحمُّل الدولة أحياناً التكاليف الكاملة لتذاكر الطيران الخاصّة بهم.

وفي إطار التصدّي للهجرة غير النظامية، شدّد النوري على أنّ الوزارة تحرص على تعصير وسائل المراقبة، خصوصاً عبر دعم الأسطول البحري بوسائل متطورة، من بينها زوارق سريعة ورادارات بحرية، إلى جانب توسيع التعاون الإقليمي والدولي مع بلدان الجوار، الاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية المختصة.

وأضاف الوزير أنّه تمّ تركيز منظومات مراقبة ذكية تشمل طائرات دون طيار (Drones) وكاميرات حرارية، إضافة إلى تجهيزات متخصّصة لمسح وكشف الأعماق دعّمت بها الوحدات البحرية للحرس الوطني.

وأوضح النوري أنّ المنافذ والمعابر الحدودية شهدت تركيز كاميرات مراقبة مرتبطة بقاعة العمليات المركزية، وتم إحداث مركز وطني لمكافحة تدليس وثائق السفر والهوية، إلى جانب بعث مكاتب فرعية بالمنافذ الحدودية للتثبّت من سلامة الوثائق، فضلاً عن إحداث مركز تكوين مستمر لتنظيم دورات تدريبية لفائدة الأعوان المكلفين بالتفتيش الأمني.

واختتم الوزير بالتأكيد على موقف تونس الثابت والمبدئي، الذي أعلنه رئيس الجمهورية، وهو أنّ "تونس لن تكون أبداً أرض استيطان أو لجوء، ولن تكون أيضاً حارساً لغير حدودها".

الاثنين، 7 يوليو 2025

مشروع قانون في تونس يحظر سباحة القصر غير المرافقين للحد من حوادث الغرق

مشروع قانون في تونس يحظر سباحة القصر غير المرافقين للحد من حوادث الغرق

 

حوادث الغرق

 مشروع قانون في تونس يحظر سباحة القصر غير المرافقين للحد من حوادث الغرق

يدرس برلمان تونس، مقترح قانون لفرض عقوبات مالية ضد سباحة القصر غير المرافقين، في خطوة للحد من حوادث الغرق المتكررة في الشواطئ.

ودفع 26 نائبا بمشروع القانون المكون من 14 فصلا لدى لجنة التشريع؛ يهدف لضمان شروط السلامة في الشواطئ وتحجير السباحة بنص قانوني في المناطق غير المرخص لها.

وقالت النائبة أسماء درويش لراديو "موزاييك"، اليوم الأحد، إن مقترح القانون يتضمن كذلك تحديد مناطق السباحة وإلزامية وجود فرق الإنقاذ والمعدات اللازمة في الشواطئ، وضبط شروط المراقبة وتنظيم استعمال الفضاءات المائية وتحديد المسئوليات القانونية، وفرض عقوبات مالية ضد المخالفين.

ومع دخول موسم السباحة، شهدت شواطئ تونس، حوادث غرق مأساوية شملت ضحايا من الأطفال بالخصوص.

ولهذا السبب يمنع مقترح القانون سباحة أو لعب القصر دون 15 سنة على الشواطئ دون مرافقة، ويفرض خطية (عقوبة) مالية على كل ولي مخالف قدرها 500 دينار(حوالي 172 دولارا).

وبحسب بيانات الحماية المدنية توفي 26 شخصا في شهر يونيو وحده.

وتصل العقوبات ضد المخالفين للسباحة في الأودية والبحيرات والسدود والمناطق غير المرخصة إلى 10 آلاف دينار (قرابة 3450 دولارا أمريكيا).

ويتضمن مشروع القانون، عقوبات ضد السلطات المحلية في حال عدم توفيرها لتجهيزات السلامة والإنقاذ في الشواطئ.

الأحد، 11 مايو 2025

مشروع طلاق بالتراضي خارج المحاكم يُفجّر جدلاً في تونس

مشروع طلاق بالتراضي خارج المحاكم يُفجّر جدلاً في تونس

 

البرلمان
البرلمان

مشروع طلاق بالتراضي خارج المحاكم يُفجّر جدلاً في تونس

أثار مشروع قانون جديد في تونس جدلاً كبيراً، بعد أن تقدم 105 نواب بمبادرة تشريعية تسمح بإجراء الطلاق بالتراضي أمام عدول الإشهاد، دون المرور عبر القضاء

وقد واجه المشروع، الذي يهدف وفق مروّجيه إلى تخفيف العبء على المحاكم وتسريع إجراءات الطلاق، انتقادات حادة من قبل قانونيين ونشطاء في المجتمع المدني، معتبرين أنه يُهدد مكتسبات مجلة الأحوال الشخصية ويُضعف الحماية القانونية للمرأة والأسرة.

النائب يوسف التومي، أحد الموقّعين على المبادرة، أوضح أن المشروع يندرج ضمن تحديث قانون تنظيم مهنة عدول الإشهاد، والذي يعود إلى أكثر من 30 عامًا، مشيراً إلى أن الهدف منه هو تسهيل الطلاق في حال التراضي، خاصة أن آلاف الحالات تبقى عالقة في المحاكم سنوياً.

وينص المقترح على توثيق الطلاق رسميًا أمام عدل إشهاد، بشرط عدم وجود نزاع أو ضرر، مع ضمان حقوق الأطفال القصر.

لكن هذه الخطوة لقيت اعتراضًا واسعًا، فقد عبّر مجلس الهيئة الوطنية للمحامين في رسالة رسمية موجهة للبرلمان، عن "رفضه القاطع" لصيغة المشروع الحالية، واعتبرها تهديدًا للأسرة التونسية، وضربًا للمكاسب التي حققتها المرأة.

وحذّر المجلس من أن المشروع يكرّس التنفيذ دون حكم قضائي، ويمسّ بمبدأ المواجهة وحق الدفاع، معتبراً أنه يفتح الباب أمام "الفوضى والقصاص الفردي".

من جهتها، شددت المحامية وفاء الشاذلي على أن "مكتسبات مجلة الأحوال الشخصية لا يمكن المساس بها إطلاقًا". كما عبّر القاضي عمر الوسلاتي عن استيائه، مؤكداً أن المشروع "انتكاسة وتراجع عن حقوق المرأة"، لكونه يزيل الضمانات القضائية ويُضعف المراقبة القانونية على حالات الطلاق، لا سيما في العلاقات غير المتكافئة.

ويأتي الجدل في وقت سجّلت فيه وزارة العدل خلال السنة القضائية 2021–2022 نحو 14,706 حكم طلاق، ما يعكس حجم الملفات التي تتطلب حلولاً عملية، دون المساس بالحقوق الأساسية للمواطنين، خاصة النساء والأطفال.

وتبقى المبادرة التشريعية رهينة التوازن بين التحديث الإداري وضمان العدالة الاجتماعية، في بلد تعتبر مجلة الأحوال الشخصية إحدى أبرز رموزه القانونية والاجتماعية منذ الاستقلال.