‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2026

نبيل عمار: تصاعد الإسلاموفوبيا يهدد السلام والاستقرار الدوليين

نبيل عمار: تصاعد الإسلاموفوبيا يهدد السلام والاستقرار الدوليين

 

نبيل عمار
نبيل عمار

نبيل عمار: تصاعد الإسلاموفوبيا يهدد السلام والاستقرار الدوليين

اعتبر الممثل الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة، نبيل عمار، أن "تصاعد الإسلاموفوبيا يشكل تهديداً متزايداً ومباشراً للسلام والاستقرار الدوليين في جميع أنحاء العالم. كما أنه اعتداء فظيع على جميع المسلمين، وكذلك على العديد من البشر غير المسلمين".

وأضاف في كلمته اليوم بمناسبة الفعالية الرفيعة المستوى للاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، أن الحكومات في مرتبة أولى وكذلك السياسيين والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام وجميع نشطاء المجتمع المدني، يقع على عاتقهم مسؤولية خاصة وقوية في مكافحة الإسلاموفوبيا، معتبرا أن الطريق مازال بعيدا جداً عن تحقيق ذلك.

وقال في هذا الصدد، "لا يمكن الاكتفاء بالإدانة، بل علينا توعية الرأي العام بمختلف آرائه، قدر الإمكان، واتخاذ إجراءات ملموسة ضد كل من يعمل علناً أو سراً على تغذية الإسلاموفوبيا، التي اعتبر أن مخاطرها تضخمت بشكل كبير مع ظهور جميع وسائل الاتصال الرقمية الجديدة.

ولفت، وفق ما ورد على الصفحة الرسمية للبعثة الدائمة لتونس لدى الأمم المتحدة على منصة "فايسبوك"، إلى إن الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا يقع في صميم ما تقوم به الأمم المتحدة، من حيث محاولة بناء وتعزيز علاقات سلمية ومزدهرة ومستدامة بين جميع البلدان والشعوب.

وأبرز عمار أن الرسائل والقيم التي يجلبها الدين الإسلامي والسرعة التي وصلت بها هذه الرسائل إلى مئات الملايين من المؤمنين في جميع أنحاء العالم يجب أن تحظى بالاحترام الكامل، ولا يمكن ربطها بأي شكل من أشكال العنف ضد أي كان.

واعتبر أن الإسلاموفوبيا جزء من أجندة سياسية، تم اختراعها وتمويلها واستخدامها وتشجيعها لخدمة هذه الأجندة وحدها، والتي تهدف إلى نشر أسوأ صورة ممكنة عن الإسلام في العالم، معقبا أن هذه الأجندة السياسية، سواء كانت محلية أو وطنية أو دولية، هي "سياسة سيئة وخطيرة للغاية وعواقبها خطيرة للغاية وعكسية"

يذكر أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تبنت في عام 2022، قرارًا اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة حددت فيه يوم 15 مارس بوصفه اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام.

وتشدد وثيقة القرار على أن الإرهاب والتطرف العنيف لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية. كما تدعو إلى تشجيع إقامة حوار عالمي بشأن تعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، استنادا إلى احترام حقوق الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات.

وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن تدابير مكافحة كراهية الإسلام. ويدين القرار التحريض على التمييز أو العداء أو العنف ضد المسلمين، بما في ذلك الهجمات، وأعمال التدنيس، والتنميط السلبي، وخطاب الكراهية، وغيرها من مظاهر التعصب.


الأحد، 25 يناير 2026

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

 

تونس والامم المتحدة
تونس والامم المتحدة

عمار:لا يمكن الاستغناء عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

قال المندوب الدائم لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، السفير نبيل عمار، في كلمة ألقاها الجمعة بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لإنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إن الاحتفال بهذه الذكرى السنوية يعد "شهادة واضحة على أن الأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بصفة خاصة، يجب أن يظلا ركنا لا غنى عنه."

وأضاف السفير عمار، في كلمته التي نشرها الموقع الرسمي للبعثة التونسية، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي كان على مدى ثمانية عقود ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي ووفّر منبرا شاملا للتصدي لتحديات التنمية وتعزيز الحلول المستدامة، مبينا أن "الأمر يصب في مصلحة جميع الأمم، بما في ذلك تلك التي قد تعتبر نفسها الأكثر قوة اليوم، وتلك التي ألحقت سياساتها الضرر بالبشرية وبالكوكب"، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، شدد عمار على أن تونس التي لطالما انخرطت بفاعلية في أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي لا تزال ملتزمة بالمساهمة في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز فعاليته واتساقه وريادته.

وتابع قوله إن تونس تولي أهمية كبيرة لدور هذا المجلس والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) في الدفع بخطة عام 2030 بطريقة شاملة تقودها الدول الأعضاء، ولا سيما في دعم البلدان النامية.

وأبرز ضرورة أن تظل التنمية في صميم منظومة الأمم المتحدة واعتبار ذلك مسؤولية مشتركة بين جميع الأمم، وليس عملا خيريا.

وأضاف المندوب أن المقاربات الأحادية لا يمكنها حل مشاكل العالم بل إنها لا تؤدي إلا إلى تفاقمها في أغلب الأحيان، ودعا في المقابل إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف لأنه السبيل الإنساني الوحيد للعيش في عالم أفضل وكوكب أفضل للجميع.