‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمارات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 نوفمبر 2025

الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية».. جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية».. جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

 

 

ذكاء اصطناعي

الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية.. جسر إماراتي نحو ازدهار واستدامة مجتمعات أفريقيا

جسر جديد من جسور التنمية الإماراتية الشاملة والمستدامة حول العالم، دشنته دولة الإمارات من أجل أفريقيا في قمة مجموعة العشرين «G20» التي تستضيفها مدينة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا.

وقد أعلنت دولة الإمارات إطلاق مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" بقيمة مليار دولار أمريكي.

تسخير قدرات AI لخدمة المجتمعات الأفريقية

تهدف مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" إلى دعم وتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي في الدول الأفريقية، تعزيزاً لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة، عبر تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحسين الخدمات الحكومية، ورفع مستويات الإنتاجية.

كما تدعم الدول النامية في تجاوز التحديات التنموية من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية كالتعليم، والزراعة، والبنية التحتية، بما يخلق حلولاً مبتكرة تسرّع من وتيرة النمو وتوسّع فرص التنمية المستدامة.

وتنسجم المبادرة مع رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مما يُعزز مكانتها بوصفها مركزا عالميا رائدا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسخيرها لخدمة المجتمعات.

قيادة جهود التنمية حول العالم.. دور محوري لـ«أدكس»

جاء إعلان المبادرة خلال الكلمة التي ألقاها الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في قمة مجموعة العشرين، حيث أكَّد التزام دولة الإمارات بدفع مسار النمو المستدام من خلال شراكات دولية أوسع وحلول تمويلية مبتكرة تُسهم في دعم التنمية في الدول النامية.

وسيتم تنفيذ المبادرة عبر مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس"، التابع لصندوق أبوظبي للتنمية، وبالتعاون مع وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في إطار شراكة مؤسسية تُجسّد دور دولة الإمارات في تمكين الدول النامية من الاستفادة من التقنيات المتقدمة وتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية الشاملة.

وتعكس قيادة مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس" للمبادرة؛ إيمان دولة الإمارات بأن الذكاء الاصطناعي يُمثّل قوةً حقيقيةً لتحقيق النمو العادل والتنمية المستدامة، وذلك من خلال الجمع بين التكنولوجيا والتمويل والشراكات، بهدف دعم الدول النامية في تجاوز التحديات التنموية وتحقيق المرونة الاقتصادية على المدى البعيد.



بناء شراكات تنموية مؤثرة

يفتح دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والزراعة والبنية التحتية آفاقاً جديدة للتنمية الشاملة، ومن خلال هذه المبادرة، سيهدف «أدكس» إلى تمكين الشركات الإماراتية من تنفيذ مشاريع تنموية نموذجية ورائدة تُعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين دولة الإمارات والدول الأفريقية، وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً.

وتمر القارة الأفريقية بمرحلة مفصلية في مسار تحولها الرقمي في ظل تسارع جهود حكوماتها ومؤسساتها التعليمية والبحثية والاقتصادية لتعزيز قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأنظمة الذكية.

يأتي هذا التوجه في ظل قناعة متنامية بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا مستقبليًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء اقتصادات أكثر قدرة على التنافس، وتعزيز الحوكمة، وتقديم خدمات رقمية متطورة للمواطنين.

وتضطلع العديد من دول القارة مثل مصر وجنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا والمغرب بدور رئيسي في قيادة التحول الرقمي عبر تطوير البنية التقنية وبناء الكفاءات ودعم الشركات الناشئة، ما يجعل أفريقيا أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة موقعها في الاقتصاد العالمي.

جسور تنمية مستدامة.. طويلة الأمد

المبادرة تأتي امتداداً للإرث التنموي للمغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيَّب الله ثراه"، في البذل والعطاء، وتجسيداً لرؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، كما تعكس المبادرة حرص الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، على مواصلة إسهامات دولة الإمارات في مجال تنمية المجتمعات وازدهار الشعوب، عبر تنفيذ مشروعات ومبادرات وبرامج تنموية رائدة تنطلق من دولة الإمارات إلى العالم أجمع.

ولطالما حرصت دولة الإمارات على مواصلة دورها الإنساني والتنموي العالمي الرائد في تنمية المجتمعات وتعزيز القدرات وتلبية الاحتياجات، سيراً على نهج المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تواصل الدولة تنفيذ مبادرات ومشروعات نوعية لخدمة البشرية في جميع أنحاء العالم، مثل تسخير أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي لدعم الجهود التنموية في مجتمعات وشعوب القارة الأفريقية.

وتنطلق مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" التي تأتي ضمن جهود الدولة المستمرة، من الرسالة الحضارية لدولة الإمارات نحو استدامة التضامن الإنساني وترسيخ التعاون التنموي لبناء مستقبل أفضل للجميع وتحسين الواقع المعيشي لمختلف المجتمعات والشعوب، لا سيَّما التي تواجه تحديات تنموية عدة في مختلف القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن العديد من الدول الأفريقية تحتاج إلى مثل هذه المبادرات النوعية لتلبية احتياجاتها المتعددة في مختلف القطاعات الحيوية، مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، في وقت تُرسّخ فيه دولة الإمارات مكانتها مركزا عالميا للذكاء الاصطناعي، متصدرةً العديد من المؤشرات الدولية التي تعكس تقدّمها التكنولوجي والرقمي عبر مختلف القطاعات.

دعم إماراتي راسخ لقارة أفريقيا

تأتي مبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية" المخصصة للدول الأفريقية امتداداً للدعم الخارجي الذي تُقدّمه دولة الإمارات لمختلف دول قارة أفريقيا، حيث قدمت الدولة أكثر من 152 مليار درهم إماراتي منذ عام 1971، وستواصل دولة الإمارات دورها العالمي الريادي من خلال هذه المبادرة بالتركيز على تعزيز مساهمة الجهات الإماراتية المانحة من خلال وكالة الإمارات للمساعدات الدولية بالتعاون مع مكتب أبوظبي للصادرات لتنفيذ مشروعات الذكاء الاصطناعي في الدول الإفريقية.

وتعكس هذه المبادرة النوعية المكانة العالمية الرائدة التي تتسم بها دولة الإمارات بصفتها مركزا عالميا للتكنولوجيا الحديثة والتقنيات والخوارزميات الذكية، ما يدعم التنمية والتطوير والابتكار على المستويات الإقليمية والدولية، ويسهم في تقديم حلول مبتكرة لدفع عجلة النمو الشامل والمستدام.

الثلاثاء، 12 أغسطس 2025

في زيارة وفد منها الى كونكت الدولية شركة الشارقة الإماراتية لإدارة الأصول تبحث فرص الاستثمار في تونس

في زيارة وفد منها الى كونكت الدولية شركة الشارقة الإماراتية لإدارة الأصول تبحث فرص الاستثمار في تونس

 

الوفد الاماراتى
الوفد الاماراتى

في زيارة وفد منها الى كونكت الدولية شركة الشارقة الإماراتية لإدارة الأصول تبحث فرص الاستثمار في تونس

في إطار سعيها المتواصل إلى توطيد علاقات التعاون الدولي وجذب الاستثمارات الخارجية، حل بمقر كونكت الدولية وفد من شركة الشارقة لإدارة الأصول التي تمثل الذراع الاستثمارية لإمارة الشارقة وضم الوفد عددا من الفاعلين والخبراء في مجال الاستثمار برئاسة السيد وليد الصايغ الرئيس التنفيذي للشركة لبحث آفاق الاستثمار في تونس. والتقى الوفد مع السيد طارق الشريف، رئيس كونكت الدولية

بحضور السيدة حسن الوجود بن مصطفى، نائبة رئيس كونكت ومجموعة من أعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة الأعراف التونسية وممثلين عن المجمع المهني للوكالات العقارية.

وقد شكّل هذا اللقاء فرصة متميزة لعرض الإمكانيات الواعدة التي تزخر بها تونس، ولا سيما في قطاع العقارات، وللتباحث حول سبل خلق شراكات استراتيجية بين رجال الأعمال في البلدين.

كما تطرق الحوار إلى مناخ الأعمال في تونس، والحوافز المتوفرة للمستثمرين، إضافة إلى التجارب الناجحة التي تعكس الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

واكد رئيس كونكت الدولية لضيوفه ان تونس، بفضل موقعها الجغرافي المتميز، ومواردها البشرية ذات الكفاءة العالية وإطارها القانوني المحفز، أكدت مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمار والشراكات الواعدة.

السبت، 12 أبريل 2025

وزير الصحة يُطلع رئيس الجمهورية على نتائج زيارته إلى الإمارات في مجال التعاون الصحي

وزير الصحة يُطلع رئيس الجمهورية على نتائج زيارته إلى الإمارات في مجال التعاون الصحي

 

قيس ووزير الصحة
قيس ووزير الصحة

وزير الصحة يُطلع رئيس الجمهورية على نتائج زيارته إلى الإمارات في مجال التعاون الصحي

اطّلع رئيس الجمهورية قيس سعيّد لدى استقباله، بقصر قرطاج، وزير الصحة، مصطفى الفرجاني على نتائج زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التعاون الصحي.


كما تم التعرّض أيضا إلى الإجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها في عدد من الولايات لتأمين الخدمات الطبية لفائدة المواطنين والمواطنات مع الترفيع في وتيرة البعثات الطبية.


وفى وقت سابق بالامارات

استقبل وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، عددًا من الإطارات الطبية وشبه الطبية، إلى جانب رجال أعمال ومُستثمرين تونسيين مقيمين بدولة الإمارات، وذلك بمقر السفارة التونسية في أبوظبي.

وقد شكّل اللقاء مناسبة للاستماع إلى مشاغل الجالية، مناقشة بعض التحديات الصحية، واقتراح حلول عملية. كما تم عرض أفكار مشاريع استثمارية لدعم المنظومة الصحية وتعزيز السياحة العلاجية.

وتم الإتفاق على وضع آلية لتجميع المبادرات وتعزيز التنسيق بين الجالية ووزارة الصحة.

كما على هامش المنتدى العالمي للتصنيع الدوائي في أبو ظبي، التقى وزير الصحة التونسي، مصطفى الفرجاني، أمس ايك جيمس، مدير نقل التكنولوجيا في مجموعة براءات اختراع الأدوية (MPP)، وهي منظمة تعمل على توسيع نطاق الوصول إلى الأدوية وتعزيز الإنتاج المحلي في البلدان النامية.

 وخلال اللقاء، أبرز الوزير الفرجاني إمكانات تونس في ترسيخ مكانتها كمنصة إقليمية في مجال إنتاج اللقاحات للقارة الإفريقية، مبرزا وجود إرادة سياسية قوية وموارد بشرية عالية وخبرة متراكمة لعدة عقود في هذا القطاع. وجدد الوزير دعوته إلى تقديم دعم ملموس لهذه المبادرة الطموحة، كما يمكن الاطلاع على الحساب الاجتماعي للوزارة. 

أعربت مؤسسة Mpp عن استعدادها لدعم المشروع، والتزمت ببدء الدراسات الأولية اللازمة لخلق سياق ملائم للإنتاج المستدام. وتتجاوز المبادرة التونسية إنتاج اللقاحات، وتهدف إلى تطوير العلاج المناعي في البلاد، بما يتماشى مع الآفاق المستقبلية للطب الحديث.

كما التقى فرجاني أمس في السفارة التونسية بأبوظبي عددا من المهنيين في القطاع الصحي من أطباء ومساعدين طبيين ورجال أعمال ومستثمرين تونسيين مقيمين في الإمارات. 

وشكل اللقاء فرصة للفرجاني للاستماع إلى مطالب الجالية التونسية بالخارج ومناقشة مشاكل القطاع الصحي في تونس وتقييم الحلول الملموسة الممكنة، وفق بلاغ صحفي. 

كما تم خلال اللقاء تقديم مقترحات مشاريع استثمارية تهدف إلى دعم المنظومة الصحية الوطنية وتشجيع السياحة العلاجية. وفي ختام المباحثات تم الاتفاق على إنشاء آلية منظمة تهدف إلى تعزيز المبادرات وتحسين التنسيق بين الجالية التونسية في الإمارات والوزارة.

الثلاثاء، 8 أبريل 2025

الإمارات تؤكد استعدادها للاستثمار في القطاع الصحي التونسي

الإمارات تؤكد استعدادها للاستثمار في القطاع الصحي التونسي

 

تونس والامارات
تونس والامارات


الإمارات تؤكد استعدادها للاستثمار في القطاع الصحي التونسي

عبّر وزير الصحة الاماراتي عبد الرحمان العويس في لقاء جمعه بنظيره التونسي مصطفى الفرجاني على هامش المنتدى العالمي للإنتاج المحلي الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية بأبو ظبي, عن استعداد بلاده الإستثمار في القطاع الصحي التونسي، مشيدًا بكفاءة الإطارات الطبية وشبه الطبية التونسية. وأكد الطرفان على أهمية تطوير التعاون الصحي بين البلدين.

وتم الإتفاق وفق بلاغ ورد بوزارة الصحة,  على المرور إلى مرحلة التنفيذ من خلال إعداد برامج مشتركة وتنظيم زيارات ميدانية، بما يضمن نتائج ملموسة تخدم المنظومتين الصحيتين في البلدين.

كما أشاد الجانبان بالعلاقات التاريخية المتميزة بين تونس والإمارات، وعبّرا عن رغبة مشتركة في تعزيز الشراكة في مجالات الصناعات الدوائية وإنتاج اللقاحات والتكنولوجيا الصحية الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي والطب الجينومي.

الخميس، 6 مارس 2025

سنة 2024.. الإمارات تمنح 52 ألف تأشيرة لفائدة تونسيين

سنة 2024.. الإمارات تمنح 52 ألف تأشيرة لفائدة تونسيين

 

تاشيرة دخول
تاشيرة دخول

سنة 2024.. الإمارات تمنح 52 ألف تأشيرة لفائدة تونسيين


أفاد مدير عام الهوية وشؤون الأجانب الإماراتي بأن دولة الإمارات العربية المتحدة منحت 52 ألف تأشيرة لفائدة التونسيين خلال العام الماضي (2024)، مؤكدا أنّ نسبة رفض التأشيرات المرفوضة لم تتجاوز 6 بالمائة.

ونقل تقرير لوزارة الشؤون الخارجية التونسية، الذي جاء في شكل رد على سؤال كتابي لنائبين إثنين بمجلس نواب الشعب بشأن نتائج زيارة وزير الخارجية إلى الإمارات في فيفري المنقضي، توضيحات المسؤول الإماراتي خلال الزيارة، وجاء فيها بالخصوص أن بين أسباب رفض منح التأشيرة للتونسيين "إدخال بيانات خاطئة عند تقديم الطلب".

وعبّر مدير عام الهوية وشؤون الأجانب الإماراتي عن استعداده للتعاون مع الجهات التونسية المعنية للنظر في سبل تذليل "الصعوبات المستجدّة" بشأن منح التأشيرات للتونسيين.

ووعد في هذا الإطار بإيلاء عناية خاصّة بهذه المسألة وبالتنسبق في الغرض مع كلّ من البعثة التونسية بأبو ظبي وسفارة الإمارات بتونس.

ووفق بيانات قدمها المسؤول الإماراتي تجاوز عدد التونسيين بدولة الإمارات العربية المتحدة 29 ألفا.

وتطرقت لقاءات وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي مع المسؤولين الإماراتيين إلى "الصعوبات التي أصبح يواجهها التونسيون في الفترة الأخيرة للحصول على تأشيرة الدخول إلى دولة الإمارات، مع التعبير عن الأمل في أن تعمل السلطات الإماراتية على تذليل هذه الصعوبات".

وأوضح الجانب الإماراتي، في هذا الشأن، أن "بعض الصعوبات المستجدّة في منح التأشيرات لدخول دولة الإمارات لا يستهدف التونسيين، بل يندرج في إطار حزمة إجراءات ظرفية تندرج تتعلق بمعالجة بظاهرة تنامي الإقامة غير الشرعية لعدد من مواطني البلدان الأجنبية.