![]() |
| افلام |
المكتبة السينمائية التونسية تقدم مجموعة أفلام مميزة
أعلنت المكتبة السينمائية التونسية عن برمجة خاصة لشهر رمضان 2026، تبدأ يوم الخميس 26 فيفري وتستمر حتى 13 مارس.
![]() |
| افلام |
أعلنت المكتبة السينمائية التونسية عن برمجة خاصة لشهر رمضان 2026، تبدأ يوم الخميس 26 فيفري وتستمر حتى 13 مارس.
![]() |
| فيلم صوت هند رجب |
تتويج عربي جديد للفيلم التونسي صوت هند رجب
توّج الفيلم التونسي "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية بجائزة أفضل فيلم عربي لعام 2025 من جمعية نقاد السينما المصريين، في تتويج يعكس الأثر الفني والإنساني العميق الذي تركه العمل في المشهد السينمائي العربي.
![]() |
| بوستر الفيلم |
انطلقت جولة العروض الوطنية للفيلم الوثائقي "The Mandate" (الولاية)، بحضور مخرجه السويسري "ستيفان زيغلر"، والذي يسلط الضوء على موضوع القانون الدولي، قصد توفير منصة للنقاش وتبادل الأفكار حول مواضيع جوهرية تتعلق بالسلم والأمن واحترام حقوق الإنسان.
وفي تصريح لصحفي قال زيغلر الذي يتمتع بخبرة على مدى 25 عاماً في مناطق النزاع، "إن الفيلم الوثائقي هو بمثابة الغوص في قلب المعركة من أجل إثبات مدى جدوى القانون الدولي"، موضحا أن الشريط الذي يدوم ستين دقيقة، يركز على أهمية القانون الدولي "بالنسبة الى الأشخاص الذين تتوقف حياتهم على تطبيقه"، إذ غالباً ما يُعتبر "كأداة للنخبة العسكرية والجامعية، ويفتقر لها الأشخاص الذين يحتاجون فعليا الى القانون الدولي على أرض الواقع".
رهانات
واعتبر زيغلر، أن هذا الوضع يحُد من مسؤولية القانون وفاعليته، وهو ما يبرر اختيار هذا الموضوع لطرحه عبر السينما، باعتبارها وسيطاً قادراً على نقل رؤية أقرب للواقع الذي تعيشه الشعوب المتضررة من النزاعات. وبخصوص محتوى الفيلم، بيّن المخرج في تصريحه، "أنه يتيح الفرصة لتقديم شهادات قضاة من محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى خبراء بارزين في القانون الدولي والدبلوماسية والسياسة حول رهانات القانون الدولي"، حيث يطرح الوثائقي من خلال هذه الشهادات، تساؤلات بشأن أسس القانون الدولي وحدوده، فضلاً عن جدوى المنظمات على غرار منظمة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية كآليات تهدف الى الوقاية من النزاعات وتحقيق العدالة والمساواة.
وبخصوص اختيار تونس لجولة فيلمه، ذكّر زيغلر بأن أول عرض عالمي للفيلم جرى خلال الدورة الثامنة والثلاثين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية (ولاية نابل) في أوت 2025 ، مبينا أن الغرب لا يدرك تماماً عواقب عدم احترام القانون الدولي، وأن هدفه كمخرج سينمائي هو توعية الأجيال الشابة ولا سيما طلبة الحقوق، قصد الوقوف على مدى التأثيرات البيداغوجية للفيلم، وإثارة النقاش حول رهانات القانون الدولي ومسؤوليته في ارساء العدل.
4 كليات حقوق
وسيجوب فيلم "The Mandate" رحاب أربع كليات حقوق في تونس، مما سيتيح لطلبتها فرصة اكتشاف هذا الوثائقي وتعميق فهمهم للقانون الدولي. وستقام بعد كل عرض جلسات نقاش وتبادل الأفكار ووجهات النظر بين الطلبة والتفاعل المباشر مع المخرج والخبراء الحاضرين.
وقد سبق عرض الشريط الوثائقي في مقر "أكاديمية حقوق الإنسان"، (وسط العاصمة) التابع للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، تنظيم ندوة تحت عنوان "العدالة الدولية: قانون للجميع أم قانون للأقوياء؟"، بحضور جامعيين وحقوقيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، حيث تناول النقاش آليات العدالة الدولية ومدى نجاعتها والتحديات التي تواجهها، في سياق عالمي يتّسم بموازين قوى جيوسياسية وسياسية معقدة.
وشدّد منظمو التظاهرة، على أهمية هذا النوع من المبادرات الثقافية والتربوية، في تحسيس الجمهور التونسي برهانات العدالة الدولية وتحفيز التفكير النقدي لدى الشباب حول قضايا العدالة الدولية ومسؤوليات الدول والمنظمات الدولية، وتنمية وعيهم بحقوق الإنسان والمسؤولية المدنية، من خلال تقريب الطلبة من الواقع الملموس للدبلوماسية والقانون الدولي، التي غالباً ما تعتبر مجالات مجردة.
![]() |
| عرائس |
افتتاح أيام قرطاج لفنون العرائس بمشاركة 17 فرقة
وتتواصل الدورة حتى الثامن من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 100 عرائسي من 16 دولة عربية وأجنبية.
وشهد حفل الافتتاح الرسمي تقديم عدد من العروض الفنية التي راوحت بين تعبيرات فنية مختلفة، ومنها "ومن العشق ما قتل" و"السيد والعبد" لحسن المؤذن، فضلا عن تقديم عرض ثان للمخرج الهادي كريسعان رفقة عدد من الطلبة، تحت عنوان "الظلال، من الواقع إلى الخيال"، الذي يسرد السيرورة التاريخية للمركز الوطني عبر 50 سنة من تاريخ تأسيسه سنة 1976، اعتمادا على تقنية مسرح الظل المعاصر
كما تابع عشاق العروض المسرحية التونسية حلال حفل الافتتاح، عرض "الكبّوط" لأمير العيوني، وهي من إنتاج المركز الوطني لفن العرائس.
كما تم افتتاح معرض توثيقي يحتفي بالذكرى الخمسين لتأسيس المركز الوطني لفن العرائس، فضلا عن معرض ثان دأبت الهيئة المديرة على تنظيمه منذ الدورة الأولى سنة 2018، وهو المعرض التجاري الذي يتحول في كل سنة إلى مساحة نابضة بالحياة بمشاركة عدد هام من العارضين والفنانين والحرفيين.
وسبق الافتتاح الرسمي فقرات وأنشطة تفاعلية كانت الدمى العملاقة جزءا منها وهي الدمى التي صممها طلاب المعهد العالي للفن المسرحي.
نصف قرن من العطاء
من جهته، أكد مدير الدورة عماد المديوني، للعين الإخبارية أهمية هذا الموعد الثقافي الذي يعكس مكانة فن العرائس، موضحا أن هذه الدورة تحتفي بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس.
وأشار إلى ما يميز هذه الدورة أنها تدعم مسيرة نصف قرن من العطاء الإبداعي قائلا "فقد مرّت هذه السنين ولم تكبر العرائس بل كبر معها الخيال والجمال والتجريب والإيمان بأنَّ فنّ العرائس ليس مجرّد فرجة عابرة بل لغة إنسانية شفافة قادرة على الامتاع والمؤانسة والتغيير".
وأفاد بأن هذه الدورة تأتي حاملة لبرنامج ثري يحاول التوجه لفئات متنوعة وجهات داخلية وفضاءات مختلفة، ويراوح بين العروض الراقية من تونس ومن خارجها وبين الورشات التدريبية والماستر كلاس والندوات العلمية والمعارض التوثيقية والتجارية
وخلال حفل الافتتاح، تم تكريم الفنانين التونسيين قاسم إسماعيل الشرميطي، وحبيبة الجندوبي، ومنيرة عبيد المسعدي، تقديرًا لبصماتهم في مسيرة المركز الوطني لفن العرائس عبر خمسين عامًا.
برنامج التظاهرة يشهد مشاركة 17 فرقة دولية وعربية، تقدم أكثر من 38 عرضًا منها 21 عرضًا دوليًا وعربيًا، و12 عرضًا تونسيًا، إلى جانب 3 عروض لقسم الهواة. كما تم تخصيص 30 عرضًا للأطفال والعائلات، و6 عروض للكبار، و3 عروض موسيقية.
![]() |
| تونس |
أعلنت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، في بلاغ موجه لكافة المبدعين في مختلف ضروب الفنون والثقافة، والمُمارسين لمهنة الوساطة أو التعهّد في إقامة الحفلات الفنية، وسائر الهياكل والمؤسسات المعنية بإنتاج الأعمال الفنية وترويجها، عن تمديد آجال الترشّح للمشاركة في فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في دورته الـ60 لسنة 2026، وذلك إلى غاية يوم الجمعة 06 فيفري 2026 بدخول الغاية.
تُرسل ملفات الترشّح وجوبًا على البريد الالكتروني للمهرجان : da@festivaldecarthage.tn، مع تعمير الاستمارة بكل دقّة وإرفاق الوثائق المطلوبة مُحيّنة.
![]() |
| ايام قرطاج لفنون العرائس |
تلتئم الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس، التي يشرف على إدارتها عماد المديوني.
وقد حرصت الهيئة المنظمة على أن تكون هذه الدورة استثنائية بكل المقاييس ببرمجة ثرية ومتنوعة، تحمل العديد من المفاجآت وتجمع بين الفرجة والمتعة، من خلال عروض عرائسية مميزة من تونس وعدد من الدول العربية والأوروبية.
كما ستتواصل الورشات التفاعلية التي تُعد السمة البارزة للمهرجان، حيث يجد الأطفال متنفسًا لممارسة شغفهم بالفن والإبداع، في أجواء تجمع بين التعلم واللعب. ومع العروض والورشات ستكون الأيام مناسبة لعدد من الندوات التي تغوص في عالم العرائس وتكشف عن تفاصيله وخباياه. حضور بارز في الجهات لن تقتصر أيام قرطاج لفنون العرائس على العاصمة فقط، بل ستمتد فعالياتها إلى الجهات التونسية بعروضً موجهة للأطفال والعائلات.
وهذا الحضور في الجهات يساهم في نشر ثقافة العرائس، وإتاحة الفرصة للجمهور المحلي لاكتشاف فنون جديدة، مع تعزيز البعد التربوي والترفيهي في فضاءات قريبة منهم. لتتحول أيام قرطاج لفنون العرائس إلى جسر يربط بين المركز والجهات، ويؤكد أن الفن يمكن أن يكون متاحًا للجميع.
دورة خاصة جداً ستكون الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس خاصة جدا حيث تتزامن مع خمسينية المركز الوطني لفنون العرائس الذي يبقى منارة بارزة في المشهد الثقافي.
بهذا التنوع، يرسّخ مهرجان أيام قرطاج لفنون العرائس مكانته كموعد ثقافي سنوي ينتظره الجمهور بشغف، ويؤكد دوره في إثراء المشهد الفني التونسي والعربي، مع الحفاظ على روح الطفولة والإبداع التي تميّزه.
ويذكر ان الدورة الجديدة من أيام قرطاج لفنون العرائس ستلتئم من 1 الى 8 فيفري 2026>
![]() |
| فيلم بيّت الحس |
أعلنت شركة "هكة" للتوزيع أنّ فيلم "بيّت الحس"، أحدث أعمال المخرجة ليلى بوزيد، سيكون في قاعات السينما ابتداءً من 29 أفريل وذلك بعد تقديمه في عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي الذي ينتظم من 12 الى 22 فيفري 2026.
بطولة
آية بوترعة - هيام عبّاس - ماريون باربو
فريال شمّاري - سلمى بكّار - كريم الرمادي - لسعد الجمّوسي
يونس نوّار - نادية بالحاج - عبد الكريم بنّاني
تعود ليليا إلى تونس لحضور جنازة خالها، وتلتقي بعائلتها التي لا تعرف شيئا عن حياتها في باريس. تسعى لفكّ اللغز المتعلّق بوفاة خالها الفجئية، فتصطدم بأسرار العائلة، داخل بيت تتعايش فيه ثلاثة أجيال من النساء.
بيّت الحس هو الفيلم الرّوائي الطّويل الثّالث لليلى بوزيد بعد “على حلّة عيني” (2015) و”مجنون فرح” (2021).
![]() |
| التلفزة التونسية |
تستعدّ التلفزة التونسية للمنافسة في الموسم الرمضاني 2026 بالاعتماد على استراتيجية المسلسلات القصيرة، عبر إنتاج أربعة أعمال درامية جديدة.
![]() |
| الفيلم التونسي Lily |
حقّق المخرج التونسي زبير الجلاصي إنجازا عربيا لافتا، بعد فوزه بجائزة المليون دولار ضمن "جائزة الأفلام المولَّدة بالذكاء الاصطناعي"، التي أعلن عنها اليوم السّبت 10 جانفي 2026 خلال فعاليات "قمة المليار متابع"
إحدى أكبر التظاهرات العالمية المعنية بصناعة المحتوى الرقمي والابتكار التكنولوجي التي تنتظم بدولة الإمارات.
وجاء تتويج الجلاصي عن فيلمه "Lili"، الذي نافس ضمن القائمة النهائية المؤلفة من 12 فيلما، تم اختيارها من بين نحو 3500 عمل تقدّم بها صناع محتوى ومخرجون من 116 دولة، في مسابقة وصفت بأنها الأكبر من نوعها عالميا، ونظمت بالتعاون مع Google Gemini.
![]() |
| الفيلم التونسي ''LILY' |
تأهّل الفيلم التونسي "LILY" للمخرج زبير الجلاصي إلى المرحلة النهائية من مسابقة دولية كبرى تُنظم ضمن تظاهرة "One Billion Followers Summit" المقامة في دبي، وهي من أبرز الفعاليات العالمية المعنية بصنّاع المحتوى والأعمال الإبداعية الرقمية.
![]() |
| حمام الأنف |
ينظم نادي السينما بحمام الأنف، (ولاية بن عروس) وبدعم من بلدية المكان، مساء يوم 27 ديسمبر الجاري بالمركز الثقافي علي بن عياد، تظاهرة سينمائية بعنوان "حمام الأنف تروي حكاياتها على الشاشة".
ويتضمن برنامج التظاهرة عرض أفلام قصيرة أنجزها سينمائيون هواة من أبناء حمام الأنف، المدينة التي شهدت ولادة ونشأة العديد من السينمائيين في تونس.
ويمثل هذا اللقاء المجاني والمفتوح للعموم، فرصة للنقاش حول استئناف العروض، ودفع الإنتاج السينمائي المحلي، وآفاق إعادة تنشيط السينما في حمام الأنف، على غرار الفترة التي كانت تشهد فيها المدينة نشاطاً سينمائياً كثيفاً.
ولمواكبة هذا النفس الجديد للفن السابع في حمام الأنف، سينتظم أيضاً نقاش مخصص للسينما في المدينة، بحضور أعضاء قدامى وسينمائيين من الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة (FTCA).
![]() |
| فيلم سماء بلا أرض |
سماء بلا أرض.. فيلم تونسي يكسر الصورة النمطية عن المهاجرين غير النظاميين
تابع جمهور الفن السابع في تونس، بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة وسط العاصمة، فيلم «سماء بلا أرض» للمخرجة التونسية أريج السحيري.
ويندرج الفيلم ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة للدورة السادسة والثلاثين من «أيام قرطاج السينمائية»، التي انطلقت في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري وتتواصل حتى 20 من الشهر ذاته.
ويتناول الفيلم مسألة هجرة الأفارقة من دول جنوب الصحراء، من خلال تتبّع مسارات ثلاث نساء يعشن في تونس وينحدرن من خلفيات اجتماعية مختلفة.
وتتمحور الأحداث حول «ماري»، وهي راعية دينية من كوت ديفوار وصحفية سابقة، تؤوي في مسكنها «ناني»، وهي أم شابة تبحث عن مستقبل أفضل، و«جولي» طالبة جامعية تحمل آمال عائلتها المقيمة في بلدها الأصلي.
وتتغير طبيعة هذا التعايش عندما تستقبل النساء الطفلة «كنزة»، البالغة من العمر أربع سنوات، وهي الناجية الوحيدة من حادث غرق، لتتحول العلاقة بين الشخصيات إلى ما يشبه عائلة غير مستقرة في سياق اجتماعي متوتر.
ويضم طاقم عمل الفيلم، الذي صُوّرت أحداثه في تونس، كلًا من الممثلات المهاجرات «ديبورا لوبه ناني» و«ليتيسيا كي» و«إستيل كينزا دوغبو»، إلى جانب ممثلين تونسيين من بينهم فؤاد زعزاع ومحمد قريع.
واعتمدت مخرجة العمل أسلوبًا إخراجيًا يراوح بين السينما الروائية والبعد التوثيقي، حيث تتداخل عناصر من الواقع اليومي مع البناء الدرامي.
وقالت مخرجة العمل أريج السحيري، عقب عرض الفيلم، إن هذا العمل يُعد ثالث فيلم روائي طويل في مسيرتها الفنية.
وأكدت أن الفيلم عُرض في مهرجان «كان» السينمائي، وفي عدد من المهرجانات الدولية الأخرى، حيث حاز عدة جوائز في بروكسل وإسبانيا ومراكش، معربة عن سعادتها بعرضه للمرة الأولى في تونس
وأفادت بأنه سيُعرض في قاعات السينما التونسية يوم 30 يناير/كانون الثاني المقبل، مضيفة أنه سيُعرض أيضًا في كوت ديفوار خلال الأيام القليلة المقبلة، نظرًا لمشاركة ممثلين إيفواريين في العمل.
وأوضحت المخرجة أن الفيلم جاء لكسر الصورة النمطية عن المهاجرين غير النظاميين في تونس، من خلال تقديم شخصيات معقدة وحقيقية.
وسبق أن حقق فيلمها الأول «تحت الشجرة» نجاحًا عالميًا، ونال جوائز متعددة، أبرزها «التانيت الفضي» في «أيام قرطاج السينمائية» عام 2022.
وانطلقت فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان «أيام قرطاج السينمائية» بفيلم «فلسطين 36» للمخرجة آن ماري جاسر، ويشارك في المهرجان أكثر من 200 فيلم من مختلف أنحاء العالم.
في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، تشارك تونس بثلاثة أفلام هي: «سماء بلا أرض» لأريج السحيري، و«صوت هند رجب» لكوثر بن هنية، و«وين يأخذنا الريح» لآمال قلاتي، إلى جانب أعمال من دول عدة، منها نيجيريا والسودان والعراق وتشاد والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن والجزائر وفلسطين وبوركينا فاسو.
أما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة، فتشهد مشاركة 12 عملًا، من بينها «مقبرة الحياة» من السنغال و«الرجل الذي يزرع الباوباب» من بوركينا فاسو، فيما تمثل تونس بأفلام «الكنّة» و«زرّيعتنا» و«فوق التل». كما تضم المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة أعمالًا من لبنان وجنوب إفريقيا ومصر والجزائر والرأس الأخضر والسنغال وفلسطين وسوريا وتونس.
ويتيح المهرجان أيضًا منصة واسعة للسينماءات العالمية، حيث تشارك السينما الأرمنية بأفلام تعالج قضايا الهوية والشتات والمقاومة، والسينما الفلبينية بمجموعة من أبرز أعمالها، إلى جانب السينما الإسبانية والأعمال اللاتينية التي تتناول الذاكرة الشعبية وحركات المقاومة.
ويُعد مهرجان «أيام قرطاج السينمائية» من أقدم المهرجانات في المنطقة، إذ تأسس عام 1966، وكان يُقام كل عامين بالتناوب مع «أيام قرطاج المسرحية»، قبل أن يتحول إلى تظاهرة سنوية، ليظل منصة مهمة لدعم الإبداع السينمائي العربي والعالمي
![]() |
| فيلم نوار عشية |
تُوّجت المخرجة التونسية خديجة المكشر بجائزة أحسن إخراج عن فيلمها "نوار عشية" ضمن فعاليات المهرجان الدّولي للسينما والهجرة بأغادير المغربية في دورته الحادية والعشرين التي انتظمت من 8 إلى 13 ديسمبر الجاري.
كما تحصل الممثّل التونسي إلياس القادري على جائزة لجنة التّحكيم لأفضل دور رجالي عن أدائه في هذا الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان.
وفاز الفيلم الفلسطيني القصير "جزر فلسطين" بالجائزة الكبرى للفيلم القصير، فيما نال الفيلم السنغالي "لا توقِظ الطفل" تنويها خاصا من لجنة التحكيم.
وعادت الجائزة الكبرى للفيلم الطويل إلى فيلم "البحر البعيد" للمخرج المغربي سعيد حميش.
يذكر أن هذه الدورة من المهرجان سجلت مشاركة ثمانية أفلام روائية طويلة وثمانية أفلام قصيرة ضمن المسابقات الرسمية، طرحت جميعها قضايا الهجرة بتصورات سينمائية فنية متنوعة، ترجمت ثراء التحارب السينمائية حول إحدى أبرز القضايا الإنسانية المعاصرة.
وقد أُنجزت هذه الأعمال خلال سنتي 2024 و2025، ومثلت ما يقارب عشرين دولة من مختلف القارات، إلى جانب المغرب (البلد المنظم).
![]() |
| المهرجان الدولي للصحراء |
أعلنت إدارة المهرجان الدولي للصحراء بدوز، فتح باب المشاركة للمصورين الفوتوغرافيين للمساهمة في المعرض المخصص لعرض الإبداعات الفنية التي توثق اللحظات الخالدة والفعاليات السابقة للمهرجان.
وتندرج هذه المسابقة في اطار الدورة 57 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز من ولاية قبلي، الذي ينتظم من 25 الى 28 ديسمبر الجاري.
ودعت ادارة المهرجان كل المصورين المحترفين والهواة الذين يمتلكون رصيدا من الصور التي التقطت خلال الدورات السابقة للمهرجان وتعكس روح الصحراء وأصالة التراث وجمالية المشهد الثقافي والفني الى المشاركة في هذه المسابقة.
وتم تحديد شروط المشاركة المتمثلة في الصور التي تم التقاطها خلال الدورات السابقة للمهرجان الدولي للصحراء بدوز وتتميز بجودة فنية وتقنية عالية. وقد حدد آخر أجل لقبول ملف المشاركة، يوم 18 ديسمبر 2025. وترسل أعمال المترشحين لهذه المسابقة عبر تطبيقة WhatsApp على الرقم التالي 23819915. ويعد المهرجان الدولي للصحراء من أقدم التظاهرات الثقافية في تونس وهو مناسبة سنوية للاحتفال بالثقافة الصحراوية والحياة البدوية ويعكس خصوصية المنطقة وثراءها التراثي
![]() |
| لقطة من الفيلم |
صاحبك راجل 2 .. كوميديا تونسية تعالج قضايا اجتماعية بطريقة ساخرة
احتضنت قاعة الكوليزي بالعاصمة تونس عرض الجزء الثاني من الفيلم التونسي الكوميدي "صاحبك راجل 2" للمخرج قيس شقير، والذي بدأ عرضه في القاعات السينمائية يوم الأربعاء.
جمع العمل نخبة من أبرز نجوم التمثيل والكوميديا في تونس، من بينهم كريم الغربي، ياسين بن قمرة، صلاح مصدق، سفيان الداهش، يونس الفارحي وسميرة مقرون، بينما كتب النص كل من أحمد الصّيد وزين العابدين المستوري وقيس شقير.
يواصل الفيلم في هذا الجزء التطرق إلى قضايا اجتماعية هامة مثل البطالة، استهلاك المخدرات، علاقة المواطن بالأمن، وسوء استغلال النفوذ، مقدمًا هذه المواضيع ضمن قالب درامي كوميدي يمزج بين التراجيديا والكوميديا، ليؤسس لنمط جديد في السينما التونسية. ويروي العمل قصة شرطيين مختلفين تمامًا في شخصيتهما وطباعهما؛ أحدهما متهور وطائش، والآخر نزيه وصارم ومخلص لعائلته، وتجمعهما شراكتهما في العمل في سلسلة من الأحداث المليئة بالحركة والكوميديا.
أوضح المخرج قيس شقير أن تصوير جزء ثانٍ من فيلم تونسي هو أول مرة في تاريخ السينما التونسية، وأن نجاح الجزء الأول كان الدافع وراء تقديم هذا العمل، معربًا عن سعادته بردة فعل الجمهور، حيث وصف ضحكهم لأكثر من ساعتين بأنه بمثابة "موسيقى سيمفونية".
وأكد أن الفيلم يقدم معالجة كوميدية لظواهر مجتمعية هامة مع الحرص على ملامسة أفكار وأحاسيس الجمهور، مشيرًا إلى احتمال إنتاج نسخة تلفزيونية خلال الموسم الرمضاني القادم، رغم عدم حسم القرار بعد.
بدوره، قال بطل الفيلم كريم الغربي إن نجاح الجزء الثاني يعود إلى دقة السيناريو المكتوب من قبل أحمد الصيد وزين المستوري، مؤكداً أن التحدي الأكبر كان في إرضاء جمهور الجزء الأول الذي تابعه بحماس شديد، حيث كان من الضروري تقديم جزء ثانٍ بمستوى متقدم في الكتابة والإخراج والأداء التمثيلي.
ويُعد قيس شقير من أبرز المخرجين الشباب في تونس المتخصصين بالكوميديا، ومن أعماله السابقة الناجحة: "سوبر تونسي"، "مشكي وعاود"، "سبق الخير"، "دنيا أخرى"، و"الهربة".
![]() |
| الندوة |
احتضنت قاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السادسة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، التي ستنعقد من 13 إلى 20 ديسمبر الجاري. وخلال هذه الندوة، أعلنت الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية عن برنامج الدورة وأبرز التكريمات.
وتقام الدورة 36 بإدارة عامة جديدة تحت إشراف الأستاذ الجامعي والباحث في مجال السمعي البصري والسينما محمد طارق بن شعبان.
"فلسطين 36" لآن ماري جاسر في الافتتاح
تنعقد هذه الدورة تحت شعار "المقاومة والذاكرة"، مؤكدة دور المهرجان في دعم السينما الملتزمة بالقضايا الإنسانية الكبرى. وفي هذا الإطار، اختارت الهيئة المديرة فيلم "فلسطين 36" للمخرجة آن ماري جاسر لافتتاح الأيام. يتناول الفيلم مرحلة مفصلية من تاريخ النضال الفلسطيني بين عامي 1936 و1939، مسلّطا الضوء على تداخل ظروف الاستعمار البريطاني وإرهاصات المقاومة الوطنية. ويروي قصة يوسف الذي يتنقل بين منزله الريفي ومدينة القدس توقا إلى مستقبل يتجاوز الاضطرابات المتزايدة في فلسطين عام 1936.
الفيلم إنتاج مشترك بين ثماني دول، ويضم في أدواره الرئيسية كلا من كامل الباشا، ظافر العابدين، وهيام عباس.
أعمال الرحباني حاضرة
تتضمن سهرة الافتتاح عرضا لمجموعة من الأفلام التي شارك فيها زياد الرحباني، وهي: "طيّارة من ورق" لرندة الشهال، "نهلة" لفاروق بلوفة، "عائد إلى حيفا" لقاسم حول، و«زياد الرحباني... من بعد هالعمر» لجاد غصن. هذه الأفلام شارك فيها زياد الرحباني إما بالتمثيل أو بتأليف الموسيقى التصويرية، وسيتابعها جمهور الدورة 36
3.8 مليون دينار ميزانية الدورة
أكد شاكر الشيخي، المكلف بتسيير المركز الوطني للسينما والصورة، أن ميزانية الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية قُدّرت بـ3.8 ملايين دينار، مقارنة بـ2.5 مليون دينار في الدورة السابقة. وأضاف أن مداخيل التذاكر المتوقعة تبلغ 130 ألف دينار، فيما رُصد 650 ألف دينار من عائدات الإشهار.
التكريمات : الجزيري في البال .. كاردينال لا تنسى ومعرض لسليمان سيسيه
محافظة على تقليد الاحتفاء بالذاكرة السينمائية، تكرّم الدورة 36 عددا من الشخصيات التي أثرت المشهد السينمائي العربي والإفريقي والعالمي:
ـ المخرج والرجل المسرحي التونسي فاضل الجزيري، من خلال عرض فيلمين: «العرس» (1978) في عرضه الأول بتونس بعد ترميمه، و«عبور» (1982) لمحمود بن محمود.
ـ المخرج المالي سليمان سيسيه (1940-2025)، بعرض ثلاثة من أبرز أفلامه: «الفتاة» (1975)، «الريح» (1982)، «النور» (1987)، إلى جانب معرض خاص بعالمه السينمائي، وحضور المخرجة فاتو سيسيه التي ستعرض فيلمها «تحية ابنة لوالدها».
ـ المخرج البوركينابي بولان سومانو فيارا، أحد رواد وبناة السينما الإفريقية، بعرض أفلامه: «كان ذلك قبل أربع سنوات» (1954)، «تحت الإقامة الجبرية» (1981)، «فيارا، الرائد المبتكر» (2025)، ومعرض لمسيرته.
ـ الناقد السينمائي اللبناني وليد شميط، من خلال عرض ونقاش للفيلم الوثائقي «وليد شميط، حياة في قلب السينما» لابنه سليم صعب شميط.
ـ المخرج الجزائري محمد الأخضر حمينة، بعرض ثلاثة من أبرز أفلامه: «وقائع سنين الجمر»، «ريح الأوراس»...
ـ المنتج التونسي عبد العزيز بن ملوكة، بعرض مجموعة من الأفلام التي أنتجها منها: «دار الناس»، «خشخاش»، «آخر فيلم»، «النخيل الجريح»، «حرب النجوم 1: تهديد الشبح» (نسخة 35 مم)، «السراب الأخير»، «الوليمة»، «نهار الكيراتين»، «مفتاح الصول»، «علامة إكس»، «وحياة»...
ـ الفنانة كلوديا كاردينال، ابنة تونس وأيقونة السينما العالمية، بعرض ثلاثة أفلام: «سلسلة من ذهب» (1956) لروني فوتييه ومصطفى الفارسي، «كلوديا كاردينال: أجمل إيطالية في تونس» (1994) لمحمود بن محمود، و«كلوديا كاردينال… الجمال والبهاء» (2025) للطفي البحري.
السينما الفلبينية والإسبانية والأرمنية حاضرة
تحجز السينما الفلبينية مكانا بارزا في الدورة 36، ليتعرف الجمهور على واحدة من أقدم الصناعات السينمائية في آسيا وأكثرها تنوعا بين الأفلام الشعبية والمستقلة التي حققت نجاحات عالمية كبيرة في السنوات الأخيرة.
كما تفتح الدورة نافذة على السينما الإسبانية، أحد أكثر المشاهد الأوروبية تنوعا وحيوية.
وتخصص الدورة أسبوعا كاملا للسينما الأرمنية التي تعالج قضايا الذاكرة والفقدان والهوية والشتات والجمال والاعتراف والتحدي الإنساني.
المسابقات الرسمية
المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة
تضم 14 فيلماً:
«ظل أبي» - أكينولا ديفيز (نيجيريا)
«ملكة القطن» - سوزانا ميرغني (السودان)
«إركالا: حلم كلكامش» - محمد جبارة الدراجي (العراق)
«ديا» - أشيل رونايمو (تشاد)
«هجرة» - شهد أمين (المملكة العربية السعودية)
«كولونيا» - محمد صيام (مصر)
«غرق» - زين دريعي (الأردن)
«رُقية» - يانيس كوسيم (الجزائر)
«كاتانغا: رقصة العقارب» - داني كوياتي (بوركينا فاسو)
«القصص» - أبو بكر شوقي (مصر)
«كان يا مكان في غزة» - عرب وطرزان ناصر (فلسطين)
«سماء بلا أرض» - أريج السحيري (تونس)
«صوت هند رجب» - كوثر بن هنية (تونس)
«وين يأخذنا الريح» - آمال قلاتي (تونس)
![]() |
| أيام قرطاج السينمائية 2025: |
*وفي ما يخص المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، تم اختيار الأفلام التالية:
«ظل أبي» لأكينولا ديفيز (نيجيريا)، «ملكة القطن» لسوزانا ميرغني (السودان)، «إركالا: حلم كلكامش» لمحمد جبارة الدرّاجي (العراق)، «ديا» لأشيل رونايمو (تشاد)، «هجرة» لشهد أمين (السعودية)، «كولونيا» لمحمد صيام (مصر)، «غرق» لزين دريعي (الأردن)، «رُقية» ليانيس كوسيم (الجزائر)، «كاتانغا: رقصة العقارب» لداني كوياتي (بوركينا فاسو)، «القصص» لأبو بكر شوقي (مصر)، «كان يا مكان في غزة» لعرب وطرزان ناصر (فلسطين)، «سماء بلا أرض» لأريج السحيري (تونس)، «صوت هند رجب» لكوثر بن هنية (تونس)، و«وين يأخذنا الريح» لآمال قلاتي (تونس).
*أما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة، فقد ضمّت قائمة الأفلام التالية:
«مقبرة الحياة» لمامادو مصطفى غييه (السنغال)، «بعيون مغربية» لكريم دبّاغ (المغرب)، «مواقع فيلم عائلي» لفيولا شفيق (مصر)، «سينما كواكب» لمحمود المساد (الأردن)، «الرجل الذي يزرع الباوباب» لميشيل ك. زونغو (بوركينا فاسو)، «الأسود على نهر دجلة» لزردشت أحمد (العراق)، «تعلّق» لمامادو غوما غييه (السنغال)، «حكايات الأرض الجريحة» لعباس فاضل (العراق)، «الآخر.. رايبورن» لديفيد بيير فيلا (جمهورية الكونغو)، «الگنّة» لمجدي الأخضر (تونس)، «زرّيعتنا» لأنيس لسود (تونس)، و«فوق التل» لبلحسن حندوس (تونس).
*وفي المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، تم الإعلان عن اختيار الأفلام الآتية: «هي» لميشال تيان (لبنان)، «Vautours» لديان وايز (جنوب أفريقيا)، «الخروج من قاعدة علي وماهر» لأبانوب يوسف (مصر)، «عسّاسات الليل» لنينا خدة (الجزائر)، «La dernière récolte» لنونو ميرندا (الرأس الأخضر)، «مشاكل داخلية 32B» لمحمد طاهر (مصر)، «جميلة» لخديدياتو سو (السنغال)، «قهوة؟» لبامار كين (السنغال)، «مهدد بالانقراض» لسعيد زاغة (فلسطين)، «ذاكرة متقاطعة» لشيماء عواودة (فلسطين)، «رماد الذاكرة» لماتياس نوسوغنون (توغو)، «طريق البرتقال» لسامي فرح (سوريا)، «عم تسبح» لليليان رحال (لبنان)، «سرسي» لوليد طايع (تونس)، «الطماطم الملعونة» لمروى طيبة (تونس)، و«العصافير لا تهاجر» لرامي الجربوعي (تونس).
تُوِّج الفيلم التونسي "وُدّ" للمخرج حبيب المسيري بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس لسينما المدينة، في ختام فعاليات الدورة التاسعة والعشرين وجاء هذا التتويج تقديراً لشجاعة الفيلم الفنية، ولقدرته على إعادة الاعتبار لسينما الذاكرة، وتسليط الضوء على قضايا وطنية واجتماعية بعمق وجرأة.
وأشادت لجنة التحكيم في تقريرها الرسمي بالفيلم، مؤكدة أن منحه الجائزة الكبرى جاء "تقديراً لجرأته في إعادة قراءة مرحلة سياسية حسّاسة من تاريخ تونس، ولقدرته على تحويل وجع جيل كامل إلى لغة سينمائية صادقة وعميقة". وأضافت أن الفيلم، "رغم ابتعاده عن عناصر المتعة التقليدية، ينجح في تقديم رؤية فنية متماسكة، تعتمد على أداء تمثيلي قوي، ومعالجة بصرية رقيقة، وتناول شجاع لقضايا الحرية والالتزام الفكري".
وأكدت اللجنة أن "وُدّ" يذكّر بقدرة السينما على مساءلة الذاكرة، وتحويل الألم إلى شهادة فنية تستحق الاحتفاء، مشيرة إلى أن العمل يحمل بُعداً إنسانياً ورمزياً يتجاوز الإطار المحلي ليصل إلى جمهور عالمي.
وقد قام المهرجان أيضاً بتكريم المخرج حبيب المسيري خلال حفل الافتتاح، في اعتراف بمسيرته داخل الإنتاج السينمائي التونسي الملتزم. ويُعد هذا التتويج إنجازاً جديداً يُضاف إلى رصيد الفيلم، وهو ثاني تتويج عربي يحظى به "وُدّ" بعد حصوله على الجائزة الثالثة في مهرجان الإبداع العربي بمصر في ديسمبر 2024.
ويبرهن الفيلم مرة أخرى على أن السينما، حين تكون أداة للصدق الفني ولحفظ الذاكرة الجماعية، قادرة على فرض حضورها في المحافل الدولية وانتزاع التقدير من أعرق التظاهرات الثقافية
![]() |
| عفاف بن محمود |
تحدّثت الممثلة عفاف بن محمود في برنامج "نجوم" السبت 22 نوفمبر 2025 عن فوزها بجائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "الجولة 13" للمخرج محمد علي النهدي، وذلك في ختام فعاليات الدورة 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ضمن مسابقة أفاق السينما العربية .
وأكّدت سعادتها بتتويجها في مهرجان القاهرة، متوجهة بالشكر للمخرج محمد علي النهدي الذي منحها ثقته والفرصة للمشاركة ونيل استحسان المشاهدين والنقاد.
وقالت بن محمود إن علاقة صداقة تجمعها بالنهدي منذ سنوات لكن "الجولة 13" هو أوّل عمل يجمعهما، مثنية على حرفيته وإتقانه لعمله.
وبيّنت أن هذا التتويج هو الثاني لها في القاهرة بعد فيلم "أطياف" لمهدي الهميلي
![]() |
| نجوم تونس |