‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبارفنية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبارفنية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 18 يناير 2026

رمضان 2026: التلفزة التونسية تراهن على استراتيجية المسلسلات القصيرة بأربعة أعمال درامية جديدة

رمضان 2026: التلفزة التونسية تراهن على استراتيجية المسلسلات القصيرة بأربعة أعمال درامية جديدة

 

التلفزة التونسية
 التلفزة التونسية

رمضان 2026: التلفزة التونسية تراهن على استراتيجية المسلسلات القصيرة بأربعة أعمال درامية جديدة


 تستعدّ التلفزة التونسية للمنافسة في الموسم الرمضاني 2026 بالاعتماد على استراتيجية المسلسلات القصيرة، عبر إنتاج أربعة أعمال درامية جديدة.

ويعتمد هذا الموسم على صيغة قصيرة، حيث يضم كل مسلسل 10 حلقات فقط، باستثناء مسلسل "أركان حرب" الذي يقدّم 15 حلقة.
 
المسلسلات الأربع هي: "حياة"، "الحق"، "المطبعة"، و"أركان حرب"، وتهدف القناة من هذا التوجّه إلى الابتعاد عن الإطالة غير الضرورية، مع التركيز على إيقاع سريع ومعالجة درامية مكثفة تضمن للمشاهد متابعة مشوقة دون شعور بالملل، بما يتماشى مع الصيحات العالمية للإنتاج الدرامي.

ويعيد مسلسل “أركان حرب”، من إخراج ربيع التكالي وكتابة عمار بوجبلي، سرد ملحمة بن قردان بتاريخ 7 مارس 2016، من قلب المدينة نفسها. ويشارك في البطولة كل من كمال التواتي، مهذب الرميلي، مقداد السهيلي، عاطف بن حسين، أحمد الأندلسي، ولسعد الجموسي، حيث تتقاطع أحداث الشخصيات الحقيقية مع قصص إنسانية مؤثرة.

أما مسلسل "حياة"، فيوقعه المخرج قيس الماجري وإنتاج شاكر بوعجيلة وسيناريو خولة حسني، في 10 حلقات، ويشارك فيه صالح الجدي، فاطمة صفر، سوسن معالج، ريم بن مسعود، محمد أمين الحمزاوي وفتحي الذهيبي. ورغم عدم الكشف رسميًا عن تفاصيل القصة، تشير التسريبات إلى أنّ العمل يندرج ضمن الدراما الاجتماعية.

ومن جهته، يقدّم المخرج مهدي الهميلي أول تجربة درامية له بمسلسل "المطبعة" المكوّن من 10 حلقات، ويغوص في كواليس الصحافة والإعلام وصناعة الرأي العام، مقدّمًا نقدًا اجتماعيًا وسياسيًا جريئًا، بمشاركة يونس الفارحي، روضة المنصوري، سليم بكار، ونور الدعاسي.
 
في حين يتصدّر مسلسل "الحق"، من تأليف وإخراج وإنتاج آمنة النجار، قائمة الأعمال الاجتماعية التي تناقش قضايا العدالة والقانون. ويتكوّن العمل من 10 حلقات أيضًا ويشارك فيه كل من وحيدة الدريدي، لسعد بن عبدالله، فتحي المسلماني، أمال علوان، حمودة بن حسين، وكلثوم حندوس.

الأحد، 11 يناير 2026

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي

 

الفيلم التونسي Lily
الفيلم التونسي Lily

الفيلم التونسي ''Lily'' يتوّج بأكبر جائزة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي


حقّق المخرج التونسي زبير الجلاصي إنجازا عربيا لافتا، بعد فوزه بجائزة المليون دولار ضمن "جائزة الأفلام المولَّدة بالذكاء الاصطناعي"، التي أعلن عنها اليوم السّبت 10 جانفي 2026 خلال فعاليات "قمة المليار متابع"

 إحدى أكبر التظاهرات العالمية المعنية بصناعة المحتوى الرقمي والابتكار التكنولوجي التي تنتظم بدولة الإمارات.

وجاء تتويج الجلاصي عن فيلمه "Lili"، الذي نافس ضمن القائمة النهائية المؤلفة من 12 فيلما، تم اختيارها من بين نحو 3500 عمل تقدّم بها صناع محتوى ومخرجون من 116 دولة، في مسابقة وصفت بأنها الأكبر من نوعها عالميا، ونظمت بالتعاون مع Google Gemini.


الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

الفيلم التونسي ''LILY'' يتأهل إلى نهائي مسابقة دولية كبرى في دبي

الفيلم التونسي ''LILY'' يتأهل إلى نهائي مسابقة دولية كبرى في دبي

 

الفيلم التونسي ''LILY'
الفيلم التونسي ''LILY'

الفيلم التونسي ''LILY'' يتأهل إلى نهائي مسابقة دولية كبرى في دبي


تأهّل الفيلم التونسي "LILY" للمخرج زبير الجلاصي إلى المرحلة النهائية من مسابقة دولية كبرى تُنظم ضمن تظاهرة "One Billion Followers Summit" المقامة في دبي، وهي من أبرز الفعاليات العالمية المعنية بصنّاع المحتوى والأعمال الإبداعية الرقمية.

وجرى اختيار فيلم "LILY" ضمن قائمة العشرة أعمال النهائية من بين آلاف المشاركات القادمة من مختلف دول العالم، ليمثّل الإبداع التونسي في هذه المسابقة العالمية، ويضمن حضوره في النهائي الذي تُتوّج خلاله الأعمال الفائزة بجوائز مرموقة، من بينها جائزة مالية تصل إلى مليون دولار.

ويُتاح الفيلم حاليًا للمشاهدة والتصويت عبر المنصة الرسمية للمسابقة إلى غاية 25 ديسمبر، حيث يُعدّ تصويت الجمهور أحد العناصر الأساسية المعتمدة في التقييم النهائي للأعمال المتنافسة.

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

يوم 27 ديسمبر الجاري: تظاهرة سينمائية بعنوان حمام الأنف تروي حكاياتها على الشاشة

يوم 27 ديسمبر الجاري: تظاهرة سينمائية بعنوان حمام الأنف تروي حكاياتها على الشاشة

 

حمام الأنف
 حمام الأنف

يوم 27 ديسمبر الجاري: تظاهرة سينمائية بعنوان حمام الأنف تروي حكاياتها على الشاشة


 ينظم نادي السينما بحمام الأنف، (ولاية بن عروس) وبدعم من بلدية المكان، مساء يوم 27 ديسمبر الجاري بالمركز الثقافي علي بن عياد، تظاهرة سينمائية بعنوان "حمام الأنف تروي حكاياتها على الشاشة".

ويتضمن برنامج  التظاهرة عرض أفلام قصيرة أنجزها سينمائيون هواة من أبناء حمام الأنف، المدينة التي شهدت ولادة ونشأة العديد من السينمائيين في تونس.

ويمثل هذا اللقاء المجاني والمفتوح للعموم، فرصة للنقاش حول استئناف العروض، ودفع الإنتاج السينمائي المحلي، وآفاق إعادة تنشيط السينما في حمام الأنف، على غرار الفترة  التي كانت تشهد فيها المدينة نشاطاً سينمائياً كثيفاً.

ولمواكبة هذا النفس الجديد للفن السابع في حمام الأنف، سينتظم أيضاً نقاش مخصص للسينما في المدينة، بحضور أعضاء قدامى وسينمائيين من الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة (FTCA).

السبت، 20 ديسمبر 2025

سماء بلا أرض.. فيلم تونسي يكسر الصورة النمطية عن المهاجرين غير النظاميين

سماء بلا أرض.. فيلم تونسي يكسر الصورة النمطية عن المهاجرين غير النظاميين

 

فيلم سماء بلا أرض
فيلم سماء بلا أرض

سماء بلا أرض.. فيلم تونسي يكسر الصورة النمطية عن المهاجرين غير النظاميين

تابع جمهور الفن السابع في تونس، بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة وسط العاصمة، فيلم «سماء بلا أرض» للمخرجة التونسية أريج السحيري.

ويندرج الفيلم ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة للدورة السادسة والثلاثين من «أيام قرطاج السينمائية»، التي انطلقت في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري وتتواصل حتى 20 من الشهر ذاته.

ويتناول الفيلم مسألة هجرة الأفارقة من دول جنوب الصحراء، من خلال تتبّع مسارات ثلاث نساء يعشن في تونس وينحدرن من خلفيات اجتماعية مختلفة.

وتتمحور الأحداث حول «ماري»، وهي راعية دينية من كوت ديفوار وصحفية سابقة، تؤوي في مسكنها «ناني»، وهي أم شابة تبحث عن مستقبل أفضل، و«جولي» طالبة جامعية تحمل آمال عائلتها المقيمة في بلدها الأصلي.

وتتغير طبيعة هذا التعايش عندما تستقبل النساء الطفلة «كنزة»، البالغة من العمر أربع سنوات، وهي الناجية الوحيدة من حادث غرق، لتتحول العلاقة بين الشخصيات إلى ما يشبه عائلة غير مستقرة في سياق اجتماعي متوتر.

ويضم طاقم عمل الفيلم، الذي صُوّرت أحداثه في تونس، كلًا من الممثلات المهاجرات «ديبورا لوبه ناني» و«ليتيسيا كي» و«إستيل كينزا دوغبو»، إلى جانب ممثلين تونسيين من بينهم فؤاد زعزاع ومحمد قريع.

واعتمدت مخرجة العمل أسلوبًا إخراجيًا يراوح بين السينما الروائية والبعد التوثيقي، حيث تتداخل عناصر من الواقع اليومي مع البناء الدرامي.

كسر الصورة النمطية

وقالت مخرجة العمل أريج السحيري، عقب عرض الفيلم، إن هذا العمل يُعد ثالث فيلم روائي طويل في مسيرتها الفنية.

وأكدت أن الفيلم عُرض في مهرجان «كان» السينمائي، وفي عدد من المهرجانات الدولية الأخرى، حيث حاز عدة جوائز في بروكسل وإسبانيا ومراكش، معربة عن سعادتها بعرضه للمرة الأولى في تونس

وأفادت بأنه سيُعرض في قاعات السينما التونسية يوم 30 يناير/كانون الثاني المقبل، مضيفة أنه سيُعرض أيضًا في كوت ديفوار خلال الأيام القليلة المقبلة، نظرًا لمشاركة ممثلين إيفواريين في العمل.

وأوضحت المخرجة أن الفيلم جاء لكسر الصورة النمطية عن المهاجرين غير النظاميين في تونس، من خلال تقديم شخصيات معقدة وحقيقية.

وسبق أن حقق فيلمها الأول «تحت الشجرة» نجاحًا عالميًا، ونال جوائز متعددة، أبرزها «التانيت الفضي» في «أيام قرطاج السينمائية» عام 2022.

وانطلقت فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان «أيام قرطاج السينمائية» بفيلم «فلسطين 36» للمخرجة آن ماري جاسر، ويشارك في المهرجان أكثر من 200 فيلم من مختلف أنحاء العالم.

برنامج المهرجان

في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، تشارك تونس بثلاثة أفلام هي: «سماء بلا أرض» لأريج السحيري، و«صوت هند رجب» لكوثر بن هنية، و«وين يأخذنا الريح» لآمال قلاتي، إلى جانب أعمال من دول عدة، منها نيجيريا والسودان والعراق وتشاد والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن والجزائر وفلسطين وبوركينا فاسو.

أما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة، فتشهد مشاركة 12 عملًا، من بينها «مقبرة الحياة» من السنغال و«الرجل الذي يزرع الباوباب» من بوركينا فاسو، فيما تمثل تونس بأفلام «الكنّة» و«زرّيعتنا» و«فوق التل». كما تضم المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة أعمالًا من لبنان وجنوب إفريقيا ومصر والجزائر والرأس الأخضر والسنغال وفلسطين وسوريا وتونس.

ويتيح المهرجان أيضًا منصة واسعة للسينماءات العالمية، حيث تشارك السينما الأرمنية بأفلام تعالج قضايا الهوية والشتات والمقاومة، والسينما الفلبينية بمجموعة من أبرز أعمالها، إلى جانب السينما الإسبانية والأعمال اللاتينية التي تتناول الذاكرة الشعبية وحركات المقاومة.

ويُعد مهرجان «أيام قرطاج السينمائية» من أقدم المهرجانات في المنطقة، إذ تأسس عام 1966، وكان يُقام كل عامين بالتناوب مع «أيام قرطاج المسرحية»، قبل أن يتحول إلى تظاهرة سنوية، ليظل منصة مهمة لدعم الإبداع السينمائي العربي والعالمي

الخميس، 18 ديسمبر 2025

تتويج للسينما التونسية في المهرجان الدولي للسينما والهجرة بأغادير المغربية

تتويج للسينما التونسية في المهرجان الدولي للسينما والهجرة بأغادير المغربية

 

فيلم نوار عشية
فيلم نوار عشية

تتويج للسينما التونسية في المهرجان الدولي للسينما والهجرة بأغادير المغربية


تُوّجت المخرجة التونسية خديجة المكشر بجائزة أحسن إخراج عن فيلمها "نوار عشية" ضمن فعاليات المهرجان الدّولي للسينما والهجرة بأغادير المغربية في دورته الحادية والعشرين التي انتظمت من 8 إلى 13 ديسمبر الجاري.

كما تحصل الممثّل التونسي إلياس القادري على جائزة لجنة التّحكيم لأفضل دور رجالي عن أدائه في  هذا الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان.

وفاز الفيلم الفلسطيني القصير "جزر فلسطين" بالجائزة الكبرى للفيلم القصير، فيما نال الفيلم السنغالي "لا توقِظ الطفل" تنويها خاصا من لجنة التحكيم. 

وعادت الجائزة الكبرى للفيلم الطويل إلى فيلم "البحر البعيد" للمخرج المغربي سعيد حميش.

يذكر أن هذه الدورة من المهرجان سجلت مشاركة ثمانية أفلام روائية طويلة وثمانية أفلام قصيرة ضمن المسابقات الرسمية، طرحت جميعها قضايا الهجرة بتصورات سينمائية فنية متنوعة، ترجمت ثراء التحارب السينمائية حول إحدى أبرز القضايا الإنسانية المعاصرة.

وقد أُنجزت هذه الأعمال خلال سنتي 2024 و2025، ومثلت ما يقارب عشرين دولة من مختلف القارات، إلى جانب المغرب (البلد المنظم).


الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

المهرجان الدولي للصحراء بدوز: فتح باب المشاركة في معرض الصور الفوتوغرافية

المهرجان الدولي للصحراء بدوز: فتح باب المشاركة في معرض الصور الفوتوغرافية

 

المهرجان الدولي للصحراء
المهرجان الدولي للصحراء 

المهرجان الدولي للصحراء بدوز: فتح باب المشاركة في معرض الصور الفوتوغرافية


أعلنت إدارة المهرجان الدولي للصحراء بدوز، فتح باب المشاركة للمصورين الفوتوغرافيين للمساهمة في المعرض المخصص لعرض الإبداعات الفنية التي توثق اللحظات الخالدة والفعاليات السابقة للمهرجان.

وتندرج هذه المسابقة في اطار الدورة 57 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز من ولاية قبلي، الذي ينتظم من 25 الى 28 ديسمبر الجاري.

 ودعت ادارة المهرجان كل المصورين المحترفين والهواة الذين يمتلكون رصيدا من الصور التي التقطت خلال الدورات السابقة للمهرجان وتعكس روح الصحراء وأصالة التراث وجمالية المشهد الثقافي والفني الى المشاركة في هذه المسابقة.

وتم تحديد شروط المشاركة المتمثلة في الصور التي تم التقاطها خلال الدورات السابقة للمهرجان الدولي للصحراء بدوز وتتميز بجودة فنية وتقنية عالية. وقد حدد آخر أجل لقبول ملف المشاركة، يوم 18 ديسمبر 2025. وترسل أعمال المترشحين لهذه المسابقة عبر تطبيقة WhatsApp على الرقم التالي 23819915. ويعد المهرجان الدولي للصحراء من أقدم التظاهرات الثقافية في تونس وهو مناسبة سنوية للاحتفال بالثقافة الصحراوية والحياة البدوية ويعكس خصوصية المنطقة وثراءها التراثي

السبت، 13 ديسمبر 2025

صاحبك راجل 2 .. كوميديا تونسية تعالج قضايا اجتماعية بطريقة ساخرة

صاحبك راجل 2 .. كوميديا تونسية تعالج قضايا اجتماعية بطريقة ساخرة

 

لقطة من الفيلم
لقطة من الفيلم

صاحبك راجل 2 .. كوميديا تونسية تعالج قضايا اجتماعية بطريقة ساخرة

احتضنت قاعة الكوليزي بالعاصمة تونس عرض الجزء الثاني من الفيلم التونسي الكوميدي "صاحبك راجل 2" للمخرج قيس شقير، والذي بدأ عرضه في القاعات السينمائية يوم الأربعاء.

جمع العمل نخبة من أبرز نجوم التمثيل والكوميديا في تونس، من بينهم كريم الغربي، ياسين بن قمرة، صلاح مصدق، سفيان الداهش، يونس الفارحي وسميرة مقرون، بينما كتب النص كل من أحمد الصّيد وزين العابدين المستوري وقيس شقير.

يواصل الفيلم في هذا الجزء التطرق إلى قضايا اجتماعية هامة مثل البطالة، استهلاك المخدرات، علاقة المواطن بالأمن، وسوء استغلال النفوذ، مقدمًا هذه المواضيع ضمن قالب درامي كوميدي يمزج بين التراجيديا والكوميديا، ليؤسس لنمط جديد في السينما التونسية. ويروي العمل قصة شرطيين مختلفين تمامًا في شخصيتهما وطباعهما؛ أحدهما متهور وطائش، والآخر نزيه وصارم ومخلص لعائلته، وتجمعهما شراكتهما في العمل في سلسلة من الأحداث المليئة بالحركة والكوميديا.

أوضح المخرج قيس شقير أن تصوير جزء ثانٍ من فيلم تونسي هو أول مرة في تاريخ السينما التونسية، وأن نجاح الجزء الأول كان الدافع وراء تقديم هذا العمل، معربًا عن سعادته بردة فعل الجمهور، حيث وصف ضحكهم لأكثر من ساعتين بأنه بمثابة "موسيقى سيمفونية".

وأكد أن الفيلم يقدم معالجة كوميدية لظواهر مجتمعية هامة مع الحرص على ملامسة أفكار وأحاسيس الجمهور، مشيرًا إلى احتمال إنتاج نسخة تلفزيونية خلال الموسم الرمضاني القادم، رغم عدم حسم القرار بعد.

بدوره، قال بطل الفيلم كريم الغربي إن نجاح الجزء الثاني يعود إلى دقة السيناريو المكتوب من قبل أحمد الصيد وزين المستوري، مؤكداً أن التحدي الأكبر كان في إرضاء جمهور الجزء الأول الذي تابعه بحماس شديد، حيث كان من الضروري تقديم جزء ثانٍ بمستوى متقدم في الكتابة والإخراج والأداء التمثيلي.

ويُعد قيس شقير من أبرز المخرجين الشباب في تونس المتخصصين بالكوميديا، ومن أعماله السابقة الناجحة: "سوبر تونسي"، "مشكي وعاود"، "سبق الخير"، "دنيا أخرى"، و"الهربة".

السبت، 6 ديسمبر 2025

بميزانية تقدر بـ3.8 مليون دينار: كل تفاصيل الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية .. فلسطين تفتتح وأفريقيا تكرّم

بميزانية تقدر بـ3.8 مليون دينار: كل تفاصيل الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية .. فلسطين تفتتح وأفريقيا تكرّم

 

الندوة
الندوة

بميزانية تقدر بـ3.8 مليون دينار: كل تفاصيل الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية .. فلسطين تفتتح وأفريقيا تكرّم


احتضنت قاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السادسة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، التي ستنعقد من 13 إلى 20 ديسمبر الجاري. وخلال هذه الندوة، أعلنت الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية عن برنامج الدورة وأبرز التكريمات.
وتقام الدورة 36 بإدارة عامة جديدة تحت إشراف الأستاذ الجامعي والباحث في مجال السمعي البصري والسينما محمد طارق بن شعبان.


"فلسطين 36 لآن ماري جاسر في الافتتاح


تنعقد هذه الدورة تحت شعار "المقاومة والذاكرة"، مؤكدة دور المهرجان في دعم السينما الملتزمة بالقضايا الإنسانية الكبرى. وفي هذا الإطار، اختارت الهيئة المديرة فيلم "فلسطين 36" للمخرجة آن ماري جاسر لافتتاح الأيام. يتناول الفيلم مرحلة مفصلية من تاريخ النضال الفلسطيني بين عامي 1936 و1939، مسلّطا الضوء على تداخل ظروف الاستعمار البريطاني وإرهاصات المقاومة الوطنية. ويروي قصة يوسف الذي يتنقل بين منزله الريفي ومدينة القدس توقا إلى مستقبل يتجاوز الاضطرابات المتزايدة في فلسطين عام 1936.
الفيلم إنتاج مشترك بين ثماني دول، ويضم في أدواره الرئيسية كلا من كامل الباشا، ظافر العابدين، وهيام عباس.


أعمال الرحباني حاضرة
تتضمن سهرة الافتتاح عرضا لمجموعة من الأفلام التي شارك فيها زياد الرحباني، وهي: "طيّارة من ورق" لرندة الشهال، "نهلة" لفاروق بلوفة، "عائد إلى حيفا" لقاسم حول، و«زياد الرحباني... من بعد هالعمر» لجاد غصن. هذه الأفلام شارك فيها زياد الرحباني إما بالتمثيل أو بتأليف الموسيقى التصويرية، وسيتابعها جمهور الدورة 36

3.8  مليون دينار ميزانية الدورة
أكد شاكر الشيخي، المكلف بتسيير المركز الوطني للسينما والصورة، أن ميزانية الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية قُدّرت بـ3.8 ملايين دينار، مقارنة بـ2.5 مليون دينار في الدورة السابقة. وأضاف أن مداخيل التذاكر المتوقعة تبلغ 130 ألف دينار، فيما رُصد 650 ألف دينار من عائدات الإشهار.


التكريمات : الجزيري في البال .. كاردينال لا تنسى ومعرض لسليمان سيسيه
محافظة على تقليد الاحتفاء بالذاكرة السينمائية، تكرّم الدورة 36 عددا من الشخصيات التي أثرت المشهد السينمائي العربي والإفريقي والعالمي:
ـ المخرج والرجل المسرحي التونسي فاضل الجزيري، من خلال عرض فيلمين: «العرس» (1978) في عرضه الأول بتونس بعد ترميمه، و«عبور» (1982) لمحمود بن محمود.
ـ المخرج المالي سليمان سيسيه (1940-2025)، بعرض ثلاثة من أبرز أفلامه: «الفتاة» (1975)، «الريح» (1982)، «النور» (1987)، إلى جانب معرض خاص بعالمه السينمائي، وحضور المخرجة فاتو سيسيه التي ستعرض فيلمها «تحية ابنة لوالدها».
ـ المخرج البوركينابي بولان سومانو فيارا، أحد رواد وبناة السينما الإفريقية، بعرض أفلامه: «كان ذلك قبل أربع سنوات» (1954)، «تحت الإقامة الجبرية» (1981)، «فيارا، الرائد المبتكر» (2025)، ومعرض لمسيرته.
ـ الناقد السينمائي اللبناني وليد شميط، من خلال عرض ونقاش للفيلم الوثائقي «وليد شميط، حياة في قلب السينما» لابنه سليم صعب شميط.
ـ المخرج الجزائري محمد الأخضر حمينة، بعرض ثلاثة من أبرز أفلامه: «وقائع سنين الجمر»، «ريح الأوراس»...
ـ المنتج التونسي عبد العزيز بن ملوكة، بعرض مجموعة من الأفلام التي أنتجها منها: «دار الناس»، «خشخاش»، «آخر فيلم»، «النخيل الجريح»، «حرب النجوم 1: تهديد الشبح» (نسخة 35 مم)، «السراب الأخير»، «الوليمة»، «نهار الكيراتين»، «مفتاح الصول»، «علامة إكس»، «وحياة»...
ـ الفنانة كلوديا كاردينال، ابنة تونس وأيقونة السينما العالمية، بعرض ثلاثة أفلام: «سلسلة من ذهب» (1956) لروني فوتييه ومصطفى الفارسي، «كلوديا كاردينال: أجمل إيطالية في تونس» (1994) لمحمود بن محمود، و«كلوديا كاردينال… الجمال والبهاء» (2025) للطفي البحري.

السينما الفلبينية والإسبانية والأرمنية حاضرة
تحجز السينما الفلبينية مكانا بارزا في الدورة 36، ليتعرف الجمهور على واحدة من أقدم الصناعات السينمائية في آسيا وأكثرها تنوعا بين الأفلام الشعبية والمستقلة التي حققت نجاحات عالمية كبيرة في السنوات الأخيرة.
كما تفتح الدورة نافذة على السينما الإسبانية، أحد أكثر المشاهد الأوروبية تنوعا وحيوية.
وتخصص الدورة أسبوعا كاملا للسينما الأرمنية التي تعالج قضايا الذاكرة والفقدان والهوية والشتات والجمال والاعتراف والتحدي الإنساني.


المسابقات الرسمية
المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة
تضم 14 فيلماً:
«ظل أبي» - أكينولا ديفيز (نيجيريا)
«ملكة القطن» - سوزانا ميرغني (السودان)
«إركالا: حلم كلكامش» - محمد جبارة الدراجي (العراق)
«ديا» - أشيل رونايمو (تشاد)
«هجرة» - شهد أمين (المملكة العربية السعودية)
«كولونيا» - محمد صيام (مصر)
«غرق» - زين دريعي (الأردن)
«رُقية» - يانيس كوسيم (الجزائر)
«كاتانغا: رقصة العقارب» - داني كوياتي (بوركينا فاسو)
«القصص» - أبو بكر شوقي (مصر)
«كان يا مكان في غزة» - عرب وطرزان ناصر (فلسطين)
«سماء بلا أرض» - أريج السحيري (تونس)
«صوت هند رجب» - كوثر بن هنية (تونس)
«وين يأخذنا الريح» - آمال قلاتي (تونس)

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

أيام قرطاج السينمائية 2025: الاعلان عن قائمة المسابقات الرسمية

أيام قرطاج السينمائية 2025: الاعلان عن قائمة المسابقات الرسمية

 

أيام قرطاج السينمائية 2025:
أيام قرطاج السينمائية 2025:

أيام قرطاج السينمائية 2025: الاعلان عن قائمة المسابقات الرسمية


أعلنت لجنة تنظيم الدورة السادسة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، التي ستقام من 13 إلى 20 ديسمبر الجاري، عن القائمة الرسمية للأفلام المشاركة في المسابقات الثلاث: الروائية الطويلة، والوثائقية الطويلة، والأفلام القصيرة.

*وفي ما يخص المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، تم اختيار الأفلام التالية:
«ظل أبي» لأكينولا ديفيز (نيجيريا)، «ملكة القطن» لسوزانا ميرغني (السودان)، «إركالا: حلم كلكامش» لمحمد جبارة الدرّاجي (العراق)، «ديا» لأشيل رونايمو (تشاد)، «هجرة» لشهد أمين (السعودية)، «كولونيا» لمحمد صيام (مصر)، «غرق» لزين دريعي (الأردن)، «رُقية» ليانيس كوسيم (الجزائر)، «كاتانغا: رقصة العقارب» لداني كوياتي (بوركينا فاسو)، «القصص» لأبو بكر شوقي (مصر)، «كان يا مكان في غزة» لعرب وطرزان ناصر (فلسطين)، «سماء بلا أرض» لأريج السحيري (تونس)، «صوت هند رجب» لكوثر بن هنية (تونس)، و«وين يأخذنا الريح» لآمال قلاتي (تونس).

*أما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة، فقد ضمّت قائمة الأفلام التالية:
«مقبرة الحياة» لمامادو مصطفى غييه (السنغال)، «بعيون مغربية» لكريم دبّاغ (المغرب)، «مواقع فيلم عائلي» لفيولا شفيق (مصر)، «سينما كواكب» لمحمود المساد (الأردن)، «الرجل الذي يزرع الباوباب» لميشيل ك. زونغو (بوركينا فاسو)، «الأسود على نهر دجلة» لزردشت أحمد (العراق)، «تعلّق» لمامادو غوما غييه (السنغال)، «حكايات الأرض الجريحة» لعباس فاضل (العراق)، «الآخر.. رايبورن» لديفيد بيير فيلا (جمهورية الكونغو)، «الگنّة» لمجدي الأخضر (تونس)، «زرّيعتنا» لأنيس لسود (تونس)، و«فوق التل» لبلحسن حندوس (تونس).

*وفي المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، تم الإعلان عن اختيار الأفلام الآتية: «هي» لميشال تيان (لبنان)، «Vautours» لديان وايز (جنوب أفريقيا)، «الخروج من قاعدة علي وماهر» لأبانوب يوسف (مصر)، «عسّاسات الليل» لنينا خدة (الجزائر)، «La dernière récolte» لنونو ميرندا (الرأس الأخضر)، «مشاكل داخلية 32B» لمحمد طاهر (مصر)، «جميلة» لخديدياتو سو (السنغال)، «قهوة؟» لبامار كين (السنغال)، «مهدد بالانقراض» لسعيد زاغة (فلسطين)، «ذاكرة متقاطعة» لشيماء عواودة (فلسطين)، «رماد الذاكرة» لماتياس نوسوغنون (توغو)، «طريق البرتقال» لسامي فرح (سوريا)، «عم تسبح» لليليان رحال (لبنان)، «سرسي» لوليد طايع (تونس)، «الطماطم الملعونة» لمروى طيبة (تونس)، و«العصافير لا تهاجر» لرامي الجربوعي (تونس).

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

 فوز الفيلم التونسي "وُدّ" بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس لسينما المدينة بالمغرب

فوز الفيلم التونسي "وُدّ" بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس لسينما المدينة بالمغرب

 

حبيب المسيري

 فوز الفيلم التونسي "وُدّ" بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس لسينما المدينة بالمغرب


تُوِّج الفيلم التونسي "وُدّ" للمخرج حبيب المسيري بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس لسينما المدينة، في ختام فعاليات الدورة التاسعة والعشرين وجاء هذا التتويج تقديراً لشجاعة الفيلم الفنية، ولقدرته على إعادة الاعتبار لسينما الذاكرة، وتسليط الضوء على قضايا وطنية واجتماعية بعمق وجرأة.

وأشادت لجنة التحكيم في تقريرها الرسمي بالفيلم، مؤكدة أن منحه الجائزة الكبرى جاء "تقديراً لجرأته في إعادة قراءة مرحلة سياسية حسّاسة من تاريخ تونس، ولقدرته على تحويل وجع جيل كامل إلى لغة سينمائية صادقة وعميقة". وأضافت أن الفيلم، "رغم ابتعاده عن عناصر المتعة التقليدية، ينجح في تقديم رؤية فنية متماسكة، تعتمد على أداء تمثيلي قوي، ومعالجة بصرية رقيقة، وتناول شجاع لقضايا الحرية والالتزام الفكري".

وأكدت اللجنة أن "وُدّ" يذكّر بقدرة السينما على مساءلة الذاكرة، وتحويل الألم إلى شهادة فنية تستحق الاحتفاء، مشيرة إلى أن العمل يحمل بُعداً إنسانياً ورمزياً يتجاوز الإطار المحلي ليصل إلى جمهور عالمي.

وقد قام المهرجان أيضاً بتكريم المخرج حبيب المسيري خلال حفل الافتتاح، في اعتراف بمسيرته داخل الإنتاج السينمائي التونسي الملتزم. ويُعد هذا التتويج إنجازاً جديداً يُضاف إلى رصيد الفيلم، وهو ثاني تتويج عربي يحظى به "وُدّ" بعد حصوله على الجائزة الثالثة في مهرجان الإبداع العربي بمصر في ديسمبر 2024.

ويبرهن الفيلم مرة أخرى على أن السينما، حين تكون أداة للصدق الفني ولحفظ الذاكرة الجماعية، قادرة على فرض حضورها في المحافل الدولية وانتزاع التقدير من أعرق التظاهرات الثقافية



الاثنين، 24 نوفمبر 2025

عفاف بن محمود: سعيدة بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة

عفاف بن محمود: سعيدة بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة

 

عفاف بن محمود
عفاف بن محمود

عفاف بن محمود: سعيدة بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة

تحدّثت الممثلة عفاف بن محمود في برنامج "نجوم" السبت 22 نوفمبر 2025 عن فوزها بجائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "الجولة 13" للمخرج محمد علي النهدي، وذلك في ختام فعاليات الدورة 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ضمن مسابقة أفاق السينما العربية .                

وأكّدت سعادتها بتتويجها في مهرجان القاهرة، متوجهة بالشكر للمخرج محمد علي النهدي الذي منحها ثقته والفرصة للمشاركة ونيل استحسان المشاهدين والنقاد.

وقالت بن محمود إن علاقة صداقة تجمعها بالنهدي منذ سنوات لكن "الجولة 13" هو أوّل عمل يجمعهما، مثنية على حرفيته وإتقانه لعمله.

وبيّنت أن هذا التتويج هو الثاني لها في القاهرة بعد فيلم "أطياف" لمهدي الهميلي

الاثنين، 17 نوفمبر 2025

حضور بارز على السجادة السوداء في تالين: «الجولة 13» يحقق عرضه العالمي الأول ويضع السينما التونسية في المقدمة

حضور بارز على السجادة السوداء في تالين: «الجولة 13» يحقق عرضه العالمي الأول ويضع السينما التونسية في المقدمة

 

نجوم تونس
نجوم تونس

حضور بارز على السجادة السوداء في تالين: «الجولة 13» يحقق عرضه العالمي الأول ويضع السينما التونسية في المقدمة


شهد مهرجان تالين بلاك نايتس السينمائي الدولي (PÖFF) العرض العالمي الأول للفيلم التونسي «الجولة 13» للمخرج محمد علي النهدي، وسط اهتمام كبير من النقّاد والصحافة الدولية. وقد مثّل العرض حدثاً لافتاً للسينما التونسية والعربية، حيث نافس الفيلم ضمن مسابقة النقّاد، إحدى أهم المسابقات في المهرجان.

تقدم بطلا الفيلم حلمي الدريدي وعفاف بن محمود الصفوف الأولى على السجادة السوداء، حيث كانا في مقدمة فريق العمل الذي حضر خصيصاً للاحتفاء بالعرض العالمي الأول. وخطف النجمان الأنظار بفضل حضورهما الآسر وتفاعل الصحفيين والجمهور معهما، قبل انضمام المخرج محمد علي النهدي والمنتج مالك كوشباتي لبقية فعاليات الافتتاح.

وشكل ظهورهما إحدى أبرز لحظات الأمسية، إذ حظيا بتغطية إعلامية واسعة، تلتها مشاركتهما في النقاش المفتوح بعد العرض، وسط تفاعل غير مسبوق مع أدائهما ورسالة الفيلم الإنسانية.
دراما إنسانية عن الإيمان والأمل في مواجهة الألم

يروي الفيلم قصة كمال (حلمي الدريدي)، الملاكم الإفريقي الشهير الذي ترك الأضواء لينعم بحياة هادئة مع زوجته سمية (عفاف بن محمود) وطفلهما الصغير. غير أنّ حياة العائلة تنقلب حين يواجه الطفل مرضاً مفاجئاً، ليدخل الأب في صراع داخلي قاسٍ بين القوة والانهيار، وبين الأمل والخوف من الفقد.

ويقدم الفيلم سؤالاً وجودياً عميقاً:
كيف يواجه الإنسان حياته عندما تصبح أوجاعه أكبر من قدرته على الاحتمال؟

وقال المخرج محمد علي النهدي في كلمته بعد العرض:
«الجولة 13 ليست معركة حلبة… إنها معركة الإنسان مع نفسه حين يخسر ما يحب، ويبحث عن معنى الإيمان من جديد.»
أحد أبرز الوجوه التونسية في الدراما والسينما، ويقدم في «الجولة 13» أحد أقوى أدواره بشخصية رجل ممزق بين الألم والإيمان. أشاد النقّاد بأدائه العميق وقدرته على حمل ثقل المشاعر والدراما بكل صدق.

عفاف بن محمود

ممثلة ذات حضور رفيع في السينما والمسرح، تقدم في دور سمية أداءً حساساً وناعماً يضيف عمقاً عاطفياً للفيلم. نجحت في تجسيد امرأة تصارع الألم إلى جانب زوجها، وتمنح الفيلم روحاً إنسانية تلامس القلب.

القسم التنافسي وأقوى المنافسين

يتنافس «الجولة 13» ضمن قسم اختيارات النقّاد (Critics’ Picks) في مهرجان تالين السينمائي، وهو أحد أهم الأقسام التي تركز على الأعمال السينمائية المميزة ذات البصمة الإنسانية والفنية العميقة.

ويشارك الفيلم إلى جانب مجموعة من أبرز الأعمال العالمية، من بينها:

«A Summer Tale» من الأرجنتين


«China Sea» من ليتوانيا وتايوان وبولندا


«Invisibles» من كندا


«Mo Papa» من إستونيا


وجود «الجولة 13» في هذا القسم يبرز قوة السينما التونسية وقدرتها على المنافسة عالمياً، ويعكس الرسالة الإنسانية العميقة التي يحملها الفيلم إلى جمهور متنوع من النقاد والمشاهدين الدوليين.
رؤية فنية وإنتاج عربي–أوروبي مشترك

يواصل المخرج محمد علي النهدي مسيرته الفنية بخطوات ثابتة، حيث جمع في «الجولة 13» بين لغة بصرية رقيقة، وعمق سردي يلامس التجربة الإنسانية في تفاصيلها الأكثر هشاشة.

أما الإنتاج فهو للمنتج الفرنسي–التونسي مالك كوشباتي عبر شركتيه Paprika Films و Atlas Vision.
وقال كوشباتي في تصريح له:
«الفيلم يحكي معركة يعيشها كل أب وأم… الخوف، الفقد، والقدرة على النهوض من جديد.»

شارك في الإنتاج شركاء من تونس وقبرص وقطر والمملكة العربية السعودية، مما يعكس روح التعاون السينمائي العربي المتصاعد على المستوى الدولي.

مواعيد عروض الفيلم في مهرجان PÖFF

14 نوفمبر – 7:15 مساءً | Apollo Kino Plaza – القاعة 6


16 نوفمبر – 9:45 مساءً | Artis Cinema – القاعة 1


17 نوفمبر – 5:00 مساءً | Artis Cinema – القاعة 1

الأحد، 16 نوفمبر 2025

عرض عالمي أول للفيلم التونسي ''كأن لم يكن'' في مهرجان القاهرة

عرض عالمي أول للفيلم التونسي ''كأن لم يكن'' في مهرجان القاهرة

 

فيلم كأن لم يكن
فيلم كأن لم يكن

عرض عالمي أول للفيلم التونسي ''كأن لم يكن'' في مهرجان القاهرة


شهدت السجادة الحمراء عرض الفيلم التونسي "كأن لم يكن" للمخرجة سارة عبيدي وفريق العمل، ضمن مسابقة آفاق السينما العربية في الدورة الـ46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أمس الجمعة 15 نوفمبر 2025، حيث التقطوا عدداً من الصور التذكارية.

قصة فيلم "كأن لم يكن"
 
يركّز "كأن لم يكن" على شخصية عايدة، موظفة في مركز اتصال، التي يتغير روتين حياتها بعد رحيل زميل قديم تكنّ له مشاعر خفية.
 
هذا الحدث يحرّك سلسلة من المواقف التي تدفعها إلى إعادة النظر في حياتها، وعلاقاتها بالوقت، ومحيطها، وذاتها، في سرد يكشف التحولات النفسية التي تواجهها عند مواجهة التغيير المفاجئ.
 
ويستعرض مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام مجموعة واسعة ومتنوعة من الأفلام ضمن مسابقاته الرسمية وبرامجه الموازية، حيث تتنافس 14 فيلماً في المسابقة الدولية، و15 فيلماً في القسم الرسمي خارج المسابقة، و8 أفلام في مسابقة أسبوع النقاد، و9 أفلام في مسابقة آفاق السينما العربية، و24 فيلماً في مسابقة الأفلام القصيرة.
 
كما يقدّم برنامج العروض الخاصة 18 فيلماً، والبانوراما الدولية 18 فيلماً، و5 أفلام ضمن برنامج منتصف الليل، بالإضافة إلى 12 فيلماً في كلاسيكيات القاهرة، و21 فيلماً ضمن برنامج الأفلام المصرية المرممة، و6 أفلام في برنامج البانوراما المصرية خارج المسابقة.

الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

الفيلمان التونسيان 'صوت هند رجب' وسماء بلا أرض' يُتوّجان ضمن مهرجان بإسبانيا

الفيلمان التونسيان 'صوت هند رجب' وسماء بلا أرض' يُتوّجان ضمن مهرجان بإسبانيا

 

الفيلمان
الفيلمان

الفيلمان التونسيان 'صوت هند رجب' وسماء بلا أرض' يُتوّجان ضمن مهرجان بإسبانيا


تحصل الفيلمان التونسيان "صوت هند رجب" لكوثر بن هنية، و "سماء بلا أرض" لأريج السحيري على جائزتين ضمن فعاليات مهرجان "موسترا فالنسيا- سينما المتوسط" بإسبانيا، في دورته الأربعين التي انتظمت من 23 أكتوبر الماضي إلى 2 نوفمبر الجاري.

وقد حاز فيلم "سماء بلا أرض" للمخرجة أريج السحيري جائزة أفضل سيناريو، فيما حصد فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية جائزة الجمهور. "سماء بلا أرض"، هو فيلم روائي طويل يُسلّط الضوء على ظاهرة الهجرة من منظور إنساني، من خلال قصة ثلاث شابات من الكوت ديفوار يعشن في تونس تتغير حياتهن بعد استقبالهن الطفلة "إيما" البالغة من العمر أربع سنوات، والتي نجت من حادثة غرق مأساوية في البحر. ومن خلال هذه القصة، يطرح الفيلم تساؤلات حول معنى الأسرة والانتماء والمسؤولية في سياق اجتماعي مضطرب.

أما "صوت هند رجب"، فهو أيضا عمل روائي طويل، ينطلق من قصة الشهيدة الفلسطينية الطفلة هند رجب ليكشف هول الجرائم التي يقوم بها المحتل الصهيوني في قطاع غزة، وقد نجح الفيلم في مزيد حشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية خاصة خلال عرضه في الدورة 82 من بينالي البندقية أين تُوج بالأسد الفضي، فضلا عن فوزه بست جوائز موزاية مرموقة.
وقد تم اختيار هذين العملين للمشاركة ضمن عديد المهرجانات الدولية، إذ سيمثل "صوت هند رجب" تونس رسميا في جوائز الأوسكار خلال دورتها الثامنة والتسعين، والتي سيتم الإعلان عن نتائجها يوم 15 مارس 2026 بلوس أنجلوس، في حين سيُشارك فيلم "سماء بلا أرض" خلال الشهر الحالي في فعاليات الدورة 12 من مهرجان "فيلم أفريكا" بلندن، الذي يقام من 14 إلى 23 نوفمبر 2025.

السبت، 25 أكتوبر 2025

فيلم "جاد": صرخة سينمائية تدق ناقوس الخطر... أقسام الطوارئ أم مقابر الأحياء

فيلم "جاد": صرخة سينمائية تدق ناقوس الخطر... أقسام الطوارئ أم مقابر الأحياء

 

فيلم جاد
فيلم جاد

فيلم "جاد": صرخة سينمائية تدق ناقوس الخطر... أقسام الطوارئ أم مقابر الأحياء

بعد متابعة العرض الخاص للفيلم السينمائي الطويل "جاد" للمخرج جميل النجار، وجدنا أنفسنا أمام عدة تساؤلات لعل أهمها، هل يعكس ما نقله النجار الواقع فعلا؟ أم أن هناك مبالغة في تصوير وضعية أقسام الطوارئ (الإستعجالي) في المستشفيات العمومية؟ هل يعامل المرضى بهذه القسوة حقا؟ وهل الإطار الطبي لا يزال يستحق لقب “ملائكة الرحمة”؟ أم أن المخرج لجأ إلى شيء من المبالغة لأغراض سينمائية في بعض التفاصيل؟

لا يختلف اثنان على أن المنظومة الصحية العمومية في تونس تشهد تدهورا مستمرا من عام إلى آخر، بل من السيئ إلى الأسوأ، وخاصة في أقسام الاستعجالي التي باتت مصدر رعب للمواطنين، ليس فقط بسبب افتقارها إلى المعدات الطبية، بل بسبب غياب الحد الأدنى من الإنسانية.

وفي هذا السياق، يأتي فيلم "جاد" ليقدم شهادة حيّة عن الواقع المرير الذي يعيشه المواطنون داخل المستشفيات، وخاصة أقسام الإستعجالي التي تحولت من فضاء لإنقاذ الأرواح إلى مسرح مكتظ بالألم والفوضى واللامبالاة.

في "جاد" اختارت كاميرا جميل النجار مواجهة الواقع التونسي من الأبواب الأكثر إيلاما، أبواب أقسام الاستعجالي، لكن دون أقنعة سينمائية، فالكاميرا في "جاد" لم تبحث عن الجمال، بقدر بحثها عن الحقيقة.

الإضاءة الشاحبة، الممرات الطويلة، الإيقاع الصوتي القائم على خطوات الأطباء وصرخات مكتومة… كل ذلك يجعل الصورة أقرب إلى وثيقة صحفية، لكن بعمق سينمائي مدروس. قد يلوم البعض النجار على الإفراط في التظليل البصري، لكنه في الحقيقة يقدّم ما يراه المواطن يوميا، ظلام لا يحتاج إلى إضاءة سينمائية كي يكون مرعبا.

يمثل هذا الفيلم التجربة الروائية الطويلة الأولى للنجار، يسلط من خلاله الضوء على هشاشة الخدمات الصحية، محولا السينما إلى أداة للمساءلة الاجتماعية دون الوقوع في المباشرتية أو في فخ التوثيق الجاف.

يستلهم الفيلم قصته من حادثة حقيقية هزّت الرأي العام التونسي، حيث يتعرض طبيب لحادث سقوط داخل مصعد معطل في مستشفى جهوي. وتتشابك الحكاية الأصلية مع مصير بطلي الفيلم: مواطن ثري ضحية حادث مروري، وعامل بناء فقير يسقط من ورشة عمل. ينقل الاثنان إلى المستشفى نفسه، حيث تنطلق مأساة العائلتين في كشف الثغرات العميقة في المنظومة الصحية.

يعري النجار في "جاد" الواقع دون روتوش متطرقا إلى غياب التجهيزات الأساسية، وتردّي البنية التحتية، وانتشار الفساد والرشوة والمحسوبية، بما يجعل المستشفيات فضاءات للعنف الرمزي ضد الإنسان.

يؤكد جميل النجار أنّ العمل لا يتهم أشخاصا بعينهم، بل يواجه منظومة فقدت إنسانيتها. فالمخرج ورغم حساسية الموضوع، ينجح في تقديم فيلم لا يغرق في الوعظية ولا يتلطخ برومانسية كاذبة، بل يمنح للسينما دورها الأصلي وهو مساءلة المجتمع، وتحريك المياه الراكدة.

يمثل "جاد" رسالة لإنقاذ أرواح بريئة ذنبها الوحيد أنها تعيش في دولة لا تحترم إنسانية مواطنيها. كما يدق ناقوس الخطر بشأن وضع المنظومة الصحية، محذرا من تداعيات كارثية تطال المرضى.

في هذا العمل السينمائي الجريء والمشحون بالصدق الإنساني، يفتح المخرج نافذة مؤلمة على واقع أقسام الطوارئ في المستشفيات العمومية التونسية، حيث تختلط أنفاس الحياة الأخيرة بقسوة الانتظار وغياب الإمكانيات.

يتقاسم البطولة نخبة من الممثلين يتقدمهم محمد مراد الحاصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان الدار البيضاء السينمائي في جوان 2025، إلى جانب ياسمين الديماسي وسوسن معالج وسهير بن عمارة وعبد الكريم البناني وجمال ساسي وفتحي مسلماني وأمال الهذيلي وسندس بلحسن ومحمد علي بن جمعة.

بجمعه بين الفن والالتزام الاجتماعي، يعد فيلم "جاد" خطوة جريئة في مسار السينما التونسية. فمع تفاقم الأزمات داخل المستشفيات العمومية، يدعو الفيلم إلى التفكير في مستقبل الرعاية الصحية، محولا الشاشة إلى مرآة تعكس واقعا يحتاج إلى إعادة إنعاش حقيقية. إنه الصرخة التي تعيد فتح النقاش حول كرامة الإنسان في فضاء يفترض أن يحمي حياته.

وفي "جاد" يطرح النجار سؤالا جوهريا أكبر من العمل نفسه: هل ما زال الحق في العلاج مكفولا للجميع؟ ولعل الجملة الصادمة التي يصرخ بها الفيلم : "المستشفى ليس مكانا للنجاة… بل آخر محطة قبل الفقدان." ربما لهذا السبب سيتهم العمل بالمبالغة.. لكن ماذا لو كانت الحقيقة أبشع من كل مبالغة؟

ختاما نذكر انّ فريق الإنتاج أعلن خلال العرض قبل الاول لفيلم "جاد" في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، تخصيص إيرادات الفيلم لدعم المستشفيات التونسية، في مبادرة رمزية تعزز الرسالة الإنسانية للعمل.

يعرض الفيلم تجاريا في القاعات ابتداء من 22 أكتوبر 2025

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

ستة أفلام تونسية في مهرجان القاهرة السينمائي

ستة أفلام تونسية في مهرجان القاهرة السينمائي

 

مهرجان القاهرة السينمائي
مهرجان القاهرة السينمائي

ستة أفلام تونسية في مهرجان القاهرة السينمائي

تشارك تونس في الدورة السادسة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بستة أفلام تتوزع على أبرز مسابقاته، ويُختتم أحدها فعاليات المهرجان، في تأكيد جديد على حيوية السينما التونسية وتنوّع أساليبها الإبداعية.

في المسابقة الدولية، يقدّم المخرج مهدي هميلي فيلمه الجديد ''اغتراب''، وهو عمل يواصل من خلاله المخرج المقيم في باريس استكشاف ثيمات الهوية والمنفى والذاكرة، التي تُعد من العلامات الفارقة في مسيرته السينمائية.
 
أما في مسابقة آفاق السينما العربية، فتحضر تونس بفيلمين: ''كأنك لم تكن'' للمخرجة سارة عبيدي، و'الجولة 13'' للمخرج محمد علي النهدي، وهما عملان يقدمان قراءتين مختلفتين للواقع التونسي، من خلال الغوص في تفاصيل الحياة اليومية بلمستين إنسانيتين متمايزتين.
 
كما يبرز الحضور التونسي في مسابقة الأفلام القصيرة بعملين يعكسان ثراء التجارب السينمائية الشابة وجرأتها البصرية: ''العصافير لا تهاجر'' للمخرج رامي الجربوعي، و''في البداية تحمرّ الوجنتان ثم نعتاد'' للمخرجة مريم الفرجاني.
 
ولا يقتصر الحضور التونسي على المنافسة، إذ تشارك المخرجة ليلى بوزيد، صاحبة فيلم ''مجنون فرح''، كعضو في لجنة تحكيم المسابقة الدولية، ما يكرّس مكانة المبدعين التونسيين في المشهد السينمائي العربي والدولي.
 
أما الختام فسيكون تونسيًا أيضًا، حيث يُعرض فيلم ''صوت هند رجب'' للمخرجة كوثر بن هنية، الذي يختتم المهرجان بصوت الطفلة الفلسطينية التي رحلت قبل الأوان، في مشهد مؤثر يربط بين السينما والذاكرة والإنسانية، ويجعل من الصورة صرخة في وجه النسيان