‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 نوفمبر 2025

رئيس الجمهورية يُشرف على الاحتفال بعيد الشّجرة بالمجلس الأعلى للتّربية

رئيس الجمهورية يُشرف على الاحتفال بعيد الشّجرة بالمجلس الأعلى للتّربية

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية يُشرف على الاحتفال بعيد الشّجرة بالمجلس الأعلى للتّربية

أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، صباح  الأحد 9 نوفمبر 2025، بمقرّ المجلس الأعلى للتّربية والتّعليم على الإحتفال بعيد الشّجرة.

وأوضح رئيس الجمهورية قيس سعيّد، في مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، أنّ اختيار مقرّ المجلس الأعلى للتربية والتعليم للاحتفال بعيد الشجرة لم يكن صدفة، بل جاء لرمزيته، باعتباره سيكون منطلقا لإصلاح شامل لمنظومة التربية والتعليم. وأكّد على أنّ هذا الإصلاح سيُشعّ بأنوار تعليم وطني ديمقراطي متاح للجميع على قدم المساواة، بهدف القضاء على الأمية بمختلف أشكالها وأنواعها.

وواصل رئيس الجمهورية حديثه قائلا: ""حين تكون الشجرة ذات جذور قوية ستهزأ بشتى أنواع العواصف والأنواء.. سنُواصل البناء والتشييد، وستكون تونس خضراء، في كلّ شبر منها، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.. سنُواصل البناء رغم كلّ العقبات، فالشعب التونسي قادر على تجاوزها والتغلّب عليها، وسيُواصل مسيرته لصنع تاريخ جديد لتونس".

الأحد، 2 نوفمبر 2025

تدهور بيئي يعرقل التنمية في جنوب تونس.. «قابس» تنتفض ضد المجمع الكيميائي

تدهور بيئي يعرقل التنمية في جنوب تونس.. «قابس» تنتفض ضد المجمع الكيميائي

 

قابس
قابس

تدهور بيئي يعرقل التنمية في جنوب تونس.. «قابس» تنتفض ضد المجمع الكيميائي

تجدّدت الاحتجاجات في محافظة قابس جنوبي تونس، نتيجة استمرار تدهور الأوضاع البيئية وتزايد حالات الاختناق الناجمة عن الانبعاثات الصناعية السامة الصادرة من المجمع الكيميائي التابع للدولة.

وخرج المئات من أهالي قابس للتعبير عن سخطهم واستيائهم، مطالبين بالإغلاق الفوري وتفكيك وحدات المجمع الكيميائي التي يعتبرونها مصدر الخطر الرئيسي على حياتهم وصحتهم.

وتشهد مدينة قابس، التي يقطنها نحو 400 ألف نسمة، منذ بداية شهر أكتوبر/الثاني، تحركات احتجاجية متواصلة للمطالبة بإغلاق "المجمع الكيميائي التونسي"، الذي يُتَّهَم بالتسبّب في أكثر من 200 حالة اختناق وتسمم، لا سيّما بين الأطفال.

وأفاد خير الدين دبية، الناشط في حملة "أوقفوا التلوث"، بأن قابس تحوّلت إلى مدينة للموت، قائلاً لـ"العين الإخبارية": "الأهالي يعانون باستمرار من صعوبة التنفس، ومن أمراض السرطان وهشاشة العظام، بسبب التلوث الناجم عن هذا المجمع الكيميائي."

وتابع دبية: "نطالب بإغلاق وحدات المصنع الكيميائي التي تقتلنا يوميًا"، مضيفًا أن "رغم الوضعية المهترئة للمعامل والغازات الملوِّثة الصادرة عنها، والتي تشكّل خطرًا على السكان، إلا أن الإنتاج ما زال مستمرًا".

وشدّد دبية على أن التحرك الذي نُفّذ اليوم "ضروري وطبيعي بعد التحركات الكبرى الماضية"، مضيفًا: "نطالب بتفكيك كل الوحدات، حيث تشير التقارير الدولية إلى أن هذه المنشآت غير مطابقة لمواصفات السلامة".

ويُذكر أن المصنع الكيميائي تأسّس عام 1972، وهو إحدى وحدات المجمع الكيميائي التونسي الحكومي المتخصصة في تحويل مادة الفوسفات إلى حمض فسفوري.

وخلال الفترة بين 1979 و1985، أُنشئت وحدتان لإنتاج سماد الفوسفات ثنائي الأمونيوم، بينما أُقيم عام 1983 مصنع لإنتاج نترات الأمونيوم.

ويُعدّ هذا المجمع الصناعي من أكبر المنشآت في الجنوب التونسي، حيث تُعالج فيه كميات ضخمة من الفوسفات المستخرج من مناجم محافظة قفصة المجاورة، لتصنيع الأسمدة والمواد الكيميائية المختلفة.

وينتج المجمع الكيميائي نحو 6 آلاف طن من مخلفات الجبس الفوسفوري يوميًا، يتم تصريف جزء كبير منها في البحر دون معالجة أولية، خصوصًا في شاطئ السلام القريب، مما يؤدي إلى تلوث بحري واسع وتدهور الثروة السمكية في خليج قابس.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

مهرجان «الغربوز» في بني خداش يحتفي بثقافة التين المجفف

مهرجان «الغربوز» في بني خداش يحتفي بثقافة التين المجفف

 

التين المجفف
التين المجفف

مهرجان «الغربوز» في بني خداش يحتفي بثقافة التين المجفف

احتضنت مدينة بني خداش من محافظة مدنين بالجنوب الشرقي لتونس، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان “الغربوز”، الذي يُقام هذا العام تحت شعار "إحياء ثقافة التين"، احتفاءً بمنتج التين المجفف الذي تشتهر به المنطقة وتعدّ من أبرز منتجيه في البلاد.

وانطلقت فعاليات المهرجان، الذي يتواصل حتى 31 أكتوبر الجاري، وسط أجواء احتفالية تمزج بين عبق التراث ونكهة التين المجفف، وتشمل ندوات علمية، ومعارض فلاحية، وعروضًا موسيقية ومسرحية، وسهرات فنية تحتفي بالمنتجات المحلية والثقافة الجبلية.

وقال كيلاني الذوادي، مدير المهرجان،  إن كلمة "الغربوز" ذات أصول أمازيغية وتعني التين المجفف الذي تعتمد عليه المناطق الجبلية كأكلة صحية طبيعية غنية بالفوائد الغذائية.

وأوضح أن برنامج الدورة الحالية يتضمن معرضًا بالقرية الحرفية في بني خداش، وثلاث سهرات فنية، وندوة علمية للتعريف بالفوائد الصحية للتين المجفف، إلى جانب رحلة سياحية لاكتشاف المواقع الطبيعية في المنطقة.

وأشار الذوادي إلى أن المهرجان فلاحي وثقافي وتنموي بالأساس، ويهدف إلى الترويج للمنتجات الزراعية والصناعات التقليدية وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة، مضيفًا أن كل دورة جديدة تُنعش السياحة الجبلية في بني خداش وتجعلها وجهة للزوار المحليين والأجانب ضمن إطار وجهة "جبال الظاهر" ذات الإشعاع الدولي.

وتُعد بني خداش مدينة ذات تاريخ عريق تقع بين الجبال والوديان في الجنوب الشرقي لتونس، وتشتهر بتراثها الأمازيغي وهدوئها الطبيعي، ما جعلها وجهة بارزة في السياحة البديلة التي تقوم على الأصالة والاستدامة.

ويولي المهرجان اهتمامًا خاصًا بـ“الغربوز” الذي يمثل رمزًا للهوية الغذائية والتراثية في الجنوب التونسي والغرب الليبي، حيث لا يزال الأهالي يحافظون على تقاليد تجفيف التين وتشريحه وعنقدته وتحويله إلى منتجات غذائية ذات قيمة بيولوجية وصحية عالية