‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيام قرطاج السينمائية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيام قرطاج السينمائية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

انطلاق الدورة الـ36 لأيام قرطاج السينمائية

انطلاق الدورة الـ36 لأيام قرطاج السينمائية

 

ايام قرطاج السينمائية
ايام قرطاج السينمائية

انطلاق الدورة الـ36 لأيام قرطاج السينمائية


تنطلق فعاليات الدورة السادسة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية لتتواصل إلى غاية  20 ديسمبر الجاري.

وكانت إدارة المهرجان قد كشفت عن ملامح برمجتها لهذا السنة والتي تتوزع بين تكريمات لقامات بارزة ورحلات سينمائية عابرة للقارات والأزمان والثقافات، في تظاهرة تؤكد مجددا مكانتها كأعرق مهرجان سينمائي في إفريقيا والعالم العربي.

وتضع أيام قرطاج السينمائية القضية الفلسطينية في قلب اهتماماتها، إذ يحضر قطاع غزة على الشاشة من خلال أعمال تنقل الألم والصمود والأمل. ويبرز الفيلم الوثائقي "من المسافة الصفر" للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي الذي أُنجزه خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع في الفترة التي تلت أحداث 7 أكتوبر 2023، باعتباره شهادة سينمائية موجهة إلى العالم. أما الفيلم الروائي "فلسطين 36" للمخرجة آن ماري جاسر، المرشح لتمثيل فلسطين في أوسكار 2026، فسيكون فيلم الافتتاح، حاملا قصصا إنسانية توثق الذاكرة والهوية والمقاومة.

وتفتح البرمجة "نوافذ سفر" نحو سينماءات متعددة أبرزها السينما الأرمنية التي يعود تاريخها إلى أكثر من قرن. ويعرض المهرجان أعمالا تحتفي بذاكرة الأمة الأرمنية وشعرية الصورة ومواضيع الهوية والشتات "دياسبورا" والمقاومة. أما السينما الفلبينية التي تعدّ إحدى أقدم الصناعات الآسيوية وأكثرها ثراء، فتسجل حضورها بعدد من الأفلام من بينها "Thy Womb" / "Sakaling Hindi Makarating"/ "Paglipay" / "John Denver Trending" / “Insiang". كما تحضر السينما الإسبانية  بأفلام مثل "Morlaix"/ "Romerيa"/ "La Casa"/"El 47" /" Deaf”.

وتحتفي السينما اللاتينية في هذه الدورة بالمقاومة والذاكرة الشعبية عبر أعمال مثل "Les"Les Bruits de Recife" / "La Chute du Ciel"/ "Le Sang du Condor" / "Utama" / "L’ةté des Poissons Volants"/ "Mon Pays Imaginaire" / "La Noche de 12 Aٌos".

وتخصص الدورة برنامجا للأفلام العربية التي مثلت خلال الربع الأول من القرن الحادي والعشرين قفزة نوعية على مستوى الشكل والمضمون وأسهمت في بروز جيل جديد من المخرجين الحالمين بتجديد النظرة إلى واقعهم. كما تعرض ضمن قسم السينما الخضراء مجموعة من الأعمال المهتمة بالبيئة من بينها "أطفال فاطمة" لعبد الحميد بوشناق و"تل الأفاعي" لجويل أبو شنبكي و"شجرة الجحيم" لرائد زينو و"ذاكرة شجرة" لوسيم طانيوس و"The Earth Weavers" لريما قديسي.

وتولي الأيام حيزا واسعا لتكريم رموز تركت بصمتها في السينما التونسية والعربية والإفريقية، مؤكدة دورها في حفظ الذاكرة السينمائية. وتكرم الدورة المخرج التونسي ورجل المسرح والسينما محمد فاضل الجزيري (1948-2025) من خلال عرض فيلمي "العرس" (1978) وهو نسخة مرممة تعرض لأول مرة في تونس و"عبور" (1982) لمحمود بن محمود حيث أدى الجزيري الدور الرئيسي.

وتحيي الأيام الذكرى المئوية للمخرج "بولان سوما نو فييرا" (1925-1987) من البينين عبر عرض ثلاثة من أعماله وتنظيم معرض يوثق أثره في بناء السينما الإفريقية. وتكرم الدورة أيضا المخرج المالي الكبير سليمان سيسيه (1940-2025)، عبر عرض ثلاثة أفلام من روائعه هي "Den Muso" / "Finyè" / "Yeelen"، إضافة إلى فيلم "تحية ابنة لوالدها" (2022) لابنته "فاتو سيسيه".

وتحتفي الأيام بالفنانة العالمية كلوديا كاردينالي التي ولدت في تونس وتحديدا بمدينة حلق الوادي، وذلك من خلال عرض ثلاثة أفلام تستعيد مسيرتها وصلتها ببلدها الأم تونس أبرزها "Les Anneaux d’or"/ "Claudia Cardinale : La plus belle Italienne de Tunis" "/Claudia Cardinale : La Tunisie… splendeur et beauté"

ويسجل المهرجان حضور الفيلم الوثائقي "وليد شميّط… حياة في قلب السينما" لابنه سليم شميّط يعقبه نقاش يستعيد مسيرة أحد أبرز الأصوات النقدية في العالم العربي. وتخصص الدورة ضمن برمجتها أيضا احتفاء خاصا بالمخرج التونسي محمود بن محمود عبر عرض ستة من أعماله وتنظيم ماستر كلاس حول تجربته. كما تكرم الدورة المنتج التونسي عبد العزيز بن ملوكة عبر عرض مجموعة أفلام أنتجها، وتميزت بتنوعها وجرأتها الفنية.

السبت، 6 ديسمبر 2025

بميزانية تقدر بـ3.8 مليون دينار: كل تفاصيل الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية .. فلسطين تفتتح وأفريقيا تكرّم

بميزانية تقدر بـ3.8 مليون دينار: كل تفاصيل الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية .. فلسطين تفتتح وأفريقيا تكرّم

 

الندوة
الندوة

بميزانية تقدر بـ3.8 مليون دينار: كل تفاصيل الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية .. فلسطين تفتتح وأفريقيا تكرّم


احتضنت قاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السادسة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، التي ستنعقد من 13 إلى 20 ديسمبر الجاري. وخلال هذه الندوة، أعلنت الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية عن برنامج الدورة وأبرز التكريمات.
وتقام الدورة 36 بإدارة عامة جديدة تحت إشراف الأستاذ الجامعي والباحث في مجال السمعي البصري والسينما محمد طارق بن شعبان.


"فلسطين 36 لآن ماري جاسر في الافتتاح


تنعقد هذه الدورة تحت شعار "المقاومة والذاكرة"، مؤكدة دور المهرجان في دعم السينما الملتزمة بالقضايا الإنسانية الكبرى. وفي هذا الإطار، اختارت الهيئة المديرة فيلم "فلسطين 36" للمخرجة آن ماري جاسر لافتتاح الأيام. يتناول الفيلم مرحلة مفصلية من تاريخ النضال الفلسطيني بين عامي 1936 و1939، مسلّطا الضوء على تداخل ظروف الاستعمار البريطاني وإرهاصات المقاومة الوطنية. ويروي قصة يوسف الذي يتنقل بين منزله الريفي ومدينة القدس توقا إلى مستقبل يتجاوز الاضطرابات المتزايدة في فلسطين عام 1936.
الفيلم إنتاج مشترك بين ثماني دول، ويضم في أدواره الرئيسية كلا من كامل الباشا، ظافر العابدين، وهيام عباس.


أعمال الرحباني حاضرة
تتضمن سهرة الافتتاح عرضا لمجموعة من الأفلام التي شارك فيها زياد الرحباني، وهي: "طيّارة من ورق" لرندة الشهال، "نهلة" لفاروق بلوفة، "عائد إلى حيفا" لقاسم حول، و«زياد الرحباني... من بعد هالعمر» لجاد غصن. هذه الأفلام شارك فيها زياد الرحباني إما بالتمثيل أو بتأليف الموسيقى التصويرية، وسيتابعها جمهور الدورة 36

3.8  مليون دينار ميزانية الدورة
أكد شاكر الشيخي، المكلف بتسيير المركز الوطني للسينما والصورة، أن ميزانية الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية قُدّرت بـ3.8 ملايين دينار، مقارنة بـ2.5 مليون دينار في الدورة السابقة. وأضاف أن مداخيل التذاكر المتوقعة تبلغ 130 ألف دينار، فيما رُصد 650 ألف دينار من عائدات الإشهار.


التكريمات : الجزيري في البال .. كاردينال لا تنسى ومعرض لسليمان سيسيه
محافظة على تقليد الاحتفاء بالذاكرة السينمائية، تكرّم الدورة 36 عددا من الشخصيات التي أثرت المشهد السينمائي العربي والإفريقي والعالمي:
ـ المخرج والرجل المسرحي التونسي فاضل الجزيري، من خلال عرض فيلمين: «العرس» (1978) في عرضه الأول بتونس بعد ترميمه، و«عبور» (1982) لمحمود بن محمود.
ـ المخرج المالي سليمان سيسيه (1940-2025)، بعرض ثلاثة من أبرز أفلامه: «الفتاة» (1975)، «الريح» (1982)، «النور» (1987)، إلى جانب معرض خاص بعالمه السينمائي، وحضور المخرجة فاتو سيسيه التي ستعرض فيلمها «تحية ابنة لوالدها».
ـ المخرج البوركينابي بولان سومانو فيارا، أحد رواد وبناة السينما الإفريقية، بعرض أفلامه: «كان ذلك قبل أربع سنوات» (1954)، «تحت الإقامة الجبرية» (1981)، «فيارا، الرائد المبتكر» (2025)، ومعرض لمسيرته.
ـ الناقد السينمائي اللبناني وليد شميط، من خلال عرض ونقاش للفيلم الوثائقي «وليد شميط، حياة في قلب السينما» لابنه سليم صعب شميط.
ـ المخرج الجزائري محمد الأخضر حمينة، بعرض ثلاثة من أبرز أفلامه: «وقائع سنين الجمر»، «ريح الأوراس»...
ـ المنتج التونسي عبد العزيز بن ملوكة، بعرض مجموعة من الأفلام التي أنتجها منها: «دار الناس»، «خشخاش»، «آخر فيلم»، «النخيل الجريح»، «حرب النجوم 1: تهديد الشبح» (نسخة 35 مم)، «السراب الأخير»، «الوليمة»، «نهار الكيراتين»، «مفتاح الصول»، «علامة إكس»، «وحياة»...
ـ الفنانة كلوديا كاردينال، ابنة تونس وأيقونة السينما العالمية، بعرض ثلاثة أفلام: «سلسلة من ذهب» (1956) لروني فوتييه ومصطفى الفارسي، «كلوديا كاردينال: أجمل إيطالية في تونس» (1994) لمحمود بن محمود، و«كلوديا كاردينال… الجمال والبهاء» (2025) للطفي البحري.

السينما الفلبينية والإسبانية والأرمنية حاضرة
تحجز السينما الفلبينية مكانا بارزا في الدورة 36، ليتعرف الجمهور على واحدة من أقدم الصناعات السينمائية في آسيا وأكثرها تنوعا بين الأفلام الشعبية والمستقلة التي حققت نجاحات عالمية كبيرة في السنوات الأخيرة.
كما تفتح الدورة نافذة على السينما الإسبانية، أحد أكثر المشاهد الأوروبية تنوعا وحيوية.
وتخصص الدورة أسبوعا كاملا للسينما الأرمنية التي تعالج قضايا الذاكرة والفقدان والهوية والشتات والجمال والاعتراف والتحدي الإنساني.


المسابقات الرسمية
المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة
تضم 14 فيلماً:
«ظل أبي» - أكينولا ديفيز (نيجيريا)
«ملكة القطن» - سوزانا ميرغني (السودان)
«إركالا: حلم كلكامش» - محمد جبارة الدراجي (العراق)
«ديا» - أشيل رونايمو (تشاد)
«هجرة» - شهد أمين (المملكة العربية السعودية)
«كولونيا» - محمد صيام (مصر)
«غرق» - زين دريعي (الأردن)
«رُقية» - يانيس كوسيم (الجزائر)
«كاتانغا: رقصة العقارب» - داني كوياتي (بوركينا فاسو)
«القصص» - أبو بكر شوقي (مصر)
«كان يا مكان في غزة» - عرب وطرزان ناصر (فلسطين)
«سماء بلا أرض» - أريج السحيري (تونس)
«صوت هند رجب» - كوثر بن هنية (تونس)
«وين يأخذنا الريح» - آمال قلاتي (تونس)

الجمعة، 4 نوفمبر 2022

 أيام قرطاج السينمائية.. تونس تكرم رموز الإبداع على جزيرة شكلي

أيام قرطاج السينمائية.. تونس تكرم رموز الإبداع على جزيرة شكلي

جانب من حفل تكريم السينمائيين التونسيين
جانب من حفل تكريم السينمائيين التونسيين

 على سفح جزيرة "شكلي" التاريخية اختارت وزارة الثقافة التونسية تكريم رموز الإبداع السينمائي تقديرا لجهودهم في تطوير الفعل الثقافي.


ففي دورتها الـ33 رفعت أيام قرطاج السينمائية القبعة احتراما وامتنانا لثمانية فنانين ومبدعين تونسيين، وهم الحبيب الشعري وهو بطل أول فيلم تونسي روائي طويل في تاريخ السينما التونسية بعد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي "1881ـ 1956" بعنوان "فجر" سنة 1966 إضافة إلى تكريم جويدة تمزالي، حفيدة المخرج ألبير سمامة شكلي وهو مخرج سينمائي تونسي، ويعتبر رائد السينما التونسية، ولد عام 1872 وتوفي عام 1933.


كما تم تكريم المخرجة سلمى بكّار والممثلة منى نور الدين والناقد السينمائي خميس الخياطي والمنتج عبدالعزيز بن ملوكة والمخرجين أحمد بن نيس وعبداللطيف بن عمّار.


جزيرة شكلي تعود تسميتها إلى السينمائي التونسي ألبار سمامة شكلي والذي دأب على تنظيم حفلات وسهرات فنية في البرج التاريخي المقام بالجزيرة لإضفاء جمالية وعظمة على قيمة الفعل السينمائي، باعتبار أن هذا البرج هو قلعة رومانية سابقة أعيد بناؤها على يد الإسبان في القرن السادس عشر الميلادي.


وألبير سمامة شكلي، مخرج أول شريط تونسي، روائي قصير بعنوان "زهرة"، الذي أُنتج سنة 1922 ويروي قصّة شابة فرنسية أنقذت من طرف مجموعة من البدو ما جعلها تكتشف تفاصيل تقاليدهم وطرق عيشهم.


وتقع جزيرة شكلي وهي جزيرة صغيرة جدا قبالة مدينة تونس العاصمة تتوسط بحيرة تونس، وكأنها حارس هذه المدينة والعين الساهرة على حمايتها لتصبح الحارس على إبداعات السينما التونسية بعد مرور 100 عام من انطلاقتها سنة 1922.


وأكدت وزيرة الشؤون الثقافية في كلمة ألقتها خلال حفل التكريم، على أهمية دور السينما التونسية على مدى عقود من الزمن في تشكيل "جزء ذي قيمة ومكانة من تاريخ السينما العالمية بما تعاقب على امتداد مائة ربيع من صنوف الإبداع في الفن السابع إنتاجا وتصويرا وتوثيقا وعملا"، وهو ما ساهم في رسم صورة مميزة لهذا القطاع "لتكون لنا ثروة سينمائية حقيقية ومخزونا يحتوي على مجموعة مهمّة من الأفلام كمّا وكيفا".