‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 يناير 2026

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

 

قيس سعيد
قيس سعيد

رئيس الجمهورية: قادرون على مواجهة كل الصعاب والمستقبل بين أيدينا

توجه رئيس الجمهورية قيس سعيّد بكلمة إلى الشعب التونسي لتهنئته بمناسبة حلول السّنة الجديدة 2026.

وأعرب رئيس الدولة في مستهل كلمته عن أصدق تمنياته للشعب التونسي بالصحة واليُمن والعزة.

وتابع قائلا :"سنواصل نفس الطريق بأقصى درجات السرعة ثابتين صامدين مؤمنين حتى نستجيب لمطالب الشعب المشروعة في تحقيق آماله وانتظاراته في الشغل والحرية والكرامة الوطنية".

وبين رئيس الجمهورية في مقطع فيديو نشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية ":أن وطننا العزيز درة من أثمن الدرر والإيمان ثابت وراسخ بأنه ستتوفر لدينا الإمكانيات والخيرات كلها، وأثمن هذه الخيرات وأضخمها ليست فقط ما حباها الله بها من ثروات طبيعية، بل ثروتها التي لا تنضب أبدا، وهي ثروتها البشرية في المقام الأول رجالا ونساء وأطفالا وشبابا وكهولا وشيوخا".

وأكد رئيس الدولة أنه حين تجمعنا الإرادة الصادقة التي لن تلين، فإننا قادرون على مواجهة كل الصعاب وعلى رفع شتى أنواع التحديات وتوفير أسباب العيش الكريم لكل التونسيين والتونسيات في كافة أنحاء البلاد. وتابع :"إن المستقبل بين أيدينا  ونصنعه بأيدينا، وسنفتح في أقرب الأجال أمام الشباب على وجه الخصوص كل الأبواب حتى يحمل مشاعل النور".

وأضاف أن "العمل جار في كل آن وحين على تخطي كل العقبات وتجاوز كل الصعوبات الموروثة منها والمفتعلة، إنها حرب تحرير على كل الجبهات وأولها الجبهة الاجتماعية، فالعدالة الاجتماعية هي المقدمة الأولى للاستقرار ولمزيد خلق الثروة  وإحداث مواطن الشغل".

وأكد رئيس الجمهورية على الحاجة إلى تشريعات جديدة، فالتشريعات الانسانية تتطور وليست أبدية خالدة، لكن التشريعات التي يضعها الشعب على اختلاف أصنافها لن تحقق مقاصدها ومراميها إلا إذا كان القائمون على تنفيذها وطنيين أحرارا، مؤمنين بنبل المسؤولية  وبالرسالة التي يحملونها، متسلحين بروح المقاتل من أجل حرية هذا الوطن ورفع رايته عاليا في كل مكان.

وقال رئيس الجمهورية "بهؤلاء تبنى الدول، بالعقول وبالسواعد المستعدة للعطاء دون حدود، لا بالمتحفزين للجلوس على الأرائك ولا هم لهم سوى الامتيازات وعدسات التصوير، أما الذين يتقلبون كل يوم ويتلونون بكل لون، وأكثر من ذلك ينكلون بالمواطنين حتى في أبسط الخدمات، هذا دون تعطيل المشاريع، فلا حاجة لتونس بهم.

وتابع قائلا :" وطننا في حاجة إلى أحرار وحرائر متعفيين ومتحفزين للبناء في سائر القطاعات، وهم كثيرون وكثيرات في الداخل وفي الخارج على حد السواء".

وقال رئيس الجمهورية :" نعيش في عالم تتسارع فيه الأحداث بشكل غير مسبوق، لكن لن نتنازل ولن نحيد أبدا عن مبادئنا وخياراتنا، ونرفض أن يكون العالم قائما على التفريق بين السيد والمسود، وسنكون وسنبقى أسيادا فوق أرضنا".

وشدد على ان الاستجابة لمطالب ثورة الشعب الذي أذهل العالم وقام بتصحيح مسار التاريخ قبل ان يتم السطو عليها وقبل تصحيح مسارها، لن تكون وعودا، بل حقيقة واقعة في كل مكان، وسنبني بهذه الارادة الثابة صروحا لن تتهاوى أبدا"

كما أكد رئيس الدولة :"لن ننسى في هذه اللحظة  أشقائنا في فلسطين وموقفنا لا تغيير فيه وهو حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة في كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".

الخميس، 19 مايو 2022

الرئيس التونسى يستقبل رئيس الهيئة العليا للانتخابات لمتابعة استعدادات الاستفتاء

الرئيس التونسى يستقبل رئيس الهيئة العليا للانتخابات لمتابعة استعدادات الاستفتاء

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

 استقبل الرئيس التونسى قيس سعيّد، بقصر قرطاج، السيّد فاروق بوعسكر، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وذكر بيان صادر عن الرئاسة التونسية أن اللقاء تناول الاستعدادات الجارية لتنظيم الاستفتاء يوم 25 يوليو المقبل، كما تم التطرق إلى بعض الصعوبات التي يتم العمل على تذليلها حتى يعبر الشعب التونسى صاحب السيادة عن إرادته.


وأكّد رئيس الجمهورية التونسى، أنه سيعمل من أجل أن يتم هذا الاستفتاء في أحسن الظروف وتذليل جميع العقبات في سبيل تحقيق هذا الهدف.


كما استقبل الرئيس التونسى قيس سعيد بقصر قرطاج، نجلاء بودن رمضان، رئيسة الوزراء التونسية، حيث تابع النشاط الحكومي والنقاط المدرجة بجدول أعمال مجلس الوزراء القادم، وذكر بيان صادر عن الرئاسة التونسية، أن اللقاء تطرق إلى مجموعة من الموضوعات المتعلقة بوضع الفلاحين والأسعار، فضلا عن متابعة تنفيذ مشاريع بصدد الإنجاز في مختلف أنحاء الجمهورية.


من ناحية أخرى ،استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، بقصر قرطاج، وزيرة العدل ليلى جفال، حيث تناول اللقاء سير المرفق العمومي للقضاء، وأكد الرئيس التونسي مجددا على أن القضاء يجب أن يقوم بدوره في هذا الظرف الذي تعيشه تونس، وشدد خاصة على ضرورة البت في عدد من القضايا التي لا تزال منشورة منذ سنوات، مشيرا إلى أن احترام إجراءات التقاضي هدفه تحقيق العدل لا أن يكون ذريعة لعدم الفصل في القضايا والإفلات من العقاب.